شرح نظم الورقات المطول للشيخ أحمد بن عمر الحازمي
Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد بن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فهذا هو التقسيم الثالث كما ذكرنا - 00:00:00ضَ
بالامس تقسيم الكلام الى حقيقة ومجاز. وقلنا هذا التقسيم ليس من المتفق عليه. ليس منه المتفق عليه بل فيه ثلاثة مذاهب مشهورة. لان بعض اهل العلم نفوا ان يقسم الكلام الى حقيقة ومجاز - 00:00:29ضَ
هذا ايضا منهم من اول الصفات ومنهم من لم يؤول الصفات او مشترك قول هذا مشترك ولذلك ابن حزم رحمه الله ممن يؤول صفات انكر وجود المجاز في القرآن والسنة. وايضا نقاص الشافعي هذا ايضا ممن - 00:00:49ضَ
واول الصفات قد انكر وجود المجاز. اذا لا يلزم للنفي المجاز دفع حجة المؤونة والمحرف. هذا ينبغي من يتنبأ له طالب العلم وان آآ لهج به كثير من المتأخرين من الاشاعرة وغيرهم في كون ما يسند او يتكئ - 00:01:09ضَ
وعليه في التحريف هو المجاز. نقول هذا من باب الفرار فقط من آآ الحجة. قالوا هذا مجاز وهو نوع من انواع الكلام العربي الذي نزل القرآن بلسان عربي مبين. حينئذ نقول المذاهب ثلاثة المنع مطلقا الجواز مطلقا - 00:01:29ضَ
التفصيل جوازهم في اللغة منعه في ها في الكتاب والسنة والاخير هذا هو قول ابن حزم وهو اضعفه وهو واضعف كانه اذا ثبت اللغة لزم ان يكون في القرآن. وقد نفى وقوعه اولو فطن واخرون في الكتاب والسنة. وقد نفاه - 00:01:49ضَ
ثلاثة لما اثبت المجاز وعرفه قال وقد نفى وقوعه مطلقا. ولو فطرا يعني كبار كابي علي الاسرائيلي ابي اسحاق وابي علي الفارسي وابن خويز من داد المالكية وابن القاسم والشافعية والظاهرية انكروا وجود المجاس - 00:02:09ضَ
واخرون في الكتاب والسنن كالظاهرية ونحوهم لكن الشوكاني يعد من المؤولة وهو ممن شدد النكير على ابي اسحاق السرائيني في ارشاد الفحول قال يدل على عدم اطلاعه باللغة الى اخره. كما كما شن حملة ابن حجر رحمه الله فيه - 00:02:29ضَ
النزهة عن ابن الصلاح لما ادعى انه ليس للمتواتر مثال يصح ان يعتمد عليه فيقال هذا متواتر قال الا يدعى في حديث من كذب علي متعمدا. قال ابن حجر في النزهة هذا يدل على قلة اطلاع على الرجال والاسانيد الى اخره. الشوكاني في الارشاد - 00:02:49ضَ
لما ذكر انكار من انكر من العلماء وجود المجاز في اللغة قال هذا يدل على عدم اطلاعه على اللغة وعلى اسرار اللغة وعلى ما نقل العربي نخيل. ولم يذكر ابن تيمية رحمه الله في من انكر. ولعله اراد ان يشدد على ابي اسحاق الاسرائيلي دون ابن تيمية - 00:03:09ضَ
اذا الاقوال ثلاثة والذي ينبغي ان ينتبه لها انه القول بالمجاز في الايات ايات صفات الاسماء هذا قول نحكم عليه بانه بدعة لانه سلوك مسلك اهل البدع. وما عدا ذلك فالامر فيه في ها فيه يسر. يعني من اثبت المجاز - 00:03:29ضَ
دون ايات الصفات الخلاف معه خلاف ادبي. وليس خلافا اصليا جوهريا. هذا ينبغي ان يعتمده طالب العلم. ان رجحت وجود المجاز فلا ايش كان؟ وان قلت لا في اللغة مجازة ايضا لا لا اشكال. اما فئة الصفات فالمنع فالمنع مطلقا. والمخالف فيه يعتبر منه - 00:03:49ضَ
اهل البدعة ممن سلك مسلك اهل البدع. اه عرفنا الحقيقة بانها لفظ مستعمل ها في او اللفظ المستعمل فيما وضع له ابتداء او اللفظ المستعمل فيما وضع له اولا الاول الكلمة المستعملة فيما اصطلاحا اولا توضع له. ولكن نعدل عن الاولية لان الاول يستلزم - 00:04:09ضَ
ثانيا وعليه يلزم ان يكون لكل حقيقة مجاز. وهذا لا قائل به. لا قائل به لانه اذا قيل اولا يلزم منه ان يكون هناك موضوع ثاني. اذا لكل حقيقة مجاز. وهذا لا قائد له. بل هو باطل. والعكس مختلف فيه - 00:04:39ضَ
والصواب ان لكل مجاز حقيقة. لكل مجاز حقيقة. لماذا؟ لان المجاز فرح. والحقيقة اصل ولا يوجد الفرع دون الاصل ايضا المجاز مستعمل فيما وضع له ثانية. اذا لابد وان يكون موضوعا او مستعملا فيما وضع له - 00:04:59ضَ
اولا من يرى انه لا يلزم من وجود المجاز او المجاز او التجوز باللفظ ان يكون مستعملا في حقيقته قالوا يكون اللفظ موضوعا ثم الاستعمال هذا طارئ ولا مانع ان يكون اللفظ قبل - 00:05:19ضَ
استعماله في التركيب لا مجاز ولا حقيقة. ثم بعد ذلك يتجوز به قبل استعماله في حقيقته هذا فيه اشكال فيه فيه اشكال بل هو قد يكون فرارا من مسألة الصفات والايات. لماذا؟ كنت وقفت بعيد يعني - 00:05:39ضَ
قبل زمن على علة هذه المسألة لكن ضيعت موضعها وهو ان بعضهم اورد في ايات الاسماء الحسنى الرحمن تجد في البسملة رحمن هذا ليس المراد به انما المراد به النعمة. قالوا اذا قلنا مجاز اسماء الله تعالى هذه ازلية - 00:05:59ضَ
الله جل وعلا بذاته واسمائه وصفاته ها ازل. فحينئذ اذا قلنا ازلية واثبتنا انها مجاز هم على رأيهم الفاسد انها مجاز. اذا لا بد ان تكون قد استعملت اولا في حقيقتها. ومن استعملها - 00:06:19ضَ
هم يقولون لا سابق له جل وعلا والرحمن هذا عالم من اعلامه اذا لا سابق له كذاته اذا كيف نقول هذا مجاز ثم نقول هو لفظ مستعمل في غير ما وضع له اولا. اذا قد استعمل اولا. متى استعمل؟ ثم نقل؟ وما العلاقة بينهما - 00:06:39ضَ
فاوجدوا مسألة احدثوها ردا على هذه المزلق وهذه المشكلة فقالوا اذا لا يلزم من وجود المجاز او اثبات المجاز ان يكون له حقيقة. ليس لكل مجاز حقيقة. اذا سلمنا اذا قالوا - 00:06:59ضَ
هذا المجاز واورد عليهم اين استعمل اولا؟ المجاز واللفظ المستعمل في غير ما وضع له اولا. اذا ثبت مثل الاسد مثلا نقول الحيوان المفترس في استعماله حقيقة. ثم نقل الى الرجل الشجاع. اذا نقل الى الرجل الشجاع قد سبق استعمال له في حقيقته - 00:07:19ضَ
الرحمن اذا قلنا مجاز ها اين استعمل؟ هذا اشكال كبير لا تراق منه الا انهم هذه المسألة وهي انه ليس لكل مجاز حقيقة. فحينئذ اذا لم يكن لكل مجاز حقيقة اذا انتهت المشكلة - 00:07:39ضَ
اذا قيل الرحمن مجاز اين حقيقته؟ متى استعمل؟ فيما وضع له اولا قالوا لا يلزم. هذا مجاز ولا يلزم ان يكون له حقيقة. اذا انتبه لبعض المسائل مسائل المجاز فانها متفرعة على مسائل عقدية. اذا لكل مجاز حقيقة. لابد - 00:07:59ضَ
من هذا لانه فرض. والحقيقة اصل. ولا يوجد فرع الا باصل. ثانيا المجاز مستعمل في غير ما وضع له او اولا فحينئذ لابد ان يكون قد استعمل فيما وضع له او هنا. اليس كذلك؟ المجاز مستعمل - 00:08:19ضَ
فيما وضع له او في غير ما وضع له. قلت في في غير ما وضع له اولا. اذا لا بد وان يكون قد استعمل فيما وضع له اذا الضابط او القاعدة العامة ليس لكل حقيقة مجاز وهذا باتفاق. ليس لكل حقيقة مجال - 00:08:39ضَ
لانه قد يكون اللفظ مستعمل فيما وضع له اولا ولم يستعمل في في مجاز اخر وهذا كثير في الكتاب والسنة ان يكون اللفظ مرادا به حقيقته ولم يستعمل في مجالته. العكس هل لكل مجاز حقيقة - 00:08:59ضَ
ها. نعم. هم يقولون لا لا يلزم. نقول لا. لا بد لكل مجاز حقيقة. لانه فرض والمجاز اصل. ولان المجاز استعمال لللفظ في غير ما وضع له اولا. فحين يلزم ان يكون قد استعمل فيما وضع له اولا. تنبه لهذا. اذا الاقوال ثلاثة وذكرنا حقيقة - 00:09:19ضَ
او حقيقة الحقيقة اللفظ المستعمل في موظوعه الاصلي وعرفنا الاحترازات وآآ على هذا التعريف الحقيقة واحدة ولا تتعدد لانها لغوية فقط وما عداها من الشرعية او العرفية بقسميها نقول هذه المجاز - 00:09:49ضَ
هذه مجاز وليست بحقائق. يعني لا يطلق عليها انها حقيقة. لا يصدق عليها انها حقيقة. واذا عرف عرفت الحقيقة بانها من ستعمل فيما اصطلح عليه من المخاطبة حينئذ انقسمت الحقيقة الى ثلاثة اقسام - 00:10:09ضَ
انقسمت الى ثلاثة اقسام حقيقة لغوية وهي الاصل. وحقيقة عرفية وحقيقة شرعية وهما فرعان عن الاصل قرآني عنه عن الاصل. ذكرنا الحقيقة الشرعية بانها اللفظ المنقول من اللغة الى الشرع. او الاسماء - 00:10:29ضَ
المنقولة من اللغة الى الشرق. منقولة نقلة وليست هي على ما هي عليه في اللغة وزيد عليها شروط. هذا فاسد وان قال به بعض الحنابلة لكن جماهير الاصوليين على ان الحقائق الشرعية هذه اسماء منقولة - 00:10:49ضَ
من اللغة الى الشر. يعني استعملها الشرع الرب جل وعلا والنبي صلى الله عليه وسلم في معان خاصة بها هل النقل كلي او ثم مناسبة معتبرة؟ نقول لمناسبة معتبرة ليس النقل كليا وان قال به - 00:11:09ضَ
بعض الخوارج المعتزلة بان النقل كلي ابدا لا علاقة اذا الصلاة اذا قيل في اللغة الدعاء بخير وفي في الشرع العبادة مخصوصة طيب هل ثم مناسبة بين العبادة المخصوصة والدعاء في اللون؟ نقول نعم الدعاء. لان العبادة متظمنة للدعاء - 00:11:29ضَ
