شرح ( معارج القبول ) | الشيخ د. عبدالله العنقري
شرح معارج القبول بشرح سلم الوصول إلى علم الأصول (1) | الشيخ عبد الله العنقري
Transcription
الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولجميع المسلمين قال الشيخ حافظ الحكمي في كتابه معارج القبول بشرح سلم الوصول الى علم الاصول بسم الله الرحمن الرحيم - 00:00:00ضَ
الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وما كان معه من اله الذي لا اله الا هو ولا خالق غيره ولا رب سواه - 00:00:24ضَ
المستحق لجميع انواع العبادة ولذا قضى الا نعبد الا اياه. ذلك بان الله هو الحق وان ما يدعون من دونه هو الباطل. وان ان الله هو العلي الكبير. عالم الغيب والشهادة الذي استوى في علمه ما اسر العبد وما اظهر. الذي علم ما كان وما يكون وما لم يكن - 00:00:37ضَ
لو كان كيف يكون وما يعزب عن ربك مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض ولا اصغر من ذلك ولا اكبر. يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها. كيف لا وهو الذي خلق وقدر. الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير - 00:00:57ضَ
رحمن الدنيا والاخرة ورحيم هذا هذا الموضع وما بعده كله بالجر الحمد لله هذا سيأتينا ذي يدلك على انه يريد الجر الرحمن الدنيا والاخرة ورحيمهما الذي كتب على نفسه الرحمة وهو ارحم الراحمين. الذي غلبت رحمته غضبه كما كتب ذلك عنده على العرش في الكتاب المبين - 00:01:18ضَ
وسعت رحمته كل شيء. وبها يتراحم الخلائق بينهم كما ثبت ذلك عن سيد المرسلين. فانظر الى اثار رحمة الله كيف يحيي الارض بعد موتها ان ذلك لمحي الموتى وهو على كل شيء قدير. الملك الحق الذي بيده ملكوت كل شيء ولا شريك له في ملكه ولا معين - 00:01:48ضَ
المتصرف في خلقه بما يشاء من الامر والنهي والاعزاز والاذلال والاحياء والاماتة والهداية والاضلال. الا له الخلق والامر تبارك الله رب العالمين. لا راد لقضائه ولا مضاد لامره ولا معقب لحكمه. الا له الحكم وهو اسرع الحاسبين. ولله - 00:02:08ضَ
في السماوات والارض وما بينهما واليه المصير القدوس السلام الذي اتصف بصفات الكمال. وتقدس عن كل نقص ومحال. وتعالى عن الاشباه والامثال. حرام على العقول ان تصفه على الاوهام ان تكيفه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. المؤمن الذي امن اولياءه ها الشيخ رحمه الله تعالى - 00:02:28ضَ
ذكر عددا من اسماء الله في المقدمة. المقدمة طويلة ولهذا سنقلل التعليق عليها حاول ان تستفيد من شرحه للاسماء الحسنى ستأتيك الان الاسماء الحسنى وفي اثناء كلامه على كل اسم من اسماء الله تعالى في المقدمة هذه - 00:02:51ضَ
يذكر معنى الاسم كما سيأتي في اسم المؤمن واسم الجبار ونحوه فتستفيد معنا هذه الاسماء في المقدمة هذه المؤمن الذي امن اولياءه من خزي الدنيا ووقاهم في الاخرة عذاب الهاوية. واتاهم في الدنيا حسنة وسيحلهم دار المقامة في جنة عالية - 00:03:10ضَ
المهيمن الذي شهد على الخلق باعمالهم وهو القائم على كل نفس بما كسبت لا تخفى عليه منهم خافية انه لخبير بصير. العزيز الذي لا مغالب له ولا مرام لجنابه. الجبار الذي له مطلق الجبروت والعظمة. وهو الذي يجبر كل - 00:03:31ضَ
مما به المتكبر الذي لا ينبغي الكبرياء الاله ولا يليق الا بجنابه. العظمة ازاره والكبرياء رداؤه. فمن نازعه صفة منها احل به الغضب والمقتل والتدمير. الخالق البارئ المصور لما شاء اذا شاء في اي صورة شاء من انواع التصوير. هو الذي خلقكم فمنكم كافرون - 00:03:51ضَ
