متممة الآجرومية

شرح متممة الآجرومية - المجلس السادس والثلاثون

محمد ابن طوق المري

الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد ففي قوله تعالى لكي لا تأسوا ما يعراب تأسوا فعل مضارع منصوب به. لكي وعلامة آآ حرف النون. انه من مسيرة الخمس. احسنت - 00:00:00ضَ

احسنت بارك الله فيكم. وفي قوله تعالى وحسبوا الا تكون فتنة فيها قراءتان. الا تكون الا تكونوا على قراءة الرفع منعوا ان هل هي مصدرية ناصبة؟ او مخفت من الثقيلة - 00:00:26ضَ

الثقيلة. احسنت. وعلى قراءة النص الا تكون احسنت. في قوله تعالى واذا قيل لهم ماذا انزل ربكم قالوا اساطير الاولين ليحملوا اوزارهم كاملة ما يعرب الفعل المضارع يحمل على نصبه. احسنت - 00:00:45ضَ

واظمار ان هنا واجب او جائز جائز؟ نعم جائز في قوله تعالى فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا ما اعراب الفعل المضارع يشفع احسنت والاضمار هنا واجب او جائز بعد فائز - 00:01:12ضَ

واجب واجب احسنتم بارك الله فيكم. نعم تفضل اسمع المتن الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. غفر الله شيخنا ووالديه ووجهه والسامعين والمسلمين اجمعين قال الشيخ شمس الدين محمد بن محمد الراهيني رحمه الله تعالى والجوازم ثمانية عشر. وهي نوعان جازم لفعل واحد وجازم لفعلين - 00:01:50ضَ

الاول سبعة وهي لم نحو قوله تعالى لم يرد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. سورة الاخلاص. ولما نحو قوله تعالى كلا لما يقضي ما امره والم نحو قوله تعالى الم نشرح لك صدرك؟ والمنا كقولك على حين اعاتقه البشير على الصبا - 00:02:17ضَ

وقلت الما اصحو الشيب وازع. ولام الاب الدعاء نحو قوله تعالى لينفق ذو سعة اذو سعة. وقوله تعالى يقضي علينا ربك ولكن نهي والدعاء نحو قوله تعالى لا تحزن. وقوله تعالى لا تؤاخذنا والطلب اذا سقطت - 00:02:37ضَ

اذا سقطت الفاء من المضارع بعده وقصد به الجزاء. نحو قوله تعالى تعالوا اتلوا. وقوله قفا نبكي من ذكرى حبيب ومن والثاني وهو ما يجزم فعليه احد عشر وهو ان نحو قوله تعالى - 00:02:57ضَ

يشاء يذهبكم. وما نحو قوله تعالى وما تفعلوا من خير يعلمه الله. ومنحوا قوله تعالى من يعمل سوءا يجزى به ومهما كقوله اغرك مني ان ان حبك قاتل وانك مهما تأمري القلب افعلي. واذ ما - 00:03:17ضَ

واي نحو قوله تعالى ايما تدعو فله الاسماء الحسنى. ومتى كقوله؟ انا ابن جلى وطلعوا الثنايا متى اضع العمامة تعرفوني؟ وايانا كقولي اذا نعجة الغراء كانت بقطرة فايان ما تعدل به الريح تنزلين - 00:03:37ضَ

واين نحو قوله تعالى اينما تكونوا يدرككم الموت. وان كقوله فاصبحت انا تأتيها تستجر بها تجد ونارا تأججا. وحيثما كقوله حيثما تستقم يقدر لك الله يقدر لك الله نجاحا في غادر الازمان - 00:03:57ضَ

وهذه الادوات وهذه الادوات الاحدى عشرة كلها اسماء كلها اسماء الا ان واذ ما فان هما حرفان ويسمى الفعل الاول شرطا يسمى الفعل ويسمى الثاني جوابا وجزاء. احسنتم بارك الله فيكم. واذا لم بارك الله فيكم. لما فرغ من الكلام عن نصب مبارك - 00:04:17ضَ

