بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا - 00:00:00ضَ

يا كريم واغفر اللهم لنا ولوالدينا ولشيخنا والحاضرين وجميع المسلمين. قال الامام سدد محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى السادسة والتسعون الافتخار بولاية البيت فذمهم الله بقوله مستكبرين به سامرا تهجرون. السابعة والتسعون الافتاء - 00:00:20ضَ

افتخار بكونهم ذرية الابن الافتخار بكونهم ذرية الانبياء فاتى الله بقوله تلك امة قد خلت لها ما كسبت الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:00:50ضَ

تقدم الكلام عن امر الافتخار وعن ما فيه من المذمة عن ان ما اتاه الله عز وجل العبد من الخير والفظيلة والنعمة ينبغي ان يكون محل الشكر ينبغي ان يكون حاملا للعبد على التواضع لله عز وجل لا على الفخر. والتطاول على الناس - 00:01:12ضَ

بهاتين الخصلتين من خصال اهل الجاهلية. ذكر رحمه الله تعالى تفاخرهم بامر ديني اما الخصلة الاولى فهي افتخارهم بولاية البيت بسقي الحجيج والقيام على امر المشاعر. قال الله عز وجل مستكبرين به. قيل المراد مستكبرين حال - 00:01:34ضَ

ان قوله مستكبرين به مستكبرين حال منهم حين نقوصهم عن الحق وتكبرهم عليه واحتقارهم له القول الثاني ان المراد وهو الذي يستدل له الشيخ ان المراد مستكبرين به اي بالبيت - 00:01:57ضَ

يفتخرون به ويعتقدون انهم اولياؤه وليسوا به قوله تعالى مستكبرين به سامرا كانوا يسمرون المسجد ولا يعمرونه بل يهجرونه ويتكبرون ولاية البيت ما يتقرب به الى الله عز وجل. ولا يفتخر بها لانها عبادة - 00:02:17ضَ

يجب ان تخلص لله فليست محلا للتفاخر الا عند اهل الجاهلية الخصلة الثانية التي بعدها تفاخرهم ايضا بامر ديني وهو انهم يتفاخرون بانهم من ذرية الانبياء معلوم ان كل نفس بما كسبت رهينة - 00:02:39ضَ

المتفاخر بكونه من ذرية انبياء او ذرية صحابة او ذرية صالحين يقال له اولئك عملوا ورفع الله عز وجل قدرهم وعملهم لهم واشتغالك بهذا التفاخر يشغلك عن العمل الذي ينفعك ويرفعك عن السير على هديهم وطريقتهم - 00:02:57ضَ

قال الله عز وجل تلك امة قد خلت. لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون اي ان السلف من ابائكم من الانبياء والصلحاء لا ينفعكم مجرد انتسابكم اليهم. اذا لم تفعلوا خيرا كما فعلوه. يعود نفعه عليكم انتم - 00:03:18ضَ

فان من قبلكم لهم اعمالهم ولكم انتم اعمالكم هذا كلام ابن كثير كلام ابن كثير في معنى الاية بعد ذلك اورد ابن كثير رحمه الله تعالى حديث من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه - 00:03:39ضَ

بطأ به عمله اي ان عمله ضعيف بطيء لم ينفعه في هذه الحالة علو نسبه وان كان ينتسب الى الانبياء عليهم الصلاة والسلام بعد ذلك ابن كثير قال عند الاية الثانية - 00:03:56ضَ

التي لان الاية وردت في سورة البقرة في موضعين قال وليس يغني عنكم انتسابكم اليهم من غير متابعة منكم لهم. ولا تغتروا بمجرد النسبة اليهم حتى تكونوا منقادين منقادين مثلهم لاوامر الله تعالى واتباع رسله - 00:04:11ضَ

انتهى كلامه بمعناه لما انزل الله تعالى على نبيه صلى الله عليه وسلم قوله وانذر عشيرتك الاقربين قال النبي صلى الله عليه وسلم يا معشر قريش او كلمة نحوها اشتروا انفسكم لا اغني عنكم من الله شيئا - 00:04:31ضَ

يا عباس ابن عبد المطلب لا اغني عنك من الله شيئا يا صفية عمة رسول الله لا اغني عنك من الله شيئا يا فاطمة بنت محمد سليني من مالي ما شئت - 00:04:49ضَ

لا اغني عنك من الله شيئا فما دام النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا لبنته التي هي بضعة منه وللعباس عمه ولصفيه عمته رضي الله عنهم غيرهم ممن بعدهم - 00:05:07ضَ

من باب اولى ممن يكونون من ذرية الانبياء. فاذا قال صلى الله عليه وسلم هذا مع حبه الشديد لفاطمة ومع تقديره لعمه وعمته لا اغني عنكم من الله شيئا يعني اعملوا وانتم يا معاشر قريش ايضا اعملوا لا تقولوا نحن رهط النبي وقومه وجماعته ستنفعنا هذه القرابة مجردة لن تنفعكم - 00:05:24ضَ

لا تغني عنكم من الله عز وجل شيئا وهذا الدليل العظيم من اكبر الادلة على ان العبد ينبغي ان يشتغل بما ينفعه في القيامة وان يترك عنه الظنون والتخمينات والاماني وانواع الافتخار - 00:05:47ضَ

فان العبد مجزي بعمله وقد ثبت عنه عليه الصلاة والسلام ايضا انه اخبر ان من غلى شيئا فانه يأتي به يوم القيامة على رقبته الذي يوكل على امر من امور المال العام للمسلمين - 00:06:04ضَ

فيخون فيه ويأخذ منه فانه يأتي به يوم القيامة حتى قال صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لا يأخذ احد منه شيئا الا اتى به يوم القيامة ان كان بعيرا - 00:06:21ضَ

له رغاء يعني يحمله في القيامة او شاة تيعر يعني بصوتها الثغاء هذا المعروف او بقرة لها خوار. الشاهد قوله فيقول يا محمد فاقول لا اغني عنك من الله شيئا قد ابلغتك - 00:06:33ضَ

يعني اني حذرتك من ان تغل شيئا من الاموال العامة فاذا حملها عياذا بالله على رقبته ورأى النبي صلى الله عليه وسلم وطلب منه ان ينفعه في هذا الموقف قال لا اغني عنك من الله شيئا - 00:06:50ضَ

لانه قد ابلغه وهذا الدليل عظيم ومن اعظم ادلة التوحيد على ان الامر لله سبحانه وتعالى من قبل ومن بعد وعلى ان العبد ينبغي ان يلزم السنة وان يترك عنه - 00:07:05ضَ

التخرصات والظنون فان كان من نسل رسول الله صلى الله عليه وسلم او من نسل الصحابة رضي الله عنهم فلا يتوهمن ابدا ان ذلك سينفعه مجردا عن العمل بل قد قال الاوزاعي رحمه الله تعالى للمنصور والمنصور كما نعلم - 00:07:20ضَ

من سلالة العباس رضي الله عنه لما كتب له كتابا ينصحه وللاوزاعي رحمه الله مجموعة من الخطابات والكتب ينصح فيها الخلفاء والولاة والامراء رحمه الله ونفع الله عز وجل بكثير من مواعظه - 00:07:37ضَ