ومنكم مؤمن والله بما تعملون بصير. خلق السماوات والارض بالحق وصوركم فاحسن صوركم واليه المصير. ما خلقكم ولا بعثكم كنفس واحدة ان الله سميع بصير. الغفار الذي لو اتاه العبد بقراب الارض خطايا. ثم لقيه لا يشرك به شيئا لاتاه بقرابها مطحون - 00:04:13ضَ
القهار الذي قسم بسلطان قهره كل مخلوق وقهره. الوهاب الذي كل موهوب وصل الى خلقه. فمن فيض فمن فيض بحار جوده وفضله ونعمائه الزاخرة. الرزاق الذي لا تنفذ خزائنه ولم يغض ما في يمينه. ارأيت - 00:04:33ضَ
الرزاق الذي الذي لا تنفد ما يمد عليه الرزاق الذي لا تنفذ خزائنه ولم يغظ ما في يمينه. ارأيتمنا ولم يغضب ولم يغض ما في يمينه ارأيتم ما انفق منذ خلق السماوات والارض؟ ماذا نقص من فضله الغزير؟ يرزق كل ذي قوت قوته ثم - 00:04:53ضَ
يدبر ذلك القوت في الاعضاء بحكمته تدبيرا متقنا محكما. يرزق من هذه الدنيا من يشاء من كافر ومسلم. اموالا واولادا واهلا وخدما ولا يرزق الاخرة الا اهل توحيده وطاعته. قضى ذلك قضاء حتما مبرما. واشرف الارزاق في هذه الدار ما رزق - 00:05:18ضَ
عبده على ايدي رسله من اسباب النجاة من الايمان والعلم والعمل والحكمة. وتبيين الهدى المستنير. كما قال رحمه الله تعالى اعظم الرزق اكرم الرزق هو ان يهبك الله تعالى ويرزقك الايمان - 00:05:38ضَ
والعلم النافع والعمل الصالح هذا اعظم انواع الرزق الايمان وان يوفقك الله تعالى للعلم. ينبغي احتساب امر العلم وتعلمه والعمل به انه على الصحيح ان شاء الله تعالى افضل الاعمال - 00:05:53ضَ
افضل حتى من الجهاد في سبيل الله كما قال يحيى ابن يحيى رحمه الله لما سئل الذب عن السنة اعظم اجرا ام الجهاد قال الذب عن السنة وقال المجاهد يجهد نفسه وينفق ماله ويكون الذب عن السنة اعظم من الجهاد؟ قال نعم بكثير - 00:06:09ضَ
ليس يعني ليس الامر ان السنة ان الذب عن السنة والدفاع عن العقيدة افضل من الجهاد بطريقة يعني يمكن ان يكون هناك شيء من المقارنة يقول هي افضل بكثير. ولهذا لاحظ شيئا مهما جدا - 00:06:31ضَ
ان العلم كما قال اهل العلم يحتاجه كل احد مجاهد اذا لم يعرف احكام الجهاد صار وبالا على الناس قد يقتل من لا يجوز قتله قد يدمر ما لا يجوز تدميره بسبب انه جاهد بلا علم. المصلي اذا صلى بلا علم قد تبطل صلاته - 00:06:44ضَ
الحاج اذا حج بلا علم قد يقال قد فسد حجك فتستأنف من العامل القادم وقد اثمت ولم تؤجر في هذا الحج. الحاكم اذا حكم على غير علم ولا وعلى غير بصيرة قد يعفو عما لا يجوز العفو عنه قد يعاقب من لا يجوز عقابه ويخبص في الاحكام وهكذا - 00:07:04ضَ
تاجر في تجارته. لهذا قال اهل العلم ان فضل العلم انه يحتاج اليه كل عامل كل عامل على باب من الابواب في امور دينه ودنياه فانه يحتاج الى العلم. ولهذا الصحيح - 00:07:25ضَ
ان شاء الله تعالى ان افضل ما يتقرب به هو تعلم العلم لمن اصلح الله نيته وعمل به حرام قد حرمها الله سبحانه. يستحيل عليها كما قال تعالى وحرام على قرية هلكناها انه لا يرجعون مو معناها ان العقول يحرم ان تصفه العقول اصلا مستحيل كما قال تعالى هنا للتحريم الان الكوني - 00:07:39ضَ
وحرمنا عليه المراضع. ليس معنى ان موسى حرام عليه ان يرضى لكن جعل الله تعالى حرمة قدرية انه لا يرضى لا يرتظع الا من امة فالعقول لو كانت نبيهة وذكية يدعي اهلها الذكاء يحرم - 00:08:06ضَ
