شرح مقدمة في أصول التفسير | الشرح الأول | الشيخ سعد بن شايم الحضيري
شرح مقدمة في أصول التفسير (14) | الشرح الأول | الشيخ سعد بن شايم الحضيري
Transcription
وعلى اله وصحبه ومن والاه اللهم علمنا ما ينفعنا كان بما علمتنا وزدنا علما يا كريم ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب - 00:00:01ضَ
اما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته درسنا هذه الليلة ايها الاخوة الكرام في فتاوي شيخ الاسلام التعافي مقدمة التفسير لشيخ الاسلام ابن تيمية آآ وصلنا عند قول المصنف رحمه الله في سياق - 00:00:21ضَ
تقوية الاحاديث ما هو المقصود هنا ان تعدد الطرق مع مع عدم التشاعر او الاتفاق في العادة يوجب العلم بمضمون المنقول هذي هو الخلاصة اذا تعددت طرق الاحاديث والاثار مع - 00:00:48ضَ
عدم تشاعر او شعور الرواة بذلك علمنا انهم لم يتواطؤوا او عدم الاتفاق في العادة يعني ان العادة تنفي ان يتوافقوا او يتصادف الناس على ذلك الاتفاق هنا بمعنى التوافق لا بمعنى التواطؤ - 00:01:21ضَ
فاذا تعددت الطرق مع هذا الشرط فان الخبر يوجب العلم بمضمون المنقول. في المضمون في الجملة انه يوجب اليقين والقطع في حصوله لكن هذا ينتفع ينتفع به كثيرا في علم احوال الناقلين - 00:01:51ضَ
انما يعرف ها وينتفع به في عند اه معرفة احوال الناقلين وفي مثل هذا ينتفع برواية المجهول. يعني الان لو اختبرنا وصبرنا احوال الناقلين ووجدنا ان فلانا من الرواة كلما يروي حديثا - 00:02:16ضَ
يوافق آآ الثقات او يوافر الاحاديث الصحيحة انتفعنا بذلك وعرفنا ان هذا الرجل من الظابطين هذي فائدة واذا وجدنا انه يخالف هؤلاء في احاديث عرفنا انه يخطئ ثم قال وفي مثل هذا - 00:02:43ضَ
ينتفع برواية المجهول والسيء الحفظ وبالحديث المرسل ونحو ذلك. يعني لو جاءنا رواية مجاهيل لكن هؤلاء المجاهيل تعددت الطرق احاديثهم ولم يتواطأ وعلمنا انهم لم يتواطؤوا لعدم معرفتهم لبعض وان الامر الذي اسندوه العادة تنفي - 00:03:10ضَ
اه المصادفة ان اه يخبر به بنفس الموضوع يقول هذا المجاهيل هنا ارتفعت الجهالة عنهم بمعنى في هذا الحديث وصح حديثهم صح حديثهم لانهم حتى ولو كانوا ضعفاء تبين لنا انهم ظبطوا هذا مما ظبطوه كذلك قال - 00:03:40ضَ
والسيء الحفظ لان سيء الحفظ حديثه ضعيف وبالحديث المرسل ونحو ذلك. يعني المدلس المرسل هو كالعادة يطلق على وفي الغالب يطلق على ما ارسله التابع الى النبي صلى الله عليه وسلم - 00:04:06ضَ
يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم يقول التابعي او يقول فعل النبي صلى الله عليه وسلم الى اخره ويطلق على المنقطع قال ولهذا كان اهل العلم يكتبون مثل هذه الاحاديث يعني احاديث المجهول احاديث السيء الحفظ احاديث المراسيل - 00:04:26ضَ
ويقولون انه يصلح للشواهد والاعتبار ما لا يصلح لغيره يعني انما كتبوه لاجل الشواهد والاعتبار. الاعتبار لان عندنا ثلاثة اصطلاحات الاعتبار والشواهد والمتابعات آآ في علوم الحديث لابن الصلاح ذكرهما - 00:04:47ضَ