تجد هذه الرسائل اعتنى بها ابن ابي حاتم رحمه الله تعالى في الجرح والتعديل عندما ترجم الاوزاعي وله في هذا مواقف عظيمة جمة مع الخلفاء في نصحهم وكان من ذلك ان كتب لابي جعفر المنصور - 00:07:55ضَ

ما معناه اعلم ان قرابتك من رسول الله صلى الله عليه وسلم تزيد من التبعة عليك يعني ان من له صلة برسول الله صلى الله عليه وسلم من جهة النسب ينبغي ان يكون - 00:08:13ضَ

الزم لسنته من غيره والا يفتخر بمجرد كونه من قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم. الحاصل ان الافتخار سواء بالخصلة الاولى او بالخصلة الثانية او بالخصلة الاتية او من خصلة - 00:08:28ضَ

الدنيا او باي خصلة هو من سنن وطرائق اهل الجاهلية الاية تلك امة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم. نزلت في بني اسرائيل يفتخرون بانهم من ذريتي اسرائيل. اسرائيل هو يعقوب عليه الصلاة والسلام. يقول تعالى يا بني اسرائيل مذكرا اياهم بذاك النبي الكريم. يا بني اسرائيل اي يعقوب ومعنى - 00:08:40ضَ

اسرائيل عبد الله لان ايل ترجمتها الله واسراء عبد الحاصل ان مجرد النعمة الدينية بولاية البيت او كون الانسان من نسل رسول الله صلى الله عليه وسلم فان ذلك ليس محلا للافتخار. بل هو محل لشكر الله تعالى والسير على - 00:09:05ضَ

هادي السالفين الصالحين. نعم عليك. الثامنة والتسعون الافتخار بالصنائع كفعل اهل الرحلة اهل الرحلتين على اهل الحرث هذه الخصلة من فصال اهل الجاهلية افتخار بامر دنيوي. الافتخار بالصنائع يفتخر احد بصنعه لشيء يحسنه لا يحسنه غيره. تارة يفتخر بتخصصه في ميدان يقل فيه المتخصصون كان يفتخر - 00:09:29ضَ

يفتخر بانواع من التخصصات الطب او الهندسة او نحو ذلك وهكذا افتخار التجار لتجاراتهم او الوزير بوزارته او الامير بامارته. هذه اشياء من الصنائع او من الاعمال يفتخر بها بعض من يكون فيها - 00:09:59ضَ

وهذا لا شك انه لا ينبغي ان يكون بين المسلمين قلنا ان من وفق في امر ديني او دنيوي فذلك محض فضل الله عز وجل عليه. فليكن شاكرا لربه تعالى مقرا بنعمه - 00:10:21ضَ

مستعملا لما اتاه تعالى في طاعته مراد المصنف رحمه الله بقوله كفعل اهل الرحلتين رحلة رحلة رحلتا الشتاء والصيف كان القرشيون يسافرون في الشتاء لليمن ويسافرون في الصيف للشام في تجارة - 00:10:34ضَ

فكانوا يفتخرون بهاتين الرحلتين فيقولون نحن اهل الرحلتين ويفتخرون على اهل الحروف والزروع الافتخار الحقيقة لا يزال موجودا الى اليوم. بين اهل التخصصات والتجارات والمناصب وقلنا انهم لو عقلوا عن الله عز وجل امره - 00:10:56ضَ

لما تفاخروا هذا التفاخر ولعلموا ان الناس بحاجة الى كل هذه الاشياء النافعة التخصصات التي تنفع المسلمين ينبغي ان يعتنى بها جميعا وان يكون اهلها متعاونين على البر والتقوى. الامة بحاجة الى الطب بحاجة الى الهندسة - 00:11:15ضَ

بحاجة الى الزراعة بحاجة الى التجارة بحاجة الى الحدادة بحاجة الى النجارة بحاجة الى هذه كلها فهي مما يحتاج اليه في في امور المعاش وليست وليست محلا للتفاخر بان يفخر هؤلاء على هؤلاء كما تقدم في الحديث ان الله اوحى الي ان تواضعوا حتى لا يبغي احد - 00:11:34ضَ

على احد ولا يفخر احد على احد نعم درجات العلوم تتفاوت وشدة الاحتياج الى بعضها يتفاوت الطب مثلا الحاجة اليه شديدة واذا اهمله المسلمون احتاجوا الى اعدائهم في ميدان لا ينبغي ان يحتاجوا اليه فيه ولهذا - 00:11:59ضَ

رواه ابن ابي حاتم عن الشافعي رحمه الله تعالى اثرا عزيزا نادرا قال فيه ما معناه انه يأسى على امر الطب من تركه المسلمون لليهود والنصارى ما ينبغي ان يترك المسلمون التخصصات النافعة هذه - 00:12:23ضَ

لانه اذا ترك تخصص منها احتاج المسلمون الى اعدائهم من اليهود والنصارى فيها الطب كما تعلمون ميدان يحتاج فيه الى الامانة من عدة جهات الى الامانة حتى لا يغش المريض - 00:12:43ضَ

ويضر يحتاج الى الامانة في شيء من اطلاع الطبيب على احوال المريض يطلعه عليها لحاجته الى فاذا لم يكن الطبيب متقيا لله عز وجل ثرثر وتكلم بان فلانا عنده كذا وكذا فيحتاج فيها الى الامناء - 00:12:59ضَ

فاذا لم يسد تسد الحاجة فيها احتاج المسلمون فيها الى الكفار. ولهذا هذه الصنائع كلها وهذه التخصصات والمهن والحرف. من اصلح نيته فيها وقصد بها ان ترفع حاجة الامة بدخوله فيها فانه يؤجر - 00:13:19ضَ

حتى وان لم تكن علما شرعيا الاحاديث الواردة في مدح العلم كثيرة جدا والمقصود بها العلم الشرعي. وهو انفس واجل العلوم كما تقدم بيانه لكن الامة بحاجة الى شيء كثير من التخصصات - 00:13:40ضَ

حتى ان بعض الاحكام الشرعية يتوقف القضاة فيها على ويتوقف المفتون فيها على بيان اهل التخصص الطب ونحو ذلك يحتاج فيها الى شيء من التشخيص يشهد فيه اطباء عدول فالامة بحاجة الى شيء من التكامل فالتخصصات لا ينبغي ان تكون موضع تفاخر - 00:13:57ضَ

ويبغي هذا على هذا يقول انت تخصصك وضيع وانا تخصصي رفيع. الامة بحاجة الى هذه وان يكون الامر فيها تكامليا بين المسلمين. هذا ينفع في الهندسة وهذا ينفع في الحاسب وهذا ينفع في الطب. وهذا ينفع في تجارته ويكون امينا. وبعيدا عن الغش. وهذا ينفع حتى في حرفته - 00:14:19ضَ

فالحاجة الى الامانة والتعاون في هذه الامور كلها هذا هو الوضع السوي الوضع الجاهلي ان يتفاخر هؤلاء فيما بينهم. فيفخر هذا بتجارته وهذا بتخصصه وهكذا نعم احسن الله اليك. قال المسألة التاسعة والتسعون عظمة الدنيا في قلوبهم. كقولهم لولا نزل هذا القرآن - 00:14:39ضَ