يتكلم عن جزمه. قال رحمه الله والجوازم ثمانية عشر. ويمكن ان تعد اقل من ذلك لانه فرق بين لم والم وبين لم والم وانا هي لم الا انها دخلت عليها همزة الاستفهام. ولا تأثير لهمزة الاستفهام في عمل الجزم - 00:04:37ضَ

وقل في لما والم مثل ذلك. وفي بعضها خلاف مثل كيفما كما سيأتي ان شاء الله. قال رحمه الله وهي نوعان جازم لفعل واحد وجازم لفعلين الاول سبعة ما يجزم فعلا واحدا سبعة - 00:05:03ضَ

قال وهو لم نحو قوله تعالى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. لم حرف نفي وجزم وقلب المضارع وتنفيه وتقلبه ماضيا. اذا قلت في يقوم لم يقم فقد نفيت المضارع - 00:05:25ضَ

وجزمته وقلبته ماضية نحو قوله تعالى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. لم يلد خير مضارع من الزوم وعلامة جزمه السكون. ولم يولد فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون. ولم يكن - 00:05:49ضَ

فعل مضارع مجزون به السكون له كفوا احد قال ولما لما مثل لم في انها حرف نفي وجزم وقلب الا ان بينهما فروقا من اشهر الفروق بينهما فرقا اثنان الاول ان لما متوقع ثبوت مدخولها - 00:06:10ضَ

اذا قلت مثلا لما تغرب الشمس المعنى وستغرب بل لما يذوقوا عذاب وسيذوقونه بخلاف لم فليس فيها تعرض لذلك والثاني ان لما متصل نفيها بوقت الحال لما يقم المعنى انه لم يقم الى الان. لذا لا يجوز ان يقال لما يقم ثم قام - 00:06:36ضَ

ما يقال هذا بخلاف لم فيقال لم يقم ثم قام لم قد يكون مرفولها مستمرا الانكفاء الى وقت الحال وقد لا يكون كذلك مثال مستمر الانكفاء الى وقت الحال لم يرد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد - 00:07:04ضَ

ومثال ما ليس كذلك ما ليس مستمرا الانكفاء الى وقت الحال. هل اتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا؟ هذا ليس مستمرا فقد كان شيئا مذكورا بعد ذلك - 00:07:24ضَ

واذا هذين الفرقين اشار الزواوي رحمه الله في نظم قواعد الاعراب بقوله في لما متصلا نفي بوقت الحال انتظر الثبوت في لما منفيها متصل نفيه الى وقت الحال ومنتظر ثبوته - 00:07:38ضَ

في المآل قال نحو قوله تعالى لما يقضي ما امره لما حرف نفي وجزم يقضي فعل مضارع مجزوم بنما وعلامة جزمه حرف العلة وهو ولياء قال والم وهي لم الا انها دخلت عليها همزة الاستفهام. نحو قوله تعالى الم نشرح لك صدرك - 00:08:02ضَ

الهمزة حرف استفهام ولم حرف نفي وجزم وقلب. نشرح السكون. والم كقوله على حين عاتبت المشيب على الصبا الا حين او على يجوز الكسر والفتح والفتح هو المقدم وقلت الما اصحو والشيب وازع الم الهمزة الاستفهام لما حرف نفي وجزم اصحو فعل مضارع مجزوم بلم - 00:08:34ضَ

واله في جزمه حذف حرف العلة وهو الوقت قال ولام الامر والدعاء. تسمى لام الطلب نحن لينفق ذو سعة من سعته لينفق اللام لام الامر ينفق فعل مضارع مجزوم بلام الامر. وعلامة جرمه السكون - 00:09:05ضَ

ونحو قوله تعالى ليقضي علينا ربك اللام لام الدعاء يقضي فعل مضارع مجزوم بلام الدعاء. وعلامة جزمه حذف حرف العلة وهو الياء قال ولا في النهي والدعاء تسمى لا الطلبية - 00:09:29ضَ