تحت ترجمة واحدة قال فصل في الاعتبار والشواهد والمتابعات وعطفهما على بعض الصحيح ان الاعتبار كما نبه الحافظ في النكت والنزهة عند الاعتبار الشواهد والمتابعات. الاعتبار هو النظر في الاحاديث واعتبار بعضها مع بعض - 00:05:16ضَ
واستخراج الشواهد واستخراج المتابعات واستخراج موافقات والعلل ونحوها هذا لا يكون الا بالاعتبار يعني بمعنى ان تعتبر بعض الاحاديث مع بعض والشواهد والمتابعات. الشواهد سوى الاحاديث حديث الصحابي اذا وافق حديث صحابي اخر في المعنى - 00:05:41ضَ
او في اللفظ هذا يعتبر شاهدا له يعتبر شاهدا له مثل حديث اية المنافق ثلاث حديث ابي هريرة حديث عبد الله بن عمرو اربعة من كن فيك انا منافقا فذكر - 00:06:05ضَ
صفات المنافق هذا شاهد مع ان الحديثين في الصحيحين يعني لكن المقصود ايش اه انه يعتبر شاهدا حتى ولو صح آآ كل واحد منهما باسناده لكن اذا كان الاسناد فيه ضعف - 00:06:22ضَ
فيقوي بعضها بعضا يصلح للشواهد كذلك المتابعات المتابعات ان يكون حديث صحابي واحد لكن الرواة يتابع بعضهم بعضا على تخريجه او روايته من حديث ذلك الصحابي فنعرف ان الاسناد قد قوي الى ذلك الصحابي - 00:06:41ضَ
وقد تكون متابعة قاصرة وقد تكون متابعة تامة حسب ما يقسمه اهل الحديث قال ما لا يصلح لغيره يعني لا يصلح بمجرده. انما هذه الاحاديث التي فيها ضعف تصلح للشواهد والمتابعات - 00:07:03ضَ
واعتبار بعضها ببعض ماذا يصلح بمفردها قال آآ ولهذا كان اهل العلم يكتبون مثل هذه الاحاديث. وهذا يجيب على سؤال يذكره كثير من الناس اذا قيل له ان مثلا تفسير تفسير ابن جرير في احاديث ضعيفة مثلا او - 00:07:22ضَ
ابن ابي حاتم او سنن الترمذي او مسند احمد او نحوها من الكتب تجد بعض الناس يقول لماذا يخرجون الحديث الضعيف الجواب هنا يكتبون مثل هذه الاحاديث سواء مما يخر مما يخرجونه في الكتب او مما يكتبونه في الصحف عندهم - 00:07:43ضَ
في كتبهم لاجل الاعتبار بها اما في الشواهد او في المتابعات او في معرفة حفظ الرواة ضبطهم من عدمه سيكتبون هذه الاحاديث الا يقولون مثلا هذا حديث يرويه ابن لهيعة - 00:08:05ضَ
فلا نرويه لانه سيء الحفظ. احترقت كتبها كذا او يرويه شهر بنحوشا فلا فلا نرويه او غير ذلك من لا يكتبون كل هذه الاحاديث حتى احيانا يكتبون عن آآ من عرف بكثرة - 00:08:29ضَ
الخطأ او من عرف متهم يميز حديثه بعضه من بعض الى غير ذلك. قال وقد قال احمد علي ابن حنبل رحمه الله قد اكتب حديث الرجل لاعتبره ومثل هذا بعبدالله بن لهيعة قاضي مصر - 00:08:47ضَ
فانه كان من اكثر الناس حديثا ومن خيار الناس لكن بسبب احتراق كتبه وقع في حديثه المتأخر غلط صار يعتبر بذلك ويستشهد وكثيرا ما يقترن هو والليث ابن سعد والليث حجة ثبت امام - 00:09:11ضَ
هذا مثال ذكره الشيخ وهو الشيخ آآ الامام الحافظ آآ عبد الله بن لهيعان لما احترقت كتبه ضعف حديث وحدث من حفظه فضعف فكانوا يكتبون حديثا ويخرجونه للاعتبار لانه قد تجد الحديث رواه مثلا هو - 00:09:34ضَ
