شرح كتاب فضل العلماء ومكانتهم في الشريعة - الشرح الأول - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

شرح كتاب فضل العلماء ومكانتهم في الشريعة (6) الشرح الأول - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

سعد بن شايم الحضيري

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه وصلنا الى صفحة ثلاثة وخمسين. الفصل الخامس. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:00:00ضَ

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين. قلتم الله لكم في كتابكم فضل العلماء الفصل الخامس خطر تنقص العلماء وايذائهم. قال تعالى والذين - 00:00:30ضَ

يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا واثما مبينا. وقال ابن عباس رضي الله عنه من هذا فقيها فقد اذى رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومن اذى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد اذى الله عز وجل - 00:01:00ضَ

قال الله تعالى ان الذين يحبون ان تشيع ان تشيع الفاحشة في الذين امنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والاخرة اخرة والله يعلم وانتم لا تعلمون. قال الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله في تفسيره ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة - 00:01:20ضَ

اي الامور الشنيعة المستقبحة فيحبون ان تشتهر الفاحشة في الذين امنوا لهم عذاب اليم اي موجع للقلب والبدن وذلك لغشي لاخوانه المسلمين ومحبة الشر لهم وجراءته على اعراضهم. فاذا كان هذا الوعيد - 00:01:40ضَ

مجرد محبتي ان تشيع الفاحشة واستحلاء ذلك بالقلب فكيف بما هو اعظم من ذلك من اظهاره ونقله؟ وسواء كان الفاحشة صادرة او غير قادرة. وكل هذا من رحمة الله لعباده المؤمنين وصيانة اعراضهم. كما صان دماءهم واموالهم - 00:02:00ضَ

وامرهم بما يقتضي المصافاة وان يحب احدهم لاخيه ما يحب لنفسه ويكره له ما يكره لنفسه والله الله يعلم وانتم لا تعلمون. فلذلك علمكم وبين لكم ما تجهلونه. انتهى الكلام. هذه الاية عامة وخطر تنقص العلماء - 00:02:20ضَ

عظيم من عدة جهات. اولا انه اذا جنس من اولياء الله وهم العلماء والنبي صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى من عاد لي وليا فقد اذنته بالحق وهو - 00:02:40ضَ

محاربة لله عز وجل. وايذاء بالحرب بينه وبين الله عز وجل يتعرضه ولي من اولياءه. ومر معنا قول ابن ابي حنيفة وقول مالك اه الشافعي ان لم يكن العلماء اولياء الله فليس لله ولي - 00:02:57ضَ

ثانيا دخولهم في قوله عز وجل والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا واثما مبينا ثالثا انها ان شاءت الفاحشة والفاحشة كل مستفحش ومستقبح كل شيء يستقبحه الناس - 00:03:15ضَ

فهو فاحشة. ليس بالضرورة ان يكون الفاحشة زنا. او ما شابه وهذه من المستفحشات. لكنها بالفواحش لكن هناك فواحش يعني تسمى فواحش قد تكون بالقول باللسان قد تكون بالافعال قد يكون ياما استفحشه - 00:03:36ضَ

الناس اذا احب الانسان ان يشتهر عن عن شخص مؤمن شيء قبيح نعوذ بالله فانظر الى الجزاء. وهذه بقوله ان الذين يحبون ان تفشيع الفاحشة في الذين امنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والاخرة. الجزاء في الدنيا. كما انه في الاخرة نعوذ بالله. وفي الدنيا يشمل اقامة - 00:03:56ضَ

الحد على القاذف القذف ووعيد اخر ايضا ان الله توعد انهم لهم في الدنيا جزاء على ذلك لانه بغي وظلم ويعجل له العقوبة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما من ذنب اجل ان تعجل به العقوبة - 00:04:26ضَ

مع من يدخر لصاحبه في الاخرة من البغي وقطيعة الرحم. فمثلا ومن اقبحها ان يشيع الانسان تنقص اهل العلم اما جملة او افرادا جملة قبل ان يأتي الى جهة معينة مثلا طائفة من العلماء كمذهب معين او العلا الحنابلة او كذا او آآ - 00:04:46ضَ