قد حرمها الله وحجبها ومنعها عن ان تصفه الا بما وصف هو به نفسه او وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم. نعم الفتاح الذي يفتح على من يشاء بما يشاء من فضله العميم. يفتح على هذا ما لا وعلى هذا ملك وعلى هذا علما وحكمة. ذلك فضل الله - 00:08:20ضَ
يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم. هذا مثل ما قلنا يا اخوان استفد الان من هذه الاسماء ما معانيها؟ ما معنى الفتاح الذي يفتح على من يشاء ما ما شاء يفتح على هذا مالا يفتح على هذا علما ذكر رحمه الله تعالى اسماء الله تعالى في هذه المقدمة وصار يذكر مع كل اسم - 00:08:39ضَ
معناه باجمال نعم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم. ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها. وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز - 00:08:56ضَ
العزيز الحكيم العليم الذي احاط علمه بجميع المعلومات من ماض وات وظاهر وكامل ومتحرك وساكن وجليل وحقير علم بسابق علمه عدد انفاس خلقه وحركاتهم وسكناتهم واعمالهم وارزاقهم واجالهم ومن هو منهم من اهل الجنة ومن ومن هو منهم من اهل النار في العذاب المهين. وعندهم مفاتيح الغيب لا يعلمها الا هو. ويعلم ما في البر والبحر - 00:09:10ضَ
وما تسقط من ورقة الا يعلمها. ولا حبة في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين. ما من جبل الا ويعلم ما في ولا بحر الا ويدري ما في قعره. وما تحمل من انثى ولا تضع الا بعلمه. وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره الا في كتاب - 00:09:39ضَ
ان ذلك على الله يسير. القابض الباسط فيقبض عمن يشاء رزقه فيقدره فيقدره عليه. من يشاء رزقه فيقدره فيقدره فيقدره عليه فيقدره يبسط الرزق لمن يشاء فيقبض عمن يشاء رزقه فيقدره عليه. ويبسطه على من يشاء فيوسع عليه. وكذا له الخبظ والبسط في اعمال عباده وقلوب - 00:09:59ضَ
كل ذلك اليه. اذ هو المتفرد بالاحياء ولماتة والهداية. والاظلال والايجاد والاعدام وانواع التصرف والتدبير الخافض الرافع الضار النافع المعطي المانع. فلا رافع لمن خفض ولا خافض لمن رفعه ولا نافع لمن ضرش ولا ضار لمن نفعه - 00:10:30ضَ
ولا مانع لما اعطى ولا معطي لمن هو له مانع. فلو اجتمع اهل السماوات السبع والارضين السبع. وما فيهن وما بينهما على خفض من هو رافعه او ضر من هو نافعك او اعطاء من هو مانعك لم يكن ذلك في استطاعتهم بواقع وان يمسسك الله بضر فلا - 00:10:50ضَ
كاشف له فلا كاشف له الا هو. وان يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير المعز المذل الذي اعز اولياءه المؤمنين في الدنيا والاخرة وايدهم بنصره المبين وبراهينه القويمة المتظاهرة واذل اعداءه في - 00:11:10ضَ
وضرب عليهم الذلة والصغار. وجعل عليهم الدائرة. فما لمن والاه واعزه من مذل. وما لمن عاداه واذله من ولي ولا نصير. السميع البصير. لا كسمع لا كسمعي ولا بصر احد من الورى. القائل لموسى وهارون انني معك ما اسمع وارى - 00:11:27ضَ
فمن نفى عن الله ما وصف به نفسه او شبه صفاته بصفات خلقه فقد افترى فقد افترى على الله كذبا وقد خاب من افترى لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار وهو اللطيف الخبير - 00:11:47ضَ
الحكيم العدل في قضائه وقدره وشرعه واحكامه قولا وفعلا. ان ربي على على صراط مستقيم. فلا يحلف في حكمه لا يجور وما ربك بظلام للعبيد. الذي حرم الظلم على نفسه وجعله بين عباده محرما. ووعد الظالمين الوعيد الاكيد. وفي الحديث - 00:12:03ضَ
