شرح فتح الرحيم الملك العلام (عام ١٤٣٧ بمحافظة البكيرية) للشَّيخ د. عبدالله الغنيمان

فتح الرحيم الملك العلام في علم العقائد والتوحيد .. (الدرس ٦) للشَّيخ د عبدالله الغنيمان

عبدالله الغنيمان

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله مقاما حفظ يكون في حياة الانسان في معاشه في بدنه في اهله في ماله وغير ذلك - 00:00:00ضَ

لهذا جاء في تفسير قول الله جل وعلا وكان ابوهما صالحا جاء في الاثر ان هذا الاب انه الجد السابع حفظ له ذريته الى سابع ولد لصلاحه سبب صلاحه ولهذا قال في - 00:00:45ضَ

حديث ابن عباس احفظ الله يحفظك يعني احفظ ما امرك به ان تضيعه او نهاك عنه ان ان تنتهكه قال هذا ضيع ربه في شبابه فاضاعه الله في شيبته هذا مشاهد يعني الامر الثاني - 00:01:15ضَ

اخص من هذا واعظم واهم وهو ان يحفظ عليه ايمانه ويحفظ عليه قلبه ان لا يزيغ وايمانه يستمر عليه الى ان يموت على الايمان من حفظ الله حفظه في هذه - 00:01:41ضَ

حفظ الله على هذا يكون نوعان وهو الحفيظ لعباده في هذه الامور كلها يحفظهم جل وعلا حفظ خاص وحفظ هو الحفيظ جل وعلا ثم يقول المؤلف اما بالنسبة لذات الرب جل وعلا فيقرون. يقول هو اول - 00:02:01ضَ

ولكن ما له فعل ما له افعال ولا له وانما صار يفعل بعد ان لم يكن فاعلا هذا نقص لا يجوز ان يوصف الله جل وعلا بهذا الله جل وعلا ذكر انه فعال لما يريد مطلقا - 00:02:25ضَ

اذا اراد يفعل فعل ولا احد بينه وبين فعله فهو جل وعلا بافعاله وصفاته اول لم يكن له شيء صار له ميم ابشروا وقالوا بشرتنا فاعطنا فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:02:47ضَ

اذ دخل اهل اليمن وقال يا اهل اليمن اقبلوا البشرى البشرى اذ لم يقبلها اخوانكم بنو تميم فقالوا قبلنا جئناك نتفقه في الدين ونسألك عن اول هذا الامر وقال صلى الله عليه وسلم كان الله - 00:03:12ضَ

ولم يكن شيء قبله وكتب في الذكر كل شيء يقول فاتاني ات فقال ادرك ناقتك وقد ذهبت فخرجت واذا السراب يتقطع دون تغير وجهه لماذا لما قالوا بشرتنا فاعطنا بنو تميم - 00:03:34ضَ

بنو تميم يقولون عندهم جفاء وعندهم غلظة وعندهم شيء من اه عدم التأدب ولهذا هم الذين جاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم وصاروا ينادونه يقول اخرج الينا وان مدحنا زين - 00:03:56ضَ

وذمنا الشين قال ذاك الله جل وعلا هو الذي مدحه زين وذمه شيء انزل الله جل وعلا ان الذين ينادونك من وراء الحجرات اكثرهم لا يعقلون ولو انهم صبروا حتى تخرج اليهم لكان خيرا لهم - 00:04:16ضَ

تغير وجهه لما قالوا بشرتنا فاعطنا لانهم ارادوا الدنيا وهو يريد يبشرهم بانهم قبلوا هذا الجبال وغيرها لهذا جاء الجواب كان الله ولم يكن شيئا قبله اه قوله كان الله ولم يكن شيء قبله يعني انه هو الاول وقد جاء تفسير هذه - 00:04:35ضَ

الاسماء الاربعة في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو احسن التفسير مع انه تفسير وجيز ولكنه واضح كان يقول في تهجده اللهم انت الاول فليس قبلك شيء - 00:05:00ضَ

