شرح مختصر الخرقي || معالي الشيخ د.عبدالكريم الخضير.

شرح مختصر الخرقي | كتاب الصيام (88-5) || فضيلة الشيخ د.عبدالكريم الخضير.

عبدالكريم الخضير

بسم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه. قال رحمه الله تعالى باب الاعتكاف والاعتكاف سنة الا ان يكون نذرا فيلزم الوفاء به - 00:00:12ضَ

ويجوز بلا صوم الا ان يقول في نذره بصوم. ولا يجوز الاعتكاف الا في مسجد يجمع ولا يجمع في هذا؟ يجمع يجمع الا في مسجد يجمع فيه يعني يصلى فيه الجماعة - 00:02:22ضَ

نعم ولا يخرج منه الا لحاجة الانسان او صلاة الجمعة ولا يعود مريضا ولا يشهد جنازة الا ان يشترط ذلك ومن وطأ فقد افسد اعتكافه ولا قضاء عليه الا ان يكون واجبا. واذا وقعت - 00:02:42ضَ

فتنة خاف منها ترك اعتكافه فاذا امن بنى على ما مضى واذا كان نذر اياما معلومة اذا كان اذا كان اذا كان؟ نعم اذا كان نذر اياما معلومة وقضى ما ترك وكفر كفارة يمين - 00:03:09ضَ

وكذلك في النفير اذا احتيج اليه. والمعتكف لا يتجر ولا يتكسب بالصنعة ولا بأس ان يتزوج في المسجد ويشهد النكاح. والمتوفي عنها زوجها وهي معتكفة تخرج لقضاء العدة وتفعل كما فعل الذي خرج لفتنة. والمعتكفة اذا حاضت خرجت - 00:03:38ضَ

من المسجد وضربت خباء في الرحبة ومن نذر ان يعتكف شهرا بعينه دخل المسجد قبل غروب الشمس والله اعلم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله - 00:04:08ضَ

نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فيقول المؤلف رحمه الله تعالى كتاب الاعتكاف بعض الكتب فيها باب الاعتكاف ولا يجعلونه كتابا ويجعلونه فرع من كتاب الصيام لما بينهما - 00:04:29ضَ

من وجه اتحاد واتفاق الاعتكاف اشترط له جمع من اهل العلم الصوم فيكون جزءا منه وهو ايضا غالبا ما يكون في رمظان كما كان اعتكافه عليه الصلاة والسلام في رمضان الا انه قضى - 00:04:55ضَ

مرة اعتكافا في شوال هذا فيه ارتباط بين الصيام وبين الاعتكاف فيجعلونه كالباب منه ومنهم من نظر الى الانفكاك بينهما انفكاكا تاما فهذه عبادة مستقلة وهذه عبادة مستقلة لا يشترط - 00:05:24ضَ

للاعتكاف صوم كما انه لا يشترط للصوم اعتكاف فلا اتحاد فجعلوه مستقلا عنه وقالوا باب او كتاب الاعتيار قالوا كتاب الاعتكاف والكتاب مضى التعريف به مرارا والاعتكاف مصدر اعتكف يعتكف اعتكافا وهو - 00:05:51ضَ

اللزوم وطول المكث واللبس وفي الاصطلاح واللبث والمكث وملازمة المسجد لطاعة الله جل وعلا بطاعة الله جل وعلا الخلوة اذا جاء تسميته ببعض الاحاديث في الصحيح وغيرها مجاورة كأس تسمية الاعتكاف مجاورة - 00:06:15ضَ

وهو مجاور يدني الي رأسه فارجله وهو مجاور في المسجد يعني معتكف الاعتكاف كما قال ابن القيم رحمه الله تعالى زاد المعاد يقول رحمه الله فلما كان اصل في هديه صلى الله عليه وسلم في الاعتكاف - 00:06:48ضَ

قال لما كان صلاح القلب واستقامته على طريق سيره الى الله تعالى متوقفا على جمعيته على الله لانه من المعلوم ان الانسان اذا زاول اموره المعتادة من امور الدنيا ما يتعلق بتجارته وكسبه - 00:07:19ضَ

وما يتعلق باهله وولده وما يتعلق قرابته وذويه ومعارفه واحبابه واصحابه لا شك ان مثل هذه الخلطة تؤثر على جمعية القلب هو يحتاج الى ان يتخلص من هذه الخلطة ليجتمع له قلبه - 00:07:41ضَ

ويلتفت الى ربه بكليته يقول لما كان صلاح القلب واستقامته على طريق سيره الى الله تعالى متوقفا على جمعيته على الله ولم شعثه باقباله بالكلية على الله تعالى فان شعث القلب لا يلمه الا الاقبال على الله تعالى - 00:08:08ضَ

