فوائد من شرح (رسالة عن النصيرية) لشيخ الإسلام ابن تيمية
Transcription
لما كانت الباطنية حركة سرية. وكانوا يريدون نشر افكارهم الضالة. رسموا لدعوتهم اسلوبا يعتمد اصطياد الجهال الذين يمكن ان تجري عليهم ضلالتهم. ومن ثم يجس نبض هذا المدعو. فان قبل بدأوا باظهار عقائدهم له بالتدريج - 00:00:00ضَ
ومن اشهر طرق القرامطة وهي من من الفرق الباطنية اعتماد ثمان مراحل ينقلون من خلالها المدعوة بالتدريج الى ان يفصحوا له بالامر على جليته. وهذه الوسائل الثمان على النحو الاتي باختصار - 00:00:20ضَ
اولا التبرس يعني يتفرسون في الشخص الذي يريدون اصطيادة. هل يناسب الدعوة للفكر الباطني ام لا ثانيا التأنيس يؤنسون هذا المدعو من الانس. ثالثا التشكيك بتشكيكه بالاعتقاد الذي يحمله من خلال القاء شبه - 00:00:37ضَ
عليه لا يستطيع حلها يعوم في مرحلة الشك رابعا الربط بحيث يرتبط هذا المدعو بالداعي الباطني بعد وقوعه في الحيرة. خامسا التدليس والتأسيس سادسا المواثيق بالايمان والعهد. اي باخذ اليمين واعطاء العهد على ان يكتم الامر ولا يظهره. سادسا الخلع - 00:00:57ضَ
ثامنا السلخ اي سلخه من دينه بالكلية. فهذه الوسائل تبدأ باختيار الجاهل الذي يراد اصطياده وبعد هذه المراحل يصلون به الى سلخه من الدين بالكلية. ودخوله في الفكر الباطني القائم على نبذ العقيدة والشريعة كما - 00:01:24ضَ