او رواه غيره لكن ننظر فيه اذا وجدنا انه وافق غيره عرفنا انه مما حفظ ظبط. واذا وجدنا انه خالفه عرفنا انه مما اخطأ واذا وجدنا انه تفرد الغالب عليه انه من قبيل الظعيف - 00:09:55ضَ
هذا بالاضافة الى بعض تقييد بعض العلماء له ممن روى عنه احترق كتبه كالعبادلة ومنهم من لم يفرق المهم يعني مثلا ابن الامام النسائي لا يفرق يظعف حديثه كله حتى اذا روى حديثا - 00:10:18ضَ
عن شيخ له عن ابن لهيعة والليث ابن سعد يرويه عن شيخه عن الليث ابن سعد ويسقط واخر ويقول واخر ويعني بالاخر لا يريد ان يذكره من هذا القبيل وهذا من مما عرف عنه النسائي - 00:10:38ضَ
توقيه رحمه الله يقول الشيخ وكما انهم يستشهدون ويعتبرون بحديث الذي في سوء فيه سوء حفظ فانهم ايضا يضاعفون من حديث الثقة الصدوق الظابط اشياء تبين لهم انه فيها بامور يستدلون بها ويسمون هذا علم علل الحديث وهو من اشرف علوم - 00:10:55ضَ
يعني المحدثين بحيث يكون الحديث قد رواه ثقة ضابط وغلط فيه وغلطه وغلطه فيه عرف وهذي مسألة وهي مسألة لانه لما ذكروا الحديث الحديث الصحيح عرفوه بانه ما رواه او ما اتصل - 00:11:22ضَ
لنقل العدل الظابط عن مثله الى منتهاه من غير علوء من غير شذوذ ولا علة قادحة الشرط نقل العدل الظابط عن مثله او السند بنقل العدل الظابط عن مثله هذا شرط يتفق فيه المحدثون - 00:11:47ضَ
الاصوليون والفقهاء لكن الشرط ان يكون سليما او سالما من العلة والشذوذ هذا شرط للمحدثين خاص لان هذا لا يمكن معرفته الا باطلاع اهل الحديث الاطلاع الواسع على طرق الاحاديث. الحديث الواحد - 00:12:14ضَ
تجده يجمع للحديث الواحد اكثر من طريق او عشرين طريقا او اكثر بل بعضهم يصل الى خمسين او الى اكثر ثم قد يعله ليس بطرقه وانما بطرق باحاديث اخرى خارجة عنه - 00:12:38ضَ
فيقول ان اصل هذا الحديث هو كذا وكذا ويخالفه ويقول هو ذاك الحديث وانما وهب فيه هذا الراوي فجعله ذاك الحديث اه احيانا يعرفون العلة بامر خارجي وهذا امر كالالهام بالنسبة لهم - 00:13:03ضَ
ليس لانه الهام لا وانما للخبرة والدربة مثل الفقهاء في معرفة استنباط الفقه من الادلة يكون لهم معرفة لا يستطيع ان يتوصل اليها كل احد لان من لم يكن ذا خبرة - 00:13:27ضَ
لا يعرف الا ما ظهر والظاهر عند الفقهاء في الفقه عند الناس عموما هو مسألة ودليلها ولكن الفقهاء لا بما حصل لهم من كثرة اطلاع على دلائل الكتاب والسنة سبل الاستنباط - 00:13:48ضَ
تجده يعرف ان هذا الاصل هذا الشيبة تأتي به الشريعة يقول هذا لا لا يمكن هذا. الشريعة لا تأتي بهذا لا تأتي مثلا بتحريم هذا الشيء. او لا تأتي بايجاب مثل هذا الشيء - 00:14:05ضَ
كذا وكذا الى اخره آآ فتجد ان غيرهم قد ينازعهم فيه ولكن يسلم لهم حتى في علم الادب الشعر نقلت الشعر من علماء الادب تجد ان ان علماء الادب لهم دربة بمعرفة الشعر حتى يميزوا الدخيل من الاصيل - 00:14:20ضَ