سواء كان دعاء مسألة او دعاء عبادة. اذا ثم مناسبة معتبرة بين اللفظين. عند من يقول بان النقل هنا كلي يقول ليس بين اللفظين مناسبة. ليس بين اللفظين مناسب. يعني يمكن ان تسمى - 00:11:49ضَ
الصلاة على العبادة المخصوصة يمكن ان تسمى الصلع ويمكن ان تسمى الزكاة ويمكن ان يطلق عليها تسمى الحج مثلا وهي الصلاة اللي بعد المقصوصة لماذا؟ لان المقصود ان يؤخذ هذا اللفظ ويوضع على هذه العبادة فقط. كانك تأخذ هذا المسجل وتضعه في هذا المكان. ليس ليس لهذا المكان مناسبة مع - 00:12:09ضَ
جهاز وليس لهذا المكان المناسب مع الجهاز. قالوا كذلك الاسماء الشرعية منقولة نقلا كليا. قل هذا فاسد وهو منسوب والمعتزلة. الحقيقة الثانية هي الحقيقة العرفية. وقلنا هذا منقسمة الى قسمين حقيقة عرفية عامة وحقيقة عرفية خاصة. وهي ما خص ببعض مسمياته - 00:12:29ضَ
في العرف خص ببعض مسمياته في العرف كما ان لفظ الصوم في في اللغة هذه له افراد خاصة والشرع ببعض نقل الاسم العام وجعله علما واسما فرد من افرادهم كذلك في العرف ان الاكثر - 00:12:59ضَ
في الحقائق العرفية ان يكون للفظ ها معنيان فاكثرا. فيختص اللفظ العام ببعظ افراده في الداخلة تهتم سماه لكن الوضع هذا من؟ العرف وليس الشرع مثل الصوم. ومثنى بالدابة انها في اللغة لكل ما دب - 00:13:19ضَ
الحية دابة. والدجاجة دابة. والفرس دابة. والوزغ دابة. هذي كلها دابة يطلق عليها الدابة لانها مما يدب على الارض من الدبيب. لكن في العرف في اكثر البلدان قديمة لان لا وجود لها - 00:13:39ضَ
يقتص لفظ الدابة بذوات الاربع الفرس وكل ذات حافر. اذا اختص ببعظ الافراد هذا نقول العرف العام الذي لم يتعين ناقله. يعني لا يختص بطائفة دون اخرى. لا يختص بطائفة دون اخرى. اما الحقيقة - 00:13:59ضَ
الخاصة فهذه اصطلاحات خاصة عند ارباب الفنون ومن على شاكلتها. فكل صاحب فن يختصون به الفاظ اذا اطلقت هذه الفاظ لها معان خاصة عنده مثل النحاء اذا قالوا فاعل ومفعول ومبتدأ وخبر الخبر عموما ما احتمل صدقه - 00:14:19ضَ
والكذب لذاتي. لكن عند النحى اذا قالوا هذا خبر. اذا قال لك النحوي ما هو الخبر؟ تقول ما احتمل صدقه الكذب لذاتي؟ لا هو الجزء المتم الفائد والخبر الجزء المتم الفائدة. اذا اختص النحاة بلفظ وهو الخبر له معنى خاص - 00:14:39ضَ
الاصوليون كذلك عندهم العام والخاص بالمطلق المقيد القياس الاصل والفرع كذلك ارباب المعاني فن البيان فن المعاني فن البديع كل هذه الفاظ مصطلحات اذا اطلقت انصرفت الى معان خاصة لذلك يعرف الاصطلاح بانه اتفاق طائفة - 00:14:59ضَ
على امر معبود بينهم. متى اطلق؟ يعني تلفظ به بينه انصرف الى هذا المعنى المعهود. فاعل حينئذ نقول الفاعل الذي هو الاسم المخصوص عند النحا. اما الفاعل في اللغة فكل من احدث الحدث. كل من اوجد الحدث فهو - 00:15:19ضَ
ارفع زيد قائم زيد هذا فاعل في اللغة. لكنه مبتدأ عند عند النحاس. هذه الحقيقة العرفية. الثالث الحقيقة اللغوية وسبق تعريفها وهي التي لم ينقل عن اصلها اللغوي لا في استعمال شرعي ولا في استعمال - 00:15:39ضَ
عالم عرفي. اذا الحقائق ثلاثة. وهذا عند جماهير اهل العلم. وبعضهم انكر الحقيقة الشرعية كالمعتزلة عن انكروها عقلا ووجودا وواقعا. والخلف في الجواز والوقوع لها من المأثور والمسموع. يعني من قول عن العلماء - 00:15:59ضَ
والصواب انها جائزة العقل. يعني العقل لا يمنع ان يقتص او تختص بعض المسميات بلفظ يخصه به الشأن. لان الرب جل وعلا شرع عبادات مخصوصة. كثير من اليس للمخاطبين عهد بها الصلاة على المرأة؟ العبادة المقصوصة سميت باسم لائق بها. لماذا؟ لانها عبادة - 00:16:19ضَ
مخصوصة ليس للمخاطبين علم بها. فحينئذ تخصيص بعض المسميات باسماء هي في العصر اللغوية او نقل اللغو من اللغة الى المعنى المراد شرعا عبادة مخصوصة ونحوها نقول هذا لا مانع منه عقل عقد - 00:16:49ضَ
لا يمنع يجوز ذلك. كذلك في الواقع هي موجودة. اقيموا الصلاة. الصلاة هذا لغط في اللغة المراد به الدعاء. لكن في الشرع استعملها النبي صلى الله عليه وسلم فيما بينه بسنته لم لم يرد بيانها فيه. هي مجمل في القرآن. جاء بيانها في السنة اذا - 00:17:09ضَ
بين النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة الشرعية. ولذلك اذا اطلق لفظ الصلاة شرح من على معناه الشرع. الفائدة من معرفة هذه الحقائق ثلاث انه اذا وقعت عار عند الفقيه او عند الناظر في الكتاب والسنة. او فيما يتكلم به الناس. يعني - 00:17:29ضَ
قد ينظر في الكتاب والسنة فيقدم الحقائق الشرعية ولا اشكال. لكن قد يرد في الاستفتاءات عند الناس حلف قال والله لا اكل من هذه النخلة ماذا ماذا تصنع؟ تقول النخلة هذه لها عرف شرعي او لا؟ لها حقيقة شرعية او لا؟ لا تفعل في الشرع - 00:17:49ضَ
انما تجعل هذا اللفظ له عرف ماذا؟ له عرف وهو انه في الاصل في اللغة اذا اطلق النخلة صرفت الى الجذع والثمرة. والثمرة تابعة. لكن الاصل الجدع الذي هو الخشب. فاذا قال لا اكل والله - 00:18:09ضَ
تآكل من هذه النخلة فاكل من الخشب. نقول اطلاق النخلة على الخشب هذه حقيقة. اصل حقيقة لغوية. لكنها حقيقة مماتة يعني ميتة. وبالاجماع ان الحقيقة اذا كانت ميتة يعني مهجورة بالكلية فالمجاز مقدم. واطلاق النخلة على الثمرة فقط - 00:18:29ضَ
هذا مجاز هذا مجاز وهو مجاز راجح مقدم على الحقيقة الممات اجمع ان حقيقة تمات على التقدم له الاثبات التقدم له يعني للمجاز. فهو مقدم على الحقيقة الممات. يعني التي هجرت بالكلية. فاذا قال لا اكل من هذه النخلة صرف الى - 00:18:49ضَ
اذا لماذا؟ الى الثمرة. فاذا اكل من خشبها نقول لا يحدث. اذا اكل من الثمرة نقول يحلث. اذا قدمت قدم المجاز عن الحقيقة الممهدة. على الحقيقة المماتة. اذا قال والله لا اشرب من هذا النهر - 00:19:09ضَ
ها؟ قال لا اشرب من هذا النهر. الاصل في الشرب انه يقرع بفمه اذا قال اشرب من هذا النهر. ايش معنى اشرب؟ يعني يشرب مباشرة بدون واسطة. لكن العرف هذا في اللغة - 00:19:29ضَ
وفي العرف انه يأخذ بيده او بكأس ونحوه. فاذا قال والله لا اشرب من هذا النهر. فقرع بفمه يحنث او لا يحنث. في اللغة يصدق على الكرم في فمه. لكن في العرف لا - 00:19:49ضَ
هنا مجاز الراجح وحقيقة متروكة. ليست مماتة. يعني لم تهجر بالكلية. فتعارض المجاز مع الحقيقة المتروه نقول المجاز هنا مقدم على الحقيقة. وحيثما قصده المجاز قد غلب تعيينه لدى القرار في المنتخب - 00:20:09ضَ
اذا اذا تعارضت الحقيقة والمجاز الحقيقة المتروكة ليست المهجورة بالكلية التي لها تعاهد يعني تسع احيانا على قلة. مع المجاز الراجح نقول مقدم المجاز الراجح على الاصح. ومذهب النعمان عكس ما مضى - 00:20:29ضَ
اذا نشرع الان في بيان حقيقة المجال. ثم المجاز عرفنا اقسامها ثلاثة شرعي واللغوي واللغوي الوضع والعرفي. هذه الثلاثة الاقسام نستفيد منها في ماذا؟ عند التعارف. فاللفظ محمول على الشرعي ان لم يكن فمطلق - 00:20:49ضَ
العرفي فاللغوي على الجميع. تقدم الحقيقة الشرعية على الحقيقة العرفية بقسميها. والعرفية على اللغوية. والعرفي على اللغوي. هذا قول جماهير اهل العلم. لماذا؟ نقول فائدة النقل ما هي؟ هي انه يقدم المنقول على غيره. في الحقائق الثلاثة ما كان منقولا هو المقدم على - 00:21:09ضَ
لان هذه فائدة لماذا نقل الشرع؟ اذا خاطبنا الشرع بالصلاة. وقلنا الصلاة هي المعنى الاصلي. اذا لماذا نقل المعنى من اللغة الى الحقيقة الشرعية لاننا اذا سمعنا هذا اللفظ اطلق في الشرع نحمله على المعنى الشرعي لو قدمنا المعنى اللغوي ما الفائدة من النقل - 00:21:39ضَ
اليس كذلك؟ ليس فيه فائدة. نقول فائدة النقل هو ان يقدم المنقول على غيره فتقدم الحقيقة الشرعية على العرفية والعرفية على ماذا؟ على اللغوية. ثم المجاز ثم الترتيب الذكري وليس بينهما تراخي يعني بعد ان ذكر لك القسم الاول وهو الحقيقة - 00:21:59ضَ
وقدمه لماذا؟ لانه الاصل والمجاز فرغ ولذلك اذا دار اللفظ بين ان يحمل على المجاز او على الحقيقة اقول يحمل على لانها الاصل. وحيثما استحال الاصل ينتقل الى المجاز او لاقرب الحصى اذا دار اللفظ بين ان يحمل على حقيقته او مجازه يحمل على الحقيقة - 00:22:29ضَ
لماذا؟ لان الحقيقة هي الاصل. والمجاز فر وحيثما استحال الاصل. استحالة الاصل ينتقل اصل مربيه الحقيقة ينتقل الى المجاز يعني الى المعنى المجازي ان كان معنى واحدا او لاقرب حصى او لاقرب المجازين. هذا مثل الشيخ الامين في النثر بي وامسحوا برؤوسكم. وامسحوه - 00:22:59ضَ
