شرح مقدمة في أصول التفسير | الشرح الأول | الشيخ سعد بن شايم الحضيري
شرح مقدمة في أصول التفسير (16) | الشرح الأول | الشيخ سعد بن شايم الحضيري
Transcription
نستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله - 00:00:00ضَ
صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا اما بعد. درسنا هذه الليلة ايها الاخوة الفضلاء في مقدمة التفسير في الفصل الذي ذكر فيه الشيخ رحمه الله النوع الثاني - 00:00:13ضَ
من مستندي آآ الاختلاف في التفسير لان النوع الاول كان مستنده النقل انا مستند وهو النخل الثاني استنده الاستدلال والاستدلال قال رحمه الله فصل واما النوع الثاني من مستندي الاختلاف - 00:00:30ضَ
وهو ما يعلم بالاستدلال لا بالنقل فهذا اكثر ما فيه الخطأ من جهتين حدثت بعد تفسير الصحابة والتابعين وتابعيهم باحسان فان التفاسير التي يذكر فيها كلام هؤلاء صرفا لا يكاد يوجد فيه شيء من هاتين الجهتين - 00:00:54ضَ
مثل تفسير عبد الرزاق ووكيع وابي ابن حميد وعبد الرحمن ابن رحيم دحيم الى اخره ما ذكر لما تقدم فيما مضى ان التفسير آآ يعني تنوع التفسير وانقسامه الى اه - 00:01:21ضَ
تفسير الاختلاف عفوا الاختلاف في التفسير انقسامه الى تفسير تنوعه تفسير تضاد ذكر الشيخ رحمه الله انه آآ الاختلاف هذا الاختلاف منه ما يرجع الى النقل فقط لاسباب النزول قصص القرآن - 00:01:42ضَ
والنسخ فهذا آآ يعني مستنده النقل فيعرف من النقل ولا يحتاج فيه يحتاج فيه الى هي اعمال النظر من حيث المعنى لكن يعمل النظر من حيث الثبوت ثم تكلم الشيخ عن - 00:02:05ضَ
الثبوت ثم قال قال ومنه ما يعلم بغير ذلك يعني يعرف بغير النقل كما يعرف باللغة من حيث المعاني ما يسمى بالمفردات معاني الكلمات وهو الذي يسمى بالمفردات او من حيث الاعراب - 00:02:29ضَ
تصريف الكلمة هذه يعرف منها المعنى يعني مثلا قوله اذا قومك منه يصد يصدون بكسر الصاد وقراءة يصدون بظمها ما يختلف حيث اللغة يصدون من الاعراض والصدود ويصدون من الضجر - 00:02:54ضَ
اللجج ونحو ذلك فاختلف باختلاف تصريف الكلمة كذلك من حيث الاعراب كذلك من حيث كذلك من حيث الاستنباط معالي الكلام والقرآن من حيث الاستنباط منه يعني استنباط من المعاني سواء بسبب - 00:03:21ضَ
حروف العطف من حيث اقتضائها للترتيب من عدمه اذا كان الواو هل هي للترتيبة من غيره؟ اذا كان بي او هل هي للتخيير ام ان على سبيل العطف مائة الف او يزيدون هل هي او هنا بمعنى - 00:03:43ضَ
او التي للشك والتخيير او بمعنى هنا الواو بمعنى بل بل يزيدون على قلوب اقفالها ام هنا هل هي على الاستفهامية الاظراب بمعنى بل بل على قلوب اقفالها وهكذا هذه - 00:04:07ضَ
تعود الاستنباط الى يعلم الاستدلال به ها بيحصل فيه الخلاف يحصل فيه الخلاف مثل آآ ذلك ادنى ان تعولوا هل هو بمعنى العول الذي هو الميل كما هو قول الجمهور - 00:04:31ضَ
او بمعنى العيلة اللي هو الافتقار اه فمن طالبها بمعنى العيلة قال انها يعني خشية كثرة النفقة بكثرة الازواج والاولاد يعني حكي عن الشافعي رحمه الله تعولوا اي تفتقروا وان كان هذا القول مرجوح - 00:04:53ضَ
مرجحة يرجح الاستدلال يرجح عفوا يظعفه الاستدلال عليه اه فقوله ذلك ادنى ان تعودوا بمعنى المعنى اللغوي واحد بل هو ارجح من جهة انها بمعنى العول الميل يعني ذلك ادنى ان تميلوا - 00:05:20ضَ
يدل عليها مثلا قوله عز وجل فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلق دل على ان القضية في الميل خفف الله عز وجل اه قوله ولن تستطيعوا ان تحرصوا ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تكأ تميلوا كل الميل ولا حرصتم - 00:05:46ضَ
هذا واحد قول النبي صلى الله عليه وسلم من كان له امرأتان فمال الى احداهما دون الاخرى جاء يوم القيامة وشقه مائل وكما كان في الدنيا مائلا كان في الاخرة - 00:06:05ضَ
المقصود بالعون الميل آآ كذلك الزواج ليس سببا للفقر لان الله تعالى قال وانكحوا الايامى منكم والصالحين من عبادكم وامائكم ان يكونوا فقراء. يغنهم الله من فضله اذا صار الترجيح بالاستدلال - 00:06:23ضَ
صار الترجيح الاستدلاء. المقصود ان هذا النوع الثاني من مستندي الخلاف يعني الذي هو سبب للخلاف قال هو ما يعلم بالاستدلال لا بالنقل هذا اكثر ما فيه الخطأ من جهتين - 00:06:52ضَ
سبب الخطأ فيه من جهتين طيب الجهتان يقول حدثتا بعد تفسير الصحابة والتابعين والتابعيهم باحسان يعني ما كانت هاتان الجهتان ما لم تكونا في زمن الصحابة والتابعين. والتابعين باحسان لعدم ظهور البدع - 00:07:14ضَ
لان بعضها كان سببه البدع سيأتي الكلام المصنف لانها احداهما قوم اعتقدوا معاني ثم ارادوا حمل الفاظ القرآن عليها سببها الاعتقادات المسبقة القدرية مثلا يعتقدون نفي القدر فكل اية تثبت القدر يحملونها على معنى - 00:07:37ضَ
المعطلة كل ايات الصفات يعطلونها يحملونها على كذا على المجاز على اخره كذلك المذاهب الفقهية اذا كانت الاية على خلاف المذهب وجهوها يعني لم يكن مطلوب لم يكن مطلوبهم هو معنى الاية انما كان مطلوبهم الانتصار - 00:08:01ضَ
