شرح مقدمة ابن أبي زيد القيرواني

شرح مقدمة ابن أبي زيد القيرواني 07

عبدالرحمن البراك

يسر جامع شيخ الاسلام ابن تيمية بالرياض ان يقدم لكم هذه المادة وان الله تبارك وتعالى يجيء يوم القيامة والملك صفا صفا في عرض الامم وحسابها وعقوبتها وثوابها وتوضع الموازين لوزن اعمال يقول - 00:00:01ضَ

ويجئ سبحانه وتعالى يوم القيامة يجيئه سبحانه وتعالى والملك صفق يجيء للفصل بيننا وجزائهم على اعمالهم وذلك بثواب في عقاب الكافرين ان شاء الله من الموحدين والمهم في هذا التقرير اثبات المجيء وان الله يجيب - 00:00:27ضَ

وقد جاء هذا المعنى في ثلاث ايات هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلل من تعالى هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة او يأتي ربك قال تعالى وجاء ربك والملك - 00:01:00ضَ

السنة والجماعة يؤمنون بظاهر هذه الايات ويقولون ان الله يجيب كيف شاء كما يقولون انه ينزل الى السماء الدنيا كيف شاء. ويقولون انه استوى على العرش كيف شاء المجيء هو من من افعاله التي يفعلها بمشيئته - 00:01:17ضَ

ويثبتون المديح حقيقة يأتي هو نفسه تعالى لا نعلم كما لا نعلم كيفية نزوله او كيفية المجيء معلوم والكيف مجهول والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة بدعة يجئ تعالى للفصل بين عباده - 00:01:37ضَ

ويحاسبهم على اعمالهم ويخلو بعبده المؤمن ويقرره بذنوبه ويسترها عليه ويغفرها له ومن المحاسبة وزن الاعمال تنصب الموازين موازينهم فاولئك هم فاولئك الذين في جهنم خالدون لا توزن الاعمال. وقد دل على وزن الاعمال - 00:02:05ضَ

ايات واحاديث لا تحصى كثرة ما جاء في الاعراف وجاء في يا وجاء في كذا وفي المؤمنون وفي سورة القارعة فهو في عيشة واما من خبث فامه هاوية يا اخي - 00:02:33ضَ

نعود الى مسألة المجيء اما نفات الصفات من الجهمية والمعتزلة ونفاة الافعال كالاشاعرة فينفون حقيقة كما ينفون وينفون حقيقة منهم من يفوض يقول وجاء ربك الله اعلم بما واهل التأويل منهم يقولون وجاء ربك يعني وجاء امره - 00:02:54ضَ

لماذا تكون وجاء منقلب والله تعالى لا تقوموا به الافعال لان الافعال حوادث والله تعالى منزه عن حلول الحوادث وهذه العبارة او هذه اللفظة من الالفاظ المبتدعة المحدثة المجملة في كتاب الله ولا سنة - 00:03:27ضَ

ان الله منزه عن حلول الحوادث قال العلماء من اطلق هذا اللفظ؟ ان اراد انه لا يحل فيه شيء من المخلوقات؟ قال نعم اما ان اراد انه لا تقوم به الافعال الاختيارية فهذا باطل - 00:03:51ضَ

توضع الموازين لوزن اعمال العباد. فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون ويؤتون صحائفهم باعمالهم فمن اوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا ومن اوتي كتابه وراء ظهره فاولئك يصلون سعيرا. وان الصراط حق يجوزه العباد بقدر اعمالهم - 00:04:09ضَ

يناجون متفاوتون في سرعة النجاة عليهم من نار جهنم وقومنا وبقتهم فيها اعمالهم والايمان بحوض رسول الله اصول الايمان الايمان باليوم الاخر ويدخل في الايمان باليوم الاخر كل ما يكون بعد الموت - 00:04:39ضَ

فتنة القبر وعذاب القبر يدخل فيه بالبعث والنشور هذا هو الامر الاعظم الذي ثم ما يكون يوم القيامة من وجه الاعمال صحف الاعمال واذا الصحف نشرت من اوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب - 00:05:00ضَ