وكان فضول الطعام والشراب وفظول ومخالطة الانام وفظول الكلام وفظول المنام مما يزيده شعثا هذه الفظول المذكورة كلها منافذ الى القلب وهي مؤثرة تأثيرا بالغا عليه مما يزيده شعثا ويشتته في كل واد ويقطعه عن سيره الى الله تعالى او يضعفه او يعوقه ويوقفه - 00:08:35ضَ

اقتضت رحمة العزيز الرحيم بعباده ان شرع لهم من الصوم ما يذهب فضول الطعام والشراب ويستفرغ من القلب اخلاط الشهوات المعوقة له عن سيره الى الله تعالى وشرعه بقدر المصلحة - 00:09:10ضَ

بحيث ينتفع به العبد في دنياه واخراه ولا يظره ولا يقطعه عن مصالحه العاجلة والعاجلة وشرع لهم الاعتكاف الذي مقصوده وروحه عكوف القلب على الله تعالى وجمعيته عليه والخلوة به والانقطاع عن الاشتغال بالخلق والاشتغال به وحده سبحانه - 00:09:31ضَ

بحيث يصير ذكره وحبه والاقبال عليه في محل هموم القلب وخطراته فيستولي عليه بدلها ويصير الهم الهم كله به والخطرات كلها بذكره والتفكر في تحصيل مراضيه وما يقرب منه فيصير انسه بالله تعالى - 00:09:57ضَ

بدلا من انسه بالخلق فيعده بذلك لانسه به يوم الوحشة بالقبور حين لا انيس له ولا ما يفرح به سواه فهذا مقصود الاعتكاف الاعظم ولاهل العلم حينما يذكرون الاعتكاف واداب الاعتكاف - 00:10:20ضَ

يقولون ان المعتكف لا يزاول من الاعمال ولو كانت مشروعة ولو كانت من افضل الاعمال فيما سوى الاعتكاف ما يشتت عليه قلبه فيقتصر على العبادات الخاصة يقتصر على العبادات الخاصة - 00:10:44ضَ

من صيام وصلاة وذكر وتلاوة ودعاء وينكف وينعزل عن الناس ولو كان في المسجد النبي عليه الصلاة والسلام ضرب له خباء المسجد اذا صلى الفجر دخله انقطع عن الناس لكن هل مثل هذا - 00:11:12ضَ

موجود في اعتكاف كثير ممن ينتسب الى طلب العلم اليوم او ان اعتكافهم بالمسجد يعني ما يختلف كثيرا عن كونهم باستراحة مجتمعين للانس هذا موجود. حتى ان منهم من يصطحب معه بعض الالات - 00:11:39ضَ

صاحبون كمبيوترات وانترنت ويربون الشباب على الاعتكاف لكن على ايش البلايستيشن وما ادري وش امور ثانية يقولون نرغب الشباب بالاعتكاف يرغب الانسان في العبادات على ضوء ما جاء عنه وعن رسوله عليه الصلاة والسلام - 00:12:07ضَ

من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد يعني قبل الجوالات بعض الناس يأتي بالتلفون العادي ويلا يتصل بفلان وعلان ويمين ويسار وباسط النفس وكأنه في حال الساعة ويقول انه ينفع الناس ويخدم الناس ويشفع للناس ويجيب على اشكالات الناس هذا ما هو باعتكاف - 00:12:32ضَ

هذا ما هو باعتكاف الاعتكاف هو جمعية القلب على الله جل وعلا ما يلتفت الى شيء ولذلك السلف في الاعتكاف يعطلون حتى دروس العلم دروس العلم والاجتماع طلاب العلم وافادتهم والاستفادة منهم يعطلونه - 00:12:57ضَ

مدة يسيرة عشرة ايام احفظ نفسك واذا كان التشتيت في الاعتكاف فلا فائدة في هذا الاعتكاف لانه ينافي الهدف الذي من اجله شرع الاعتكاف نعم لو زارهم احد وتحدث معه شيء يسير بحيث لا يخل - 00:13:27ضَ

المقصود الاعتكاف لكن بعض الناس اذا زاره احد واراد ان يخرج قال له اصبر اصبر طلب منه ان يبقى اطول مدة صحيح اللي ما تعود على الخلوة والوحدة يستوحش ولا كان في المسجد - 00:13:56ضَ

مستوحش لذلك يعد الساعات والدقائق والايام وذهب يوم وذهب ثاني وذهب كلهم من اجل ان ينتهي هذا الاعتكاف لانه ما تعود هذا شيء جربناه في انفسنا يعني ما تعودنا اننا الواحد يجلس بمفرده - 00:14:17ضَ

ويراجع نفسه ويحاسب نفسه تكون علاقته بالله وانسه بالله اقوى من انسه باي شيء باي شكل ما كان ما تعودنا هذا ولذلك مشكلتنا ان الاعتكاف لا يؤدي ثماره التي من اجلها شرع - 00:14:42ضَ

