فتاوى الألباني سماحة الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني
فتاوى الألباني {{2404}} حكم قتال الكفار في الخليج وبينهم مُسلمون
Transcription
صلوا على سيدي بدي اوصل له يا سيدي انه انه لك اذا توفرت جميع خلاف الليل والنهار يمسي اه اذا توفرت جميع الشروط اللي تكلمت فيها حضرتك الان هل يجوز قتال الكفار هم الامريكان الان في الخليج - 00:00:00ضَ
وفي بيناتهم من العرب والمسلمين مرغمين على الوجود هناك ما هو من قضايا كلها تساق في ميزان واحد لما بتفترض انه في جهاد ما بتشوف هالفتنة هاي ولذلك نحنا منعيش في خيرات لا نزال - 00:00:13ضَ
اول ما وقعت هذه الفتنة كلمتنا اكثر من مرة وفي هناك اشرطة متعددة في بعضها قلت كان المفروض ان العراق حينما اعتدى على الكويت ان يطبق الاية الكريمة وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما. نعم - 00:00:44ضَ
فان بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء الى امر الله كان المفروض من هالدول العربية الدولة التي آآ يظن امثالنا من المسلمين ان تكون هي الدولة التي توقف الدولة الباغية عند حدها. بان تحاول للصلح بينها وبين المابغي عليها - 00:01:16ضَ
فان ابت فتقاتل مين هي الدولة العراق كنا نطبقها؟ كنا نفترض انه تكون احسن دولة يليق بها ان تنفذ هذا الحكم الشرعي هي السعودية لكن السعودية عاجزة ولذلك استعانة بالكفار - 00:01:50ضَ
عرفت كيف؟ مم غلب انت لما بتتصور نفترض انه في جهاد هذا الجهاد بيتطلب قيادة. صح ولا لا؟ نعم القيادة معناها رئيس دولة معناه رئيس دولة في خلافة رئيس دولة مبايع الى اخره هذه كلها مربوطة بعضها مع بعض - 00:02:14ضَ
حينئذ حينئذ هدول رح يقوموا بالواجب هاللي كنا نظنه رح تقوم به السعودية لكن لا دول موجودين ولا السعودية موجودة فما الاسف وقعت هذه الفتنة والان اخي الشعوب المتحمس لا تستطيع ان تعمل شيئا اطلاقا - 00:02:37ضَ
الى جهود فردية فردية ما تستطيع ان تعمل شيئا وبعدين ناس مع هدول وناس مع هدول وكون مين متل ما بيقول بعض الميلاد يغني على ليله. مم شايف وهاللي بيمثلكم هذه الحقيقة مع الاسف - 00:03:05ضَ
المؤتمرين اني اقيم في الاونة الاخيرة ومين حضر المؤتمرين؟ نخبة الناس علماء قول وهون ادل العلماء بيمسلوا هالشعوب اذا كانوا العلماء ضايعين نسمع هذا الملك وناس مع هذا الامير او الرئيس - 00:03:28ضَ
فماذا يكون موقف الشعوب هذه فتنة تركت الناس خيارا. وهذه حقيقة مرة مؤسفة جدا. تركت الحج ايامهم خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:03:52ضَ