فاما من اوتي كتابه فيقول هاؤم واما من اوتي كتابه يا ليتني لم كتابه وراء ظاهر فسوف يدعو الايمان بهذا كله هو من الايمان باليوم الاخر اهل السنة يؤمنون بهذا على حقيقته - 00:05:26ضَ

الاعمال توزن ميزان حقيقي ومن المبتدعة من انكر حقيقة الميزان ووزن ان المراد بالميزان العدل عدل الرب سبحانه هذا امر معنوي فليس هناك ميزان كفتان توضع فيهما الحسنات والسيئات هذا خلاف ظاهر - 00:05:56ضَ

القرآن والسنة ونضع الموازين القسط ونضع الموازين القسط فلا تظلم نفس شيئا وان كان مثقال حبة من خردل كل انسان الزم ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا اقرأ وكذلك مما يجب الايمان به وهو داخل في - 00:06:24ضَ

الصراط منصوب على على متن جهنم يمر عليه الناس والظاهر ان الذين يمرون على ظاهر الادلة ان الذين يمرون اما الكفار عباد الاصنام والاوثان يساقون الى النار فداء ولا الناس فيقال لهم لتتبع كل امة ما كانت تعبد - 00:07:03ضَ

فمن يعبد الشمس تتبع الشمس ومن يتبع ومن يعبد الطواغيت يتبع الطواغيت وهكذا كما جاء في حديث ابي سعد وغيرهما الذين يعبرون الصراط منهم متفاوتين في العبور. منهم من يمر - 00:07:39ضَ

سريعا كالبرق من يمرك الريح الخيل والركاب منهم من يسعى سعي يركض ومنهم من يمشي مشي ومنهم من يذهب وفي الحديث ناجم مسلم ومكدوس اهل الصراط يعبر عليه الناس واعمالهم - 00:08:03ضَ

تجريبهم اعمالهم كما كانوا في الدنيا منهم المسارع في الخيرات ومنهم دون ذلك ومن دون ذلك ومنهم البطيء وكأن هذا الله اعلم جزاء وفاقا من كان مسارعا في الخيرات في الدنيا - 00:08:28ضَ

اسرع هناك يوم القيامة وتجاوز الخطر وتجاوز الصراط وزحزح عن النار ومن كان يسير في هذه الدنيا الحمد لله ومن نجا من النار فهو بخير على اي حال اللهم الايمان بحوض رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:08:50ضَ

تريده امته لا يظمأ من شرب منه ويزاد عنه من بدل وغير وان الايمان قول باللسان واخلاص بالقلب وعمل هذه مسألة ايضا تابعة لما قبلها وهي مما يتصل باليوم الاخر - 00:09:18ضَ

الايمان بحوض النبي صلى مما يكون يوم القيامة لنبينا عليه الصلاة حوض عظيم وصف ماؤه وانيته ومساحته بروايات مختلفة منها ان طوله شهر وعرضه شهر اشد بياضا من اللبن من العسل - 00:09:37ضَ

واطيب من المسك بعضهم من وابرد من الثلج المهم انه وصف وانيته عدد نجوم السماء ترد عليه امته فمن كان مستقيما على دين الله وسنة ورد وشرب واما من غير وبدل فانه - 00:10:03ضَ

يطمع في الورود ولكنه يزاد ويحال بينه وبين تصعد بذلك الاحد وان الرسول عليه الصلاة عندما يشاهد بعض الامة ممن يزاد يقول امتي امتي يقال له انك لا تدري ما احدثت - 00:10:28ضَ

انهم ما زالوا على اعقابهم منذ فارقتهم يقول عليه الصلاة والسلام وهؤلاء الذين يزادون المهم انهم يزادون عن الورود قد يكونوا مرتدين الردة كبرى بها دخول وقد يكون مرتدين عن - 00:10:56ضَ

الاستقامة ترك السنة البدعة وبالمعاصي المخالفات فان هذه تمنع من الورود لان ورد على حوضه عليه الصلاة وناج من شرب منه شربة لا يظمأ بعدها ابدا ثم العلم تكلموا عن الحوض هل هو قبل الصراط ام بعده - 00:11:24ضَ