لانه لا يوجد على الوجه الذي فعله النبي عليه الصلاة والسلام وصحابته ومن تبعهم باحسان انفتحت علينا الدنيا فتوسعنا فيها وادخلناها في عمق العبادات وادخلنا المحدثات في العبادات. هناك من يطالب - 00:15:04ضَ

ما ان يوجد في المحراب مصحف الكتروني يقرأ منه الامام الناس المسألة تجاوزوا مسألة مكبر الصوت بعد ان وجد الخلاف الطويل ومات من مات من اهل العلم وهل التحري وهما تكلم في المكبر هذه تجاوزناها قلنا هذا تشدد - 00:15:25ضَ

استعمال محدثات في اخص العبادات يبصرنا نتندر باولئك الذين ما استعملوا هذه المكبرات في اخص العبادات وهي الصلاة تجاوزنا هذا حتى وجد من يخطب على المنبر بيده الجوال يقول وش الفرق بين الجوال وورقة؟ مسألة يجر بعضها بعضا - 00:15:51ضَ

حتى وجد من يطالب ان يوجد مصحف الكتروني في المحراب يقرأ منه الامام ما مسألة الالات ومسألة ادخال المحدثات الى المساجد والتصوير على اشده ويلا العبادات كل ما اخفيت تحقق فيها الاخلاص اكثر - 00:16:16ضَ

تجد الانسان ينبسط اذا جاء من يصور وهو جالس المسجد يقرأ ولا وين اين الاخلاص دعونا من مسألة الخلاف في التصوير لا يجوز او لا يجوز المسألة ثانية وجد حفل - 00:16:48ضَ

تحفيظ ولا غيره هات الكاميرات وخلي الناس يشوفونك في الداخل والخارج وانت تقرأ وانت تحفظ وانت تعطي جائزة وانت تفعل او تلقي كلمة تحث فيها على تعلم القرآن وتعليمه وش باقي له الاخلاص - 00:17:05ضَ

اظن ما عاد شيء يخفى هالحين حتى قيام الليل يصور ما عاد في شيء الان يخفى ويتذرعون ان مثل هذا من اجل ان يقتدى به نعم اذا تأخر الناس واحجم الناس عن شيء واحتاجوا الى ان يقتدوا - 00:17:22ضَ

بشخص لا يؤثر في اخلاصه مثل هذا الاعلان لا مانع كالذي تصدق امام الناس وقال النبي عليه الصلاة والسلام من سن في الاسلام سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها - 00:17:46ضَ

وجاء في السنن الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة والمسر بالقرآن كالمسر بالصدقة نعم كثير من طلاب العلم تجده لا يقرأ القرآن في المسجد اذا وجد من اهل العلم من يحتسب من اجل ان يقتدى به هذا شيء - 00:18:08ضَ

والا فالاصل الاصرار فقد يعرض للمفوق ما يجعله فائقا لكن لا يصير عادة ديدا ما نخفي شيء باسم ان يقتدى بنا ما ابقينا ماذا ابقينا للاخلاص هذا الذي يظن بهم لكن كل عمل ينشر - 00:18:30ضَ

يعني طريقة السلف غلط حينما يختفون حينما يخرج وهو صائم وقد دهن اه فمه بزيت ونحوه من اجل ان يقال توه هاكل هذا لا يحب ان يقتدى به في الصيام - 00:19:03ضَ

قال ولما كان هذا المقصود انما يتم مع الصوم شرع الاعتكاف في افضل ايام الصوم وهو العشر الاخير من رمضان الاخوان هناك ملاحظات دقيقة يعني نسمع من يقرأ القرآن في الصلاة - 00:19:25ضَ

من بعض الائمة من صوته مؤثر فيبكي ويبكي من وراءه لكن ماذا وراء هذا البكاء قلوب لا يعلم ما فيها الاعلام الغيوب لكن وش اثر هذا البكاء على هذا الرجل وعلى قراءته - 00:19:52ضَ

يعني يبكي ويبكي من وراءه لكن في الاية التي تليها كأن شيء ما حصل ان ينال هذا البكاء يؤثر في صاحبه يعني اذا انتهت الاية التي بكى فيها جاء بالاية الثانية كالتي قبلها. كالتي قبل قبلها - 00:20:16ضَ

ما كانه بكى والذي يخرج من اعتكاف مع اعلان خروج الشهر ثم تفوت صلاة العشاء وش استفاد من اعتكافها مسألة تحتاج الى محاسبة وكلنا ذلك الرجل الواحد يتحدث من واقعه - 00:20:36ضَ

فضلا عن واقع غيره ابن القيم رحمه الله تعالى له كلام نفيس جدا في اوائل الجواب الكافي حول ما يصلح القلب ويسد هذه المنافذ التي اشار اليها حتى يستفيد الانسان - 00:20:55ضَ