على رجل من القريتين عظيم. انفصال اهل الجاهلية ان قلوبهم قد زينت لهم فيها الدنيا تزينا عظيما هائلا قال الله عز وجل زين للذين كفروا الحياة الدنيا ويسخرون من الذين امنوا - 00:15:03ضَ

بناء على الاستحواذ امر الدنيا على قلوبهم نظروا الى الناس بناء على ما اشربته هذه القلوب الفاسدة من حبها فالقرآن العظيم لما انزله الله تعالى على خيرته من خلقه صلى الله عليه وسلم - 00:15:22ضَ

رأى هؤلاء الجاهليون ان الذي كان ينبغي ان ينزل هذا القرآن على غير محمد صلى الله عليه وسلم. على من على رجل من القريتين عظيم. القريتان هما مكة والمدينة هما مكة والطائف - 00:15:37ضَ

والرجلان هما الوليد ابن المغيرة في مكة وعروة ابن مسعود في الطائف او غيره فاهل الجاهلية رأوا ان اللائق ان ان يكون نزول هذا القرآن وان تكون هذه الرسالة على غير محمد صلى الله عليه وسلم. الله عز وجل يقول الله - 00:15:52ضَ

واعلم حيث يجعل رسالته قال الله تعالى الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس فهو سبحانه وبحمده اختار خيرته من خلقه من الناس صلى الله عليه وسلم وهو عز وجل اعلم حيث يجعل رسالته. اهل الجاهلية ينظرون الى - 00:16:09ضَ

ما زين في قلوبهم من الدنيا لما كان الوليد بن المغيرة معظما في مكة كان صاحب ثراء وصاحب مال وصاحب شهرة قالوا هذا الذي كان ينبغي ان يصطفى لان النظرة في - 00:16:30ضَ

قلوبهم تم عز من خلال الدنيا. من هو العظيم في دنياه هو الذي يعظم وان كان اسفل الناس واحطهم. كالوليد بن المغيرة. الوليد من اخبث عباد الله وهو الذي تقدم - 00:16:43ضَ

عند الكلام على قوله عز وجل عن الوليد بن المغيرة حين قال عن القرآن ان هذا الا قول البشر ساصليه سقر وما ادراك ما سقر الايات فهي نازلة في مثل هذا فكيف يستحق هذا واضرابه النبوة؟ لكن اهل الجاهلية اشربت قلوبهم بالدنيا. وهكذا - 00:16:53ضَ

نسأل الله ان يعيذنا من شر الاغترار بها استحواذ الدنيا على قلوب كثيرين. وهي في قلوبهم عظيمة جدا ولهذا يخذل بعض من يتعلم العلم والعياذ بالله ويخون امانته ويقدم امر دنياه على دينه - 00:17:11ضَ

ولهذا تجده قد استعمل العلم الشرعي ليجني به ويحصل به دنيا كأنما العلم بضاعة من البضائع التي تشترى وتباع وهذا امر خطير للغاية عظمة الدنيا في قلوب اهل الجاهلية ليست بمستغربة لانهم اهل جاهلية - 00:17:34ضَ

والغافلون من المسلمين والجهلة لا شك انه يستكثر هذا منهم لكنهم ايضا جهلة انما الامر المرعب والمخوف والذي ينبغي على طالب العلم ان يستعيذ بالله عز وجل من شره ان تستحوذ الدنيا على قلبه - 00:17:58ضَ

يستعمل علمه تحصيل الدنيا وقد تواردت الاحاديث عنه عليه الصلاة والسلام مبينة ان من تعلم هذا العلم لغير الله عز وجل فانه متوعد بدخول النار فقال صلى الله عليه وسلم من تعلم العلم ليجادل به العلماء او ليماري به السفهاء او ليصرف وجوه الناس اليه - 00:18:17ضَ

ادخله الله النار الوجوه تنصرف الى ذوي المكانة العالية في الدين او في الدنيا. فالعلماء تنصرف لهم الوجوه لمكانتهم الدينية والامراء والاثرياء ايضا تنصرف تنصرف لهم الوجوه لكن لمكانتهم الدنيوية - 00:18:42ضَ

الذي يتعلم العلم يريد ان تنصرف الوجوه اليه نسأل الله العفو والعافية او للمجادلة والمماراة فهو متوعد بهذا وقال صلى الله عليه وسلم من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله - 00:19:01ضَ

هو العلم الشرعي هذا المراد. من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله لا يتعلمه الا لينال به عرضا من الدنيا لم يجد رائحة الجنة ولهذا قال صلى الله عليه وسلم ايضا - 00:19:16ضَ

اكثر منافقي امتي قراؤها نعوذ بالله الذين يتعلمون العلم يكثر فيهم النفاق لان العلم يرفع اهله تجد الشاب العشرين الخامسة والعشرين اذا دخل على ذوي السن الكبار من ذوي السبعين والثمانية سنة اجلوه واكرموه من بين اقرانه - 00:19:31ضَ

وقدموه فالمخذول يرى ان ان العلم لما كان فيه هذه الرفعة يرى انه وسيلة من وسائل الارتفاع به في الدنيا على اقرانه فهذا امر مخوف جدا على طلبة العلم خطيرتان جدا علينا جميعا. الافة الاولى طلب العلم لغير الله عز وجل - 00:19:55ضَ

سواء للمال قول المنصب والشهرة والارتفاع على الاقران. وان يكون الواحد بارزا من بينهم. والخطر الثاني هو عدم العلم بالعمل فيكون على علم بالاحكام وبالذي ينبغي ويتعمد مخالفة هذه الاحكام. وقد جاء عنه عليه الصلاة والسلام - 00:20:18ضَ

في حديث سمرة الطويل الذي رواه البخاري ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى عددا من الذين يعذبون في قبورهم الزناة والزواني ورأى اكلت الربا ورأى الذي يكذب الكذبة فتحمل عنه حتى تبلغ الافاق ورأى ايضا - 00:20:41ضَ

من تعلم علما لم ينفعه الله بعلمه فقال صلى الله عليه وسلم في نوع عذابه رجل قائم ورجل قاعد. رجل قاعد وعلى رأسه رجل قائم بيده فهر. الفهر ما يملأ اليد - 00:21:03ضَ

من الحصى او صخرة فيضرب على رأسه فينشدخ الرأس اذا ضرب بصخرة او بحصن قوي بحصاة قوية انشدخ فيتدهده الحجر تدهده ان يتدحرج فيتبعه يعني هذا الذي يعذبه وهو الملك - 00:21:22ضَ

يتبعه ثم يعود اليه فيلتئم رأسه. نسأل الله العافية يعني حتى يعود عليه بالضرب فيظربه ثانية يفعل به هذا الى يوم القيامة. نسأل الله العافية نستمر في في القبر هذا النوع بعض أنواع العذاب في القبر - 00:21:43ضَ

عذاب الزناة وكعذاب هذا الصنف يستمر الى يوم القيامة فسأل صلى الله عليه وسلم عن هذا فقال له الملكان انطلق انطلق وفي اخر الحديث قال رجل علمه الله القرآن فلم يعمل فيه - 00:22:00ضَ

