Transcription
العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد قال المؤلف رحمه الله تعالى عن عمران ابن عن عمران ابن حصين رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجل - 00:00:00ضَ
معتزلا لم يصلي في القوم باب التيمم باب التيمم عن عمران بن حصين رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا معتزلا لم يصلي في القوم - 00:00:38ضَ
فقال يا فلان ما منعك ان تصلي في القوم؟ فقال يا رسول الله اصابتني جنابة ولا ماء فقال عليك بالصعيد فانه يكفيك. رواه البخاري هذا الباب باب التيمم التيمم في اللغة القصد - 00:00:57ضَ
يقال يمم كذا بمعنى قصد وكما قال الله جل وعلا ولا امين البيت الحرام يعني قاصدين وسمي التيمم المقصود بهذا الاسم لان المرء يقصد الى الصعيد ليستعمل ليعمل التيمم وفي الاصطلاح - 00:01:31ضَ
هو بذلوا طهاء استعمال التراب بدل الماء لمن لم يجد الماء او لا يستطيع استعماله والتيمم من خصائص هذه الامة ما كانوا في السابقين يتيممون في الصعيد ويتطهرون به وانما ميز الله هذه الامة - 00:02:14ضَ
ببركة نبيها محمد صلى الله عليه وسلم الذي اعطي ما لم يعطى غيره من الانبياء صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين وكما سيأتينا ان شاء الله في هذا الباب قول النبي صلى الله عليه وسلم اعطيت خمسا - 00:02:59ضَ
لم يعطهن احد من الانبياء قبلي من هذه الخمس التيمم ومن هذه الخمس الصلاة في اي بقعة طاهرة الا ما استثني من الاماكن التي هي اما لنجاستها او خوف نجاستها - 00:03:31ضَ
او خوف الوقوع في الشرك المقابر وما عدا ذلك من البقاع فيصلى فيه واما من كان قبلنا فلا يصلون الا في كنائسهم او بيعهم يعني اماكن مخصوصة للعبادة وهذا الحديث - 00:04:06ضَ
رواه البخاري ورواه مسلم كذلك فهو ثابت في الصحيحين وفي مسند احمد وعند النسائي والدارمي وابن خزيمة وابي عوانة وابن حبان والبيهقي والبغوي وابن ابي شيبة والطبراني. كل هؤلاء الائمة - 00:04:48ضَ
رأوا رووا هذا الحديث وهذا الحديث جزء من حديث مطول في صحيح البخاري رحمه الله سنقرأه ان شاء الله الان لنستفيد مما فيه من الفوائد العظيمة عن عمران ابن حصين عمران هذا - 00:05:18ضَ
من الصحابة المكثرين من الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم والملازمين للنبي صلى الله عليه وسلم ومن فظله رضي الله عنه انه كانت تسلم عليه الملائكة يقول رضي الله عنه - 00:05:58ضَ
فاكتويت فتوقفت عن السلام هم عادت الى السلام لما شفي كيه والله اعلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا معتزلا لم يصلي في القوم ستأتينا قصة هذه الصلاة - 00:06:24ضَ
التي لم يستيقظوا لها الا بعد طلوع الشمس وارتفاعها صلاة الفجر والنبي صلى الله عليه وسلم من رفقه لامته وارشاده من لم يعلم كان لا يعنف ولا يوبخ الا من يستحق ذلك - 00:07:03ضَ
رأى رجلا لم يصلي في القوم وقال يا فلان ما منعك ان تصلي في القوم يسأل عن السبب لان المرء قد يعمل العمل غير المشروع ويكون له مبرر اما ان يكون له عذر صحيح - 00:07:35ضَ
او يتوقع ان له عذر فلا يلام من اول مرة حتى يعلم عنه قصد المخالفة والمعاندة فهو لا يخلو اما ان يكون له عذر مقبول او يكون له عذر يظنه مقبولا وليس مقبول - 00:08:09ضَ
