مقدمة في أصول التفسير لشيخ الاسلام ابن تيمية
شرح كتاب مقدمة في أصول التفسير لشيخ الاسلام ابن تيمية الدرس الرابع عشر
Transcription
يعني المسائل يعني الاحكام الصلاة والحج والبيع والربا والنكاح ونحو ذلك ولعل ذلك خاص بما اذا حصل بينهم اختلاف في تلك الاقوال فلا تكون حجة وذلك ان اختلافهم دليل على ان هذه المسألة - 00:00:00ضَ
اجتهادية يحصل بينهم اختلاف كثير وجوه الاعراب ويحصل بينهم ايضا اختلاف كثير من الاحكام التي ان تحتاج الى فتوى في حكم من الاحكام يقول شعبة ليست دليلا قطعيا اذا كانت اجتهادية - 00:00:38ضَ
فاذا كانت الفروع اجتهادية فكذلك في التفسير يعني انها لا تكون حجة على غيرهم ممن خالفهم وهذا صحيح يعني لا تقدموا على غيرهم اذا خالفهم ولو ان الذي خالفهم ممن بعدهم - 00:01:14ضَ
اذا عرف بانها اجتهادية ليست متلقاة عن الصحابة فاذا كان الدليل على انها متلقاة عن الصحابة والصحابة هم الذين تلقوا التفسير عن النبي صلى الله عليه وسلم كانت حجة على من بعدهم - 00:01:38ضَ
يقول هذا صحيح اما اذا اجمع على الشيء فلا يرتاب في كونه حجة فلا يرتاب في كونه حجة اتفقت اقوال التابعين على قول بمعنى اية من القرآن فانها تكون حجة - 00:02:02ضَ
وذلك ان اتفاقهم دليل على انهم تلقوا ذلك عن الصحابة رضي الله عنهم ثم قد تكون اقوالهم والنية لا يحتج بها ولو كثرت ويمثلون بمسألة الغرانيق قصة الغرانيق التي ذكرها المفسرون - 00:02:21ضَ
عند تفسير قوله تعالى في سورة الحج وما ارسلنا من قبلك من رسول ولا نبي الا اذا تمنى القى الشيطان في امنيته من قصة مشهورة ولكن رواياتها كلها مرسلة ليس فيها حديث مرفوع - 00:03:02ضَ
متحقق انه مرفوع فلا يحتج بها ولذلك كثير من المحققين ولو ان بعض المفسرين كبدي جرير اقروها لكثرة من رواها من التابعين الصحيح انها ليست حجة اما ذاك الا انه لا يحتج الا بما - 00:03:30ضَ
الدليل به قطعيا الامثلة كثيرة ويرجع في ذلك الى لغة القرآن او السنة او عموم لغة العرب او اقوال الصحابة في ذلك يعني عند اختلافهم اذا اختلف التابعون فما المرجح في ذلك - 00:03:59ضَ
ان لغة العرب او لغة القرآن يعني بيان القرآن او بيان السنة او عموم لغة العرب او اقوال الصحابة بعد ذلك ذكرت التفسير بمجرد الرأي ما حكم تفسير القرآن بمجرد الرأي - 00:04:26ضَ
يقول حرام هذه الاسانيد قوله حدثنا مؤمل حدثنا سفيان عن عبد الاب عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس يظهر ان هذه اسانيد عبد الرزاق او اسانيد الامام احمد وذلك لانها عالية - 00:04:55ضَ
وسفيان هنا هو الثوري الامام احمد لقي سفيان ابن عيينة ولم يلقى الثوري اذا حدث عنه بواسطة عن سفيان انه الثوري هذا الحديث عن ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:05:23ضَ
من قال في القرآن لغير بغير علم فليتبوأ مقعده من النار هو عيد شديد يعني اذا قال بغير علم تخبط في القرآن وهسره بما يهواه او تميل اليه نفسه فليتبوأ مقعده من النار - 00:05:52ضَ