برؤوسكم. هذا نسبه الى مذهب المالكية. وامسحوا برؤوسكم هنا المأمور به مسح الرأس. قالوا والرأس في اصل حقيقته اللغوية ان يمسح على الجلد. اليس كذلك؟ نعم. لذلك تقول حلقت شعر رأسي هل الشعر من الرأس؟ لا هو عليه ولذلك يختلفون هل له حكم متصل - 00:23:29ضَ
او منفصل اول قاعدة هي قواعد ابن رجب هذه المسألة. هل الشعر له حكم المتصل او المنفصل؟ ينبني عليه مسائل مثله مثل الظفر ونحوه. اه شعر الميتة ينبني عليها وقرن الميتة وظفر الميتة. ان كان له حكم متصل فحكمه حكم - 00:23:59ضَ
الميت نجس والا فالاصل فيه انه طاهر. فاذا قال امسحوا برؤوسكم الرأس في اللغة هو جلدة الرأس نفس يرحمك الله. الجلدة نفسها لكن هل يمكن تقول فرط تمسح الجلدة؟ ها - 00:24:19ضَ
ما يمكن. لانه يلزم ان تحلق حينئذ ماذا يحصل؟ فيه فيه تعذب. وفيه عسر على المكلف اذا ينتقل الى المجاز. قالوا الرأس له مجازان. الشعر وهو قريب. والعمامة وهي يا بعيد فحيث حال الاصل الحقيقة حمل اللفظ وامسحوا برؤوسكم على حقيقته استحالة - 00:24:39ضَ
ينتقل الى المجازر. او لاقرب الحصر. اذا عندنا مجازات الشعر والعمامة. ايهما اولى المسح نقول الماء اذا اذا لم يكن سنة يعني مسألة افتراضية لو نظرنا الى النص نفسه والا مع النصوص الاخرى لا اشكال لا نحتاج - 00:25:09ضَ
نقول يقدم الاقرب على الابعاد. لكن المثال يعني للتوظيح فقط. فنقول الشعر هذا مجاز قريب عمامة مجاز بعيد. فيقدم القريب على البعيد. يقدم قريب عن اذا وامسحوا برؤوسكم. هنا السحالة حمل - 00:25:29ضَ
اللفظ على اصله وهو الحقيقة وهو جلدة الرأس. ننتقل حينئذ من الحقيقة الى المجاز ان كان له مجاز واحد. او للمجاز الاقرب ان كان لللفظ مجازين فاكثر. يسمى مجاز بمرتبتي. وامسحه - 00:25:49ضَ
اوصيكم عرفنا ان المراد به المجاز ماذا؟ القريء وامسحوا برؤوسكم. اذا قدم الحقيقة على المجاز لانها الاصل. فاذا دار اللفظ بين ان يحمل على حقيقته او مجازه حمل على حقيقته الا لما سيأتي. اذا كان المجاز غالي - 00:26:09ضَ
او ذكرناه نحن الان ان المجاز اذا كان هو الارجح والحقيقة مرجوحة او متروكة حينئذ يقدم المجال الحقيقة كما ذكرناه سابقا. ثم المجاز المجاز. الى وثالثا الى مجازر ثم قال ثم المجاز هل هذه للعهد الذكري؟ يعني اعيدت النكرة معرفته. وهذه يدل على ان ال العهد الذكر يعني - 00:26:29ضَ
المجاز الذي ذكر قسما من اقسام الثلاث. وهو قسيم للحقيقة. المجاز اصله في اللغة من جهة الوزن مجوس على وزن ما فعل. مد بفتح الميم والجيم. بفتح الميم لانه من جلسة يجوز. وجاز يجوز مجاز. مجوز. كيف قلبت الواو على - 00:26:59ضَ
نقول اكتفاء بجزء العلم اكتفاء بجزء العلم وهو تحرك الواو اذا تحركت الواو ولم ينفتح ما قبلها. والقاعدة المضطردة انه لا يقلب حرف العلة اذا تحرك وانفتح مثل باب بواب بواب. تحركت - 00:27:29ضَ
فتح ما قبله قلبت الواو الف. اليس كذلك؟ باع بياع. قال قول. تحركت الوفة عما قبلها. اذا تحركت الواو لم ينفتح ما قبلها؟ الاصل انه يبقى ولا يقلب. هذا الاصل. قول هذه سكنت الواو فتح ما قبلها. اما - 00:27:49ضَ
فاذا سمع من لغة العرب انهم قلبوا الواو او الياء الفا والقاعدة او الظابط لم يوجد حين هذه من التكلف فتكلفوا قالوا مجوز ها تحركت الواو ثم نقلت الفتحة الى - 00:28:09ضَ
الجيم فعندنا نظران نظر قبل النقد تحركت الواو. ونظر الى ما بعد النقد وانفتح ما قبلها فقلبت الواو الفا. اذا مد وزوز. تحركت الواو. ثم قطعنا النظر عن حركة الواو نقلناها الى الجيم - 00:28:29ضَ
اذا تحركت الواو باعتبار الاصل. وانفتح ما قبلها باعتبار الفار. اذا وجدت العلة الوليدات العلة وهي علة القلب. تحرك الواو فتح ما قبلها. بعضهم يرى ان هذا تكلف. والاصح ان يقال انه اكتفي - 00:28:49ضَ
في جزء العلة لان العلة مركبة هنا من تحرك حرف العلة وانفتاح ما قبله. اذا ولد جزء العلة وهو تحرك الواو نكتفي به فنقول قلبت العرب هنا الواو الفا لتحركها. ولو لم ينفتح ما ما قبلها. اذا - 00:29:09ضَ
الجواز هذا هو العصر. ومجواز مفعل هذا يحتمل انه مصدر. ويحتمل انه اسم مكان او اسم يحتمل هذا وذاك وذاك اذا لانه من باب يفهم مكانة عينه مضمومة يأتي منه المصدر قسم الزمان واسم - 00:29:29ضَ
كان على وزني نفعه. والمراد بالمجاز هنا قلنا هو مشتق من الجواز. مجوز مشتق من من الجواز والجواز في اللغة هو الانتقال والعبور. الانتقال والعبور يعني من موظع الى اخر. يقال جزت المكان اي عقل - 00:29:49ضَ
وانتقلت منه الى مكان اخر. اذا فيه تجوز. انتقال من موضع الى موضع اخر. وهذا وان كان حقيقة بالالسام الا انه مجاز في في المعاني. لان اللفظ هذا عرف كيف ينتقل اللون من معنى الى معنى. نقول هذا مجاز - 00:30:09ضَ
اذا في لفظ المجاز مجاز. في لفظ المجاز مجاز. لماذا؟ لان الانتقال والعبور الذي هو معنى الجواز الذي اشتق منه المجاز هذا حسي في الاصل والذي معنا هنا معنوي حينئذ نقول - 00:30:29ضَ
مثل ما نقول باب اصول الفقه. باب العام. الباب هذا هو الاصل. في الاجسام. فكيف نقول باب اصول الفقه نقول هذا المجاز حقيقة في الالثان مجاز في المعاني. لان هذا الباب اذا قرأته كله دخلت منه الى المعاني. هذا واقع - 00:30:49ضَ
فيه اه الدخول الى الشيء. كذلك الباب الذي يكون حسيا تدخل من خارج الى الى داخل. هنا نقول المجاز الاصل العبور والانتقال يكون للامور الحسية للانسان. اما في المعاني فهو فهو مجاز. اذا يحتمل انه مأخوذ مجاز من - 00:31:09ضَ
او اسم المكان او اسم الزمان. والارجح انه مأخوذ من المصدر او اسم المكان. ولا تصور اخذه من الزمان لماذا؟ لعدم العلاقة. لعدم العلاقة بين الزمان واللفظ الذي جيز به. اما المصدر - 00:31:29ضَ
فهذا يمكن ان يكون للملابس الى الفاعل كعدل بمعنى عادل. والمكان ايضا باعتبار اللفظ لان اللفظ يتجاوز به من معنى لم معنا اخ اسد اخذته من معنى من دلالته على الحيوان المفترس اخذته وجعلته دالا على - 00:31:49ضَ
الرجل الشجاع. اذا هذا فيه انتقال وعبور فيه تجوز. اليس كذلك؟ اذا احتمال اخذ المجاز من المصدر او من اسم المكان هذا ارجح من اخذه من اسم اسم الزمان. لذلك قال الفتوح المجاز بالمعنى للصلاح اما مأخوذ - 00:32:09ضَ
من المصدر او من اسم المكان لا من اسم الزمان. لعدم العلاقة فيه بخلاف المصدر واسم المكان. فانه ان كان من فهو متجوز به الى الفاعل للملابسة. كعادل بمعنى عادل. عادل. هذا مصدر. تجوز به الى - 00:32:29ضَ
بمعنى اسم الفاعل زيد عادل بمعنى عادل. او من المكان له فهو من اطلاق المحل على الحال فهذا مجاز وفيه تجوز اخر لان الجواز حقيقة للجسم لا للفظ كما سبق. هذا في اللغة اما في الاصطلاح فنقول المجاز هو اللفظ - 00:32:49ضَ
المستعمل في غير موضوعه الاصلي. اللفظ المستعمل في غير موضوعه الاصل. هذا بناء على انه ضد الحقيقة بالمعنى الاول. قل للحقيقة والمجاز متقابلات. الحقيقة هي اللفظ المستعمل في طلوعه العصر اذا المجاز ما هو؟ اللفظ المستعمل في غير موظوعه الاصلي. لكن لابد من قيد - 00:33:09ضَ
على وجه يصح على وجه يصح. او ان شئت قل اللفظ المستعمل. في غير ما طبع له اولا لعلاقة بينهما. بعلاقة بينهما هذا تصريح بما اجمل في قوله على ها وجه يصح لماذا؟ عرفنا الحدود بما سبق او المحترزات بما سبق. اللفظ هذا جنس يشمل المهمل - 00:33:39ضَ
والمستعمل والحقيقة والمجاز ونحو ذلك. المستعمل اخرج المهمل ها واللفظ الذي لم يستعمل. لاننا ذكرنا ان الاستعمال ركن في حد الحقيقة وفي حد المجاز. اذا الذي لم يستعمل لا يوصف بكونه حقيقة ولا مجاز. اذا القسمة ثلاثية وليست ثنائية. حقيقة مجاز لا - 00:34:09ضَ
ولا مجال. حقيقة ومجاز ثم الثالث لا حقيقة ولا مجاز. لماذا الثالث؟ لان وركن في مفهوم الحقيقة وجزء من مفهوم الحقيقة. والاستعمال ايضا جزء وركن وداخل في مفهوم المجاز. اذا لم يكن مستعمل فلا حقيقة ولا ولا مجاز. والاستعمال هو اطلاق اللفظ. وارادة - 00:34:39ضَ
بمعنى عندهم ثلاث عبارات الوضع والاستعمال والحمل. الوظع جعل اللفظ دليلا على المعنى وهذا قلنا يكون في النوع ويكون في الاشخاص. في الاشخاص في الاحان الكلمات المفردات. وفي النوع كالمركبات في الكلام ونحوه - 00:35:09ضَ
والمجاز ايضا لانه موظوع. هذا الوظع جعل اللفظ دليلا على المعنى. الاستعمال اذا وظع اللفظ الساد يدل على حيوان مفترس. ثم بعد ذلك اذا وضعناه ماذا نصنع فيه؟ نستعمله. اذا اطلاق اللفظ نتلفظ به - 00:35:29ضَ
وارادة المعنى الذي وضع له ذلك الواضح وهو الحيوان المفترس. اذا تكلمت انا رأيت اسدا انت ما انت مستمع ماذا على اي جهة ستفهم كلامي؟ على الحقيقة حمل اللفظ الان ما اراده المتكلم من لفظه. الحمل ما هو؟ اعتقاد مراد المتكلم من لفظه. اذا - 00:35:49ضَ