نحو قوله تعالى لا تحزن. لا حرف نهي وجزم. تحزن فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه السكون ونحن قوله تعالى ربنا لا تؤاخذنا ربنا لا تؤاخذنا لا حرف دعاء وجزم - 00:09:48ضَ

تؤاخذنا فعل مضارع مجزوم بلا دعائية. وعلامة جزمه السكون. اصطلحوا على انهما ان اللام ولا للدعاء اذا كان الكلام من ادنى الى اعلى وان كان من اعلى الى ادنى فهو في اللام امر - 00:10:10ضَ

وفينا نهي لينفق ذو ساعة من سعته من اعلى الى ادنى اذا اللام لام الامر ليقضي علينا ربك من ادنى الى اعلى ان اللام للدعاء لا تحزن من اعلى الى ادنى. اذا لا النهي. ربنا لا تؤاخذنا بالادنى الى اعلى. اذا لا بالدعاء - 00:10:37ضَ

وان كان الكلام من مساو الى مساو فيقال فيه التماس مثلا لتركب معي او لا تتأخر عن الحضور فاللام هنا ولا يقال فيها التماس ثم قال رحمه الله والطلب اذا سقطت الفاء من المضارع عباده وقصد به الجزاء نحو تعالى واتى - 00:11:01ضَ

اذا سقطت الفاء من المضارع بعد الطلب. الطلب من امر او نهي او استفهام ونحوها من انواع الطلب. اذا سقطت الفاوية المضارع بعده وقصد به الجزاء قصد به ان هذا المضارع ناتج - 00:11:35ضَ

عن ذلك الطلب مثلا في قوله تعالى فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من ال يعقوب يرثني ويرث او يرثني ويرث القراءتان متواترتان. الرفع لم يقصد الجزاء. الولي موصوف بانه - 00:11:52ضَ

يرثني ويرثنا اليعقوب يعني معنى فهب لي من ذا منك وليا وارثا لانه لم يوصل الجزاء فلا جزاء. لكن اذا قصد الجزاء هنا يجزم. فعلى الجزم قصد الجزاء. يعني فهب لي من لدنك وليا ان تهبه لي يرثني ويرث من ال يعقوب - 00:12:16ضَ

وكون الجازم هو الطلب هذا مذهب الخديد وسيبويه وقيل الجازم الاداة المقدرة وهو مذهب جمهور النعاة. وهو مذهب جمهور النحاة. مثلا في قوله تعالى قل تعالوا اتل تعالوا فعل امر مبني على حرف النون - 00:12:41ضَ

تعالوا فعل امر مبني على حذف النون الاكل فعل مضارع مجزوم وعلاج جزمه حذف حرف علة وهو الواو انا قولي لخليل وسيمويه الجازم هو الطلب وعلى مذهب جمهور النحاة الجهاز معاداة مقدرة قل تعالوا ان تأتوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم - 00:13:05ضَ

وقوله قفا نبكي من ذكرى حبيبي ومنزلي بسق اللواء بين الدخول فحوملي اين الفعل المجزوم لوقوعه في جواب الطلب احسنت نبكي ماذا تقول في اعرابه احسنت وهو احسنت بارك الله فيكم. قال الثاني وهو ما يجزم فعلين احد عشر. لما فرغ من بيان ما يجزم فعلا واحدا شرعا - 00:13:32ضَ

فعلين قال وهو ما يجزم فعلين الذي يزن فعلا واحدا هو لم ولما ولام الطلب ولا الطلبية والطلب ايضا. وهذه كلها غير الطلب حروف ولما ولا مطلب ولا الطلبية هذي الاربعة حروف. واما ما يجزم فعلين فكلها اسماء. الا ان باتفاق - 00:14:20ضَ