هذا الاسناد صحيح كذلك الاسناد الثاني وهو عين الاسناد الاول الا ان شيخ الامام احمد اختلف الاول حدثنا مؤمل والثاني حدثنا وكيع كلهما عن سفيان عن عبد الاعلى الثعلب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس - 00:06:18ضَ
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار نفس الحديث كذلك روى عن الترمذي قال به الى الترمذي قال حدثنا عبد ابن حميد - 00:06:50ضَ
سهيل اخو حزم القطعي ابو عمران الجاوني عند قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال في القرآن برأيه فاصابه فقد اخطأ وهذا ايضا لا بأس به الا ان سهيلا فيه كلام - 00:07:13ضَ
الترمذي هذا حديث غريب وقد تكلم بعض اهل العلم في سهيل ابن ابي حزم وهو اخو حزم القطري ولكن يشهد له الحديث الذي قبله من قال في القرآن بغير علم - 00:07:41ضَ
هنا قال في القرآن برأيه هنا قال اصابعه قد اخطأ لماذا اخطأ اخطأ لانه تدخل في القرآن وهو لا يعلم يقول هكذا روى بعض اهل العلم من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم انهم شددوا ان يفسر القرآن بغير علم - 00:08:01ضَ
تشدد في ذلك وما الذي روي عن مجاهد قتادة من غير من اهل العلم من اهل العلم انهم فسروا القرآن اليس الظن بهم انهم قالوا في القرآن وفسروه بغير علم - 00:08:27ضَ
او من قبل انفسهم اذا علمنا بان مجاهدا فسر القرآن كله وان قتادة يقول انه يعلم ما هي ما هي القرآن اية الا وقد علم فيها شيئا فهل نقول انهم تخبطوا في القرآن - 00:08:48ضَ
ينزهون عن ذلك يحملهم ورعهم على الا يتخبطوا في القرآن يقول وقد روي عنهم ما يدل على ما قلنا انهم لم يقولوا من قبل انفسهم بغير علم وانما تكلموا بالعلم - 00:09:12ضَ
تكلموا بما فتح الله تعالى عليهم او اخذه عن الصحابة الذين اخذوا القرآن واخذوا معانيه عن النبي صلى الله عليه وسلم فمن قال في القرآن برأيه فقد تكلف ما لا علم له به - 00:09:32ضَ
وعلى ذلك ما يحمل ما روي عن قتادة انه قال خلق الله النجوم لثلاثة زينة للسماء ورجوما للشياطين وعلامات يهتدى بها فمن تكلف بها غير ذلك اخطأ واضاع نصيبهما وتكلف ما لا علم له به - 00:10:00ضَ
ان اخذ ذلك من الايات القرآنية ودل على ان من تأول النجوم غير ما ذكر الله تعالى في القرآن فانه تكلف ما لا علم له به وسلك غير ما امر به - 00:10:30ضَ
امر بان يقتصر على ما يعلم ويتركهم على علم له به حتى يتعرض لهذا الوعيد الذي قام فيه فليتبوأ مقعده من النار وذلك لان القرآن لا شك انه له معاني - 00:10:52ضَ
واننا مأمورون بان نتعلم معانيه وان تعقلها لقول الله تعالى ليدبروا اياته وليتذكر اولوا الالباب ولقول الله تعالى هذا بيان للناس اخبر بانه بيان يعني انه مبين له يقول فلو انه اصاب المعنى في نفس الامر - 00:11:18ضَ
لكان قد اخطأ اخطأ لانه تكلم وهو لم يكن من اهل الكلام وفسر وهو لم يكن من اهل العلم بالتفسير لانه لم يأتي الامر من بابه فهو كمن حكم بين الناس على جاهل - 00:11:54ضَ
فهو في النار في الحديث الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال القضاة ثلاثة يعني في النار وقاض في الجنة رجل عرف الحق وقضى به فهو في الجنة ورجل - 00:12:22ضَ