الفائدة المرجوة فليراجعه من شاء له كلام ايضا في مدارج السالكين له كلام في طريق الهجرتين مؤلفاته رحمه الله كلها نافعة قالوا لما كان هذا المقصود انما يتم مع الصوم شرع الاعتكاف بافضل ايام الصوم - 00:21:24ضَ

وهو العشر الاخير من رمضان ولم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم انه اعتكف مفطرا قط بل قال بل قد قالت عائشة الاعتكاف الا بصوم ولم يذكر الله سبحانه الاعتكاف الا مع الصوم - 00:21:45ضَ

ولا فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم الا مع الصوم فالقول الراجح والقول الراجح في الدليل الذي عليه جمهور السلف ان الصوم شرط في الاعتكاف هو الذي كان يرجحه شيخ الاسلام ابو العباس ابن تيمية - 00:22:05ضَ

الى اخر كلامه يراجعه من اراده وكلام ما فيش يحتاج اليه كل طالب علم والكتاب في جملته لا نظير له في بابه ليقرر الاحكام مع الحكم ويخاطب العقول يخاطب القلوب - 00:22:24ضَ

هو جامع بين الفقهين تفيد منه طالب العلم فائدة عظيمة نعود الى كلام المؤلف رحمه الله يقول حضرت محاضرة لدائرة من الدعاة ولم يقتصر التصوير على المحاضرة وتوثيقها بل تعدى الى تصوير الشيخ وهو خارج من المسجد - 00:22:45ضَ

ثم هو جالس بعد المحاضرة ثم وهو يتعشى مع بعض طلبة العلم ويقولون توثيق توسع يا اخوان غير مرضي بغض النظر عن حكم التصوير يعني مثل هذا التوسع غير مرضي يعني اذا احتجنا لتوثيق واحتجنا لكذا وقلنا بالقول الاخر - 00:23:19ضَ

يعني قد يكون هناك له وجه الكلام في مثل هذا لكن تصور مكان الشيخ من المسجد ومجلسه اللي ما ادري ايش حتى يوم صوروا الشيخ رحمة الله عليه ابن باز بعد ان توفي هذا مكانه في المسجد وهذا مكان عصاه وهذا مكان حذاءه كل هذا ما هو مرضي - 00:23:39ضَ

والله المستعان قال رحمه الله والاعتكاف سنة سنة مؤكدة مرغب فيها ثبتت من فعله عليه الصلاة والسلام واعتكف هو وازواجه من بعده وخيار الامة ما زالوا يعتكفون وان كان في كلام الامام مالك - 00:24:03ضَ

انه في وقته ندر الاعتكاف او قل او عدم على كل حال الحكم والنص اعتكب النبي عليه الصلاة والسلام واحتكب ازواجه من بعده فلم ينسخ الاعتكاف فهو سنة الا ان يكون نذرا - 00:24:28ضَ

يعني فيلزم الوفاء به يجب الوفاء به يكون حينئذ واجبا اذا نذره ويجوز بلا صوم الا ان يقول في نذره بصوم يجوز بلا صوم هذا هو المشهور في المذهب وان كان في رواية اخرى للمذهب انه - 00:24:47ضَ

من شرطه الصوم والقول بانه يجوز بلا صوم هو قول الشافعية والذين يرون اشتراط الصوم لصحة الاعتكاف من اهل العلم الحنفية والمالكية وجمع من اهل العلم حتى نسبه ابن القيم فيما سمعنا الى - 00:25:08ضَ

جمهور السلف نعم الذين المذهب انشروا المذاهب وقول الشافعي يستدلون بحديث عمر وانه نذر ان يعتكب ليلة في الجاهلية فقال النبي عليه الصلاة والسلام اوف بنذرك او في بندرك والليل ليس محلا للصيام - 00:25:28ضَ

ايه نعرف اعرف مرادك الحجة هنا ظاهرة ولا غير ظاهرة كون عطاك نذرا اعتكف ليلة وسماه اعتكاف واقره النبي عليه الصلاة والسلام على الاعتكاف على التسمية والليل ليس محله للصيام - 00:26:04ضَ

القول الاخر كما قرر آآ ابن القيم رحمه الله انه هذا فعله عليه الصلاة والسلام ولم يحفظ عنه انه اعتكف وهو مفطر مع انهم يقولون اعتكف العشر الاول من شوال - 00:26:23ضَ

قضاء لاعتكاف تركه عدل عنه في سنة من السنين واليوم الاول من شوال لا يجوز صومه لا يجوز صومه اللهم الا اذا قيل العشر المراد بها ما بعد العيد لان هذا مستثنى شرعا - 00:26:44ضَ

كما يقال العشر من ذي الحجة صيام العشر من ذي الحجة اللي صائم يوم العيد وهو العاشر لا يصام ومجرد فعله عليه الصلاة والسلام يرقى الى الاشتراط او لا يرقى هذه مسألة خلافية بحيث لو - 00:27:07ضَ

