Transcription
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. سم بالله. بسم الله الرحمن الرحيم. قال المؤلف رحمه الله تعالى باب فضل صلاة الجماعة ووجوبها الحديث الخامس - 00:00:01ضَ
خمسون عن عبد الله ابن عمر رظي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة صلاة الجماعة افضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة الحديث السادس والخمسون عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:00:29ضَ
صلاة الرجل في الجماعة تضاعف على صلاته في بيته وسوقه خمسة وعشرين عشرين ضعفا وذا وذلك انه اذا توظأ فاحسن الوضوء ثم خرج الى المسجد لا يخرجه الا الصلاة. لم يخطو خطوة الا رفعت له بها درجة. وحطت عنه بها خطيئة - 00:01:02ضَ
فاذا صلى لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه. اللهم صلي عليه اللهم اغفر اللهم ارحمه ولا يزال في صلاة ما انتظر الصلاة متفق عليه واللفظ للبخاري قول المؤلف رحمه الله تعالى باب فظل صلاة الجماعة ووجوبها - 00:01:32ضَ
هذا الباب اورد فيه المؤلف رحمه الله بعض الاحاديث الواردة في فضل صلاة الجماعة وبعض الاحاديث الواردة في وجوبها والعلماء رحمهم الله اختلفوا في هل هي واجبة او شرط لصحة الصلاة - 00:02:10ضَ
او مستحبة ثلاثة اقوال للعلماء رحمهم الله يرى بعضهم انها شرط لصحة الصلاة فلا تصح صلاة المرء منفردا وهو قادر على الجماعة فيجب عليها ان يصلي جماعة فاذا تخلف عن صلاة الجماعة بغير عذر ما صحت صلاته. واستدل - 00:02:49ضَ
هذه احاديث سيأتي بعضها ان شاء الله القول الثاني ان الصلاة صلاة الجماعة واجبة واجبة والواجب هو ما اثيب فاعله وعوقب تاركه وصلاة المنفرد صحيحة قول ثالث لبعض العلماء رحمهم الله على ان صلاة الجماعة سنة - 00:03:21ضَ
مؤكدة فتصح من المنفرد الا انه يحرم الاجر والثواب العظيم. الحاصل لمن ادرك الجماعة وهذه كلها في غير المعذور اما المعذور فقد ورد احاديث في ان من عجز عن فعل شيء من الواجبات لمرض او سفر ونحو - 00:03:58ضَ
فان الله جل وعلا يكتب له ذلك كاملا بما في ذلك السنن حبات في قوله صلى الله عليه وسلم اذا مرض العبد او سافر كتب له ما كان يعمل مقيما - 00:04:37ضَ
وصلاة الجماعة والمحافظة عليها واداؤها في المساجد مع المسلمين ذلك من محاسن الدين الاسلامي لان في المحافظة على صلاة الجماعة فوائد عظيمة تآلف المسلمين واجتماعهم وتفقد بعظهم احوال بعظ ليزار المريض ويعانى المحتاج - 00:05:01ضَ
ينظر في حال المتخلف من دون عذر ويناصح ويؤمر بالمحافظة ويؤخذ على يديه وفيه اظهار لجمع المسلمين وتكثير لهم ومظهر حسن امام الاعداء. فالمتخلف عن صلاة جماعة متخلف عن خير كثير. وحرم نفسه اجرا عظيما وثوابا جزيلا - 00:05:35ضَ
كما سيأتي بيانه في هذين الحديثين. نعم غريب الحديث الفذ بالفاء والذال المعجمة الفرد درجة قال ابن الاثير لم يقل لم يقل جزءا ولا نصيبا ولا نحو ذلك. لانه اراد الثواب من جهة العلو والارتفاع - 00:06:15ضَ
الدرجات الى جهة فوق المعنى الاجمالي يشير هذا الحديث الى بيان فضل الصلاة مع الجماعة على صلاة الفرد بان الجماعة لما فيها من الفوائد العظيمة والمصالح الجسيمة تفظل وتزيد على صلاة - 00:06:47ضَ
فريد بسبع وعشرين درجة من الثواب. لما وعشرين درجة والدرجة هذه من درجات الاخرة. تدل على فالرفعة وعلو المنزلة في الجنة. نعم. لما بين العملين من التفاوت الكبير في القيام بالمقصود - 00:07:11ضَ
وتحقيق المصالح. لان في صلاة الجماعة مصالح عظيمة. تحصل لعموم المسلمين. نعم. ولا شك كأن من ضيع هذا الربح الكبير محروم واي محروم علي اذا صحت صلاته كانت بواحدة وعند بعضهم انها لا تصح. اذا لم يكن بعذر. تخلفه - 00:07:31ضَ
