Transcription
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد سم بالله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:00:01ضَ
قال المؤلف رحمه الله تعالى وعن حمران مولى عثمان بن عفان انه رأى عثمان رضي الله عنه دعا بوضوءه وافرغ على فافرغ على يديه من اناءه فغسلها ثلاث مرات ثم ادخل يمينه في الوضوء - 00:00:30ضَ
ثم تمضمض واستنشق واستنثر ثم غسل وجهه ثلاثا ويديه الى المرفقين ثلاثا ثم مسح برأسه ثم غسل كلتا رجليه ثلاثا ثم قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم توظأ نحو وضوئي هذا - 00:00:53ضَ
وقال من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر الله له ما تقدم من هذا الحديث الصحيح رواه جمع من ائمة الحديث رحمهم الله وقد رواه البخاري في كتاب الوضوء - 00:01:14ضَ
ورواه وخرجه مرة اخرى في باب الوضوء ثلاثا ثلاثا وفي كتاب الصيام باب السواك الرطب واليابس للصائم وفي كتاب الرقائق ورواه مسلم في كتاب الوضوء ومالك في الموطأ واحمد في المسند - 00:01:50ضَ
وابو داوود في كتاب الطهارة والنسائي في المجتبى وابن الجارود في المنتقى والدارمي والدار قطني وابن خزيمة وابن حبان والحميدي وابو عوانة والبيهقي والبغوي في شرح السنة وابن ابي شيبة في المصنف وعبد الرزاق في المصنف - 00:02:22ضَ
كل هؤلاء الائمة خرجوا هذا الحديث وهذا الحديث بين صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصفة الكاملة وبين صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ما يترتب على هذا الوضوء الكامل - 00:02:53ضَ
من الثواب الجزيل كما سيأتينا في الكلام على اخر هذا الحديث وراوي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وعثمان بن عفان رضي الله عنه ثالث الخلفاء الراشدين امير المؤمنين - 00:03:27ضَ
ذا النورين لم يتزوج احد بنتي نبي سوى عثمان رضي الله عنه تزوج بنتي المصطفى صلى الله عليه وسلم وهو مجهز جيش العسرة رضي الله عنه وهو الذي بايع عنه النبي صلى الله عليه وسلم بكفه - 00:03:54ضَ
عن كف عثمان رضي الله عنه في بيعة الرضوان فهو احد الخلفاء الراشدين وممن شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة ومات عنه وهو راض والمبتدعة والمخالفون لاهل السنة والجماعة - 00:04:28ضَ
ينقمون عليه رضي الله عنه وما ذاك الا لما في قلوبهم من الغش والا فعثمان رضي الله عنه مواقفه مواقف عظيمة مشهودة شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة وشهد له النبي صلى الله عليه وسلم بان الملائكة - 00:05:00ضَ
تستحيي منه رضي الله عنه لشدة حيائه وراوي الحديث عن عثمان هو حمران مولى عثمان كان من سبي عين التمر وهو من التابعين رحمه الله قوله دعا بوضوء بوضوء فرق بين قولنا وضوء وبين قولنا وضوء - 00:05:26ضَ
بفتح الظاد للماء الذي يتوظأ به وبضم الظاد للفعل للفعل الذي يحصل فمثلا تقول ما هذا الماء الذي في الاناء اذا قيل لك ما هذا الماء الذي في الاناء تقول هذا وضوئي - 00:06:18ضَ
