شرح متن الدواء العاجل في دفع العدو الصائل للشوكاني في مسجد الخليفي في مدينة الرياض
شرح متن الدواء العاجل في دفع العدو الصائل للشوكاني (عبدالرحمن بن ناصر البراك) 01
Transcription
بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه غفر الله لشيخنا ومتعنا الله بحياته ونفعنا بعلمه امين يقول الشوكاني رحمه الله تعالى في رسالته الدواء العاجل في دفع العدو الصائل - 00:00:19ضَ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم. مالك يوم الدين. اياك نعبد واياك نستعين. ونصلي سلموا على رسولك الامين واله الطاهرين وصحبه الراشدين. اما بعد فانها قد دلت الادلة القرآنية والاحاديث الصحيحة النبوية. ان العقوبة العامة لا تكون الا باسباب. اعظمها التهاون - 00:00:40ضَ
وبالواجبات وعدم اجتناب المحرمات فان انضم الى ذلك لفتة حسنة وهي المصايب العامة الغالب انها تكون عقوبات اما المصائب الخاصة فقد تكون يعني ابتلاء برفع الدرجات كما يجري ويحصل للصالحين وللانبياء - 00:01:07ضَ
وقوله تعالى وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم هذا في المصائب العامة هذه التي تكون بسبب آآ ذنوب الخلق ثم هذه المصايب العامة تكون عقوبة للعصاة وتكون ابتلاء لغيرهم - 00:01:38ضَ
انظر في وقعة احد كانت المعصية من بعض المجاهدين فجاءت العقوبة ولقد صدقكم الله وعده لتحسونه باذنه. حتى اذا فشلتم وتنازعتم في الامر وعصيتم من بعد ما اراكم ما تحبون. هذا - 00:02:07ضَ
لمن؟ لكل الصحابة؟ لا كانت المعصية من بعضهم فجاءت العقوبة وكانت عقوبة لمن العصا وابتلاعا لغيرهم اكرم الله من شاء بالشهادة واكرم من شاء بما ناله من جراحات وحصل لذلك يعني تطهير - 00:02:29ضَ
وتكذيب لمن شاء سبحانه وتعالى فهذه الكلمة من المؤلف رحمه الله فيها لفتة جيدة للناس نعم. اعلم اما بعد. اما بعد فانها قد دلت الادلة القرآنية والاحاديث الصحيحة النبوية. نعم - 00:02:55ضَ
ان العقوبة العامة لا تكون الا باسباب. نعم. اعظمها التهاون بالواجبات. وعدم اجتناب المحرمات فان انضم الى ذلك ترك الامر بالمعروف الا انه لو قال ان المصائب المصائب العامة كان اتت من العقوبة - 00:03:21ضَ
كلمة عقوبة لا تكون الا على ذا ذنب عقوبة ولو انه عبر دنيا بالمصائب كان ادق في الدلالة على المقصود والمعنى نعم حشومة عليكم فان انضم الى ذلك ترك الامر بالمعروف والنهي عن النهي عن المنكر من المكلفين به. لا سيما اهل العلم - 00:03:44ضَ
القادرين على انفاذ الحق ودفع الباطل. كانت العقوبة قريبة الحدوث ولا حاجة بنا ها هنا الى ايراد الايات القرآنية والاحاديث النبوية فهي معروفة عند المقصر والكامل فاذا عرفت هذا فاعلم انه يجب على كل فرد ان ينظر في احوال نفسه وما يصدر عنه من افعال الخير والشر - 00:04:09ضَ
فان غلب شره على خيره ومعاصيه على حسناته ولن يرجع الى ربه ويتخلص من ذنبه فليعلم انه بين مخالب العقوبة وتحت انيابها وهذه من المعلم الى ان يبدأ الانسان بنفسه - 00:04:41ضَ
ويحاسب نفسه وتنظر نفس ما قدمت لمن عازم نفسه هذا هو طريق الاسلام من البداية. ابدأ بدنك فانهى عنه ابدأ بنفسك فانهى ريح اذا انتهت عنه فانت حكيم لا تنعم خلق وتأتي غيره - 00:05:05ضَ
وتأتي مثله نعم يبدأ بنفسه الواجب وانما استقيم او تمكن المحاسبة مع العلم وعن البصيرة اما من لا يدري عن الحسنات وعن السيئات ترتكب السيئات ولا ادري ويفرط في العجلات وهو - 00:05:29ضَ
