منتخبات الدروس ٤ || الشيخ عبدالرحمن بن فهد الودعان
Transcription
فيجب على كل من اسلم وامن ان يؤمن بهذا الاركان ستة. فيؤمنا بالله جل وعلا والايمان بالله جل في علاه اله يتضمن اربعة امور. الاول الايمان بوجوده تعالى. وضده الالحاد وهو انكار وجود الرب جل - 00:00:00ضَ
على اكثر اطلاقات المعاصرين في معنى الالحاد وان كان الالحاد له عدة معاني. والثاني الايمان جل وعلا وهو انه الخالق الرازق المحيي المميت الى اخره. مما هي من افعال الله جل وعلا - 00:00:20ضَ
والثالث الامام بالوهيته جل وعلا. وهو افراده بالعبادة في جميع الشركاء دون الله جل وعلا وابطالها. ابطال جميع الانداد. والرابع الايمان باسماء الله وصفاته صفاته الحسنى ايمانا يليق بجلال الله وعظمته على مقتضى اعتقاد اهل السنة - 00:00:40ضَ
والجماعة رحمة الله علينا وعليهم اجمعين. وهم يؤمنون بها ويؤمنون الصحيحة وينكرون على من فوض المعاني او شبه او مثل او كيف ان هذه كلها من طرق اهل البدع. انما نقول امنا بالله وما جاء عن الله - 00:01:10ضَ
ان برسول الله صلى الله عليه وسلم وما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم على مراد الله وعلى مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وعلى اما هو مقتضى لغة العرب التي نزل بها القرآن وبينها النبي صلى الله عليه وسلم في سنته - 00:01:40ضَ
والثاني ان تؤمن بالملائكة والملائكة هم جنس من الخلق خلقهم الله جل وعلا من النور. وجعلهم قادرين على اشياء قد لا يستطيعها غيرهم وجعل هؤلاء الجنس من المخلوقات مطيعة لله جل وعلا ابدا. فليس عندها معصية - 00:02:00ضَ
الله جل وعلا جعلهم اصنافا كثيرة واعدادا كثيرة جدا لا يحصيها الا الله جل وعلا فهم كثيرون جدا. فنؤمن بهم وان لم نرهم. وهم من عالم الغيب. وهم عالم غيب - 00:02:30ضَ
نبي نوراني عليهم السلام. ومنهم الرسل الكرام. كما قال تعالى جاعل الملائكة رسلا اولي اجنحة مثنى وتلاثى ورباع فمنهم من هو رسول للانبياء كجبريل عليه السلام ومنه من هو رسول - 00:02:50ضَ
بالمطر يرسله الله عز وجل لانزال المطر ومنهم من هو رسول بالعذاب ومنهم الى غير ذلك من وظائف الملائكة الكثيرة والواجب علينا ان نؤمن بالملائكة نوعين من الايمان. النوع الاول الايمان المجمل. فنؤمن بان هناك خلق اسمه - 00:03:10ضَ
ملائكة خلقهم الله عز وجل لعبادته ونؤمن بالتفصيل ايضا فنؤمن تفصيلا بكل ما ورد عنهم في الكتاب او في السنة الصحيحة مثل الايمان بجبريل عليه السلام والايمان بميكال عليه السلام والايمان بملك الموت والايمان باي ملك ثبت - 00:03:30ضَ
في الكتاب او ثبت ذكره في السنة اما باسمه او بوصفه. فمن انكر احدا من الملائكة الثابت القرآن او السنة الصحيحة فقد كفر بالله جل وعلا وقد كذب الكتاب والسنة. ولا ينبغي لنا ان نسمي - 00:03:50ضَ
الملائكة باسماء موجودة في الاسرائيليات لم ينزل الله بها سلطانا. كتسمية مثلا آآ ملك الموت عزرائيل هذه موجود في بعض الاخبار الاسرائيلية ما لك فيها. فلا نؤمن به ولا نصدقه ولا نكذبه ولا - 00:04:10ضَ
انا اعتقده لان الاعتقاد نوع من التصديق. وغاية تقول قيل لكن لا تجزم به. مثل ما قال عليه الصلاة فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم. ونؤمن ايضا بالكتب السماوية. وان الله جل وعلا قد انزل - 00:04:30ضَ
كتبا كثيرة على انبيائه ورسله. ولكن منها ما نعرفه ومنها ما لا نعرفه نؤمن بها ايمانا مجملا ونؤمن ايمانا مفصلا بالكتب الخمسة التي ذكرها الله في كتابه او جاءت في السنة - 00:04:50ضَ