ويميز ان هذا من شعر امرئ القيس اوليس من شعر ابن القيس مع ان غالب اسانيد علم الادب شعر الادب لا مما لا يعتمد عليه من حيث شروط التحديث اهل الحديث - 00:14:45ضَ
يشترط فيه العدالة والضبط وكثير من نقلت هكذا لا ليسوا من اهل العدالة نعم من اهل الظبط لكن ليسوا من اهل العدالة مثلا ومع ذلك واذا اردت ان تعرف مثل هذا - 00:15:00ضَ
انظر مثلا كتاب السيرة لابن هشام ابن هشام الحميري رحمه الله عالم بالادب وكثير من مرويات الشعر التي يرويها ابن اسحاق ابن اسحاق اخباري كبير اخباري ومحدث وراوية واسعة والمعرفة والحفظ - 00:15:14ضَ
ومع ذلك يروي الشعر حسب ما وصله لكن ليس ذا معرفة به تجد ابن هشام مثلا يقول هذه هذه ليست وهذا ليس منه وهذا ليس من شعره وهذا مصنوع. يقول لك هذا مصنوع - 00:15:44ضَ
تعرفونه هو الذي يسميه الفقهاء عفوا المحدثون الموضوع الى اخره اه هذا يسلم له مثل علم العلل هذا خاص باهل الحديث في اهل الحديث وقد يشاركهم فيه غيره ممن شاركهم في علم الحديث. فيكون هو من محدث من هذه الحيثية - 00:16:05ضَ
ولكن هذا نادر كما ان اهل الحديث علماء العلل فيهم نادرون كذلك من يدخل فيه من غيرهم اندر ثم يقول الشيخ وغلطه في يعني يعرفون ان الراوي قد غلط الثقة قد غلط - 00:16:30ضَ
عرف اما بسبب ظاهر علة ظاهرة اما العلل الظاهرة التي ترجع الى الاسناد كونه منقطع كونه مرسل كونه فيه ضعيف فلا هذا يستوي فيه المحدثون وغيرهم لكن المحدثون يعرفون الحديث الذي اساء اسناده - 00:16:49ضَ
ظاهره الصحة الصحة ولذلك تجد بعض بعضهم يحتاط اذا لم يدرس الحديث دراسة وافية جميع من جميع جوانبه يحكم على ظاهره فيقول اسناده صحيح يقول رجاله ثقات او يقول متصل بالثقات - 00:17:12ضَ
فهذا حكم على الظاهر وترك الباطن وهو العلل يعني كونه شاذ كونه كذا لانه احيانا يكون في الظاهر انه فيه مخالفة لكنه مع كثرة التتبع تجد انه وجد توبع على كل هذا من اغمض العلوم - 00:17:37ضَ
يقول يعرف اما بسبب ظاهر كما عرفوا ان النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو حلال وانه صلى في البيت ركعتين وجعلوا رواية ابن عباس لتزوجها حراما في بعض النسخ وهو محرم - 00:17:57ضَ
ولكونه لم يصلي مما وقع فيه الغلط. لان حديث هذه المسألة هل النبي صلى الله عليه وسلم صلى في في البيت ركعتين يوم الفتح ام لم يصلي؟ ابن عباس يقول لم يصلي - 00:18:14ضَ
اسامة بن زيد يقول لم يصلي ابن عباس لان النبي صلى الله عليه وسلم دخل البيت ودخل معه اسامة بن زيد وبلال وعثمان ابن شيبة فتح الباب باب الكعبة فدخلوا واغلقوا الباب وصلى النبي صلى الله عليه وسلم - 00:18:26ضَ
الذي رآه في ظلمة البيت الكعبة الذي رآه يصلي بلال فلما خرجوا سأل ابن عباس سأل اسامة فقال اسامة لم يصلي انما دعا في نواحي البيت وابن عمر سأل بلالا - 00:18:42ضَ