واما ان يكون لا عذر له فهو لا يلام الا في حالة واحدة اذا لم يكن له عذر اما اذا كان له عذر مقبول فلا يلام او له عذر يظن انه مقبولا فيوجه ويعلم - 00:08:39ضَ
وقال يا رسول الله اجنبت اصابتني جنابة ولا ماء اصابته جنابة احتلام لانه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر يقول ولا ما يعني ما في ما يكفي - 00:09:01ضَ
للاغتسال بينما قد يكون فيهما كافي للتيمم او انه حتى الوضوء لا ماء لكن الوضوء علم ان التيمم مشروع عن الحدث الاصغر هذا معلوم لان التيمم عن الحدث الاصغر معلوم قبل اسلام عمران ابن حصين رظي الله عنه - 00:09:27ضَ
لكنه يتوقع ان التيمم كما توقع غيره من الصحابة رضي الله عنهم في اول الامر ان التيمم للحدث الاصغر. دون الاكبر ما نامه النبي صلى الله عليه وسلم ولا وبخه - 00:10:08ضَ
وانما قال عليك بالصعيد الصعيد التفصيل فيه هل المراد به كل ما تصاعد على وجه الارض كما قال بعض الائمة عميل مراد بالصعيد التراب الذي على وجه الارض قولان للعلماء رحمهم الله - 00:10:33ضَ
فانه يكفيك ان يكفيك الصعيد عن الماء الذي تغتسل به اذا لم تجده فبين صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ان التيمم يكفي عن الحدث الاكبر كما يكفي عن الحدث الاصغر - 00:11:22ضَ
والامة مجمعة على ان التيمم مشروع وقد ورد في الكتاب العزيز والسنة الصحيحة واجماع المسلمين ولكن اختلفوا رحمهم الله في صفته صفة التيمم هل هو ظربة واحدة او ضربتان او ثلاث ضربات - 00:12:03ضَ
كما قال بعضهم واختلفوا هل هو في الوجه والكفين فقط ام في الوجه والكفين والذراعين ام في الوجه والكفين والذراعين والعضدين الى الابط قيل بهذا وهذا كما اختلفوا في الصعيد - 00:12:46ضَ
قهوة في التراب فقط ام كل ما تصاعد على وجه الارض حتى لو كان خشب او حديد او حجر مغسول قيل بهذا او حتى لو كان ثلج لا غبار فيه اطلاقا - 00:13:33ضَ
قيل بهذا كما سيأتينا ان شاء الله فانه يكفيك يكفيك عن الماء اذا لم تجده او لم تستطع استعماله وسيأتينا ان الجنب اذا تيمم وصلى فانه لا يعيد الصلاة اذا وجد الماء - 00:14:00ضَ
وانما يلزمه ان يغتسل يلزمه ان يغتسل حتى ولو قيل ان التيمم رافع للحدث وبعضهم يقول التيمم مبيح الصلاة لا رافع للحدث والصحيح ان شاء الله انه رافع كما سيأتينا - 00:14:45ضَ
ولكنه يلزم من وجد الماء وقد تيمم لجنابة ان يغتسل وان استعماله مشروع ويجوز للانسان ان يعمل ما يوجب الغسل وان علم انه لا ماء عنده ويتيمم ويكفيه ذلك كما قال العلماء - 00:15:21ضَ
في من خرج مسافرا او محتطبا او يرعى الابل وهو يعلم انه لا ماء عنده ان له ان يجامع زوجته ويتيمم ويصلي بعد ما يغسل ولا يقال له يجب عليه ان يمتنع - 00:16:05ضَ
عن الجماع لعلمه انه لا ماء يقال لا لا يمنع عما اباحه الله له واخذ من هذا الحديث مشروعية التيمم في الحدث الاكبر كما هو معلوم في الحدث الاصغر وان من فعل - 00:16:43ضَ
ما يلام عليه لا يلام حتى يتبين امره ان كون الرجل يجلس في ناحية والناس يصلون هذا شيء يلام عليه لكن لا يبادر بلومه حتى يستوضح الامر فان من فعل - 00:17:28ضَ
شيئا يخالف الشرع فلا يبادر بلومه وتوبيخه حتى يسأل عن سبب فعله ذلك وكما تقدم امس لان من فعل فعلا قد ينام عليه يحسن الا يذكر اسمه لان النبي صلى الله عليه وسلم سماه يعرفه - 00:17:59ضَ