على قولين منهم من يقول انه قبل الصراط ومنهم من يقول انه بعده لكن ليس هناك ادلة ظاهرة الجزم في واحد من القولين والظالم ابن القيم يختار انه قبل الصراط وبعده - 00:11:55ضَ

انه قبل الصراط ما المقصود انه مما يجب الايمان به من امور الاخرة يوم القيامة الحوض وهو مما تواترت به كما قلنا في شأنه يقول عليه الصلاة والسلام للانصار انكم ستلقون بعدي اثرا فاصبروا - 00:12:18ضَ

نعم وان الايمان قول باللسان واخلاص بالقلب وعمل بالجوارح تزيد بزيادة الاعمال وينقص بنقصها ويكون فيها النقص وبها الزيادة. ولا يكمل قول الايمان الا بالعمل. ولا قول وعمل الا بنية - 00:12:52ضَ

ولا قول وعمل ونية الا بموافقة السنة. وانه لا يكفر احد بذنب في هذه الجملة يكرر المؤلف عقيدة اهل في مسمى الايمان هي قضية تركت فيها الامة وهذا هو القول الحق الذي كرره المؤلف هو القول الحق - 00:13:20ضَ

ان الايمان قول وباللسان اعتقاد القلب وعمل القلب يدخل في الايمان جميع العلمية الاعتقادية والعملية الظاهرة والباطنة كلها من الايمان ومن الدليل على هذا الايمان بضع وسبعون شعبة او بضع - 00:13:48ضَ

اعلى قول لا اله الا الله هيماطة الالم ان الصلاة هو الزكاة من الايمان وهكذا الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والعفو من ولا يستقيم الايمان الا كما قال المؤلف لا يتحقق - 00:14:19ضَ

الاخلاص لا يتحقق الا بالاخلاص وبموافقة السنة وموافقة السنة معتبرة في في جميع مسائل الدين الدين هو ما شرعه الله. وما بلغه رسوله عليه الصلاة وما خالفه فهو باطل وما ادخل فيه فهو باطل ادخل فيه - 00:14:55ضَ

ليس منه على حد قوله وهو رد من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد يقول المؤلف ان ان الايمان يزيد بالطاعة لان نفس الطاعة هي الايمان ما يفعله العبد من الطاعات فرضها ونفيها هي من الايمان فيزداد - 00:15:25ضَ

يزداد الايمان قدر الايمان ويزداد ايضا الايمان العلم يقوى فايمان القلب يظهر اثره له اثر على الجوارح وعمل الجوارح وعمل الجوارح لها اثر على ايمان القلب وكل منهما يقوى به الاخر - 00:15:50ضَ

نعم وان الايمان قول باللسان قول باللسان ها. واخلاص بالقلب. واخلاص بالقلب الاخلاص في العقل هو من عمل القلب لله وان يكون الغاية من العمل هو وجه الله ابتغاء لوجه الله - 00:16:23ضَ

نعم واخلاص بالقلب وعمل بالجوارح عمل بالجوارح. نعم. يزيد بزيادة الاعمال. هم. وينقص بنقصها. يزيد بزيادة قيادة الاعمال الصالحة وينقص بنقصها ينقص جمال الايمان بنقصها بترك شيء من الفرائض وينقص الايمان المستحب بترك النوافل - 00:16:46ضَ

فيكون فيها النقص وبها الزيادة بالاعمال هو الان لان هناك على الاعمال الصالحة يزيد بها زيادتها وينقص بنقصها لكن ايضا ينقص بفعل المعاصي التعبير الاخر يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ينقص بالمعصية - 00:17:15ضَ

ينقص كماله الواجب ولا يكمل قول الايمان الا بالعمل. لا يكمل قول الذي هو باللسان او الاعتقاد الذي لا يكمل ولا يتحقق الا بالعمل الظاهر نعم ولا قول وعمل الا بنية - 00:17:41ضَ

يعني ظاهر اللسان واقرار اللسان عمل عمل الجوارح والنية في عمل القلب القول الا بالعمل ولا يكمن قول العمل الا بنية. ولا تكون هذه الامور الا بالسنة نعم. ولا قول وعمل ونية الا بموافقة السنة. نعم. وانه لا يكفر احد بذنب من اهل القبلة - 00:18:06ضَ

