Transcription
الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد اقسام افعالي اي المقاربة لثلاثة. افعال المقاربة وافعال الرجاء. وافعال الشروع. كاد من اي الاقسام الثلاثة؟ المقاربة. المقاربة احسنت. عسى - 00:00:00ضَ
الرجاء. احسنت. طفق شو ؟ الشروع احسنت. وطفقا يخصفان اين اسم طفيقا؟ عليه الصلاة والسلام. احسنت. واين خبرها؟ جملة سلطان احسنت وما كادوا يفعلون اين اسم كاد الجماعة. احسنت. واين خبرها - 00:00:30ضَ
جملة يفعلون. احسنت. ما الكثير في كار ان تقترن ان يقترن خبرها بان او ان يتجرد من ان احسنتم بارك الله فيكم. نعم تفضل شيخ. الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله. غفر الله للمصنف لشيخنا ووالديه ومشايخه والسامعين والمسلمين اجمعين. قال الشيخ شمس الدين محمد بن محمد بن ابراهيم - 00:01:20ضَ
ورحمه الله تعالى اصل النوع الثاني ان واخواتها. واما ان واخواتها فتنصب المبتدأ ويسمى اسمها وترفع الخبر ويسمى خبر ترى وهي ستة احرف ان وان وهما لتوكيل النسبة ونفي الشك عنها نحو قوله تعالى فان فان الله غفور رحيم - 00:01:50ضَ
وقوله تعالى ذلك بان الله هو الحق. وكأن للتشبيه المؤكد لحو كأن زيد الاسد. ولكن الاستدراك نحو شجاع زيد شجاع لكنه بخيل. وليت للتمني نحو ليت بيت الشباب يعود ليس - 00:02:10ضَ
ولعل للترجي نحو لعل زيد القارئ وللتوقع نحو لعل ولا يقدم خبر هذه الاحرف عن ولا يتوسط بينها وبين اسمها الا اذا كان ظرفا او جارا ومجرورا. نحو قوله تعالى لدينا انكالا وقوله تعالى - 00:02:30ضَ
ان في ذلك لا علم. نعم احسنتم بارك الله فيكم. احسنتم. هذا النوع الثاني من النواسخ وهو ما ينصب المبتدأ ويرفع الخبر وهذا النوع كله حروف. وهو شيئان ان واخواتها وذا التي لنفي الجنس. قال رحمه الله فاصدوا واما ان واخواته - 00:02:50ضَ
فتنصب المبتدأ ويسمى اسمها وترفع الخبر ويسمى خبرها. وهي ستة احرف. ان وان وهما لتوكيد النسبة اذا اردت ان تخبر بقيام زيد فتقول زيد قائم. فاذا اردت توكيد نسبة القيام - 00:03:10ضَ
ام قلت ان زيدا قائم. قال وهما لتوكيد النسبة ونفي الشك عنها. كفولك للمتوكل في قيام زيد ان زيدا قائم. فان تؤكد النسبة وتنفي الشك عنها بالنسبة وان بالفتح مثلها. قال نحو قوله تعالى فان الله غفور رحيم. ومثله قوله تعالى ان وعد الله - 00:03:30ضَ
الحق قال وقوله تعالى ذلك بان الله هو الحق. ومثله قوله تعالى وان الساعة اتية. فالمثال الذي ذكره اولا لان بالكسر. والثاني لان بالفتح. قال وكأن للتشبيه المؤكد كان مركبة من الكاف وان الكاف تفيد التسبيح. وان تفيد التوكيل فكان للتسبيح - 00:04:00ضَ
من المؤكد قال نحو قولك كان زيدا اسد. ومنه قوله تعالى كانهم حمر مستنفرة. وقوله تعالى انهن الياقوت والمرجان. قال ولكن الاستدراك والاستدراك تعقيب الكلام. برفع فيتوهم ثبوته او اثبات ما يتوهم نفيه. مثلا اذا قلت زيد - 00:04:30ضَ
شجاع لكنه بخيل هذا مثال المؤلف. زيد شجاع لكنه بخيل. اذا قلت زيد شجاع قد يتوهم بوصفه بالشجاعة انه كامل في صفاته ومن ذلك الكرم. فتستدرك تقول لكنه بخيل هذا قوله تعقيب هذا معنى قولهم تعقيب الكلام برفع ما يتوهم ثبوته. واما الشق الاخر وهو - 00:05:00ضَ
اثبات ما يتوهم نفيه فمثلا في قولك ما زيد عالما قد يتوهم من نفي كونه عالما قد يتوهم انه ليس بصالح. فتستدرك تقول ما زيد عالما لكنه صالح. مثلا تقول - 00:05:30ضَ