والراوي رضي الله عنه قال يا فلان وهو مسمى في بعض الروايات لكن يحسن الا يكشف عن اسمه لانه قد يكون ذكره من باب الغيبة والحكم الشرعي حاصل بدون ان - 00:18:57ضَ
ينادى الرجل باسمه نعم ممكن ان تقرأ نص الحديث في صحيح البخاري فتح الباري قال البخاري رحمه الله تعالى حدثنا مسدد قال حدثني يحيى ابن سعيد قال حدثنا عوف قال حدثنا ابو قال حدثنا - 00:19:24ضَ
ابو رجا عن عمران قال كنا في سفر مع النبي صلى الله عليه وسلم اختلف في هذه السفرة وهي في غزوة الحديبية ام في فتح في غزوة خيبر ام هي - 00:20:07ضَ
في غزوة تبوك اقوال وهل هي واقعة واحدة ام متعددة لانها رويت بعدة طرق اية كلها في وقعة واحدة ام في وقعات مختلفة؟ نعم وانا اسرينا حتى اذا كنا في اخر الليل وقعنا وقعة ولا وقعة احلى عند المسافر منها - 00:20:26ضَ
فما ايقظنا الا حر الشام يعني احلى وقعة نزول عند المسافر اذا سار في الليل وادلج لانهم كانوا يسيرون ليلا لعلمهم ان الماء عنهم بعيد فيغتنم المسير في الليل حتى لعلهم يقربوا من الماء - 00:20:57ضَ
ولما كلوا من من مسير عرضوا على النبي صلى الله عليه وسلم الرقاد فقال اخشى ان تفوتكم صلاة الفجر وقال بلال انا احرصكم يا رسول الله فرقدوا نعم وهذا الراوي عمران رضي الله عنه - 00:21:26ضَ
يقول لا احلى من تلك الرقدة والجلسة بعد التعب الطويل. نعم فما ايقظنا الا حر الشمس وبلال يحرسهم وناموا معهم كذلك وما ايقظهم الا حر الشمس يعني ما قاموا مع طلوع الشمس - 00:22:03ضَ
ولا قاموا مثلا على اول طلوع الشمس عند بزوغ الشمس ما في حر الاول بسوء الشمس فلا بد انها بعد ما ارتفعت الشمس نعم وكذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم - 00:22:30ضَ
تنام عيناي ولا ينام قلبي. اما قالت له عائشة رضي الله عنها يا رسول الله تنام قبل ان توتر قال يا رسول قال لها تنام عيناي ولا ينام قلبي. يعني لو نامت عيناي قلبي - 00:22:46ضَ
انتبه للوتر لكن هنا لحكمة يريدها الله جل وعلا نام الرسول صلى الله عليه وسلم قال العلماء رحمهم الله لعل نومه هذا وعدم استيقاظه انه اطمأن الى من يوقظه بخلاف ما - 00:23:09ضَ
كان لم يوكل احد فهو لا ينام قلبه اما يهتم له صلى الله عليه وسلم لكن في هذه المرة لعله اتكل على ان فيه موقظ فهو نام عليه الصلاة والسلام واطمئن في نومه - 00:23:30ضَ
ولحكمة يريدها الله جل وعلا نعم وكان اول من استيقظ فلان ثم فلان ثم فلان يسميهم ابو رجا فنسي عوف يعني الراوي التابعي سمى الذين استيقظوا ومن روى عن التابعي نسي - 00:23:53ضَ
نسي عوف لا يدري من هم الا انه حفظ ان الرابع عمر رضي الله عنه فرؤي في بعض احاديث ان الاول ابو بكر رضي الله عنه ثم راوي الحديث عمران ابن حصين - 00:24:17ضَ
لانه لو لم يكن الثاني ما استطاع ان يأتي بالقصة كاملة قال فاول من استيقظ في بعظ الروايات ابو بكر هو الثاني والثالث الله اعلم به ذكر في بعض الروايات - 00:24:44ضَ
والرابع عمر رظي الله عنه نعم ثم عمر بن الخطاب ثم عمر بن الخطاب الرابع وكان النبي صلى الله عليه وسلم اذا نام لم يوقظ حتى يكون هو يستيقظ نعم هذه صفة - 00:25:02ضَ
اتخذها الصحابة رضي الله عنهم من باب احترام النبي صلى الله عليه وسلم وتوقيره هذه ناحية الناحية الثانية ان حالته صلى الله عليه وسلم تختلف عن حالة غيره لانه قد يكون يوحى اليه - 00:25:22ضَ