يعني اعددته لاتوظأ به هذا وضوء يعني ماء شخص قام ناحية فقال لك من معك ماذا يفعل فلان وتقول وضوء يعني يفعل الوضوء هذا الوضوء الفعل يقال له وضوء والماء الذي يتوضأ به يقال له وضوء - 00:06:54ضَ
دعا بوضوء يعني بماء ليتوضأ به فافرغ على يديه من اناءه فافرغ على يديه يعني صب على يديه من اناءه يعني لم يدخل اليدين ولم يدخل احدهما في الاناء حتى غسل اليدين - 00:07:43ضَ
وفي هذا دلالة على استحباب غسل اليدين قبل ادخالهما في الاناء عند اول الوضوء قبل ان يبدأ بالوضوء الذي هو فروض الوضوء ولا يدخلهما في الاناء اذا كان يتوضأ من اناء - 00:08:14ضَ
واذا كان يتوضأ من انبوبة فيغسلهما قبل ان يبدأ الوضوء وهذا استحباب ويجب عند بعض العلماء لمن استيقظ من نوم الليل ولا يجب عند بعضهم وانما يكره ادخالهما في الاناء قبل - 00:08:43ضَ
غسلهما ثلاثا لمن قام من نوم الليل واما النهار فيستحب غسلهما ولا يكره ادخالهما في الاناء قبل الغسل فرق بين ان يقال هذا الشيء يستحب وبين ان يقال هذا يكره - 00:09:21ضَ
تركه فغسلهما قبل الوضوء لمن لم يستيقظ من نوم الليل مستحب وادخالهما في الاناء قبل الغسل لا كراهة فيه وغسلهما بعد الاستيقاظ من نوم الليل واجب عند بعض العلماء ومستحب عند البعض الاخر - 00:09:50ضَ
ويكره ادخالهما في الاناء قبل الغسل في النهار لا يكره ادخالهما في الاناء لكن يستحب غسلهما وبعد الاستيقاظ من نوم الليل يكره ادخالهما في الاناء قبل الغسل وقوله يديه فهم منه انه يستحب غسل اليدين معا - 00:10:40ضَ
ولا يكفي ان يغسل واحدة ثلاثة استحباب غسل اليدين ثلاثا فاصل الغسل مستحب ويستحب ان يكمل بغسلهما ثلاثا ثم ادخل يمينه في الوضوء. يعني في الماء يعني ادخل يمينه يعني انه يأخذ الماء - 00:11:11ضَ
بيمينه ثم تمضمض واستنشق واستنثر ثم غسل وجهه ثلاثا المظمظة والاستنشاق واجبان عند بعض العلماء مع الوجه ومستحب غسلهما عند بعض العلماء والواجب غسل الوجه ويستحب الترتيب هكذا كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم - 00:12:03ضَ
تمضمض واستنشق واستنثر ثم غسل وجهه اول المظمظة ثم الاستنشاق ادخال الماء في الانف ثم اخراجها الذي هو الاستنثار ثم غسل الوجه ما هي المظمظة الكمال فيها ان يدخل الماء في فمه ثم يحركه - 00:12:53ضَ
ثم يمجه فاذا ادخل الماء ولم يحركه فيجزئ ذلك عند الكثير وان مجهوا فهو الاولى وان لم يمجه فلا بأس عند كثير من العلماء يعني لو تمضمض به وشربه مثلا - 00:13:32ضَ
اجزع لانه والاكمل ان يمجه ثم يغسل وجهه وهذا الترتيب مبني من اجل التأكد من صلاحية الماء قالوا الماء اما ان يكون متأثر بلونه او بطعمه او بريحه فاذا تؤكد من هذه الثلاثة - 00:13:57ضَ
استعمل وقالوا يتأكد من لونه ببصره. بالنظر اليه يراه ثم يذوقه في فمه ليدرك هل طعمه سليم او لا ثم يستنشقه ليرى هل فيه رائحة خبيثة؟ فلا يستعملها فاذا تأكد من ظاهره من لونه - 00:14:38ضَ
وطعمه وريحة حينئذ غسل به وجهه تمضمض واستنشق المظمظة والاستنشاق كما يتقدم سنة على رأي جمهور العلماء وواجب عند بعضهم وله خمس صفات المظمظة والاستنشاق اكملها ان يتمضمض ويستنشق بثلاث غرفات - 00:15:07ضَ
