منظومة القواعد الفقهية للعلامة ابن عثيمين

شرح كتاب منظومة القواعد الفقهية للعلامة ابن عثيمين الدرس الثاني

عبدالله بن جبرين

الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على اشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين ان هذا الاسلام وهذا الدين جاء لسعادة البشر وجاء لنفي الشر عنهم الضرر وليس ذلك خاصا بالعبادات - 00:00:00ضَ

يا ام جميع الامور التي تجري في هذه الحياة الدنيا فانها كلها شرعت لسعادة البشر واجعل الله تعالى للانسان عمرا يكتسب به ويتعلم اعطاه عبرا من هذه من هذه الحياة - 00:00:33ضَ

فليتفكر ويعتبر فيتفكر في عمره الذي يمضي شيئا فشيئا ويتذكر ايضا في ايامه التي تمضي يوما بعد يوم ويتذكر في الليل والنهار ويتفكر في الحوادث التي تحدث في هذا الكون - 00:01:03ضَ

ويأخذ منها عبرا ويعلم ايضا ان جميع العبادات قصد منها سعادة البشر وان الله تعالى ما شرع شيئا الا لسعادة الانسان دنيا واخرى ولذالك تكلم العلماء رحمهم الله على الحكم والمصالح التي تترتب على العبادات - 00:01:29ضَ

وذكروا فوائد عظيمة ما لها الطهارة بينوا فوائد كثيرة واجابوا عن بعض الاشكالات من الذين تكلموا على ذلك ابن القيم رحمه الله الاعلام الموقعين اشكالات واجاب عنها قال مثلا لماذا يجب الغسل من المني - 00:02:07ضَ

ولا يجب من البول مع ان المنية طاهرة من البول نجس واجاب عن ذلك جوابا مفصلا لماذا الى الخارج مثلا من السبيلين ناقضا ولم يجعل الخارجون من الوجه المخاطر والدموع والبصاق - 00:02:44ضَ

وكذلك لماذا شرعت الطهارة للصلوات العبادات بعضها ولن تشرع لبعض كالصيام ونحوه يتكلمون على ذلك ويبينون الحكم ان الدين جاء لسعادة البشر وجاء الانتباه الشر عنه والظرر فاذا تعاملت هذه العبادات وكذلك هذه المعاملات - 00:03:13ضَ

واذا هي جاءت لنفي الشر ولاء ازالة الشرور والاضرار فكل خير فان الاسلام يقره وكل شر فان الدين ينفيه ضررا على الابدان وضررا على الاديان وضررا على العقول وظررا على الاموال - 00:03:49ضَ

وضررا على النسل وضررا على العقول ونحو ذلك ايام في ذلك الشرع الانتفاع الشرور عنهم الضرر والامثلة على ذلك واضحة وقد تكلم العلماء على ذلك واطالوا وان الله تعالى ما حرم شيئا - 00:04:19ضَ

الا لما فيه من الضرر الميتة حرمها لان فيها ضرر ولحم الخنزير لانه مستخبث مثلا وكذلك الخمور لانها خبيثة ولانها ضارة هذه ضارة اضررا حسيا وكذلك الظرر المعنوي الذي يكون فيه ظرر على المسلم - 00:04:49ضَ

فقد قال صلى الله عليه وسلم لا ضرر ولا ضرار فلذلك حرم الله الضرر على مسلم في بدنه او في ماله او في عرضه دمه وماله وعرضه والامثلة على ذلك مشهورة - 00:05:21ضَ

فكل امر نافع قد شرع وكل ما يضرنا قد منعه يعم ذلك العبادات والمعاملات الصلوات نافعة وفيها فوائد يعجز عن ذكرها وكذلك الصيام فيه منافع وكذلك الحج قال تعالى ليشهدوا منافع لهم - 00:05:44ضَ

وقد عدد العلماء منافع فيه وكذلك الجهاد ولو كان فيه تعريض النفس للقتل لكن فيه منفعة نصر الدين ونشره كذلك الدعوة الى الله والامر بالمعروف. والنهي عن المنكر وصلة الارحام وبر الوالدين وحسن الجوار. والنصيحة - 00:06:20ضَ