قد يكون عرج بروحه قد يكون سبب من الاسباب فلا يتعرضونه لا يوقظونه اذا نام لا يوقظه الصحابة حتى يستيقظ هو صلى الله عليه وسلم وهو يختلف عن غيره. نعم - 00:25:43ضَ
لانا لا ندري ما يحدث له في نومه. لانه لا ندري ما يحدث له في نومه. قد يكون روحه في السماء السابعة قد تكون روحه في اقصى الدنيا في مكان اخر لحكمة لامور لتشريع وهكذا فكان الصحابة رضي - 00:26:02ضَ
الله عنهم لا يوقظونه اذا استيقظ اذا نام نعم فلما استيقظ عمر ورأى ما اصاب الناس وكان رجلا جليدا فكبر ورفع صوته بالتكبير فما زال يكبر ويرفع صوته بالتكبير حتى استيقظ بصوته النبي صلى الله عليه وسلم. نعم - 00:26:25ضَ
استيقظ الاول والثاني والثالث ولا ولم يتعرضوا للنبي صلى الله عليه وسلم استيقظ عمر رضي الله عنه بحر الشمس فماذا يعمل لا يستطيع ان يوقظ النبي صلى الله عليه وسلم بمناداته - 00:26:51ضَ
وكان رجلا قوي وفي بعض الروايات حديدا اجوف يعني صوته عالي يخرج الصوت من اسفل الجوف بقوة فماذا يعمل اهتدى الى ان يكبر لان التكبير لا لوم عليه به. اولا هو ذكر - 00:27:12ضَ
وثنى على الله جل وعلا ثانيا انه التكبير هو المنادى به للصلاة اذا نود الى الصلاة بالتكبير وكأنه يؤذن وكرر ورفع صوته حتى استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم فهو اهتدى رضي الله عنه - 00:27:40ضَ
الى ان يجمع بين الامرين لا يوقظ النبي صلى الله عليه وسلم قصدا ولا يسكت فيطول الوقت ويفوت اهتدى الى ان يكبر ان كان النبي صلى الله عليه وسلم هذا عادي فهو يستيقظ بتكبير عمر - 00:28:09ضَ
وان كان خلاف العادة عرج به او نحو ذلك فهو لا يظير احد ولم يحدث شيئا وانما كبر الله جل وعلا. رضي الله عنه وارضاه. نعم فلما استيقظ شكوا اليه الذي اصابهم - 00:28:36ضَ
قال لا ضير او لا يضير كان الرؤوف الرحيم اشتكوا متأثرين من الحال والوظع وكأنهم ينددون بالذي التزم بالحراسة ارتفع الظحى وهم لم يصلوا الفجر فقال عليهم الصلاة والسلام لا يظير او لا ظرر - 00:28:58ضَ
الامر فيه سعة ولله الحمد لا يكلف الله نفسا الا وسعها ان مع العسر يسرا اتقوا الله ما استطعتم وهم متأثرين متحمسين لهذا قد اصابه شدة الظحى ولم يصلوا الفجر - 00:29:28ضَ
فهون عليهم صلى الله عليه وسلم الامر ما دام انه لم يحصل تفريط لان المرء يلام اذا فرط اما اذا لم يفرط فلا لوم عليه نعم ارتحل فسار غير بعيد ثم نزل - 00:29:57ضَ
فارتحل اي انتقل من المكان الذي هو فيه نأخذ من هذا فوائد اولا ان الوقت ما دام خرج فلا يلزم ان تؤدى العبادة حالا فورا بل فيه مهلة لانه لو لزم - 00:30:20ضَ
للزم ان يؤديها في الحال لكن ما دام الوقت خرج لانه يقول اذا بقي من الوقت يسير فيلزم المبادرة من اجل ان يؤدي العبادة في وقتها لكن ما دام انه خرج الوقت - 00:30:50ضَ
التأخير اليسير لمصلحة لا يظر ثم بامر ثاني ان المرء الى حصل منه خطأ في مكان عنها يبدل الموقع كما ورد في الحديث ان في هذا شيطان وننتقل عنه عن الموقع - 00:31:09ضَ
ولم ينتقل طويلا بل قال غير بعيد. يعني بس تغيير للمكان نعم ثم نزل فدعا بالوضوء فتوضأ نعم توضأ لان الماء مع الوضوء موجود نعم ونودي بالصلاة فصلى بالناس. نودي للصلاة - 00:31:41ضَ
قال العلماء ينادى للصلاة بالاذان ولو خرج الوقت لان هذا هو وقتها هذه الصلاة فينادى لها قال بعضهم لا ينادى للصلاة اذا خرج الوقت. وانما هذا النداء الذي ذكر هو الاقامة - 00:32:06ضَ