يأخذ الغرفة ويتمضمض منها ويستنشق منها ثم يأخذ الثانية ويتمضمض ويستنشق ثم يأخذ الثالثة يتمضمض ويستنشق هذا هو الافظل ثلاث مرات بثلاث غرفات كل غرفة مضمضة واستنشاق هذه صورة وهذه - 00:15:55ضَ
افضلها وايسرها الثانية الصورة الثانية يتمضمض ثلاثا ويستنشق ثلاثا بغرفة واحدة يتمضمض اولى ثم ثانية ثم ثالثة كلها مضمضات بغرفة ثم يستنشق اولى وثانية وثالثة في غرفة واحدة هذه الصورة الثانية - 00:16:33ضَ
الصورة الثالثة يتمضمض ويستنشق ويتمضمض ويستنشق ويتمضمض ويستنشق كل هذه بغرفة واحدة هي مثل الثانية الا ان الثانية جعل المضمضة متوالية والاستنشاق متوالي والثالثة مضمضة واستنشاق ومضمضة واستنشاق ومضمضة واستنشاق بغرفة واحدة - 00:17:33ضَ
الصورة الرابعة يتمضمض ثلاث مرات بغرفة واحدة فقط مضمضة غرفة واحدة لثلاث مضمضات ويستنشق ثلاث مرات بغرفة اخرى يعني غرفتين غرفة لثلاث مضمضات وغرفة لثلاث استنشاق الصورة الخامسة والاخيرة يتمضمض ثلاث مرات بثلاث غرفات - 00:18:16ضَ
ويستنشق ثلاث مرات بثلاث غرفات هذه نناشد من يكثر استعمال الماء واكثار استعمال الماء لا لا ينبغي والثانية والثالثة تناسب لمن يقتصد في الماء والاولى ايسرها وافضلها يتمضمض ويستنشق بغرفة واحدة. ويتمضمض ويستنشق بغرفة واحدة ويتمضمض ويستنشق بغرفة ثالثة - 00:19:02ضَ
الصور خمس والغرفات ثلاث وواحدة واثنتان وست قوله رضي الله عنه ثم غسل وجهه ثم دليل الترتيب يعني ان غسل الوجه بعد المظمظة والاستنشاق. وهذا هو الاكمل وبعض العلماء يرى انه لا ترتيب بين المضمضة والاستنشاق وغسل الوجه. لانهما بمثابة الجزء الواحد - 00:19:51ضَ
وخاصة من يقول بوجوب المظمظة والاستنشاق يقول هما كعضو واحد مضمضة واستنشاق وغسل الوجه والافضل ان يأتي بهذه الصفة وحتى كثير من العلماء الوجه بانه من منابت شعر الرأس الى الذقن طولا - 00:20:46ضَ
ومن الاذن الى الاذن عرضا هذا تحديد الوجه من منابت شعر الرأس لمن كان شعر رأسه عادي يعني ليس منحسر انحسار كثير ولا متدلي على الوجه الوسط من الناس هذا حد وجهه - 00:21:29ضَ
وهو الذي ينبغي ان يغسل وقوله ثلاثا يعني انه يستحب هكذا المظمظة والاستنشاق وغسل الوجه ثلاثة مع الاقتصاد في الماء ويديه الى المرفقين ويديه الى المرفقين المرفق هو المفصل بين الذراع والعضد - 00:22:00ضَ
فالذراع هذا المتصل بالكف والعضد الاعلى. والمرفق المفصل بينهما ويقال فيه مرفق ويقال فيه مرفق مرفق بعكس الاول مرفق بكسر الميم وفتح الفاء وعكسها فتح الميم وكسر الفاء مرفق ومرفق - 00:22:49ضَ
وقوله الى المرفقين الى هل الغاية تدخل في المغيا او لا تدخل قالوا الاصل ان الغاية لا تدخل في المغيا ويقال مثلا سر الى مكاني كذا الى ذاك العمود مثلا - 00:23:37ضَ
فهل السير يشمل وكان العمود او يقف على حده قالوا ان كانت للغاية فمعناه انه على حد الشيء ولا يدخل ما بعده وتأتي الى بمكان ما فيشمل الغاية حينئذ قالوا وفي قوله الى المرفقين - 00:24:28ضَ