تعتقد انت ما اردته من من لفظك رأيت اسدا تعتقد معنى الرؤية ومعنى الاسد. لقد رأيت اسدا تعتقد ان رأيت سيارة مثلا نقول هذا ما حملت اللفظ على ما اردته انا. فحينئذ يكون عندنا لفظ واستعمال وحمله. اللفظ - 00:36:19ضَ
جعل اللفظ الوظع جعل اللفظ دليلا على المعنى. والاستعمال اطلاق اللفظ وارادة المعنى. الحمل اعتقاد السامع مراد المتكلم من لفظه. الوظع هذا من جهة الواظع. الرب جل وعلا لغة عموم حقيقة ومجازا. الاستعمال هذا من صفات المتكلم. الحمل من صفات - 00:36:39ضَ
فالوضع سابق والحمل لاحق والاستعمال متوسط هكذا قالوا الوظع سابق. والحمل لاحق. والاستعمال متوسط. والاستعمال واسط بينهما لان اللفظ يوظع اولا ثم يستعمل في مدلوله ثم انت اذا سمعت حملت اللفظ على ما وظع له في لغة العرب. اذا اللفظ - 00:37:09ضَ
في غير موظوعه يعني في غير ما وظع له اصلا او موظوعه الاصلي يعني الذي وظع له في لغة العرب اصالته فاذا وضع الاسد للرجل او وضع الاسد للحيوان المفترس اخذت هذا اللفظ واستعملته في - 00:37:39ضَ
خير ما وضع له اولا. فحينئذ نقول هذا استعمال للفظ في غير موضوعه الاصلي. لان الاصل في وضع لفظ الاسد الوظع الاولي انه يدل على الحيوان المفترس. وانت استعملته لا في معناه - 00:37:59ضَ
هو الاصلي الذي وضع له في لغة العرب. وانما استعملته في معنى ثان وظع له ايظا. لكنه وضع ثانوي فالوضع نوعان وضع اولي وهذا مختص بالحقيقة حتى لا يلتمس ووضع ثانوي وهذا - 00:38:19ضَ
مختص بالمجاز. اذا كل من الحقيقة والمجاز موضوعان. كل من الحقيقة موضوعة ولذلك قال السيوطي فسبق وظع واجب بالاتفاق. لا بد وان يكون المجاز موضوعا والواظع هو واظع لغة العرب. هو واظع لغة العرب. توقيف اللغات عند الاكثر. ومنهم ابن - 00:38:39ضَ
واللغة الرب لها قد وضعها. وهذا يشمل حقائق والمجاز ان قلنا بالمجاز. اذا قلنا هذا من من فجاءت به العرب حينئذ يشملها الحكم. ولعلهم يدخلونها ايضا فعلم ادم الاسماء كلها. اذا قيل بوجودها - 00:39:09ضَ
يشمله النص في غير موظوعه الاصل. نقول هذا مجاز. لكن نقول على وجه يصح. يعني عن المجاز ليس كل من اراد ان ينقل لفظا من معنى اول الى معنى ثانوي يكون هكذا لا لابد من شروط ولابد من قيود - 00:39:29ضَ
فليس كل استعمال للفظ في غير ما وضع له يكون مجاز. ولذلك قسموا المجاز عندهم مجاز متفق عليه ومجاز متفق عليه يعني على جوازه ومجاز اتفقوا على من ولذلك قال صاحب المراقي فمنه جائز وما قد منعوا. وكل واحد عليه اجمع - 00:39:49ضَ
فمنه جائز. منه يعني من المجاز. فمنه جائز وما قد منعه. يعني ومنه ما قد منعوا. وكل واحد عليه اجمعوا اذا مجاز متفق عليه ليس مطلقا فيه خلاف كما سبق وانما متفق عليه عند القائلين بالمجاز - 00:40:19ضَ
ونوع اجمع على منعه عند القائلين بالمجالس. اذا نأخذ من هذا وقسم اختلفوا فيه. الواسطة ثابتة. استعمال اللفظ في حقيقتيه او في حقيقته ومجازه او في مجازيه. فاكثر نقول هذا مختلف فيه عند الاصوليين. فالقسمة على الصحيح ثلاثية. مجاز - 00:40:39ضَ
متفق على الجواز به. نوع اتفق على منعه نوع مختلف فيه. كالمشترك هذا لفظ له معنى ينفع اكثر. قد يكون بينهما تضاد وقد لا يكون. اذا كان بينهما تضاد كالقرب مثلا في الحيض والطور لا يمكن ان يستعمل ويراد به المعنيات - 00:41:09ضَ
هذا واضح. ثلاثة قرون لا يمكن ان يكون المراد بها الطهر والحيض معه لانهما ضدان. لكن اذا لم يكن وعل عليه حكم شرعي. هل نحمل المشترك على معنيين او نقول هو مجمل؟ فنحتاج الى - 00:41:29ضَ
دليل قيل بهذا وقيل بهذا. والصواب انه يحمل على معنيين. لماذا؟ لان اطلاق المشترك اللفظ المشترك وارادة المعنى نقول هنا على السواء. ولا ترجيح الا بدليل. فاذا علق الحكم على اللفظ المشترك - 00:41:49ضَ
حينئذ يحمل على ما عليه. ومن هنا اختلفوا في مسألة الصلاة في مساجد مكة كلها. يطلق على مسجد الكعبة الذي هو جوار الكعبة المسجد الحرام. ويطلق على الحرم كله المسجد حرام. اذا لفظ المسجد الحرام هذا لفظ مشترك. لفظ مشترك يستعمل - 00:42:09ضَ
يراد به المسجد الذي هو حول الكعبة. ويستعمل ويراد به الحرم كله. وان كان اكثر النصوص في اطلاق رفض المسجد الحرام مرادا بالحرام كله. فاذا علق عليه حكم شرعي هل يختص بما حول الكعبة او - 00:42:29ضَ
نقول يشمل لان اللفظ حقيقة فعينئذ اذا اطلق في معنييه ولم يكن احد المعنيين حقيقة والاخر مجاز ولم يكن بين المعنيين قضاء. حينئذ يحمل على مدلوله كله سواء كان معنيا فاكثر. ولذلك ما رتب - 00:42:49ضَ
من الاجر جمهور اهل العلم على ان الصلاة في مساجد مكة كلها بمئة الف صلاة. لماذا؟ لانه علق على لفظ المسجد الحرف والمسجد الحرام هذا يطلق بالاشتراك على النوعين واطلاقه على الحرم كله اكثر في الشرع. حينئذ نقول لا يختص - 00:43:09ضَ
مسجد الكعبة فقط. لا يختص بمسجد الكعبة. هذا هو الصحيح. وما جاء في رواية مسلم الا مسجد الكعبة لم ما في مثال واضح لا تعارض. لماذا؟ لان الكعبة هذا اه عناء. علم على مكة. يعني اطلق في - 00:43:29ضَ
ترى ونترك اللغة هنا اطلق في الشرع واستعمل علما على الحرم كله. قال تعالى جعل الله كعبة البيت الحرام قيام الليل والحرم كل هذا قبلة الناس. تنازعت في هذه الاية قوله تعالى هديا بالغ الكعبة. بالغ الكعبة هذا لو ذبح عند الحدود - 00:43:49ضَ
اذا الكعبة هنا مراد بها الحرم كله. فاذا قيل الا مسجد الكعبة قل مسجد هذا نكر مضاف الى الكعبة وعلم الا مساجد الكعبة الذي هو مكة. لانه مفرد يعم. مثل قولي وان تعدوا نعمة الله. نعمة واحدة - 00:44:09ضَ
او نعم من اين اخذنا النعم؟ نقول هذا كما سيأتينا في باب العموم نعمة هذا اسم جنس نكر. مضاف الى مأرب نعمة الله مضاف الى معرفة. فحينئذ من صيغ العموم اسم الجنس المضاف الى المال. وان تعدوا نعم الله - 00:44:29ضَ
لا تحصوها. هنا الا مسجد الكعبة الا مساجد الكعبة. حينئذ لا يكون تعارض بين الحديثين هذا مختلف فيه عند الفقهاء. عند الاصوليين اصلا. كذلك اللفظ المستعمل في حقيقته ومجازه. اذا اطلق اللفظ وله - 00:44:49ضَ
معنيان احدهما حقيقة والاخر مجاز. هل يحمل عليهما ام لا؟ نقول هذا ينبني على مسألة ستأتي معنا الان خلافية بين البيانيين والاصوليين. اذا اللفظ المستعمل في غير موضوع على وجه يصح. على وجه يصح. قلنا هذا المراد - 00:45:09ضَ
انه لابد من قيود ولابد من شروط في حقيقة المجاز. وليس المجاز هكذا متروك لكل من هب ودب لا لابد من ضوابط ولابد من قيود. فمنه جائز وما قد منعه. عرفنا الجائز. انه لابد من علاقة بين المعنى الحقيقي - 00:45:29ضَ
معنى المجاز اذا قال رأيت اسدا يخطب نقول هذا اتحد محمله يعني معناه رأيت اسد يخطب كم معنى يحتمل هذا اللفظ؟ كم معنى؟ معنى واحد لا ثاني لهم اتحد محمله يعني معناه واحد وهو الرجل شجاع. هل يحتمل الحيوان المفترس - 00:45:49ضَ
لا ما يهتم لماذا؟ لوجود قليل يخطب. اذا ما ذا اتحاد فيه جاء المحمل وللعلاقة ظهور اول. هذا هو النوع الاول متفق عليه ان يكون بين المعنى المجازي والمعنى الحقيقي علاقة ظاهرة علاقة - 00:46:19ضَ
ظاهرة يعني وصف مشترك هو الذي جعل اللفظ الثاني يصح حمله على المعنى الاول الذي هو المعنى الحيوان المفترس. رأيت اسدا يخطب. ما وجه المشابهة هنا الشجاعة. اذا ثم علاقة بين المعنى الحقيقي والمعنى المجاز. وهذه الشجاعة وصف ظاهر - 00:46:39ضَ
في الاسد لماذا؟ لانه اشتهر في لسان العرب انهم اذا ارادوا ان يشبهوا شيئا في الشجاعة شبهوه بلا شك لا يقول رأيت حمارا يخطب حمار بليد وانما يقول رأيت اسيدا لان الاسد هذا معروف بالشجاعة. اذا نقول - 00:47:09ضَ
هذا اتحد محمله معناه وهو الرجل الشجاع. وبين اللفظ الذي جعل دليلا على المعنى المجازي بعد تجاوزه عن المعنى الحقيقي وهو الحيوان المفترس بينهما علاقة. وهذه العلاقة ظاهرة ان لم تكن العلاقة ظاهرة فهذا - 00:47:29ضَ
ممنوع بالاتفاق. ممنوع بالاتفاق. ثانيهما ما ليس بالمفيد لمنع الانتقال بالتعقيد. لو قال رأيت اسدا وقصد هنا بحمل اللفظ من مجازه من حقيقته الى مجازه انه اشبه الاسد في صفة البقر يعني رأى رجلا ابخر. والاسد معروف انه هو ابخر. فقال رأيت اسدا يخطب. ما قصد - 00:47:49ضَ
الشجاعة. قصد ان هذا الخطيب ابقى. هل يصح؟ نقول لا يصح. بالاجماع لا يصح. لماذا؟ لان العلاقة بين المعنى المجازي والمعنى الحقيقي غير ظاهرة. فاذا قيل للمخاطب رأيت اسدا وقصد به هذه الصفة الخفية التي لا يعرفها كل احد لان الاسد ابخر وستبخر لكن هذه الصفة لم - 00:48:19ضَ
