شرح مختصر أصول العقائد الدينية
شرح مختصر أصول العقائد الدينية لفضيلة الشيخ: عبدالرحمن بن ناصر البراك 03
Transcription
يسر جامع شيخ الاسلام ابن تيمية بالرياض ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:00:00ضَ
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واملا وصلاحا يا رب العالمين قال نعيم فدخل في توحيد الربوبية اثبات القضاء والقدر وانه ما شاء الله كان الم يشأ لم يكن وانه على كل شيء قدير - 00:00:23ضَ
وانه الغني الحميد وما سواه فقير اليه من كل وجه الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله وعلى اله وصحبه هذه الشهوة اذا اصل من اصول الايمان وهو الايمان بالقدر - 00:01:02ضَ
الذي نص عليه الرسول صلى الله عليه وسلم في جوابه لجبريل قال وتؤمن بالقدر خيره وشره والقدر هذا اللفظ يراد به المصدر دعوة المراد به المعنى المصدري او او اسم المصدر - 00:01:37ضَ
يعني بمعنى التقديس قدرا يقدر تقديرا او قدرا يراد به الشيء المقدر اسمه مفعول وهذا واضح نعم يقول سبق القدر يعني سبق التقدير تقدير الله لمقادير الاشياء وهذا الامر سبق به القدر - 00:02:03ضَ
هنا بمعنى التقدير وتقول الحوادث ما يشاهد من المخلوقات تقول هذا قدر الله هذا مقدر بتقدير الله هذا مقدر هذا قدر حادث يقول المسلم هذا قدر هل هذا مقدر والايمان بالقدر السابق اثبات القدر السابق - 00:02:53ضَ
عند المؤمن ان كل شيء من هذه الامور مقدرة الايمان بالقدر معناها الايمان بتقدير الله وانه تعالى قدر مقادير الخلق في سابق علمه بعلمه القديم وكدرها في كتابه المبين وتضمن ذلك - 00:03:35ضَ
ان كل ما في هذا الوجود فانه بمشيئته كما انه قد سبق به علمه وكتابه فهو ايضا مشمول بمشيئته سبحانه اذ لا يخرج عن مشيئته شيء والكل كائن بقدرته هي - 00:04:23ضَ
بقدره وتقديره وقدرته والكل خلقه الايمان بالقدر يشمل هذه الامور الاربعة يسميها العلماء مراتب الايمان بالقدر الايمان بعلم الله السابق بكل شيء وقد علم ما يكون قبل ان يكون بعلمه القديم - 00:04:49ضَ
علمه القديم الذي لا بداية له علمه لم يكن حادث بعد جهل علمه ازلي بعلمه الازلي اراد بحكمته البالغ ان يكتب مقادير هذا العالم الى يوم القيامة هذه العالم الموجود - 00:05:16ضَ
من السماوات والارض ومن فيهن كما صح بذلك الحديث حديث عبد الله بن عمرو عند مسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قدر الله ما قبل الخلق قبل ان يخلق السماوات والارض - 00:05:57ضَ
بخمسين الف سنة وكان عرشه على الماء العرش والماك كان قبل كتابة مقادير هذا العالم والادلة على هذا الاصل من السنة هو حديث جبريل وما في معناه وتؤمن بالقدر خيره وشره - 00:06:10ضَ
ومعنى ذلك ان ما في هذا الوجود من خير وشر فهو بقدر الله بتقديره قد سبق به علم وكل ذلك بمشيئته الخير والشر بتقديره وتكبيره ومشيئته ولكن ذلك كله على وفق الحكمة البالغة - 00:06:46ضَ
فله الحكمة البالغة في خلقه في كل شيء له الحكمة البالغة لابد ايمان بحكمة دينك بقدره مما يتضمنه ذلك من الاصول المتقدمة العلم والكتاب عموم المشيئة وعموم الغلق. مع الايمان بكمال حكمته في ذلك - 00:07:19ضَ
كله سبحانه فافعال العباد بالذات افعال العباد داخلة في في القدر داخلة في قدر الله خلافا للقدرية النفات الذين يخرجون افعال العباد عن قدرة الله ومشيئته بل وعن علمه القدرية المبعث منهم من يخرج - 00:07:48ضَ
افعال العباد عن علم الله فيقول انه لا يعلم بها الا الا بعد الامر عندهم انف يعني لن يسبق افعال العباد علم ولا كتاب فضلا عن تكون بمشيئته وقدرته وان تكون - 00:08:28ضَ
خلقا له سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا اذا فكل اية في القرآن فيها ذكر عموم الخلق فهي من ادلة هذا الفصل الله خالق كل شيء وما تشاؤون الا ان يشاء الله - 00:09:00ضَ
يظل من يشاء ويهدي من يشاء يهب لمن يشاء من يناسب ويهب لمن يشاء الدفور يعني المراتب الاربع يعني ادلتها في القرآن كثيرة كل اية فيها ذكر العلم وذكر الكتاب - 00:09:31ضَ