كبار العلماء مثل ما بعض الناس يتهمهم بانهم عملاء بانهم جاهلين يعني يجهلون الواقع او بانهم كذا من عبارات التي تتنقصهم او انهم آآ اتباع للسائل والسلطان بل بعضهم قال اذناب - 00:05:16ضَ

السلطان كل ذلك نعوذ بالله تنقص للعلماء الاجمالي وهذا جريمة وبالتفصيل يأتي الى اشخاص منهم وتجد المسببات والمسوغات التي يرجعون اليها منهم من يحرص على عقول الناس حماية للدين وانه منهم من يقول ذلك - 00:05:36ضَ

لانه يخالفنا كذا ولانهم يخالفون كذا كل هذا باطل يحرص الانسان ان لا يطلق لسانه في اولياء الله العلماء خاصة لان الله توعد على ذلك. لو تأملنا قوله في الذين امنوا سبب نزول السورة او الاية الايات - 00:06:01ضَ

في قضية واحدة في مؤمنة واحدة وهي عائشة لما تكلم اصحاب الافك بالظلم الذي سماه الله افكا الذين الذين جاؤوا بالافك الافك اشد الكذب كذب كذب وتكلم فيها منهم من تكلم افتراء الكذب ومنهم من - 00:06:26ضَ

ردده وروجه ومنهم من سكت عنه احبه لشيء في نفسه ولم يتكلم ولم يروج اما لخوف او كذا. المهم كلهم توعدهم الله بقوله يحبون ان تشيع الفاحشة ثم قال في الذين امنوا هذا تزكية اولا لعائشة وثانيا ذكر الوصف لاجل يعمم الحكم - 00:06:46ضَ

وقال ان الذين يحبون سوء الفاحشة في مثلا بيت النبي صلى الله عليه وسلم او في زوج النبي صلى الله عليه وسلم او في عائشة اذا كان حكم مقصورا لكنه عممه ليشمل الحكم الجميع. المؤمنين افرادا او جماعة. افرادا او جماعة. هنا - 00:07:13ضَ

اراد ان يسبب النزول في فرد واحد. وهي عائشة وان كان الاذى يشمل اوسع من هذا يشمل حتى النبي صلى الله عليه وسلم هذا الكلام فكذلك من اذى فقيها فقد اذى رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قال ابن عباس رضي الله عنه. نعم - 00:07:34ضَ

قال الامام قال الامام المحدث ابن عساكر واعلم وفقني الله واياك لمرضاته وجعلنا ممن يتقيه حق تقاته ان لحوم العلماء مسمومة. وعادة الله في هتك استار منتقصيهم معلومة. وان من اطلق عليهم لسانه - 00:07:54ضَ

ابتلاه الله قبل موته بموت القلب. فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم كلام جميل مأخوذ من دلائل للكتاب والسنة والواقع. اما انها مسمومة يعني كلام مجازي المقصود به انها عطب. من تعرظ للحوم العلماء - 00:08:15ضَ

اصيبوا مثل السم في قلبه فيكون فيه داء نسأل الله العافية والسلامة يمرظ القلب يمرظ القلب وكم من عالم في العلم والفقه في زمانه ثم تعرض العلماء فسقط عقد من حيث عوقب من حيث يريد. هو انه يريد الرفعة بالكلام - 00:08:42ضَ

هؤلاء العلماء الذين لم يعجبوه وظن انه يرتفع اذا انتقصهم فسقط والتاريخ مليء جدا. وناس كانوا في وقتهم كبارا. لكنهم تعرضوا للعلماء وسقطوا. فسقطوا وصاروا في هامش التاريخ. لا يعرفون - 00:09:12ضَ

اذا الا عند الخاصة بشيء قليل ولا يعرفون الا ومعهم بعضهم لا يعرف الا ومعه ما الوضع لا يعرف الا وهو يعني يذكر معه تلك الحالة التي هو فيها نسأل الله العافية والسلامة. وبعضهم نقصت قيمته. يعني لم يكن على الشأن الاول. وان كان بقي له شأن لكنه لم يكن على الشأن الاول - 00:09:42ضَ