وانت الاخر فليس بعدك شيء وانت الظاهر فليس فوقك شيء وانت الباطن فليس دونك شيء اقضي عني الدين واغنني من الفقر هكذا جاء في صحيح مسلم اثنى على نفسه كما قال صلى الله عليه وسلم لا اثني لا احصي ثناء عليك - 00:05:23ضَ

انت كما اثنيت على نفسك يعني ان لا يمكن انه يقوم الانسان بما يستحقه ربه جل وعلا من العبادة والشكر والثناء هو الواسع يعني كثير صفاته كثيرة اسماؤه عظيمة هذا في الحديث - 00:05:45ضَ

يقول صلى الله عليه وسلم في حديث الشفاعة فيفتح الله علي من المحامد والثنى ما لا يحضرني انا او قال ما لا احسنه الان كل هذا من كثرة اسمائه وصفاته - 00:06:16ضَ

جل وعلا وجل وعلا له كل شيء انه ان قلبه لا يتعلق بغيره يستغني برب عن كل ما سواه جل وعلا ومن كان بهذه المثابة قد استغنى غنى يقول جل وعلا - 00:06:34ضَ

وان يتفرقا يغني الله كلا من سعته يعني الزوجين اذا تفرقا فان الله كل واحد سعة فضله وكرمه وعطائه ورزقه ليس محدودا في قلق الشمس وقمرها وغيرها من الانوار التي اخلقها فهو خالق النور - 00:07:02ضَ

جل وعلا ولكن الصحيح ان من اسمائه الحسنى النور ولهذا قال جل وعلا ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الارض الا من شاء الله ثم نفخ في اخرى - 00:07:33ضَ

فاذا هم قيام ينظرون واشرقت الارض بنور ربها يعني انما ياتي للفصل بين عباده تشرق الارض بنوره هنا نور ربي هذا ولا احد يستطيع ان يراك ما دام يقول بعض المفسرين - 00:07:52ضَ

الذي انكشف للجبل من نوره مثل ثقب الابرة قريب جدا اذا كان هكذا وتدكدك الجبل وذهب هذا القدر كيف يعني لنوره شيء لكن هذا ما هو يعني دليل على انه لا يرى - 00:08:18ضَ

الدنيا في الدنيا لا يرى كما قال الصحيح المصطفى كما في صحيح مسلم في على صورة ما يتخيله ذلك المعوذ ثم يقال لهم اتبعوهم يتبعونهم الى جهنم يبقى قلة من الناس - 00:08:44ضَ

اكثر الناس ذهبوا الى النار يبقى المؤمنون وفيهم المنافقون هكذا لفظ مسلم وفيهم المنافقون وفي رواية وفيهم الشافعون شافعون المؤمنون وفيهم المنافقون يأتيهم الله في صورة غير الصورة التي رأوه فيها - 00:09:04ضَ

في صحيح مسلم في صورة غير الصورة التي رأوه فيها اول مرة اول مرة هم اعداؤنا نعاديهم فيك هذا معناه يعني فارقناهم احوج ما كنا اليهم اما اليوم فلا نحتاج اليهم بشيء - 00:09:29ضَ

ولنا ربنا رب ننتظره فيقول انا ربكم يقول نعوذ بالله منك هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا. فاذا جاء ربنا عرفناه يعني انه يأتيهم مثل ما في الرواية التي في صحيح مسلم - 00:09:48ضَ

بصورة غير الصورة التي رأوا فيها اول مرة لا ينكرون هذا ويخافون نعوذ بالله منك هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فاذا اتى ربنا عرفناه. فيقول هل بينكم وبينه اية يقول نعم الساق - 00:10:09ضَ

ويكشف عن ساقه ويخرون له سجدا ويبقى المنافق ما يستدعي يسجد اذا اراد ان يسجد سقط على قفاه وظهره يكون انفسكم وتربصتم وارتبتم وورتكم الاماني حتى جاء امر الله وغركم بالله الغرور - 00:10:28ضَ

هذا كلام المؤمنين للمنافقين الذين كانوا معهم عند ذلك يعني يظرب عليهم تلقى عليهم الظلمة ثم يعطون انوارهم بقدر ايمانهم كل بقدر ايمانه والمنافقون يبكون في ظلام دامس فينادون المؤمنين - 00:10:48ضَ