ان الله ليملي للظالم حتى اذا اخذه لم يفلته. وكذلك اخذ ربك اذا اخذ القرى وهي ظالمة. ان اخذه اليم شديد. وهو الذي تضع موازين القسط ليوم القيامة. فلا تظلم نفس شيئا بل يحصي عليهم الخردلة والذرة والفتيل والقطمير. اللطيف - 00:12:23ضَ
بعباده معافاة واعانة وعفوا. ورحمة وفضلا واحسانا. ومن معاني لطفه ادراك اسرار الامور. حيث احاط بها خبرة وتفصيلا واجمالا وسرا واعلانا. الخبير باحوال مخلوقاته واقوالهم وافعالهم. ماذا عملوا؟ وكيف عملوا؟ واين عملوا - 00:12:43ضَ
ومتى عملوا حقيقة وكيفية ومكان وزمانا. انها ان تكب مثقال حبة من خردل. فتكن في صخرة او في السماوات او في الارض يأتي بها الله ان الله لطيف خبير. الحليم فلا يعاجل اهل معصيته بالعقاب. بل يعافيهم ويمهلهم ليتوبوا - 00:13:03ضَ
عليهم انه هو التواب العظيم. الذي اتصف بكل معنى يوجب التعظيم. وهل تنبغي العظمة الا لرب الارباب خضعت لعظمته وجبروته جميع العظماء وذل لعزته وكبريائه كل كبير الغفور الشكور الذي يغفر الكثير من الزلل ويقبل اليسير من صالح العمل فيضاعفه اضعافا كثيرة ويثيب عليها الثواب الجلل - 00:13:23ضَ
وكل هذا لاهل التوحيد. نعم مثل ما الان من تفسير اسمع عندك اسم الغفور واضح لكن ما معنى الشكور؟ يتضح في قوله رحمه الله الغفور الشكور ثم بين انه تعالى - 00:13:48ضَ
يغفر الكثير من الزلل ويقبل اليسير من العمل صالح العمل يغفر الكثير من الزلل هذا في معناه الغفور. لكن ما معنى الشكور يقبل اليسير من العمل فيضاعفه اضعافا كثيرة ويثيب عليه الثواب الجلل. الشكور هو الذي يجازي على العمل القليل - 00:14:06ضَ
الثواب الجزيل هذا مثل ما ذكرنا من فائدة المقدمة ان الشكور وان يجزل لك سبحانه وتعالى العمل المثوبة على امل يعني اعمال الانسان في هذه الدنيا لا توازي الجنة. لا توازي - 00:14:25ضَ
لحظة من لحظات الجنة ان يعيشها الانسان الجنة لا يمكن ان تنال بالعمل نفسه لكن الله يشكر عملك بمعنى انه سبحانه وتعالى يجازيك باكثر مما تستحق هذا من طريقته رحمه الله تعالى في هذه المقدمة وما احببنا ان نعلق على المقدمة حتى - 00:14:43ضَ
يعني ننطلق ونبدأ في ان شاء الله الموضوعات على خير والطائفين النسخة عندك الحكيم الحكم هنا لعله قرأها قراءة لكن الحكم الحكم العدل الحكيم من اسمائه سبحانه وتعالى من جهة الحكمة ومن جهة الحكم ايضا - 00:15:00ضَ
اسم الحكيم من جهة الحكمة انه حكيم يضع الاشياء في موضعها. ومن جهته ايضا ان اليه الحكم سبحانه وكل هذا لاهل لاهل التوحيد. اما الشرك فلا يغفره ولا يقبل معه من العمل من قليل ولا كثير. العلي العلي الذي ثبت له كل ما - 00:15:26ضَ
العلو علو الشأن وعلو القهر وعلو الذات الذي استوى على عرشه وعلى خلقه بائنا من جميع المخلوقات. كما اخبر بذلك عن نفسه في واخبر عنه رسوله صلى الله عليه وسلم في اصح الروايات - 00:15:44ضَ
واجمع على ذلك اهل الحل والعقد بلا نزاع بينهم ولا نكير. الكبير الذي كل شيء دونه. والارض جميعا قبضته يوم القيامة. والسماوات مطويات بيمينه كما اخبر بذلك النفس نصا بين محكما - 00:15:59ضَ
الحفيظ على كل شيء فلا يعزب عنه مثقال ذرة في الارض ولا في السماء. الذي وسع كرسيه السماوات والارض ولا يؤده حفظهما حفظ اولياءه في الدنيا والاخرة ونجاهم من كل امر خطير. المغيث لجميع مخلوقاته فما استغاثهما ملهوف الا نجاه. الحسيب - 00:16:15ضَ
