Transcription
في سفر الحياة لا حراك لك الا في الحياة ولن تبصر دربك الا بالنور. ولن تصل الى منزلك الا بالهداية. وليس هذا كله الا في القرآن انا المجيد الذي جعله الله رب العالمين روحا ونورا وهداية وحياة. كل الناس يغدو - 00:00:00ضَ
فبايعوا نفسه فمعتقها او موبقها. والقرآن حجة لك او عليك. القرآن نوري طبعا الامر الذي مشكلة عامة الحيرة القلق التوتر وحشة المعتمة كان الانسان قد صدأ قلبه لابد لكي يكون صريحا معك ان نصل الى جذر هذه المشكلة - 00:01:10ضَ
طبعا كلنا كل انسان عاقل رحيم يتمتع قلبه بالرحمة اتذكر حديث النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم دخلت امرأة النار في هرة حبستها لا هي اطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الارض من حشرات الارض - 00:01:46ضَ
هذا المشهد الذي يتفجع له كل انسان اتدري اننا كثير منا يمارس هذا القتل يوميا بل يفعل في نفسه اكثر من ذلك يحجب عنها طعامها شرابها وغذاءها وشفائها ودواءه وروحها الذي - 00:02:08ضَ
هو روحه وحياته يحجب عنها هذا كله بهجري للقرآن الله عز وجل وصف القرآن وصفين جليلين قال وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناهم نورا - 00:02:32ضَ
نهدي به من نشاء من عبادنا وانك لتهدي الى صراط مستقيم كلنا يحتاج الى امرين لكي يكون انسانا لكي يكون حيا ان يكون ذا روح الانسان الجمادي ان صحت النسبة - 00:02:55ضَ
ليس انسانا انسان يأكل ويشرب وينام ويتزوج ثم ثم ماذا لا ينبض في قلبه تلك الحياة. وهذه الحياة وقف على من اقبل على كلام الله عز وجل. الذي سماه روحا - 00:03:13ضَ
معنى ذلك ان المنقطع الذي يحجب نفسه والذي يهجر هذه الحياة ليس حيا وايضا يسير في الحياة مثقلا بالهموم والاحزان والاوجاع ويأتي فيقول لك انا معي المال معي السيارة متزوج - 00:03:30ضَ
سنة رائعة كل شيء يتوفر عندي ولكن اشعر بفقد هذا الفقد هو الذي قال الله عز وجل فيه الم يأن للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق - 00:03:47ضَ
ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبله فطال عليهم الامد الامر روتينيا اطال عليهم فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون. هذه القسوة هذه الغلظة هذه الاخلاق التي تحجرت انما لبعدها عن ذلك النور - 00:04:05ضَ
هو نور رحيم نور وهدى وشفاء وضياء وسعادة وحياة كل هذه الصفات يأتي الانسان لكي يخلع نفسه منها ثم بعد ذلك كلنا يشكو يشكو من الذنب الذي لا يستطيع ان يفارقه - 00:04:28ضَ
يشكو من الهم الذي لا يستطيع ان يتخلص منه يشكو من العثرات في حياته والصعوبات التي يقابلها في حياته ونحن جميعا وصفنا النبي صلى الله عليه وسلم صفة تلحق كل الناس. المؤمن وغير المؤمن وجميع الناس - 00:04:48ضَ
كل الناس يغدوا في هذا الحديث الجليل الذي هو اصل لحياتنا كلها كبائع نفسه فمعتقها او موبقها. في هذا الحديث يقول النبي صلى الله عليه وسلم والقرآن حجة لك او عليك - 00:05:07ضَ
هذا السفر الذي نسافره جميعا في هذه الحياة اعمارنا هذه السواني واللحظات واقل من اللحظات هذا السفر لا يصل فيه الانسان الى الى بيته الى مأمنه الا اذا كان مبصرا طريقه - 00:05:24ضَ
الا اذا كان صاحب نور. الا اذا كان حيا لن يتحرك الا بحياة. لن يبصر الا بنور. لن يهتدي الا بوحي فاذا انخلع عن هذا كله جاءته الامراض والعلل والوساوس والاحزان والكربات - 00:05:40ضَ
وابتعدت عنه البركات وانمحقت في حياته كل الوان الحياة خسارة حياة لا كالحياة ولذلك قال الله رب العالمين ومن اعرض عن ذكري لعلك تلاحظ ان الله عز وجل وصف القرآن في اكثر من مواضع بانه ذكر - 00:05:59ضَ