المسلمين وما اشبه ذلك كل هذه فيها منافع يقول كل ما يقول كل امر نافع شرعه الله وكل ما يضرنا قد منعه كل ما فيه ضرر ضررا في الدين او ضررا في المال او ضررا في البدن او ضررا في العقل - 00:06:52ضَ

منعه اذا تأملت هذه المحرمات وجدتها ضارة ضررا بينا وما تساوي ضرر ومنفعة يكون ممنوعا لدرء المفسدة اذا تسوى فيه الظرر والنفع ان التحريم اولى لدرء المفسدة لما ذكر الله الخمر - 00:07:21ضَ

منافع للناس ذكر ان فيها منافع وذكر فيها اثم ولما قالوا اثمهما اكبر من نفعهما عرف بذلك انهما هؤلاء بان يكون محرمين فلذلك ما كان فيها ضرر ومنفعة كانت محرمة - 00:07:55ضَ

لدرء المفسدة وكذلك كثير من المحرمات قد يكون بعض الناس ان فيها منفعة قد يقولون مثلا ان الغناء فيه منفعة فيه تنشيط وان فيه تقوية للنفس وترويح عن القلب ونحو ذلك - 00:08:26ضَ

ولكن نقول ان فيه مضرة فيكون ممنوعا لدرء المفسدة وكذلك كثير من المعاملات قد يكون فيها ظررا ومنفعة الربا قد يكون في منفعة ان احدهما يربح ارباحا كثيرة ولكن لما كان في ايمان وفيه مضرة على الاخرين - 00:08:55ضَ

جاء الشرع بتحريمه وكذلك الغرر في المبايعات امثلة الغرر كثيرة لاجل ذلك قد يقولون فيها منفعة وفيها مضرة اذا جاء الشرع بملأها لدرء المفسدة وكل ما كلفه قد يسرا من اصله - 00:09:29ضَ

كل شيء كلفه الله العبادة وامرهم به فانه يسره قال صلى الله عليه وسلم ان هذا الدين يسر ولن يشاد الدين احد الا غلبه فسدد وقاربوا وابشروا واستعينوا بالغدوة والروحة - 00:10:06ضَ

وشيء من الدنيا والقصد القصد تبلغ وكذلك ايات في القرآن كقوله تعالى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر لما ذكر الصيام في السفر والصيام في المرض انه قد يشق - 00:10:35ضَ

لان المسافر يكابد مشقة قديما يلاقي صعوبات ومشقة في سفره وكذلك المريض يكلفه الصوم اذا قال تعالى ومن كان مريضا او على سفر عدة من ايام اخر يريد الله بكم اليسر - 00:11:02ضَ

ولا يريد بكم العسر ولما ابى التيمم عند فقد الماء او عند الظرر باستعماله في قوله تعالى وان كنتم مرضى على سفر او جاء احد منكم من الغائط او لمستم النساء لن تجدوا ماء فتيمموا - 00:11:28ضَ

وعيدا طيبا امسحوا بوجوهكم ايديكم منه ما يريد الله لجلالكم من حرج يعني اظيق ومشقة نفى الحرج لان في تكلف بحمل المياه بالاسفار الطويلة او باستعمال الماء مع المشقة حرج - 00:11:52ضَ

ولكن يريد ليطهركم هكذا يقول كل ما كلفه لقد يسر من اصله وعند عارض ترى الذي يسهر من اصله هو العبادات كلها يسر من اصلها الصلاة ليس بها مشقة بل تكون راحة - 00:12:16ضَ

ورائحتها للقلب كذلك ايضا الصيام ليس فيه مشقة قد يكون في منافع ومصالح كثيرة كذلك عند عارظ ترى يعني انها ميسرة من الاصل ميسرة عندما يعرض عارض ويطرأ عارضا ويتجدد امر - 00:12:42ضَ