الوكيل الذي ما التجأ اليه مخلص الا كفاه. ولا اعتصم به مؤمن الا حفظه ووقاه. ومن يتوكل على الله فهو حسبه. فنعم المولى ونعم النصير الجليل الذي جل عن كل نقص واتصف بكل كمال وجلال. الجميل الذي له مطلق الجمال في الذات والصفات والاسماء والافعال. الكريم - 00:16:35ضَ
الذي لو ان اول على الذي لو ان اول الخلق واخرهم وانسهم وجنهم قاموا في صعيد واحد فسألوه كل واحد منهم مسألته ما نقص ذلك مما عنده الا كما ينقص المخيط اذا ادخل البحر - 00:16:55ضَ
كما روى عنه نبيه المصطفى المفضال. ومن كرمه ان ان يقابل الاساءة بالاحسان. والذنب بالغفران ويقبل التوبة ويعفو عن التقصير على عباده باعمالهم العليم باقوالهم وافعالهم. الكفيل بارزاقهم واجالهم وانشائهم ومآلهم. المجيب لدعائهم - 00:17:13ضَ
سؤالهم واليه المصير. الواسع الذي وسع كل شيء علما. ووسع خلقه برزقه ونعمته وعفوه ورحمته كرما وحلما. يعلم ما بين ايديهم وما لا يحيطون به علما. لا تدركوه الابصار وهو يدرك الابصار. وهو اللطيف الخبير. الحكيم في خلقه وتدبيره احكاما واتقانا - 00:17:33ضَ
والحكيم في شرعه والحكيم في شرعه وقدره عدلا واحسانا. وله الحكمة البالغة والحجة الدامغة. ومن اكفر من الله شهادة واوضح دليلا واقوى برهانا. فهو العدل وحكمه عدل. وشرعه عدل وقضاؤه عدل. فله الملك وله الحمد وهو على كل شيء - 00:17:54ضَ
قدير الودود الذي يحب اولياءه ويحبونه. كما اخبر عن نفسه في محكم الايات هذا مثل مثل ما قلنا الان فسر لك اسم الودود ودود ان الله يحب وهو يحب سبحانه وتعالى - 00:18:14ضَ
يحب اولياءه فهو ودود وهو ممدود لهم فهم يحبونه سبحانه وتعالى. فهذا من تفسيره للاسم المجيب لدعوة الداعي اذا دعاه في اي مكان كان وفي اي وقت من الاوقات فلا يشغله سمع عن سمع ولا تختلف عليه المطالب ولا - 00:18:30ضَ
عليه الاصوات. في كشف الغم ويذهب الهم. سيفرج الكرب ويستر العين. وهو الستير. المجيد الذي هو اهل الثناء كما مجد نفسه وهو الممجد على اختلاف الالسن اسم الستير لانه هو الذي ورد على خلاف اسم الستار - 00:18:49ضَ
النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله حيي ستير هذا يسمى الرب تعالى بالستير كما ورد نعم لفظ الساتر هذا والله ينبغي التزام اللفظ الذي ورد. كثير ما يقول الناس يا ستار مثلا - 00:19:08ضَ
يلتزمون الاسم الذي ورد ستير سبحانه في المعنى مبلغ المجيد الذي هو اهل الثناء كما مجد نفسه. وهو الممجد على اختلاف الالسن وتباين وتباين للغات بانواع التمجيد. الباعث الذي بدأ الخلق ثم يعيده وهو اهون عليه. انه هو الفعال لما يريد. الشهيد الذي هو اكبر كل الذي هو اكبر كل شيء - 00:19:26ضَ
وكفى بالله شهيدا. اولم يكفي بربك انه على كل شيء شهيد؟ هو الحق وقوله الحق. وله الملك يوم ينفخ في الصور عالم الغيب والشهادة وهو الحكيم الخبير. القوي المتين الذي لم يقم لقوته شيء. وهو الشديد المحال. الولي للمؤمنين. فلا غالب - 00:19:56ضَ
من تولاه واذا اراد بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال. الحميد الذي ثبت له جميع انواع المحامد. وهل يثبت الحمد الا لذي العزة والجلال. فله الحمد كما يقول وخيرا مما نقول. لا نحصي ثناء عليه. هو كما اثنى على نفسه. وكيف يحصي العبد الضعيف - 00:20:16ضَ
على العلي الكبير المحسن الذي احصى كل شيء عددا. وهو القائل وكل شيء احصيناه في امام مبين. المبدئ المعيد الذي قال وهو اصدق القائلين كما بدأنا اول خلق نعيده وعدا علينا انا كنا فاعلين وهو الذي يبدأ الخلق - 00:20:36ضَ