للاعتقاد ليكون اثرا سواء على سبيل التعصب والمغالبة او على سبيل اه التأثر لان منهم من تعصب للمذهب يصرف ان معاني الايات والاحاديث وهذا قليل في اهل العلم الا باصحاب البدع - 00:08:23ضَ
لكن اهل العلم لا يفعلون ذلك. قد يوجد من يندر منهم المشكلة الثانية هي التأثر الاعتقاد لان الشيخ عبر قال قوم اعتقدوا معاني اه يعتقد ان ان هذا لا يمكن يعني مثلا اعتقاد - 00:08:46ضَ
الاشاعرة انه ان الصفات الفعلية لا تكون من الله عز وجل على سبيل الالحاد ان يفعلها بنفسه حلول الحوادث لا يمكن يقولون اثاره صار عندهم اعتقاد كلام النفسي اعتقاد انه كلام نفسي. فكل اية فيها دلالة على الكلام قالوا المراد بها الكلام النفسي - 00:09:05ضَ
المشكلة ايش في الاعتقاد الاصول التي بنوا عليها وهكذا بقية المذاهب آآ الثانية يقول قوم فسروا القرآن بمجرد ما يسوء ما يسوغ ان ان يريده بكلامه من كان من الناطقين بلغة بلغة العرب من غير نظر الى المتكلم بالقرآن - 00:09:34ضَ
والمنزل عليه والمخاطب يعني الثاني قوم ليس لهم اهواء ولا اعتقادات. انما ذهبوا الى الكلمة في لغة العرب كذا معناها فتجده يأتي بمعنى للكلمة لما ورد في لغة العرب ان هذا معناه - 00:09:54ضَ
يقول هذا الكلمة هذي هذا معناه وتجد ان بينها وبين المعنى وسياق الاية تنافرا وانه لا يمكن ان يكون هذا المراد لانها قد تكون من الاصداد اصلا السياق يدل على ظد هذا المعنى الذي ذكره - 00:10:14ضَ
او يكون اه يعني لغة قوم من العرب او يكون من من الاصطلاحات الحادثة يفسر بها القرآن يفسر بها القرآن. مثل كل ذلك كان عند ربك سيئه مكروها مصطلح صار عند الفقهاء قسم المكروه غير غير المحرم - 00:10:36ضَ
ها تجده ما جاء في ذكره في القرآن والسنة بالكراهة او كلام السلف يفسر عن الكراهة الاصطلاحية وهذا غلط بل بعضهم يكون لا يعرف يكون اصله من العجم لا يعرف دقائق لغة العرب - 00:11:04ضَ
فيجد كلمات مفردات للاية لغة العرب فيظن ان هذا هو المراد ولذلك قال الحسن البصري عفوا ابو علاء ابو عمرو بن العلاء قال من العجمة اوتوا من العجمة قوت مشكلتهم العجمة - 00:11:28ضَ
لما قال عمرو بن عبيد بن من باب ووصله اعجمي فكان يستدل بان ان الله عز وجل اوعد توعد بالنار والله لا يخلف الميعاد فمن فعل الذنب توعده الله بالنار - 00:11:49ضَ
لابد ان يعذب ولا يحميه من ذلك الا التوبة. اما ليس هناك عفو واستدل بايش؟ بهذا المواعيد التي في القرآن قال ابو عمرو له قال من العجمة اوتيتم لم تسمع قول الشاعر واني وان اوعدته او وعدته - 00:12:12ضَ
ها لمنجز ميعادي لا نخلف ايعادي ومنجز موعدي لانه يقول ايش يعاد تهديد والكريم يعفو ولكنه لا يخلف الوعد بالعطاء وعد بالعطاء لا يخطئ ينجز. اما الاعاد بالتهديد لقد يتركه كرما وعفوا - 00:12:34ضَ
فقال من العجمة اوتيت لم تفرق بين الوعد والايعاد الواد ولي عهد يقول الشيخ فاكثروا فهذا اكثر ما فيه الخطأ من جهتين حدثت بعد تفسير الصحابة والتابعين وتابعيهم باحسان فان التفاسير التي يذكر فيها كلام هؤلاء يعني الصحابة والتابعين - 00:13:04ضَ
يذكر فيه صرف لا يكاد يوجد فيها شيء من هاتين الجهتين مثل تفسير عبد الرزاق ووكيل مطبوع. تفسير عبد الرزاق وعبد ابن حميد وعبدالرحمن بن ابراهيم دحيم. هذه غير موجودة - 00:13:27ضَ
ومثل تفسير الامام احمد هذا ايضا مفقود. واسحاق بن راهوية مفقود وبقي بن مخلد مفقود وهذا اكبرها تفسير بقية بن مخلط لما قيل لابن حزم يعني انكم لم تأتوا شيء يا اهل المغرب - 00:13:41ضَ
بشيء يعني مثل علم اهل المشرق انما انتم تبعوا له هذا عندنا تفسير بقية بن مخلد مغربي من اهل الاندلس عند اهل المشرق مثله الى اخره وابي بكر ابن المنذر هذا مطبوع جزء منه - 00:13:56ضَ
موجود في مجلدين والباقين وسفيان بن عيينة ايضا مفقود وهذا من احسن التفاسير اللي ينقلون عنه لكن بعضهم جمعه جمع ماء المفرق من كلامه في كتب التفاسير وجمعها في كتاب - 00:14:19ضَ
مفقود بن جرير موجود. وابن ابي حاتم موجود اكثره. وابي سعيد الاشج. مفقود وابي عبد الله ابن ماجح ايضا مفقود صاحب السنن له تفسير وابن مردويه كذلك مفقود يقول هذه التي تنقلها تفاسير هؤلاء السلف - 00:14:32ضَ
ها اه تكون خالية اذا لانها تكون خالية من هذه الاستناد على الاستدلال الخاطئ لانها منقولة عن السلف ثم ذكر هذين قال احداهما قوم اعتقدوا معاني ثم ارادوا حمل الفاظ القرآن عليها هذي ذكرناه - 00:14:52ضَ
والثانية قوم فسروا القرآن بمجرد ما يسوغوا ان يريده بكلامه من كان من الناطقين بلغة العرب يعني كما ذكرنا قد يكون من توسع المفردات قد يكون من المشترك قد يكون من المجاز والحقيقة - 00:15:12ضَ
من غير نظر الى المتكلم بالقرآن والمنزل عليه القرآن صلى الله عليه وسلم والمخاطب به الامة الجيل الذي خطبوا به الجيل الذي خطبوا به لهم عرف يخاطبون به الواطي كذلك المنزل عليه المهم يعني انه دون النظر الى هذه الاشياء وهي ما يسمونه احيانا بعضهم بالسياق - 00:15:27ضَ
