Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. الحمد لله. بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تعالى باب وجوب المبيت بمنى - 00:00:00ضَ
الحديث الخامس والاربعون بعد المئتين عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال استأذن العباس ابن عبد المطلب رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يبيت بمكة ليالي - 00:00:26ضَ
من من اجل سقايته فاذن له قول المؤلف رحمه الله تعالى باب وجوب المبيت بمنى اي ان المبيت بمنى ليالي ايام التشريق واجب من واجبات الحج والحج له واجبات وله اركان وله سنن - 00:00:46ضَ
الاركان ما يتم الحج الا بها الوقوف بعرفة وكطواف الافاضة وواجبات يجب الاتيان بها فان تركها عمدا او سهوا كبرها دم هذي يذبح في مكة لفقراء الحرم ويسمى هدي جبران - 00:01:22ضَ
لا يأكل منه ولا حق لغني فيه وانما هو للفقراء فان لم يستطع الهدي صام عشرة ايام في اي مكان لان الصيام لا يتعدى نفعه فهو يصوم في مكة او في غيرها - 00:02:01ضَ
واما الاطعام والهدي فانها تكون لفقراء الحرم حتى وان كان من عليه الهدي خارج مكة فيبعث به او يوكل من يشتريه له ويذبحه ويتصدق به وسنن اذا اتى بها الحاج فحسن - 00:02:28ضَ
واذا لم يأتي بها فلا حرج عليه ولا اثم ولا هدي وحجه صحيح السنن ليست بواجبة ولا يلزم بتركها هادي وان اتى بها فحسن والواجبات يجب الاتيان بها فان تركها عمدا - 00:02:59ضَ
او سهوا جبره دم والاركان لا تسقط ولا يتم الحج الا بالاتيان بها باب وجوب المبيت بمنى اي ان المبيت بمنى واجب من واجبات الحج والمراد بالمبيت هنا ليالي ايام التشريق - 00:03:31ضَ
ليلة احدى عشر وليلة اثنى عشر وليلة ثلاثة عشر لمن لم يتعجل بخلاف ليلة عرفة فانها من السنن المبيت بمنى فليست ليال منى على سواء على حد سواء بل ليلة التاسع مساء - 00:04:04ضَ
ثامن من ذي الحجة هذه سنة من سنن الحج المبيت بمنى وليلة احدى عشر وليلة اثنى عشر واجبتان من واجبات الحج وليلة ثلاثة عشر لمن لم يتعجل. اما اذا تعجل وانصرف من منى في اليوم الثاني عشر - 00:04:32ضَ
فلا يلزمه المبيت ليلة الثالث عشر ولا يلزمه الرمي يوم الثالث عشر عن عبد الله ابن عمر ابن الخطاب رظي الله عنهما اذا قيل عبد الله ابن عمر فانه لا ينصرف الا الى عبد الله ابن عمر ابن - 00:05:00ضَ
خطاب رضي الله عنهما وهو من المكثرين من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم قال استأذن العباس ابن عبد المطلب العباس ابن عبد المطلب هو عم الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:05:24ضَ
العباس ابوه عبدالمطلب والرسول صلى الله عليه وسلم ابوه عبدالله بن عبدالمطلب استأذن من؟ استأذن المشرع صلى الله عليه وسلم استأذن ابن اخيه استأذن من رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:05:50ضَ
ان يبيت بمكة ليالي منى استأذن في ليلة احدى عشر وليلة اثنى عشر وليلة ثلاثة عشر ان يبيت بمكة ولا يبيت بمنى كما يبيت الحجاج والرسول صلى الله عليه وسلم بات بمنى - 00:06:21ضَ
فاستأذنه فاذن له وذلك ان وظائف المسجد الحرام كانت موزعة على قريش اقتسموها منهم اهلا الحجابة حجاب البيت شرفه الله ومنهم اهل السقاية يسقون الحجاج ومنهم اهل الرفادة الذين يطعمون الحجاج - 00:06:42ضَ
ولكل وظيفة لان خدمة بيت الله الحرام وخدمة ضيوفه شرف للخادم لمن يخدم لانه يعمل هذا العمل لله جل وعلا. فالله يثيبه والحجاج والعمار هم زوار وقصاد بيت الله الحرام. هم جاءوا طاعة - 00:07:17ضَ
الله تعالى وتعبدا لله فخدمتهم يثيب الله جل وعلا عليها وهكذا كلما احب المسلم اخر لانه مطيع لله. فتلك محبة لله والله يثيبه عليها. انت احببت هذا الرجل وانت لا تعرفه لكن رأيت عليه سيما الصلاح والوقار والاستقامة - 00:07:45ضَ
