فوائد من شرح (الفتوى الحموية الكبرى) للعلامة عبدالله الغنيمان
علوّ الله عزّ وجل على خلقه، وضلال المشبّهة في ذلك | الشيخ أ.د عبدالله الغنيمان
Transcription
قال رحمه الله وروى عبدالله بن احمد وغيره باسانيد صحاح عن ابن المبارك انه قيل له بماذا نعرف ربنا؟ قال بانه فوق سماواته على عرشه بائن من خلقه. ولا نقول كما تقول الجهمية انه ها هنا في الارض. وهكذا قال الامام - 00:00:00ضَ
واحمد وغيره ومن خلقه انه جل وعلا غير مختلط بالخلق الخلط كلهم تحته وهو فوقهم جل وعلا البينونة هي الارتفاع والعلو والله جل وعلا وصفه دائما بالعلو العلو من صفات الذات - 00:00:20ضَ
لهذا انه ينزل الى السماء الدنيا وهو على عرشه فوق خلقه ومستحيل ان يكون شيء فوقه انه اكبر من كل شيء واعظم من كل شيء كيف الاشياء التي يقبضها بيده وتكون صغيرة؟ تكون فوقه جل وعلا ولكن اكثرهم لا لم يقدم - 00:00:52ضَ
ان الله قدره ولا عرفه. تصوروا انه كالمخلوق الذي يكون فوق الشيء فاذا نزل عنه صار ذلك الشيء فوقه. تعالى الله وتقدس. وهذا الذي حملهم عليه هو حملهم النزول والصفات على ما يعرفونه من انفسهم. وهو الذي قلنا انه هذا - 00:01:17ضَ
هذا هو اصل التشبيه شبهوا اولا ثم عطلوا بناء على هذا التشبيه. وهذا هو الضلال وهذا لا ينفكون عنه. وان كانوا يزعمون انهم هم المنزهون وهم بعيدون عن التشبيه ولكن الواقع خلاف هذا. لان افعالهم واقوالهم تدل على ذلك - 00:01:47ضَ
هذا اذا احسن الظن فيهم اما كثير منهم فهم يقولون ذلك رصدا لابطال عقيدة المسلمين. والقدح فيها - 00:02:17ضَ