ثم يعيده وهو اهون عليه. وانى يعجزه اعادته وقد خلقه من قبل ولم يكن شيئا. كل يعلم ذا كل يعلم ذلك ويقر به بلا نكير المحيي المميت. الذي انفرد بالاحياء والاماتة. فلو اجتمع الخلق على اماتة نفس هو محييها او احياء نفس هو مميتها - 00:20:56ضَ
ذلك ممكنا وهل يقدر المخلوق الضعيف على دفع ارادة الخالق العلام الحي الدائم الباقي الذي لا يموت هو كل ما سواه زائل. كما قال تعالى كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام - 00:21:18ضَ
القيوم الذي قام بنفسه ولا قوام لخلقه الا به. ومن اياته ان تقوم السماء والارض بامره. فلا يحتاج الى شيء وكل شيء اليه الواحد الاحد الذي لا شريك له في الهيته وربوبيته واسمائه وصفاته وملكوته وجبروته وعظمته وكبريائه وجلاله - 00:21:35ضَ
لا ضد له ولا ند ولا شبيه ولا كفؤ ولا عديل. الصمد الذي يصمد اليه جميع الخلائق في حوائجهم ومسائلهم. فهو المقصود اليه في الرغائب المستغاث به عند المصائب. فاليه منتهى الطلبات. ومنه يسأل قضاء الحاجات وهو الذي لا تعتريه - 00:21:55ضَ
لا تعتريه الافات وهو حسبنا ونعم الوكيل. فهو السيد الذي قد كمل في سؤدده والعظيم الذي قد كمل في عظمته. هذا تفسير الصمد يعني ذكره رحمه الله تعالى باسم الصمد ذكره لهذه الجمل بعد الصمد هو تفسير لاسم الصمد - 00:22:15ضَ
الصمد هو الذي تصمد اليه الخلائق في حاجاته في حاجاتها فسر بالسيد الذي كمل سؤدده اورده رحمه الله تعالى في اثناء هذه المقدمة ان تستفيد هذا. تستفيد معاني هذه الاسماء منها. ان ان الصمد هو السيد الذي كمل في سؤدده سبحانه - 00:22:34ضَ
وسمي بالصمد ايضا لان الخلائق تصمد اليه في قضاء حاجاتها كل الخلائق يسأله من في السماوات والارض فهذي من فوائد هذه المقدمة والحليم الذي قد كمل في حلمه. والعليم الذي قد كمل في علمه. والحكيم الذي قد كمل في حكمته. وهو الذي قد كمل في صفات الكمال. ولا تنبغي - 00:22:51ضَ
هذه الصفات لغير الملك الجليل. كل هذا تفسير لاسم الصمد القادر المقتدر الذي انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون. وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الارض - 00:23:14ضَ
انه كان عليما قديرا. المقدم من مؤخر بقدرته الشاملة ومشيئته النافذة على وفق ما قدره وسبق به علمه وتمت به كلمته. الى تبديل ولا تغيير الاول فليس قبله شيء. والاخر فليس بعده شيء. والظاهر فليس فوقه شيء. والباطني فليس دونه شيء. هكذا فسره البشير النذير - 00:23:30ضَ
الوالي فلا منازع له ولا مضاد. المتعالي عن الشركاء والوزراء والنظراء والانداد. البر البر قصفا وفعلا ومن برره المن على ومن بره ومن بره المنوا على اوليائه بانجائهم من عذابه. كما وعدهم على السنة رسله. انه لا يخلف الميعاد. التوابل - 00:23:54ضَ
الذي يرزق من يشاء التوبة فيتوب عليه وينجيه من عذاب السعير المنتقم الذي لم يقم لغضبه شيء. وهو شديد العقاب والبطش والانتقام. العفو بمنه وكرمه عن الذنوب والاثام. الرؤوف بالمؤمنين - 00:24:20ضَ
ومن رأفته بهم انه ان نزل على عبده ايات بينات ليخرجهم من من ظلمات الكفر الى نور الاسلام ومن رأفتهم من اشترى منهم انفسهم واموالهم بان لهم الجنة. مع كون الجميع ملكه ولم ينزع عنهم التوبة قبل الحمام. فقال تعالى - 00:24:35ضَ