انها لا تصح الا جماعة. وهو رأي شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وجمع من العلماء على ان صلاة الجماعة شرط بصحة الصلاة. فمن تخلف عن صلاة الجماعة بغير عذر ما صحت صلاته. نعم. ما يؤخذ من - 00:08:02ضَ
حديث اولا فيه بيان فضل الصلاة مع الجماعة. بسبع وعشرين درجة ثانيا فيه بيان قلة ثواب الصلاة المنفرد بالنسبة لصلاة الجماعة لانه واحدة الى سبع وعشرين فرق بخلاف ما لو كانت واحدة الى اثنتين او واحدة الى ثلاث او واحدة الى عشر. لكن هذه واحدة بالنسبة لسبع وعشرين - 00:08:22ضَ
فرق عظيم. نعم. ثالثا الفرق الكبير في الثواب بين صلاتي الجماعة والانفراد. نعم رابعا صحة صلاة المنفرد واجزاؤها عنه نعم قوله صلى الله عليه وسلم تفضل دليل على ان صلاة المنفرد صحيحة. وفيها فضل لكن واحد الى سبع وعشرين. فاستدل - 00:08:55ضَ
بعض العلماء على ان صلاة المنفرد فيها فضل لكنه قليل جدا بالنسبة للجماعة لان لان لفظ افضل في الحديث يدل على ان كلا الصلاتين فيه فضل ولكن تزيد احداهما على الاخرى وهذا في حق غير المعذور. في حق غير المعذور يعني الحرمان. واما المعذور - 00:09:25ضَ
فالله جل وعلا يكتب له ما كان يعمل صحيحا مقيما. فمثلا مسافر ما يتمكن من صلاة وحدة مثلا ومن عادته كان يصلي الجماعة يصلي مع الجماعة ولا يتخلف فالله جل وعلا يكتب له ذلك. وهذا - 00:09:56ضَ
يحث المسلم على ان يواظب على الاعمال الخيرية وقت قدرته وان يغتنم ذلك لانه اذا تكاسل حال قدرته ثم ما استطاع حال كبره او مرضه ما عنده شيء يكتب له - 00:10:20ضَ
واذا كان مواظبا على الاعمال الصالحة وقت شبابه ونشاطه. ثم عجز بعد ذلك فالله جل وعلا بفضله واحسانه يجري له ما كان يعمله حال قدرته المؤمن يحرص على وجود الرصيد الحسن له عند ربه ليستمر رصيده - 00:10:44ضَ
الصالحة عند عجزه وكبره وشيخوخته ومرضه وسفره ونحو ذلك من اعذار فالمرء اذا كان له رصيد حسن عند ربه جل وعلا. فحصل العذر استمر عمله الصالح مع العذر واذا لم يكن له ذلك وحصل المرض او السفر او العذر او نحو ذلك ما اظيف لعمله الصالح شيء الا ما - 00:11:14ضَ
ما كان يعمله حال صحته واقامته اما المعذور فقد دلت النصوص على ان اجره تام المعنى الاجمالي يشير هذا الحديث الى بيان فضل صلاة الجماعة على صلاة المنفرد كالحديث الاول - 00:11:47ضَ
يعني الحديث الاول في سبع وعشرين درجة. والحديث الثاني حديث ابي هريرة خمس وعشرين درجة. ويأتي ان شاء الله كلام العلماء رحمهم الله على الفرق بين السبع والخمس والعشرين درجة. نعم. وان من صلى في جماعة - 00:12:15ضَ
صفة حسناته على من صلى وحده بخمسة وعشرين ظعفا. وان السبب في هذه المضاعفة هو ان من اراد الصلاة اذا توظأ فاحسن الوضوء ثم خرج من بيته بنية خالصة لا يخرج لاي غرظ الا لاداء - 00:12:38ضَ
الصلاة هذه الفقرات لتبين بيان من النبي صلى الله عليه وسلم لما تميزت صلاة الجماعة عن صلاة المنفرد. نعم. لم يخطو خطوة الا رفعت له بها درجة. وحط بها خطيئة. خطوة - 00:12:58ضَ
وقرأت خطوة والخطوة بالظم ما بين القدمين والخطوة المرة الواحدة العدد. فالمراد حينئذ والله اعلم الفتح الخطوة لا يخطو خطوة يعني كل خطوة بعدد الخطوات كل خطوة يرفع له بها درجة ويحط عنه بها خطيئة - 00:13:22ضَ
فاذا صلى في المسجد مع الجماعة لم تزل الملائكة تصلي عليه وتدعو له بالرحمة ما دام في مصلاك فتقول في دعائها وترحمها اللهم اغفر له اللهم ارحمه. الملائكة تدعو له وهذا - 00:13:53ضَ