انه فعله باضطراد ما عرف عنه انه فعل ولا مرة لجواز لبيان الجواز انه اعتكف غير صائم بعض اهل العلم يجعل مثل هذا الفعل المضطرد من وصف الفعل من وصفه - 00:27:28ضَ

فيشترطون. هذا يقول نريد درس في كتاب الحج في هذا الكتاب او غيره. كما عودتنا بسنوات مضت هذه الايام اذا كان بالامكان اولا كتاب الحج من هذا الكتاب فرغنا منه في العام الماظي - 00:27:50ضَ

فرغنا منه في العام الماضي واذا انتهينا من الاعتكاف نكون انتهينا من العبادات كلها ونستأنف في شرح كتاب البيع او البيوع اما بالنسبة لكتاب اخر فلا اظن يتيسر لان السفر الى حج وفي يوم الجمعة القادمة القريبة - 00:28:04ضَ

الجمعة نساءنا نسافر للحج ان شاء الله تعالى فعلى هذا ليس بالامكان ان نشرح كتابا في الحج وقد شرحنا كثيرا وهي مسجلة ولله الحمد من اراد الافادة منا يرجع اليها - 00:28:23ضَ

السلام ولا يجوز الاعتكاف الا في مسجد يجمع فيه ان يصلى فيه الجماعة تصلى فيه الجماعة لانه اما ان يترك الصلاة مع الجماعة فيرتكب محظور لان الصلاة جماعة في المسجد واجبة - 00:28:37ضَ

او يخرج لكل فرض من مسجده الذي لا تصلى فيه الجماعة فينافي مقتضى الاعتكاف وبعضهم يقول لا اعتكاف الا في مسجد جامع لئلا يخرج لصلاة الجمعة وينافي بذلك مقتضى الاعتكاف مع امكانه - 00:29:26ضَ

الا يخرج ولكن الاكثر على ان الخروج للجمعة مرة في الاسبوع امر يسير مغتفر ولا يناقض مسمى الاعتكاف لا لغة ولا شرعا قالوا ولا يخرج منه الا لحاجة الانسان لان اصل الاعتكاف والعكوف - 00:29:58ضَ

طول المكث ولزوم المكان فاذا خرج منه لغير حاجة ناقض مقتضى الاعتكاف ومفاده لا يخرج منه الا لحاجة الانسان امر لا بد منه وقد جاء التنصيص عليه في الحديث الصحيح المتفق عليه - 00:30:21ضَ

الا لحاجة الانسان وجاء تفسيرها الحدث البول والغائط لكن لو امكن ان يبول في طست يجوز ولا ما يجوز لا يجوز لان هذا امتهان للمسجد والمساجد ما بنيت لهذا فيغتفر الخروج من المعتكف - 00:30:45ضَ

لتحصيل هذه الضرورة احسن الله لحاجة الانسان او الى صلاة الجمعة نعم احسن الله اذا كان في المسجد دورة وبيته قريب من المسجد دورة المسجد نعم اذا كان في المسجد دورة - 00:31:13ضَ

تقضى فيها الحاجة ويتوضأ منها وبيته قريب افترض ان البيت ملاصق للمسجد لكن دورة المسجد اقرب والناس يتفاوتون بعض الناس ما في فرق عنده بين دورة المسجد او دورات عامة او خاصة ما عنده فرق - 00:31:32ضَ

وبعض الناس يستنكف او يتقذر او يخشى ان يصاب بمرض بسبب مباشرة الدورات المشتركة لا سيما اذا كانت من النوع الوافد الافرنجي هذا الذي يباشر البدن نعم هذا اذا كان مشترك لا شك انه احتمال يعني اصابة بشيء ولا - 00:31:54ضَ

وبعضهم يتقذر هذا بخلاف ما اذا كان خاصا به فمثل هذا هل يكون مبرر لان يخرج من المسجد الى بيته للحاجة او نقول ما دامت الحاجة آآ توجد بدون ذهابه الى مسجدي الى بيته واهله - 00:32:21ضَ

على كل حال اذا كان الانسان ممن لا يطيق قضاء حاجته في دورات مشتركة حينئذ لا مانع لانه لا يكلف اكثر مما ويحمل من المشقة اكثر مما يتحمله بالنسبة لغسل الجمعة ولا التبرد ولا التنظف ولا - 00:32:47ضَ

الاغتسال الواجب وما في محل للاغتسال المسجد على كل حال اذا امكن ان يغتسل في المسجد هذا هو الاصل او مما قرب منه لا نقول في مسجد في دوراته ولو بان يوضع طست يتلقى فيه الماء وله حال لان المسألة ما هي بمسألة ترف - 00:33:21ضَ

مسألة مسألة مؤقتة اه تترك فيها ما الفته في في معتاد ايامك ولا يخرج منه الا لما الا لحاجة الانسان او الى صلاة الجمعة صلاة الجمعة فرض عين لابد من الخروج اليها ومصحح الاعتكاف في المسجد الذي تقام فيه الجماعة - 00:33:47ضَ