تستعمل في لسان العرب للمشابهة. لم يحمل عليها غيرها. لماذا؟ لان الاصل في المجاز انه من اللغة والاصل في اللغة التوقيف. ومعرفة اللغة كما سبق يكون بالنقد. وعرفت بالنقل لا بالعقل فقط بل استنباطه من نقله. اذا اذا لم يثبت هذا عن العرب وهم الذين استعملوا المجاز نقول - 00:48:49ضَ
حال الصفة الخفية في الربط بين اللفظ الحقيقي بين معناه الحقيقي والمعنى المجازي هذا باطل. لان الانتقال من الى المعنى المراد غير واضح. واذا لم يؤدي المعنى المجازي الى الظهور والبيان في - 00:49:19ضَ
المستمع والمخاطب نقول ما الفائدة منه؟ اليس كذلك؟ بل يسقط هنا حجة ابي اسحاق الاسرائيلي ان المجاز ممنوع لانه يوقع فيه اللبس وهذا بالفعل قد اوقع في اللبس. فحينئذ منعوا ثانيهما الذي هو اجمع على - 00:49:39ضَ
عدم جوازي اذا كانت العلاقة التي هي المشابهة بين المعنى المجازي والمعنى الحقيقي غير واضحة غير ظاهرة حينئذ يمنع البنج فلا يتجوز باللفظ عن موظوعه الاصلي. اذا على قول يصح على وجه يصح المراد به على وجه - 00:49:59ضَ
يصح بشروط معتبرة عندهم. وهو ان يكون استعمال اللفظ في غير موظوعه لعلاقة علاقة بفتح العين. وقيل بكسرها. والاشهر انها بالفتح. يعني تستعمل في المعاني بالفتح وفي الاجسام بالكسر. هذا هو المشهور. اذا لعلاقة ما المقصود بالعلاقة؟ نقول المشابهة - 00:50:19ضَ
بين المعنى الاول والمعنى الثاني لا بد من صفة ظاهرة. اذا كانت العلاقة غير واضحة غير بينة نقول نملة. نمنع عن ينقل اللفظ عن مدلول حقيقي الى مدلوله المجازي. الى مدلوله اذا لا بد من من علاقه. وهذه العلاقة - 00:50:49ضَ
قد تكون حاصلة بين المعنى الاول والمعنى الثاني وهي المشابهة في مثل هذا المثال. العلاقة عندهم اما ان تكون شابه اولى محصورة في اثنين اساسيين اما ان تكون المشابهة او لا ان كانت المشابهة - 00:51:09ضَ
نقول هذه تسمى عندهم باتفاق. اذا لم يذكر المستعار له باتفاق تسمى استعارة. اذا كان المجاز علاقته ابها فهي للشعار. النوع الرابع الذي ذكره الناظم. ان لم تكن المشابهة فهي محصورة في خمسة وعشرين نوعا - 00:51:29ضَ
بالاستقراء والتتبع. منها ما ذكرت النقل والزيادة والنقص. هذي ثلاثة اشياء. وبقي اثنين وعشرين هذه تأخذونها من المطولات. تبحث فيه لعلها تأتينا في الجوهر المكنون ان شاء الله خمسة وعشرين نوع ولا يجوز عندهم يجوز يعني في الوضع لا يجوز في الاصطلاح عند من يزاد عليها واحد. لماذا؟ لان هذه - 00:51:49ضَ
الانواع معلومة بالاستقراء والتتبع والاصل في المجاز انه لغة. وحينئذ لا بد من وضع الواضع. ولا يشترط فيها الاحاد وذكرنا بالامس ايضا من هذه العلاقات اطلق المسبب على السبب وبالعكس اطلاق المحل على الحال وبالعكس اطلاق القول على الجزء الى اخره. هذه كلها - 00:52:19ضَ
يسمى اقسام التجوز او العلاقة بين المعنيين لابد من علاقة بين المعنى المجازي والمعنى الحقيقي. ان كانت المشابهة رأيت اسدا يخطب ان لم تكن فلا بد ان تكون واحدة من خمس وعشرين نوعا. فان خرجت فحينئذ يكون - 00:52:39ضَ
مجاز ممنوعا بالاتفاق داخل في قول الناظم ثانيهما ما ليس بالمفيد. لمنع الانتقال بالتعقيد. لانه حصل تعقيد معنوي تعقيد معنى ولذلك قال السيوطي فسبق وظع واجب بالاتفاق لابد ان يكون المجاز موضوعا ثم - 00:52:59ضَ
الوضع هذا هل هو وضع للانواع ام للاحاد؟ قلنا الصحيح انه للانواع في نوع المجاز مشترى. اذا يشترط السمع لذلك لا يجوز الزيادة على هذه الخمس والعشرين. لماذا؟ لانه يشترط - 00:53:19ضَ
ان يكون منقولا. قالوا مثلا اطلاق القول على الجزء هذا نوع. تحته ما لا يحصر من الامثلة. هل كل مثال لا بد ان يكون مسموح عن اللغة العرب؟ لا. وانما النوع الذي هو اطلاق الكل على الجزء هذه مناسبة بين المعنى والمعنى المنقل اليه - 00:53:39ضَ
ثم اقول اليه حينئذ نقول هذه العلاقة هي علاقة جزئية. وهذا نوع عام لابد ان يكون منقولا. اذا اللفظ المستعمل في غير موضوعه على وجه يصح. او اللفظ المستعمل في غير موظوعه او في غير ما - 00:53:59ضَ
وضع له اولا لعلاقة بينهما. فان لم يكن لعلاقة حينئذ نقول لا لا مجالس. العلاقة ايضا اخرج يقولون سميت رجل بفظل اذا هذا مصدر نقلته الى عالم هل بينهما علاقة؟ لا هل نقوله مجاز - 00:54:19ضَ
لا هل هو حقيقة؟ يقولون لا. ليست بحقيقة ولا مجال. ليست بحق هذا هو المشهور. اذا فظل هذا هل استعمل فيما وظع له في لغة العرب؟ هو الزيادة؟ لا. هل استعمل في - 00:54:39ضَ
غير ما وضع له نقول نعم. لكن هل هو لعلاقة؟ نقول لا لا لعلاقة. اذا لا حقيقة ولا ولا مجاز. هنا الجزئية اختلف فيها الاصوليون مع البيانيين. وهي القرينة. لعلاقة بينهما. عند البيانيين يزيدون مع - 00:54:59ضَ
قرينة صارفة عن المعنى المراد او عن ارادة المعنى الاصلي. لا بد من قرينة تذكر. اذا عندنا ناقة وعندنا قرينة. قرينة هذي لابد ان تكون مصاحبة للفظ. اذا سمعها المخاطب علم ان - 00:55:19ضَ
المراد بهذا اللفظ هو المجاز للحقيقة. رأيت اسدا يخطب له. رأيت اسدا. هنا العلاقة مشابهة شبه الاسد اه شبه الرجل الشجاع او الخطيب بالاسد. فنقل اللفظ من مدلوله الاصلي الذي - 00:55:39ضَ
وضع له في لغة العرب الى المعنى الاخر. طيب لو قال رأيت اسدا وسكت؟ هل يفهم انه يريد الرجل الشجاع لا لا بد من ان يذكر لفظ مصاحب له هي انواع بعظها عادية بعظ معنوية بعظها لفظية لكن لما تكون - 00:55:59ضَ
رأيت اسدا هذا يحتمل انه الرجل الشجاع ويحتمل انه الحيوان المفترس. اذا اراد المجاز عند البيانيين يتعين ان يقول يخطب يعني اسد المحايل المرتز ما يخطب. والذي يخطب هو الرجل الشجاع. اذا هذه قرينة - 00:56:19ضَ
فعن ارادة المعنى الاصلي للفظ الاسد. هذه مشترطة عند البيانيين. وغير مشترطة عند الاصوليين اذا فثم اختلاف بين الاصوليين والبيانيين في حقيقة المجاز. ينبني عليه مسألة واحدة التي ذكرناها قبل قليل. هل يجوز ان يراد باللفظ حقيقته ومجازه معا - 00:56:39ضَ
هل يجوز ان يراد من لفظ الواحد حقيقته ومجازه معا في استعمال واحد عند الاصوليين وعند البيانيين لا يجوز. لماذا؟ نعم عند الاصوليين؟ لانهم لا يشترطون قليلا فاذا قال قائل - 00:57:09ضَ
رأيت اسد رأيت اسدا. عند الاصوليين يجوز ان يكون الحيوان المفترس ويجوز ان يراد به الرجل الشجاع اما عند البيانيين فيتعين حمله على الحيوان المفترس. فاذا قال رأيت اسدا هذا حقيقة لا مجاز قطعا عندهم - 00:57:29ضَ
واذا قال رأيت اسدا يخطب هذا مجاز لحقيقة. اذا لا يمكن ان يجتمعا عند البيانيين. لانه اذا اراد المجاز لا بد من قرينة صارفة عن ارادة المعنى الاصلي. واذا اراد الحقيقة لا بد ان يعريه عن القرين. اذا لا يمكن ان - 00:57:49ضَ
في لفظ واحد حقيقة مداز في نفس الوقت. عند الاصوليين لها. يجوز. ولذلك وافعلوا الخير عند من بنى عليه مسائل. وافعلوا الخير افعلوا افعل حقيقة في الوجوه. مجاز في الندب. اليس كذلك؟ لان نقول صيغة - 00:58:09ضَ
بصيغة افعل فالوجوب حقق سيأتينك. صيغة افعل حقيقة في الوجوب. مجاز في الندب. لماذا؟ لانه لا عن دلالتها عن الوجوب الى الندب الا بقليل او محتاج الى قرينة فرع عما لا يحتاج. والمجاز فرع ها - 00:58:29ضَ
والحقيقة اصل. اذا افعل للوجوب اصل. اذا قيل يجوز ان يدل اللفظ على حقيقته ومجازه معا اذا لا مانع ان يكون جل وعلا وافعلوا خيرا ان يكون مرادا به الواجب والمندوب. فيدخل في قوله الخير الواجب والمندوب - 00:58:49ضَ
الواجبات والمندوبات اما عند البيانيين فلا اما ان يكونوا افعال الخير على اصله اذا لم يكن قرينا صالحا عن الوجوب الى الندب يحمل على على الوجوب والا حمل على الندب. اذا لا يمكن ان يجتمع الحقيقة والمجاز في نوع واحد. في نوع واحد - 00:59:09ضَ
باعتبار واحد. وسيأتينا انه قد يكون باعتبارين. اذا اشتراط القرينة هذا زاده البيانيون. واصبح الاصوليون. اذا نخلص من هذا ان المجاز هو اللفظ المستعمل في غير ما وضع له اولا لعلاقة بينهما مع قرينك - 00:59:29ضَ
صارفة عن ارادة المعنى الاصلي. وان شئت قلت اللفظ المستعمل في غير موظوعه الاصل على وجه صحوا وهذا تعريف ابن قدامة في روضة الناظر. اللفظ المستعمل في غير ما في غير موضوعه على وجه نصيحة مراده - 00:59:49ضَ
ان يكون لعلاقة ان يكون لي لعلاقة. اذا عرفنا المجاز قال ثم المجاز ما هذه تجوز في اللفظ عن موضوعه تجوزا. ثم المجاز عرفنا حقيقته في اللغة. واشتقاقه ما هذه تجوز ما اي اللفظ الذي تجوز تجوز يصح بالبناء - 01:00:09ضَ