السباق قال فالاولون الذين اعتقدوا معاني ثم ارادوا حمل القرآن عليها راعوا المعنى الذي رأوه اعتقاداتهم من غير نظر الى ما تستحقه الفاظ القرآن من الدلالة والبيان الدلالة والدلالة. يقولون الدلالة افصح. على كل دلالة ودلالة - 00:15:52ضَ
راعوا المعنى الاولون الذين اعتقدوا معاني ثم ارادوا حمل فظل القرآن عليه راعوا المعنى الذي ارادوه رأوه من غير نظر الى ما تستحقه الفاظ القرآن من الدلالة والبيان يعني مثلا تأتي الى قول الله عز وجل الرحمن على العرش استوى. يعتقدون ان الله ها - 00:16:13ضَ
ليس في العلو وان الله منزه عن كذا وانه لا يحتاج الى هذه الامور حملتهم على ان يغيروا معنى طبعا والله غير محتاج غني عنها. كلها ذنب مسلم فيه ان الله في العلو - 00:16:34ضَ
وان الله منزه عن ان يحتاج الى العرش الله غني عن العرش ومن دونه والعرش لم يقم الا باذن الله وامر الله اعتقدوا ذلك وقالوا لو قلنا ان الله استوى بمعنى على عليه - 00:16:51ضَ
كما جاء في لغة العرب وفسره الصحابة والتابعون ومن بعدهم ها اه وقلنا لو قالوا ذلك لصار من الحلول حلول الحوادث به حلول فيه خلق فلما اعتقدوا ذلك ذهبوا الى صرف اللفظ عن معنى - 00:17:10ضَ
وقالوا استوى استولى يقول من غير نظر ها من غير نظر الى ما تستحقه الفاظ القرآن من الدلالة والبيان احفاظ القرآن نفسها. فلما بدلوه بمعنى اخر وقعوا فيما هو اشد - 00:17:27ضَ
مما فروا منه ووقعوا باحتياء بان يقولوا ان بان يلزم من قولهم ان العرش لم يكن تحت ولاية الله واستيلائه فاستولى عليه بعد ها بعد ذلك ثم استوى على عرشه - 00:17:45ضَ
ما خلق السماوات والارض استوى اين كان العرش هذا يلزم منه ولم آآ يلتزم اه عفوا ولم اه ينظر الى ما تستحقه الفاظ القرآن من الدلالة والبيان. بل دلالة العلو التي في القرآن تدل - 00:18:00ضَ
اامنتم من في السماء ارتفاعا تبارك وتعالى وعلوه على خلقه اه غير ذلك مما هي يعني تدل عليها لان الله عز وجل لا ينطق بالباطل وتمت كلمة ربك صدقا وعدا - 00:18:22ضَ
ثم قال والاخرون يعني الذين فسروا القرآن بمجرد اللغة ها راعوا مجرد اللفظ وما يجوز عندهم ان يريد به العربي. من غير نظر الى ما يصلح للمتكلم به ولسياق الكلام - 00:18:40ضَ
ما نظروا الى السياق وما نظروا الى ما يصلح لله عز وجل ان يقول قول الرسول ان يخاطب او العرب ان يخاطبوا به فنظروا الى هذا اللفظة معناها كذا خلاص - 00:18:58ضَ
ثم هؤلاء كثيرا ما يغلطون في احتمال اللفظ لذلك المعنى في اللغة كما يغلط في ذلك الذين قبلهم يعني حتى ان اللفظ ما دام يحتمل وجهين او ثلاثة وجوه في لغة العرب يصبح في شك من مراد - 00:19:12ضَ
فاذا اختار احد المعاني للكلمة غلط القضية التي يحتملها الاخر المعنى الاخ مثل ما ذكرنا تعول ذلك ادنى آآ كما ان الاولين يعني الذين اعتقدوا اشياء كثيرا ما يغلطون في صحة المعنى الذي فسروا به القرآن - 00:19:30ضَ
كما يغلط في ذلك الاخرون الاخرون وان كان نظر الاولين الى المعنى اسبق ونظر الاخرين الى لفظ اسبق يعني انهم اغلاطهم بسبب ايش الاستدلال السيء سواء الاستدلال بما اعتقده وجعلوه اصلا - 00:19:55ضَ
او الاستدلال في باللغة لذلك انظر الى الذين اعتقدوا اشياء اجدهم يجعلون قواعد ان كل لفظ ماذا يقول؟ في في العقيدة في الجوهرة في التوحيد الاشعري يقول وكل لفظ اوهم وكل لفظ اوهم التشبيه - 00:20:18ضَ
اوله او افوض ورم تنزيه كل لفظ اوهم التشبيه عنده نحن نقول لا الله منزه عن التشبيه لان الله قال ليس كمثله ولكن الله له اسماء وصفات تدل آآ صفات وافعال عز وجل والا كيف؟ كيف - 00:20:43ضَ
نجرده من الصفات حتى يكون كالعدم او لا نثبت الاله الا سبع صفات كما قالوا والله نصه في القرآن على انه يرحم ويغفر ويغضب ونحو ذلك. المهم يكون اوله اصرف المعنى - 00:20:59ضَ
صرف المعنى عن ظاهره. الى معنى تحتمله اللغة ان المهم سواء دل عليه الماء السياق او دل عليه اللفظ او احتمله اللفظ او لم يحتمله المهم انك تصرفه عن المعنى الذي اوهم التشبيه في زعمه - 00:21:20ضَ
او افوض يعني يجعلون المرحلة الثانية اذا لم تستطع التأويل او لم تقبل هذا التأويل فوض المعنى تنزيها يقولون فوظه مع اعتقاد ان ظاهره اللفظ غير مراد ها بمعنى انك تقول لا ادري ما المراد من قوله استوى - 00:21:41ضَ
ولا من قوله ذو الرحمة ولا من قوله الرحيم ولا من قوله غضب الله عليهم ولا من قوله فلما اسفوا رد. كل هذه معاني هذا التفويض انتم لا معنى له. انظر الى القرآن كل اية فيها - 00:22:05ضَ
كل اية من القرآن فيها اسم او صفة. لان الاسماء متضمنة للصفات فهم على هذا يقولون ان كل اية فيها فوض معناها انك لا تعلمه كيف يخاطب؟ بل قالوا ان الرسول ما يعلم - 00:22:20ضَ
الرسول يقول هذا هذه الامور لا يعلمها وهم يعلمون ان الرسول لم يؤول ولم الصحابة لم يؤولوا يكون هذا مذهب السلف التفويظ لذلك ينسبونه الى السلف ظلما وهذا في الحقيقة هو التجهيل - 00:22:39ضَ