الى هنا بمعنى مع فلا بد من غسل المرفقين ما الذي جعلها بمعنى ما ورود بعض روايات الحديث وما روي من غسل النبي صلى الله عليه وسلم يديه انه الماء الى على مرفقيه - 00:25:05ضَ
ادار الماء يعني غسل المرفقين بعض العلماء رحمهم الله قال اذا كانت الغاية جزء من المغيا دخلت الغاية وان كانت تختلف عنه فلا تدخل قالوا مثلا غسل يديه الى المرفقين. المرفقين جزء من اليد - 00:25:32ضَ
ما تدخل اتموا الصيام الى الليل. قالوا الليل ليس جزء من النهار والى فما بعد الى لا يدخل يعني اذا انتهى النهار افطر الصائم ثم اتموا الصيام الى الليل الليل لا يدخل - 00:26:11ضَ
وغسل المرفقين واجب لما ثبت في الروايات الاخرى من ان النبي صلى الله عليه وسلم ادار الماء على مرفقيه قوله ثم مسح رأسه ثم دليل وجوب الترتيب يعني انه يجب الترتيب - 00:26:52ضَ
بين المغسول والممسوح وغسل يديه الى المرفقين ثم يمسح رأسه ثم يغسل رجليه ومسح الرأس مسح رأسه الاصل انه يلزم مسح الرأس كله ولا يترك منه شيء ولا يلزم ان يمسح - 00:27:21ضَ
كل شعرة بعينها بل يمسح ظاهره وذلك يكفي كما يقال في التقصير عند التحلل من الحج او العمرة لمن اراد ان يقصر قالوا يقصر من مجموع الشعر لا من جميعه - 00:27:57ضَ
المسح يعني يعمم التقصير على الجميع. ولا يلزم ان يقصر من كل شعرة بعينها والمسح يحصل في وضع اليد مبلولة على الشعر هل يلزم امرارها او لا يلزم الاصل انه لا يلزم - 00:28:27ضَ
لكنها تعمم الشعر يعني لا يلزم منه التحريك وانما اذا وظعها مبلولة على كل اجزاء شعره كفى والافضل كما وصف المسح في احاديث اخر بدأ بمقدمة رأسه ثم اقبل بهما - 00:29:07ضَ
ثم ادبر بهما ثم ردهما الى المكان الذي بدأ منه وكيف ما مسح اجزاء لو مسح بيد واحدة مثلا على جميع شعره كفى لكن هذا هو الافظل ان يبدأ بمقدمة الرأس ثم يقبل بهما - 00:29:37ضَ
الى نهاية الشعار ثم يدبر بهما الى اخر الشعر اخر الرأس ثم يردهما الى المكان الذي بدأ منه. فيكون مر على رأسه مرتين كل جزء مرتين لا مسحتين وانما مرتين بامرار - 00:30:02ضَ
ولا يستحب على رأي جمهور العلماء تكرار المسح لانه اذا كرر المسح صار بمثابة الغسل والغسل خلاف السنة وانما يمسح مرة واحدة بيديه مبلولتين هكذا يظعهما على المقدمة ثم يمرهما الى مقدمة - 00:31:26ضَ
ثم يردهما الى اخر الرأس ثم يردهما الى المكان الذي بدأ منه وهو لم يستعمل لهما الماء الا مرة واحدة ثم غسل كلتا رجليه صريح في الرد على من يرى - 00:31:55ضَ
رش الرجلين او مسحهما الواجب هو الغسل ولا يجزئ المسح اذا كانتا مكشوفتين والمسح يجزئ اذا كانتا في خفين او جوربين ونحوهما مما يمسح عليهما كما سيأتينا ان شاء الله في باب المسح - 00:32:18ضَ
على الخفين والاحاديث متواترة في وجوب غسل اليدين ولا يجزئ المسح ولا الرش وكذلك يكون الغسل ثلاثا غسل الرجلين ثلاثة. يعني كل جزء من اجزاء الرجل يغسل ثلاثا ويعتني بذلك بالدلك - 00:32:54ضَ
وتخليل الاصابع كما سيأتينا ويحرص على تخليل الاصابع خاصة في اليدين في الرجلين لانها ربما تكون متلاصقة او متراصة فلا ينفذ الماء الى ما بينها. فلا يكمل الوضوء حينئذ والواجب - 00:33:28ضَ