ومحبة الخير والدعوة الى الله جل وعلا فاحببته. وانت لا تعرف اسمه ولا نسبه وليس بينك وبينه قرابة ولا اطعمك ولا اطعمته وانما احببته لما اتصف به من صفات الخير هذه يثيب الله جل وعلا عليها - 00:08:17ضَ
اوثق عرى الايمان الحب في الله والبغض في الله فكفار قريش مع جاهليتهم كانوا يتقربون الى الله جل وعلا بتعظيم البيت وتعظيم زواره فكان من اتى الى هذا البيت فانه مكرم - 00:08:39ضَ
ولا يهان ولا يتعرض له بسوء مع جاهليتهم يرى الرجل قاتل ابيه وقاتل اخيه في بيت الله الحرام فلا يتعرض له بسوء احتراما لبيت الله شرفه الله هكذا كان اهل الجاهلية ومع الاسف الشديد - 00:09:02ضَ
ممن يدعي الاسلام يسرق الحاج. ويؤذي الحاج ويؤذي المعتمر. ويسرق دراهمه ويسرق نفقته ويسرق وهو يدعي الاسلام وهذا من ضعف الايمان والعياذ بالله فالواجب على المسلم ان يحترم ما احترم الله جل وعلا وامر باحترامه - 00:09:25ضَ
الشوك في بيت الله الحرام في مكة المكرمة يكرم الشوك الطير الظبا الحيوانات الحمام لا يتعرظ لها لانها في بيت الله الحرام في مكة المكرمة فمن يؤذي الحجاج او يخدعهم او يغشهم في سكن - 00:09:50ضَ
او في بيع او في آآ اجرة او نحو ذلك فانه غاش لنفسه. وضار لنفسه لان الله جل وعلا مطلع على فعله ويعاقبه على ذلك اشاعة جل وعلا فليحذر المسلم - 00:10:26ضَ
ان يتعرض لشيء مما حرم الله جل وعلا التعرض له فكان نصيب العباس رضي الله عنه من خدمة الحجاج السقي يمتح من زمزم هو واولاده يسقون الحجاج هذي وظيفته ولا يأخذ على هذا اجرة - 00:10:46ضَ
في جاهليته كان يتقرب بها الى الله. كما زادها الاسلام تمكنا فهو استأذن من النبي صلى الله عليه وسلم ان يترك واجبا من واجبات الحج وهو المبيت منى من اجل ان - 00:11:17ضَ
يخدم الحجاج في زمزم يسقي يمتح بالليل والنهار يسقي الحجاج حتى يكون الماء متوفر. وكانوا قبل ان يحفر عبد المطلب زمزم. لانه كانت زمزم قديمة من زمن اسماعيل ابن ابراهيم الخليل - 00:11:35ضَ
الصلاة والسلام الا انها اندثرت في الاثنى فحظرها عبد المطلب قبل ان يحفرها عبد المطلب تكون صالحة للسقيا منها كانوا يأتون بالماء بالقرب يسقون الحجاج وجاءهم النبي صلى الله عليه وسلم - 00:11:53ضَ
ليشرب من زمزم فطلب من العباس ان يناوله دلو يشرب منه فقال العباس يا فظل اذهب الى امك فات بها منها بماء لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال عليه الصلاة والسلام ناولني من هذا قال لا هذا يضع الناس في ايديهم. قال وان كان - 00:12:20ضَ
وتناوله النبي صلى الله عليه وسلم وشرب من الدلو. عليه الصلاة والسلام وقال لولا ان تغلبكم الناس على سقايتكم لمتحت معكم او كما قال صلى الله عليه وسلم يشجعهم ان - 00:12:48ضَ
هذه وظيفة شريفة خدمة الحجاج مطلب نفيس لولا ان تغلبكم الناس يعني لو متح الرسول معهم كان تجد الدلو ما يقع في يد في يد الواحد الا بمشقة وكلفة يتجاذبها الناس. فالرسول تركه - 00:13:05ضَ
في يدي من له السقاية وهو العباس وذريته رضي الله عنهم فاذن له صلى الله عليه وسلم من اين اخذ الناس العلماء وجوب المبيت بمنى وهذا الحديث فيه استئذان واذن - 00:13:27ضَ
قد يقول المرء بعد ذي بدء هذا الحديث يدل على عدم الوجوب لان الرسول اذن للعباس نقول لا هذا الحديث يدل على الوجوب لانه لو لم يكن واجب ما احتاج ان يستأذن العباس النبي صلى الله عليه وسلم اللي يبي يتمنا واللي يبيت بمكة صيام - 00:13:56ضَ
لكن لما علم العباس ان المبيت بمنى واجب من واجبات الحج والرسول عليه الصلاة والسلام طبق هذا بالفعل بات بمنى عليه الصلاة والسلام عرف ان المبيت بمنى واجب استأذن العباس قال يا رسول الله - 00:14:17ضَ