عرف الحق وقطع بخلافه فهو في النار ورجلا قضى للناس على جهل ها هو في النار يعني جعل اثنين في النار وواحدة في الجنة اخذ ذلك بعض الشعراء في قوله او ما سمعت بان ثلثيهم غدا - 00:12:48ضَ
من ناره ذاك الزمان الخالي وزماننا هذا فربك عالم هل فيه ذاك الثلث ام هو خالي يكن فهو كمن حكم بين الناس على جهل فهو في النار وان وافق حكمه الصواب - 00:13:18ضَ
في نفس الامر يعني ولو كان قد اصاب في نفس الامر لكن يكون اخا فجر ممن تخبط واستع بغير الحق سواء كان فتيا او حكما او تفسيرا فانه اذا اصاب - 00:13:43ضَ
فانه يقال له اخطأ الحديث الذي مر بنا من قال في القرآن برأيه فاصابه فقد اخطأ ولكنه من الذي فاخطأ افسد بغير علم فاخطأ يكون عندنا من افتى بغير علم فاصاب - 00:14:08ضَ
من افتى بغير علم فاخطأ من افتى بعلم فاصاب من افتى بعلم فاخطأ هذه اقسام اربعة الذي اتى بعلم فاصاب اجران والذي افتى او اجتهد بعلم فاخطأ له اجر اي اجر - 00:14:38ضَ
الاجتهاد لانه من اهل الاجتهاد والذي والذي لم يكن من اهل الاجتهاد فاتوا اخطأ عليه جرمان والذي وهو ليس من اهل الاجتهاد عليه جرم عليه دم يقول هكذا سمى الله تعالى القذفة كاذبين - 00:15:09ضَ
الذين قذفوا عائشة قال الله تعالى لولا جاؤوا عليه باربعة شهداء اذ لم يأتوا بالشهداء فاولئك عند الله هم الكاذبون فكذبهم الله تعالى وذلك لانهم تخرصوا وقالوا بغير علم وقذفوا عائشة وهو لم لم يأتوا بشهداء ولم يعلموا - 00:15:41ضَ
ثم يقول القاذف كاذب ولو كان قد قذف من زنا في نفس الامر لو ان انسانا مثلا رأى من يزني ولم يكن عنده شهود وقذفه فان ذلك القادر اذا لم يأتي بالشهود فانه يحد - 00:16:12ضَ
يعني يقام عليه حد القذف لقول النبي صلى الله عليه وسلم البينة والا حد في ظهرك مع انه قد يكون صادقا لانه اخبر بما لا يحل له الاخبار به وتكلم لا علم له به - 00:16:36ضَ
بمعنى انه تكلم بشيء لم يحق له التكلم به الا بعد التثبت يقول لي هذا تحرج جماعة من السلف عن تفسير ما لا علم لهم به جماعة من اسئلة يعني من الصحابة كما سيأتي - 00:17:01ضَ
ومن التابعين ومن بعدهم توقفوا عن تفسير كثير من الايات اولا يفتوا فيها ان يفسروها اخذت ان يقولوا بغير علم كما ان كثيرا منهم يتوقفون ايضا عن الفتيا ان يقولوا على الله تعالى بغير علم - 00:17:26ضَ
يأتي احيانا السائل فيسأل احدهم فيقول سائل فلان ثم يذهب فيسأله فيقول سل فلان اسأل فلان حتى يرجع الى الاول يترادونها مخافة ان يزل احدهم بهذه المسألة فيقع في من يقول على الله بغير علم - 00:17:54ضَ
وكثيرا من كثير من الائمة ايضا تأتيهم المسائل سواء في القرآن او في غيره فيتوقفون يخشون ان يقول الله لهم اذا قلتم وانتم لستم على يقين كثير من الذين ينقلون عن الامام احمد بعض المسائل - 00:18:25ضَ
يذكرون انه لا يجزم بل يقول ارجو ان يكون كذا واحيانا يتوقف ويقول ان اقول فيها شيئا ويخشى من قول الله تعالى ولا ولا تقولوا لما تصف السنتكم الكذب هذا هلال وهذا حرام. على الله الكذب - 00:18:56ضَ