المشيئة وعمومها وتعلقها المخلوقات عموم الخوف قوله تعالى وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة الا يعلمها والاحبة في الارض ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين - 00:09:54ضَ
الم تعلم ان الله يعلم ما في السماء والارض؟ ان ذلك في كتاب. ان ذلك على الله يسير مثل هذه الايات تدل على المركبتين العلم ومثل قوله تعالى الله خالق كل شيء - 00:10:18ضَ
فيها الدلالة على عموم الخلق فكل ما في هذا الوجود فهو مخلوق لله ما من مخلوق الا والله خالقه سبحانه وتعالى. لا خالق خيره وهو الخالق المدبر لهذا كل هذه مفعولات فعال لما يريد - 00:10:39ضَ
مفعولات له واقعة بفعله بمشيئته بارادته بقدرته وبهذا يلاحظ ان الايمان لاحظ ما قاله الشيخ ان الايمان بالقدر او اثبات القدر داخل في توحيد الربوبية الايمان بتفرد الرب في الخلق - 00:11:14ضَ
للخلق والتدبير والاحياء والامادة والخفض والرفع داخل في يدخل فيه الايمان بالقدر هذه من معاني الربوبية وتقدم ان توحيد الربوبية داخل في توحيد الاسماء والصفات اذا عبرنا عنهم بتعبير واثبات القدر داخل في توحيد الربوبية - 00:11:42ضَ
اذا هو داخل في الايمان بالله الايمان بالله الاصل الاول من اصول الايمان في جواب الرسول عليه الصلاة والسلام يتضمن انواع التوحيد الثلاثة ويدخل في ذلك الايمان بالقدر واقول لعل هذا هو - 00:12:24ضَ
والله اعلم ان اثبات القدر او ذكر القدر لن يأتي في الايات التي ذكر الله فيها اصول الايمان ووصول الايمان الايات التي الله عليها مجتمعة انما ذكر الله فيها خمسة - 00:12:48ضَ
قال تعالى ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين. وفي اية اخرى ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر ظل ضلالا مبينا يذكر القدر لانه داخل في الايمان بالله - 00:13:14ضَ
الايمان بالله يتضمن الايمان الربوبية انه رب كل شيء ومليكه وخالق كل شيء وان ما شاء كان وما لم يشاء لم يكن. اذا هذا هو الايمان بالقدر واقول ايضا لان هذا هو السيلفي ان الرسول صلى الله عليه وسلم لما ذكر اصول الايمان - 00:13:36ضَ
ميزه وافرده فقال في جوابه لجبريل ان تؤمن بالله الملائكة واليوم الاخر وتؤمن بالقدر التخصيص والتنصيص على على هذا الاصل وان كان داخلا في الايمان بالله وتؤمن بالقدر خيره وشره - 00:13:59ضَ
ثم الشاب ليس هو في فعل الله وفي حكم الله افعال الله كلها عدل وحكمة واحكامه احكامه احكامه سبحانه جاري على وفق الحكمة والعدل لكن الشر انما هو في المخلوق في المفعولات - 00:14:36ضَ
لا في افعال الله التقدير والقضاء تقدير الله قضاؤه كله خير اما المقدر والمخلوق فيه خير شر ولكن من حيث انه يعني واقع فعله سبحانه وتعالى وبمشيئته فكل ما في هذه الوجود من خير والشر - 00:15:03ضَ
فالله فيه صفر فهو الحكيم العليم فله الحكم في خلق الاضداد الملائكة والجن والانس بما فيهم من خير فضيلة الشياطين خلقك على العباد طاعاتهم ومعاصيهم الحكمة في خلقها للخير والشر - 00:15:49ضَ
ندعو الله خلق المخلوقات النافعة من حيوانات ومطعومات ومشروبات هو خلق اشياء اخرى مؤذية وضارة من حيوانات وغيرها في هذا كله فلابد من الايمان ان الكل بقدر الله القدر حلوه ومره وخيره - 00:16:23ضَ
من الله تعالى منه تعالى قل كل من عند الله الحسنات النعم والمصائب كلها من عند الله خلقا وتقديرا وتدجيرا نعم نعم يا عبد الله ودخل في توحيد الاسماء والصفات اثبات جميع معانيها اثبات جميع معاني الاسرار - 00:17:02ضَ
الحسنى لله تعالى الواردة في الكتاب والسنة. والايمان بها ثلاث درجات ايمان بالاسماء وايمان بالصفات وايمان باحكام صفاته كالعلم بانه عليم ذو علم ويعلم كل شيء قدير ذو قدرة ويقدر على كل شيء اذا اخر ما له من الاسماء المقدسة - 00:17:39ضَ