يعني كأنه يقول عندي واجبان تزاحم واجب سقاية الحاج واجب المبيت بمنى فايهما اترك فامره النبي صلى الله عليه وسلم واذن له في سقاية الحجاج لان الواجب اذا تعدى نفعه فهو - 00:14:38ضَ
اولى من واجب لا نفع فيه للغير المبيت ببناء واجب لكن للعباس فقط ما يستفيد الاخرون من مبيت العباس بمنى سقي الحجاج يرى العباس انه واجب وهو اكد من المبيت بمنى لان فيه نفع - 00:15:06ضَ
لان الناس يأتون الى زمزم في الليل والنهار ويحتاجون الى الماء فهو يوفر لهم المياه لاجل من جاء وجد الماء جاهزا في شرب العلماء على هذا اهل الرعاة رعاة الابل - 00:15:33ضَ
قالوا كذلك يرخص لهم لانهم يرعون ابل الحجاج الا انهم فصلوا في الرعي ليس كالسقي قالوا راعي الابل اذا ادركه المبيت وهو بمنى يلزم ان يبيت الشاقي اذا ادركه المبيت وهو بمنى ينزل لمكة ولا بأس ويسقي. لما - 00:15:58ضَ
قالوا هناك فرق السقي مستمر بالليل والنهار والرعي الاصل انه في النهار فان ذهب للرعي مثلا صباحا او ظهرا فلا بأس عليه يرعى ويستمر حتى الليل. ويبيت خارج منى. لكن اذا غربت عليه الشمس وهو في منى نقول يا اخي لما - 00:16:30ضَ
الان خلاص انتهى وقت الرعي الراعي في النهار في الليل تبيت الابل في منى او خارج منها فيلزمك المبيت بعض العلماء رحمهم الله قالوا هذا الترخيص خاص بالعباس لانها وظيفة اساسية له - 00:16:56ضَ
كثير منهم قالوا لا هذه ما دام مرخص للعباس فمن كانت وظيفته مثل وظيفة العباس رخص له من كان يسقي الى يومنا هذا العامل في السقاية لا يلزمه المبيت من منى - 00:17:20ضَ
ثم اختلف العلماء قالوا قال بعضهم هذا خاص في السقاية ويقاس عليهم الرعاة فقط اخرون قالوا له يلحق بالسقاية الامور التي تشابهها اناس يخدمون حجاج بيت الله الحرام في المسجد الحرام - 00:17:43ضَ
فاذا انطلقوا الى منى تعطلت وظائفهم اناس يخدمون الحجاج في مكة في الطرق في المستشفيات في محلات البيع والشراء الناس في حاجة اليها قالوا يلحق بالسقاة كل من كانت وظيفته لها ارتباط بالحجاج وخدمتهم - 00:18:04ضَ
من كان قيما على شيء ما والحجاج بحاجة اليه من كان في مستشفى مثلا يعمل من كان في طريق من الطرق يعمل ونحو ذلك فبعض العلماء توسعوا في هذا وقالوا يشمل كل من له وظيفة الناس في حاجة اليها ما هي بوظيفة خاصة له - 00:18:36ضَ
وظيفة عامة للناس نستفيد منها الناس لو ذهب الى منى تعطلت قالوا هذا لهو ويلحق بهذا كذلك من كان يمرظ مريظا المريض معذور لكنه ما يستطيع ان يبقى وحده. فهو في حاجة الى من يساعده كذلك. فممرظ المريظ - 00:19:02ضَ
ابنه او اخوه او ابوه او زوجته تعذر معه لتمريظه وهكذا فالمسألة بعض العلماء توسع فيها وبعضهم قصرها على السقاء وبعضهم قصرها على العباس فقط. وقال غيره من السقاة لا يشملهم - 00:19:29ضَ
والصحيح والله اعلم العموم في كل من له وظيفة في مكة الناس في حاجة الى وظيفته. لو ذهب الى منى ما تعطلت مصالح الناس فيبقى من اجل مصلحة الناس سقايته المراد بها سقاية الحجيج. فخدمة الحجيج والبيت مقسمة بين قريش - 00:19:55ضَ
وكان لعبد مناف السقاية فكانوا قبل حفر زمزم يأتون بالماء بالقرب ونحوها. فلما حفرها عبدالمطلب اخذ يسقي الحاج منها فوصلت بالوراثة الى ابنه العباس فاقره النبي صلى الله عليه وسلم عليها - 00:20:27ضَ
المعنى الاجمالي المبيت بمنى ليالي التشريق احد واجبات ليالي التشريق يعني دون ليلة عرفة. نعم احد واجبات الحج التي فعلها النبي صلى الله عليه وسلم فان الاقامة بمنى تلك الليالي والايام من المرابطة على طاعة الله تعالى في تلك المرابطة من كون الانسان يحبس - 00:20:49ضَ