حديث دليل على فضل صالح بني ادم على الملائكة من اين اخذ ذلك؟ من دعوات الملائكة لصالح بني ادم. فبنو ادم الصالحون منهم يعملون بانفسهم والملائكة تعمل له مفرغة للدعاء له. والاستغفار له والترحم عليه. فهذا دليل استدل - 00:14:16ضَ
العلماء رحمهم الله على تفضيل صالح بني ادم على الملائكة نعم. وان من اسباب مضاعفة الجماعة على صلاة المنفرد انه ما دام ينتظر الصلاة مع الجماعة فله من الاجر في انتظاره اجر من هو في نفس الصلاة. لانه لم يحبسه الا انتظار الجماعة - 00:14:53ضَ
لانه اذا تقدم الى المسجد وصلى ركعتين تحية المسجد وجلس. جلس. جلوس هذا له فيه ثواب المصلي. لان كالمصلي سواء بسواء يعني يحسب له صلاة حتى تقام الصلاة ويدخل في الصلاة الفريضة. نعم - 00:15:22ضَ
وهذه فوائد جسام لا يتهاون في تحصيلها الا محروم مشؤوم. يعني المتهاون في صلاة الجماعة حرم نفسه وضر نفسه وهو لم يضر الله شيئا ولا يضره عباد الله الصالحين انما يضر نفسه - 00:15:46ضَ
اخي لو كان المرء يجد السلعة مثلا في هذا السوق بعشرة اريل. مثلا وهو يجدها في السوق الاخر مثلا بريال واحد ثم اشترى من بقيمة العشرة وترك الشراء بالريال الواحد. الا يكون مغبون - 00:16:09ضَ
الا يقال له قاصر؟ الا يقال له مفرط؟ الا يقال له يضيع ما له بلا فائدة الم يجد نفس السلعة بارخص وكان الاجدر به ان يشتري السلعة بالارخص لو كان مثلا معه سلعة يريد بيعها. فقيل له اذا عارضتها في هذا - 00:16:38ضَ
السوق لا تساوي الا ريال واحد واذا نقلتها الى السوق الاخر ستشترى منك بسبع وعشرين ريال ثم قال في نفسه لا ابيعها بريال واشتريها. الا يعتبر قاصر ومفرط ومضيع لماله بغير حق - 00:17:10ضَ
فما بالك بهذه الدرجات العظيمة الثواب الجزيل من الله جل وعلا يضيعه. ينام او يتساهل او ينشغل في الحديث مع اهل او مع صاحب والحديث الاخر في خطوات الى المسجد ووضوءه في بيته وخروجه. دليل على ان هذا الثواب الجزيل - 00:17:33ضَ
مراعا به هذه الامور. فلو صلى جماعة مثلا في بيته ما حصل على هذا الثواب كما يظن بعض الناس انه يدرك الجماعة اذا صلى مع اخر او مع جماعة في بيته ما يدرك هذا لان النبي صلى الله عليه وسلم رتب هذا الثواب العظيم على - 00:18:04ضَ
هذه الامور وضوء على وضوءه في بيته. وعلى خروجه من بيته لا يخرج الا للصلاة. وعلى خطواته من بيته الى المسجد وعلى دخوله المسجد وعلى ادائه تحية المسجد وعلى جلوسه وانتظار الصلاة كل هذه - 00:18:29ضَ
امور مراعاة لا تحصل لمن صلى في بيته ولو صلى جماعة نعم اختلاف العلماء اختلف العلماء في تلمس الجمع بين بين حديث السبع والعشرين وحديث الخمس والعشرين. وكل ثلاث تخمينات وظنون - 00:18:49ضَ
واقربها ان يقال العدد القليل لا ينافي العدد الكثير. لان مفهوم العدد غير مراد على الصحيح من اقوال الاصوليين فهو داخل ضمنه. يعني هذا هو خلاصة الخلاف في الجمع بين السبع والعشرين و - 00:19:14ضَ
الخمس والعشرين درجة لانها وردت في حديثين صحيحين. كلاهما متفق عليه سبع وعشرين درجة وفي خمس وعشرين جزء وخمس وعشرين ضعفا وخمس وعشرين مرة قالوا ذكر العدد غير مراد يعني الاختلاف العدد فيجوز ان يقال مثلا - 00:19:39ضَ
له خمس وعشرين ضعفا ولا ينافي ان يحصل على اكثر ما ينافي. تقول مثلا على قوله مثلا ان العدد لا يعتبر مفهوم العدد تقول مثلا جاءني سبعة رجال مثلا انت قلت لاخيك جاءني سبعة رجال - 00:20:13ضَ
الا يصح ان يكونوا عشرة الا يصح ان يكون عشرين؟ لكن ما احببت ان تقول لصاحبك او لاخيك جاءني عشرون رجلا وانما قلت جاءني سبعة جاءني عشرة فلذا قال جمهور العلماء اعتبار - 00:20:47ضَ
