Transcription
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اما بعد ففعل العبادة في وقتها المقدر لها شرعا ماذا يسمى؟ ندى. ندى. احسنت. وفي رواية خارج وقتها. قضاء. هل يجب القضاء بامن جديد - 00:00:00ضَ
او بالامر الاول جمهور بانه يجب نعم احسنت الجمهور على انه يجب باول جديد. لو ذكرتم مثالا على ما يوصف بالقضاء وان كان يمتنع اداؤه في وقته نعم صحيح قضاء الحائض صيام رمضان لو ذكرتم مثال على ما يوصف بالاداء دون القضاء العيد احسنت - 00:00:20ضَ
نعم لو ذكرتم مثالا على ما يوصف بالاداء والقضاء. احسنت الصلاة لو ذكرت مثال على ما لا يوصف باداء ولا قضاء نعم احسنت النوافي التي لا وقت لها بسم الله بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا - 00:00:50ضَ
نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه وللسامعين وللمسلمين اجمعين قال علام ابن عاصم رحمه الله تصنف المقاصد الشرعية مقاصد الشرع ثلاث تعتبر مقاصد الشرع ثلاث - 00:01:20ضَ
تعتبر واصلها ما بالضروري اشتهر واتفقت في شأنه الشرائع ان كان اصلا وسواه تابع. فهو الذي براعيه استقر اه صلاح دنيا وصلاح الاخرى. وذاك حفظ الدين ثم العقل والنفس والمال معا والنسل من جهة الوجود والثبات - 00:01:40ضَ
في الاكل والنكاح والصلاة وتارة بالدرء بالفساد كالحد والقصاص والجهاد. وبعده الحاجي وهو ما افتقر. له مكلف لامر معتبر من جهة التوسيع فيما ينتهج او رفع تضييق مؤد للحرج. وثالث قسم المحسنات ما كان - 00:02:00ضَ
من محاسن العادات في الضروري وفي الحاجي. ما هو من تتمة الاصلي كالحد في شرب قليل المسكر وكاعتبار مفيدات الصغر. احسنتم. بارك الله فيك. هذا فصل عقده في المقاصد الشرعية المقاصد الشرعية هي الغايات والحكم التي جاءت الشريعة لتحقيقها. من خلال - 00:02:20ضَ
التكاليف الشرعية والمقاصد الشرعية ثلاثة. الضروريات والحاجيات والتحسينيات. قال رحمه الله مقاصد الشرع ثلاث تعتبر. واصلها ما بالضروري اشتهر. واتفقت في شأنه الشرائع ان كان اصلا وسيلة سواه تابعوا يقول في هذين البيتين ان المقاصد الشرعية ثلاثة هي الضروريات والحاجيات والتحسينيات واصل هذه - 00:02:50ضَ
مقاصد هي المقاصد الضرورية. وقد اتفقت جميع الشرائع عليها واتفقت في شأنه الشرائع المراقي فحفظها حتما على الانسان في كل شرعة من اديانه. وهذه المقاصد الضرورية هي الاصل وبقية المقاصد تابعة لها ان كان اصلا وسواه تابع. ثم عرف المقاصد الضرورية فقال وهو الذي برأيه استقر - 00:03:20ضَ
صلاح دنيا وصلاح اخرى. يقول ان المقاصد الضرورية هي المصالح التي تقوم عليها امور الدنيا والاخرة فهي من ضروريات بقاء العالم وانتظام احواله. ولا غنى للعباد عنها. فاذا فقدت فسدت الحياة. واختل النظام الكون وتعطلت مصالح الناس. وقد سميت - 00:03:50ضَ
الحاجة اليها تصل الى حد الضرورة. والضروريات التي جاءت جميع الشرائع بحفظها هي الخمسة التي ذكرها في قوله وذاك اي الضروري الذي لا بد منه في قيام مصالح الدين والدنيا وذاك حفظ الدين ثم العقل - 00:04:20ضَ