نفسه على طاعة من طاعات الله جل وعلا وهذا مخصوص فيما شرعه النبي صلى الله عليه وسلم مثل الاعتكاف. مثلا الانسان يحبس نفسه في بيت من بيوت الله للصلاة والذكر وقراءة القرآن وفعل الخير - 00:21:15ضَ
هذا مرابطة وحبس للنفس على طاعة الله. مثل ذلك الاقامة بمنى ايام منها وليالي منها من المرابطة على طاعة الله جل وعلا. نعم فان الاقامة بمنى تلك الليالي والايام من المرابطة على طاعة الله تعالى في تلك المباركة - 00:21:34ضَ
ولما كانت سقاية الحجيج من القرى المفضلة لانها خدمة لحجاج بيته واضيافه رخص لعمه العباس لكونه قائما عليها بترك المبيت بمنى ليقوم بسقي الحجاج مما دل على ان غيره ممن لا - 00:21:58ضَ
مثل اعماله ليس له هذه الرخصة. يعني ترخيصه للعباس دل على الوجوب وجوب المبيت لانه لو لم يكن واجب لما استرخص العباس ما يحتاج ان يسترخص ما يؤخذ من الحديث اولا وجوب المبيت بمنى ليالي ايام التشريق - 00:22:18ضَ
ثانيا المراد بالمبيت ايام التشريق ثلاثة اليوم الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر وهي الايام التي يذبح فيها الهدي والاضحية المراد بالمبيت الاقامة بمنى اكثر الليل. اكثر الليل يعني ما يسمى مبيت. لا يلزم ان يكون من المغرب - 00:22:41ضَ
الفجر وانما ما يسمى مبيت او ما يتمكن منه الانسان. فمثلا الانسان ركب من مكة بعد صلاة المغرب او بعد صلاة العشاء مثلا. فحبسه الطريق الزحام في الطريق حبسه وما وصل الى منى الا في اخر الليل. يعتبر ادى ما عليه. ولو لم يبت ولو - 00:23:06ضَ
ولم ينم في منى. نعم الثالث الرخصة في ترك المبيت لسقاة الحج والحقوا بهم الرعاة وبعضهم الحق ايضا اصحاب الحاجات الضرورية كمن له مال يخاف ضياعه او مريض ليس عنده من يمرضه - 00:23:31ضَ
رابعا ما كان عليه اهل مكة في جاهليتهم من اكرام الحجاج والقيام بخدمتهم وتسهيل امورهم ويعتبرون هذا من المفاخر الجليلة. فجاء الاسلام فزاد من اكرامهم فعسى ان نحتدي هذه الاداب - 00:23:53ضَ
ونقدم لضيوف الرحمن ما يكون في الدنيا ذكرا حسنا. وللاخرة ذخرا طيبا اختلاف العلماء اختلف العلماء هل المبيت واجب او مستحب؟ بعض العلماء يرى ان المبيت بمنى واجب من واجبات الحج - 00:24:13ضَ
وبعضهم يرى انه مستحب ويترتب على هذا من يرى انه واجب وترك المبيت لغير عذر فعليه دم ومن يرى ان المبيت مستحب فترك المبيت لعذر او لغير عذر فلا يلزمه شيء - 00:24:34ضَ
فذهب الجمهور ومنهم ومنهم الائمة مالك والشافعي واحمد رحمهم الله الى الوجوب ووجهه ان تخصيص النبي صلى الله عليه وسلم العباس رضي الله عنه بترك المبيت للسقاية دليل على عدم الرخصة لغيره ممن لا يعمل مثل عمله - 00:24:57ضَ
والدليل الثاني ان النبي صلى الله عليه وسلم بات فيها وقال خذوا عني مناسككم. فهو عليه الصلاة والسلام بات بمنى ثلاث ليالي ليلة احدى عشر وليلة اثني عشر وليلة ثلاثة عشر لانه عليه الصلاة والسلام لم يتعجل ورمى الجمار في ايام التشريق الثلاثة - 00:25:24ضَ
وانصرف من منى عليه الصلاة والسلام بعدما رمى الجمار الثلاث اليوم الثالث عشر وصلى صلاة الظهر بالمحصد. بالابطح بعدما انصرف من منى صلى الظهر في الابطح عليه الصلاة والسلام وذهب ابو حنيفة والحسن رحمهما الله الى انه مستحب - 00:25:49ضَ
وهو قول للشافعي ورواية عن الامام احمد رحمهم الله يعني القول بالاستحباب مذهب الاحناف وقول في مذهب الامام الشافعي ورواية عن الامام احمد بانه مستحب وليس بواجب واختلفوا في وجوب الدم في تركه وهو مبني على الخلاف السابق. مبني على الخلاف السابق يعني ان من يرى انه واجب - 00:26:18ضَ
يقول يجب بتركه دم ومن يرى انه ليس بواجب يقول لا يجب بتركه دم فمن اوجبه اوجب اوجب الدم بتركه. ومن استحبه لم يوجبه باب جمع المغرب والعشاء في مزدلفة - 00:26:52ضَ