المرض يكون سببا التخفيف وكذلك الاعذار التي ذكرها الله لاسقاط جهاد ولاسقاط الحج لمن لم يستطع سبيلا هذه عوارض بتيسير بكل ذي شطط فليس في الدين الحنيف من شطط اجلب لتيسير - 00:13:18ضَ

يعني ائت بالتيسير في كل الامور الشاقة فليس في الدين الحنيف شطط صعوبة المشقة الا يكلف الله نفسا الا وسعها ذكر ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل مرة احدى منازله - 00:13:56ضَ

وفيه حبل مربوط السقف هذا حبل لزينبة تصلي الليل فاذا فترت تعلقت به ليصلي احدكم نشاطه فاذا تعب فليرقد او كما قال اولا ان بعض الصحابة في القراءة كمعاذ انكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم - 00:14:22ضَ

وقال اتريد ان تكون فتانا ان منكم منفرين بين ان الدين اليس فيه شطط اقلب تيسير بكل ذي شطط بكل ما فيه مشقة فليس في الدين الحنيف من شطط ابدا اليس في الدين شيء فيه صعوبة او مشقة - 00:15:03ضَ

كتب الله مثلا الجهاد عن المعذورين بقوله ليس على الاعمى حرج وانا ارجح حرجا ولا على المريض حرج ولقول الله تعالى ليس على الذين قال الذين لا يجدون ما ينفقون حرجا - 00:15:37ضَ

اذا نصحوا لله ورسوله ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون واشباه ذلك فدل على ان الدين الحنيف ليس به شطط وليس به صعوبة - 00:16:00ضَ

ثم يقول وما استطعت وما استطعت افعل من المأمور واجتنب الكل من المحظور هذا اختم من الحديث انه صلى الله عليه وسلم قال ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما امرتكم به بعتوا منه ما استطعتم - 00:16:17ضَ

المأمور يأتي منه بقدر الاستطاعة بين ذلك النبي صلى الله عليه وسلم في بعض الامثلة اذا قال لعمران ابن حصين قائما فان لم تستطع فقاعدا فان لم تستطع فعلى جنب - 00:16:44ضَ

هذا دليل على ان الذي فيه مشقة يفعل منه قدر ما يستطيع لا يكلف الله نفسا الا وسعها اسكت الله تعالى الحج عن العاجز اوجبه على من استطاع اليه سبيلا - 00:17:07ضَ

كذلك الجهاد كما ذكرنا كذلك ايضا الصيام اسقطه على المريض وعلى المسافر اذا كان عليه مشقة يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر فان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا - 00:17:31ضَ

وكذلك الصدقات ترغب فيها ولكن اسقط الصدقات والزكاة ليس عنده الا كفايته حتى صدقة الفطر اذا لم يكن عنده الا كفايته او كفاية من يمونه يوم العيد سقطت عنه وكذلك بقية المأمورات - 00:18:03ضَ

ائتوا منه ما استطعتم واما المحظور فقال اجتنبوه وما نهيتكم عنه فاجتنبوه ولكن لقد يباه منه بقدر الضرورة كما اباه الله تعالى اكل الميتة للمضطر وما اشبه ذلك وقد ذكر العلماء عظة امثلة - 00:18:37ضَ

كثيرة المحفور وما يحل منه جمال الغير انه عليه السلام قال ان دماءكم اموالكم اعرضكم عليكم حرام فجعل الاموال محرمة عليك ان تأخذ مال اخيك بغير حق ولكن اباح ذلك عند الظرورة - 00:19:14ضَ

والشرع لا يلزم قبل العلم دليله فعل المسيء فابتهمي اه بالدليل هو فعل المسيء الانسان لا يكلف الا بعد ان يعلم ولاجل ذلك ذلك الرجل الذي اساء في صلاته لم يأمره النبي صلى الله عليه وسلم - 00:19:42ضَ

ان اعيد الصلوات يمكن انه قد صلى سنة او سنوات الصلاة التي لا يطمئن فيها الم يقل له اعد صلوات السنين الماضية لانه اعترف قال الا احسن غير هذا فعلمني - 00:20:13ضَ