يقول رحمه الله يدخل في توحيد الاسماء والصفات اثبات كلما وصل الله به نفسه اثبته لنفسه في كتابه وما اثبته له رسوله ما صح عنه صلى الله عليه وسلم اذا قلنا - 00:18:13ضَ
يجب توحيد الله والايمان بتفرده تعالى باسمائه وصفاته فنحن نعني ما في الكتاب والسنة من صفاته تعالى فيجب اثبات كل ما اثبته الله بالقرآن وكل ما اثبته الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:18:40ضَ
خبره عن الله قولنا من الايمان بالله الايمان بما وصف به نفسه الى اخره وما وصفه به رسوله ماذا تحت هذه العبارة يعني لو اردنا تفصيلا الايمان بوحدانيته وانه الواحد الاحد - 00:19:03ضَ
الايمان بربوبيته انه رب كل شيء الايمان بعلمه بكل شيء الايمان لانه سميع بصير عزيز حكيم رحيم كريم الايمان بانه يحب ويرضى ويغضب ويسخط انه انه يعطي ويمنع ويخفض ويرفع انه - 00:19:32ضَ
سبحانه وتعالى آآ ينزل الى السماء الدنيا انه مستو على الارض انه فوق جميع المخلوقات وان ذلك كنا ثابت له وغيره وغيره وان ذلك كله كما اخبر سبحانه وكما اخبر رسوله - 00:20:01ضَ
وعندنا لا ندرك كل ذلك ولا يشبه شيء من ذلك شيئا من صفات المخلوقين. كما تقدم في الاسس التي اه يقوم عليها مذهب اهل السنة والجماعة. الاثبات ونفي التمثيل ونفي العلم بالكيفية - 00:20:24ضَ
يقول الشيخ وهذا درجات او على مراتب الايمان بالاسم اما الايمان بالمعنى ثم الايمان بالحكم حكم الصفة فكل اسم من اسماء الله فانه يتضمن هذي قاعدة من قواعد كل من اسماء الله يتضمن صفته - 00:20:50ضَ
اهل الضلال واهل البدع تنوعت مذاهبهم في هذا الباب من يمسي الاسماء والصفات ومنهم من يثبت الاسماء وينفي معانيها المعتدلة ولابد من الايمان بحكم الصفة وهو اثرها فنقول انه تعالى عليم - 00:21:28ضَ
هذا فيه اثبات الاسم وانه ذو علم وهو اثبات الصفة انه عليم بعلم بصير ببصر قديم بقدرة خلافا للمعتزلة الذين يقولون انه سميع بصير بلا سمع سبحانك هذا بلا علم - 00:22:00ضَ
الاسماء دون ما تتضمنه من الصفات وهذا نضرب الالحاد في اسماء الله الالحاد باسماء الله انواع نفيها معانيها كان كل من الالحاد يسمع الناس الذين يلحدون في اسمائه ما كانوا يعملون - 00:22:25ضَ
يقول علي ونقول انه يعلم يعلم يعني ان علمه متعلق بالمخلوقات بالمعلومات فعلمهم ما هو من مخلوقات بل علمه متعلق بالماضي والحاضر والمستقبل والموجود والمعدوم وقوله تعالى ان الله بكل شيء عليم - 00:23:00ضَ
هذه فيها شمولية مطلقة بلا حدود ولا تخصيص هذا اعم العمومات ان الله بكل شيء عليم سيعلم ما كان نعم ويعلم ما يقول وما لا يكون لو كان كيف يكون - 00:23:38ضَ
هذا في صفة السمع مثلا الله سميع نعم اثبات هذا الاسم. وهو ذو سمع ولابد نعرف انه سامع سامع معنا هدراك للاصوات يعني بالمعنى المعقول المعلوم لغة وعرفا وعقلا من وجوه السمع - 00:24:03ضَ
وكل صفة لها متعلق السمع يتعلق بالاصوات كما جاء في الاثر عن ام المؤمنين عائشة نقول سبحان من وسع سمعه الاصوات ثم نقول انه يسمع يسمع اقوال العباد خيره وشره - 00:24:28ضَ
قد سمع الله لاحظ انه قد سمع الله هذا فيه اثبات الحكم قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها يقول عائشة رضي الله عني كنت في جانب البيت وانه ليخفى علي بعض كلامه - 00:24:56ضَ
المرأة المجادلة قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله والله يسمع تحاوركما الاندية تعلق السمع بكلامها وكلام الرسول في الحوار دار بينهما ثم ختمت الاية باثبات الاسمين ان الله سميع بصير - 00:25:19ضَ
اسمه الخالق اثبات انه خلق فعل فمن فمن افعاله التي تكون بمشيئة الخلق التقدير الخلق في القرآن او في اسماء الله يطلق على معنيين على التقدير وعلى الابداع الانشاء الله - 00:26:02ضَ
هو الخالق وهو الخلاق بكل من المعنيين وهو خالق كل شيء تقديرا وايجادا فهو الخالق وهو جل الخلق وهو الذي يخلق بل المخلوقات اثر اثر فعله واثر وفعله هو مقتضى او مضمون اسمه - 00:26:30ضَ