وان الشهداء احياء عند ربهم يرزقون. وارواح اهل السعادة باقية ناعمة الى يوم يبعثون وارواح اهل الشقاوة معذبة الى يوم الدين وان المؤمنين يفتنون في قبورهم ويسألون يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة - 00:18:33ضَ

وان على العباد حفظة يكتبونها رحمه الله المسألة الاولى وانه لا يكفر احد هذه متصلة بما قبلها يقول وانه يجب اعتقاده انه لا يذكر احد كما قال الصحابي ولا يكفر احد - 00:19:02ضَ

بذنب ما لم يستحق قدرك عليه الشارع يقول لا يذكر احد من اهل مستقيم على الاطلاق المراد من اطلق اذ لا يريد انه لا يكفر باي ذنب ما دام اسلم ما دام انه من اهل القبلة لا يكفر باي ذنب. لا هناك ذنوب - 00:19:30ضَ

يوجب له الخروج يعني اسباب الردة اسباب الردة ذنوب يكفر بها بها منزل المسلم المسلم يكفر ويخرج عن الملة ويصير مرتدا اذا ارتكب ناقضا من نواقض اذا هذه العبارة لا تصلح على الاطلاق - 00:19:57ضَ

وانه لا يكفر احد من اهل القبلة بذنب او لا يكفر احد بذنب احد من اهل القبلة في ذبح بذنب نكرة في سياق النفي معناه لا يكفر باي ذنب لكن في الحقيقة مقصود - 00:20:19ضَ

الذنوب التي الشرك والكفر الداخل في قوله تعالى ويغفر ما دون ذلك لمن اذا اهل السنة والجماعة لا يكفرون بالذنوب التي دون الشرك والكفر والقتل واكل الربا هذه الكبائر او العقوق - 00:20:40ضَ

او قطيعة الرحم المعاصي لا يكفرون عندهم ان اهل من الموحدين مؤمنون لكنهم ينقصوا الايمان ويستدل اهل السنة على ذلك في قوله تعالى وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا سماهم مؤمنين ومع اقتتالهم - 00:21:06ضَ

وين طائفتان من المؤمنين اقتتلوا واصلحوا بينهما. فان بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي حتى اتى فيها الى فاصلحوا بينهما بالعدل واقسطوا وسمى الله قيل اخا للقاتل فمن عفي له من اخيه شيء فاتباع بالمعروف - 00:21:36ضَ

فاهل السنة والجماعة لا يخرج عاصي من الايمان مطلق الايمان لا يخرج واذا مات على ذلك مشيئة الله واذا عذبه فانه لا يخلده بالنار وقد تقدم الكلام على هذه صاحب الكبيرة - 00:22:02ضَ

له حكم في الدنيا وله حكم في الاخرة والخوارج عندهم ان مرتكب كبيرة كافر في الدنيا مخلد في النار يوم القيامة كافر كافر في الدنيا هو مخلد في النار يوم القيامة والمعتزلة يقولون لا. يخرج عن الايمان - 00:22:40ضَ

يا كافر ولا مؤمن ولكنه اذا فهو مخلد بالنار. فاتفقوا مع الخوارج في حكم الاخرة واختلفوا معهم في حكمه الدنيا واهل السنة امرين قالوا ان راه لا يخرج عن اصل الايمان - 00:23:03ضَ

هل هو ناقص الايمان؟ مؤمن ناقص او مؤمن بايمانه ويوم القيامة هو تحت مشيئة الله ان شاء الله غفر له وان شاء عذبه وان عذبه فانه لا يخلد المؤلف هنا - 00:23:28ضَ

في هذه الجملة يقذر انه لا يكفر احد من بذنب ارتكبه من الذنوب والمراد الذنوب الكبائر اما الصغائر فالظاهر انه لا احد الله اعلم الله اليكم يقول السائل هل العبرة ببلوغ الحجة على الكافر ام بفهمها؟ وكيف يمكن توجيه قوله تعالى او لم يكفهم انا انزلنا عليك الكتاب يتلى - 00:23:43ضَ