على هذا لا يعتكف الا في مسجد لا اعتكاف الا في مسجد فلا يعتكف في مصلى كما يفعل في بعض الدوائر الحكومية يصلون في مصلى ولا يعتكف في مصلاه جنائز ولا مصلى عيد - 00:34:12ضَ

انما يعتكف في مسجد تقام فيه الصلوات ولا يعود مريضا ولا يشهد جنازة يعود مريضا ولا ولا يشهد جنازة لان كثرة الخروج تنافي مقتضى التسمية الاعتكاف واللزوم يعود مريض ولا يشهد جنازة - 00:34:34ضَ

عيادة المريض سنة باتفاق اهل العلم نقل عليها الاجماع النووي وغيره لكن الامام البخاري قال باب وجوب عيادة المريض فهل نقول انه يخرج من الاعتكاف المسنون لهذه العيادة الواجبة؟ او نقول مشيا على قول عامة اهل العلم ان العيادة - 00:35:04ضَ

سنة لا شك ان المعول يختلف ده كان اب او ام او قريب ترتب عليه صلة او قطيعة بمسألة تختلف عما اذا كان المريض من احاد الناس ولا يشهد جنازة - 00:35:28ضَ

توفي ابوه وتوفيت امه وهو ما تكف الامور تقدر بقدرها والمفاضلة بين العبادات امر مقرر في الشرع قال الا ان يشترط ذلك اذا اشترط ان يعود مريضا ويشهد الجنازة له ذلك - 00:35:49ضَ

وقاسوه على الاشتراط في الحج تتوسع في ذلك قالوا له ان يشترط وقت الدوام ووقت الدراسة يخرج من معتكبه ليدرس ويداوم وهذا ينافي مقتضى الاعتكاف اما ان تؤجل الاعتكاف الى ان تعطل الدوائر الرسمية والمدارس والا - 00:36:06ضَ

تستأذن ولا لان الخروج بهذا المقدار ست ساعات تبي تخرج ما يسمى اعتكاف ولو اشترط والخلاف بين اهل العلم في الاشتراط في الاعتكاف هل ينفع ولا ينفع مسألة خلافية ولا - 00:36:33ضَ

والذي يظهر انه لا ينفع فان كان حدث حادث يضطر الانسان للخروج فان كان الاعتكاف مستحبا خرج ولا شيء عليه ولا قضاء عليه وان كان الاعتكاف واجبا منذورا فعليه ان يقضي مكان هذه الايام والحمد لله - 00:36:54ضَ

ها مستحب ما في قظاء الا ان يكون منذورا المهم انه حاجة ترجح بالاعتكاف دي مسألة موازنة ومفاضلة بين عبادات مرض والده يقول انا والله معتكف ما اقدر اروح نعم - 00:37:22ضَ

او مات ابوه او امه يقول انا والله معتك ما اقدر اروح لا لان مسأل الموازنة والمفاضلة بين العبادات امر مقرر في الشرع وايضا مقرر عقلا انت لو وازنت بين امرين من امور الدنيا واحد - 00:37:54ضَ

مردوده عليك اكثر من الثاني وش تبي ترجح تبي تترك هذا تروح لهذا واذا كان هذا اجره اكثر من هذا فلا شك انك تبي ترجح الاكثر وش انت تبحث عن ايش - 00:38:16ضَ

تبحث عن عن الاجر على كل حال مثل ما ذكرنا الا ان يشتقوا لنا يشترطوا ذلك ومن وطئ فسد اعتكافه وهذا محل اجماع ها؟ يشترط ان يصرح بلسانه الا يكفي بقلبه - 00:38:31ضَ

احنا قلنا ان الاشتراط ما له قيمة ما له قيمة يشترط هو لا يجوز اصل الاعتكاف ان كان مندوبا وجاء ما يفوقه وترجح عليه من باب المفاضلة بين العباد وان كان واجبا - 00:38:49ضَ

وجاء امر يضطر اليه خرجوا والحمد لله ويقضي ما ما ترك ام وطئ فسد اعتكافه وهذه مسألة مجمع عليها والخلاف فيما دون الوطء مع انه جاء قول الله جل وعلا وتباشروهن وانتم - 00:39:07ضَ

عاكفون في المساجد ولا قضاء عليه يعني اذا كان الاعتكاف مندوبا لا قظاء عليه لانه لا يلزم بالشروع ليس مثل الحج او العمرة والخلاف في الصيام قد مضى هل يلزم بالشروع او لا يلزم؟ على كل حال ولا يلزم بالشروع. ومن المعلوم انه لا يلزم بالشروع الا - 00:39:30ضَ