الحديث السادس والاربعون بعد المئتين. عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين المغرب والعشاء بجمع لكل واحدة منهما اقامة ولم يسبح بينهما ولا على - 00:27:16ضَ
واحدة منهما باب جمع المغرب والعشاء في مزدلفة مزدلفة تسمى جمع وتسمى المشعر الحرام. وتسمى مزدلفة يسمى مزدلفة. لان الناس يزدلفون من عرفة اليها الى منى. يتقربون وتسمى جمع لان الناس يجتمعون فيها ليلة عيد النحر - 00:27:36ضَ
وتسمى المشعر الحرام لانها مشعر من المشاعر وحرم من حرم مكة بخلاف عرفة فان عرفة مشعر وليست بحرم لانها خارج حدود الحرم اذا كنت في عرفة مثلا تقطع الشجر تصيد من الصيد ونحو ذلك لانه خارج الحرم - 00:28:19ضَ
الاماكن مشعر وحرم ومشعر وليس بحرم وحرم وليس بمشعر وليس بحرم ولا مشعر اربعة حرم ومشعر. مثل منى ومزدلفة داخل الحرم وهي مشاعر مشعر وليس بحرم مثل عرفة عرفة مشعر - 00:28:51ضَ
نسك من النسك وليست بحرم لانها خارج حدود الحرم وادي محسر بين منى ومزدلفة حرم داخل الحرم وهذه محسر لكنه ليس من عرفة ولا من مزدلفة فهو ليس بمشعر حرم وليس بمشعر - 00:29:32ضَ
سائر البقاع غير هذا ليست بحرم ولا مشعر عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما قال جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين المغرب والعشاء بجمع لكل واحدة منهما اقامة - 00:30:00ضَ
ولم يسبح بينهما ولا على اثر واحدة منهما النبي صلى الله عليه وسلم وقف بعرفة حتى تحقق من غروب الشمس ثم انصرف صلى الله عليه وسلم من عرفة متوجها الى مزدلفة. وكان سيره عليه - 00:30:23ضَ
الصلاة والسلام سيرا معتدل كان يسير العنق فاذا وجد فجوة نصا يسير سيرا عادي ليس فيه تباطؤ وتفاصل وليس فيه اسراع فاذا وجد فجوة وجد سعة في الطريق اسرع قليلا حرك قليلا - 00:30:56ضَ
وكان اثناء سيره عليه الصلاة والسلام يلبي ويذكر الله ويدعو الله فالمسلم في هذا الاثنى في عبادة وكثير من المسلمين من الحجاج تناسوا هذا اذا انصرفوا من عرفة الى مزدلفة كأنهم متوجهون لقتال الكفار - 00:31:28ضَ
ويؤذي بعضهم بعضا. والمرء يؤذي نفسه ويشق على نفسه ولما انت في مشعر وفي عبادة وفي نسك وتضرع الى الله جل وعلا الرسول صلى الله عليه وسلم مشى من عرفة بعد غروب الشمس - 00:31:57ضَ
وما وصل مزدلفة الا وقد دخل وقت صلاة العشاء يعني جعل الطريق في حدود ساعة ونصف. وهو ما يتحمل كل هذا لكن مشي عليه الصلاة والسلام كان معتدل ومشي من هو مثلا متوجه الى المسجد - 00:32:20ضَ
يمشي مشية العابد لله الخاضع لربه منبي لكن لله قطع هذه المسافة في وقت المغرب كله من بعد الغروب مباشرة حتى دخل وقت صلاة العشاء فجمع صلى الله عليه وسلم بجمع بمزدلفة جمع تأخير - 00:32:43ضَ
يعني ما ادرك وقت المغرب في مزدلفة وانما ادرك العشاء ومجموع الاحاديث جاءت باذان واقامتين وباقامتين وباذانين ولكن الثابت ان النبي صلى الله عليه وسلم اذن لهما يعني للمغرب والعشاء اذانا واحد - 00:33:09ضَ
واقام لكل صلاة قوله ولم يسبح بينهما. التسبيح هنا المراد به النافلة يعني ما صلى بين المغرب والعشاء صلاة نافلة لانه جمع والجامع بين الصلاتين بعدما يسلم من الاولى يقول الاخرى مباشرة - 00:33:45ضَ
هذا هو معنى الجمع انه يجمعهما معا فهو ما صلى بين المغرب والعشاء راتبة ولا سنة والسنن تسمى تسبيح كما ورد في الحديث سبحة الضحى سبحة يعني صلاة الظحى ويجوز ان يسمى الشيء ببعض - 00:34:14ضَ
ما فيه لان الصلاة فيها تسبيح اتسمي الصلاة كلها تسبيح وارد هذا والصلاة فيها قراءة فتسمي الصلاة كلها قراءة وارد هذا. وقرآن الفجر ان قرآن الفجر كان مشهود اذا يعني - 00:34:47ضَ