يقول روى شعبة عن سليمان عن عبد الله ابن مرة عن ابي معمر قال قال ابو بكر ابو بكر الصديق رضي الله عنه معلوم طوله ملازمته الى النبي صلى الله عليه وسلم - 00:19:33ضَ
ولكنه مع ذلك كان في غاية الورع يقول في هذا الاثر اي ارض تقل ني واي سماء تظلني اذا قلت في كتاب الله ما لم اعلم اي ارض تقلني ان تحملني - 00:19:55ضَ
واي سماء تظلني يعني انني اذا قلت ذلك فقد تجرأت على الله تعالى ساكون اخطأت لا تحملني الارض لرضا ما قلته ولا تظلني السماء لي كيبغي ما تقولته ثم روى ايضا عن ابي عبيد ابن القاسم ابن سلام حدثنا محمود ابن يزيد - 00:20:16ضَ
عن العوام نسوا احوسة عن إبراهيم التيمي ان ابا بكر الصديق سئل عن قول الله تعالى فقال اي سماء تظلني واي ارض تقلني ان انا قلت في كتاب الله ما لم اعلم - 00:20:54ضَ
ولكن هذا منقطع وذلك لان ابراهيم التيمي انصت على التابعين من تلامذة ابن ابن مسعود ولم يدرك ابا بكر ولعله اخذه من ابن عباس او من ابن مسعود لانه عليهما - 00:21:18ضَ
وكان ابو عبيد ايضا حدثنا يزيد عن حميد عن انس ابو عبيد اسناده بهذا انه ليس بينه وبين انس الا اثنان يزيد هذا يظهر انه ابن ابي عبيد ابو حميد هو حميد الطويل - 00:21:42ضَ
تلميذ انس ذكر ان عمر رضي الله عنه قرأ على المنبر قول الله تعالى وفاكهة فقال هذه الفاكهة قد عرفناها فما الاب ثم رجع الى نفسه وقال ان هذا لهو التكلف يا عمر - 00:22:09ضَ
يعني لماذا تسأل الاب قد ذكره الله تعالى وذكر انه نبات ولكن لا نسأل عنه وان كانت الكلمة العربية وكان عبد ابن حميد المؤذن ايضا له تفسير ثابت عن انس - 00:22:30ضَ
قال كنا عند عمر بن الخطاب في ظهر قميصه اربع رقاع فقرأ الاب ثم قال ان هذا لهو التكلف عليك الا تدري هكذا روى انس عن عمر رضي الله عنه - 00:23:02ضَ
ذكر انه كان عند عمر وكان خليفة خليفة فانه كان زاهدا ولذلك لا يلبس الثوب لا يخلع الثوب حتى يرقع بعدة رقاع حتى يكون فيه لقاء ها هنا ذكر ان في قميصه اربع رقاع - 00:23:27ضَ
يعني اذا تمزق جعل فيه رقعة ثم ركعة التروية في بعض الاحاديث انه لبث قميصا فيه اربعة عشر ركعة مع قدرته على ان يلبس ثيابا جددا تورع في هذا وقال - 00:23:58ضَ
ما يضرك الا ان تجهله. ما عليك الا تعره الاب يقول وهذا كله محمول على انهما رضي الله عنهما انما اراد استكشاف علم كيفية الاب يعني كيفية وماهيته والا فكونه نبتا من الارض ظاهر لا يجهل - 00:24:21ضَ
ان يتحقق ان الاب نبات لان الله تعالى قال فانبتنا فيها حبا وعنا وزيتونا ونخلا وهدائك غلبا وفاكهة وكل هذه نباتات وكلها معروفة اكثر المفسرين على انه الاعشاب العشب المختلف - 00:24:50ضَ
الذي تأكله الدوام وكان ابراهيم من مشايخنا يقال له الدورة كيف الظاهر عن ايوب السخطيان عن ابن ابي مريكة ان ابن عباس سئل عن اية لو سئل عنها بعضكم لقال فيها - 00:25:19ضَ
مع ان ابن عباس قد فتح الله تعالى عليه ومع ذلك توقف في هذه الاية يقول اية من القرآن لو سألها احدكم نتجرأ وقال فيها وافتح فيها بما يراه ومع ذلك توقف فيها ابن عباس - 00:25:50ضَ