ولكن مع ذلك لابد ان الانسان يطلب العلم لابد انه يجتهد في طلب العلم ولا يبقى على جهل فان الذي يقدر على ان يتعلم مع ذلك يعرض عن التعلم يكون مألوما ومفرطا ومهملا - 00:20:33ضَ

يجب على الجاهل ان يتعلم لقوله صلى الله عليه وسلم الا سألوا اذ لم يعلموا فانما شفاء العي السؤال وقال تعالى فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون والتعلم والحمد لله ميسر - 00:21:03ضَ

وسائله ميسرتنا بالاخص في هذه الازمنة وقد كانت الحجة على البعيد والقريب فلا يتعذر احد بانه جاهل الله تعالى ذكر معنا اليهود قالوا ما جاءنا من بشير ولا نذير وكان جاءكم بشيرا ونذير - 00:21:30ضَ

فقبل ان يأتي الرسل زمن الفترة الذين ما ارسل اليهم احد ولم يأتهم رسول هؤلاء في الدار الاخرة يمتحنون وردت فيهم احاديث ذكر ابن كثير عند تفسير قول الله تعالى في سورة الاسراء - 00:21:59ضَ

ما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ذكر انهم يمتحنون في الاخرة اذا قالوا ما جاءنا احد ولا علمنا الرسالة ولا بلغ اثنى اذا كانوا مثلا في ارض نائية لم يعلموا شيئا عن الرسالة ولا عن الشريعة - 00:22:36ضَ

اطراف البلاد البعيدة يمتحنون يخرج الله تعالى نارا ويقول ادخلوها فمن دخلها لم تضره ومن لم يدخلها قال الله عصيتني وانا الذي امرتك فكيف لو جاءتك رسلي هكذا يقول الشرع لا يلزم قبل العلم - 00:23:03ضَ

دليله فعل المسيء فتهمي لكن اذا فرط في التعلم محل نظر هل تعلم هذا استدراك لما سبق اذا فرط في التعلم فانه يعتبر مهملا نقول له لماذا لم تتعلم تتعبد على جهل - 00:23:35ضَ

وانت تقدر على ان تتعلم عندك من المواد او من الوسائل التي تتألم بها ومع ذلك فرطت واهملت يقول هذا محل نظر الصحيح انه اذا كان متمكنا فانه يعاقب لقول الله تعالى ومن اعرض عن ذكري - 00:24:12ضَ

فان له معيشة ضنكا يعني اعرض عن القرآن وتعلمه كذلك اعرض عن الفقه وعن التوحيد وعن الاحكام وهو قادر على ان يتعلم اذا اشتغل مثلا بدنياه اذا اشتغل بلهوه وسهوه - 00:24:45ضَ

اذا اشتغل الدنية ولم يتفرغ لم يجعل له وقتا يتعلم فيه فالاصل انه يعتبر من الامم المستحقة للعذاب جزاء لا ارادة ولكن اذا لم يكن ذلك بامكانه او الم يشعر - 00:25:15ضَ

نسأل طبيعته لو تلقى ما تلقاه عن ابائه واجداده ولم يدري ان هناك اسلام ودين وعبادات فهذا هو الذي يكون حكمه حكم اهل الفترات يقول يباح والمكروه عند الحاجة كل الممنوعات - 00:25:50ضَ

تباح عند الضرورة وكذلك المكروهات عند الحاجة الضرورة الحاجة الشديدة فانها تكون سبب لاباحة الممنوعات مثل الميتة قال الله تعالى فمن اضطر في مخمصة غير متجانب الاثم ان الله غفور رحيم - 00:26:30ضَ

لما ذكر المحرمات في اية المائدة الاية الثالثة من سورة المائدة عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل لغير الله به المنخنقة والمنقولة الى اخرها قال بعد ذلك فمن اضطر في مخمصة - 00:27:14ضَ

المخمصة اجعل مجاعة فانه في هذه الحال تباح له هذه المحرمات دافعا لمشقة اكبر فان مشقة الجوع الذي قد قد يؤدي الى الموت هذه ضرورة وقد حصل العلماء فيما يباح - 00:27:35ضَ

