فوائد من شرح (الفتوى الحموية الكبرى) للعلامة عبدالله الغنيمان
Transcription
واعتقاد انهم كانوا قوما اميين بمنزلة الصالحين من العامة يعني عامة الناس الصالح هو الذي يعمل بالشيء بالامر الظاهر وليس عنده في قلبه غل او في قلبه فساد وهؤلاء العامة هم اكثر من يدخل الجنة - 00:00:00ضَ
هم الذين يملؤون الجنة لماذا؟ لان اكثر المؤمنين بهذه الصفة والعلما والعباد قلة لو قيل انهم لا يدخلها الا من كان عارفا عالما ما امتلت الجنة والله جل وعلا وعد انه يملأه - 00:00:24ضَ
عباده المؤمنين لابد ان يكون عامة المؤمنين هم اكثر من يدخلون الجنة ولا يلزم انه لا ينالهم عذاب. ولكن مآلهم الى الجنة اذا ماتوا على الاسلام فهم من اهل الجنة. وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم انما بين مصرع - 00:00:46ضَ
عين باب الجنة من المدينة الى صنعاء وفي حديث اخر ما بين المصراعي الباب مسيرة شهر. وسيأتي عليه يوم وله كظيظ من الناس يعني يمتلي بزحام يتزاحمون عليه مع هذه السعة - 00:01:08ضَ
هذه اه لابد ان يكون هؤلاء الذين يعني هم غير علماء وغير فاهمين لكلام الله كما ينبغي وانما اخذوا بالظاهر وامنوا بالعقائد التي دعت اليها الله فطرهم على الحق فامنوا به - 00:01:30ضَ