الحج والعمرة لقوله جل وعلا واتموا الحج والعمرة لله الا انه لا ينبغي لمسلم شرع في عبادة ان يقطعها لان هذا من من ابطال العمل الا لما اه لحاجة ونحوها الا ان يكون واجبا - 00:39:59ضَ

اما اذا كان واجبا فان عليه ان يقضي هذه الايام التي تركها واذا وقعت فتنة خاف منها ترك الاعتكاف اذا كان لا يستطيع البقاء في المسجد فتنة مقاتلة مضاربة لا يطيقها - 00:40:17ضَ

صائل سبع حريق او ما اشبه ذلك فانه يترك الاعتكاف اذا خاف على نفسه فاذا امن يعني ذهب السبب بنى على ما مضى اذا كان نذر اياما معلومة وقضى ما ترك - 00:40:45ضَ

وقعت فتنة قام منه ترك الاعتكاف فاذا امن بنى على ما مضى اذا كان النذر اللي في الواجب كلام مستحب اذا كان لدينا ايام معلومة نذر ان يعتكف عشرة ايام في اليوم الثالث - 00:41:10ضَ

او الرابع حصل حريق في المسجد وخرج المسجد يرمم يحتاج الى اسبوع او اكثر للترميم واصلاح ما لا بد منه هل نقول ينتقل الى مسجد اخر او ينتظر حتى يرمم ثم يقضي - 00:41:27ضَ

ما بقي اذا امكن ان ينتقل الى مسجد اخر فعل واذا لم يمكن فانه ينتظر حتى يصلح ما لا بد منه في المسجد ويعود اليه وقضى ما ترك وكفر كفارة يمين - 00:41:49ضَ

كفر كفارة يمين الان هو شرع في هذا الاعتكاف المنذور وخرج بغير بلا طوع ولا اختيار مكره ملزم مجبر على الخروج ثم لما زال السبب رجع اليه واكمل العدة التي - 00:42:09ضَ

نذرها نادر ايام معلومة كفر كفارة يمين ما الداعي الى كفارة اليمين لانه اخل بنذره. لكن هل الاخلال باختياره او نعم لا حيلة له فيه فهل يلزمه كفارة يمين او لا يلزمه - 00:42:28ضَ

لا يلزم الظاهر انه ما يلزم لانه ما فرط الذي يلزمه كفارة المفرط قال وكذلك في النفير اذا احتيج اليه ومعتكف فاستنفره الامام للجهاد عينه واستنفره قل يقرأ على الاعتكاف - 00:42:55ضَ

لانه يجب عليه ويتعين عليه ان يجيب لهذا النفير وحينئذ يقول وكذلك يعني يترك الاعتكاف ثم اذا عاد بنى على ما مضى اذا كان ذرا ايام معلومة كذلك يعني مثل المسألة السابقة - 00:43:18ضَ

والمعتكف لا يتجر ولا يتكسب بالصنعة والمعتكف لا يتجر يبيع ويشتري بالمسجد بعض اهل العلم يرى ان التسامح في مثل الامور اليسيرة مثل مقاولة مع مطعم او مع من يوصل له ما يحتاج اليه او غسال يغسل ثيابه وما اشبه ذلك يقول هذا الامر سهل. لا يتجر - 00:43:42ضَ

تجارة معلومة ولا يتكسب بالصنعة لكن هل له ان يباشر الصنعة من غير تكسب يقول فرصة انا بجلس عشرة ايام ما عندي شغل وعندي ما يعينني على تجليد مكتبتي ابنقل الكتب واجلد هالوقت انا ماني متكسب - 00:44:10ضَ

لان مقتضى قوله ولا يتكسب بالصنعة ان له ان يباشر الصنعة من غير تكسب الظاهر هذا ظاهر اللفظ اه ويقول انا اجلد كتب كتب علم مقصدا حسن او عنده ثياب ممزقة او شي يقول فرصة انا ما عندي الان شغل - 00:44:35ضَ

خيطة نعم اي نعم هم ما هو بصدده ومشور اليه الاعتكاف من اجله ولا يتكسب بالصنعة ولا بأس ان يتزوج في المسجد. يعني يعقد يعقد في المسجد خطب امرأة وجاءته الموافقة في اثناء ايام الاعتكاف واراد العقد قالوا لا بأس - 00:45:04ضَ

ان يتزوج يعني يعقد في المسجد وهذا لا ينافي مقتضى الاعتكاف لانه ليس بوطئ ولا مباشرة ويشهد النكاح يعني وجد في زاوية من المسجد عقد كما يوجد في المسجد الحرام وغيره من المساجد - 00:45:32ضَ

المشهورة واهل العلم يستحبون ان يكون العقد بالمسجد عصر جمعة لكن هل هذا عليه دليل او ما عليه دليل؟ ما نعرف له دليل لا اعلم له دليلا ويشهد النكاح شافهم جالسين وعندهم - 00:45:55ضَ