يقول لو سئل عنها بعضكم لقال فيها فابى ان يقول فيها هذا اسناد صحيح ثم ذكر ايضا عن ابي عبيد قال حدثنا اسماعيل ابن ابراهيم وهو ابن علي عن ايوب - 00:26:13ضَ
عن ابن ابي ملائكة سأل رجل ابن عباس عن قول الله تعالى في يوم كان مقداره الف سنة مما تعدون كان ابن عباس في يوم كان مقداره خمسين الف سنة - 00:26:33ضَ
ذكر الرجال انما سألتك لتحدثني ابن عباس هما يومان ذكرهما الله تعالى في كتابه الله اعلم بهما فكره ان يقول في كتاب الله ما لا يعلم ولا شك ان ظاهر السياق يدل على انه يوم القيامة - 00:26:52ضَ
لان الله تعالى قال وان يوما عند ربك كالف سنة مما تعدون اي ذلك اليوم الذي هو يوم القيامة وكان ايضا في سورة المعارج تعرج الملائكة والروح اليه في يوم كان مقداره خمسين الف سنة - 00:27:13ضَ
فاصبر صبرا جميلا انهم يرونه بعيدا ونراه قريبا يعني ذلك اليوم الذي مقداره خمسين الف سنة يستبعدونه ويظنون انه لا يأتي ونراه قريبا اي نرى انه قريب ونخبر بانه قريب - 00:27:41ضَ
يعني يأتي قريبا ان الساعة الاتية تكلم العلماء على هذين اليومين منهم من يقول ان هذا الطول طول بحسب بحسب ويقدره بعض الناس يعني بعض الناس يكون هذا اليوم طويلا عليه بحيث انه يرى انه - 00:28:08ضَ
بقدر خمسين الف سنة يرى انه قد رأى الف سنة وذكر بعض المفسرين كصاحب الجلالين انه اخف على المؤمن من صلاة مكتوبة يعني لا يحس بطوله الو لان ايام الحزن طوال وايام الفرح قصار - 00:28:43ضَ
بمعنى ان الانسان يستطيل اليوم الذي اذا كان فيه معذب انتهاء ذلك اليوم اذا كان مثلا في سجن فانه يستطيل اليوم بل يستطيل الساعة فتكون عنده كأنها ايام او كأنها اشهر - 00:29:13ضَ
من بسم الله في ايام وايام الاسرور فانهم يستقصرونها مع ذلك فان الذي يمر به ايام فرح ثم يأتيه بعدها ايام حزن العشاء ما كان فيه وما كان عرفه من ايام تلك الفرح ونحوها - 00:29:37ضَ
ولو كانت من سنوات ولهذا يقول بعضهم مسرة تلقيت بعدها مساءة يوم انها شبه انصابي فكيف بان تلقى مسرة ساعة وراء تقضيها مساءة احقابي اما اليوم الذي يقضى له خمسون الف سنة - 00:30:10ضَ
فلا شك ان ظاهر السياق يدل على انه يوم القيامة ويمكن انه يوم قبل خلق السماوات والارض الله اعلم وكالة ابن جرير حدثني يعقوب عن ابن ابراهيم حدثنا ابن علية عن مهدي بن ميمون - 00:30:43ضَ
الوليد ابن مسلم من سأله عن اية من القرآن توقف جندا وقال احرج عليك. ان كنت مسلما لما قمت عني او قال ان تجالسني ينذر من صغار الصحابة ويمكن انه ما تلقى - 00:31:08ضَ
تلك الاية مرفوعة او انه كان من الذين يتوقفون عن تفسير الايات هذا الذي سأله توقف عن اجابته رضي الله عنه ويمكن انه عرف انه من المبتدعة من الذين يتكلمون في - 00:31:38ضَ
من بدعهم بايات يستدلون بها او يجعلونها كدليل لهم على بدعهم وقد كانت كثير من السلف رحمهم الله يتحاشون ان يسألوا المرتدعة او يسمع من المبتدعة اراد ان يبطح في الابانة اثارا - 00:32:04ضَ