الخلاق وفي الحقيقة ان يعني مراتب يعني من حيث يعني ان الايمان التام يتضمن الايمان بالامور الثلاثة بالاسم وبالصفة وبالحكم وبحكم الصفة الناس من نفع هذا كله نفى الاسم والصفة - 00:27:09ضَ
والذين ينفون الاسماء والصفات يثبتون سبحان الله يثبتون الحكم لكنهم لا يثبتون الصفات قائمة به سبحانه وتعالى عندهم انه تعالى ذات مجردة عن جميع الصفات المعطلة المحضة. المعطلة المحضة ينفون قيام جميع صفاتهم - 00:27:47ضَ
ينفون عن الله جميع الصفات اعجل الفقرة هذي نعم ودخل ودخل في توحيد الاسماء والصفات اثبات جميع معاني الاسماء الحسنى لله تعالى. الوارد في الكتاب والسنة الايمان بها ثلاث درجات. الايمان بها ثلاث درجات - 00:28:14ضَ
الايمان التام الامام بكل هذه الجوانب. الاثم والصفة والحكم نعم والايمان بها ثلاث درجات. ايمان بالاسماء وايمان بالصفات وايمان باحكام صفات بانه عليم ذو علم ويعلم كل شيء. قدير ذو قدرة ويقدر على كل شيء - 00:28:48ضَ
الى اخر ما له من الاسماء المقدسة الجاهلية انما يؤمنون الحكم ولا يؤمنون بالاثم ولا المعتزلة يؤمنون بالاسم يكون القديم الى قدرة كما نعم ودخل في ذلك اثبات علوه على خلقه واستوائه على عرشه ونزوله كل ليلة - 00:29:22ضَ
الى سماء الدنيا على على الوجه اللائق بجلاله وعظمته يقول ودخل اي في توحيد الاسماء والصفات دخل فيها اثبات من صفات اثبات افعاله هذه التي تكون بمشيئتك استوائي على عرشك - 00:30:12ضَ
ونزوله الى السماء الدنيا كل ليلة تأمل السواك فقد جائز القرآن في سبعة مواضع والمهاجمين بالعرش المخلوق العظيم الذي هو سقف المخلوقات وصفه الله بالعظم والكرم والمجد العرش المجيد متمدح الرب تعالى بربوبيته للعرش - 00:30:35ضَ
رب العرش العظيم اخبر سبحانه وتعالى انه استوى على العرش ثم استوى ثم استوى في اخبار انه استوى على العرش بعد خلق السماوات والارض وذلك في في سبعة مواضع جاء قوله تعالى في سورة طه الرحمن على العرش استوى - 00:31:08ضَ
وفي ستة مواضع يذكر تعالى استواؤه على العرش بعد خلق السماوات والارض. بقوله ثم استوى على العرش واهل السنة والجماعة يثبتون ذلك لله على ما يليق به اثبات مع نفسي التمثيل ونفي العلم بالكيفي - 00:31:44ضَ
فيقولون الله تعالى مستو على العرش استواء يليق به لا يماثل استواء المخلوق على المخلوق استواء كان على الدابة وعلى اه اي مركب مراكب المخلوق معتمد على ما هو مستند عليه. مفتقر اليه لو عثرت الدابة - 00:32:07ضَ
سقط من على ظهره لو غرقت السفينة لو سقط الطاعة حرك من فيه الله تعالى فهو مستو على العرش مع كمال غناه عن العرش. هو المنصت للعرش وما دون العرش - 00:32:36ضَ
فليس استواء لاستواء المخلوق ليس مفتقرا اليه ولا معتمدا عليه ولا نعلم كونه لا يجوز ان ان يتخيل الانسان اه كيفية لاستوائه على عرشه هذا لا سبيل اليه الاستواء معلوم - 00:32:56ضَ
وقل مثل ذلك تماما في النزول يدخل في اثبات الاسماء والصفات اثبات ما اخبر الرسول عليه الصلاة والسلام مثل النزول والاستواء ثابت للقرآن والسنة. والنزول ثابت المتواترة ما يجد الايمان بانه تعالى ينزل الى السماء - 00:33:21ضَ
كيف شاء ينزل الى السماء الدنيا اذا شاء كيف شاء ولا نعقل بذلك كيفية ولا ولا يماثل نزوله نزول المخلوق من علو اذا شفنا لكن نعلم انه نزول احاديث النزول - 00:33:46ضَ
هي من جملة ادلة للعلوم هي ادلة لاثبات النزول وفي نفس الوقت ادلة لاثبات علوه تعالى لان النزول انما يكون من علو الشيخ رحمه الله اراد ان يبين انه يدخل في ذلك ما اقسم الله به نفسه في كتابه من اسمائه وصفاته ويدخل في ذلك كذلك - 00:34:17ضَ
ما اخبر الله به او اخبر به رسوله من افعاله التي تكون بمشيئته كاستواء على عرشه ونزوله الى السماء الدنيا ومجيئه اه يوم القيامة كما دل على ذلك الكتاب والسنة. نعم - 00:34:45ضَ
ودخل في ذلك اثبات الصفاء ودخل في ذلك اثبات الصفات الذاتية التي لا ينفك عنها كالسمع والبصر والعلم والعلو ونحوها. والصفات الفعلية وهي صفات المتعلقة مشيئته وقدرته الكلام والخلق والرزق والرحمة والرحمة والاستواء على العرش والنزول الى السماء الدنيا كما يشاء - 00:35:05ضَ