اقامة الصلاة والظاهر والله اعلم الاول انه نداء للصلاة لانه ليعلم من كان قريبا لانهم مجموعة كثير فلي اعلم انهم يحظروا الى الصلاة نعم فلما انفتل من صلاته اذا هو برجل معتزل لم يصلي مع القوم. هذا - 00:32:30ضَ
الحديث الذي بصدده نحن ورد اورده في عمدة الاحكام. نعم قال ما منعك يا فلان ان تصلي مع القوم سأل كانوا يصلون وهو معتزل بعيد عنهم حولهم يرونه ولم يصلي معهم. نعم - 00:33:01ضَ
قال اصابتني جنابة ولا ماء ما في مال الاغتسال والا فماء الوضوء موجود قد يكون موجود. نعم قال او غير موجود لكنه معلوم ان الحدث الاصغر عند الجميع يرفع في التيمم - 00:33:23ضَ
بخلاف الحدث الاكبر فيجهل بعضهم. نعم قال عليك بالصعيد فانه يكفيك يعني عليك بالصعيد الذي هو ما تصاعد على وجه الارض كما سيأتينا الخلاف في ذلك نعم ثم سار النبي صلى الله عليه وسلم - 00:33:42ضَ
فاشتكى اليه الناس من العطش ثم سار في طريقة فاشتكى الناس اليه العطش. قالوا عطشنا ولا ماء لو ان المقصود الوضوء او الاغتسال او نحو ذلك كان التيمم. لكن الشرك - 00:34:03ضَ
والشمس حارة واشتكوا اليه نعم كانوا اذا حزبهم امر من امور دينهم او دنياهم توجهوا الى النبي صلى الله عليه وسلم لانه هو مرشدهم. نعم فنزل فدعا فلانا يسميه ابو رجا نسيه عوف - 00:34:23ضَ
ودعا عليا فقال اذهبا فابتغي الماء من المعلوم ان الجيش اذا كان في البحث عن الماء الجيش يصعب انتقاله وسيره بسرعة فانتدب اثنين او عصابة مجموعة من ضمنهم الاثنين كما ورد في بعض الروايات - 00:34:53ضَ
وقال ابحث عن الماء لانه لا يدرون هل الماء على طريقهم اول ما يحتاج الى ان يعرجوا يمينا او يعرج شمالا اين يكون الماء؟ لا يدرون واذا كان فيه رسول - 00:35:19ضَ
يتبع ويسأل حتى يقف على الماء ثم يأتي الى من بعثه فيخبره عن الماء نعم فانطلقا فتلقيا امرأة بين مزادتين او سطيحتين من ماء على بعير لها نعم بحثوا ساروا - 00:35:37ضَ
فيما ارسلهم فيه اليه النبي صلى الله عليه وسلم المرأة وامرأة مواكبة على بعير قد سدلت رجليها بينما زادتين المزادتين قرب قربتين كبيرتين سميت مزادة لان اصلها قربة جلد شاة مثلا - 00:36:02ضَ
زيد فيه اذا كان الجلد بشاة واحدة يقال لها قربة لكن اذا كانت كبيرة قيل لها مزادة لانها مزيد فيها ليست قربة واحدة والمجادة معروفة شبه ما يسمى بالوقت الحاضر بالراوية - 00:36:29ضَ
يعني من جلد كبير زيد فيه وهي قد اخذت مزادتين وضعتهما على البعير كل واحدة على جنب وهي المرأة راكبة في الوسط. امرأة واحدة مشركة نعم فقال لها اين الماء - 00:36:54ضَ
قال نعم قالت عهدي بالماء امسي هذه الساعة هذه يعني بينكم وبينه اربعة وعشرون ساعة قريب عهدي حينما رأوا المرأة ومعها الماء وهذا الذي يريدون لكن احبوا ان يستفسروا منها اول ويلاطفوها حتى تدلهم على الماء - 00:37:21ضَ
قالوا لها اين الماء؟ قالت عهدي به هذه الشعب يعني من امس مثل هذه الساعة يعني اربعة وعشرين ساعة ماذا يعملون؟ ما يستطيعون يصلوا الى ذاك المكان والماء الان موجود معهم لهذه المرأة فماذا يعملوا - 00:37:55ضَ
ولن يحدثوا بها حدثا هي مشركة وكافرة وقد يكون لا عهد لها ولا ذمة. ويستطيع ان يقتلوها ويأخذوا ما معها من الماء وحتى انها قالت لهم كلاما يسخطهم لكنهم رظي الله عنهم صبروا عليها وتحملوا منها - 00:38:18ضَ