انظرونا يعني ان يمهلوا امهلونا حتى نقتبس من نوركم ما ما يستطيعون فقيل ارجعوا ورائكم يعني المكان الذي وزعت فيه الانوار ابحثوا عن نور ثم يميزون بين المؤمن بينه وبين المؤمنين - 00:11:15ضَ

ولكنه كامل لانهم خلقوا للبقاء ادم خلق هكذا ثم صار الناس الخلق ينقص كل ما جاء جيل يكون انقص خلقا من الذي قبله ماذا قال موسى عليه السلام لنبينا يوم - 00:11:37ضَ

يوم المعراج قال له لما يعني يشير عليه انه يطلب التخفيف من ربه يقول له على جسم جدة جدة من هي جدة؟ حوا ولا يزال مكان معين وكان الناس يعبدونه - 00:12:06ضَ

لكنها اوهام فقط اوهام لا حقيقة لها ولكن المقصود ان ادم كان خلقه كاملا طويل وعريض تعرض بستين دينار وسبعة هي ستين جرام واهل الجنة يدخلون الجنة هكذا وكلهم شباب - 00:12:29ضَ

جرد مرض معنا يعني ما لهم لحى ولا لهم شعور ولا لهم شباب كلهم شباب هكذا يبقون على شبابهم خالدين فيها ما دامت السماوات والارض الا ما شاء ربك عطاء غير مجذوذ - 00:12:55ضَ

اذا ايش؟ غير ممنوع او مقطوع اه المقصود ان ربنا جل وعلا هدى الى الايمان بالله جل وعلا وعبادته وحده وهذا يخص به من يشاء من عباده اما الاول عام من المخلوقات كلها - 00:13:22ضَ

وهذا يخص من يشاء فهو الهادي الذي يهدي من يشاء هل في احد ينكر هذا في احد من العقلاء ينكر هذا يقول نعم فيه من الذي ينكر مثلا ان الله يهدي ويضل - 00:13:42ضَ

وقبل الهدى الهدى الضلال يهدي ويضل يظل من يشاء ولكن ظلاله بعدله جل وعلا وظلاله هل هو يعني بدون مقابل الظلال هو منع الهدى فقط اذا منع الانسان اذا منع المحل - 00:14:06ضَ

من الهدى لابد ان يضل لابد ان يضل ما يستطيع ان يهتدي بنفسه لابد ان يهديه الله جل وعلا ولا هادي له الله يهدي ويضل اما هؤلاء المعتزلة هم الذين يقولون ان الله لا يهدي ولا ولا يضل - 00:14:28ضَ

الانسان هو الذي يهتدي ويضل وهو الذي يكفر ويؤمن لان لا يلزم من ذلك الظلم ما هو الظلم الذي يلزم من ذلك على زعمهم يقول لو قلنا ان الله جل وعلا يهدي فلان ويضل فلان - 00:14:50ضَ

تفرقة وهذا فيه فيه ظلم كيف مثل يظله ويعاقبه على على ما خلق فيه واوجد ولهذا ولكنه ما يريد ان يفعل كفر بذلك اه لان الهدى لم يخلق في قلبه - 00:15:11ضَ

يعني لم يحبب اليه الايمان ولم يزين بقلبه ولم يكره اليه الكفر والفسوق والعصيان ثلاثة هذي كفر وفسوق وعصيان لانها تختلف لم تكره اليه بل لو صارت محبوبة له وهنا يعني التعبير - 00:15:40ضَ

في هذا الاسلوب يعني ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان اولئك هم الراشدون فضلا من الله ونعمة فمثلا تكريه الكفر الى اخره وتحبيب الايمان هل هو باستطاعة الانسان - 00:16:05ضَ

هذا من الله هذا فضل الله فظل الله يؤتيه من يشاء عنده سوف اهزي هذا الداخل يقول هذا المعتزل سوف اخزي هذا الداخل يعني فلما صار يسمع كلامه قال سبحان من تنزه عن الفحشاء - 00:16:32ضَ