القرآن الفجر المراد به صلاة الفجر لكن لكون اكثر ما في صلاة الفجر القراءة لانه يستحب فيها الاطالة فسماها الله جل وعلا سمى الصلاة قرآن وقرآن الفجر ان قرآن الفجر كان مشهودا يعني صلاة الفجر - 00:35:13ضَ
تشهده ملائكة الليل تشهدها ملائكة الليل وملائكة النهار اجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر يجتمعون فسالف اهل النهار يبقون مع الناس واهل الليل انتهت مهمتهم وظيفتهم يصعدون الى السماء الملائكة - 00:35:37ضَ
وكذلك في صلاة العصر يجتمعون ويبقى اهل الليل ويصعد اهل النهار لانهم انتهوا ومن رحمة الله جل وعلا بالعباد ان جعلهم يجتمعون في هاتين الصلاتين ليشهد الملائكة الاخيار عند ربهم - 00:36:05ضَ
بشهادة حسنة لعباد الله الصالحين يقول اتيناهم وهم يصلون وتركناهم وهم يصلون ينزل ملائكة الليل في وقت صلاة العصر. ويصعد ملائكة النهار بعد صلاة العصر فيجتمعون معا. ويجتمعون وكذلك في صلاة الفجر - 00:36:32ضَ
وقرآن الفجر ان قرآن الفجر كان مشهودا. يعني يشهده ملائكة الليل وملائكة النهار ولم يسبح بينهما ولا على اثر واحدة منهما. يعني ما سبح ما تنفل بعد صلاة العشاء. ولا بعد صلاة المغرب - 00:37:01ضَ
ولهذا اختلف العلماء رحمهم الله عن النبي صلى الله عليه وسلم او ترى ليلة جمع قول انهما اوتر نام صلى الله عليه وسلم بعد صلاة العشاء حتى اصبح وقام لصلاة الفجر على اول طلوع الفجر هذه السنة - 00:37:29ضَ
ليتسع الوقت للدعاء بعد صلاة الفجر الى الاصفرار وقبل طلوع الشمس ينصرف الناس الى منى اخرون قالوا وان لم ينقل ان النبي صلى الله عليه وسلم اوتر لكن نعرف هذا من عادته وسنته وطريقته انه ما - 00:37:58ضَ
كان يترك الوتر لا حظرا ولا سفرا ولذا قالوا اوتر هل نقل؟ قالوا ما بلغنا انه نقل لكن نعرف من سنته صلى الله عليه وسلم انه ما كان يترك الوتر - 00:38:24ضَ
ولهذا استحب كثير من العلماء النوم ليلة جمع لان الحاج ادى مجهودا طيبا في يوم عرفة وامامه وبين يديه اعمال جليلة يوم النحر ايعطي نفسه شيئا من الراحة تستريح من التعب السابق - 00:38:42ضَ
وتستقبل ما ياتي بنشاط اعمال يوم العيد متعددة. وكلها جليلة ويحسن الاتيان بها في ذلك اليوم. والا فالتأخير جائز والحمد لله لكن الافضل ان يأتي بها في يوم العيد بل اذا استحب له ان يرقد - 00:39:17ضَ
بعد صلاة العشاء ليلة جمع حتى يقوم لي صلاة الفجر وان قام من اخر الليل واوتر لكنه يحصل الرقاد من اجل ان يستريح من التعب السابق ويستقبل العمل الجليل المقبل بنشاط - 00:39:43ضَ
وهو عليه الصلاة والسلام فعل هذا لتقتدي به الامة عليه الصلاة والسلام الغريب جمع بفتح الجيم وسكون الميم هي مزدلفة. سميت جمعا لاجتماع الناس فيها ليلة يوم النحر والازدلاف التقرب فسميت مزدلفة ايضا لان الحجاج يتزلفون فيها من عرفة الى منى وتسمى - 00:40:11ضَ
المشعر الحرام لانها في داخل حدود الحرم لتقابل تسمية عرفة بالمشعر الحرام لانها خارج الحرم ثالثا لم يسبح بينهما. يراد بالتسبيح هنا صلاة النافلة. كما جاء في بعض الاحاديث تسمية صلاة الضحى - 00:40:48ضَ
لاشتمال الصلاة على التسبيح من تسمية الكل باسم البعض المعنى الاجمالي لما غربت الشمس من يوم عرفة. والنبي صلى الله عليه وسلم واقف يشاهد فيها انصرف منها الى مزدلفة ولم يصلي المغرب - 00:41:11ضَ
فلما وصل الى مزدلفة اذا بوقت العشاء قد دخل. فصلى بها المغرب والعشاء. جمعة خير باقامة لكل صلاة ولم يصل نافلة بينهما تحقيقا لمعنى الجمع ولا بعدهما ليأخذ حظه من الراحة - 00:41:34ضَ
استعدادا لاذكار تلك الليلة. ومناسك غد من الوقوف عند المشعل الحرام. والدفع الى منى واعمال ذلك اليوم فان اداء تلك المناسك في وقتها افضل من نوافل العبادات التي ستدرك في غير هذا الوقت - 00:41:54ضَ