كما سيأتي فماذا عملوا؟ اخذوها مع مائها لما قالت لهم ان الماء عهدي به امس هذه الساعة اربعة وعشرين ساعة قالوا اذهبي معنا نعم ونثرنا خلوفا قال قال لها انطلقي اذا - 00:38:39ضَ
قالت الى اين قالا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت الذي يقال له الصابع قال هو الذي تعنين لما راهو الماء لا يمكن ان يفرطوا به والماء المارد بعيد - 00:39:08ضَ
وقالوا لها اذا انطلقي معنا قالت الى اين هي مرسلة من ذويها واهلها وذكرت ان لها صبية ايتام قال لها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم اذهبي معنا للرسول - 00:39:33ضَ
ما تعرف الا انها سمعت قالت هو الذي يقال له الصابع لان الصابع في لغة العرب من ترك دينه الى دين اخر وهم رضي الله عنهم لم يعاجلوها والا قالت لهم هذا القول الذي لا يرظونه وهي كافرة ومشركة ولا عهد لها ولا ذمة - 00:39:55ضَ
معها بغيتهم فلم يتعرضوا لها وثم ان قولها هذا القول ما استطاعوا ان ينكروا عليها فيقفوا هم واياها في نزاع ولا استطاعوا ان يقولوا نعم هو الصابع لانهم لا يعتقدون ذلك رضي الله عنهم - 00:40:27ضَ
قالوا هو الذي تعنينا هو الذي تقصدين يعني هذا قصدك انت والا فنحن لا نقول ذلك لكن انت هذا الذي تعنيه هو هو واخذوها معهم نعم انطلقي فجاء بها فجاء بها الى النبي صلى الله عليه وسلم. وحدثاه الحديث - 00:40:50ضَ
اخبره بما قالت وبما قال لا لها ومن سؤالهم عن الماء وبما افادت نعم قال فاستنزلوها عن بعيرها. نعم استنزلوها خلوها تنزل ودعا النبي صلى الله عليه وسلم باناء ففرغ فيه من افواه المزادتين او السطيحتين - 00:41:17ضَ
واوكأ افواههما واطلق العزالي الرسول عليه الصلاة والسلام قال انزلوا المرأة جانب فنزلت ودعا باناء صغير واطلق افواه المزادتين واخذ من هذه قليل ومن هذه قليل وتمضمض فيه صلى الله عليه وسلم ورد الماء - 00:41:41ضَ
على الاناء الذي تمضمض به ثم اعاده الى المزادتين واوكأ افواههما واختلط هذا الماء بريق النبي صلى الله عليه وسلم كله كل المزادتين فامر صلى الله عليه وسلم بان يفتح - 00:42:12ضَ
الفتحة الصغيرة التي تكون في خلفي المزادتين. ما هي العزالي. نعم اطلقها ثم بدأ يصب من الماء من هذه شيء ومن هذه شيء ودعا الناس الحاضرين كلهم بان يشكو يشتق - 00:42:41ضَ
بان ونودي في الناس اسقوا واستقوا. اسقوا واستقوا يعني اشربوا انتم واسقوا من تريدون وعبوا في اوانيكم وما معكم من هاتين المزادتين والمرأة جالس في ناحية تنظر ما لا يعمل به - 00:43:18ضَ
نعم ثم اعطي فسقى من سقى واستقى من شاء وكان اخر ذلك ان اعطي الذي اصابته الجنابة اناء من ماء. قال اذهب فافرغه عليك الذي اصيب بالجنابة ماء على قدر جنابته - 00:43:54ضَ
وقيل له اذهب بعيدا واغتسل فذهب واغتسل نعم وهي قائمة تنظر الى ما يفعل بمائها. المرأة قائمة واقفة تنظر هذا الامر العجيب نعم وايم الله لقد اقلع عنها وانه ليخيل الينا انها اشد ملاءة منها حين ابتدأ فيها - 00:44:14ضَ
الراوي رضي الله عنه انها اشد ملاءة يعني مملوءة القربتين الراويتين المزادتين اكثر مما كانتا عليه من قبل يعني ما نقصت بل زادت نعم فقال النبي صلى الله عدد كبير - 00:44:42ضَ
وحملوا معهم واستقوا. نعم فقال النبي صلى الله عليه وسلم اجمعوا لها كافئوها اجمعوا لها شيئا من طعام نعم فجمعوا لها من بين عجوة ودقيقة وسويقة يعني تمرة عجوة سويقة او سويقة - 00:45:17ضَ