نعم. يقول سنة الله في هتك استار منتقصيهم معلومة. كما قال ابو داوود والله ادركنا اقواما ليست لهم عيوب. فتكلموا في الناس فظهرت لهم العيوب. سنة الله في الذين خلوهم - 00:10:12ضَ

مستورة عيوبهم فتكلموا باهل العلم تكلموا بالناس عموما. باشهار عيوب الناس فظهرت عيوبهم. تكلم الناس بهم جازاهم الله بها نعم. نقل ابن القيم. ونقل ابن القيم عن احمد ابن شعيب قال كنا عند بعض - 00:10:32ضَ

محدثين بالبصرة. فحدثنا بهذا الحديث. يعني حديث ان الملائكة لتصنع لتضع فتضع اجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع. قال وفي المجلس شخص من المعتزلة فجعل يستهزأ بالحديث فقال والله لاطرقن غدا نعلي واطأ بها اجنحة الملائكة. ففعل ومشى في النعلين فحفت رجلاه ووقعت فيها الاكلة. لا اله الا الله - 00:10:52ضَ

استهزأ بهذا الحديث ما الذي جعله على هذا؟ لانه آآ اولا لانه استهزأ بالحديث ثانيا لان اهل الحديث ان الملائكة لتضع اجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع. سخر من هذا طالب العلم هذا - 00:11:22ضَ

ثم انه رد الحديث لانهم لا يرون احاديث الاحاد فما صح عندهم فاستهزأ عوقب بهذا بعض الناس يظن انه اذا اذا استهزأ بشيء لا يعتقده انه سهل لانه ما يعتقد غير صحيح - 00:11:42ضَ

لما انزل الله عز وجل من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فتلاه النبي صلى الله عليه وسلم على الناس وقال لاحبار اليهود تصدقوا قرأ عليهم الاية قالوا ان الله فقير يستيقظنا. قالوها على وجه ايش؟ السخرية. يعني اذا كان بصيغة الاستقرار فاذا هذا فقه - 00:12:02ضَ

فسجل الله علي امداني الذين قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء. سنكتب ما قالوا. كتب عليهم هذا الشيء واضح وهم قالوها من باب انهم سخرية بهم. كيف تقول ان الله يستقرض؟ وهذا يحصل كثير من كثير من الناس بعض طلاب العلم. انه يهزأ بالنقص - 00:12:22ضَ

انه لم يعجبه او لم يدخل لم يقتنع به. لم يقتنع به وهو نص ثابت. الواجب له التسليم نعم وقال الطبراني سمعت ابن يحيى الساجي يقول كنا نمشي في ازقة البصرة الى باب بعض المحدثين فاسرعنا المشي وكان معنا - 00:12:46ضَ

رجل ماجن متهم في دينه فقال ارفعوا ارجلكم عن اجنحة الملائكة لا تكسروها كالمستهزئ كالمستهزئ بالحديث فما زال هلأ عن مواضيعي حتى حافت رجلاه وسقط الى الارض. اعوذ بالله. انظر اليه. لا اله الا الله - 00:13:10ضَ

نعم. وقال فقال النبي صلى الله عليه وسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وعرضه وماله. رواه مسلم يشمل المسلمين عموما والعلماء من باب من باب اولى دمه وعرضه وماله - 00:13:30ضَ

كما يحرم دمه كما يحرم ماله يحرم عرضه هل لو قلت لشخص من الناس؟ اقتل فلانا من المسلمين؟ قال اعوذ بالله اقتله لكن انظر اليه كيف يقصف به برغيبة في عرضه - 00:13:52ضَ

كأنه حلال بلا تورع يعني بعض الناس يغتاب وهو يتذكر انه حرام والغيبة وكذا ها ويستغفر منها ويتندم لكن الامر الاشد من هذا هو انه كأنه حلال. لانه ما هو معجب او بينه وبينه شيء او خلاص. او حكم عليه بانه مفسد او ضال او كذا - 00:14:10ضَ