لا يعتبر مفهوم العدد. يعني تقول مثلا من يصلي جماعة له خمس وعشرون درجة. الا فلا يصح وقد يقال العدد الادنى ولا يمنع من العدد الاكثر الذي هو السبع والعشرين - 00:21:08ضَ
وبعض العلماء قال اختلاف الحديثين في السبع والخمس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال بخمس وعشرين درجة ثم اخبره ربه جل وعلا ان ذلك اكثر بسبع وعشرين درجة فقال صلى الله عليه وسلم الحديث الاخر - 00:21:31ضَ
وهذا ينبني على ان قوله بسبع وعشرين درجة جاء بعد قوله بخمس وعشرين وبعضهم قال ان هذا يرجع الى حال المرء هذا له خمس وعشرون وذاك له سبع وعشرون. لان من حصل على سبع وعشرين كان اكثر خشوعا - 00:21:55ضَ
كان اكثر طمأنينة كان اكثر تأملا كان اكثر اخلاصا كان اكثر خطوات كان اكثر اسباغا للوضوء كان اكثر سكينة في ممشاه وفضل بالسبع والعشرين درجة نعم. وبعضهم قال ان الدرجة هذه من درجات درجة في الدنيا والاظعاف تكون في الاخرة - 00:22:23ضَ
فاضعاف الاخرة وان كانت خمس وعشرين فهي اعظم من الدرجات في الدنيا بسبع وعشرين. اقوال كثيرة للعلماء رحمهم الله ونؤمن بالحديثين الصحيحين لان كلاهما كليهما متفق عليه نعم ما يؤخذ من الحديث اولا فضيلة صلاة الجماعة في المسجد ومضاعفتها وفضيلة - 00:23:05ضَ
جماعة تحصل باي عدد يصدق عليه معنى الجماعة؟ نعم لان الجماعة تحصل بواحد امام ومأموم الجماعة لكن كلما كثرت الجماعة فهي افضل لانه ثبت في الاحاديث في السنن وعند الامام احمد رحمه الله - 00:23:37ضَ
صلاة الرجل مع الرجل ازكى من صلاته وحده. وزكاته وصلاته مع الرجلين ازكى من صلاته مع الرجل وكلما كان اكثر فهو اعظم او كما قال صلى الله عليه وسلم. فكلما كانت الجماعة اكثر - 00:23:57ضَ
فالصلاة معهم افضل. وكلما كانت الخطوات اكثر التي يخطوها للمسجد فذلك افضل وكلما كان المسجد اقدم من المسجد الاخر فالصلاة في المسجد القديم افضل. لانه اقدم في العبادة وآآ اصل في الصلاة فيه في القرون والايام الماضية. نعم. على ان على ان كثرة العدد - 00:24:17ضَ
بادعى لحصول الزيادة في الثواب. وذلك لما رواه اصحاب السنن واحمد من حديث ابي ابن كعب مرفوعا من ان صلاة الرجل مع الرجل ازكى من صلاته وحده. وصلاته مع الرجلين ازكى من صلاته مع واحد - 00:24:47ضَ
ثانيا النقص في صلاة المنفرد وتأخرها في الفضل عن صلاة الجماعة. لا شك ان الذي يحصل على فرض واحد والاخر يحصل على خمس وعشرين انه بينهما بون شاسع وفرق كبير نعم ثالثا ان - 00:25:08ضَ
جماعة ليست شرطا للصلاة ان هذا من الادلة على ان الجماعة ليست بشرط لانها لو كانت شرط ما صحت صلاة المنفرد فلا تفضل ولا يقال فيها فضل ولا واحد بالمئة - 00:25:28ضَ
ولكن قولهن لها فضل وتلك افظل منها بخمس وعشرين دليل على صحة صلاة الفرض فتجزئ من المنفرد على نقص كبير في ثوابها رابعا ان كل هذا الفضل من رفع الدرجات وحط الخطايا واستغفار الملائكة مترتب على احسانه - 00:25:45ضَ
الوضوء والخروج من البيت الى المسجد لقصد الصلاة بنية خالصة. لانه مرتب على امور. قال وذلك انه اذا توظأ فاحسن الوضوء. فيؤخذ من هذا ان وظوء المرء في بيته او - 00:26:12ضَ
خروجه من بيته متوضئا انه احسن من خروجه من بيته بدون وضوء ليتوضأ في المسجد ونحو ذلك. فيتوضأ من بيته ويخرج لقصد الصلاة. ثم يستشعر في خطواته تقارب الخطى ويمشي بسكينة ووقار لانه في صلاة - 00:26:34ضَ
وان اشغل نفسه بذكر الله والتسبيح والثناء على الله جل وعلا بما هو اهله او بقراءة القرآن ونحو ذلك فذلك خير. اذا خرج من بيته واشتغل بذكر الله سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر - 00:26:59ضَ