سبب الجهل بل ربما رأى السيئات السيئات حسنات بالعكس نعم وان غلب شره على خيره ومعاصيه على حسناته ولم يرجع الى ربه خص من ذنبه فليعلم انه بين مخالب العقوبة وتحتانها بها. وانها واردة عليه وواصلة عن قريب اليه - 00:05:55ضَ
وهكذا من كان له متعلق بامر غيره انه على خطر هذا المعنى. والا فقد يمهل الله العبد اما امهال استدراج او التأنيث به ليرجع ويتوب اذا كانت هذه حال البنت بل - 00:06:23ضَ
فليحذر من حلول من نزول العقوبة به الله العبد اما استدراج ان الله ليملي للظالم حتى اذا اخذه امضي له ويمهله استئناف استئنانا به يستأن به ليتوب لطفا منه الله يلطف بمن شاء نعم - 00:06:47ضَ
احسن الله اليكم. وهكذا من كان له متعلق بامر غيره من العباد اما عموما او خصوصا عليه ان يتفقد احوالهم ويتأمل ما هم فيه من خير وشر فان وجدهم منهمكين في الشر واقعين في ظلمة المعاصي غير مستنيرين بنور الحق - 00:07:15ضَ
فهم واقعون في عقوبة الله لهم وتسليطه عذابه عليهم لا حول ولا قوة الا بالله نسأل الله كانه ينتقل من من محاسبة النفس الى النظر في من تحت يده ومن له صلة به - 00:07:39ضَ
تدرج احوالهم حسنة فليحمد الله اقامتهم على هذا وان وجدهم لا المفرطين والمقصرين المنهمكين في معاصي الله من يخشى عليهم العقوبة نعم فاذا رأهم منهمكين فان وجدهم منهمكين في الشر واقعين في ظلمة المعاصي غير مستنيرين بنور الحق - 00:07:59ضَ
فهم واقعون في عقوبة الله لهم وتسليطه عذابه عليهم. نعم. ولا سيما اذا كانوا لا يأتمرون بمن بالمعروف وينهى عن ها لا يأتمرون بمن يأمرهم بالمعروف نعم لمن يأمر لا يأتمرون بمن يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر - 00:08:39ضَ
هذا على فرض ان داعي الخير لم يزل يدعوهم اليه. والناهي عن الشر لا يزال ينهاهم عنه. وهم مصممون على اغيهم سابرون في جهلهم فان كان من يتأهل للامر بالمعروف والنهي عن المنكر معرضا عن ذلك غير قائم بحجة الله ولا مبرر - 00:09:09ضَ
الى عباده. لا حول ولا قوة الا بالله فهو شريكهم في جميع ما اقترفوه من معاصي الله سبحانه مستحق للعقوبة المعجلة والمؤجلة قبلهم نسأل الله العافية على كل حال يعني الذي - 00:09:34ضَ
يعني يقدر على السلاح البلاغ والبيان عليهم قسط من هؤلاء الذين فرط في امرهم ونهيهم ودعوتهم نعم السلام عليكم كما ذكر الله في قصة الذين اعتدوا في السبت من اتباع موسى عليه السلام - 00:09:55ضَ
فان الله تعالى ضرب من ترك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر بسخط عذابه ومتى سخط عذابك؟ نعم احسن الله اليكم مش صح العبارة فان الله تعالى ضرب من ترك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر بشوط عذابه ومسخهم قردة وخنازير - 00:10:43ضَ
مع انهم لم يفعلوا ما فعله المعتدون من الذنب سكتوا عن ابلاغ والقيام بما امرهم به من الامر بالمعروف والنهي عن المنكر في بحث هذا الكلام وهذه الاية فيها بحث - 00:11:20ضَ
هؤلاء صاروا ثلاث طوائف المعتدين اذا اعتدوا يسألهم عن القرية التي حاضرة البحر اذ يعدون في السبت معتدون العادون اسألوا عن القرية التي كانت حاضرة السب ويوم لا يثبتون كذلك نبلوهم بما كانوا - 00:11:42ضَ
هذه واحدة هي المجرمة هي عاصية وهي التي حلت بها العقوبة ثم طائفة انكروا عليهم قاتلوهم الثالثة تركت ذلك تركت ذلك يأسا منهم وانه لا فائدة للانكار عليه لن يفعلوا المنكر قل - 00:12:25ضَ
ولم تمالح وهي قالت امة منهم لم تعظون الطائفة الساكتة المتأولة اه كأنها تعتب على الذين انكروا عليه. لم تعظون قوما اللهم او معذبهم عذابا شديدا؟ قالوا معذرة الى ربكم - 00:13:16ضَ