لذلك لما قسم شيخ الاسلام طبقات الناس في هذا وهو واسع الاطلاع ذكر في وفي مقدمة اه العقل والنقل انهم والحموية انهم ينقسمون الى الى اهل تجهيل تخييل تأويل فاهل التخييل - 00:22:57ضَ
هؤلاء من طبقة الفلاسفة ومن شابهم كيقولو لنا ان القرآن جاء بالخيال لمصلحة الناس. فليس هناك اشياء حقيقية سواء في اسماء وصفات او في المعاد او في الى اخره واهل التجهيل يقول هؤلاء هم الذين يزعمون التفويض - 00:23:23ضَ
يقول ان الله خاطبنا باشياء آآ لا معنى لا لا نعرف معناها ولا يعرف معناها لا الرسول ولا جبريل ولا يجهلون وهؤلاء هم اهل يسمونهم التفويض والثالثة للتأويل معطلة اهل التعطيل - 00:23:40ضَ
الذين يصرفون معانيها كل هؤلاء مخالفون لمذهب السلف ثم قال والاولون صنفان يعني الذين يعتقدون ثم يجعلونه اساسا صنفا تارة يسلبون لفظ القرآن ما دل عليه واريد به ليس هذا الماء - 00:24:02ضَ
وتارة يحملونه ما لم يدل عليه ولم يرد به واضح يعني مرة مرة يقولون يسلبونه يقول ليس هذا هو المراد ليس المراد منه هكذا كمثلهم في الاسماء والصفات ليس ليس هذا معنى الاية - 00:24:26ضَ
لا يحملونه ما لم يدل عليه يقولون مثل مسألة استوى واستولى. حملوه معنى الاستيلاء لم يدل عليه القرآن الوفيك لامرين قد يكون ما قصدوا نفيه او اثباته من المعنى باطلا - 00:24:49ضَ
الذي نفوه او اثبتوا قد يكون باطلا فيكون خطأ في الدليل والمدلول يعني في طريقة الاستدلال المبنى الذي بنوا عليه وفي المدلول الذي وصلوا اليه النتيجة المعنى الذي وصلوا اليه - 00:25:07ضَ
وقد يكون حقا قد يكون حقا فيكون خطأ في الدليل لا في المدلول يعني قد يكون مثلا اثبت معنى دل عليه سياق الايات ها والله عز وجل مثلا في فيما يتعلق بالله منزه عن هذا الشيء - 00:25:24ضَ
ها اه فيكون لما نفوا هذا اصابوا في النفي لكن الدليل ليس هو لانهم لانهم اخذوا من الادلة القرآنية والادلة النبوية سياق الاية ولكن بسبب الدليل الذي بنوا عليه وهو قاعدة يسيرون عليها - 00:25:47ضَ
يقول فيكون خطأ في الدليل لا في المدلول. المدلول المعنى وهذا كما انه وقع في تفسير القرآن فانه وقع ايضا في تفسير الحديث الحديث. فالذين اخطأوا في الدليل والمدلول مثل طواف من اهل البدع - 00:26:09ضَ
اعتقدوا مذهبا يخالف الحق الذي عليه الامة الوسط السلف الذين لا يجتمعون على ضلالة كسلف الامة وائمتها الصحابة والتابعين الائمة الائمة المعروفين الذين لهم قدم صدق في الامة هؤلاء الائمة - 00:26:26ضَ
اتفقوا ائمة السلف المعروفين بامامة في الدين يتفقون على هذه العقائد السلفية اه قال وعمدوا الى القرآن فتأولوه على ارائهم تعولوا على ارائهم فتارة يستدلون بايات على مذهبهم ولا ليلة فيها - 00:26:44ضَ
ولا دلالة فيها يعني مثلا لما يأتوني الى قول الله عز وجل وجاء ربك والملك صفا صفا. قالوا جاء امر ربك لماذا؟ لانهم يعتقدون ان الله لا يجيء ولان المجيء معناه الاتيان وحلول الحوادث به والحركة - 00:27:11ضَ
والله ممتنع عليه ذلك وممتنع عليه الحركة من اين جاء هذا الدليل ان الله ممتنع عليه الحرج لم يثبت ولم ينفي. فلا نتكلم فيه لم يأتينا الدليل على نفيه ولم يأتينا الدليل على اثباته فنسكت عنه - 00:27:31ضَ
ان الله يقول ولا تقفوا ما ليس لك به علم لكن المجيء اثبته الله قال وجاء ربك والملك صفا صفا. اي وجاء الملك يعني الملائكة صفا صفا وجاءت الاثار عن السلف من الصحابة والتابعين في ذكر الاخبار في مجيء الملائكة الصف الاول في سماء الدنيا ثم الصف الثاني السماء الثاني الثالث - 00:27:47ضَ
يأتون هذا دفعة وجاء ربك ثم يأتي ربنا عز وجل. هذه الاثار عن السلف ها الا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الامر. اي وجاءت وتأتي الملائكة. فهذه الاية تفسر هذه معنى الاية هذه - 00:28:13ضَ
ها طيب يأتي هل ينظرون الا يأتي ربك او بعض ايات ربك يوم يأتي بعض ايات ربك لا ينفع نفسا ايمانها الى اخر الاية يأتي ربك يأتي بعض تحياتي يا رب - 00:28:33ضَ
ذكر كيانه عز وجل يوم القيامة. او بعض قالوا سلف وجاء في الاثار انها الشمس القيامة ست ساعة اما تقوم الساعة او يأتي مقدمات قيامتها وهي علاماته وهي التي اذا طلعت الشمس من مغربها لا ينفع نفسا ايمانها - 00:28:50ضَ
الى اخر رأيك هذه الايات يفسر بعضها بعضا كيف كيف ذهبوا الى نفي دلالة وجاء ربك؟ قالوا قول مثل قوله تعالى في سورة النحل وجاء امر ربك اجعلوها هناك مع ان الاية تلك ليست - 00:29:12ضَ
في سياق القيامة انما في سياق ايش او الامر قيام الساعة اية النحل الا تفسر شيء لا سياق له ولا علاقة له بهذا على كل مع كثرة الاحاديث الدالة على هذا المعنى - 00:29:31ضَ
يتأولون ما يخالف مذهبهم بما يحرفون به الكلم عن مواضعه من هؤلاء فراق الخوارج والروافض والجهمية والمعتزلة والقدرية والمرجئة وغيره كثير لان لهم مذاهب في هذا ثم قال وهذا كالمعتزلة مثلا فانه من اعظم من اعظم الناس كلاما وجدالا - 00:29:55ضَ