نفسي والمال معا والنسل. ولم يركبها الناظم. وهي اعادة ترتيب حفظ الدين. هذا اولها واكلوها واعلاها ثم حفظ النفس ثم حفظ العقل ثم النسل ثم المال. وبعضهم سادسا هو في رتبة المال. وهو حفظ العرض. قال في المراقي دين - 00:04:40ضَ
ثم عقد نسب مال الى ضرورة تنتسب. دين فنفس ثم عقل نسب مال الى ضرورة تنتسب مركبا اي رتبها في الاكدية على هذا السفين المذكور ورتبوا وتعطفا مساويا عرضا على المال. تكن موافيا. ومعرفة هذا الترنيم مهم. حتى يقدم الاكل عند التعارض - 00:05:10ضَ
فحفظ الدين اي دين امة مقدم على حفظ النفس. لذا شرع الجهاد الذي فيه تعريض النفوس للقتل من اجل حفظ الدين. حفظ الدين مقدم على حفظ النفس. وحفظ النفس مقدم على حفظ العقل - 00:05:40ضَ
جاهزة شرب الخمر في اساغة الغصة لتخليص النفس. فحفظ النفس مقدم على حفظ العقل وكثير من اصوليين اذا ذكروا المحافظة على هذه الضروريات اقتصروا المحافظة عليها من جهة العدم فيقولون حفظ الدين شرع من اجل مراعاته قتل المرتد. وعقوبة - 00:06:00ضَ
الى بداته وحفظ النفس شرع من اجل مراعاته القصاص وحفظ العقل شرع من اجل مرائته حد شارب الخمر وحفظ النسب شرع من اجل مراعاته حد الزنا وحفظ المال شرع من اجل مراعاته ماذا؟ حد السرقة - 00:06:30ضَ
نعم بحث العلم شرع من اجل امرأته حد العلم. نعم. القذف نعم. هذا الذي يذكره كثير من الاصوليين. وقرر الشاطبي وتبعه تلميذه الناظم. ان الشرع حافظ على هذه من جانب الوجود ومن جانب العدم. من جانب الوجود بمراعاة ما يقيم اركانها ويثبت قواعدها - 00:06:50ضَ
ومن جانبي العدم بان ذرأ عنها الاختلال الواقع او المتوقعة فيها. وذلك بشرع الحدود عقوبات كان سبق وهذا الذي قرره الناظم هنا فقال من جهة الوجود والثبات كالاكل والنكاح والصلاة - 00:07:20ضَ
وتارة بالدرء للفساد كالحد والقصاص والجهاد. قال من جهة الوجود والثبات وذلك لمراعاة ما يقيم اركانها ها؟ يثبت قواعدها. قال كالاكل وهذا راجع الى حفظ النفس والعقل من جانب الوجود والنكاح هذا راجع الى حفظ النسل او النسب كله بمعنى وكذلك جميع - 00:07:40ضَ
حملات ترجع الى حفظ النسل والمال في جانب الوجود. والصلاة هذا راجع الى حفظ الدين. وكذلك الايمان والزكاة والصيام والحج هذا كله راجع الى حفظ الدين من جهة من جانب الوجود. ثم قال وتارة - 00:08:10ضَ
بالدرء للفساد ان يكون حفظ الضروريات من جهة العدم. البيت الذي قبل هذا من جهة الوجود. وهذا البيت في حفظ الضروريات من جهة العدم. قال بالدرء الفساد وذلك لمراعاة ما يدرأ عنها الاختلال الواقع او المتوقع. كالحد حد الزناد حفظ النسب - 00:08:30ضَ
احدث بالخمر لحفظ العقل وحد السرقة لحفظ المال وحد القذف لحفظ العرض. قال والقصاص لحفظ النفس والجهاد حفظ الدين وهذا كله من جانب الادب. ثم انتقل ارحاديات. فقال وبعده اي بعد المقصد الضروري في الرتبة المقصد الحادي قال وبعده الحاجي سمي حاجيا - 00:08:50ضَ