من الميتة للضرورة بعضهم قال يقتصر على الشباع بعضهم قال يقتصر على ما يسد رمقه بعضهم قال له ان يحمل معه من الميتة لحما اذا خاف انه يعاوده الجوع بعضهم منع من ذلك افصل في ذلك - 00:28:04ضَ

وهكذا ايضا اموال الغير للظرورة من اضطر الى ان ليأكل من مال غيره يشرب من ماء غيره او من لبن غيره اضطر الى ان يحلب من عنزه او نعجته او بقرته او ناقته - 00:28:28ضَ

ناقة للغير ليدفع بها جوعه كذلك اذا اضطر الى كساء غيره من شدة البرد يخشى على نفسه من الموت او الظرر او المرض ووجد مالا لغيره وجد كساء ووجد عباءة - 00:28:59ضَ

او اه فراشا او غيره فله ان يلتف به لان هذا ظرورة كله ممنوع للضرورة يباح واختلفوا ايضا في الافعال اجاز ذلك بعضهم كالكذب مثلا والحلف اباحوا له ان يكذب للضرورة - 00:29:27ضَ

اذا علم بان هؤلاء اذا لم يكذب عليهم قتلوه لو قتلوا مسلما او نحو ذلك حلف مثلا لهم فانه الحال هذه قد يكون معذورا مثلا او كذبة نجاة او لنفس مسلمة - 00:29:58ضَ

لقد روينا من المسافرين من الصحابة كان معه رجلا لقد جنى جناية على بعض المشركين فوجدوه وقالوا هذا فلان فانكر وكان احد رفقته هذا اخي والله انه اخي فاطلقوا اخبر النبي صلى الله عليه وسلم - 00:30:27ضَ

فقال انت ابرهم المسلم واخو المسلم على ذلك هذا داخل في قوله وكل ممنوع فعل الظرورة يباح والمكروه عند الحاجة المكروهات عظة تباح عند الحاجة ولو لم يكن هناك ضرورة - 00:31:03ضَ

ولكن حاجة الحاجة رجل شيء من ما هو من التكملات ونحوها فله ان ان يقوم بذلك مثاله الى مثلا انت تقدر على التحمل والصبر ولكن وجدتك كساء لغيرك نريد زيادة التدفئة - 00:31:36ضَ

للحاجة مكروه انك تأخذه ولكن الحاجة جاز ذلك ان تستدفع به حتى تستدفي لا تأكل من طعامه ولو كنت قادرا على الصبر وما فعلت انا اخذت ذلك فانك تضمنه بقيمته - 00:32:16ضَ

اذا لم يبذله اختيارا او تركب دابته ولو كنت قادرا على المشي يقول اني بحاجة الى ان اريح نفسي انا اقدر على المشي او مثلا تلتجئ في داره عند الحاجة - 00:32:41ضَ

ائتبت بها انت وولدك واهلك تكتن بها ولو انه ما اذن لك ولكن للحاجة ولو انك قادر على ان تبيت بالعراء الامثلة على ذلك ايضا كثيرة يقول لكن ما حرم للزريعة يجوز للحاجة كالعرية - 00:33:03ضَ

الاشياء التي حرمت ذريعة من الذرائع تجوز للحاجة ولا تجوز لغير الحاجة ولا تجوز ايضا اذا كانت وسائل الى محرم وليس هناك ظرورة ذكر العلماء الوسائل الوسائل لها حكم المقاصد - 00:33:34ضَ

كل ما كان وسيلة الى شيء فان لها حكمة فلماذا حرم البناء على القبور وسيلة الى عبادتها فلماذا حرم تجسيسها فلماذا حرم اصراجها يعني لا الى انعقاد السرج عليها لانها وسيلة - 00:34:09ضَ

قد يقولون اننا لا نعبدها نقول ان اخشى ان يغتر بكم غيركم اذا رآه قد شيدت وقصصت يغترون بذلك ويعبدونها فتكونون انتم السبب كذلك حرم التصوير في قوله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى - 00:34:39ضَ