نوع من السويق ما تيسر من طعام جمعوا من هذا ومن هذا ومن هذا حتى جمعوا منه شيئا فاعطوه اياها نعم حتى جمعوا لها طعاما فجعلوه في ثوب وحملوها على بعيرها. ووضعوا نعم ووضعوا الثوب بين يديها - 00:45:51ضَ
قالوا لها هذا بعيرك وهذا ماؤك وهذا الطعام بين يديك لك ولصبيتك وهي امرأة مشركة لا عهد لها بل هي حربية وتكلمت بما تكلمت به فلم يتعرض لها النبي صلى الله عليه وسلم بل اعطاها - 00:46:19ضَ
وجاد عليها وامر بان يجمع لها نعم قال لها تعلمين ما رزقنا من ماءك شيئا ولكن الله هو الذي اسقانا. اخبرها النبي صلى الله عليه وسلم او قال لمن يخبرها بان يخبرها ان معه ما تعرضناه - 00:46:46ضَ
هذا ماؤك الذي في المزادتين ما تعرضناه ما اخذنا منه شيء. وانما الله جل وعلا هو الذي سقانا فيقال انه ما جاءه من مائها شيئا اطلاقا ميز الله ما سقاهم عما كان في مزادة المشركة - 00:47:08ضَ
نعم فاتت اهلها وقد احتبست عنهم نعم قالوا ما حبسك يا فلانة؟ تأخرت عليهم فسألوها ما الذي اخرك نعم فاجابت قالت العجب العجب شيء معجب نعم. لقيني رجلان فذهبا بي الى هذا الذي يقال له الصابئ. لا تزال على ما كانت عليه - 00:47:34ضَ
نعم. ففعل كذا وكذا فوالله انه لاسحر الناس من بين هذه وهذه حلفت يمين انه لاسحر ما بين هذه وهذا السبابة والوسطى السما والارض يعني ما بين السماء والارض ما في اسحر منه او هو رسول حداهم - 00:48:09ضَ
ان كانوا ساحر وما في اسحر من هنا في السماء ولا في الارض اسحر ما بين هذه وهذا يعني السمع والارض او هو نعم وقالت باصبعيها الوسطى والسبابة فرفعتهما الى السماء تعني السماء والارض - 00:48:35ضَ
نعم. او انه لرسول الله حقا ولا يخلو من امرين اما انه اسحر ما بين السماء والارض او انه رسول الله حقا صدق نعم فكان المسلمون بعد ذلك يغيرون على من حولها من المشركين ولا يصيبون الصرم الذي هي منه - 00:48:57ضَ
من حسن خلقهم وحفظهم لما كان بينهم وبينها من هذا الماء كان المسلمون يغيرون على اقوام حولها. هنا وهنا وهنا لانهم محاربون ولا يغيرون على قومها تركوا قومها اكراما لها - 00:49:23ضَ
لان الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم ماذا ستكون النتيجة؟ نعم فقالت يوما لقومها ما ارى ان هؤلاء القوم يدعونكم عمدا فهل لكم في الاسلام؟ فاطاعوها فدخلوا في الاسلام قالت لهم - 00:49:54ضَ
يعني هؤلاء القوم الذين هم المسلمون يغيرون على كل من حولكم ويتركونكم ما هذا الا عن عمد عن قصد تركهم اياكم الحفاظ على ما كان بيني وبينهم في جلسة الماء - 00:50:19ضَ
لعلكم في الاسلام كان نتيجة اكرامها ان دعت قومها الى الاسلام فاستجابوا لها. فاسلمت واسلموا نعم قال ابو عبدالله صبأ خرج من دين الى غيره وقال ابو العالية الصابئين فرقة من اهل الكتاب يقرأون الزهور - 00:50:40ضَ
الصابئين طائفة من الطوائف اهل دين ليس لهم كتاب وانما هم قرأوا الزبور واخذوا به ويقال عند العرب لمن ترك دينه الى دين غيره. يقال اصابع كفار قريش يسمون المسلمين الصابئين لا انهم اخذوا بالزبور وانما لانهم تركوا - 00:51:11ضَ
ما كان عليه اباؤهم واجدادهم واعتنقوا هذا الدين الجديد فهم للتنفير عنهم يقولون صابئة وهذا الحديث العظيم فيه فوائد عظيمة وعلامة من علامات نبوته صلى الله عليه وسلم امور من حسن خلقه صلى الله عليه وسلم - 00:51:52ضَ