والنبي صلى الله عليه وسلم قال كله حرام دمه وعرضه وعرضه وماله. كما انه لا يجوز اخذ ماله المبتدع يجوز تاخذ ماله يجوز تقتله لكن انظر الى الغيبة وهذا شي والرد على البدعة شي. بعظ الناس - 00:14:34ضَ

يفهم ان ان الرد على البدعة غيبة لا ليست غيبة الرد على البدعة وبيان بدعة المبتدعة هي ليست من الغيبة هذي من الواجب هذي النصيحة لكن الاشراف حتى تجاوز الحد - 00:14:57ضَ

انها هي مثل مثل الدواء الرد على المفسدين هو مثل الدواء بحجة او مثل العقوبات الحدود الشرعية الحدود الشرعية كم يجلد اه الزاني؟ اه غير المحصن مئة جلد ها؟ وواحد زاد جلده مئة وواحد. يحل له الزيادة الواحدة. ما تحيي - 00:15:11ضَ

الذي شرع الله مئة مياه وواحد. هكذا بقية الاشياء كذلك هذا الكلام بقدره. لانه له اصل محفوظ وهو وعرضة لكن يبين خطره بقدري ما يتخذ على اللسان لوك نعم وقال صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع ان دمائكم واموالكم واعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهر كم هذا - 00:15:36ضَ

في بلدكم هذا الاه هل بلغت؟ متفق عليه. الله اكبر. انظر الى حرمة الاعراض. كحرمة ايش؟ اجتمعت ثلاث حرمات. البلد الحرام والشهر الحرام. واليوم الحرام. يوم النحر وفي الشهر الحرام ذي الحجة. وفي البلد الحرام الحرم. انه قاله هذا اما في خطبته في مكة او في منى - 00:16:16ضَ

او في عرفة لكنه في عرفة ما فيها في بلدكم. هذا الا ان يكون اشارة الى الى جهة الحرم لان عرفة خارج الحرم لكن خطب النبي خطب في مكة وفي منى في اول يوم يوم العيد والثاني والثالث وفي عرفة - 00:16:46ضَ

الشاهد اجمع هذه الاشياء. حرمة شيء الاعراض مع ثلاثة محرمات. حرمة البلد الحرام والشهر الحرام واليوم الحرام. يوم النحر. اجمع هذه الثلاثة فالعرظ حرظ عرظ المسلم يعادل هذه الثلاثة. مجموعة لان قال في شهر كم هذا في بلدكم هذا - 00:17:06ضَ

حرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا. الله المستعان. عسى الله يرحمه احوالنا. كذلك الاموال وكذلك مثل ما يتشاهد كثير من الناس بجمال ويظنون بعظهم جهاد في سبيل الله يفجرون ويقتلون الى هؤلاء داعش وما شابههم القاعدة - 00:17:36ضَ

ويقتلون المسلمين في سبيل الله وهو اعظم عند الله عز وجل او مثل هذه الحرم. من حديث ابن عمر في الصحيح قال ان لما رأى الكعبة قال انها انك عند الله عظيم. وان دم المسلم اعظم عند الله حرمة منك - 00:17:56ضَ

لما كان في وقته اشتهار الفتن والقتل بين المسلمين. والخوارج ونحوه. نعم فالغيبة محرمة. وغيبة العلماء من اشد انواع الغيبة. يقول جل وعلا ولا يغتب ابوكم بابا ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه؟ واتقوا الله ان الله تواب رحيم - 00:18:16ضَ

ولا يغتب بعضكم بعض. ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه. تصور الصورة هذا الاخ الذي تغتابه اكلت لحمه يعني ارضه لكن لو قدم لك ميتا مقطع اللحم. هل تأكله؟ السلام عليكم. هل تحب ان - 00:18:46ضَ