ما يؤخذ من الحديث اولا مشروعية جمع التأخير بين المغرب والعشاء في مزدلفة في ليلتها ثانيا الحكمة في هذا والله اعلم التخفيف والتيسير على الحجاج فهم في مشقة من التنقل والقيام بمناسك - 00:42:14ضَ
ثالثا فيؤخذ منه يسر الشريعة وسهولتها رحمة من الشارع الذي علم قدرة الناس وطاقتهم كما يلائمها رابعا ان يقام لكل صلاة من المغرب والعشاء اقامة واحدة. يعني يؤذن اولا للصلاتين ثم يقيم لصلاة المغرب - 00:42:33ضَ
ثم يقيم لصلاة العشاء. باذان واحد واقامتين. نعم خامسا لم يذكر في هذا الحديث الاذان لهما وقد صح من حديث جابر رضي الله عنه انه صلى الله عليه وسلم جمع بينهما باذان واقامتين. ومن حفظ حجة على من لم يحفظ - 00:43:00ضَ
سادسا انه لا يشرع التنفل بين المجموعتين ولا بعدهما. وهو من باب التيسير والتخفيف والاستعداد للمناسك بنشاط لان هذه المناسك ليس لها وقت تشرع فيه الا هذا فينبغي التفرغ لها والاعتناء بها قبل فوات - 00:43:26ضَ
سابعا قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله والسنة ان يبيت بمزدلفة الى ان يطلع الفجر فيصلي بها الفجر في في اول الوقت ثم يقف بالمشعر الحرام الى ان يسفل جدا قبل طلوع الشمس - 00:43:46ضَ
فان كان في الضعفة كالنساء والصبيان فانه يتعجل في مزدلفة الى منى اذا غاب القمر ولا ينبغي لاهل قوة ان يخرجوا من مزدلفة حتى يطلع الفجر اختلاف العلماء اختلف العلماء في سبب الجمع بين المغرب والعشاء في مزدلفة - 00:44:05ضَ
وبعضهم يرى انه لعذر السفر وهم الشافعية والحنابلة بعضهم يرى ان الجمع في مزدلفة لاجل السفر لان المسافر له ان يجمع فعلى هذا قالوا يجمع من جاء من بعيد. اما من كان من اهل مكة - 00:44:28ضَ
فلا يعتبر خروجه الى منى سفر فلا يجمع حينئذ. نعم وعلى هذا فلا يباح لمن لا يباح له الجمع كاهل مكة. يعني اهل مكة على هذا القول لا يباح لهم الجمع لانهم - 00:44:50ضَ
ليسوا مسافرين بل هم اهل اقامة نعم. والقول الاخر والحنفية والمالكية يرون انه لعذر النسك. الحنفية والمالكية يقولون انه من اجل النسك الجمع بعرفة ما هو من اجل السفر ما تعتبر عرفة سفر وانما هو نسك لاجل يتسع الوقت للدعاء والتضرع الى الله جل وعلا من صلاة الظهر - 00:45:08ضَ
العصر في وقت الظهر الى غروب الشمس. والجمع بمزدلفة كذلك نسك. لاجل ان الخارج من يسير ويستمر في طريقه حتى يصل الى مزدلفة ولا ينتظر في اثناء الطريق يصلي بل حتى لو خرج وقت صلاة المغرب فيجمع. فالجمع نسك - 00:45:38ضَ
نعم وهؤلاء يستحبون لكل احد سواء اكان مسافرا لنسكه ام لا. يعني على قول الاحناف والمالكية يقولون كل يجمع في عرفة وفي مزدلفة. اهل مكة وغيرهم. حتى وان لم يكونوا مسافرين لانهم في نسك - 00:46:04ضَ
نعم وهذا اقرب والله اعلم. نعم. والاولى اتباع السنة وهو الجمع لكل حاج. سواء اكان لهذا ام لغيره. يعني سواء كان السفر او للنسك فالثابت في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم انه ما امر اهل مكة - 00:46:27ضَ
ان يتموا في في عرفة ولا في مزدلفة. ولا امرهم ان يصلوا الظهر في وقتها والعصر في وقتها. وانما صلى عرفة عليه الصلاة والسلام بالحجاج الظهر والعصر وقصر بهم وصلى بمزدلفة كذلك بالحجاج ولم يميز صلى الله عليه وسلم بين اهل مكة وغيرهم وقال انتم يا اهل مكة لا - 00:46:46ضَ
انتم يا اهل مكة لا تجمعوا لانكم لستم مسافرين ما حصل شيء من هذا الاولى اتباع السنة القصر والجمع في عرفة ومزدلفة على انه تقدم لنا ان الصحيح ان السفر لا يقدر بمدة ولا ولا مسافة. وانما هو كل سفر حمل له - 00:47:11ضَ