وكرمه موجودة ولطفه عليه الصلاة والسلام وانه في كل اموره يسير برفق ولين ومعاملة حسنة حتى للمشركين حتى للكفار حتى من يتهجم عليه صلى الله عليه وسلم وعلى دينه. يرفق به - 00:52:26ضَ
لانه يعلم صلى الله عليه وسلم وهو الذي يقول ما كان الرفق في شيء الا زانه والله جل وعلا يعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف لو قتلوا هذه المرأة واخذوا مائها - 00:52:58ضَ
انا لو انها كافرة ومعها ما يريدون ولا ذمة لها ولا عهد ولكنهم ترفقوا بها ولم يمسوا ولم يأخذوا من مائها شيئا وكافؤوها على ذلك بما اعطوها من الطعام ثم - 00:53:19ضَ
كافئوها على ذلك بان كانوا يغيرون على من حولها من الكفار ويتركون قومها اكراما لها حتى دعتهم الى الاسلام فاسلموا والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد - 00:53:43ضَ
وعلى اله وصحبه اجمعين بعض الاسئلة فيها الخلاف هل التيمم رافع او مبيح هل هو خلاف اللفظي او له نتيجة سيأتي هذا ان شاء الله يقول يوجد قطعة ارض جوار بيتي وانا محتاج اليها لاجعلها - 00:54:04ضَ
اه متنفسا لبيتي اجعل فيها حوش او غير او غيره فهل استأجرها من الوقف ام اشتري ارضا موازية لها مثلها في المساحة بدلا عنها مثل هذه التي هي مبادلة مع وقف - 00:54:46ضَ
ما يصلح فيها الفتوى وانما عليك الرجوع الى القاضي المكان الذي انت فيه نرجع اليه وهو ينظر في مصلحة الوقف ويعاملك بما فيه مصلحتك ان شاء الله هذا الاخ يقول انه لم ان والده لم يذبح عنه العقيقة - 00:55:04ضَ
فهل يذبح عن نفسه او لا الاصل انها لا تجب ولا تستحب في حق الولد عن نفسه وانما هي على الوالد اذا تيسر له ذلك واذا لم يذبح فلا شيء على الولد - 00:55:33ضَ
يقول ايهما افضل صيام الايام البيض ام صوم يوم الاثنين والخميس في كل خير في كل الخير وحسب استطاعتك اذا صمت ايام البيظ فحسن ثلاثة ايام في الشهر واذا صمت يوم الاثنين والخميس فذلك حسن واحسن - 00:55:50ضَ
لانها اكثر وكلما كان الصيام اكثر افضل صيام ثلاثة ايام من كل شهر سواء جمعتها او فرقتها او فرقتها في الاثنين والخميس او نحو ذلك فلا ظهر في هذا وكل هذا قربى لله جل وعلا - 00:56:14ضَ
ويحصل للانسان ان يتزود من الاعمال الصالحة التي يستطيع ان يأتي بها ولو عجز عنها في المستقبل فلا ضير عليه ولا لوم لان بعض الناس يقول احب ان اتقرب الى الله جل وعلا بالصيام الان - 00:56:39ضَ
او بقيام الليل او بصلاة نافلة لكن اخشى ان لا استمر عليها فاثم. يصيبني الاثم واقول لا ظرر ولا حرج عليك. تقرب الى الله بما تستطيعه واذا عجزت ولم تصم او لم تقم الليل فالله جل وعلا يكتب لك ذلك اذا تركته لمرضك - 00:57:03ضَ
او سفر او شبههما. فالله جل وعلا يكتب لك العمل الصالح وان لم تؤده المرء اذا اجتهد في الاعمال الصالحة ايام الرخاء والقدرة حفظه الله جل وعلا في ايام الشدة ولطف به - 00:57:28ضَ
تعرف الى الله في الرخاء يعرفك في الشدة يقول بعد فراغي من العمرة لم اتحلل في الحرم واجلت ذلك لحين الذهاب الى السكن وعندما ذهبنا الى الفندق تقول اتاها زوجها ونسيت ان تتحلل - 00:57:52ضَ
ولما اصبحت تذكرت فماذا عليها ان تفعل لكونها لم تقصر من رأسها وقد جامعها زوجها قبل التقصير لزم عليها فدية ترك التقصير - 00:58:13ضَ