لا يمكن. لا يمكن ان يفعل هذا. لكن الغيبة مزينة يزينها الشيطان يأكل من عرظه وهي جاءت في سياق الايات من سورة الحجرات لا يسخر قوم من قوم عسى ان يكونوا خيرا منهم. ولا نساء من نساء عسى ان يكن خيرا منهن - 00:19:14ضَ

ولا تلمزوا انفسكم ولا تنابزوا بالالقاب. بيش الاسم الفسوق بعد الايمان ومن لم يتب فاولئك هم الظالمون يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن. ان بعض الظن اثم يكون فيه ظن ان فلان مفسد او مو كذا او مبتدع او كذا فيتتبع يشوف ايش فيك - 00:19:40ضَ

وش عنده ان بعض الظن ايه ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا. تجسس بعد ما يكون ظن الظن السيء يريد ان يتحقق ولا يغتب بعضكم بعضا. ايحب احدكم ان ياكل لحم اخيه ميتا؟ فكرهتم هذا شيء متفق عليه - 00:19:59ضَ

واتقوا الله في اخوانكم وانفسكم ثم قال ان الله تواب رحيم هنا لطيفة انها ختمت الاية بهذا التواب الرحيم لهذا الذي تغتابونه وتسيئون الظن به. لا تظنون انه لانه اتقوا الله كان بعد التخويف وان يكون ناشد للعقاب. يكون ختام الاية تخويف لهم. لكن هنا - 00:20:21ضَ

فيها اعادة الى ان الامر ليس لكم. لماذا الغيبة؟ لماذا التجسس؟ لماذا الكلام فلان فاسق؟ لانه قال ولا تنابزوا بئس الاسم الفسوق بعد الايمان. يعني اسماء الايمان المؤمن التقي الصالح المسلم وهذي اسماء المؤمنين التي شرعها الله عز وجل - 00:20:53ضَ

الصديق الصديقين الشهداء علاش ما مدح مهاجرين الانصار اما اسماء الذم النفاق منافق فاسق فاجر هذه ليست اسمها الايمان هذه اسماء الكفر والفسوق فمثلها ما يشبهها ما يلحق بها ان يكون - 00:21:16ضَ

تنقص للمؤمن ليست اسمها مدح مبتدأ وهكذا هذي بئس الاسماء التي يتسمى بها المسلمون. ان يلقب بعضهم بعضا بها. ينبز بعضهم بعضا بها. بعض اسماء الامام. ومن لم يتب واولئك هم الظالمون. ثم هذه لا بد ان تكون هذه لها اسباب. اما لفسوق او لفجور او لبدع - 00:21:37ضَ

اسباب يعني نتتبعها ثم تحصل الغيبة. اذا وجدها موجودة في الشخص بدأ يقصف فيه فلان فجرا وزنا وفعل وكذا او ابتدع وكذا ما هي القبيلة هذا الشخص له حدود شرعية يعامل بها ان كان زانيا قام عليه الزنا كان شاربا يقام عليه حد ان كان كذا - 00:22:04ضَ

اما هل هناك اه اذا شرعي في الكلام في عرضه؟ لا لذلك لما جلد النبي صلى الله عليه وسلم الرجل الذي شرب الخمر فقال رجل من من المسلمين غيرة قال بئسا - 00:22:28ضَ

او لعنه الله ما اكثر ما يؤتى به في الخمر قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تعني الشيطان على اخيك وقال صلى الله عليه وسلم الرواية الاخرى انه يحب الله ورسوله. هل شرب الخمر سهل يا جماعة؟ ها - 00:22:46ضَ

لكن الرجل اقيم عليه الحد. هذا الحكم الشرعي. هذا الذي بينه وبين الله. هذا الذي نحن نقوم به بيننا وبين الله. اما الغيبة اللعن الفسوق فقط اظهار جانبها السيء ينسى احسانه؟ لا - 00:23:10ضَ

هذا نايف هذا ما نتجاوز الغيرة تصل عندنا الى اننا نقيم الحد عليه بالسنتنا تتجاوز الحكم هنا لذلك يقول لنا لا يغتنم بعضكم ان الله واتقوا الله ان الله تواب رحيم - 00:23:27ضَ