يا ايها الذين امنوا توبوا الى الله توبة نصوحة. عسى ربكم ان يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الانهار يوم لا يخزي الله النبي والذين امنوا معه. نورهم يسعى بين ايديهم وبايمانهم. يقولون ربنا اتم لنا نورنا واغفر لنا انك - 00:24:55ضَ
على كل شيء قدير. مالك الملك يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء. ويعز من يشاء ويذل من يشاء. ذي الجلال والاكرام هذا نقول انها بالكسر ذي الجلال هذا يدل على ان كل ما تقدم - 00:25:16ضَ
بدل من قوله الحمدلله ذي الجلال والاكرام والعزة والبقاء والملكوت والجبروت والعظمة والكبرياء. المقسط الذي ارسل رسله بالبينات. وانزل معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وما للظالمين من نصير. الجامع لشتات الامور وهو جامع الناس ليوم لا ريب فيه. ان الله لا يخلف الميعاد - 00:25:32ضَ
الغني المغني فلا يحتاج الى شيء ولا تزيد في ملكه طاعة الطائعين. ولا تنقصه معصية العاصين من العباد. وكل خلقه مفتقرون اليه لا غنى بهم عن بابه طرفة عين. وهو الكفيل بهم رعاية وكفاية. وهو الكريم الجواد وبجوده عم جميع الانام من طائع - 00:25:56ضَ
وقوي وضعيف وشكور وكفور ومأمور وامير. نور السماوات والارض ومن فيهن كما وصف نفسه بذلك في كتابه ووصفه به محمد عبده ورسوله وحبيبه ومصطفاه. وقال صلى الله عليه وسلم مستعيذا به. اعوذ بنور وجهك الذي اشرقت له - 00:26:16ضَ
ظلمات وصلح عليه امر الدنيا والاخرة ان يحل بي غضبك او ينزل بي سخطك لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة الا بالله فبصفات ربنا تعالى نؤمن ولكتاب ولكتابه وسنة رسوله نحكم وبحكمهما نرضى ونسلم وان اب الملحدون - 00:26:36ضَ
الا جحود ذلك وتأويله على ما يوافق هواه ان الذين يلحدون في اياتنا لا يخفون علينا افمن يلقى في النار خير ام من يأتي امنا يوم القيامة اعملوا ما شئتم انه بما تعملون بصير - 00:26:58ضَ
الهادي الذي بيده الهداية والاظلال. فلا هادي لمن اضل ولا مظل لمن هدى. من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا اذا من يشاء الله يضلله ومن يشاء يجعل يجعله على صراط مستقيم. قل قل ان هدى الله هو الهدى ومن الناس من - 00:27:11ضَ
يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير البديع الذي ابدع السماوات والارض وما بينهما بلطيف صنعه وبديع حكمته بلا معين ولا مثال. الباقي الذي كل شيء هالكلام - 00:27:31ضَ
الا وجهه. فالابتداء لاوليته ولا لاخريته زوال. الوارث الذي يرث الارض ومن عليها. وهو خير الوارثين. واليه المرجع وبايجاده كل موجود وجد. واليه كل كل الامور تصير. الرشيد في كل اقواله وافعاله. الرشيدي - 00:27:46ضَ
الرشيدي في كل اقواله وافعاله. فبالرشاد يأمر عباده واليه يهديهم. الصبور الذي لا احد اصبر منه على اذى سمعه ينسبون له الولد ويجحدون ان يعيدهم ويحييهم. وكل ذلك بسمعه وبصره وعلمه لا يخفى عليه منهم شيء. ثم هو - 00:28:08ضَ
ويعافيهم. ذلك بانهم لم يبلغوا نفعه فينفعونه. ولا ضره فيضرونه. وانما يعود نفع طاعتهم اليهم. ووبال وصيانهم عليهم واستغنى الله والله غني حميد. زعم الذين كفروا الا يبعثوا. قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم - 00:28:28ضَ
وذلك على الله يسير. احمده تعالى على جزيل انعامه وافظاله. خذ على هذي سيبدأ ان شاء الله المقدمة هذي الطويلة ذكر فيها شيئا من تعظيم الله سبحانه ان شاء الله نبدأ الاسبوع القادم بعون الله من قوله احمده - 00:28:48ضَ
الله اعلم وصلى الله وسلم على - 00:29:04ضَ