وقد صنفوا تفاسير على اصولهم. مثل تفسير عبدالرحمن ابن كيسان الاصم شيخي ابراهيم بن اسماعيل بن علي الذي كان يناظر الشافعي ابراهيم ابن اسماعيل المعتزلي وابوه اسماعيل ابن ابراهيم ابو اسماعيل سلفي - 00:30:22ضَ
من ائمة الحديث لكن سبحان هذا الابن كان من اه من اهل الضلالة والاعتزال ومثل كتاب ابي علي الجبائي والتفسير الكبير للقاضي عبدالجبار بن احمد الهمداني سبحان الله هذه الكتب كلها مفقودة - 00:30:38ضَ
الجامع لعلم القرآن لعلي بن عيسى الرماني والكشاف لابي القاسم الزمخشري هذا الذي بقي الكشاف فهؤلاء وامثالهم اعتقدوا مذهب السلف. اعتقدوا مذاهب المعتزلة هذا الزمخشري كتابة مفيد من جوانب من حيث اللغوية ومن حيث بعض الاشياء البلاغ البيان والبلاغة التي فيه - 00:30:56ضَ
يعني هي التي جعلت له رواجا عند الناس وجعلوا العلماء يأخذون منه لكن لا يصلح الا لاهل العلم المتقنين لعلم العقيدة ولذلك يقول ابن منيرة استخرجت الاعتزاليات من من كتاب آآ الكشاف - 00:31:28ضَ
المناقيش يدخلها بشيء عجيب اه تجده يعني مثلا يدخل مثلا نقول لك ولن تقتضي التأبيد لن تراني يعني انه لن ترى الله ابدا لينفي الرؤيا اذا كان موسى لن يرى الله ابدا - 00:31:49ضَ
حتى يلزم ذلك حتى يوم القيامة هذه من جيبه من كيسه لذلك رد عليه في الكافية الشافية ابن مالك ينقلونه العلماء عنه ويقولون وقوله اردد وسواه ومن يرى النفي بلا مؤبد فقوله اردد - 00:32:21ضَ
يقول الزمخشري ليس من ائمة اللغة المعتمدين الذي ينقل عنهم اعتماد انما هو من من العلماء فيها فرق بين ان يكون من الائمة كسيبويه ونحوه اذا قال قولا يعتبر لا هو من من علماء النحو - 00:32:47ضَ
المهم اه كتابه خطير في هذا الجانب قال واصول المعتزلة خمسة يسمونها هم يسمون هم التوحيد والعدل والمنزلة بين المنزلتين وانفاذ الوعيد والامر بالمعروف والنهي عن المنكر طبعا ثم فسر الشيخ هذه الاصول - 00:33:12ضَ
شيخ ينبه عليها لانها تجد مثلا في تفسيره يقول لك والتوحيد كذا والعدل كذا لما يأتي ينفي القدر يقول العدل اننا اذا اثبتنا القدر وان الله قدر على الكفار ان يكفروا - 00:33:33ضَ
ثم يعلمهم يوم القيامة هذا ظلم لانه هو الذي اجبرهم على ذلك لانهم يرون ان اثبات القدر يعني الجبر وان الانسان لا اختيار له ولذلك قابلتهم الجبرية قالوا الانسان مجبور - 00:33:50ضَ
وان الله يعذبه على شيء جبره عليه ويعذبه عليه وحجتهم فقط ان الله له ان يفعل ما يشاء يقرون بانه جبره على ذلك ولا عبد الله لم يجبره قدر ذلك لما علم انه لن يؤمن - 00:34:08ضَ
يؤمن قال الله عز وجل ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم ما فيهم خير قال ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه فلما كتب الله ذلك عليهم لانه علم انهم لن يؤمنوا كما قال انه لن يؤمن من قومك الا من قد امن - 00:34:32ضَ
في قصة نوح عليه السلام المهم انه اه هذا بالنسبة للعدل التوحيد عنده هو التعطيل لانهم يقولون اذا اثبتنا صفات واسماء متضمنة للصفات اثبتنا الهة بعدد الاسماء كما قالت قريش - 00:34:55ضَ
قريش ماذا قالوا؟ لما سمعوا النبي صلى الله عليه وسلم يدعو الله ويقول يا رحمن يا رحيم ها؟ قالوا محمد يزعم انه يعبد الها واحدا وهو يدعو رحمانا يظنوا ايش انها - 00:35:14ضَ
عالية كما ان الهتهم لها اسماء متعددة ان هي الا اسماء سميتموها انتم ابا ظنوا ان هذه اسماء الالية انزل الله عز وجل ولله الاسماء لله الاسماء الحسنى فادعوه بها هذه اسماء الله - 00:35:30ضَ
لذلك تجد تكرارها في القرآن والتأكيد على انها اسماؤه عز وجل قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن ايا ما تدعوا فله الاسماء هو الله الذي لا اله الا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم. هو الله الذي لا اليه يكررها عز وجل ليبين ترسخ هذه عندهم - 00:35:48ضَ
المعتزلة قالوا لا نعم نثبت انها اسماء لله لكن اسماء اعلام فقط ليست لها صفات الرحيم اسم مجرد لا يقتضي ان انه له صفة الرحمة لماذا؟ قالوا اثبتنا رحيما برحمة - 00:36:10ضَ
اثبتنا الهة اخرى ارجعوا الى قول قريش والعرب في جاهليتها ها هذا بإذن سموا سموا نفي الصفات توحيد يعني لنوحد الله وسموا المنزلة بين المنزلتين لانهم يقولون من فعل كبيرة خرج من الاسلام - 00:36:34ضَ
ولا نستطيع ولا نسميه كافرا ونقول هو بمنزلة بين الاسلام والكفر فنقول بالمنزلة بين المنزلتين اه وانفاذ الوعي هذه المسألة يقول ان الله كل ما توعد عليه من ذنب فمن اقترفه فليس تحت المشيئة - 00:36:57ضَ
بل هو داخل النار ومن دخلها لا يخرج منها ان الله يقول وما هم بخارجين من النار اذا خلاص ما خرج ومن فعل ذلك فهو مستحق النار جزاؤه جهنم خالدا فيه الى اخره. فاذا يقولون - 00:37:19ضَ
الله لا يخلف الميعاد كما قال العمرو ابو عمرو بن عذاب من من آآ العجمة اتيلو وتركوا قول الله عز وجل ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء - 00:37:42ضَ