واذ ما الاصح فهما حرفان والاول من الفعلين يقال له فعل الشر والثاني يقال له جواب الشرط وجزاؤه قال وهو ان نحو قوله تعالى ان يشاء يذهبكم ان حرف شرط جازم يشاء فعل الشرط - 00:14:50ضَ

مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون. يذهبكم جواب شرطي وجزاؤه فعل مضارع للزوم. ولم تتمني السكون وما نحو قوله تعالى وما تفعلوا من خير يعلمه الله. تفعل فعل الشر يعلمه جواب الشرط وجزاؤه. ومن نحو قوله تعالى من يعمل سوءا يجزى به. يعمل فعل الشرق يجزى جواب الشرط وجزاؤه - 00:15:14ضَ

ومهما كقوله وانك مهما تأمري القلب يفادي. تأمري فعل الشر افعلي جواب الشرط وجزاؤه. واذ ما نحو اذ ما تقم اقم تقم فعل الشرق اقم جوابه وجزاؤه. واي النحو ايا ما تدعو فله الاسماء الحسنى. تدعو فعل الشرط - 00:15:40ضَ

واما جواب الشط وجزاؤه فهو جملة له الاسماء الحسنى وقد اقترنت بالفاء بانها لا تصلح لمباشرة الاداء. وسيأتي بيانه قريبا ان شاء الله ومتى كقوله متى اضع العمامة تعرفوني؟ اضع فعل الشرط تعرفوني؟ جواب الشرط وجزاؤه. وايانا كقوله فايانا ما تعدل - 00:15:59ضَ

به الريح تنزيل تعدل فعل الشرق تنزل جاؤوا اجزاؤه. وايانا واين نحن قوله تعالى اينما تكونوا يدرككم تكون فعل الشرق يدرككم جواب الشرط وجزاؤه. وانى كقوله فاصبحت انا تأتيها فاصبحت انا تأتيها تستجر بها تجد - 00:16:26ضَ

فانجزنا ونارا تأججا. تأتها فعل الشر تجد جوابه وجزاؤه. واما تستجر فليست هي جواب الشرط بل بدل من تأتيها وسيأتي الكلام عن البدن ان شاء الله. وحيثما كقوله حيثما تستقيم يقدر لك الله نجاحا في غاب الازمان - 00:16:46ضَ

فاستقم يقدر جوابه وجزاؤه. قالوا هذه الادوات باحدى عشرة كلها اسماء الا ان باتفاق واذ ما الاصح فانهما حرفان ويسمى الفعل الاول شرطا ويسمى الثاني جوابا وجزاء. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى واذا لم يصلح البعض ان يجعل شرطا وجب اقترانه. بالفاء نحو قوله تعالى وان يمسكك - 00:17:06ضَ

واي امساسك بخير فهو على كل شيء قدير. وقوله تعالى ان كنتم تحبون الله فاتبعوني. وقوله تعالى وما يفعل من خير فلن او بايذاء او باذن فجائية نحو قوله تعالى وان تصيبهم سيئة بما قدمت ايديهم اذاهم يقنطون. وذكر - 00:17:44ضَ

صاحب الايد الرومية في في الجواز كيفما. نحو كيفما تفعل افعل. والجزم بها مذهب مذهب كوفي ولم ولم نقف يا على شاهد منك في كلام العرب. وقد يجزم اذا في ضرورة الشعر كقوله يستغني ما اغناك ربك - 00:18:04ضَ

وبالغنى واذا تصبك خصاصة فتجملي. نعم احسنتم بارك الله فيكم. قال واذا لم يصلح الجواب ان يجعل شرط بان تدخل عليه الاداة سيكون في محل فعل الشر. وجب اقترانه بالفاء ليحصل الربط بين الشرط والجزاء. والذي لا يصلح لمباشرة - 00:18:24ضَ