له الزاد والمزاد فهو سفر اخوانا السفر احكام السفر بعضهم خصصها قال اذا كان ثمانين كيلو مثلا فاكثر وبعضهم اقل من ذلك وبعضهم قال ما استعد له المرء صورة امطار - 00:47:36ضَ
واختار هذا شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ان كل ما احتاج الى زاد ومتاع واعتبر سفر ان المرء يترخص فيه برخص السفر وان كان من حيث الكلوات قليل ولا شك ان الحاج سواء اكان افاقيا ام مكيا متحمل في حجه ما يتحمله المسافر من - 00:47:57ضَ
والمشاق واختلفوا في الاذان والاقامة لهاتين الصلاتين. فذهب بعضهم ومنهم سفيان الى انهما تصليان جميعا باقامة واحدة وذهب بعضهم ومنهم ما لك الى انهما تصليان باذانين واقامتين. وذهب بعضهم ومنهم اسحاق الى انهما - 00:48:27ضَ
باقامتين فقط والصحيح ما ذهب اليه الامامان الشافعي واحمد وغيرهما من انهما تصليان باذان واحد واقامتين في اذان واحد واقامتين وهو الثابت في حديث جابر رضي الله عنه الذي ساق صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم قال فاذن باذان واحد واقامة - 00:48:49ضَ
في عرفة وفي مزدلفة وحجتهم في ذلك ما ذكره جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما في حديثه الطويل الذي وصف فيه حجة النبي الله عليه وسلم من اولها الى اخرها لانه حرص على معرفة احواله وتتبع اقواله وافعاله - 00:49:17ضَ
وحفظ من هذه الحجة ما لم يحفظ غيره اما سبب اختلاف العلماء في الاذان والاقامة فهو تعدد الروايات. فقد صح عن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه - 00:49:40ضَ
صلى صلاتين بالمزدلفة باقامة واحدة. وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما ثلاث روايات احداهن انه بينهما فقط وفي حديث الباب الذي معنا وهي حديث الباب الذي معنا. والثانية انه جمع بينهما باقامة - 00:49:55ضَ
واحدة لهما والثالثة انه صلاهما بلا اذان ولا اقامة وكلها روايات صحيحة الاسناد وبعضها في اسانيدها لا بأس بها لكن متنها فيها اختلاف. نعم. وبعضها في الصحيحين وبعضها في السنن بما ان القضية واحدة فلا يمكن حمل كل رواية على حال ولا يمكن النسخ ولا الجمع بين الروايات - 00:50:15ضَ
فالاحسن الاخذ بما تقدم من رواية جابر رضي الله عنه الذي نقل حجته صلى الله عليه وسلم بلا اضطرار وتعد باقي الروايات مضطربة المتون فتطرح وهذا رأي ابن القيم رحمه الله تعالى - 00:50:41ضَ
والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين يقول هل على العباس رضي الله عنه هدي جبران بانه لم يبت بمنى لا ليس عليه شيء لانه استأذن من النبي صلى الله عليه وسلم فاذن له صلى الله عليه وسلم - 00:51:00ضَ
وهو المشرع عليه الصلاة والسلام عن ربه تبارك وتعالى يقول متعاونون في جمعية خيرية ونأخذ مقابل هذا اجرة هل هذه الاجرة حلال ام لا اذا كانت هذه الاجرة المفروضة لكم من قبل ممن يملك ذلك. فهي حلال لكم - 00:51:47ضَ
لان ربما تكون هجرتكم اكثر من كونكم تأخذون عشرين في المئة او نحو ذلك لكنكم اخذتم شيء من اتعابكم وتبرأتم بشيء منها لهذه الجمعية فتؤجرون على ذلك ان شاء الله - 00:52:17ضَ
والمرء بحسب نيته في جميع الاعمال القرب في اقراء القرآن في تعليم العلم في القضاء في الامامة في الاذان ونحو ذلك. هذه الوظائف الدينية ذات الاحتساب اذا المرء قصد بها الدنيا فقط فليس له الا ذلك - 00:52:36ضَ
واذا قصد بها وجه الله جل وعلا واستعان بما يأخذه على ما يلزمه من نفقة ونحوها له ذلك له الاجر والاجرة ان شاء الله عن ولد عمره سبع سنوات هل بيئته تقل عن دية البالغ؟ لا يا اخي الولد النفس دية - 00:53:01ضَ
واحدة للذكر صغيرة وكبير والانثى كذلك صغيرة او كبيرة والانثى على النصف من الذكر والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:53:26ضَ