وان جميعها تثبت لله من غير تمثيل ولا تعطيل. وانها كلها قائمة ذاته وهو موصوف بها. وانه تعالى لم يزل ولا يزال يقول ويفعل. وانه لما يريد ويتكلم بما شاء اذا شاء كيف شاء. لم يزل بالكلام موصوفا - 00:35:38ضَ
وبالرحمة والاحسان معروفا الشأن يفصل وايضا يدخل في توحيد الاسماء والصفات اثباته في ذاته كله الذاتية والفعلي وهذه فيه الاشارة الى تقسيم الصفات صفات الرب تعالى الى صفات ذاتية وصفات فعلية - 00:36:08ضَ
ويدخل في ذلك الصفات الذاتية الفعلية الله بها من حيث تعلقها بذات الرب وتعلقها ومن حيث تعلق المشيئة بها تنقسم الى هذا ذاتية لازمة لذاته لا ينفك عنها ولا تتعلق بها المشيئة - 00:36:36ضَ
كحياته وعلمه وسمعه وبصره الله حي لم يزل حيا لا يزال حيا قيوما وهو موصوف بالحياة اجلا وابدا وبالعلم اجلا وابدا وبالسمع اجلا وابدا وبالبصر ابا اذلا وابدا وبالعزة اذى - 00:37:04ضَ
صفات الذاتية النوع التاني الصفات الفعلية وهي التي تتعلق بها المشيئة كالاستواء يقول اللي استوى على العرش حين شاء ينزل الى السماء الدنيا حين شاء او حين يشاء سبحانه وتعالى - 00:37:25ضَ
يجيء يوم القيامة اذا شاء يغضب اذا شاء ويرضى اذا شاء يحب من شاء اذا شاء. ويبغض من شاء اذا شاء. هذه كلها صفات والصفات الذاتية الفعلية مثل الكلام فانت تقول ان الله - 00:37:46ضَ
موصوف بالكلام ازلا وابدا. بمعنى انه لم يزل يتكلم اذا شاء بما شاء وكيف شاء. لم يدم يعني لم يكن غير قادر على الكم ثم صار متكلم كان غير متكلم ثم صار متكلما - 00:38:08ضَ
كما يقول ذلك بعض الطوائف الكرامية من وجه صفة ذاتية ومن وجه صفة فعلية فباعتبار انه لم يزل متكلما اذا شاء بما شاء ولا يزال هو صفة ذاتية ومن جهة ان احاد احاد الكلام يكون بمشيئته - 00:38:30ضَ
مثل اه نداءه للابوين وناداهما ربهما ونداؤه لموسى وخطابه للملائكة في ايات كثيرة واذ قال ربك للملائكة واذ قمنا للملائكة احادي الكلام بمشيئة الله خطابه الملائكة وخطابه وتفصيل هذا دليل في القرآن وبالسنة - 00:39:01ضَ
وتكليمه للناس يوم القيامة للرسول وللمؤمنين وللمشركين ويوم يناديهم فيقول اين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا ادينتم؟ قالوا لا علم لنا انما علمتنا. وهذا الدين الشيعي - 00:39:28ضَ
صفة ذاتية فعلية وكذلك آآ الرحمة من وجه ذاكية فانه لم يزل سبحانه وتعالى موصوفا بالرحمة لم يزل رحمن لم يزل رحيما وهو يرحم من يشاء نرحم من يشاء كما فضح بذلك - 00:39:47ضَ
ربكم اعلم بكم ان يشاء يرحمكم وان يشئ بعدكم ويرحم من يشاء صفة ذاتية فعلية. الكلام صفة ذاتية فعلية وكله يقول الشيخ وكلها قائمة به تعالى صفاته قائمة به ليست اشياء مباينة لذاتهم - 00:40:16ضَ
صفاته الذاتية لازمة لذاته الفعلية قائمة الفعل هل يقوم الفعل بغير الفاعل؟ لا الفعل بالمعنى المصدري كلمة الفعل تطلق ويراد بها المعنى المصلحي فعل يفعل فعلا وتترك على المفعول بالفعل بالمعنى ان ما يقوم بالفاعل - 00:40:46ضَ
يقوم بغيره والكلام عندما يقوم بالمتكلم كما سيقول المبطلون ان في باب كلام الله انما لا يتكلم الجهمية والمعتدلة يقول ان الله لا يتكلم اي لا يقوم به كلام. ولهذا الجأهم هذا الاصل الباطن الى ان - 00:41:16ضَ
ان كلام الله مخلوق القرآن مخلوق الله خلق كلاما في الشجرة سمعه موسى ومع ذلك يقولون كلام الله القرآن كلام الله هم يقولون كلام الله لكن لا بمفهوم الذي المعقول ولا بالمفهوم - 00:41:38ضَ
الذي دل عليه الشام سبحان الله ولهذا الشيخ ينبه الى ان كل هذه الصفات الذاتية والفعلية او الذاتية الفعلية كلها قائمة بالرب سبحانه ويسمع كلامه من شاء يسمع كلامه من شاء ان الله اذا احب عبدا نادى جبريل يقول له يا جبريل - 00:42:01ضَ
اني احب فلانا فاحبه فيحبه جبريل اهل السماء ان الله يحب فلانا. فاحبوه فيحبه اهل السماء ثم يوضع له القبول في الارض كلامه ورداؤه وكلامه يكون نداء ونداء مناجاة ساد موسى وناجى - 00:42:36ضَ