للفاعل وبالبناء لي المفعول. تجوز المتزوج به. وتجوزا بالبناء المفعول ها نعم ما تجوز اي ما تعدي وقلنا في الاصل انه مأخوذ من الجواز وهو العبور والانتقال والتعدي. تعدى اللفظ من دلالته على معناه - 01:00:39ضَ
حقيقي الى دلالته على معناه المجاز. عبر باللفظ من دلالته على المعنى الحقيقي لدلات على المعنى المجازي انتقل اللفظ من دلالته على المعنى الحقيقي الى دلالته على المعنى المجاز. وكلاهما موضوعان لنفس اللفظ. والاول - 01:01:09ضَ
هو الوضع الاول والثاني وضع ثانوي. اذا ما تجوز اي تعدي به. اي باللفظ الظمير يعود الى ماء وبه جار مجرور متعلق بقوله تجوز او تجوزا في اللفظ اي في اللفظ المستعمل او في استعماله - 01:01:29ضَ
اما ان تقدم مضافا محذوفا واما ان تقدم صفة محذوفة. في استعمال اللفظ في اللفظ المستعمل لابد منهما لان الاستعمال كما ذكرنا انه ركن وجزء وقيد داخل في مفهوم المجاز. في مفهوم المجاز - 01:01:49ضَ
عن موضوعه يعني عما وضع له اصلا في لغة العرب. تجوزا تفعلا تجوزا جوزوا تجوزا هذا مصدر تفعل. والمربي هنا التكملة. المراد به التكملة. او يكون من باب التأكيد قال الشارخ في لطائف الاشارات ان المراد به التكملة ويمكن ان نجعل له معنى فنقول تجوز به تجوزا اي تمام التجوز المراد به - 01:02:09ضَ
لانه لم يذكر العلاقة. واذا لم يذكر العلاقة هل يصح الحد؟ لا يصح الحد. اللفظ المستعمل في غير موضوعه فيسكت لا لابد من قولنا على وجه يصح او لعلاقته. فاذا قال ماتوا جوز به تجوزا هذا تأكيد ضربت - 01:02:39ضَ
اذا لا يحتمل قوله تجوز به لا لعلاقة. او لا على وجه يصح. فحينئذ نجعل قوله تجوزا هذا من باب التأكيد للعامل ها السابق ما تجوز به تجوزا او ما تجوز به - 01:02:59ضَ
تجوزا يعني تاما وهو التجوز الذي اذا اطلق عند عند الاصوليين انصرف اليه. وهو ان يكون في قرينة او على وجه يصح. قال بنقص او زيادة او نقل او استعارة هذه اربعة اقسام. وهذا - 01:03:19ضَ
يدل على المعنى الذي حملناه قوله تجوزا بنقص هذا دار مجروم متعلق بقوله تجوزا جار مجرور متعلق بقوله تجوزا يعني التجوز هذا لماذا يكون بسبب ماذا؟ بسبب نقصه او الباء تكون بمعنى معه يعني مع نقص لا اشكال. وهذه - 01:03:39ضَ
يعتبر من انواع العلاقة بين المعنى المنقول عنه الى المعنى المنقول اليه. ان يكون التجوز استعمال اللفظ في غير ما وضع له اولا بسبب نقص لفظ او كلمة في التركيب. حينئذ نقول هذا مجاز وسيأتي مثاله - 01:03:59ضَ
او زيادة او زيادة. زيادة ماذا؟ لفظي. بنقص يعني بنقص لفظ التلوين هنا عوض عن كلمة مضاف محذوفة. او زيادة او للتنويع والتقصير. او تجوزا حصل بسبب زيادة او مع زيادة - 01:04:19ضَ
فصار استعمال اللفظ في غير ما وضع له اولا بسبب ها الزيادة. والعلاقة بينهما بين المعنى من قولي عنه الى المعنى منقول اليه المجاز هو الزيادة. زيادة لفظ على التركيب. او نقل او نقل اللفظ - 01:04:39ضَ
نقل كسل الوزن. نقل اللفظ عن معناه الاصلي الى معنى اخر لمناسبته. لمناسبة كيف جعل النقل قسيما او قسما من اقسام المجاز؟ والمجاز كله نقل اما نقول المجاز هو اللفظ المستعمل في غير موضوع اذا حصل نقل نقلنا لفظ العسل من دلالتها على - 01:04:59ضَ
مفترس الى دلالته على الرجل الشجاع. نعم كيف؟ هو في اشكال شلون راح استشكلوا هذا يعني؟ هو فيه اشكال نعم نقل ماذا؟ النقل هو المجال. فكيف يجعل قسمة؟ هذا محل اشكال. على كل سيأتي المثال انه - 01:05:29ضَ
امثل له بالغائب وهذه حقيقة عرفية. لكن يحتمل انه اراد به النقل العرفي. ليس النقل اللغوي يحتمل انه اراد النقل الاصطلاح العرفي. وليس النقل اللغوي. والنقل الذي يكون في المجال - 01:05:59ضَ
هذا نقل لغوي. واما النقل في المراد هنا هو النقل الاصطلاح. قد يكون هذا مرادا او استعارة هذا هو النوع الرابع. ان تكون العلاقة بين المعنيين معنى الحقيقي والمعنى المجازي المشابهة. هذه - 01:06:19ضَ
لكن التقسيم الكلي لهذه نقول المجاز اما ان تكون العلاقة المشابهة او لا ان كانت المشابهة فهي الاستعارة. ان لم تكن المشابهة فهو فجاز المرسل وهذا واحد من يعني علاقته واحد من خمسة وعشرين نوعا لا يخرج عنها لا يزيد ولا - 01:06:39ضَ
ينقص اختلف في النقص لكن زيادة لا ثم مثل لكل واحد من هذه الانواع الاربعة فقال كنقص اهل وهذا ترتيب في لف ونشر مرتب. رتب اول نقص ثم الزيادة ثم النقل ثم الاستعارة. ثم يمثل لكل واحد من هذه الاربعة على الترتيب - 01:06:59ضَ
المذكور السابق. وهذا قلنا يسمى لفا ونشرا مرتبا. فاذا فاذا لم يرتب نقول هذا يسمى لفا ونشرا مشرا غير مرتب. مثاله في القرآن يوم تبيض وجوه وتسود وجوه. قسم. قسم الوجوه الى قسمين - 01:07:19ضَ
كما قسم هنا بنقص هذا. يوم تبيض وجوه وتسود وجوه. ثم اراد ان يفصل. فاما الذين اسودت وجوههم. ثم قال واما فمنهم شقي وسعيد. ها فاما الذين اذا رتل. اذا وارد في القرآن - 01:07:39ضَ
وارد فيه في القرآن. قال كنقص اهلي كنقص اهلي. يعني وذلك كنقص اهلنا كنقص اهلي هذا تمثيل لقوله بنقص بنقص لفظ كنقص اهل جار مجروم متعلق بمحذوف خبر لمبتدأ محذور وذلك هذا مبتدأ محذور كنقص لان الكلام انتهى بنقص او زيادة او نقل - 01:07:59ضَ
او الشعار. هنا تضع نقطة انتهى الكلام. ثم اراد ان يمثل لكل واحد. فقال كنقص يشجار مجرور هذا. هل يبتدأ الكلام لهذا قل لا. الجار مجروم متعلق محذوف خبر لمبتدأ محذوف وذلك كنقص. اهلي يعني لفظ اهلي مما - 01:08:29ضَ
هذا من قوله جل وعلا واسأل القرية. واسأل القرية. قالوا هذا مجاز. بالنقص ويسمى مجاز الاضماء. يسمى مجاز الاضمار لكنه لا بد يشترط فيه ان يكون في وهذي دليل على المحذوف. ان يكون في المظهر دليل على المحذوف. وهو ما يسمى عند النحاة بحذف المضاف - 01:08:49ضَ
واقامة المضاف اليه مقامة. هذا جائز عند النحاة لكن بشرط ان يدل الملفوظ او المظهر على المحذوف والا لم يجز وما يلي المضاف ياتي خلفا عنه في الاعراب اذا ما حذف. فحينئذ نقول حذف المضاف - 01:09:19ضَ
واقيم المضاف اليه مقامه فاخذ حكمه نصبا فاخذ حكمه نصبا او رفعا او جرا اذا كنقص اهل نقول هذا مجاز الاظمار. يشترط فيه ان يكون المظهر دليل على المحذوف. مثل ابن عقيل في باب المضاف - 01:09:39ضَ
بالمحظور قال كقوله تعالى وجاء ربك وهذه المشكلة في المجاز هذه المشكلة جاء ربك قال هذا اصله وجاء امر ربك حذف المضاف واقيم المضاف اليه مقامه وارتفع ارتفاعه. جاء امر هذا فاعل - 01:09:59ضَ
هذا مجرور لانه مضاف اليه. وامر مضاف. حذف المضاف ثم اقيم المضاف اليه مقامه فارتفع ارتفاعه. يعني اخذ حكمه ما القارين يقولون لا بد من الاظمار من الحث لابد من ان يكون في المظهر دليل. ما هو الدليل - 01:10:25ضَ
في هذا الترتيب وجاء ربك الاستحالة استحالة المجن قالوا المجيء هذا صفة الحالف جاء بعد ان لم يكن وهذا دليل الحدوث ولذلك في المثال المنطقي دائما يذكرونه ها العالم متغير - 01:10:45ضَ
وكل متغير حاله. ودائما ننبه ان هذا هو دليل في نفي الصفات الاختيارية نفي صفات الاختيارية. يقول وجاء وكل متغير حادث. هنا جاء بعد ان لم يكن. هذا دليل جاء فعل ماضي - 01:11:05ضَ
يدل على وقوع الحدث وهو المجيء بعد ان لم هذا الذي نفهمه من لغة العرب. اذا ثبت المجيء للرب بعد ان لم يكن قد جاء. وهذا تعالى لماذا؟ لان هذه صفة حالفة. والحادث لا يقوم الا بحادث - 01:11:22ضَ
حينئذ وقالوا هذه هنا جاء ربك اي جاء امر ربك. والقرينة هي القرينة السحالة العقلية. وان مطلقا في جميع الصفات تحريفهم والدعوة المجاز الاستحالة العقلية. الاستحالة العقلية. الرحمن لا يتصل بالرحمة الرحمة رقة - 01:11:40ضَ
يستحيل عن الرب جل وعلا. لكن نقول هذا كله فاسد والاصل الحقيقة وآآ في موضعه قد رد على هذه الشبه هنا مثل واسأل القرية. واسأل القرية. قرية في الاصل انها تطلق يراد بها الابنية. هذا الاصل - 01:12:00ضَ
ما اكثر استعماله على على هذا؟ شيخ الاسلام ينازع في هذه المسألة؟ قلنا بل الصواب انها تطلق تارة على هذا وتطلق تارة على اه القرية باهلها قواس اهل القرية والاصل في اطلاق لفظ القرية في لغة العرب على الابرياء والابنية جمادات - 01:12:20ضَ
فكيف تسأل؟ قالوا اذا يستحيي ان يوجه السؤال من الادم الى الابناء وهي الجمادات. اذا نقول هذه قرينة تجعل اننا نحكم ان في كلامي من جائزة وانه من مجاز الاغمار واصل التركيب واسأل اهل القرية حذف المضاف - 01:12:40ضَ
القيمة المضاف اليه مقامه فانتصب انتصابه. واسأل اهل القرية اهلا مفعول به وهو مظاف. والقضية اذا هنا مجاز بالحذف. اه مجاز بالحذف. مجاز بالنقص حذف اللفظ. واضح هذا؟ ويسمى مجاز الاظمار - 01:13:08ضَ