اخذوا المعترك هذا المحكم الواضح واخذوا بالمتشابه العمومات العمومات محتملة اذا كيف نعرف انها على بابه اذا جاء لم ما لم يفسرها او يخصصها فنسوا وتجاهلوا الايات المفسرة وانه يخرج من النار من قال لا اله الا الله الحديث متواترة - 00:37:58ضَ
الجهنميين يخرجون من النار. اذا هذه عصاة المسلمين موحدين نعم والامر بالمعروف والنهي عن المنكر قالوا هذا في مع الولاة بالسيف ازالة الظلمة بكيف بالخروج عليه شرح الشيخ هذا قال وتوحيدهم هو توحيد الجهمية - 00:38:27ضَ
الذي مضمونه نفي الصفات وغير ذلك قالوا ان الله لا يرى وان القرآن مخلوق وانه ليس فوق العالم عز وجل. وانه لا يقوم به علم ولا قدرة لا لا يتصف بالعلم. العلم مخلوق - 00:38:48ضَ
القدرة مخلوقة ولا حياة ولا سمع لكن القدرة باي قدرة خلقت ها اذا كان الله ليس قادرا لا تتصف به قدرة كيف يخلق الخلق ها بقدرة القدرة هذي الثانية مخلوقة - 00:39:05ضَ
كيف خلقت مجانين لو ظنوا بها نظروا بهذه اللوازم لعلموا انهم مجانين. ومع ذلك يعتقدون هم انه هم الاذكياء وان السلف حشوية يسمونه كذلك كان عمرو بن عبيد يسمي ابن عمر حشوي كلام حشو - 00:39:27ضَ
يعني حشو وهم يسمونه السلف حشوية يعني ايش بعضهم يعبرها حشوية بمعنى حشو النار وبعضهم يقولها حشوية عقولهم غير متفتحة يحشون كلام واثار ويتبعونها بدون نظر ان هذا العلم علم بالله عز وجل لا يعرفه الا الله - 00:39:45ضَ
يقول عز وجل فلا تضربوا لله الامثال وان الله يعلم وانتم لا تعلمون قال ليس كمثله شيء وهو السميع البصير اثبت السمع والبصر المثلية يدل على ان هذا العلم لا نصل اليه - 00:40:03ضَ
نؤمن به ونثبته كما خاطبنا بلغة العرب قالوا ولا ولا وانه لا يقوم به علم ولا قدرة ولا حياة ولا سمع ولا بصر ولا كلام ولا مشية ولا صفة من الصفات - 00:40:23ضَ
طبعا الفرق بينهم وبين الجهمية ان الجهمية يقول حتى الاسماء ما يسمى بها اه واطلاق هذه الاسماء على الله مجازية لا حقيقة تعالى اللهم يقولون قال واما عدلهم فمن مضمونه ان الله لم يشأ جميع الكائنات ولا خلقها كلها. ولا هو قادر عليها كله - 00:40:38ضَ
لم يشئ الجميع يعني وجود وافعال الشر نرى لم يشاء. مع ان الله يقول والله خلقكم وما تعملون. ومن عمل الانسان الشر هم يقولون لا يقولون ولا خلقها كلها. يعني افعال العباد - 00:41:00ضَ
لذلك العبد يستحق على طاعته يستحق حقا واجبا على الله ان يكافئه لان العمل له ليس خلق لله كما انه يستحق عداء الذنب المعصية اجعلوها من هذا كلها خلقا العبد - 00:41:18ضَ
الولا هو قادر عليها كلها. اعوذ بالله مقادر قال بل هو عند بل عندهم النافع للعباد لم يخلقها الله لا خيرها ولا شرها ولم يرد الا ما امر به شرعا - 00:41:42ضَ
ذهبوا الى المشيئة قالوا والذي امر به شرعا هو الذي اراده الله وما سوى ذلك فانه يكون بغير مشيئته الله امر بالايمان والصلاة ونحوه وجد الكفر ووجد ترك الصلاة قالوا الذي امر به شرعا هو الذي اراده - 00:41:56ضَ
والذي اراد واما من حيث الخلق فاعل لها هو الخالق لها من العباد والشر الله قال لم يشاء هو ولم يفرقوا بين ايه المشيئة والارادة وجعلوا المشيئة والارادة شيئا واحدا - 00:42:16ضَ
والصحيح ان المشيئة هي الكون تكوين والارادة قسمان ارادة شرعية بمعنى الامر والرظا والمحبة وارادة كونية بمعنى التكوين ارادة كونية بمعنى المشيئة. يقول للشي كن فيكون. فيكون فيكون على ما شاء الله عز وجل. وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين - 00:42:38ضَ
آآ فهنا لم يفرقوا قالوا قالوا آآ ولم يقولون نعم وبل عندهم ان افعال عباد لم يخلقها الله ولا خيرا ولا شرها ولم يرد ما امر به شرعا وما سوى ذلك فانه يكون بغير مشيئته. تعالى الله به - 00:43:08ضَ
الله عما يقولون الوكيل او وقد وافقهم على ذلك متأخر الشيعة اكل مفيد وابي جعفر الطوسي وامثالهما ها يقول هذا اخذ به الشيعة وكذلك الشيعة الزيدية مذهبهم هذا سيدي هذا مذهبكم نفي القدر - 00:43:29ضَ
ولابي جعفر لابي جعفر هذا تفسير على هذه الطريقة لكن يضم الى ذلك قول الامامية الاثني عشرية يعني زيد على قول المعتزلة انه يذكر قول الرافضة في مسائلهم ما يتعلق بالامام ونحوه - 00:43:52ضَ
بين المعتزلة ليس فيهم من يقول بذلك ولا من ينكر خلافة ابي بكر وعثمان وعمر وعثمان وعلي وهو زاد المعتزلة في هذه القضية في في الخلافة لا ما ينكرونها الامامية يقولون لا ينكرون خلافة ابي بكر وعمر وعثمان - 00:44:11ضَ
فهو ابو جعفر الطوسي جمع بين الاعتزال والرفظ قالوا من اصول المعتزلة مع الخوارج انفاذ الوعيد في الاخرة هذه قضية في الدنيا كما قلنا ان المعتزلة يقول منزلة بين منزلتين - 00:44:29ضَ
والخوارج يقولون لا كافر. اقصد المذنب صاحب الكبيرة لكن انفاذ الوعيد انفاذ الوعيد توافقوا فيه اصولهم انفاذ الوعيد ان الله توعد عليه في النار اذا هو لابد ان يدخل النار وليس تحت المشيئة واذا دخلها لا يخرج منها - 00:44:46ضَ