هذا خزي سبحان من تنزه عن الفحشاء لكن وش مقصده مقصده يقول انتم يا اهل السنة يقولون ان الله اظل الكافر والفاسق ثم عاقبه على ذلك وهذه فاحشة عند ذلك قال له مجيبا على الفور - 00:16:58ضَ

سبحان من لا يكون في ملكه الا ما يشاء هذا جواب يعني يقول انتم ايها المعتزلة يقولون ان الله اراد من الكافر الايمان ولكن ما وقعت ارادة الله وانما وقعت ارادة الكافر - 00:17:23ضَ

وكذلك جل وعلا جعل الرشاد الذي يسترشد به من شاء من عباده ظاهرا جل وعلا له الملك كله وله التصرف كله وله الفضل كله وله جل وعلا الاسماء الحسنى الواسعة والصفات العليا - 00:17:46ضَ

هذا من النور والهادي مناسبة يعني قريب بعضها من بعض النور نوره المعنوي وهو النور الذي ينور فيه قلوب العباد عباده مثل نوره كمشكاة في مصباحه الى اخره قال كثير من المفسرين - 00:18:20ضَ

الصحابة وغيرهم نوره في قلب عبده المؤمن الذي ينوره ولكن ليس هذا المقصود به لكن هذا من اشهى من عبادي ولكل واحدة منكما علي ملؤها فاما النار فلا تمتلي يلقى فيها وهي تقول هل من مزيد - 00:18:44ضَ

حتى ينتهي الناس يضع الله عليها قدمها وفي رواية رجله يضع فيها رجله فينزوي بعضها الى بعض وتقول قطن قط وعزتك يعني انها امتلأت تلائمت على اهلها وتضايقت عليهم اصبح ليس فيها متسع - 00:19:07ضَ

هي ظيقة عليهم كما قال جل وعلا فيها مكانا ضيقا مقرنين الله العافية المكان ضيق ومقرنون مع اللهب والعذاب الشديد هكذا حالتهم نسأل الله العافية اما الجنة وينتهي الناس الذين يدخلون - 00:19:33ضَ

جاء في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم في الدعاء حينما يخرج الانسان من بيته الى الصلاة اللهم اجعل في قلبي نور وفي لسان نور وفي بصر نور وفي سمع نور - 00:19:57ضَ

ومن امامي نور ومن خلفي نور وعن يميني نور وعن شمالي نور ومن فوق نور ومن تحت نور واعطني نورا هذا من اثار نور الله جل وعلا هذا دعاء مأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:20:16ضَ

يسأل العبد ذلك اذا خرج الى الصلاة يسأله ذلك قد جاء ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقول ذلك واما النور المضروب الذي ضربه الله جل وعلا المشكاة يعني - 00:20:37ضَ

مثل نودي يعني هذا نور الايمان الذي يجعله الله جل وعلا في قلب المؤمن عبده المؤمن حي على الصلاة حي على الصلاة اه وعلى اوليائه الذين يتولونه الكافرين ولهذا يقول جل وعلا - 00:20:56ضَ

الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون منهم الذين امنوا وكانوا يتقون الايمان والتقوى هو صفة اولياء الله الذين تولاهم الله جل وعلا ومن تولاه الله هذه ولاية - 00:22:16ضَ

يعني ولاية خاصة لهم الله جل وعلا المحبوب لله وهو يحب الله لان الولاية تقتضي الحب ايضا لابد الملازمات بين معاني الصفات موجودة في والولي بهذه المعاني للعلوم من الصفات ولا من الاسماء - 00:22:41ضَ

او ما هو من هذا ولا من هذا من الافعال علماء اهل السنة يقولون علو الله صفة ملازمة لله صفة ذات الفرق بين صفة الذات صفة الفعل ان الافعال تتعلق بالمشيئة - 00:23:10ضَ

الفعل مثل الخلق اذا شاف خلق واذا شاء ما يخلق الهدى ومثل الضلال وغيرها يتعلق بمشيئته يسمى صفة فعل مثل الاستواء على العرش صفة فعل صفة فعل على الارض يقول ايش - 00:23:41ضَ

سبحان ربي الاعلى يقول سبحان الذي عن يميني ولا عن شمالي ولا خلفي ولا يجوز ان يقول هذا سبحان ربي الاعلى لان خضوعه وذله كونه يضع جبهته على الارض يناسب ان يذكر علو الله - 00:24:09ضَ