يتوب على هذا المذنب وهذا الفاسق. الامر عند الله تحاسب عليه نعم سريعا اقرأ سريعا. وقال النبي صلى الله عليه وسلم اتدرون ما الغيبة؟ قالوا الله ورسوله اعلم. قال ذكرك اخاك بما يكره - 00:23:48ضَ

ارأيت ان كان في اخي ما اقول؟ قال ان كان فيه ما تقول فقد اغتبته وان لم يكن فيه ما تقول فقد بهته. اخرجه البخاري ومسلم. وفي سنن بعض الناس يقول انا ما قلت الا الصحيح. هذا هو المشكلة هذا الصحيح. وانا ما ظلمته انا ما اقول الا الصحيح. هذا الصحيح - 00:24:08ضَ

هو الغيبة الذي ذكره بما يكرهه من العيوب اما اذا كان ما فيه ليس صحيحا هو البهت هذا ظلم هذا. بغي وبهتان هذا اشد نعم وفي سنن ابي داود عن انس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما عرج بي الى السماء مررت بقوم لهم اظفار من نحاس - 00:24:28ضَ

وجوههم وصدورهم. فقلت من هؤلاء يا جبريل؟ قال هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في اعراضهم نعم وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله واذا كان اغتياب العامي من الناس من كبائر الذنوب فان اغتياب العالم اكبر واكبر لان اغتياب العالم لا يقتصر - 00:24:58ضَ

ضرره على العالم بل عليه. لا يقتصر لا يقتصر ظرره على العالم. بل عليه وعلى ما يحمله من العلم الشرعي. والناس اذا زهدوا في العالم او سقط من اعينهم تسقط كلمته ايضا - 00:25:20ضَ

واذا كان يقول الحق ويهدي اليه فان غيبة الرجل لهذا العالم تكون حائلا بين الناس وبين علمه الشرعي. وهذا خطر كبير انتهى الكلام. اذا كان الناس يسمعون ان هذا العالم مداهن او ان هذا العالم ما يقول كلمة الحق. ثم تكلم في وقت الفتن للناس - 00:25:34ضَ

بين لهم ما يتبعونه. يقول هذا مداعب. فيصبح من الذي يتبع؟ يتبعون من يعجبهم. ويثيرهم ويلمع صاروا الزمان هذا والسلام العالم يهان وغيره يلمع كلها منظمات واحزاب تشتغل على هذا الشيء - 00:25:54ضَ

نعم. قال الشيخ صالح الفوزان اذا حصل الانفصام بين الامة وبين علمائها خصوصا بين الشباب وبين علمائها حصل الشر. وتمكن الشيطان من اغواء بني ادم. اما اذا حصل الارتباط باهل العلم وسؤال اهل العلم فان - 00:26:14ضَ

هذا سبيل النجاة وعلامة الخير لهذه الامة. كم يحاول شياطين الانس والجن ان يفصلوا بين الناس وبين علمائهم وان يوقعوا العداوة بينهم انهم من اجل ان يتمكن الاشرار من قيادة الامة الى الهلاك. هذا ما يريدونه. هذه دسائسهم. وهذا شررهم. فالحذر من هذا - 00:26:34ضَ

ولنقبل على طلب العلم من اهله من العلماء. ونسأل اهل العلم اذا اشكل علينا شيء في امور ديننا وفي امور دنيانا. فالواجب ان اعرف قدر علماؤنا وان نحترم علمائنا. فالواجب ان نعرف قدر علمائنا - 00:26:54ضَ

ان نحترمهم وان لا نقبل والا نقبل الوشاية فيهم. ما نقول ان العلماء معصومون ولا يقع منهم اخطاء بل يقع منهم ذلك. ولكن لهم وما عندهم من الخير يغطي ما يقع عندهم من الاخطاء. انتهى الكلام. احسنت. الله اعلم. نسأل الله ان يحفظ علمائنا - 00:27:14ضَ

وان يوفقهم لما يحب ويحب ويرضى والله اعلم وصلى الله وسلم نبينا محمد - 00:27:34ضَ