لان الحاجة تدعو اليه. وليس من الضروري لانه لم يلجأ لانه لم تلجأ اليه الضرورة قال وهو ما افتقر له مكلف بامر معتبر من جهة التوسيع فيما ينتهج او رفع تضييق مؤد للحرج - 00:09:20ضَ
في الحاجيات هي المصالح المفتقر اليها من جهة التوسعة ورفع التضييق المؤدي الى الحرج والمشقة. بحيث اذا فاتت هذه المصالح الحاجية وقع الناس في الحرج والمشقة. لكن لا يصل الامر الى الهلاك - 00:09:40ضَ
اذا فاتت وصل الامر الى الحاجيات بفواتها يقع الناس في الحرج والمشقة ولا يصيب الامر الى هذه المصالح الحاجية جارية في العبادات كرخص المريض والمسافر وفي العادات كاباحة الصيد وكالتمتع بالحلال من الطيبات التي يمكن ان يستغني عنها الانسان لكن بشيء من المشقة. وفي المعاملات - 00:10:00ضَ
في ايه؟ عقد الايجار والمساقاة والقرام والسلام. وفي الجنايات كالقسامة وضرب الدية على العاقلة قال وثالث قسم المحسنات ما كان من محاسن العادات. وثالث قسم المحسنات نسبة الى التحسين التزيين ما كان من مساء ما كان من محاسن العادات. فالمحسنات او التحسينيات هي - 00:10:30ضَ
المصالح الشرعية التي اعتبرها الجري على مكارم الاخلاق ومحاسن العادات. فاذا فاتت المصلحة التحسينية لم الناس في الحرج والمشقة. لكن تكون امورهم على خلاف الكمال. وعلى خلاف ما فيه العقول الراجحة والفطر المستقيمة. وهو جار في العبادات كمطلق التنظف. واخذ الزينة والتقرب - 00:11:00ضَ
وفي المعاملات كمنع بين النجاسات والكلاء وفي العادات كآداب الكلام والطعام والشراب وفي الجنايات كمنع قتل الحر بالعبد ومنع قتل النساء والصبيان والرهبان في الجهاد. ولا ينفع في ذلك ان يكون التحسيني مطلوبا شرعا على سبيل الوجوب. كونه تحسينيا لا ينافي ان يكون واجب كستر العورة - 00:11:30ضَ
ثم ذكر رحمه الله ان الضروري له ما يتممه ويكمله. وكذلك الحادي. فقال وفي الضروري وفي الحاجي ما هو من كتمة اصلي اي في الضروري ما هو من تتمة الضروري؟ وفي الحادي ما هو من تتمة الحاجي - 00:12:00ضَ
قال كالحمد في شرب قليل مسكر. فالحد في شرب الخمر شرع كما سبق لحفظ العقل من شرب قرينا من المسكر. لا يسكر لقلته. فهل يحد نعم يا حج. الحج سوريا على حدود العقد. هذا لم يذهب عقله. الذي شرب قيم المسكر لم يذهب عقله - 00:12:20ضَ
لكن هذا من تتمة الضروري. ثم مثل الحاجية فقال وكاعتبار كفء ذا في الصغر فاعتبار الكفاءة في تزويج الصغيرة متمم للمقصد الحادي. ولو لم يعتبر الكهف في نكاح الصغيرة لربما ادى ذلك الى سوء العشرة. فهو متمم للحادي. وكذلك المقصد التحسيني له ما يتممه - 00:12:50ضَ
كاندبات الوضوء الناظم الضروري والحاجي ولم يذكر ما يتمم التحسين والتحسين له ما يسممه كمندوبات الوضوء كان يتوضأ مثلا في مكان طاهر. هذا من تتمة المقصد التحسيني. هذا اخره والله تعالى اعلم. بارك الله فيكم سبحانك اللهم وبحمدك. اشهد ان لا اله الا انت. استغفرك واتوب اليك - 00:13:20ضَ
- 00:13:50ضَ