توافقكم الخوارج بذلك يقول من اصول المعتزلة مع الخوارج ان انفاذ الوعيد في الاخرة وان الله لا يقبل في اهل الكبائر شفاعة ولا يخرج منهم احدا من النار ولا ريب انه قد رد عليهم طوائف من المرجئة والكرامية والكلابية واتباعهم. فاحسنوا تارة واساءوا اخرى - 00:45:07ضَ
لان هؤلاء الذين ردوا عليهم ردوا عليهم اما المرجئة يردون عليهم في مسألة انفاذ الوعيد ها وفي مسألة عفوا يعني في الارجاء. فيغلون الى حد الارجاع ويجعلون ان المذنب لا - 00:45:28ضَ
لا شيء عليه بعضهم من غلاته ولا يرون ان الاعمال تنافي الايمان فيردون بدعة ببدعة. يقول ايش فاحسنوا تارة واساءوا اخرى. يعني احيانا يحسنون في رد نفس البدعة لكن اذا الغلو - 00:45:47ضَ
خرجوا الى الخط الاخر والكرامي يتبع ابي عبد الله بن كرام محمد بن كرام كلاب يتباع بعبدالله بن كلاب واتباعهم. اتباعهم يقصد الاشاعر ان الاشاعرة اتباع لهؤلاء في مسألة الصفات - 00:46:06ضَ
ومرجئة وطيب وجبرية من جهة كرامية جبرية. فيردون عليهم مسألة القدر في مسألة القدر ويردون عليهم في تعطيل الاسماء في تعطيل الاسماء وفي العل الجهمية ويردون عليهم في تعطيل السبعة الاسماء لان الصفات لانهم يثبتون سبعة صفات معنوية قد دل عليها العقل - 00:46:26ضَ
ما ندل عليه الحياة يقولون يلزم ان يكون حي اذا نفينا الحياة اثبتنا الموت الله عن ذلك ردوا على المعتزلة واثبتوا الحياء وهكذا الارادة وهكذا العلم والقدرة والخلق لان هذه السمع والبصر - 00:46:55ضَ
ردوه الى العلم تأولوه سمعوا البصر عدوه قالوا لان القدرة تدل على الخلق يدل على وجود الخالق وعلى وان الخالق قادر ولو لم يكن قادرا ما خلق وانه عالم ولو لم يكن عالما ما اتقن الصنع - 00:47:16ضَ
وعلى انه مريد ولو لم يكن مريدا لما انشأ هذا على انشاء ها فاثبتوها من جهات المعنى ونفوا بقية الصفات الخبرية التي دل عليها الخبر ولماذا لانهم تبعوا قولا فقط - 00:47:37ضَ
هذا غير صحيح الذي اثبت صفات العقلية عند اثبات يقول ان الله له قدرة قدرة تليق بجلاله كما اثبتوا الذات. نقول ايضا الانسان له ذات الوجود الانسان له وجود القدرة على الانسان له قدرة - 00:47:54ضَ
يلزم منكم التشبيه. قالوا لا قدرة تليق بجلاله. ارادة تليق بجلاله يقول قولوا رحمة تليق بجلاله وهكذا بقية الصفات واضح والمقصود نعم قال اه فاحسنوا تارة واساءوا اخرى حتى صاروا في طرفي نقيض - 00:48:18ضَ
كما بسط في غير هذا الموضع ترى في نقيض احيانا هؤلاء يثبتون عفوا يثبتون القدرية ينفون القدر المعتزل ينفون القدر حتى يعطلون الله عن مشيئته وانه لم يشأ شيئا وكذا الى اخره الا ما ما اراد به شرعا - 00:48:41ضَ
يقابلون هؤلاء فيثبتون القدر الى درجة الجبر. وان الانسان كالريشة في مهب الريح ليس له ارادة مطلقا ولا قدرة مع ان الانسان يجد من نفسه انه يفعل اشياء بارادته سواء ما يتعلق بالمعاصي والذنوب والطاعات او ما يتعلق بشهواته وملذاته المباحة - 00:49:03ضَ
يقول فصاروا في حتى صاروا في طرفي نقيض. كما بسط في غير هذا الموضع يعني من الكتب الاعتقادية رحمه الله والردود والمقصود ان مثل هؤلاء اعتقدوا رأيا ثم حملوا الفاظ القرآن عليه - 00:49:26ضَ
سواء ما يتعلق بالقدر او ما يتعلق الايمان او ما يتعلق بالوعد والوعيد او ما يتعلق بالصفات او ما يتعلق بمثل هذه الامور التي وليس لهم سلف من الصحابة والتابعين لهم باحسان - 00:49:43ضَ
لا من الصحابة ولا من ولا من ائمة المسلمين يعني ائمة الفقه ليس لهم ائمة الائمة الاربعة والثوري والليث والاوزاعي هؤلاء الائمة كانوا في زمانهم بقي الاربع ليس لهم بذلك - 00:50:00ضَ
ولا ائمة التفسير ائمة المفسرين سواء من الصحابة او من التابعين او حتى من المصنفين من المعروفين بالامام ليس لهم بذلك من جرير مثل ابن ابي حاتم ولا في الحديث - 00:50:19ضَ
اصحاب الكتب الستة ونحوهم مجرة من نعمة الحديث الذين هم الائمة او من فوقه ممن يدور عليهم الاسانيد الثوري ابن عيينة وطبقته مالك وطبقته من فوقهم الطبقات التي فوقهم كالاعمش وطبقته - 00:50:37ضَ
وابي اسحاق السبيعي والطبقة هذي الى ان تصل الى ابراهيم النخعي وطبقة العروة وطبقة ابن المسيب والطبقات هذه والزهري الى ان تصل الى الصحابة لن تجد لهم احد يوافقهم. كل هؤلاء الائمة حتى في التاريخ - 00:50:57ضَ
ائمة التاريخ وائمة الرجال عمة اللغة اذا نظرت في ائمة اللغة من انظر اليها سواء فراهيدي او الكسائي او بعمرو بن العلاء الاصمعي هؤلاء الناس ابي عبيد ابو عبيدة قبل - 00:51:14ضَ
هؤلاء ائمة ابراهيم الحربي سواء ائمة النحو النحو مثلا تلاميذ المدرستين بصرية والكوفية الا طوائف بعض البصرية فيما بعد ما بعد طبقة آآ سيبويه دخل فيها الاعتزال لانهم بصلة قدرية كانت في البصرة - 00:51:32ضَ
لكن ليسوا هم الائمة اما مثل الازهري امام على عقيدة السلف المهم اه ايش يقول ليس نعم معهم احد من الائمة. هم. ولا من ولا من ائمة المسلمين لا في رأيهم ولا في تفسيرهم - 00:52:02ضَ