بلوغها ولا ولا يتحقق البلوغ الا بفهم يعني تقرأ القرآن على واحد اعجمي هذا يحصل به البلاغ العقل والحكمة احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله يحسن القرآن ولغة القرآن - 00:24:15ضَ

ومن لا يحسن العربية يترجم له ويبين له. نعم الله اليكم يقول هل المنافق يرى الله سبحانه وتعالى في الموقف يمكن يمكن يراه لكن اي رؤية؟ رؤية الخزي والفظيحة ولهذا - 00:24:51ضَ

المنافقون مع المؤمنين في بعض المواقف واذا جاء الله سبحانه وتعالى وكشف عن ساقه يسجد له المؤمنون فيذهب المنافق ليسجد فيكون ظهره كصيص البقر كلما اراد ان يسجد خر على قفاه نعم يقول هل يجوز قول احد الزوجين للاخر يا حياتي او يا عمري؟ يمكن - 00:25:06ضَ

عن الحب نعم الله اليكم يقول ما رأيك بالمناظرات التي تعقد بين السنة والرافضة؟ وهل يعد ذلك من الدخول في الفتنة ام فيه خير قد يكون في وقد يكون ولو حصلت - 00:25:31ضَ

محاضرة مع من يظهر منه قال بالحق وكان ذلك كان اولى لان سماع العامة اهل الباطل قطر فيها خطر عليهم قل يا الناس الان بوسائل الاعلام الناس بالقنوات والانترنت ممدوحة من - 00:25:48ضَ

مناظرة اهل الباطل انهم يطرحون الشبهات لو لم يطرحوا الشبهات في هذه الوسائل كنا لا داعي الى اثارة يعني اصبح هناك ممدوح انهم ينشرون شبهاتهم وما دام ان الشبهات ظاهرة ومنشورة في مواقعهم ويسمعها الناس - 00:26:15ضَ

لابد من يجيد مناظرة قدرة علمية وبيانية من الجهاد نعم يقول ما هو الاستحلال بل استحلال باللفظ والاستحلال بالفعل هل يكفر بذلك بالفعل هذه تحتاج الى يعني اللي اللي يزني كثير - 00:26:47ضَ

يقول هذا مستحل بالفعل الله اليكم يقول ما حكم اللعن المعين وهل هناك تفصيل في ذلك العصاة لا يجوز لعن احد لعن الله اصل الربا وموكله وكاتبه ولعن الله المصورين وما الى ذلك - 00:27:17ضَ

انسان اوتي به شارب خمر او انسان عرف انه يتعامل بالربا يقول له لعنه الله احسن الله اليكم يقول على مذهب الخوارج هل اذا تاب صاحب الكبيرة فهل يرجع عندهم الى الايمان؟ اجل - 00:27:38ضَ

يقول ما هي ثمرة الخلاف بوجود الجنة والنار الان وكونهما دائمتين او ثانيتين سبحان الله ثمرة الخلاف ما هي تريد الثمرة ثمرة ايمان وعدم ايمان سبحان الله يعني ثمرة الايمان يعني - 00:27:54ضَ

ما هي الثمرة التي انت يعني كأن الذي يقول هذه يقول انه انه ما له ثمرة ما له ثمرة عقيدة ما ثمرة الايمان بان الله مستو على العرش ما ثمرة الايمان بان الله له وجه - 00:28:13ضَ

ايمان ثمرته ايمان وعدم ايمان الله. نعم غفر الله لكم والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا بسم الله والحمد لله الوقوف عند مسألة الكبائر المؤلفين تعالى يغفره لمن تاب اليه - 00:28:30ضَ

الوقوف عند قال العلماء في الفرق بين الكبائر والصغائر قد دل القرآن ودلت السنة على ان الذنوب نوعان كبائر وسيئات ليست كبائر وعرفت عند العلماء بانها الصغائر قبائل لذلك قوله - 00:29:11ضَ

سبحان ان تجتنبوا كبائر نكفر عنكم سيئاتكم الكبائر اجتناب الكبائر. وهذا قد مر في الحديث الصحيح صلوات الخمس ما بينهن اذا اجتنبت الكبائر فلا ريب عن الذنوب كبائر ووسخ من فضلك اقلب الشريط - 00:29:36ضَ