فلم رجل علمه الله بالقرآن فنام عنه بالليل ولم يعمل فيه بالنهار ما تأثر ليله ولا نهاره النهار لا عمل في القرآن والليل ينام كما في اللفظ الاخر هو الرجل يرفض القرآن وينام عن الصلاة المكتوبة - 00:22:15ضَ

عن فريضة فينام عن الصلاة المكتوبة فلا يقيمها ولا يعمل في النهار بما اتاه الله عز وجل من العلم. فهو يعلم ولكنه لا يعمل فافتان خطيرتان استولتا على القلوب وغيرت النية فعلى طالب العلم ان يتفحص - 00:22:35ضَ

واهل العلم في مجالسهم عليهم سمت ووقار اذا جلسوا في مجالسهم لم يقوموا الا بفائدة وبمنفعة ومن علامة الخذلان ان يكون في مجالس طلبة العلم ما في مجالس اهل الهزل واللعب بان يجلسوا - 00:22:55ضَ

اه يخوض كما يخوض اهل الغفلة ولا تتأثر مجالسهم بما اتاهم الله تعالى من العلم اهل العلم اذا جلسوا افاد هذا فائدة وذكر هذا بموعظة وذكر هذا اخاه بخير يعينه عليه وذكر ذاك - 00:23:16ضَ

بشر ينبغي ان يجتنب فينتفع بمجالس اهل العلم وطلبة العلم. ولهذا جاء عن ابن مسعود رضي الله عنه ان طالب وان صاحب القرآن ينبغي ان يعرف بليله اذا الناس نائمون - 00:23:34ضَ

سكوته اذا الناس يحذرون او نحو ذلك. طالب العلم متميز امره في عبادته وفي عمله وفي سمته لان الذي يعلم ليس كالذي لا يعلم الذي يعلم يلزمه العمل. فالحاصل ان السلاء الدنيا عياذا بالله غير كثيرين وجعلهم ينظرون الى الناس من خلال الدنيا - 00:23:51ضَ

فلما عظموا الدنيا صار النظر الى الناس رفعة او انخفاضا في نظرهم بحسب ما عندهم من الدنيا وصل هذا الى بعض من لديه علم حتى فاستعمل علمه لاجل الدنيا فهذا امر مخوف ما يحذر واما ينبغي ان يتفطن له - 00:24:10ضَ

وقلنا ان طلبة العلم ينتفع بعضهم من بعض. اذا جلس طلبة العلم الى بعضهم قاموا وقد ذكر بعضهم بعضا. وقد افاد بعضهم بعضا واستفادوا وانتفعوا فلهذا تجد مجالس اهل العلم وطلبته مجالس خير ومجالس ذكر حتى في مجالسهم العامة وليس - 00:24:28ضَ

معنى ذلك انهم لا يتكلمون ابدا في امور الدنيا يتكلمون. لكن اذا تكلموا في امور الدنيا عرفوا فيما يتكلمون. وكيف يتكلمون؟ لا يتكلمون كما يتكلم السذج والجهال والعوام بالغيبة والنميمة والثرثرة والسخرية بالناس بالوانهم بالسنتهم بكذا ما فائدة العلم - 00:24:48ضَ

ما فرق مجلسك عن مجلس الفساق والفجار ما في فائدة اذا انا اذا لم تتميز المجالس ولم يكن على صاحب العلم منه اثر في قلبه وفي لسانه ومنطقه وفي عمله فما الفائدة - 00:25:08ضَ

من هذا العلم ينبغي ان يلاحظ هذا وان ينظر ايضا الى الناس النظرة التي ينظر هذا الفهم السوي بان ينظر اليهم بحسب تقواهم. ان اكرمكم عند الله اتقاكم اما النظرة الجاهلية فهي بحسب الدنيا حتى قالوا في النبي صلى الله عليه وسلم ما قالوا لولا نزل هذا القرآن - 00:25:22ضَ

على رجل من القريتين عظيم يعني كأنه في نظرهم لا يليق ان ينزل على هذا النبي الكريم كانه بزعمهم هناك من هو اولى منه عروة بن مسعود او الوليد بن المغيرة وامثاله بسبب استيلاء الدنيا عليهم. نعم - 00:25:43ضَ

حصلنا عليك قال المئة التحكم على الله كما في الاية كما في الاية طيب التحكم على الله كما في الاية يعني كما في الاية السابقة. وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم. ما الذي حملهم على ان يقولوا هذا؟ التحكم - 00:25:57ضَ

تقدم ان الله تعالى يقول الله اعلم حيث يجعل رسالته فقالوا لا ينبغي ان ان تكون الرسالة وان يكون القرآن نزوله على الوليد او على عروة التحكم دائما هو فعل المفلس من الحجة - 00:26:20ضَ

بحيث لا برهان عنده يقول لابد ان يكون الامر كذا وكذا هل عندك برهان على ان الامر لابد ان يكون كذا ما عنده برهان لكن يقول ينبغي ان يكون الامر هكذا وكفى - 00:26:37ضَ

يكون الامر كذا هذا معنى التحكم المتحكم هو الذي يقول ان المسألة يجب ان تكون على وفق كذا وكذا ما دليلك هكذا هذا معنى التحكم تتحكم يقول امرا يبني بناء عليه حكما معينا. وان الصواب كذا وانه ينبغي ان يخطأ كذا - 00:26:52ضَ

باي برهان باي حجامة عنده اي شيء لكن ينبغي ان يكون الامر كذا ويكفي هذا ليس منطق اهل العلم هذا منطق الجاهليين التحكم كما ذكر الله تعالى عن هؤلاء الكفار لولا انزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم هذا من التحكم - 00:27:15ضَ

لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين العظيم هذا من التحكم هكذا يتحكمون. انه ينبغي ان يكون الامر كذا وكذا تقدم ان الذي حملهم على ان يزعموا ان الوليد وعروة او لا هو مجرد النظرة الى الدنيا - 00:27:34ضَ

من تحكمهم ايضا انهم قالوا ان الرسول الذي يرسل الينا ينبغي ان يكون ملكا كما تقدم وانه لا يصلح ان يكون بشرا ما الدليل على ذلك؟ التحكم ولئن اطعتم بشرا مثلكم انكم اذا لخاسرون - 00:27:49ضَ

وذكر الله تعالى هذا عن غير عن غير امة من امم الكفر. انهم يقولون لابد ان يكون المرسل الينا ملكا لماذا؟ قال لانه لا يصلح ان تكون الرسالة في بشر. وما الدليل على ان الرسالة لا تصلح ان تكون في بشر - 00:28:06ضَ

في بشر هكذا ما هنالك دليل لكن ينبغي ان يكون الامر كذا. هذا فعل اهل الجاهلية هذا فعل اهل الجاهلية. الله تعالى يقول الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس - 00:28:19ضَ

وهذه الطريقة في التحكم هي طريقة كثير من اهل الباطل يزعمون ان المسألة ينبغي ان تكون كذا وان الصواب هو كذا بلا حجة ولا ولا برهان وانما هكذا يقررون بلا برهان هذا معنى التحكم - 00:28:31ضَ