قال سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم حتى يصل الى المسجد فهو يجمع بين الخطوات الفاضلة وبين الكلمات الطيبة فسبحان الله والحمد لله تملآن او تملأ ما بين السماء والارض - 00:27:20ضَ
وكلمة سبحان الله غراس في الجنة وقول النبي صلى الله عليه وسلم لان اقول سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر خير احب الي مما طلعت عليه الشمس - 00:27:40ضَ
يعني من كل ما في الدنيا وقول النبي صلى الله عليه وسلم من قال لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على اكل شيء قدير في يوم مائة مرة كانت عدل عشر رقاب - 00:27:57ضَ
وكتب له مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيئة وكانت حرزا له من الشيطان يومه ذلك ولم يأت احد بافضل مما جاء به الا رجل جاء بمثل ما جاء به او زاد عليه. او كما قال صلى الله - 00:28:19ضَ
عليه وسلم ومن قال سبحان الله وبحمده مئة مرة حطت خطاياه وان كانت مثل زبد البحر ثواب عظيم لا يعدله شيء. في ذكر الله جل وعلا. والله جل وعلا يقول ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر - 00:28:40ضَ
ولذكر الله اكبر اكبر من كل شيء قال جل وعلا والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفرة واجرا عظيما والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:29:01ضَ
يقول السائل نسيت صلاة الظهر ولم اتذكر الا وانا اصلي المغرب فماذا افعل ما دام ان انك لم تتذكر الا وانت تصلي المغرب. فعليك ان تكمل صلاة المغرب ثم بعد صلاة المغرب تقضي الصلاة التي فاتتك وهي صلاة الظهر - 00:29:27ضَ
تقول السائلة امرأة نشزت من زوجها منذ فترة طويلة وحاول معها الزوج في ارجاعها في ارجاعها فلم ترجع واقسمت انها لا ترجع اليه ورفضه ان يطلقها فات الزوج والسؤال هل لها - 00:29:56ضَ
حتى وان كانت ناشز فهي تستحق الميراث وعليها عدة الوفاة وهي اربعة اشهر وعشرة ايام ان لم تكن حامل فان كانت حامل منه عدتها بوظع الحمل تقول السائلة امرأة تريد العمرة ولها اربع بنات ولكن ليس لها محرم سوى ابن اختها - 00:30:18ضَ
فهل يكفي محرما للبنات ابن الاخت المرأة لا يكون محرما لبنات المرأة الا ان كان هناك رظاء ان كانت هذه ارظعت ابن اختها فيكون اخا لبناتها من الرضاعة. واما اذا لم يكن هناك رظاع فبنات خالته لا يكون محرما - 00:30:52ضَ
هو محرم لخالته فقط ولا يكون محرما للبنات. والمرأة لا يصح ان تسافر الا مع محرم فان سافرت لحج او عمرة او لغير ذلك بدون محرم فحجها وعورتها صحيحة ان شاء الله - 00:31:17ضَ
الا انها تأثم بالسفر بدون محرم يقول السائل هل يجوز للمحرم عند التحلل؟ ان يقص او يحلق شعره بنفسه الجواب نعم له ذلك. اذا طاف وسعى واراد ان يتحلل فهو يقصر لنفسه. او يقصر - 00:31:38ضَ
او غيره او يحلق لنفسه او يحلق رأسه غيره. يجوز له ذلك يقول السائل تقول السائلة اذا طارت المرأة من الحيض قبل مغيب الشمس وبعد صلاة العصر فما هي الصلوات التي يجب - 00:32:05ضَ
اليها اداؤها اذا طهرت من الحيض قبل غروب الشمس وجب عليها ان تصلي صلاة الظهر وصلاة العصر لانها لا تزال في وقت صلاة العصر وصلاة الظهر تجمع مع صلاة العصر للحاجة والضرورة والسفر فيجب عليه - 00:32:30ضَ
ان تصلي الظهر والعصر يقول السائل هل لكل طواف ركعتين مثل الطواف حول البيت دون حج او عمرة؟ نعم يستحب لكل طواف ان يصلي ركعتين استحبابا لا وجوبا فلو طاف - 00:33:00ضَ