هذا الانسان الذي يمارس النسيان ينسى وهو جاي ليه ينسى هو عايز ايه ينسى هدفه هو بيجي الشغل وبعد ما بيخلص الشغل يروح ثم يأتي الى الشغل وبعد ما خلص الشغل يروح - 00:06:17ضَ
خرج مع اصحابه خرج مع اسرته راح النادي راح اي حاجة ثم لا يجد متنفسا. هذا القلب لا يجد له تنفسا والانسان العاقل نحن في ديننا موافقة بين الظاهر والباطن - 00:06:32ضَ
فاذا اردت ان تعيد الى نفسك الحياة والانسانية والروح والرحمة والنور والقلق وان تبسط على ارض قلبك التي احتجبت عنها الشمس طويلا ان تعيد مرة اخرى ان بات هذه الارض - 00:06:48ضَ
بكل السمار الطيبة الهدوء والسكينة والراحة والطمأنينة والغذاء والبركة. وان تعيد مسح قلبك مرة اخرى من الاتربة التي لحقت في سفر الحياة. نحن في سفر كما قلنا يلحق الانسان اتربة ويتشعث شعره وآآ ملابس آآ بيلحقها ما يلحقها. كذلك القلب في سفره الى الله عز وجل - 00:07:04ضَ
خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن اقرب اليه من حبل الوريد اذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد. كما قال بعض - 00:07:28ضَ
بعض الصالحين الى تلميذه ان هذا الطريق يقطع لا يقطع بالاقدام ولا بالمسافات ولكن خلي نفسك وتعالى هذه التخلية لابد ان تفرغ قلبك لكي تتلقى هذا النور. لكي تستشعر هذه الحياة - 00:08:05ضَ
لكي تخس لكن كلنا يبتعد وبيطول على نفسه الطريق لا يأتي من باب القرآن ومن لم يأتي من باب القرآن ابتعد اكثر يأتي لكي يزكي نفسه ثم لا يترك الكتاب - 00:08:22ضَ
ويشكو القرآن سبحان الله هذا العصر الذي تيسر فيه الوصول الى القرآن التابلت وفي الموبايلات وفي الشاشات واذاعة القرآن الكريم. وكل هذه الاشياء ويكون هو العصر الذي ربما يسجل اعلى رقم قياسي في هجر القرآن - 00:08:37ضَ
شيء عجيب ولذلك هو العصر الذي يشكو للكبير والصغير من آآ تباعد الناس عن الاخلاق من تباعد الناس عن الرحمة من تباعد الناس عن الالفة عن التواد عن حتى صارت الحياة قطعة يابسة. لماذا؟ لانها ليست حياة. ومن اعرض عن ذكري - 00:08:57ضَ
فان لو شف كلمة اعراض مؤلمة والله اعرض يعني مش عايز ومن اعرض عن زكري فان له معيشة ما قلش حياة الحياة من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة - 00:09:16ضَ
ضنك كأن انسانا يمسك رأس انسان فيخبطه بالجدار. شف الكلمة ضنك معه المال معه كل شيء. ضنك. لماذا؟ لان عينه لم تتمتع بالنظر في نور القرآن. لان قلبه لم يغذى هذا الغذاء الذي يحييه ويعيده مرة اخرى الى الله عز وجل - 00:09:35ضَ
تزكر هزا المشهد الزي كلنا نتألم منه. لو انك رأيت انسانا يمسك طفلا ويضربه ضربا حتى يميته. كلنا سيرمي هذا الانسان بانه انسان قاس وانه مجنون وانه انعدمت فيه الانسانية - 00:10:00ضَ
فكيف بانسان يمارس هذا القتل يوميا لنفسه لروحه يجعل قلبه اخر شيء. بل ليس مذكورا اصلا على دفاتر على دفتر حاجاته. الطعام والشراب والعمل الى اخره ثم حياته الاخرة يقول الله عز وجل - 00:10:13ضَ
الانسان الذي يبصر والعياذ بالله الخسارة في الاخرة. يقول ويا ليتني قدمت لحياتي. طيب ما انت كنت حي. لا ليست حية. ليه تاني قدمته الى حياته الحقيقية التي نستقبلها بين يدي الله عز وجل - 00:10:33ضَ
اما ها هنا فاذا لم تكن حيا بهذا القرآن اذا لم تكن مستنيرا بهذا القرآن اذا لم تكن ينهل قلبك من هذا القرآن لن تصل ولن تحيا ولن تزكوا نفسك - 00:10:48ضَ
اما اذا كنت اخذا بسبب هذا القرآن كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ان هذا القرآن سبب يعني حبل طرفه بايديكم وطرفه بيد الله انك تستمسك بهذا السبب وانك تقبل على كلام رب العالمين سبحانه وتعالى - 00:11:03ضَ