نعم احسن الله اليكم المسألة الحادية بعد المئة ازدراء الفقراء فاتاهم الله بقوله ولا تطردوا الذين يدعون ربهم الغداة والعشي هذه المسألة ازدراء واحتقار الفقراء سببها ما تقدم ايضا من عظمة الدنيا ايضا في قلوبهم. معلوم ان الله تعالى جعل الدنيا دار امتحان - 00:28:46ضَ

يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر سبحانه وتعالى الرزق لحكمة بالغة يعلمها فيجيء في الناس فقراء ويجيء في الناس اغنياء والله عز وجل حكيم خبير الفقير ربما كان من احب الخلق الى الله عز وجل - 00:29:12ضَ

كما في حديث رب اشعث اغبر ذي طمرين يعني ثوبين باليين لشدة فقره. لو اقسم على الله لابره. لو انه واقسم على الله ان ان يقع كذا لاضر الله قسمه - 00:29:31ضَ

ما حاله؟ اشعث في رأسه اغبر ذي طمرين ثياب خلقة في بعض الروايات مدفوع بالابواب اذا اتى ليس من اهل وجاهة يقال له تفضل وانما اذا اتى دفع ارجع لفقره وضعف حاله - 00:29:45ضَ

لو اقسم على الله لابره هو عند الله بهذا المقام وهو عند الناس بهذا المقام ولهذا لا يحتقر الانسان لفقره الا رجل فيه خصلة من خصال الجاهلية لان مجرد الفقر - 00:30:04ضَ

ليس فيه ما يستدعي اي احتقار نهائيا الفقر ليس ذنبا كالزنا يفسق به الانسان ويهجر ويؤدب او كشرب الخمر او نحوه. الفقر جعله الله تعالى في الدنيا ابتلى به اناسا كالغنى - 00:30:19ضَ

حال ابتلى الله تعالى به اناسا الجاهل الذي لا يعي حكمة الله يعظم من شأن الاغنياء وينفخ فيهم يتملقهم لمجرد غناهم جاء عنه عليه الصلاة والسلام انه كان جالسا وعنده احد اصحابه رضي الله عنهم فمر رجل - 00:30:39ضَ

فقال صلى الله عليه وسلم ما تقول في هذا او ما رأيك في هذا؟ فقال يا رسول الله هذا رجل من اغنياء الناس حري ان خطب ان ينكح. وان شفع ان يشفع - 00:31:03ضَ

فسكت صلى الله عليه وسلم. كان ذاك اثريا من الاثرياء فمر به اخر من ضعفاء المسلمين فقال ما تقول في هذا؟ قال يا رسول الله هذا رجل من فقراء المسلمين - 00:31:15ضَ

حري ان شفع ان لا يشفع وان خطب الا ينكح قال صلى الله عليه وسلم لهذا خير من ملء الارض من ذاك لان ذاك الفقير الذي قيل فيه هذا من خيار المسلمين ومن صلحائهم. وذاك من الفاسدين او من المنافقين - 00:31:27ضَ

الموازين عند البشر ينبغي ان تعدل على وفق النصوص وقد تقدم المراد بقوله تعالى ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي بينا سبب نزولها وهي دالة على المسألة التي ذكرت فيها ودالة على انهم يزدرون الفقراء يقولون ما نجلس نحن والفقراء والاعبد في مجلس واحد عندك فيرانا العرب ونحن سادة من سادات العرب - 00:31:45ضَ

مع هؤلاء الفقراء ومع هؤلاء الذين يرونهم اراضي لهم. فازدراء الفقراء خصلة من خصال اهل الجاهلية ينبغي على المسلم ان يتنزه منها غاية التنزه وان يكون بعيدا كل البعد عن ان يحتقر الناس - 00:32:09ضَ

قول الوانهم او لالسنتهم او لانسابهم او لفقرهم وعدم ظهور اثار الغنى عليهم فمن صنع مثل هذا واحتقر الناس وانزل الناس بناء على هذه المنازل فان فيه خصلة من خصال الجاهلية - 00:32:25ضَ

السلام عليكم الثانية بعد المئة رميهم اتباع الرسل بعدم الاخلاص وطلب الدنيا فاجابهم بقوله ما عليك من الاية وامثالها. الاية اذا قيل الاية كما عندك ما عليك من حسابه من شيء الاية - 00:32:44ضَ

هنا تقدير اي اكمل الاية تجدون كثيرا اهل العلم رحمهم الله يذكرون بعض الاية ثم يقولون بعدها الاية هذي منصوبة مقدر فيها اكمل الاية هذا المعنى يعني حتى يتضح فيختصرون - 00:33:08ضَ

ذكرى الاية ويحيلون طالب العلم الى اكمال الاية ان بقيتها ما عليك من حسابه من شيء ومن حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين اتباع اه اتهام الرسل او اتباع الرسل بما - 00:33:27ضَ

هم منه براء هذا من خصال اهل الجاهلية اهل الجاهلية لما لم يؤمنوا ولم تتزكى نفوسهم ولم تتطهر قلوبهم ولم تتقوم السنتهم ولم تصلح اعمالهم ووجد الزكاة والطهر الرسل واتباعهم عليهم الصلاة والسلام - 00:33:44ضَ

صار هؤلاء الجاهليون يرمون الرسل ويرمون اتباع الرسل بانهم انما يظهرون الدين للدنيا فهم غير مخلصين وانما يريدون بالدين الدنيا فيتهمونهم بالنفاق والرياء هذا المعنى يرمون اتباع الرسل بعدم الاخلاص. وانهم طلاب دنيا - 00:34:06ضَ

طلاب دنيا ماذا يريدون؟ اما المال وان يريدوا العلو والرفعة او ان يريدوا السلطة كل هذا مما يتهم به حملة المنهج السوي الصحيح وهذه سنة في الجاهليين قديمة. اتهموا بها حتى الرسل - 00:34:30ضَ

مما ذكره عدو الله فرعون عن موسى عليه الصلاة والسلام لما ابطل الله تعالى سحر السحرة قال ان هذا لمكر مكرتموه في المدينة لتخرجوا منها اهلها يقول ما هو الا مكر منكم - 00:34:49ضَ

وقال في موسى عليه الصلاة والسلام انه لكبيركم الذي علمكم السحر يقول هذا الامر مخطط بينكم ومدبر بينكم وبين موسى. فموسى هو كبيركم الذي علمكم السحر ومن ذلك قوله متهما - 00:35:10ضَ

موسى وهارون وتكون لكما الكبرياء في الارض تريدون ان تتكبروا في الارض وقال ايضا في اتهامهم في مقاصدهم لتخرجوا منها اهلها يعني تخرج اهل الارض منها وتكون الكبرياء لكم فاظهرتم الدين والرسالة وابهرتم الايمان لهذه المقاصد - 00:35:27ضَ

هذه سنة في اهل الكفر واهل الجاهلية وقد تقدم ان العرب تقول لكل قوم وارث كما ان الانبياء يرثون العلماء فكما ان الانبياء يرثهم العلماء فرعون والطغاة يرثهم من بعدهم. فلكل قوم وارث - 00:35:50ضَ