يعني لم يكن معهم في الرأي هذا الباطن ولا في التفاسير وما من تفسير من تفاسيرهم الباطلة الا وبطلانه يظهر من وجوه كثيرة المعتزلة ونحوهم وذلك من جهتين تارة من العلم بفساد قولهم - 00:52:24ضَ
ظاهر لما يأتي مجرد ما يأتي ويقول القول واضح ظاهر يدلك على ان انه ليس الاية تدل ذلك وتارة من العلم بفساد ما فسروا به القرآن اما دليلا على قولهم او جوابا على المعارض له - 00:52:44ضَ
يعني مما يستدلون به تجدهم يستدلون باباطيل وقواعد باطلة سواء اذا اوردوها في الاستدلال او اذا اجابوا عن الاعتراظ تجده يقول لك اه قاعدة باطلة يعني مثلا تجد بعضهم يقول - 00:53:03ضَ
آآ وكل والخروج عن كذا والاخذ بظواهر القرآن لا يجوز لان ظواهر القرآن كفر ينص عليها الصاوي في حاشيته على الجلالين كيف هذا قل لي ان ظواهر القرآن تدل على مثلا على الاستواء تدل على هو عرف ان الظواهر هذه - 00:53:23ضَ
كلها على عقيدة السلف وهو لكن يعتقد انها باطلة عقيدة ويعتقد انها كفر يقول لا تأخذ بظواهر القرآن ولذلك باطنية طائفة اخرى مقولات الشيعة شعر للقرآن ظاهرا وباطنا ظاهرة هذا وكذلك - 00:53:46ضَ
الحلولية والاتحادية جعل القرآن ظاهرا وباطن الباطن الظاهر لعموم الناس والباطن للاولياء سبحان الله عما يقولون قال ومن هؤلاء من يكون حسنا بعبارتي فصيحا ويدس البدع في كلامه مثل الزمخشري - 00:54:06ضَ
واكثر الناس لا يعلمون كصاحب الكشاف ونحوه. الزمخشي اكثر الناس لا يعلمون حتى انه يروج على خلق كثير ممن لا يعتقد الباطل من تفاسيرهم الباطلة ما شاء الله لانه ياخذ ايش؟ من تفسير الزمخشري - 00:54:28ضَ
لذلك دخل على على البيضاوي من تفسير الزمخري اشياء لان البيظاوي لخص الزمخشري هلا ابي السعود وابو السعود لا يستبعد ان يكون لكنه ما تريدي حنفي اه وذاك معتزلي لما لخص هذا الكتاب دخل عليه - 00:54:45ضَ
تفسيره انهم اعتمدوا على تفسير الزمخشري. تفسير الجواز الزمخشري يعسرك بحسن كلامي وعبارتي واختصارها لكنه في الحقيقة آآ من لم يكن متضلعا في هذا علم الاعتقاد تدخل عليه المداخل لانها دقيقة - 00:55:04ضَ
يقول وقد رأيت من العلماء المفسرين وغيرهم اه من يذكر في كتابه وكلامه من تفسيرهم ما يوافق اصولهم التي يعلم او يعتقد فساده ولا يهتد لذلك تجده مثلا تجي مثلا - 00:55:27ضَ
اول تفسير الحمد لله رب العالمين تجده يقول لك الحمدلله لبيان الجنس للجنس سلف المفسرين وغيرهم يقول ان هنا للاستغراق فكل الحمد لله هذا معنى كلام الاستغراق اذا قلنا اللي بين الجنس يكفي فيها - 00:55:46ضَ
بعض من ينطبق عليه المعنى. تكون الجنس لماذا هو يقول لبني الجنس الزمخشري واتباعه ها يقول لان الحمد ليس كله لله عنده لكن هو ما قالها صريح نقلاء صريحة رد كتابه كما صنف الكتاب اول ما لان صنف كتابه على مرحلتين. المرحلة الاولى فيه توسع وذكر وكان صريحا - 00:56:10ضَ
ارد الكتاب لم يقبل فنصحه بعضهم يقال امير مكة احد الاشراف في زمانه كان معتزليا كان من تلاميذه فقال لو لطفت العبارة كان اروج لمذهبنا او نحو العبارة هنا فعل ذلك - 00:56:35ضَ
غير العبارة فصارت تدخل عليه. يعطي القاعدة التفسيرية او النحوية لان تأتي لبيان الجنس تأتي لبيان الاستغراق تأتي للعهد حتى بعض الصوفية العهدية الحمد لله الحمد المعهود شرعا. المأمور به كذا - 00:56:54ضَ
لكن دلالات الحمد التي جاءت وله الحمد في الاولى والاخرة ها الحمد لله الذي كان خلق السماوات والارض الحمد كلها تدل ان الحمد كله الا اذا لان اللام تأتي ايضا - 00:57:19ضَ
للملك لله في لله للملك الاستحقاق هنا ادخل هذه الجملة قال الحمد للجنس صار بعض العلماء يأخذها باعتبار ان الزمخشري امام اللغة يأتي ويقول في كتبه الفقهية تجده لما يشرح مقدمة احد العلماء الذي يقول الحمد لله يقول الحمد لله او لكذا او - 00:57:39ضَ
بعضهم يذكر الاقوال ويرجح انه لا اريد ان اسمي هكذا لانها هذه يعني من العجيب ان التفتة زاني التفتة زاني لها عليها مداخل في هذا في المطول في البلاغة لما تكلم عن - 00:58:08ضَ
هنا نصر الجنس وان المأخذ اخذوه على على الزمخشري انها لا يقتضي كذلك لكن ليس هذا الزمخش اللي نعرف مذهبه نحن ليست المشكلة ان الكلام بعد ذلك يسهل ان يدخل - 00:58:27ضَ
الاعتقاد. شو انظر يقول ايش؟ كلام حتى انه يروج على خلق كثير ممن لا يعتقد الباطل من تفاسيره الباطنة ما شاء الله ثم انه لسبب تطرفي هؤلاء وظلالهم دخلت الرافضة الامامية ثم الفلاسفة ثم القرامطة وغيرهم فيما هو ابلغ من - 00:58:49ضَ
وتفاقم الامر في الفلاسفة والقرامطة والرافضة فانه فسر القرآن بانواع لا يقضي العالم منها عجبه يعني صار ايضا دخل ما هو اشد من المعتزلة والجهمية ونحوه. فهو اشد الرافضة فلاسفة القرامطة يفسرون القرآن بمثل هذا لكن هذا الذي يكون ان شاء الله تعالى في الدرس المقبل نسأل الله تعالى - 00:59:18ضَ
اه والسداد والتوفيق والله اعلم. وصلى الله وسلم بارك على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:59:46ضَ