عندما تستشعر هذا تعود اليك الحياة مرة اخرى. تتغير جينات روحك الرجل الذي جاء النبي صلى الله عليه وسلم وكان اذ ذاك مشركا فاكل في سبعة امعاء. كل ما يحط له اكل او لبن يشرب - 00:11:23ضَ
الثاني الثالث الرابع الخامس سادسا حتى شربه. سبعة اشربة ثم جاء في اليوم الثاني مسلما وقدم له اللبن فشرب الاول ثم الثاني ما قدرش. ايه اللي حصل؟ اربعة وعشرين ساعة ما الذي حدث - 00:11:38ضَ
حين يأتي النور يغير هذا العالم الباطني فيكسى الانسان كسوة الحياة. وتنبض روحه بالفرحة والسعادة. ويستشعر الاستغناء والاكتفاء قال النبي صلى الله عليه وسلم ليس منا من لم يتغنى بالقرآن. بعض اهل العلم جعل التغني هنا بمعنى الاستغناء - 00:11:53ضَ
اذا تشبع القلب بالقرآن حي حياة جديدة حتى تكون جديدة مدهشة على صاحبها يقول لك انا ما اعرفش ايه اللي حصل لي تغيرت تحررت صرت خفيفا صار يوما مباركا. صارت اخلاقي اهدأ. صارت نفسي ارحب. صار صدري اوسع. صارت آآ - 00:12:13ضَ
حياتي كلها نظرة جديدة اخرى. ليه؟ لانه الوحي انه الحياة ولن يصلح هذا الصلصال هذا الترابي الا بالنور الالهي. واستمع واستمع واستمع يوم ينادي المنادي يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوم الخروج - 00:12:34ضَ
واستمع يوم ينادي المنادي ممن كانوا يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوم اما اذا استكثر الانسان من اتربة الناس من ادخنة انفسهم واستكثر من كلامي من السرسرة. الهاكم التكاثر تكاسك الثرثرة في الفيس الثرثرة في تويتر - 00:13:16ضَ
في حياتنا السرسرة في الشراء والمنافسة والبيع والتسوق كل هذه الثرثرة الاستهلاكية التكاثر الاستهلاكي لم يدع للقلب في هذا الزحام كله ان ينفذ اليه بصيص ونور. وهذا القلب لو اجتمع اهل السماوات والارض على ان يضعوا فيه نورا وسعادة - 00:13:57ضَ
لن يستطيعوا الا اذا وضعها رب العالمين وازا اجتمع اهل السماوات والارض على ان يحجبوا النور عن هذا القلب اذا وضعه رب العالمين لن يستطيعوا ابدا وهذا القلب غذاءه دواؤه شرابه حياته روحه سكينته القرآن. بعض الناس ييجي يقول لك انا باسمع - 00:14:19ضَ
القرآن عزيز لن تنال هذا حتى تعيشه لن تنال هذا هذا امر يعاش ولا يوصف. كالذي يصف لك حديقة جميلة ورائعة وفيها ازهار وثمار واطيار وانهار. وهو يقف خارج سور هذه الحديقة - 00:14:42ضَ
يجي يقول لك انا عايز اشوف ادخل لابد ان تكابد انت الايات. ان تعيش بها ان تعرض قلبك على القرآن المجيد الانسان الذي يذهب الى طبيب بيروح وهو واقف كده يقول له لو سمحت بسرعة خلصني انا عايز امشي لأ بيقعد. ويعمل سكان ويتشك على جسمه وفحص واشعة وو الى اخره سم ينتهي الطبيب في النهاية - 00:15:05ضَ
الى التشخيص وانت كذلك تعرض ادواءك وقلبك وروحك على القرآن تتلمس الاية التي تجرح قلبك التي تحييه التي تعيده مرة اخرى التي تخرجه من مواده والتي تبعثه من قبره والتي تجعله طفلا ناضرا بالحياة. يعود مرة اخرى - 00:15:27ضَ
باكيا سعيدا مهرولا الله عز وجل. ينظر الى الناس نظرة الرحمة لا نظرة اليبس والقسوة يعود مرة اخرى الى رب العالمين حيا ناضرا هذا الوصف العظيم وكذلك اوحينا اليك روحا - 00:15:49ضَ
وبعد كده نورا وبعد كده هداية روحا من امرنا هذه الروح حملها الروح هذه الروح حملها ايه؟ نزل به الروح الامين على قلبك على قلبك لابد من تلقي هذا القلب - 00:16:07ضَ
ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب سبحان الله كأن الذي لا يتذكر ولا يقبل على القرآن قد فقد قلبه وافلس صدره منه لابد ان تعود مرة اخرى من جديد - 00:16:23ضَ
لابد ان تبدأ طريقك من البدء الاول الذي بدأ الله عز وجل به مع نبيه صلى الله عليه وسلم. تربية القرآن. حياتك - 00:16:39ضَ