ما اعتادوه من حلوى وغيرها قال فرصة نشوفه ونجلس معهم وقالوا لا بأس ان يشهد النكاح يعني اذا احتيج اليه في شهادة ونحوها والا ينشغل بما فرغ نفسه له والمتوفى عنها زوجها وهي معتكفة - 00:46:14ضَ

تخرج لقضاء العدة لانها تلزم البيت ولتخرج الا لما لابد منه فالاعتكاف منه بد الاعتكاف منه بد وكثيرا ما يسأل امن جاءت الى هذه البلاد ثم وفي نيتها ان تحج ثم مات زوجها هل تحج او لا تحج - 00:46:43ضَ

او ترجع الى بلدها لتقضي العدة في بيتها هنا يقول المتوفى عنها زوجها وهي معتكفة تخرج لقضاء العدة وتفعل كما فعل الذي خرج في الفتنة تترك الاعتكاف وتعتد في بيتها - 00:47:11ضَ

فاذا انتهت العدة بنت على ما مضى اذا كان نذرا نعم وتكفر كفارة يمين على ما اختاره المؤلف والمعتكفة اذا حاضت خرجت من المسجد لانه لا يجوز لها المكث في المسجد - 00:47:33ضَ

وجاء الامر باعتزال الحيض المصلى يعني مصلى العيد والمسجد من باب اولى ومثلها الجنب اذا اجنب المعتكف يخرج من المسجد حتى يغتسل ويرفع الحدث وتضرب حباء في الرحبة رحبة المسجد - 00:47:57ضَ

ساحته فان كانت هذه الرحبة مسورة بسور المسجد فهي من المسجد وان كانت غير مسورة وهي من منافعه وتابعة له في الوقف فانها لا مانع من جلوسها وتضرب حباء في الرحبة - 00:48:24ضَ

هل نقول ان جلوسها في الرحبة اعتكاف اوليس باعتكاف الرحمة غير المسورة فهم يقررون ليس ما فائدة ظربها الخباء يعني اذا كان مسنون فقربها من المعتكفين ظاهر ولا تكن حينئذ ابطلت اعتكافها وان كان لا يسمى الاعتكاف - 00:48:50ضَ

وان كانت فالمراد بالرحبة المحوطة لا يجوز لها البقاء فيها لان لها احكام المسجد لماذا لا نقول انها تذهب وتفعل كما يفعل المتوفى عنه زوجها والرجل فتنة الذي الذي خرج لفتنة - 00:49:13ضَ

كما اجبرت على الخروج هي مجبر على الخروج كمن توفي على زوجها او اذا حصل بمسجد فتنة تعود لقضاء ما فاته اذا كان نذرا ومن نذر ان يعتكف شهرا بعينه - 00:49:35ضَ

يعني اذا قلنا هذه المعتكفة حاضت وتبي تخرج عن المسجد اعتكفت ثلاثة ايام ونذر اعتكاف عشرة ايام او في نيته اعتكاف العشر على القول بقضاء النوافل وعدم الابطال هل نقول ان المعتكفة - 00:49:55ضَ

تقضي الاعتكاف كما تقضي الصيام او لا تقضي الاعتكاف كما لا تقضي الصلاة يقول المعتكفة اذا اذا حاضت خرجت من المسجد وتضرب خباء في الرحبة ان كان واجبا فهو مثل الصيام - 00:50:27ضَ

طيب وان كان مستحبا الصلاة واجبة يعني يعني مثل ما قرره المؤلف اذا كان منذورا لزم قظاؤه والا فلا قال رحمه الله من نذر ان يعتكف شهرا بعينه نذر ان يعتكف شهر رمظان بعينه - 00:50:59ضَ

او شهر شوال بعينه او غيرهما من الشهور عينه دخل المسجد قبل غروب الشمس طيب نظرا طب لو نذر ان يعتكف العشر ما هو بمثل هذا يقول دخل المسجد قبل غروب الشمس - 00:51:20ضَ

العشر تبدأ من غروب الشمس ليلة الحادي والعشرين تبدأ من غروب الشمس ليلة الحادي والعشرين هذا اذا نذر واذا كان التطوع النبي عليه الصلاة والسلام دعا دخل معتكفه صبيحة عشرين - 00:51:47ضَ

لكن اذا نذر في يوم عشرين ليس بتابع للعشر والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. ونكون بهذا قد انتهينا من ربع العبادات من هذا - 00:52:13ضَ

كتاب لا يقضيها بالشغل الصيام بصيام لا ما ينظر الى فضيلة الزمان النظر يجب الوفاء به واصل الوفاء على الفور صبيحة العشرين بغض النظر عن العشر تبدأ من غروب الشمس يوم عشرين ليلة واحد وعشرين. الصباح - 00:52:28ضَ

ثم قال ان يخرج لصلاة الجمعة انه يجمع تصلى فيه الجماعة ما قلنا الجمعة - 00:53:07ضَ