في مثل هذا واسأل القرية لا اشكال خلاف لفظي. اما وجاء ربك لا خلاف اصل يقول باطل. وهذا بدعة ومحدث في الدين. اما قرية لا شك لو قال قائل انه مجازي لا نختلف معه الا خلاف لفظي - 01:13:28ضَ
واضح هذا؟ واسأل القرية. ايضا مثلوا له واشربوا في قلوبهم. ها؟ هل رجلا على رجل يسرق قالوا لابد من من مضاف اي حب العجل حب العجل وهذا اوضح من مسألة وسائل - 01:13:45ضَ
واشربوا في قلوبهم العيش الان هذا واضح العجل ما يشرب. لان العجل مسماه نفس الحيوان. حينئذ نقول لابد من حاكم الله. هذا يسمى مجازا بالاظمار. كنقص اهلي كنقص لفظ اهلي من الترتيب. قال - 01:14:05ضَ
هو المراد في سؤال القرية وهو المراد ما هو؟ اهل لفظ اهل هو المراد في سؤال ال القرية يعني في قوله جل وعلا واسأل القرية بالمعنى هنا. فما اتى في الذكر دون مرية كما اتى في الذكر يعني - 01:14:25ضَ
دون مرية هذا تتميم يعني دون شك. انه ورد في القرآن ولا اشكال. لا شبه انه ورد في القرآن وسأل القرية. المراد واسأل اهل القرية. هذا هو مراد حذف المضاف واقيم المضاف اليه مقامه. حينئذ صار مجازا صار مجازا. وكازدياد الكافي - 01:14:45ضَ
في قوله جل وعلا ليس كمثله شيء. ليس كمثله شيء كازدياد الكافي كاف هذه ايضا معطوفة على قوله كنقصه وذلك كنقصه. وذلك ايضا كازدياد الكافي يعني تسمى الكاف ليست الكاف وانما مسمى الكاف في كمثله يعني في قوله جل وعلا ليس كمثله شيء - 01:15:05ضَ
اذا اردنا ليس كمثله شيء نفهم المعنى العام المقصود من الاية ما هو؟ نفي المثيل عن الرب جل وعلا. اليس هذا المقصود؟ المقصود؟ نفي في المثيل عن الرب جل وعلا. لا مثيل له لا في ذاته ولا في اسمائه ولا في صفاته ولا في افعاله - 01:15:34ضَ
لا مثيل له من مخلوقاته. كما انه لا يوصف بصفات المخلوقات كذلك لا يجوز ان يوصف المخلوق من صفات تختص بالخالق هذا المعنى واضح من الاية لكن اذا وقفنا مع اللفظ قلنا ليس كمثله كمثله الكاف هذه الاصل - 01:15:54ضَ
ها مرادا به تشبيه. اذا حملناه على معناه الحقيقي انه ليس بزائد. الاصل انه ليس بزايد كافر واذا كانت ليس بزائدة فمعناها التشبيه فتفسر بكلمة مثل هذا مطرد ومتفق عليه. فحينئذ اذا فسرناه بهذا المعنى ليس كمثله صار المعنى ليس مثله - 01:16:14ضَ
شيء ليس مثله شيء. قالوا لو اثبتنا ليس مثله لزم منه اثبات المثيل وهذا منافق المقصود من الاية؟ اليس كذلك؟ ليس مثل مثله يعني اثبتنا مثيل لله. ثم هذا المثيل ليس له مثيل - 01:16:40ضَ
اليس كذلك؟ هذا ظاهر اللون وهو في الصحيح. حينئذ قالوا لابد من الفرار. لابد من من الفراق. فاختلفوا مفسرون وغيرهم لو اختلف المفسرون وغيرهم في توجيه هذه الاية. فمن قائل ان الكاف زائلة - 01:17:00ضَ
صلة. وحينئذ يكون التركيب ليس مثله شيء اذا حكمنا بان الكف زائدة ذهب معها معناها الاصل لان الحرف الاصلي هو ما له معنى خاص والمعنى الخاص اذا اثبتنا ان الكاف اصلية ما هو التشبيه؟ فتفسر بمعنى مثل اذا حكمنا بانها ليست اصلية بل هي زائدة نقول - 01:17:20ضَ
الزائد لا معنى له الا التوكيد الا التوكيد. فحينئذ يكون معنى قوله تعالى ليس كمثله شيء ليس ليس مثله شيء. ولا اشكال اذا ما الفائدة من الكاف؟ نقول التقوية. وعند العرب ان الحرف الزائد اذا زيد على الجملة فهو في قوة - 01:17:47ضَ
تكرارها تكرارها مرتين او ثلاث على خلاف بين اهل اللغة ليس مثله شيء ليس مثله له شيء ليس مثله شيء. حذفت الجملة الثانية عن قول بان التكرار مرتين او الثالثة والثانية وعوض عنها الكهف - 01:18:11ضَ
اذا لها معنى ولها فائدة. اذا لا نقول الحرف الزائد دخوله كخروج بل له معنى وهو التوكيل. وقال الخضر في حاشيته على ابن عقيل قول النحاه ان الحرف الزائد لا معنى له قال اي لا معنى له سوى التوكيد - 01:18:31ضَ
والمنفي هو المعنى الخاص. نقول اللام تفيد الملك وكان من التشبيك عن للتعدية. في للظرفية هذا الاصل. لكن اذا قيل فيه زائدة نقول ليس لها معنى. ليس لها معنى خاص - 01:18:51ضَ
وليس المراد ليس لها معنى بالكلية وانما لها معنى وهو التوكيد. اذا ليس كمثله عرفنا ان الكاف هنا هذا قول وانه قد جاء في لغة العرب زيادة الكاف ليس كمثل الفتى زهير. ليس كمثل - 01:19:09ضَ
نفس التركيب. القول الثاني بان الزيادة يحكم بها على الاسم مدخول الكاف. وليس على الكاف ليس كمثله شيء. حينئذ يكون المعنى ليس كهو شيء. اذا جعلنا المثل هي لا اله الا الله - 01:19:29ضَ
والقاعدة عند النحاب الجماهير اهل اللغة انه اذا تردد القول بزيادة الحرف او الاسم فزيادة الحرف هي الاولى وهي الارجح. وهذا صحيح. بل قال بعضهم ان زيادة الاسم شاذة. تحفظ ولا يقاس عليها - 01:19:51ضَ
اذا القول الثاني هذا نقول قول مرجوح. بان مثل هي الزائدة. وقيل هنا مثل مراد بها الذات ليس كمثله شيء اي ليس كذاته شيء وقيل المثل هنا بمعنى ليس كذاته قالوا كما يقول القائل مثلك لا يفعل كذا. مثلك ما يسوي كذا عند الناس - 01:20:11ضَ
يعني ذاتك انت لا يصدر منها مثل هذا. هذا مبالغة فيه. في ان هذا الفعل المنفي عنه لذاته هنا كذلك مبالغة في نفي المثل لكمال الرب جل وعلا بانه لا مثيل له - 01:20:37ضَ
وقيل مثل بمعنى صفة. ليس كمثله اي ليس كصفته شيء. هذه اربعة اقوال المرجح الاول ان الكاف صلة زائد ولا مانع ان نقول في القرآن ما هو زائل لكن بالمعنى المراد هذا. لا اقول ما لم اقل - 01:20:55ضَ
نقول الحرف الزايد يقع في لغة العرب وكثير جدا. والقرآن نزل بلسان عربي مبين. ووجدنا ان ان الحرف يزاد في لغة العرب وله نكتة وفائدة. لا توجد عند حذفها. هذا الحرف وعند عدمه. حينئذ لا مانع ان نقول - 01:21:15ضَ
كأن الكاف هنا زائدة على المعنى المراد. اذا ليس كمثله نقول الكافون زائدا. اذا هو مجاز بالزيادة. زيادة حرف على الكاف. طيب اذا عرفنا هذا ان المجاز يكون بالنقص. ويكون بالزيادة. هل ينطبق على هذين النوعين - 01:21:35ضَ
المجازين مجاز الاظمار ومجاز النقص الزيادة. هل ينطبق عليه محد المجاز اللفظ المستعمل في غير موضوعه العصري قال بعضهم لا ينطبق عليه ولذلك بعضهم لا يرى ان هذا من انواع المجاز - 01:21:55ضَ
وانما يقول هذا مما اسلوب من اساليب العربية ولا ينطبق عليه حد المجلس. واجيب بان ثم عقل بان ثم نقلا لللفظ عن موضوعه الاصلي الى معناه. استعمل نفي مثل مثلي في نفي المثل. اليس كذلك؟ ليس كمثله. نقول الاصل انه حقيقة. الكاف انها - 01:22:18ضَ
اصلية وحكمن بزيادتها لتصحيح الفهم. حينئذ نقول ليس كمثله استعمل اخي مثل المثل في نفي المثل. لان المراد من الاية ما هو؟ نفي المثل لله عز وجل. ولكن في اللفظ نفي مثل المثل - 01:22:48ضَ
هذا تجوز اللفظ المستعمل في غير موظوعه. كذلك واسأل القرية استعمل القرية او سؤال القرية في سؤال اهل القرية حصل نقل او لا؟ حصل نقل هذا جواب واجاب بعضهم شراح التلخيص ان النظر هنا والتحويل والنقل ليس لي المعنى العام وانما لحركة - 01:23:08ضَ
العراق لاننا بالزيادة نقلنا مدخول الكاف من النصب الى الجر. ليس كمثله هذا حرف جر زائد صلة توكيد. لا بأس ان تقول صلة. صلة قيل لما سمي صلة صلة صلة - 01:23:38ضَ
تشبيها له بصلة موصولة تشبيها له بصلة موصولة. سمي صلة. الكاف صلة او تأكيد او قل حرف زائد ومثله هذا خبر ليس منصوب ها لك اعتراض؟ ها ليس كمثله مثله هذا بالجرف اللفظ لكنه في الاصل انه منصوم لان الخبر ليس منصوم شيء - 01:24:02ضَ
اين خبرها؟ مثله. والخبر الاصل انه منصوب. اذا ليس كمثله هنا جعل اللفظ او نقل اللفظ من النصب الى الجري. ما السبب؟ زيادة الكافي. كما ان القرية اهل القرية نقل من الجر الذي هو القرية الى النصب لحذف مضاف واخذ مضاف اليه حكمه. اذا النقل هنا لم يحصل لي - 01:24:32ضَ
اللفظ من حيث هو. وانما حصل لي حركة الاعراب. ليس كمثله نقل من النصب الى الجر. واسأل قرية بالنصب كان مجرورا اسئل اهل القرية مضاف اليه والثاني يجرؤ اليس كذلك؟ واسأل اهل - 01:25:02ضَ
القارية حذف اهله. قال واسأل القرية اذا نقل من الجر الى الى النصب. والاول اوجه. والغاية المقولة عن محله هذا النوع الثالث هو الغائط المنقول عن محله اي وكالغائط المنقول عن محله. نقل عن محله. ما هو المحل؟ المراد به مسمى الغائط في لغة العرب - 01:25:22ضَ
الغائط في العصر انه المكان المنخفض. من الارض. كان العرب اذا ارادوا قضاء حاجتهم ذهبوا الى المنخفضات. لانها وهو يسمى في اللغة طاقة. فلكثرة الملازمة والمجاورة هذي العلاقة المجاورة هنا - 01:25:52ضَ