انه العلي فهو يسبح سبحان ربي الاعلى ولهذا كما في حديث ابي موسى الذي في الصحيحين يقول كنا اذا كنا مع الرسول صلى الله عليه وسلم. يعني في السفر اذا علونا مرتفع فاذا كبر الله اكبر الله اكبر طفت - 00:24:37ضَ

ان الله اكبر من كل شيء النار تطلب العلو وهي العلو العلو الكامل لله جل وعلا ليس لها وكل من ارتفع في الارض وفي الخلق لا بد ان لابد ان يخفض يوما من الايام لابد - 00:25:00ضَ

هذا معنى يلو الذات المعنى الثاني علو القدر وهذا يكون عند من القدر عند من يعرف الله اكثر الناس لا يعرف قدر الله وكل عهد شسمه نوح ماذا يقول لقومه - 00:25:23ضَ

ما لكم الشبهة لا عذر للانسان اما ما دامت عنده شبهة عنده مثلا امور علقت في نفسه وقد يكون معذورا قد يعذر في هذا وقد ينجو يكون معذور التربية التي تربى انه يتلقى ذلك - 00:25:58ضَ

عن من يثق بهم من علماء فيغرسون هذه الامور في قلبه ويؤولون الصفات واسماء الله جل وعلا ويقولون هذا هو الذي اراده الله يكون المعنى انه ما اراد المخالفة انما اراد الحق ولكنه اخطأ - 00:26:28ضَ

سيكون على هذا المعنى يكون معذورا حتى تزول هذه الامور وتثبت الحجج فيذهب العذر اعلن هذا الاصل العظيم لم يزل الصحابة والتابعون لهم باحسان يعترفون هذي كلها تمويهات دجل كذب ولكن هكذا - 00:26:51ضَ

المجرمون اذا هكذا يصنعون ولهذا يقول دعوني اقتل موسى يدعو ربه اني اخاف ان يبدل دينكم او ان يظهر في الارض الفساد موسى اللي يظهر الفساد في الارض وفرعون يصلح بها - 00:27:17ضَ

الذي اقتل الاولاد ويترك النساء يأمل الاعمال الاجرامية مثل ما يقع الان المجرمين في في الارض يعملون الفساد يزعمون انهم يصلحون رضي الله عنه المقصود ان موسى عليه السلام اخبر فرعون ان ربه في السماء - 00:27:41ضَ

لهذا قال هذا يسمونه امام الحرمين لانه جاور في مكة وفي في المدينة وكان يوضع له كرسي في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم يتكلم في يوم من الايام كان يتكلم ويقول - 00:28:08ضَ

كان الله ولا مكان. وهو الان على ما كان عليه قبل خلق المكان عنده رجل من اهل السنة قال له دعني من هذا الكلام ولكن اخبرني عن امر ظروري اجده في نفسي وتجده انت في نفسك - 00:28:28ضَ

اذا دعوت اجد دافع من داخل نفسي يدفعني اني اطلب ربي من فوق كيف ادفع هذه الضرورة حتى اصدق بكلامك بهذا الشعار يقول فوظع علو الله جل وعلا ادلته كثيرة - 00:28:51ضَ

اه مرة يقول جل وعلا يخافونه يخافون ربهم من فوقه ومرة يقول تعرج الملائكة والروح ومرة يقول عيسى عليه السلام اني متوفيك ورافعك الي مرة يقول تنزيل الكتاب من الله العزيز لغير ذلك. يعني - 00:29:12ضَ

اشياء كثيرة جدا ذكرها الله جل وعلا ومن حكمة الله من حكمة الله جل وعلا انه اذا كان الناس في حاجة الى شيء ان الله يكثر منه ادي حكمة مثلا - 00:29:38ضَ

الهوا لو كان مثلا الريح ذي والهوا الاكسجين هذا في يد الناس ان يتصرفون به يموت الناس كلهم والملح الناس في حاجة ما في اكثر من في الارض وسلم تسليما كثيرا - 00:30:00ضَ

- 00:30:22ضَ