متن متممة الاج الرومية متن مختصر. لكنه عظيم النفع. قد يتوهم من اختصاره انه قليل النفع. فتدفع هذا التوهم بالاستدراك. تقول لكنه عظيم النفع قال وليت بالتمني التمني طلبوا ما لا مطمع في حصوله لتعذره او تعسره. لتعذره لكونه - 00:05:50ضَ
مستحيلة كقولك ليت الشباب عائب. هذا المثال الذي ذكره المصنف. لان عودة الشباب مستحيل او لتعسره كقول منقطع الرجاء ليتني مالا فحج به قال ولعلي الترجي والترجي طلب الشيء المحبوب الذي يرجى حصوله. نحن لعل زيدا قادم - 00:06:20ضَ
وللتوقع وهو توقع شيء المخوف. نحو لعل عمرا هالك. يعني اذا قلت مثلا لعل حبيب قادم فهذا من الترجي. واذا قلت لعل العدو قادم هذا هي التوقع. الترجي يكون في المحبوبات والتوقع يكون في المخوفات. قال - 00:06:50ضَ
ولا يتقدم خبر هذه الاحرف عليها. فلا يقال في ان زيدا قائم لا يقال قائم الا زيدان. لا يقال هذا ولا يقال في ان الاسلام ادابه عالية ادابه عالية ان الاسلام لا يقال هذا - 00:07:10ضَ
ولا يقال فيه ان زيدا في الدار في الدار ان زيدا. لا يتقدم خبر هذه الاحرف عليها. قال ولا يتوسط بين وبين اسمها فلا يقال في ان زيدا قائم ان قائم زيدا. ولا في ان الاسلام عذابه عالية - 00:07:30ضَ
ان ادبه عالية الاسلام. بخلاف كان كان مثلا تقول فيها كان قائما زيد هكذا بتوسط خبرها بينها وبين اسمها. اما ان فلا يجوز فيها ذلك. والفرق بينهما ان الافعال امكن في العمل - 00:07:50ضَ
من الحروف. فكانت احمل بان يتصرف في معمولها. الاصل في العمل تعال وقد انفق ما شاء ابن عييني الشاعر حين قال يشكو تأخره كاني هي من اخبار ان ولم يجز له احد في النحو ان يتقدم. قال اما اذا كان ظرفا او جارا ومجرورا - 00:08:10ضَ
فتقول مثلا ان فتقول مثلا في ان العز في طاعة الله اقول ان في طاعة الله العز. هذا جائز. قال نحو قوله تعالى ان لدينا انكالا. انا لدينا انكالا. هذا من توسط الظرف - 00:08:40ضَ
لدينا لدى ظرف وقوله تعالى ان في ذلك لعبرة هذا من توسط الجار والمجرور ان في ذلك لعبرة ان في ذلك لاية ان في ذلك لذكرى. نعم السلام عليكم قال رحمه الله تعالى وتتعين ان المقصورة في في الابتداء نحو قوله تعالى انا انزلناه. وبعد - 00:09:00ضَ
وبعد الا التي يسبح بها قوله تعالى بعد الا. الا الا وبعد الاء التي يستفتح بها الكلام نحو قوله تعالى الا ان اولياء الله لا خوف عليهم. وبعد حيث نحن جلست - 00:09:30ضَ
زيدا جالس. وبعد القسم نحو قوله تعالى حا ميم والكتاب المبين. انا انزلناه. وبعد القول وقوله تعالى قال اني اعبد الله. واذا دخلت اللام اللام في خبرها نحو قوله تعالى والله يعلم انك لرسوله والله - 00:09:50ضَ
ان المنافقين لكاذبون. وتتعين ان المفتوحة اذا حلت محل الفعل نحو قوله تعالى او لم يكفهم انا انزلنا او محل نائب او محل نائب الفاعل نحو نحو قوله تعالى قل اوحي الي انه استمع نفر من الجن او محل المفعول - 00:10:10ضَ
قوله تعالى ولا تخافون ولا تخافون ان ولا تخافون انكم اشركتم بي بالله او محل المبتدأ نحو قوله تعالى ومن اياته انك ترى الارض خاشعة او دخل عليها حرف الجر نحو قوله تعالى ذلك بان الله هو الحق. ويجوز الامران بعد فاء الجزاء - 00:10:30ضَ
اي نحو قوله تعالى من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده واصلح فانه غفور رحيم. وبعد اذا الفجائية خرج وبعد الى الفجائية نحن خرجت خرجت فاذا ان زيدا قائم. واذا وقع - 00:10:50ضَ
في موضع التعليل نحو قوله تعالى ندعوه انه هو البر الرحيم. ولبيك ان الحمد والنعمة لك. احسنتم بارك الله فيكم احسنتم بهمزة ان ثلاثة احوال وجوب الكسر ووجوب الفتح وجواز الوجهين. والقاعدة في هذا الباب - 00:11:10ضَ