لكثرة الملازمة والمجاورة اطلق المحل على الحال اطلق المحل الذي هو الغائط لفظ الغائط نقل من دلالته على المكان المنخفض الى دلالته على الخارج نقول ما العلاقة بينهما؟ المشابهة لا ليست المشابهة وانما المجاورة المجاورة الشيء اذا جاور شيئا اخر ولزمه او كثر - 01:26:14ضَ
كثرت مجاورته صح ان ينقل المحل الى الحال. ومنهم يسمى الراوية. الراوية قالوا الجمل الذي يستقى عليه الماء يسمى راوية عند العرب. نفس الجمل الذي يستعمل السقيا يسمى راوية. الوعاء الذي يوضع - 01:26:47ضَ
عليه وعاء الماء هذا يسمى راوية ايضا لكن تسميته راوية مجاز لماذا؟ لك كثرة مجاورة وملازمته للجمل الراوية. كما قيل في الغائط. كذلك الضعينة قالوا هذا العرب تسمي كل شيء باسم خاص - 01:27:07ضَ
الظعين اسم للجمل الذي تحمل عليه المرأة في السفر. حينئذ تلازمه اليس كذلك؟ فسميت المرأة ضعينة. لماذا؟ لمجاورتها الجمل الضعينة الذي تحمل عليه المراة وتلازمه في الركوب في السفر. هنا العلاقة ما هي؟ المجاورة. اذا من العلاقات بين المعنى المنقول - 01:27:32ضَ
عنه الى المعنى المنقول اليه هو المجاورة. رابعها اي ما ذكر وهو الاستعارة قلنا الاستعارة مجاز علاقته المشابهة. رابعها كقوله تعالى يريد جدارا. يريد ان ينقض. ينقض يعني فسر ماذا؟ يعني سقط. الالف هذي لي للاطلاق. يريد ان ينقظ جدارا يريد. هنا قيل اسم المشبه - 01:27:59ضَ
في المشبه قالوا شبه ميله الى السقوط. الجدار مائل. هكذا يريد ان ينقظ. الجدار يقول ليس له ارادة هذا فهمهم اولا قالوا الجدار هذا الارادة منه ممتنعة. لماذا؟ لان الارادة من صفات الحي - 01:28:29ضَ
ومن قال لكم هذا؟ الارادة من صفات الحي. فهي ممتنعة في الجمال. اذا كل جمال لا ارادة له فاذا استعمل لفظ الارادة في الجمال نقول هذا مجاز. هذا مجاز. ما علاقته المشابهة؟ ما هي - 01:28:51ضَ
قالوا ميله الى السقوط كانه اراد السقوط. يعني تصور ان رجل يريد ان يريد ان يسكت. هذا حي وهو متصف بالارادة لا اشكال. الجدار الذي مائل ويريد ان يسقط شبهوه - 01:29:11ضَ
الرجل الذي يريد السقوط. بجامع ان كلا منهما مائل الى السقوط. مائل الى الى السقوط اليس كذلك؟ هذا قالوا مجاز. علاقته المشابهة. لماذا حكموا بانه مجاز؟ قالوا للقرين العقلي. وهي - 01:29:31ضَ
في حالة اتصاف الجمادات ها بالارادة لكن هذا نقول فاسق وليس بصحيح. بل هذا على ظاهري جدارا يريد ان ينقضي. ولا مانع من ان يوصف الجماد بالارادة. بل السنة الكتاب قبلها متظافرة على وصف الجمادات بصفات قد تكون في الاحياء ولكنها تثبت للجمادات على - 01:29:53ضَ
اسم لائق بها على وصف لائق بها ولذلك ثبت بل جاء في القرى وان من شيء ها الا يسبح وان من شيء وان اصبر وان من شيء هذا ان شرطية وشيء هذا نكرة في سياق الشرط - 01:30:23ضَ
هذه زائدة للتهكيد. اذا ما من شيء ما من ما يصدق عليه شيء الا ويسبح بحمده والتسبيح هذا اخص من الارادة. لان الارادة القصد والتسبيح فرض من افراد مراد وسبق معنا مرارا ان اثبات الاخص يستلزم اثبات الاعم - 01:30:49ضَ
اثبات الاخص يستلزم اثبات الاعم. ثبت التسبيح وهو اخص من الارادة. لانه قد يريد التسبيح. قد يريد المحبة. قد يريد البكاء. قد يريد الشهور الى اخره. اذا الارادة اعم. والتسبيح اخص. ولا تسبيحة الا بارادة. فحينئذ نقول - 01:31:18ضَ
واثبات الاخص يستلزم اثبات الاعمال. اثبات الاعم. ولذلك جاء في الحديث احد جبل المحبة هذي بدون ارادة ذهاب ارادة قل على حقيقتها. على حقيقتها واثبات الاخص الذي هو المحبة اثبات الاعم وهو الارادة - 01:31:38ضَ
كذلك اثبت الله عز وجل القوم للسماء والارض ثم السواء الى السماء وهي دخان فقال لها خاطبها خاطب الله عز وجل من من لا ارادة له فقال لها وللارظ ائتيا طوعا هذا امر موجه من الرب جل وعلا - 01:32:02ضَ
قال تا نطقت لكن لا يلزم من هذا نطقت بلسانه وفك ومخارج حروف سبعة عشر يا اخي ما يلزم لكن نثبت انها تكلمت ونطقت كيف نطقت شو نقول؟ الله اعلم. اخبرنا انها نطقت ولم يخبرنا انها كيف نطقت؟ عذاب. العاقل يمنع من هذا - 01:32:22ضَ
ما يمنع فحينئذ قالتا اتينا طائعين يوم نقول لجهنم هل امتلأت؟ وتقول خطاب نقول هل امتلأت وتقول الحاصل ان ثم ادلة ظاهرة تدل ولو قيل متواترة وتفيد العلم هذا لا اشكال فيه. انها تدل على ان الجماد له ارادة خاصة به - 01:32:47ضَ
الله اعلم بها. ولها حواس خاصة بها. ولذلك امر النبي صلى الله عليه وسلم بالشجرة لما ناداها وخرقت الارض اليس كذلك كذلك البدع حنين. لما بكى بكى هل بكى بدون ارادة؟ لا. اذا هذه صفات خاصة بحواس خاصة بارادة - 01:33:13ضَ
خاصة ثبتت للجمادة. اذا نقول جدارا يريد ان ينقض. جدارا يريد. اذا اثبت الارادة هل هناك مانع؟ اقول لا مانع. بل هذه من الادلة التي تدل على ان الجمادات التي تعبر عنها بالجمادات - 01:33:37ضَ
ونعرفها بانها ها ما ليس لها حركة ظاهرة. ولا نقول الجماد ما ليس فيه روح. نقول الجماد ما ليس له حركة ظاهرة. في الظاهر ما نرى حركة. لكن لا يمنع ان يكون ثم امور ثبتت ما ثبت بشر ان يثبته لا اشكال - 01:33:57ضَ
وما لم يثبت هذا موقوف. لا نحكم باثبات ولا ولا بنفي. فحينئذ نقول قوله جدارا يريد. لا مانع من اثبات الارادة لا مانع من اثبات الارادة. رابعها كقوله تعالى يريد ان ينقض يعني مالا - 01:34:17ضَ
اذا عرفنا ان المجاز هو اللفظ المستعمل في غير موضوعه الاصل على وجه يصح هذا اثبات للعلاقة بين المعنيين معنى الحقيقي والمعنى هذا متفق عليه بين الاصوليين وبين البيانيين وانما الخلاف في القرينة وسيأتي معنا في الجوهرة المكنون كما في - 01:34:37ضَ
انواع القرائن لفظية ومعنوية وعادية. والمراد هنا بالمجاز كما ذكرته بالامس ما هو المجاز المفرد. وليس المجاز المركب ولا العقل. لان لا بحث لانه لا بحث للاصوليين الا في واما المجاز المركب والمجاز العقلي فهذا يبحثه البياني. حينئذ نقول اذا قسمنا الحقيقة الى ثلاثة اقسام - 01:34:57ضَ
باعتبار ماذا؟ تعريف الحقيقة بانها ما استعمل في ما صلح له ها من المخاطبة ما يقابله اذا اردنا المجاز على حد الحقيقة بالسابق لان المجاز الذي عرفناه الان هو باعتبار التعريف الاول وهو الذي - 01:35:25ضَ
ذكره الناظم ثم المجاز ما به تجوزا في اللفظ عن موظوعه تجوزا. هذا مقابل للنوع الاول الذي لا ينقسم حقيقة اللغوية التي لا تنقسم الى شرعية ولا عرفية. واذا اردنا ان نقسم المجاز الى مجاز لغوي ومجاز - 01:35:48ضَ
ومجاز شرعي حينئذ نقول المجاز هو اللفظ المستعمل في غير ما اصطلح له من المخاطبة على وجه يصح فتنقسم حينئذ او ينقسم المجاز الى ثلاثة. مجاز لغوي كالاسد في الرجل الشجاع. لان اصل وضع اللغة - 01:36:08ضَ
الاسد للحيوان المفترس. فاذا استعمله اللغوي في الرجل الشجاع نقول مجاز لغوي. نسنده الى الى اللغة مجاز شرعي فيما لو استعمل الشارع الصلاة في غير العبادة المقصوصة الصلاة في العبادة المخصوصة نقول حقيقة شرعية. الصلاة في غير العبادة المقصوصة نقول مجاز شرعي - 01:36:31ضَ
الحقيقة العرفية قلنا الدابة لكل ما وضع او لكل ما يدب على وجه الارض هذا معناه اللغوي. استعمال الدابة في الاربع هذا مجاز عرفي. اه حقيقة عرفية. حقيقة عرفية. استعمال الدابة لذوات - 01:36:59ضَ
اربع نقول حقيقة عرفية. اذا استعملت الدابة لكل ما يدب على وجه الارض نقول هذا حقيقة لغوية مجاز عرفي حقيقة لغوية مجاز عرفي. ولذلك ذكرت فيما سبق ان اللفظ في دلالته على المعنى قد يكون حقيقة فقط. يعني - 01:37:19ضَ
يوصف بانه حقيقة رأيت اسدا يفترس مثلا هذا تأكيد. يقول هذا لا يراد به الا الحقيقة. رأيت اسدا يخطب. هذا لا يراد به من المجاز. هل يراد باللفظ الحقيقة والمجاز معا عند البيانيين مع وجود القنينة نقول نعم باعتبارين لا باعتبار واحد - 01:37:43ضَ
يعني لفظ الدابة اذا نسبناه الى اللغة واردنا به كل ما يدب على وجه الارض فهو حقيقة لغوية من جهة ومن جهة اخرى مجاز عرفي. الصلاة في العبادة المقصوصة حقيقة شرعية من حيث دلالة العبادة المخصوصة. مجاز لغوي او - 01:38:07ضَ
شرعي من حيث دلالته على الدعاء بخير. على الدعاء بخير. فكل لفظ استعمل فيما وضع له في المخاطبة فهو حقيقة فيما استعمل له. اذا استعمل في غير ما اصطلح عليه المخاطبة. حينئذ يكون مجازا. ولذلك ينقسم - 01:38:27ضَ
باعتبار انقسام الحقيقة. وهو حقيقة او المجاز. وباعتبار نية يجي جوازه. اذا يجوز ان وصف اللفظ الواحد بانه حقيقة ومجاز لكن باعتبارين. باعتبار النظر الى الى الواظع باعتبار النظر الى الواظع. هو - 01:38:47ضَ
في المجاز طويل ويأتينا ان شاء الله في جوهر المكلوم مفصل هناك ونقف على هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 01:39:07ضَ