ولم يصلي ركعتين فطوافه صحيح وله ان يصلي الركعتين خلف المقام او في اي مكان من المسجد الحرام او في البيت او في الطريق ان كان مسافرا لا حرج عليه - 00:33:36ضَ
وقد روي ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه طاف للوداع وخرج وصلى ركعتي الطواف بذي طوى. يعني بعد ما سافر يقول ما هو اخر ما يمكن للمصلي ان يؤخر الوتر اليه من الليل - 00:34:02ضَ
نعم الوتر وقته من بعد صلاة العشاء ولو مجموعة مع المغرب الى طلوع الفجر كل هذا وقت لصلاة لصلاة الوتر من بعد صلاة العشاء ولو مجموعة مع المغرب لو صلى المغرب مثلا ثم جمع العشاء - 00:34:30ضَ
ممن يسوغ له الجمع لمرض او سفر او مطر ونحو ذلك فاذا صلى العشاء ولو بعد صلاة المغرب مباشرة صاغ له ان يوتر ويستمر الوقت حتى يطلع الفجر فاذا طلع الفجر واذن لصلاة الفجر انتهى وقت الوتر - 00:35:01ضَ
يعني لو لم يوتر الا قبل طلوع الفجر بخمس دقائق ووتره صحيح او دخل في وتره قبل اذان الفجر بقليل صح ومن كل الليل اوتر النبي صلى الله عليه وسلم. اوتر من اوله واوتر من اخره - 00:35:28ضَ
واوتر من اوسطه وانتهى وتره الى السحر يعني افضل وقت السحر والنبي صلى الله عليه وسلم اوصى ابا هريرة وابا ذر رضي الله عنهما بان يوتر قبل ان ينام ووصيته صلى الله عليه وسلم بفرد من افراد الصحابة وصية للامة - 00:35:52ضَ
قاطبة وهو عليه الصلاة والسلام كان وتره اخر الليل فلذا نقول من يثق من نفسه القيام اخر الليل فوترة اخر الليل افضل ومن يخشى الا يقوم من اخر الليل فيوتر من اول الليل - 00:36:28ضَ
لان ابا هريرة وابا ذر رضي الله عنهما كانا يتأخران في النوم يدرسان ويذاكران حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمعان من النبي صلى الله عليه وسلم الحديث نهارا - 00:37:01ضَ
ثم يستذكرانه ليلا. فاوصاهما النبي صلى الله عليه وسلم بان يوتر قبل ان انا ما فنقول من كان يتأخر في نوم في نومه ويخشى الا يقوم فالنبي صلى الله عليه وسلم اوصاه - 00:37:25ضَ
بان يوتر قبل ان ينام. ومن كان يثق من نفسه القيام فوتره اخر الليل افضل ثم اذا صلى المرء اول الليل وانام واوتر قبل ان ينام ثم من الله عليه بالقيام اخر الليل قام قبل الفجر - 00:37:49ضَ
فنقول له يصلي ما تيسر له بدون وتر لان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وتران في ليلة فلا توتر اول الليل واخر الليل. وانما اذا اوترت اول الليل ثم قمت اخر الليل - 00:38:17ضَ
واردت ان تصلي فتصلي ولا توتر. علما ان صلاة المرء ووتره اول الليل لا من الصلاة فانت مثلا اوترت اول الليل ثم ذهبت الى فراشك لتنام ثم رأيت ان النوم تأخر عنك - 00:38:38ضَ
فاحببت ان تقوم وتصلي فلا تمتنع من الصلاة لانك اوترت وانما صل ما تيسر لك ولكن اكتفي بالوتر الاول لا توتر مرة ثانية او انك اوترت اول الليل ثم نمت - 00:39:04ضَ
ثم من الله عليك بالقيام قبل الفجر بساعة او بنصف ساعة فلا تحرم نفسك الفضل وتقول انني اوترت انفصل بدون وتر اترك الاول يكفيك يقول السائل رجل صلى صلاة الظهر والعصر ثم اتضح له وجود نجاسة في اللباس الداخلي هل يعيد صلاتي الظهر والعصر - 00:39:24ضَ
ام ان صلاته صحيحة صلاته صحيحة والحمد لله اذا صلى المرء ثم تبين له بعد صلاته ان في ثوبه نجاسة فصلاته صحيحة بخلاف ما اذا صلى المرء ثم تبين له - 00:40:10ضَ
انه صلى بدون وضوء فيلزمه ان يعيد الصلاة والدليل على ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى علي ثم في اثناء الصلاة خلع النبي صلى الله عليه وسلم نعليه - 00:40:40ضَ