اب ان همزة ان تفتح اذا سد المصدر مسدها. اي اذا اولت وما بعدها بمصدر. وتكسر اذا لم يسد المصدر مسدها. فاذا كان يجوز ان يسد مصدر مسدها فتحت واذا لم يجز كسرت واذا جاز الوجهان جاز الفتح والكسر - 00:11:30ضَ
هذا ما ذكره المؤلف قال وتتعين ان المكسورة في الابتداء. نحو انا انزلناه. وهذا ابتداء حقيقي. وقد الابتداء حكميا كأن الواقعة بعد الة استفتاحية. وهي التي قال فيها وبعد الاية التي يستفتح بها الكلام. نحو الا ان اولياء - 00:12:00ضَ
يا الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. قال وبعد حيث نحن جلست حيث ان زيدا جالس. وبعد القسم نحو ميم والكتاب المبين انا انزلناه. ان هنا وقعت بعد القسم. فوجب كسر همزتها. قال وبعد القول - 00:12:20ضَ
نحو قوله تعالى قال اني عبد الله ومثله قوله تعالى قال انه يقول انها بقرة صفراء قال الناظم وان بعد القول فاكسرنها. فقال انه يقول انها وان بعد القول فاكسب - 00:12:40ضَ
فقال انه يقول انها قالوا اذا دخلت الله في خبرها نحو قوله تعالى والله يعلم انك لرسوله والله يشهد ان المنافقين لكاذبون. قال وتتعينوا ان المفتوحة اذا حلت محل الفاعل - 00:13:00ضَ
نحو قوله تعالى اولم يكفيهم انا انزلنا التقدير اولم يكفيهم انزالنا وكما سبق يعني اذا اولت ان وما بعدها بمصدر فهذا من مواضع فتح همزتها. مناة اول مصدر مع ما بعدها - 00:13:20ضَ
انا انزلنا اي اولم يكفيهم انزالنا. فهنا تفتح همزة ان او محل نائب الفاعل نحو قوله تعالى قل الي انه استمع نفر من الجن. التقدير قل اوحي الي استماع نفر من الجن. قال او - 00:13:40ضَ
محل المفعول نحو قوله تعالى ولا تخافون انكم اشركتم بالله. التقدير وتخافون اشراككم اقسم بالله قال او محل المبتدأ نحو قوله تعالى ومن اياته انك ترى الارض خاشعة. التقدير ومن ايات - 00:14:00ضَ
رؤيتك الارض خاشعة. قال او دخل عليها حرف الجر نحو قوله تعالى ذلك بان الله هو الحق. التقدير هي ذلك باحقية الله. هذا في موضع جر بحرف الجر. وقد يكون في موضع جر بالاضافة - 00:14:20ضَ
انه لحق مثل ما انكم تنطقون. اي مثل نطقكم. لماذا يجب الفتح في هذه المواضع لانه يسد مسدها المصدر. فتؤول هي وما بعدها لمصدر. اذا كان يصلح ان تؤول هي وما بعدها بمصدر - 00:14:40ضَ
فانه تفتح همزة ان. فيقال ان. قال ويجوز الامران بعد فاء الجزاء نحو من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاء من بعده واصلح فانه غفور رحيم. او فانه غفور رحيم قراءتان متواترتان. فانه غفور - 00:15:00ضَ
الرحيم يعني هو غفور رحيم. فانه غفور رحيم. هنا تؤول مع ما دخلت عليه من مصدر. ايه. فالغفران والرحمة حاصلان قالوا بعد اذا الفجائية نحن خرجت فاذا ان زيدا قائم او - 00:15:20ضَ
اذا ان زيدا قائم من كسر جعلها جملة. فاذا ان زيدا قائم يعني فاذا زيد قائم. وانفتح جعل ان وصلتها مصدرا. فاذا ان زيدا قائم فاذا قيام زيد فين حاصل؟ قال واذا وقعت في موضع التعليل نحو قوله تعالى انا كنا من قبل ندعوه انه هو البر الرحيم - 00:15:40ضَ
قراءتان انه هو البر الرحيم انه هو البر الرحيم. قراءتين متواثرتان وقد وقعت في وضع التعليل انا كنا من قبل ندعوه لانه هو البر الرحيم. هذا المعنى. قال لبيك ان الحمد والنعمة لك - 00:16:10ضَ
واياك ان تقول لبيك ان الحمد والنعمة لك. هذا اخره والله تعالى اعلم بارك الله فيكم سبحانك الله وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جزاكم الله خير يا شيخ. واياكم شيخنا - 00:16:30ضَ