ومن اظلم ممن ذهب يخلق كخلقي يخلق ذرة او ليخلقوا مرة او ليخلقوا شعيرة حديث اشد الناس عذابا الذين يضاهئون بخلق الله لأنه كأنهم يتشبهون بالخالق ويرفعون انفسهم هذا ايضا وسيلة - 00:35:09ضَ

وكذلك الكثير من الوسائل يكاد يباح ايضا الضرورة حرمت حرم حرم النبي صلى الله عليه وسلم المزابنة لانها وسيلة الى الربا التمر في رؤوس النخل بالتمر كيلا واباح العرية التي هي - 00:35:36ضَ

تمر في النخل يباع بمثله تمرا بشروط خمسة هذي العرية مستثناة مما حرمه الرسول وسيلة الى الربا تذكروا انها تباح لمحتاج الى رطب ولا ثمن معه فيما دون خمسة اوسق - 00:36:12ضَ

او في خمسة اوسق بشرط الحلول التقابض قبل التفرق هذه شروطها فاذا كانت اكثر من خمسة اوسق يعني اكثر من مثلا اه ثلاث مئة ثلاثمائة عطل او نحوه ثلاث مئة صاع - 00:36:47ضَ

العادة ان هذا لا يكون كله يؤكل رطبا فاذا كان معه دراهم له يعني يشتريها تمرا من يشتري بالدراهم واذا كان يأكلها يأخذها ويتركها الى ان تصير تمرا فليس له ذلك - 00:37:20ضَ

شروطها مشروحة في كتب الفقه يقول وما نهي عنه من التعبد او غيره افسده او غيره افسده افسد ولا ترددي يراد بها هنا العبادات المنهي عنها فاذا جاء النهي عنها - 00:37:49ضَ

عرفنا بانها فاسدة ان هذه العبادات التي انا عبادات فاسدة فمثلا الجماع في الصيام يفسده وكذلك الطواف بدون طهارة اي يفسده نهي عنه سواء كان تعبدا او غيره بفساده المناهي - 00:38:23ضَ

منها ما يكون معللا علة النهي عنه واضحة ومنها ما لا نفهم العلة فيه سنقول النهي عنه للتعبد دون ان تعرف العلة فمثل هذا كله ينهى عنه ويكون فاسدا الذي في العبادات - 00:39:04ضَ

كما ذكرنا الصيام الصلاة بلا طهارة الطهارة بغنية الصيام بلا نية صيام الفرض الطواف بلا طهارة كذلك الجماع وفي الاحرام وما اشبه ذلك لانه منهي عنه كل شيء نهي عنه من التعبد - 00:39:36ضَ

او غيره يعني من العادات من المعاملات فانه فاسد اذا فعله فاعل على صفة مخالفة للنهي اعتبر ذلك فاسدا بلا تردد وهنا اذا ان كان واجبا في الذمة وجب عليه ان يقضيه - 00:40:14ضَ

يقال حجك فسد فعليك ان تحج بدله صيامك بطل بالاكل او بالجماع ونحو ذلك يا متعمدا فبطل فعليك ان تعيد وتقضية وكذلك بقية العبادات التي فسدت وهكذا ايضا المعاملات المعاملة اذا نهي عن شيء فيها - 00:40:43ضَ

اعتبرت فاسدة اذا نهي عن الغش نهي عن الغرر فان ذلك يدل على فساد البيع الذي فيه غش او في غررا هذه مخادعة وهكذا ايضا النكهة ونهوه اذا حصل ما يفسده - 00:41:15ضَ

ثبت مثلا رضاع بين الزوجين وجد مانع اياك ان تزوج في العدة عدة مطلقة تزوجت المرأة نفسها بدون ولي ما اشبه ذلك فكل ما نهي عنه من التعبد او غيره كالعادات - 00:41:42ضَ

المعاملات والانكهات ونحو ذلك افسده ولا تردد ولعلنا نقف ها هنا ال البيت رقم واحد وعشرين والله انا - 00:42:14ضَ