وناديناه من جانب الطول الايمن وقربناه نجيا الله كلم موسى تكليما كلمه بصوت نعم بصوت ناجاه يعني كلمه كلام يعني خفي لا كلمه نداء ناديناه من جانب الطور الايمن سمع صوت ربه منه - 00:43:03ضَ
نعم بعديها نعم ودخل في ذلك الايمان بان القرآن كلام الله منزل غير مخلوق بدأ واليه يعود وانه المتكلم به حقا وانك كلامه لا ينفذ ولا في توحيد الله واثبات اسمائه وصفاته الايمان - 00:43:37ضَ
بان والايمان بانه يتكلم ويكلم وقال ويقول في الماضي والحاضر والمستقبل لا اله الا الله يدخل في ذلك الامام بان القرآن كلام الله منه بدا واليه يعود خلافا المعطلة الجاهلية - 00:44:09ضَ
الذين ابتدعوا وابتدعوا القول بان القرآن مخلوق وليس كلام لله تكلم به يدخل في توحيد الاسماء والصفات الايمان انه تعالى يتكلم ويكلم ويخاطب وهذا يتضمن ان كتبه المنزلة من السماء - 00:44:33ضَ
نعم من كلامي القرآن وين قلنا انه كلام الله؟ معناه انه من كلام الله. لا انه كل كلام الله وكلامه تعالى وكلماته لا كلمات الرب كلماته لا احد لا نفاد له. اقرأوا قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل ان - 00:45:02ضَ
كلمات ربي ولو جئنا بمثله نفدا ولو ان ما في الارض من شجر كل والبحر يمده البحار الموجودة قل له يمد من بعده سبعة ابحر مزة ومنا ما هو ليس هذا عن ذكر السبعة هذا ليس الا نوع مثل - 00:45:37ضَ
والا لو اتبعت باظعاف اظعافها كلما وجعلت مدادا لكلمات الله لانه تعالى لا اول له وهو الاول الذي ليس قبله شيء والاخر الذي ليس بعده شيء وهو تعالى لم يزل يتكلم بما شاء اذا شاء اذا - 00:46:07ضَ
الان بداية لكلامه ولا نهاية لكلامه. اذا فلا نكاد لكلام كله كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر نفد البحر قبل ان تنفذ كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا نعم - 00:46:34ضَ
دخل في ذلك الايمان بانه قريب مجيب وانه مع ذلك علي اعلى. وانه لا لانه ليس كمثله شيء في جميع نعوته يدخل في توحيد الاسماء والصفات او في اثبات الاسماء والصفات اثبات قربه ومعيته مع اثبات علوه وفقه - 00:47:01ضَ
واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان وهو معكم اينما كنتم ما يكون من نجوى ثلاث زنا الا هو رابعهم ولا خمسة الا هو سادسهم ولا ادنى من ذلك ولا اكثر الا هو معه - 00:47:33ضَ
سيدخل في توحيد الاسماء والصفات الاسماء والصفات يدخل في ذلك اثبات القرب والمعية والمعية تعلمون انها يعني اخذا من دلالة النصوص انها نوعان. معية عامة ومقتضاها العلم مع الخلق كلهم - 00:47:49ضَ
لان علمه محيط بكل الوجود محيط بالعباد وهو معهم اينما كان صباح العلم وكذلك السمع والبصر يعني انه تعالى مع عباده لا تخفى عليه منهم خافية يعلم ما يسرون وما يعلنون ما يصون من نجوى ثلاثة الا هو رابع معهم - 00:48:14ضَ
يسمع ما يتناجون به يعلم ما في نفوسهم في حال المناجاة ما تنطوي على ضمائرهم ويسمع ما يقولونه لم يحسبون انا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون يكتبون - 00:48:48ضَ
ومعي خاصة وهي المعية لاولياءه ورسله ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون. ويقول لموسى وهارون انني معكما اسمع وارى والله تعالى يقول عن نبيه انه قال لصاحبه اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا - 00:49:22ضَ
ان الله مع الصابرين خاصة تقتضي مع العلم والسمع والبصر نعم انها تقتضي ذلك فالبعير خاصة تقتضي وتتضمن ما تقتضيه المعية العامة والزيادة. وهو التأييد والنصر والحفظ انني معكم والله يقول لموسى وارود انني معكم - 00:49:46ضَ
اقصد لا تخاف من قال تعالى لا تخافا انني معكما اسمع واقول وفي هذا لان موسى يعني يعني توجه الى الله بانه ما يخاف قال اننا نخاف نخاف ان يفرطوا علينا ويضغط قالوا لا تخافا انني معهم - 00:50:22ضَ