اول ما خرج بلال استقبله عند الباب قال هل صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في البيت؟ قال نعم. صلى ركعتين بين العمودين جعل الباب خلفه فوصف صفة من ظبط - 00:19:01ضَ
هذا قال جعل عمودين عن يساره وعمود عن يمينه عمودين عن يمينه وعمودين عن يساره واستدبر الباب وصلى يعني الى جهة معاكسة للباب هذه صفة من من ظبط وقال ركعتين حددهما - 00:19:14ضَ
ابن عباس اخبر عما روى عن ما حدثه به حدثه به اسامة اسامة بن زيد واسامة نافي كنا في يخبر عن عدم علمه وذلك القاعدة عند العلماء ان ان اه عنده زيادة علم - 00:19:35ضَ
عنده زيادة علم فاخبر بها هذا هنا رجحوا حديث ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى في البيت ركعتين المسألة الثانية حديث نهى النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو حلال - 00:20:05ضَ
او وهو محرم ابن عباس يقول تزوجها وهو محرم. فكان ابن عباس يرى ان انه لا بأس ان يعني عقد عليها لا بأس للمحرم ان يعقد ان يتزوج وهو مذهب الحنفية تبعوه في ذلك - 00:20:17ضَ
واستدلوا بهذا الحديث وهو الحديث في الصحيح والمسألة فيها اصل حديث ابن حديث عثمان في صحيح مسلم لا ينكح المحرم ولا ينكح ولا يخطب يعني لا يتزوج ولا يزوج هذا اصل - 00:20:37ضَ
وهذا النهي آآ طيب طيب كيف هذا؟ قالوا حديث رافع ايضا في الصحيح مولى النبي صلى الله عليه وسلم انه كان الوسيط لان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ابن عباس محرم يوم الجعرانة - 00:21:00ضَ
لانه بعد حنين احرم النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة محرما. قال فكان تزوج في ذلك ان ميمونة كانت في مكة ورافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم كان معه - 00:21:17ضَ
هو الذي اخبر ان النبي صلى الله عليه وسلم انما تزوج بعد ما حل بعدما طاف في البيت وحل من عمرته خطبها الى نفسها فتزوج كان الوسيط بينهما فصاحب القضية - 00:21:36ضَ
رافع الذي هو باشر العقد هو الذي يقول النبي صلى الله عليه وسلم تزوجه وهو حلال هذا مقدم فهنا عرفوا العلماء ان رواية ابن عباس عن عن اه رواية ابن عباس لهذا - 00:21:50ضَ
مما وهم فيه حملوه على الوهم والغلط يقول الشيخ وكذلك انه اعتمر اربع عمر وعلموا ان قول ابن عمر انه اعتمر في رجب مما وقع فيه الغلط ابن عمر اخبره كما في صحيح البخاري ومسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم اعتمر في - 00:22:08ضَ
في رجب والنبي صلى الله عليه وسلم لم يعتمر اكثر من اربع عمر ولذلك ردت عليه عائشة وقالت علموا ابو عبدالرحمن ان النبي صلى الله عليه وسلم انه اعتمر ابا عمر ولم - 00:22:30ضَ
اعتمر الا في ذي القعدة وهو معه الحديبية الجعرانة لان عمرة الجعرانة في اخر ذي القعدة في اخر شوال في اول ذي القعدة. احرم في اول شوال ودخل مكة في ذي القعدة - 00:22:42ضَ
آآ وعمرته مع حجته في ذي القعدة اه المهم انه لم يحرم برجب واكثر العلماء على ان ابن عمر واستدلوا بانه لما ردت عليه عائشة - 00:23:00ضَ