التحفظ والانتباه لهذا في تخليل الاصابع ثم قال اي عثمان رضي الله عنه بعد ما توظأ هذا الوظوء الكامل رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ نحو وضوئي هذا. يعني مثل وضوءي هذا - 00:33:55ضَ
يعني اني حرصت على ان اطلعكم على وضوء النبي صلى الله عليه وسلم بالصفة التي رأيتها. رضي الله عنه وقال يعني قال النبي صلى الله عليه وسلم بعدما توضأ هذا الوظوء - 00:34:20ضَ
من توضأ نحو وضوئي هذا يعني مثل وضوئي هذا ثم صلى ركعتين. استحباب صلاة ركعتين بعد الوضوء حتى وان كان الوقت وقت نهي لان هذه من ذوات الاسباب والخلاف فيها بين العلماء رحمهم الله كالخلاف في تحية المسجد - 00:34:47ضَ
من العلماء رحمهم الله من قال اي وقت تدخل فيه المسجد تصلي ركعتين لقوله صلى الله عليه وسلم اذا دخل احدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين ومن العلماء من قال تصلي ركعتين الا في اوقات النهي - 00:35:18ضَ
لانك في وقت النهي منهي عن الصلاة فلا تصلي والاصح والله اعلم صلاة الركعتين تحية المسجد اي وقت دخلت فيه المسجد لان انا اقول النهي عن الصلاة في اوقات النهي هذا عام - 00:35:42ضَ
ونمنع من اراد ان يقوم ليتنفل تنفلا مطلقا واما ذوات الاسباب فتفعل. ودخول المسجد من ذوات الاسباب من الاسباب والوضوء من الاسباب وحضور الجنازة بعد العصر من الاسباب والطواف بعد العصر او بعد الفجر من الاسباب. فاذا طوفت بالبيت بعد العصر او بعد الفجر فصلي ركعتين - 00:36:10ضَ
اذا دخلت المسجد اي مسجد من مساجد المسلمين بعد العصر او بعد الفجر فلا تجلس حتى تصلي ركعتين تحية المسجد واذا توضأت وصلي ركعتي الاستحبابا ثم صلى ركعتين انتبه لهذا الشرط - 00:36:41ضَ
لا يحدث فيهما نفسه يعني يقبل فيهما على صلاته لا يفكر في شيء قال بعض العلماء لا يفكر في شيء مطلقا وقال بعض العلماء لا يفكر في شيء من امور الدنيا - 00:37:05ضَ
واما امور الاخرة فهي ليست مخالفة للصلاة اذا فكر الانسان في امر من الامور التي تنفع في الاخرة فلا يضيعه ذلك كمن يفكر مثلا يتأمل ما يقرأ يتأمل ما يقول اذا قال الله اكبر - 00:37:30ضَ
تأمل ان الله اكبر من كل شيء ويتأمل وكما روي عن عمر رضي الله عنه انه قال اني لاجهز الجيش وانا في الصلاة وتجهيز الجيش لماذا؟ للتجارة لا للجهاد في سبيل الله - 00:37:56ضَ
وهو من امور الاخرة بعض العلماء رحمهم الله في قوله لا يحدث فيهما نفسه قال حديث النفس نوعان نوعان نوع يهجم على الانسان هجوما ولا يستطيع التخلص منه. يقول هو معذور في هذا - 00:38:21ضَ
ونوع هو يسترسل معه قال هذا هو الممنوع لانه قال لا يحدث يعني في فعل من قبله انه يسترسل مع الافكار وترتيب الامور بعد الصلاة كأن يكون يرتب ماذا يعمل بعد الصلاة من امور الدنيا كما هو حالنا - 00:38:43ضَ
لا حول ولا قوة الا بالله اذا دخل في صلاته بدأ يرتب اموره في المستقبل فهذا هو الممنوع ان يرتب الانسان امورا من امور الدنيا وهو في صلاته اما فكر يهجم عليه قالوا لعله معذور فيه لانه لا يستطيع الخلاص من ذلك - 00:39:06ضَ