قال الله تعالى وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين ورثة الانبياء هم العلماء وكما ان المجرمين عادوا الانبياء ورثة المجرمين يعادون ورثة الانبياء. وهذا مستديم الى قيام الساعة وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين - 00:36:09ضَ

جعل الله للانبياء اعداء الذين ورثوا علم النبوة وهم العلماء يقابلهم اعداء الرسل القدامى وهم المجرمون فيرث المجرمون مجرمين ويرث الرسل علماء. فتستمر العداوة بين ورثة الانبياء وبين ورثة المجرمين كما كانت العداوة موجودة بين الانبياء وبين المجرمين - 00:36:30ضَ

ومن ذلك هذه الاتهامات لا يزال اهل الباطل من العلمانيين واضرابهم يتهمون اهل الصلاح بانهم يظهرون الدين ليتوصلوا به الى مطامع دنيوية ومن اكثر ما يتهم به اهل الخير انهم يقصدون الوصول الى الحكم - 00:36:55ضَ

هذا كثير ما يتهم به اهل الدين والصلاح او ان مقصدهم بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر ذكر منهج السلف انهم يقصدون ان يؤلبوا الرعية بالتدريج على الحاكم نعم يوجد بعض من - 00:37:14ضَ

يتزيأ للاسف بالعلم من له مطامع ومطامح قبيحة وهذا لا ينكر لكن اتهام جميع اهل الحق واتهام الملتزمين بالسنة من اهل العلم الذين يعون ان الحفاظ على الجماعة اصل اصيل - 00:37:34ضَ

في اعتقاد اهل السنة وانه لا يجوز ان يتسبب في نزع اليد من الطاعة ويقررون هذا في العقيدة. وآآ يظهرون هذا في خطبهم وفي دروسهم وفي فتاواهم وفي توجيههم للناس - 00:37:54ضَ

سواء على نطاق الافراد او على نطاق الجماعات ومع ذلك يقال وان كان هم يريدون في نهاية المطاف هذا طبعا هذي طريقة اهل الجاهلية كما اتهم فرعون موسى فانتم تتهمون حملة العلم الشرعي - 00:38:09ضَ

وائمة السنة بمثل هذا كما اتهم من قبلكم من هم اجل ممن كانوا ممن تتهمونه فالمظهر للعلم والسنة والخير لا يجوز ان يتهم في دينته في دينه. او ان يقال انه يرائي - 00:38:26ضَ

او انه يقصد كذا وكذا وهذا ليس فقط في اهل العلم في كل مسلم كل مسلم عرضه مصون ولا يجوز بتاتا ان يتهم في نيته والمتهم له في نيته هو الضعيف - 00:38:42ضَ

العاجز ان كان لديك برهان على خلل عنده فهات قولا او فعلا محققا يشهد به انه على الباطل. اما اذا لم تجد وادعيت ان مراده وهدفه احد امرين اما ان تدعي الغيب فتكفر - 00:38:59ضَ

وتقول اني اعلم ما الذي في قلبه تكون كافرا بالله لادعاء الغيب واما ان تقول انا لا ادعي الغيب فيقال كف عنه اذا واترك عنك التناول لنيات الناس ومقاصدهم فانها امور لا يعلمها الا علام الغيوب - 00:39:20ضَ

وقد روى البخاري عن عمر رضي الله عنه اثرا مهما جدا ينبغي ان يتداول ويذكر ويعرف انه قال ان اناسا كانوا يؤخذون بالوحي زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:39:36ضَ

يعني يأتي الوحي ويبين اناس معينين ويحددهم. وان الوحي اليوم قد انقطع فمن اظهر لنا خيرا قربناه وامناه ولا شأن لنا بسريرته. الله يحاسب سريرته يعني قد يظهر الخير ويقترب من - 00:39:50ضَ

الدعوة الى الله يقول سنقربه وسنأمنه وسريرته نكلها الى الله عز وجل. ومن اظهر شرا لم نأمنه وفعلنا كذا وفعلنا به كذا وكذا وان قال ان سريرته حسنة. نحن لا نتعامل بالسرائر نهائيا - 00:40:10ضَ

سرائر علمها عند الله تعالى. وهكذا القضاة وهكذا التعامل مع الناس. كل التعامل بحسب الظاهر الاصل في المسلمين هو هذا. اما اتهام النوايا فهذا لا ينبغي ان يكون بين المسلمين. لان النية الى الله. نعم قد يظهر علامات - 00:40:30ضَ

ودلائل وقد يظهر من بعض الناس شيء من يشير لكن هذا كما قيل او كما ورد في الحديث اذا ظننت فلا تحقق. لا تحقق تجزم وتبدأ تتكلم فيه وتقول انا من خلال ما تفرست في شأنه انا اشك في مقصده هذا لا يجوز - 00:40:47ضَ

وان كان المرء في بعض الاحيان قد يشعر من بعض الناس بنوع من المصانعة والمداهنة والمراءات ويشعر ان هذا الرجل قد يظهر شيئا ليس هو الصواب الذي هو عليه لكن هذا يبقى امرا قلبيا - 00:41:08ضَ

لا تظهره لانه ليس حجة ولا برهان. قد تحذره انت التهابه فيما بينك وبينه قد تكل امورا الى غيره. ولا تقول ان فيك كذا وكذا لكن يحوم حوله بعض الامور التي - 00:41:23ضَ

قد تشعر بنوع من الريبة لكن لا يحل ان تتكلم فيه نهائيا اما كونك تقول ان العمل الفلاني يتولى هذا وهذا امر اليك انت. لك ان تولي على عملك هذا وان تقصي هذا. هذا راجع اليك انت. لكن لا تحقق ولا تتكلم - 00:41:38ضَ

امام الناس لان فلانا هذا مدخول النية قبيح القصد. ما دليلك؟ هكذا يجوز في خاطري كم جلسة في الخواطر من مثل هذه الامور ثم اتضح انها سراب وليست بصحيحة. فالحاصل - 00:41:54ضَ

ان من طريقة اهل الجاهلية ان يرموا الرسل. وان يرموا اتباع الرسل بطلب الدنيا ولهذا قال الله عز وجل ما عليك من حسابهم من شيء فلو فرضنا ان في اتباع الرسل - 00:42:07ضَ

وفي بعض المظهرين للخير شيء من هذه المقاصد وانهم يريدون الدنيا وانهم ليسوا بمخلصين فان هذا امر لا يحاسب به النبي صلى الله عليه وسلم في بعض من قد يظهرنا الخير من اتباعه - 00:42:22ضَ

ولا يحاسب به اهل الحق واهل الخير اذا اظهر هذا بعض مثلا طلبتهم او بعض الناس فيهم هؤلاء يتولى الرب حسابهم ولا نتعامل دائما الا بالظاهر. واعلم ان هذه المسألة - 00:42:39ضَ

قد اضرت بعدد من طلبة العلم طررا شديدا وبغضتهم لبعضهم ويلقون الله تعالى لا حجة لهم يبغض بعضهم بعضا ويحذر بعضهم من بعض وليس فيما يظهر منهم اي مخالفة للسنة - 00:42:51ضَ