عن كثير من السلف ان احدهم يدعوه بعض المبتدعات يقول اسمع مني اية دعني اقرأ عليك اية من القرآن فيقول له يقول قوموا لا تسمع الا اسمع منكم ولا تقربوني - 00:32:34ضَ
من ثم لماذا يقول اني اخشى ان يحرفها يذكر دلالتها على بدعته فيعلق بقلبي شيئا فيما يتعلق بتلك البدعة التي يتشبث بها ها هنا جندب اقام ذلك السائل وقال احرج عليك - 00:33:01ضَ
ان كنت مسلما لما قمت عني او قال ان تجالسني وقال مالك عن يحيى ابن سعيد عن سعيد ابن المسيب انه كان اذا سئل عن تفسير اية من القرآن قال - 00:33:42ضَ
انا لا نقول في القرآن شيئا مع ان سعيد ابن المسيب من علماء التابعين واحد الفقهاء السبعة ومع ذلك لا يذكرنا عنه كثيرا التفسير ليس كابن عباس وليس كمجاهد ونحوهم - 00:33:56ضَ
وهو يقول انا لا نقول في القرآن شيئا يعني كانه يقول لا نقول فيه بغير علم وكان اللي يتحدثنا يحيى عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب هذا ايضا اسناد صحيح - 00:34:22ضَ
فإن الليث ابن سعد يروي عن يحيى بن سعيد الانصاري العالم المشهور عن سعيد بن المسيب انه كان لا يتكلم في المعلوم من القرآن لا يتكلم في الشيء الذي يعلمه - 00:34:44ضَ
هذا سعيد ابن المسيب من باب الورع وكان شعبة عن عمرو بن مرة قال سأل رجل سعيد ابن المسيب عن اية من القرآن فقال لا تسألني عن القرآن سبعا يزعم انه لا يخفى عليه منه شيئا يعني عكرمة - 00:35:08ضَ
اذا كان ابن المسيب يتحرج ان يفسر ايات القرآن ان يقول في هذا غير علم مع ان من السلف رحمهم الله فسروا القرآن لا يزالون لا حاله على عكرمة مولى ابن عباس - 00:35:28ضَ
وادعاء انه لا يخفى عليه منه شيء يعني ان عكرمة كان يفسر القرآن وسعيد يتحرج من تفسير القرآن وقال ابن يزيد ابن ابي يزيد قال كنا نسأل سعيد ابن المسيب - 00:35:49ضَ
الحلال والحرام وكان اعلم الناس فاذا سألناها عن تفسير اية من القرآن سكت تعلم يسمع تدل هذه الاثار على ان سعيد بن المسيب يتورع عن ايها القرآن ولذلك تقل تنتقل الاسانيد عنه بتفسير - 00:36:12ضَ
يعني ما نقل عنه تفسير الا شيئا يسير وكان من جرير حدثني احمد بن عبدة يحدثنا حماد بن زيد يحدثنا عبيد الله بن عمر هذا ايضا اسناد جيد عبيد الله بن عمر هذا - 00:36:40ضَ
عبيد الله بن عمر ابن حفص ابن عاصم ابن عبد الله ابن عمر ابن الخطاب من علماء التابعين واجلائهم يقول لقد ادركت فقهاء المدينة ولعله يعني الفقهاء السبعة الذين ذكرنا - 00:37:06ضَ
انه فقهاء في المدينة سبعة نظمهم الناظم بقوله الا ان من لا يبتدي بائمة عن الحق خارجة فخذهم عبيد الله عروة قاسم سعيد ابو بكر سليمان خارجه يقول ادركتهما انه ليعظمون القول في القرآن - 00:37:28ضَ
هيبة يعني يهابون ان يقولوا في القرآن وذكر منهم سالم عده بعضهم من الفقهاء السبعة واكثرهم لم يعدوه القاسم بن محمد منهم منهم نافع مولى ابن عمر ما عده من الفقهاء السبعة - 00:37:55ضَ
ولكنهم فقهاء المدينة وكان ابو عبيد ابو قاسم بن سلام عبدالله بن صالح عالما مشهورا يسمى كاتب الليث عن الليث يعني ابن سعد عن هشام بن عروة هشام ابن عروة ابن الزبير - 00:38:21ضَ