وخلص الصحابة رضي الله عنهم نعالهم اقتداء به صلى الله عليه وسلم وهذا يؤخذ منه سرعة امتثال الصحابة رضي الله عنهم للاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم فلما انصرف صلى الله عليه وسلم من صلاته - 00:41:12ضَ
قال ما لكم خلعتم نعالكم قالوا يا رسول الله رأيناك خلعت نعليك فخلعنا وقال ان جبريل اتاني فاخبرني بان فيهما اذى فخلعتهما فاذا جاء احدكم الى المسجد فلينظر في نعليه وليمسح احداهما بالاخرى وليصلي فيهما او كما قال صلى الله - 00:41:38ضَ
الله عليه وسلم ففهم من هذا ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى بنعليه وفيهما نجاسة وان النبي صلى الله عليه وسلم بنى على صلاته التي صلاها اداها بالنعلين فلم يستأنف الصلاة من اولها. بخلاف عدم الوضوء - 00:42:09ضَ
الوضوء شرط والطهارة شرط من شروط صحة الصلاة فاذا صلى بدون وضوء ناسيا فيعيد الصلاة. لان عمر بن الخطاب رضي الله عنه صلى باصحابه فيه جنبا ناسيا فلما انصرف ذكر - 00:42:40ضَ
فاعاد الصلاة رضي الله عنه. وصلاة المأمومين صحيحة والحمد لله الذين صلوا معه صلاتهم صحيحة. وهو يعيد الصلاة. فلو ان الامام بعد ما انصرف من صلاته ذكر انه صلى على غير وضوء - 00:43:05ضَ
فلا يخبر الجماعة بل يذهب ويتوظأ ويعيد الصلاة وصلاة من خلفه صحيحة يقول السائل ما حكم نذر المعصية وما كفارته نذر المعصية لا يجوز الوفاء به بل يحرم على المرء ان يفي بنذره - 00:43:26ضَ
مثلا كان ينذر ان شفى الله مريظي لاشدن رحلي لزيارة القبر الفلاني في الشام او العراق او مصر او نحو ذلك يقول هذا النذر نذر معصية. خلاف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:44:06ضَ
فلا يجوز لك الوفاء به او قال مثلا لئن شفى الله مريظي لاقطعن النفقة عن فلان مثلا الذي هو قريب له فقير نقول هذا ما يضر معصية ليس مباح ولا طاعة - 00:44:34ضَ
فلا يجوز لك الوفاء به تقول ما كفارته؟ نقول قولان للعلماء رحمهم الله بعض العلماء يرى ان في كفارة يمين وهذا هو المذهب وهو مذهب ابي حنيفة وجمع من العلماء رحمهم الله - 00:45:02ضَ
والقول الاخر ان كفارته تركه. وعدم الوفاء به ولا يلزم فيه كفارة وكفارة اليمين براءة للذمة. وقربة لله جل وعلا فلعلها اولى فاذا نذر نذر معصية ان يفعل شيئا لا يجوز مثلا - 00:45:23ضَ
ان يقطع رحمه ان يتوقف عن شيء من الواجبات كان يقول مثلا لان خلصت من هذه الورطة التي انا واقع فيها الا اشهد صلاة الجماعة في المسجد يقول هذا نذر معصية - 00:45:50ضَ
بنشهد الصلاة ولا يجوز لك الوفاء بنذرك هذا ثم هل تكفر او لا تكفر؟ قولان للعلماء واذا كفرت فذلك حسن والكفارة هي كفارة يمين. انت بالخيار بين عتق رقبة او اطعام عشرة مساكين او كسوتهم - 00:46:18ضَ
هذه كفارة اليمين اطعام عشرة مساكين او كسوتهم او تحرير الرقبة. انت بالخيار بين هذه الثلاثة اذا ما استطعت واحدا منها فتنتقل الى الامر الرابع وهو صيام ثلاثة ايام. ولا يجوز - 00:46:42ضَ
المرء ان يصوم ثلاثة ايام كفارة اليمين وهو قادر على الاطعام او الكسوة يقول السائل اذا كان المسجد داخل الحرم والبيت خارج الحرم فهل صلاة السنة الراتبة؟ افضل في البيت - 00:47:01ضَ
المسجد النبي صلى الله عليه وسلم بين في احاديث كثيرة ان صلاة المرء النافلة في بيته افضل له لانها اقرب الى الاخلاص فصلاة في بيته افضل له وصلاته الجماعة لا شك انها في المسجد اكد وافضل - 00:47:31ضَ
فاذا وجد مسجدان مثلا مسجد في الحل ومسجد في الحرم وامكن ان يصلي في المسجد الذي في الحرم فذلك افضل يقول السائل رجل ادى العمرة بالطواف والسعي. ولكنه فك ملابس الاحرام قبل ان يقص. او يحلق - 00:48:04ضَ