وقال بعضهم سواء هجم عليها ولم يهجم لان هذا ليس تكليف متوقف على صحة الوضوء او صحة الصلاة. وانما هذا شيء يحصل به منزلة عالية. ولا المرء على هذه المنزلة العالية الا اذا - 00:39:34ضَ
حفظ نفسه من كل فكر يخرجه عن صلاته لا يحدث فيهما نفسه ما الذي يحصل غفر له ما تقدم من ذنبه اذا سوى هذا العمل هذا الوضوء بهذه الصفة ثم صلى ركعتين لا يحدث بهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه - 00:39:56ضَ
غفر له ما تقدم من ذنبه. الذنوب قد تكون صغائر وقد تكون كبائر وقد تكون صغائر وكبائر وقد يكون المرء لا ذنب له اطلاقا لا صغائر ولا كبائر وهذا الثواب - 00:40:34ضَ
في غفران الذنوب. غفر له ما تقدم من ذنبه قال العلماء المراد والله اعلم الذنوب الصغائر لان الذنوب الكبائر لا تكفر الا بالتوبة منها والنبي صلى الله عليه وسلم قال - 00:40:58ضَ
الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان كفارة لما بينهن ما اجتنبت الكبائر يكفر هذه الاعمال الصالحة الجليلة الصغائر كلها. اذا اجتنبت الكبائر. واما اذا وقع في الكبائر فان الكبائر لا تكفر الا بالتوبة منها - 00:41:25ضَ
وللعلماء رحمهم الله في الحد او في التمييز بين الكبائر والصغائر فقالوا الكبائر ما ترتب عليه حد في الدنيا او وعيد في الاخرة حد في الدنيا كالسرقة والزنا وشرب الخمر - 00:41:54ضَ
ونحو ذلك والقذف واعيد في الاخرة كعقوق الوالدين وقطيعة الرحم ونحو ذلك من الكبائر التي لم يحدد فيها حد في الدنيا والصغائر ما دون ذلك الصغائر ما دون ذلك وهذا الثواب العظيم الذي هو غفران الذنوب - 00:42:19ضَ
المتقدمة كلها اذا اجتنب المسلم الكبائر واذا اتى بهذا الوضوء وبهذه الصلاة الموصوفة في هذا الحديث الشريف اذا كان المرء لا ذنب له اطلاقا فان الله جل وعلا يعطيه ثواب ذلك زيادة في درجاته - 00:42:53ضَ
وزيادة في ثوابه ثواب يعطيه الله جل وعلا العبد مقابل هذا. ولا يحرمه لانه لا ذنب له وهذا الحديث فيه فضيلة الوضوء والنبي صلى الله عليه وسلم قال الطهور شطر الايمان - 00:43:19ضَ
لانه لا يمكن ان يأتي بالصلاة الا بطهور والصلاة تسمى ايمان وما كان الله ليضيع ايمانكم يعني صلاتكم الى بيت المقدس قبل ان يؤمر صلى الله عليه وسلم بالتحول الى هذه القبلة شرفها الله - 00:43:43ضَ
والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين يقول السائل نرجو توضيح ما نفعله في الحج يوم العيد ترطيب اعمال يوم العيد لمن حج - 00:44:08ضَ
اولا رمي جمرة العقبة ثم الذبح ان كان عليه هدي ثم الحلقة والتقصير والحلق افضل ثم الطواف والسعي ان كان عليه سعي هذا هو الترتيب الافضل والنبي صلى الله عليه وسلم - 00:44:33ضَ
ما سئل عن شيء قدم ولا اخر يوم العيد الا قال افعل ولا حرج والحمد لله يقول السائل اي انواع الحج افضل نعم علما علما بان الافراد او التمتع او النقران - 00:45:09ضَ
علما بانني موجود بالحرم من شهور من شهر رمضان وعلما بانني اديت العمرة في شهر رمضان من كان في مكة وادى العمرة في رمظان او قبل رمظان وهو مقيم في مكة - 00:45:29ضَ