من التابعين او من صغار التابعين ما سمعت ابيك اول اية من كتاب الله قط يريد اباه عروة ابن الزبير هنيئا لهما تأولها لما ما تكلم فيها باي نوع من انواع الكلام - 00:38:52ضَ
يدل ايضا هذا على ان عروة كان يتورع عن تفسير القرآن كابن المسيب الذي يتورع عن تفسير ايات من القرآن يقول ما سمعت ابيك اول اية من كتاب الله قط - 00:39:13ضَ
وكان ايوب وابن عون وهشام عن محمد ابن سيرين قال سألت عقيدة السلماني عن اية من القرآن يعني عن تفسيرها عمدة السلماني من تلاميذ ابن مسعود تلقى عنه كثيرا ذهب الذين كانوا يعلمون فيما انزل القرآن - 00:39:33ضَ
عن الصحابة الذين يعلمون اسباب النزول ويعلمون ما يراد بكل اية فاتق الله وعليك بالسداد يقول ذلك للسائل وكان ابو عبيد يعني القاسم بن سلام معاذ عن ابن عون عن عبيد الله ابن مسلم ابن يسار - 00:40:04ضَ
عن ابيه ومسلم من يسار كان من عباد التابعين وله آآ ترجمة في التاريخ يدل على ورعه وزهده يقول اذا حدثت عن اذا حدثت عن الله فقف من يتحرج حتى تنظر ما قبله وما بعده - 00:40:29ضَ
يعني حتى تنظر لنا قبل الاية وما بعدها تتحقق امسياقها وتعني ان دلالتها ثم يقول حدثنا حسين عن إبراهيم تلميذ ابن مسعود إبراهيم النخعي قال كان اصحابنا يتقون التفسير ويهابونه - 00:41:00ضَ
يعني يخشون ان يقع منه شيء من الغلط ابراهيم التيمي اذا قال كان اصحابنا لو كانوا فانه يريد بذلك اصحاب ابن ابن مسعود اذا قال كانوا يقولون لو كانوا يرون كذا - 00:41:27ضَ
لو كان اصحابنا يقولون كذا انه يعني اصحاب عبدالله ابن مسعود لان لهم اقوال تلقوها عن ابن مسعود قد يكونون يخالفون فيها بعض من هو من اهل العلم في زمانه - 00:41:52ضَ
يتقون التفسير يعني للرأي ويهابونه وقال شعبة عن عبد الله ابن ابي سفر قال قال الشعبي والله ما من اية الا وقد سألت عنها الشعبي رحمه الله عام من حفاظ الصحابة من حفاظ التابعين وعلماء الامة - 00:42:18ضَ
وهو يقول ما من اية الا وقد سألت عنها ولكنها الرواية عن الله تعالى ولهذا يكل نقل التفسير عن الشعب التفاسير التي تنقل يقل ان ينقل عنه شيئا في التفسير - 00:42:46ضَ
ولكن في الحديث كان ثقة حافظا مرجعا من مراجع المحدث ومع ذلك يقول ما من اية الا وقد سألت عنها يعني وعرضت مدلولها ولكنها الرواية عن الله تعالى فلاجل ذلك - 00:43:10ضَ
كان يتورع ان يحدث بكل ما سمع وان يحدث بكل ما علمه بتلك الاية قد يكون بينهم اختلاف تنوع او اختلاف تضاد يقول حدثنا هذا اسناد ابي عبيد شيء من عمر غيره عن ابراهيم - 00:43:33ضَ
وهو ابراهيم التيمي كما قال او كما عرفنا وكذلك قال ابو عبيد حدثنا هشيم عمر ابن ابي زائدة عن الشعبي المسروق قال اتقوا التفسير فانه الرواية عن الله مسروق بن الاجدع - 00:43:57ضَ
من زهاد التابعين يقول اتقوا التفسير لعل التفسير بالرأي ثم يقول هذه الاثار الصحيحة وما شاكلها عن ائمة السلف محمولة على تحرج ايمان الكلام في التفسير بما لا علم لهم به - 00:44:19ضَ
من نقلها او اكثرها ابن كثير في اول تفسيره ونسأل ايظا كثيرا منها باسانيده ابن جرير في اول التفسير - 00:44:40ضَ