النبوية وهي القرآن الكريم وهو كتابنا. وصحف ابراهيم وهي الخليل عليه السلام. والتوراة وهي لموسى عليه السلام. والزبور وهو لداود عليه السلام كما قال تعالى واتينا داود جبورا. باقي واحد ما هو؟ والانجيل لعيسى عليه السلام - 00:05:10ضَ
ونؤمن انها الان محرفة. الذي وصل اليها محرف. ولكن نؤمن بها ايمانا مجملا فما صدقته الاخبار الصحيحة في الكتاب والسنة صدقنا به. وما لا فلا نصدق به ولا نكذبه. ولكن نكذب منه ما ظهر كذبه اما بالكتاب - 00:05:40ضَ
الكتاب او بالسنة او بقواعد واصول الشريعة المباركة ونؤمن ايضا وهو الركن الرابع بالرسل عليهم السلام. ويدخل في الرسل الانبياء. فنؤمن بجميع الانبياء وجميع الرسل وانهم كثيرون. وان الله قد ارسل رسلا اه اه كثيرين. منهم من قصصنا عليك ومنهم من - 00:06:00ضَ
لم نقصص عليك فمنهم من عرفنا خبره على التفصيل ومنهم من لم نعرف منه الا الشيء اليسير ومنهم من لم نعرفه اصلا. فمؤمن بهم ايمانا فلنؤمن ايمانا مفصلا ومنهم الانبياء الذين ذكرهم الله عز وجل في كتابه وهم كما حررهم اهل العلم خمس - 00:06:30ضَ
سهو عشرون نبيا ورسولا. مما فيدخل في الايمان بالرسل الايمان بعيشة وانه سينزل في اخر الزمان عليه السلام ولكنه لا ينزل يدعو الى دينه ولا يدعو الى ولا يحكم شريعته انما ينزل ليظهر دين محمد صلى الله عليه وسلم ويبطل دين النصارى - 00:06:50ضَ
ذلك يكسر الصليب ويقتل الخنزير التي اللذان هما شعار النصارى ومن لطيف ما يذكر ان الذهبي رحمه الله تعالى في التجريد. تعرفون كتاب التجريد للذهبي تجريد اسماء الصحابة. ذكر من الصحابة عيسى ابن مريم عليه السلام. وعلله - 00:07:20ضَ
او غيره ذلك بانه قد رأى النبي صلى الله عليه وسلم حيا لما عرج به عليه الصلاة والسلام في ليلة الاسراء والمعراج والتقى به عليه الصلاة والسلام فقد رآه. وهو حي. وليس مجرد روح او - 00:07:50ضَ
برزخية لا هو حي حقيقة. لانه كما قال تعالى بل رفعه الله اليه. وبقي بعد النبي صلى الله عليه وسلم سيبعث بعده عليه الصلاة والسلام في اخر الزمان. وعلى كل حال يعني هذه يعني من الالطافات. والا - 00:08:10ضَ
عيسى عليه السلام اكبر من ان يكون صحابيا. بل هو نبي مرسل صلوات الله وسلامه عليه بل هو من اولو العزم من الرسل وهم على المشهور. وليس فيهم نص قاطع انما اختلف العلماء فيهم. لكن المشهور عند اهل العلم - 00:08:30ضَ
ان اولي العزم من الرسل خمسة. هم بالترتيب التاريخي نوح عليه السلام ثم ابراهيم عليه السلام. ثم موسى عليه السلام ثم عيسى عليه السلام ثم محمد صلى الله عليه وسلم. وهم بالترتيب في الافضلية محمد صلى الله عليه وسلم ثم ابراهيم عليه السلام ثم - 00:08:50ضَ
موسى ثم عيسى ثم نوح صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين. و اه الخامس من اركان الايمان الامام باليوم الاخر وايضا نؤمن به ايمانا مجملا ان فيه يوم اخر فيه بعث ونؤمن ايمانا مفصلا بكل ما ثبت في الكتاب - 00:09:10ضَ
سنة من اخبار اليوم الاخر ومنه علامات الساعة بانواعها الصغرى والكبرى. وسيأتي كلام للمؤلف على البعث بعد الموت واخر شيء الايمان بالقدر يقال القدر ويقال القضاء والقدر وهما اذا اجتمعا افترقا واذا افترقا اجتمعا - 00:09:40ضَ
والكلام ايضا عن القضاء والقدر طويل لكن خلاصة الكلام في هذا الباب ان تؤمن بان الله جل وعلى قد قدر المقادير وقضاها وكتبها وخلقها تؤمن بذلك ايمانا جازما وان الله قد قدر ما هو كائن الى يوم القيامة قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين الف سنة وانه كتب كل - 00:10:10ضَ
كذلك في اللوح المحفوظ تؤمن به ايمانا جازما لا شك فيه. هذا خلاصة ما يتعلق بالايمان بالقضاء والقدر - 00:10:40ضَ