لعلهم يتقون فلما نسوا ما ذكروا به يعني اولئك المعتدون نسوا ما ذكروا به قال الله انجينا الذين ينهون عن السوء واخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس فنصت الاية على مصير طائفتين - 00:13:46ضَ
طائفة الناهين وطائفة المعتدين وسكت النص عن الثالثة فاختلف المفسرون في حكمهم هل هم مع الناجين ولا مع الهالكين؟ قولان المفسرين والرادع انهم من الناجين لانهم ليسوا ما سكتوا عن الانكار ممالئة وقلة مبالاة. بل سكتوا متأولين انه لا فائدة في الكلام معهم - 00:14:11ضَ
قوما الله مهلكهم يعترفون بجرامهم او معذبهم عذابا شديدا. قالوا معذرة من ربكم ولعلهم يتقون هذا واقع اذا كلهم هم منكرون كلهم في الحقيقة منكرون لفعل اولئك وكأن الشيخ رحمه الله يذهب مذهب من يقول ان هؤلاء - 00:14:53ضَ
وصاروا الى مصير الظالمين ولا ريب الفرق بين من يمالئ اهل المنكر ويقدر على الانكار ولا ولا ينكر ولا يبالي وبين من يعني اعرض عنهم وتركهم لاعتقاد انه انهم مصرون - 00:15:23ضَ
وانهم عاتون على ضلالهم وعصيانهم نعم والحاصل انه لا فرق بين من فعل المعصية وبين من رضي بها من رضي بها. جيدة فهل اولئك الذين قالوا لما تعظون؟ هل رضوا - 00:15:54ضَ
لأ عبارة لا فرق بين من فعل الماضية وبين من رضي بها نعم السلام عليكم. وعن المكيف يا اخواني نعم والحاصل انه لا فرق بين من فعل المعصية وبين من رضي بها ولم يفعلها - 00:16:23ضَ
وبين من لم يرضى بها لكن ترك النهي عنها مع عدم المسقط لذلك عنه دخلهم رحمهم الله نعم ومن كان اقدر على الامر بالمعروف والنهي عن المنكر كان ذنبه اشد وعقوبته اعظم ومعصيته افظع. رحمه الله - 00:16:49ضَ
بهذا جاءت حجج الله وقامت براهينه ونطقت به كتبه وابلغته الى عباده رسله ولما كان الامر هكذا بلا شك ولا شبهة عند من له تعلق بالعلم وملابسة وملابسة للشريعة المطهرة - 00:17:15ضَ
وكان ذلك من قطعيات الشريعة وضروريات يا إبراهيم ابن كثير على الاية نعم فكرت في ليلة من الليالي تقول عيب عيب ولما كان الامر هكذا بلا شك ولا شبهة عند من له - 00:17:36ضَ
تعلق بالعلم وملابسة للشريعة المطهرة. نعم. وكان ذلك من قطعيات الشريعة وضروريات الدين التي قد نزلت باطراف هذا القطر اليمني وتأججت نارها وطار شررها حتى اصاب كل فرد من ساكنيه منها شوار - 00:17:58ضَ
واقل ما قد نال من هو بعيد عنها ما صار مشاهدا معلوما من ضيق المعاش وتقطع كثير من اسباب الرزق وعقم المكاسب حتى ضعفت اموال الناس وتجاراتهم ومكاسبهم وافضى الى ذهاب كثير من الاملاك وعدم نفاق نفائس الاموال وحبائس الذخائر - 00:18:28ضَ
ومن شك في هذا فلينظر بعين البصيرة حتى يدفع عن هريب الشك بطمأنينة اليقين هذا حال من هو بعيد عنها لم تطحنه بكلكلها ولا وطأته باخفافها واما من قد وفدت عليه وقدمت اليه وخبطته باشواقها وطأت بانيابها - 00:18:56ضَ
واناخت وقرت بناحيته كالقطن اليماني وما جاوره يا لله كم من بحار دم اريقت ومن نفوس ازهقت من محارم هتكت ومن اموال ابيحت ومن قرى ومدائن يعني وضح انه يتألم من - 00:19:21ضَ
من فتن الحرب حروب قبلية حروب يعني منازعات على على الدنيا نسأل الله العافية. كما هو الظالم يجري بين الناس صلوا على هذه الدنيا تطاحن نعم ومن قرى ومدائن طاحت بها الطوائح وصاحت عليها الصوائح. بعد ان تعطلت وناحت بعرصاتها المقطرات النوائح - 00:19:49ضَ
فلما تصورت هذه الفتنة اكمل تصور اله الناس - 00:20:27ضَ