اي لا يصلح ان يجعل شرطا يجب اقترانه بالفاء. وهو سبعة اشياء جمعها الناظم في قوله اقرن جواب الشرط بالفاء التي للربط في سبع بلا تلبيس. اسمية طلبية وبجامد وبما ولن وبقد وبالتنفيس - 00:18:45ضَ

هذي سبعة اسمية طلبية وبجامد وبما ولنوا بقدروا بالتنفيس وهذه السبعة كلها في القرآن قال رحمه الله نحو قوله تعالى وان يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير. هنا جواب الشرط جملة اسمية - 00:19:12ضَ

وقوله تعالى ان ان كنتم تحبون الله فاتبعوني. وقوله تعالى ان كنتم تحبون الله فاتبعوني. هنا جواب الشرط جملة فعلية فعلها قتل بي وقوله تعالى وما يفعل من خير فلن يكفروه. فلن يكفروه. هنا جواب الشرق جملة فعلية فعلها مسبوق بمن - 00:19:32ضَ

هذه ثلاثة وبقيت من السبعة اربعة الجملة الفعلية التي فعلها جامد ومنها قوله تعالى ان تراني انا اقل منك مالا وولدا فعسى ربي ان يؤتيني خيرا من جنتك هذه جملة فعلية فعلها جامد عسى ربي ان يؤتيني خيرا من جنتك. ومنها الجملة الفعلية التي فعلها مسبوق بقدر. ان يسرق فقد - 00:19:54ضَ

سرق اخ له من قبل ومنها الجملة الفعلية التي فعلها مسبوق بماء وما افاء الله على رسوله منهم فما اوجفتم فما اوجفتم ومنها الجملة الفعلية التي فعلها مسبوق بحرف التنفيس السين او سوف - 00:20:21ضَ

مثال السين وان تعاثرتم فسترضع له اخرى مثال سوف وان خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله ان شاء فيجب اقتران جواب الشرط بالفاء في هذه المواضع السبعة اذا كانت جملة جواب شرط النية الاسمية او كانت فعلية فعلها طلبي - 00:20:48ضَ

او كانت فعلية فعلها جامد او كانت فعلية فعلها مسبوق بماء او بلن او بقد او بالسين او سوف. قال او بايذاء الفجائية نحو قوله تعالى وان تصب سيئة بما قدمت ايديهم اذا هم يغنقون - 00:21:13ضَ

محل ذلك اذا كان جواب جملة اسمية ولم يحتج الى هذا القيد لم يقل لك ان محلها اذا كان الجواب جملة اسمية لان اذا الفجائية لا تدخل انا على الجمل الاسمية لان اذا الفجائية لا تدخل الا على الجمل الاسمية - 00:21:33ضَ

وان تصمهم سيئة بما قدمت ايديهم اذا هم يقنطون قال وذكر صاحب الاجوا الرومية في الجوازم كيفما. نحو كيفما تفعل افعل والجزم بها مذهب خوفي. ولم نقف لها على سائل في كلام العرب. لذا قال جمهور البصريين انها لا تجزم - 00:21:55ضَ

ان كيف ما لا تجزم. لعدم وجود شاهد لها في كلام العربي بعد الفحص الشديد. تقول كيفما تزورني ازورك في مثال المؤلف كيفما تفعل افعل بالرفع فيه تفعل وافعل قال وقد يجزم باذا في ضرورة الشعر. كقوله استغني ما اغناك ربك بالغنى. واذا تصبك خصاصة فتجملي - 00:22:16ضَ

تصيبك فعل الشر فتجملي. تجمل جواب الشرط وجزاؤه. هنا مسألة لماذا اقتنعت الفاء بجواب الشرط هنا؟ من اي الاقسام السبعة السابقة؟ جواب الشرط طلبية. طلبية. هنا جاءه الشرط جملة فعلية فعلها طلبي - 00:22:43ضَ

هذا اخره والله تعالى اعلم بارك الله فيكم. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاكم الله خيرا. اللهم امين واياكم - 00:23:09ضَ