انما امور تكمن في النفوس كما قال ابن القيم رحمه الله واحذر كمائن نفسك. اللاتي متى خرجت عليك كسرت كسر مهاني قد يحمل الحسد والبغض او الاحتقار والازدراء على ان تنظر لاخيك نظرة بانه ليس بمخلص وان لديه مقاصد وان لديه كذا وكذا - 00:43:10ضَ

ثم تبدأ تحذر منه دون ان يكون صاحب بدعة او صاحب فساد في فتواه وفي اعتقاده وافساد الناس. وانما هو على السنة كما انت على السنة. فهذا لا يرتاب انه من الشيطان - 00:43:32ضَ

ولهذا قال مالك ابن دينار رحمه الله تعالى اقبل شهادة القراء في كل شيء الا بعضهم على بعض وجدتهم اشد تنافسا من التيوس كما ان التيوس تتنافس على الماعز ويظهر منها الصياح - 00:43:47ضَ

النطح والظرب يقول وجدت بين طلبة العلم اشد مما يكون بين التيوس التنافس وهذا امر مؤسف جدا ان يقع بين اهل السنة ولهذا يقول اقبلوا شهادتهم في كل شيء. يقول دخل رمظان عدل - 00:44:06ضَ

يشهد اثنان منهم على رجل بانه قتل اقتله. يقول لكن اذا التفتوا الى بعضهم يقول لا اقبل شهادة بعضهم في بعض هذا قطعا اذا كانوا على السنة اما شهادة طالب العلم السني على المبتدع - 00:44:23ضَ

واضحة يقول هذا رجل يروج لبدعة كذا وكذا ويسهل امر التعاون مع اعداء الله عز وجل ويخفف من امر الروافض ومن امر الخلاف البدعي ويسهل من شأنه. ويفتي بهذه الفتاوى العوجاء التي اضرت بالناس. اسمعوا ماذا يقول كذا وكذا وكذا شيء ظاهر - 00:44:37ضَ

لكن ان يكون على السنة وانت على السنة ثم تبدأ تقول انا اتشكك في مقصده. انا هذا الرجل غير مرتاح له. ارأيت لو قال هو وانا ايضا لا ارتاح لك - 00:44:56ضَ

ما الدليل الذي يحسم ما بينكما ان قلت دليلي ما في قلبي فدليله هو ما في قلبه ومتى كانت الشريعة يلجأ في الاحكام فيها الى ما يجوز في النفوس والخواطر - 00:45:06ضَ

هذا لا ينبغي ان يكون. وطالب العلم ينبغي ان يكون نبيها وان يستفيد من العلم واهله وان يبعد عن مثل هذه النزاعات التي بين اهل السنة اضعفتهم واشمتت بهم اعدائهم - 00:45:19ضَ

وادخلت اعداء السنة عليهم شعروا او لم يشعروا. فصرنا موضع الشماتة وهذا حاصل وينبغي ان يجهر به وان يعلم طلبة العلم ان يدرسوا العلم ويستفيدوا منه فاذا رأوا ما بين اثنين - 00:45:32ضَ

من اهل السنة ممن هم على السنة شيء من النزاعات استفد من علمه واترك نزاعه ولهذا قال اهل العلم كلام الاقران يطوى ولا يروى الاقران الذين يكون بينهم منافسة في العلم - 00:45:49ضَ

يطوى فاذا قال فلان في فلان كذا وهو من اهل السنة وذاك من اهل السنة وهذا من اهل العلم وهذا من اهل العلم. هذا يحرض على البدع والضلالات ويحض الناس على اجتنابها وذاك يفعل نفس الفعل. وهذا يدعو الى السنة والى الخير. والظاهر منه لزوم السنة وذاك - 00:46:11ضَ

الظاهر منه لزوم السنة ما الذي اوجد هذه الخصمة بينهم؟ وهم جميعا على السنة الشيطان الرجيم وهذه البلايا التي تجوز في النفوس. فالذكي النبي من طلبة العلم يستفيد من علمهم ويبعد عن نزاعهم - 00:46:31ضَ

ولا تفهم بتاتا ان المقصود ما يكون من النزاع بين اهل السنة واهل البدعة. هذا مما يتقرب به المؤمن الى الله تعالى هذا يجهر به الروافض المتصوفة اهل الباطل اهل التمييع للدين. هؤلاء يتقرب الى الله بالجهر بمذمتهم والتحذير منهم - 00:46:48ضَ

لكن البلاء كل البلاء في طلبة من اهل السنة عقيدتهم واحدة واستدلالهم واحد ومنهجهم واحد وبينهم هذه الخصمة في نفوسهم على بعضهم ما فيها. كن نبيها استفد من علم هذا وعلم هذا وعلم هذا واترك صراعهم - 00:47:08ضَ

وستجد اثار هذه الوصية ان التزمتها ان تستفيد من علم هذا ولا تتضرر بما عنده من ما يسمونه بالزغل. يعني يكون بين اهل العلم هذا الزغل وهذا البلاء الذي يحدث بين بعضهم قطعا ليس كلها - 00:47:28ضَ

يقينا ليس كل اهل العلم لكن يوجد فلا تترك علم هذا وقد برز في فن عظيم قد يكون فيه رأسا لا تترك علمه خذ منه واترك عنك ما يقوله في اخيه الاخر. واذهب الى اخيه الاخر الذي هو من اهل السنة. وبرز في علم اخر - 00:47:43ضَ

وخذ من علمه واترك صياحه وتحذيره من اخيه الاخر. فتستفيد من علم هؤلاء وتترك ما عندهم من البلاء. وكن دقيقا الكلام يقصد به اهل السنة فقط لا اهل البدعة اهل البدعة دائما يحذر منهم. ولهذا ذكرنا لك اثر مالك بن دينار رحمه الله لما قال وجدتهم - 00:48:04ضَ

يعني بعض طلبة العلم اشد تنافسا من التيوس على المعز يوجد هذا التنافس يوجد هذا الصراع للاسف وبعضه طفى وظهر والجميع من اهل العلم واذا جلست الى بعضهم للاسف قلت ما الذي في خاطرك على اخيك - 00:48:26ضَ

اطال الكلام ورفع الصوت واحمرت عيناه ما عنده شيء هذا الواقع ما عندهم شيء اذا كنت تعي وطالب علم تدري انه ما عنده شيء لم يستطع ان يضبط عليه شيئا واحدا على خلاف السنة - 00:48:44ضَ

نفس الوضع اذا سألت الاخر فلان هذا ما الذي حملك على هذا التحذير منه حتى ربما لا تسلموا عليه نفس الوضع الذي رأيته في الاول تراه في الثاني وفيه وفيه وفيه - 00:49:00ضَ

وليس هناك وضع حقيقي يقتضي هذا الذي حصل فكن نبيها استفد من علم هذا ومن علم هذا واترك ما بينهم من اتهامات بعضهم او نحوه فان هذه الخصلة في اصلها خصلة جاهلية - 00:49:12ضَ

لان الاصل ان اتباع الرسل يزكون في الظاهر ويرجى لهم في الباطن ان يكونوا ممن انتفع بعلمهم لا نجزم على نواياهم بانها طيبة لكن نقول الاصل فيهم هو هذا. من حيث العموم - 00:49:26ضَ