ما دام فعل ذلك جهلا او نسيانا فلا شيء عليه اذا كان قصر بالفعل او حلق اذا كان بعد ما ذكر قصر او حلق فلا شيء عليه يقول ما حكم وضوء المرء في الحمام - 00:48:27ضَ
لان الفنادق لا يوجد فيها مكان خاص للوضوء. لا حرج عليه. يتوضأ في الحمام لا حرج عليه. وانما يشرع له ان الدخول ان يقدم رجله اليسرى ويقول بسم الله. اعوذ بالله من الخبث والخبائث. يقضي حاجته ويستنجي - 00:48:48ضَ
ويتوضأ ولا حرج عليه يقول السائلة هناك امرأة حامل في الشهر الرابع وبعد ان عملت اشعة صوتية قالت لها الطبيبة ان ميت فهل اخذ بقولها علما انه لا يوجد بمقدمات كالالام ودم وغيره؟ فما حكم - 00:49:11ضَ
اسقاط الجنين لا لا يجوز للمرأة ان تسقط الجنين لا يجوز لها ان تسقطه وانما تصبر وتحتسب. حتى تتأكد من ذلك. فان قرر طبيبان مسلمان ثقة بان بقاء الجنين في بطن امه ظرر او يسبب الموت للام - 00:49:36ضَ
فحينئذ يؤخذ بقول الطبيبين المسلمين الثقتين. واما مجرد امرأة تقول لها ان جنينك او نحو ذلك فهل امي الى اسقاطه؟ فلا يجوز له ان تفعل ذلك. لانه لا يجوز للمرأة ان تسقط ما في - 00:50:07ضَ
في بطنها قال بعض العلماء يجوز اسقاط الجنين قبل اربعين يوما بدواء مباح بعضهم يرى قبل اربعين يوم لانه ما انتقل من طور الى طور لانه لا يزال في قال نطفة - 00:50:27ضَ
قبل ان يكون علقة ولا مضغة. واما من مضى له اربعة اشهر فهو اذا مضى له اربعة اشهر نفخت فيه الروح فلا يجوز اسقاطه الا اذا قرر طبيبان مسلمان ثقتان بان بقاء الجنين في بطن امه - 00:50:47ضَ
سببوا الهلاك للام فحينئذ المحافظة على نفس موجودة حية اولى من المحافظة على شيء غيب لا يدرى عنه يقول السائل هل يجوز المرور امام المصلي في المسجد الحرام يقول هل يجوز المرور امام المصلي في المسجد الحرام؟ المرور بين يدي المصلي او بين المصلي وسترته - 00:51:08ضَ
لا يجوز في اي مكان سوى المسجد الحرام فمحل خلاف بين العلماء رحمهم الله. بعض العلماء ترى انه يجوز المرور بين يدي المصلي في المسجد الحرام. قالوا لانه ثبت ان النبي صلى الله - 00:51:53ضَ
عليه وسلم كان يصلي وكان الطائفون يمرون بين يديه فلم يكن يمنعهم صلى الله عليه وسلم ولكثرة الزحام وكثرة الناس. وبعض العلماء يرى انه لا يجوز مطلقا والاولى للانسان ان يتحاشى المرور بين يدي المصلي. حتى - 00:52:13ضَ
يجد المرور ظرورة. فاذا وجد ذلك ظرورة فلا حرج عليه ان يمر حينئذ يقول السائل اريد ان اعتمر عن ابي الوالد او ام الوالدة اذا دخل المرء الى مكة بعمرة - 00:52:39ضَ
عن نفسه او عن غيره فلا يحسن ان يخرج للاتيان بعمرة اخرى. يكتفي بما دخل به فان سافر الى مكان قريب او بعيد ورغب العودة الى مكة فليعد اليها بعمرة - 00:53:11ضَ
عن نفسه او عن من شاء. فمثلا دخل مكة بعمرة لا يخرج الى التنعيم ولا الى غيره للاتيان بعمرة اخرى فان ذهب الى جدة لحاجة او للطائف او للمدينة او لغيرها ورغب العودة الى مكة فليعد اليها - 00:53:31ضَ
بعمرة عن نفسه او عن من شاء من اقاربه. واذا كان والداه كلاهما لم يعتمر فيبدأ بالوالدة. وان كان احدهما قد اعتمر والاخر لم يعتمر فليبدأ بمن لم يعتمر يقول السائل انا مريظ. واثناء السعي استرحت بعد ثلاثة اشواط. فهل العمرة صحيحة؟ العمرة صحيحة - 00:53:51ضَ
ولا حرج والحمد لله لا يلزم الانتظام بين اشواط السعي فاذا جلست للاستراحة او ذهبت للوضوء او نحو ذلك او لقضاء حاجة ونحو هذا فلا حرج عليك في ذلك والله اعلم - 00:54:23ضَ
وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين السلام ورحمة الله وبركاته. عليكم السلام. الله يرضى عليك. جزاك الله خير جزاك الله خير - 00:54:40ضَ