فالاولى في حقه الافراد يحرم بالحج في اليوم الثامن من ذي الحجة ويخرج الى منى واما القادم الى مكة فان كان في الوقت متسع فالافضل في حقه التمتع اذا قدم - 00:45:49ضَ
الايام الاول من عشر ذي الحجة او قدم في ذي القعدة الافضل التمتع يحرم بالعمرة متمتعا بها الى الحج ثم يتحلل منها بالطواف والسعي والحلق والتقصير والتقصير هنا في حقه افضل. لاجل ان يوفر الحلق للحج - 00:46:12ضَ
ثم يحرم بالحج في اليوم الثامن من ذي الحجة هذا افضل له والعلماء رحمهم الله اختلفوا ايهما افضل الافراد التمتع او القران لكل صفة من صفات الحج علماء قالوا بانها افضل - 00:46:36ضَ
ولا حرج في هذا والحمدلله والذين حجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع منهم القارن ومنهم المتمتع ومنهم المفرد والنبي صلى الله عليه وسلم حج قارنا لانه ساق الهدي - 00:47:07ضَ
وامر الصحابة رضي الله عنهم بعد الطواف والسعي من لم يسق الهدي منهم ان يتحلل فيكون متمتعا من لم يسق الهدي سواء كان قارنا او مفردة بان يتحلل ويكون متمتع - 00:47:28ضَ
ولذا قال كثير من العلماء التمتع افضل لانه الذي امر به النبي صلى الله عليه وسلم فاذا قيل لهم النبي صلى الله عليه وسلم حج قارنا قلنا نعم حج قارنا لانه ساق الهدي صلوات الله وسلامه عليه - 00:47:56ضَ
وقال لو استقبلت من امري ما استدبرت ما سقت الهدي ولحللت معكم ولكنه عليه الصلاة والسلام ساق الهدي فلم يحل الا يوم العيد يقول السائل هل المظمظة تكون بالاصابع؟ او يكفي ان يحرك شفتيه فقط - 00:48:15ضَ
الواجب تحريك الماء في الفم تحريك الماء يمد يعني يحركه هذي المظمظة واما الدلك بالاصبع والسواك ونحو ذلك فهذا مأمور به زيادة خارج عن الوضوء هذا التسوك وهو مستحب عند المظمظة - 00:48:45ضَ
يستحب ان يتسوك وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم لولا ان اشق على امتي لامرتهم بالسواك عند كل وضوء وفي حديث ان كل صلاة هذا دليل على استحباب السواك. وادخال الاصبع في الفم الدلك بها - 00:49:19ضَ
هذا ينوب مناب السواك اذا لم يكن مع المرء سواك يقول السائل علي كفارة صيام ستين يوما او اطعم ستين مسكينا هل الاهل والجيران من ظمن من ظمن الستين مسكينا - 00:49:38ضَ
اطعام ستين مسكين بالنسبة لك من تحل له زكاتك يعني لا تعطي ستين مسكين لا تعطيها الوالد او الوالدة والاولاد واولادهم وانما من تحل له صدقتك فتعطيه من اطعام الستين مسكين اذا كان فقيرا ولا ترثه - 00:49:56ضَ
يقول السائل هناك من الناس من يعتبر خروج الريح بمثابة البول والغائط ويقول يجب له الاستنجاء فبماذا يقول هناك من الناس من يعتبر خروج الريح بمثابة البول والغائط. ويقول يجب الاستنجاء فماذا الفعل - 00:50:34ضَ
لا هذا ما هو صحيح هذا خطأ وانما البول والغائط يلوث مكان الخارج فيلزم الاستنجاء او الاستجمار واما الريح فلا اثر لها. ولا يلزم لها استنجاء ولا استجمار يقول السائل رجل توفي ولديه خمسة من البنات - 00:50:57ضَ