اتهامهم في نواياهم اصله من غير اهل الحق فاذا وجد مثل هذا بين اهل الحق فعلى طالب العلم ان يكون كما ذكرنا نبيها يترك عنه مثل هذه الامور والا انعكست للاسف الشديد كما تراها الان - 00:49:43ضَ

تجد شابا في السابعة عشرة واخر في عمره قد اختصم. لماذا؟ لان الشيخ فلان والشيخ فلان اختصمه وانت بهذه الشخصية الذائبة اذا اختصم هؤلاء فوقك اختصمتم انتم الا يكون عندك عقل ورشاد - 00:49:59ضَ

وتأتي لتستفيد من من الطرفين وتترك عنك الزغلة هذا وتنعكس عليكم هذه الامور اذا اختصم اولئك اختصمتم واذا اصطلحوا اصطلحتم هذا ذوبان شخصية ينبغي ان يكون طالب العلم اعقل وان يهيئ نفسه دائما الى ما ذكرنا من مثل هذا والا صار الناس على ما ترى للاسف من هذه التحزبات. فلان يتبعه عدد من - 00:50:13ضَ

الناس واخر يتبعه عدد من الناس. فلان اختصم معه فلان اختصم اتباع هذا مع اتباع هذا. والتحزب يا اخوة تارة يكون واضحا فتنشأ جماعة تسمي نفسها باسم وتارا وتارة يوجد تحزب لا يتفطن اليه اهله - 00:50:41ضَ

وهو انهم يكونون كما قال الاول وهل انا الا من غزية ان غزت غويت وان ترشد هزية ارشد الذي يقوله فلان نحن معه بعلم او بغير علم. هذا تحزب وان لم تتسموا باسم. هذا تحزب في واقع الامر. لان العبرة بالمضامين حتى لو لم يتسمى باسم بحزب او بجماعة - 00:50:58ضَ

انتم الفعل الذي فعلتموه هو التحزب. وخاصمتم اخوانا لكم اخرين وعاديتموهم وان لم يكن لكم انتم اسم جماعة كذا او حزب كذا واقعكم هو التحزب. ولهذا طالب العلم الموفق والذي يتعامل مع اهل السنة تعاملا على اساس انهم من اهل السنة - 00:51:16ضَ

ويتعامل مع اهل بدعة تعامل على اساس انه من اهل بدعة كالكفار يتعامل معهم على انهم كفار. والمسلمون يتعاون معهم يتعامل معهم على انهم مسلمون. فيكون عنده رؤية سليمة بعيدة عن هذه التحزبات وعن هذه الامور التي اوغرت الصدور وشككت في النوايا وفي المقاصد. والله المستعان - 00:51:36ضَ

احسن الله اليكم قال المؤلف رحمه الله الثالثة بعد المئة الكفر بالملائكة الرابعة بعد المئة الكفر بالرسل خامسة بعد المئة الكفر بالكتب السادسة بعد المئة الاعراض عما جاء عن الله. السابعة بعد المئة - 00:51:53ضَ

الكفر باليوم الاخر. الثامنة بعد المئة التكذيب بلقاء الله. هذه مسائل اصول الدين الكبار اصول الامام كالايمان بالملائكة والرسل واليوم الاخر والكتب اهل الجاهلية يكفرون بها وواضح تماما ان المقصود بهذه الخصلة المرتدون الكفرة - 00:52:14ضَ

كفار قريش وامثالهم. فهذه الخصال واظحة لا تحتاج الى مزيد شرح انه لما كفروا بالله عز وجل كفروا برسله كفروا بكتبه كفروا بلقائه كفروا باليوم الاخر اه كفروا بالكتب ايضا فهذا باب واحد يكون من اهل الكفر. من ذلك ايضا انهم يعرضون عما جاء عن الله. لانهم لما لم يقروا بانه من الله اعرضوا عنه - 00:52:37ضَ

والذين كفروا عما انذروا معرضون. فتجدهم يعرضون. لماذا هذا الاعراب؟ لانهم يعتقدون انه ليس من الله. فلا يقبلون اليه ولا يلتفتون اليه فهذه خصال اهل الكفر الصريح الجلي من كفرة الوثنيين واضرابهم انهم كفرة بالملائكة بالرسل بالكتب باليوم الاخر - 00:53:01ضَ

عما جاء عن الله مكذبون بلقاءه تعالى. نعم. احسن الله اليك. قال المسألة التاسعة بعد المئة التكذيب ببعض ما اخبرت به الرسل عن اليوم الاخر كما في قوله اولئك الذين كفروا بايات ربهم ولقائه. ومن - 00:53:21ضَ

التكذيب بقوله ما لك يوم الدين. وقوله لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة وقوله الا من شهد بالحق وهم يعلمون. هذا داخل فيما قبله وخصه وهو التكذيب ببعض ما اخبرت به الرسل عن اليوم الاخر - 00:53:41ضَ

اكثر ما انكر المشركون التوحيد الخالص في العبادة لله عز وجل وانكروا البعث انكروا البعث وما سيكون بعده من جزاء وحساب وجنة ونار وخصه رحمه الله تعالى بالذكر لانه من اكثر ما - 00:54:06ضَ

كفر به الكفار والى ما هو داخل في الحقيقة فيما قبله من كفرهم بلقاء الله عز وجل واليوم الاخر. اليوم الاخر الايمان به يتضمن امورا ثلاثة الايمان بالبعث والثاني الايمان بالجزاء والحساب - 00:54:27ضَ

والثالث الايمان بالجنة والنار الكفار جحدوا اول شيء وهو البعث ومن جحد البعثة انكر ما بعده مباشرة. من انكر البعث ينكر الجزاء والحساب والجنة والنار فهذا مما انكر. ولهذا ذكر رحمه الله تعالى جملة من الايات في قوله تعالى اولئك الذين كفروا بايات ربهم ولقاءه - 00:54:44ضَ

فيكفرون بان الله بانهم سيلقون الله تعالى وسيبعثون وهكذا قوله تعالى مالك يوم الدين لانهم لا يقرون بيوم الدين وهكذا ما يكون في الاخرة من انقطاع هذه الامور التي في الدنيا لا بيع فيه ولا خلة تنقطع. ما هنالك بيع ولا شراء في الاخرة. ما هنالك - 00:55:05ضَ

كله صداقة الا اهل التقوى الذين ائتلفوا على التقوى وهي الباقية ولا شفاعة اي الشفاعة التي يتوهمها المشركون. حيث يظنون ان اوثانهم ستشفع لهم. اما الشفاعة التي بشرطها بشرطيها اذن الله تعالى - 00:55:24ضَ

للشافع ورضاه عن المشفوع فهذه ثابتة. كما في قوله تعالى وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعد ان يأذن الله لمن يشاء ويرضى. وقوله من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه فهذه ثابتة. لكن المقصود في الاية في نفي الشفاعة الشفاعة التي يتوهمها المشركون التي يظنون ان - 00:55:43ضَ

معبوداتهم ستشفع لهم كما قال تعالى وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم انهم فيكم شركاء لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون هذا المقصود بالشفاعة المنفية في الاية وهكذا قوله الا من شهد بالحق وهم يعلمون. كل هذا مترتب على جحدهم - 00:56:03ضَ

- 00:56:23ضَ