ومن كان الله معه لم ينله احد بسوء ولا يقدر احد على ان يضره والله معكم لا تحزن ان الله معنا فلهذا هبطت جهود المشركين في بحثهم وطلبهم جاؤوا الى الغار - 00:50:47ضَ
ووقفوا عند الباب وهم يدعون والرسول يسمع. وصاحبه ابو بكر ورجع قد اعمى الله بصائرهم واضلهم عن مطلوب بحفظه تعالى وتأييده لان الله معهما انني ان الله معنا ما من اهل العلم من - 00:51:13ضَ
فيه ما قيل في المعية انه عام خاص عام مقتضاه العلم يكون من جنس المعي تماما ويفسر بذلك قوله تعالى اذ ونحن اقرب اليه من حبل الوريد قال بعض اهل العلم بل القرب ما هو الا خاص - 00:51:49ضَ
واما بالقرب آآ يعني لا لا يقال ان الله قريب من كل شيء. قريب من كل شيء. قريب من الكفار قريب لا واما قوله تعالى ونحن اقرب اليهم من حبل الوريد فالمراد قربه تعالى بملائكته - 00:52:15ضَ
للحافظين لاعمال العباد. وكذلك قوله تعالى ونحن اقرب اليه منكم. ولكن لا تذكرون. المراد قربه تعالى بملائكته من نظر ومن حوله ونحن اقرب اليه منكم ولكن لا وهذا هو الراجح في الايتين والله اعلم - 00:52:33ضَ
ما قربه ومعيته لا ينافي علوه انه علي قريب هو علي وهو فوق العرش وهو مع عباده اينما كانوا السلام لك يقول ابن تيمية رحمه الله في العقيدة فهو قريب - 00:52:58ضَ
في علوي علي في ذنوبه وليست معيته وقربه عبادي ليس كما يتصور المبطلون المعطلة ينبون علوه تعالى ويثبتون انه المعية. لكن كيف يتصورون يقول انه في كل مكان حال في المخلوقات - 00:53:21ضَ
يعني في كلها فيما يتصوره الناس من الانف البيوت في ولهذا الزمهم اهل السنة وقالوا ان هذا يقتضي ان الله في الحشوش وفي بطون الحيوانات داخل في سبحان الله سبحان الله عما يكون الظالمون والمفترون علوا كبيرا. نعم - 00:53:49ضَ
ودخل اصلا ولا يتم توحيد الاسماء والصفات حتى يؤمن بكل ما جاء به الكتاب والسنة من الاسماء الصفات والافعال واحكامها على وجه يليق بعظمة الباري. ويعلم انه كما انه لا يماثله احد في ذاته فلا يماثله احد في صفاته - 00:54:20ضَ
ومن ظن ان في بعض العقليات ما يوجب تأويل بعض الصفات على غير معناها المعروف. فقد الهي يقول الشيخ لابد في توحيد الاسماء والصفات من الايمان بكل ما بالجميع هذا تأكيد لما سبق - 00:55:02ضَ
لا يفرق بين اسماء الله وصفاته كما فعل المتناقضون المعتزلة فرقوا بين الاسماء والصفات والاشاعرة ونحوهم فرقوا بين بعض الصفات فاثبتوا بعضا ونفعوا بعضا بل يجد الايمان بالكل بكل ما اسمائه التي سمى الله بها نفسه او سماه بها رسوله وبكل ما وصف الله به نفسه به رسوله يجد الايمان بهذا - 00:55:30ضَ
ولا يتم هذا الا بتنزيهه تعالى عن مماثلة المخلوقات. على حد قوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ليس كمثله شيء هذه الاية هي مرتكز يعني معناها هو هي مرتكز المذهب الحق مذهب اهل السنة والجماعة - 00:55:58ضَ
فإن الناس في هذا الباب ثلاثة اصناف على سبيل الاجمال معطلة ومشبهة مثبتة لله الاثبات الحق الاية فيها رد على اهل التعصيب وعلى اهل التنفيذ اذا فهي تدل على المذهب المحتسب - 00:56:24ضَ
الناس في هذا الباب طرفان ووسط هذا التعطيل الذي الذين الذين ينفون عن الله اسماء وصفاته او يبون جميع صفاته نشبه الذين يثبتون لله صفات لكن يقول احدهم لله سمعك سمعي وبصر كبصري ويد كيده ووجه كوجهي - 00:57:00ضَ
فيثبت الصفات لكن يجعلها مثل صفات المخلوق هل اثبت لله صفات هل اثبت لله صفاته لأ فان تعطيل غلو في التنزيه يعني نفوا ما نفوا بحجة تنزيه الله عن مماثلة المخلوقات - 00:57:28ضَ
الموجودة الاحياء فافضى بهم ذلك الى تشبيهه بالجمادات والناقصات والمعلومات والمنتجات المشبهة اثبتوا له الصفات بالمفهوم الذي عندهم على نحو ما هي ثابتة للمخلوق تضمن ذلك تعطيلهم عن صفات الكمال التي يستحقها - 00:57:59ضَ
اذا كل مشبه معطل كل معطل مشبه هذا صحيح على ما تقدم واهل السنة والجماعة وسط بين اهل التعطيل الجهمية واهلها تمثيل المشبه هو صابر اثبتوا لله كل ما اثبته لنفسه واثبته له رسوله - 00:58:30ضَ