هل ولد عمهن يعصم عليهن في الورث خمس البنات يأخذن الثلثين يأخذن الثلثين والباقي يكون لاولى رجل ذكر ابن عم او ابن ابن ابن اقرب منه او بين اخ او اخ او نحو ذلك - 00:51:25ضَ
اولى رجل ذكر يأخذ الباقي تعصيبا تقول انا امرأة اربعون الف جنيه وضعتها في البنك واخذ الفائدة واعطيها الفقراء واصرف انا من رأس المال هل هذا حرام ام حلال لا هذا حرام ولا يجوز - 00:51:56ضَ
لا يجوز اخذ الفائدة على وضع الدراهم في البنك هذا الربا ربا الجاهلية وانما المسلم يتاجر بماله بطريقة حلال اما ان يتولى هو الشراء به ما يناسب او يعطيه لمن يتاجر به - 00:52:25ضَ
مضاربة شرعية اسلامية يضارب بهذا المال وله جزء من الربح وهكذا واما ان يضع المال في البنك بعد الاتفاق على مبلغ من المال مقابل كل سنة يبقى تبقى الدراهم عندهم فهذا الربا - 00:52:50ضَ
ثم حتى لو تصدق بهما ينفعه ولا يقبل منه صدقة لان الله جل وعلا طيب لا يقبل الا طيبا. فلا تقبل الصدقة من ربا فعلى المسلم ان يحذر الوقوع في الحرام - 00:53:16ضَ
يقول انسان يؤخر صلاة الوتر يوميا ولا يقوم الليل ويصلي الوتر بعد صلاة الصبح لا لا يجوز له ان يتخذ هذا عادة ويصلي الوتر بعد صلاة الصبح لا يجوز وانما صلاة الوتر في الليل قبل طلوع الفجر - 00:53:36ضَ
فاذا كان لا يثق من نفسه القيام اخر الليل ويستحب له ان يصلي الوتر قبل ان ينام كما اوصى النبي صلى الله عليه وسلم ابا هريرة وابا ذر رضي الله عنهما - 00:53:59ضَ
كثير من الاسئلة قدمها الاخوة يقولون قدمنا للعمل ولم نحرم من الميقات ونزلنا بالشميسي او حوله او في جدة والان ماذا نعمل ونريد الحج والجواب ان كان قدم بنية العمل - 00:54:17ضَ
وتجاوز الميقات بنية العمل ثم لما استقر بعمله وعرف شغله اراد ان يعتمر فيحرم من مكانه ولا شيء عليه واما اذا كان جاء بنية الحج او بنية العمرة وله عمل - 00:54:49ضَ
فلا يجوز له مجاوزة الميقات بدون احرام فان جاوزه قلنا له ارجع الى الميقات الذي مررت به واحرم منه قال يتعذر علي الرجوع لا يحصل لي رجوع الى الميقات قلنا احرم من مكانك وعليك هدي لمجاوزة الميقات بدون احرام - 00:55:28ضَ
هذه المسألة يقع فيها كثير من الاخوة تقول ان كنت قدمت للعمل ولا تدري هل يتيسر لك الحج والعمرة او لا يتيسران؟ جئت لتعمل وتعقد معك لهذا وقدمت بعقد عمل في جدة او بحرة او الشميسي او غيره مثلا - 00:55:58ضَ
وتجاوزت الميقات لاجل ان تباشر عملك الذي جئت من اجله فلا شيء عليك لانك جئت للعمل وتجاوزت الميقات للعمل. لم تتجاوز الميقات للحج ولم تأتي حاجا ولم تأتي بفيزة حج وانما جئت - 00:56:23ضَ
لتعمل بعقد عمل تعمل ولا تدري اين يكون عملك في الطائف في جدة في اي مكان فتجاوزت الميقات تبعا للعمل. فلا شيء عليك والحمد لله ثم اذا استقريت في عملك في جدة او في الطائف او في عرفات او في اي مكان - 00:56:43ضَ
ورغبت في العمرة فاحرم من مكانك وتمر واما اذا كنت جئت بنية الحج وعازم على الحج وتعرف انه يمكنك الحج ان شاء الله فعليك ان تحرم من الميقات. ما احرمت من الميقات وتجاوزت الميقات الى جدة - 00:57:05ضَ
او الى بحرة نقول لك ارجع الى الميقات الذي مررت به واحي منه - 00:57:30ضَ