فوائد من شرح (الفتوى الحموية الكبرى) للعلامة عبدالله الغنيمان
Transcription
ان القول الشامل في هذا الباب يعني القول الذي هو فيه العموم والاجمال غير التفصيل انه يعني وهو من القواعد ايضا ان الله لا يوصف الا بما وصف به نفسه في كتابه - 00:00:00ضَ
او وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم اما قوله وصف به الصحابة والتابعون لهم فهذا الصحابة والتابعون وغيرهم من العلماء لا يخرجون عن الكتاب والسنة في ذلك ولكن مقصوده بذلك انهم اتفقوا على ذلك. وقالوا به واتبعوه. فهذه الطريقة التي يجب ان - 00:00:24ضَ
يتبع اما انه يؤتى بوصف ليس في الكتاب والسنة يأتي به الصحابة وغير هذا لا وجود له ولا يأتي باحد لانه كما سبب ان هذا يتوقف على النص وان الله جل وعلا هو اعلم بنفسه وبغيره وقد تعرف الى عباده بما يقوله لهم - 00:00:49ضَ
ويبديه لهم من اوصافه واسمائه. وكذلك افعاله. فيجب ان ان نقف عند هذا ولا نتعداه معنى ذلك ان هذا امر توقيفي. وقد نص عليه العلماء في ذلك قالوا صفات الله واسماؤه توقيفية ومعنى - 00:01:17ضَ
وكيفية انها يوقف معها الالة ما جاء به النص من في كتاب الله والسنة كتاب الله وسنته لا يتجاوز ذلك. نعم - 00:01:37ضَ