ونزهوا عن مماثلة المخلوقات وعن كل نقص وعيب. اثباتا بلا تشبيه وتنزيها بلا تعطيل. على حد قوله تعالى ليس كمثلي شيء وهو السميع البصير فهم يؤمنون بهذا وهذا يؤمنون بانه سميع بصير - 00:59:07ضَ
هو انه لا يماثله لا يماثل احدا من خلقه في سمعه وبصره فليس السميع نستميع من المخلوقين وليس البصير كالبصير وليس سمع من ربك سمع المخلوق ولا بصره كبصره وفي الاية الرد على الطائفتين - 00:59:28ضَ
الضلال على المشبهة والمعطلة وفيها الدلالة على مذهب الرسل واتباعهم والله اعلم يقول السائل السلام عليكم ورحمة الله هل هناك فرق بين القدر والقضاء القضائية في فرق من ناحية دلالة اللفظ - 00:59:54ضَ
والا فهما متلازمان القضاء معناه الحكم والقدر معناه التقدير وهما متلازمان فالله تعالى قدر مقادير الخلق وتقديره لما قدره يتضمن حكمه بكون هذه وبانها ستكون قضى بوجودها وحكم بوجودها قضى الله - 01:00:24ضَ
يعني هذا الوجود والقضاء في نصوص الشرع يجري فيه التقسيم المعروف المشهور الى كوني وشرعي بالقضاء الكوني الشامل لكل المخلوقات هذا هو الذي يتضمنه القدر والقضاء الشرعي هو الافضل لقوله تعالى وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه. يعني امره فهذا قضاء شرعي - 01:00:55ضَ
وفي الاية الاخرى اذا قضى امرا فانما يقول له كن فيكون نعم عبارة الام الامر انس هل هو قول القدرية؟ اي نعم الامر انف هم اللي يقولون الامر انف. يعني شيء مستجد - 01:01:36ضَ
لم يسبق به يعني علم ولا نعم عفا الله عنك هل يجوز ان تقول اللهم عجل لي قدري في الخير واصرف عني قدر الشر يقول اللهم اني اسألك يعني تسأل ربك - 01:01:55ضَ
الخير وتعود به من الشر ما المراد بقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله انه سبحانه ينزل الى السماء الدنيا ولا ينفك العرش عنه كلمتين فك ما يقولون ياخذوا او لا يخلوا - 01:02:11ضَ
هذا ذكروا المسألة في شرح حديث النزول وذكروا المذاهب في ذلك وذكر ان جمهور اهل السنة على انه تعالى ينزل الى السماء وانه لا يخلو منه العرش والذي ييسر هذا على عقل مسلم - 01:02:27ضَ
ان الله ليس كمثله شيء فليس نزوله كنزولي المخلوق الذي يستلزم اه خلو مكان وملئ مكان وما اشبه ذلك عسى الله انكم هل الدعاء يغير القدر لا والله الدعاء هو من القدر - 01:02:46ضَ
الدعاء من القلب لكن الاقدار التي سبق بها علم الله وكتابه منه ما هو مرتب هذا سبب ولا يوجد الا بهذا السبب. واذا سبق العلم بالسبب والمسبب فلا بد من وجودهما - 01:03:13ضَ
فاذا الانسان دعا في حصول امر فحصل ما السبب والمسبب قد جرى بهما القدر واذا دعا ولم يحصل مطلوبه فقد سبق القدر بالدعاء ولم يقدر الله حصول المطلوب وهذا في كل ما يعني ما - 01:03:34ضَ
يدخل في الاسباب والمسببات وقد جرت حكمة الله وسنته الكونية في دفع الاقدار بالاقدار الامور اه المسائل المكروهة الواقعة هي باقدار الله. وقد جعل الله لها اسبابا تدفعها على حد قول امير المؤمنين عمر لما اعترض عليه بعض الناس في رجوعه - 01:04:01ضَ
اه عن اه عن الشاب لوقوع الطاعون فيه قال نعم يفر من قدر الله الى قدر الله فاذا كما جاء في لا يرد القدر الا الدعاء ليس معناه انه يرد قدرا قد سبق علم الله وكتابه انه كائن - 01:04:32ضَ
لا لكن يمكن يكون انعقدت اسباب هذا القدر فقيم الله له سبب يدفعه انعقد سبب نزول يعني هذا الامر المكروه بسبب الدعاء اندفع والسبب والمسبب كلاهما بقدره سبحانه. نعم ما حكم قول اللهم اني لا اسألك رد القضاء - 01:05:05ضَ
ولكن اسألك اللطف فيه. وهذا غلط وهو دعاء يعني لا اصلحه المنقول ولا يصح من جهة المعنى اسألك ان تدفع المكروه عني المتوقع وان ترفع عني المكروه الحاصل في شي؟ اي نعم هات واحد - 01:05:35ضَ
هل يجوز لي ان ابحث عن حكمة استواء الله على عرشه مع كمال ابن الله عنه ليس من خلالك ابحث عن تعالى فيه في مخلوقاته وتدبيراته اما في صفاته نعم - 01:06:04ضَ
- 01:06:38ضَ