شرح فتح الرحيم الملك العلام (عام ١٤٣٧ بمحافظة البكيرية) للشَّيخ د. عبدالله الغنيمان

فتح الرحيم الملك العلام في علم العقائد والتوحيد .. (الدرس ٨) للشَّيخ د عبدالله الغنيمان

عبدالله الغنيمان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المصنف رحمه الله الايمان باليوم الاخر ومن تمام الايمان بالله ورسله وكتبه الايمان بالله باليوم الاخر. وهو كل ما جاء به في الكتاب والسنة مما يكون بعد الموت من احوال الموت والبرزخ - 00:00:04ضَ

والقبر والقيامة والجنة والنار ومتعلقات ذلك كله داخل في الايمان بالله واليوم الاخر وقد تواترت عن النبي صلى الله عليه وسلم الاحاديث المتنوعة في فتنة القبر وعذابه ونعيمه وان الميت - 00:00:34ضَ

يعاد اليه روحه في قبره فيسأل عن ربه ودينه ونبيه فيثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت فيقول المؤمن الله ربي ومحمد نبيي والاسلام ديني يفسح له في قبره وينور له فيه وينعم فيه الى يوم القيامة - 00:00:56ضَ

كما وصف لذلك وفصل في السنة واما الكافر والمنافق فيضله فيضله الله عن الصواب لظلمه وكفره فيضيق عليه قبره ولا يزال يعذب الى ان تقوم الساعة بسم الله الرحمن الرحيم - 00:01:22ضَ

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحابته والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين وبعد اليوم الايمان باليوم الاخر وداخل بالايمان بالله جل وعلا وهو من اركان الايمان التي لا يتم - 00:01:46ضَ

الايمان ولا يستقيم الا بها وقد كثرت النصوص في ذلك من كتاب الله سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وافرد العلماء هذا بمصنفات مستقلة مثل البذور السافرة للسوي للسيوطي ومثل - 00:02:11ضَ

العاقبة عبد الحق الاشبيلي مثل التذكرة للقرطبي كذلك البحور الزاخرة في امور الاخرة للسفارين ومن ذلك ايضا ابن القيم رحمه الله الارواح ان كان خاصا بالجنة وتلميذه ابن رجب له كتاب - 00:02:39ضَ

النار تخويف من النار واهوال القبور والمؤلفات في هذا كثيرة جدا ولاهميته ولابد من الايمان به والاستعداد له انه لا يكفي الايمان فقط لا بد ان يستعد الانسان لذلك القبر منزلة - 00:03:10ضَ

ينزلها الانسان بعد هذه الحياة من ما مما لا شك فيه انه سيبقى في القبر اكثر من بقائه في هذه الدار الا اذا كان ممن يموت قرب الساعة الله اعلم - 00:03:36ضَ

ولكن القبر معناه انه فيه حياة اخرى وسمي البرزخ لانه بين بين الاخرة وبين الدنيا البرزخ الذي يكون بين منزلتين او بين مكانين النصوص التي جاءت في كتاب الله كثيرة جدا في - 00:04:01ضَ

ذكر الاخرة القيامة ولا هناك ابلغ من كلام الله جل وعلا في هذا الامر اذا اردت ان اطلع على ذلك اصغي نفسك للقراءة مثل سورة الواقعة وسورة الرحمن الساعة وغيرها كثير جدا - 00:04:29ضَ

كلها تفصل هذا الامر تفصيلا وتذكر منازل الناس فيها والذي يتأمل القرآن يجد انه يجعل الناس في منزلتين فقط اما سعداء منعمون او اشقياء معذبون وليس بين ذلك شيء اما - 00:05:00ضَ

الاعراف ما هو شيء موقت والله اعلم وقوله وقد تواترت تواترت عن النبي صلى الله عليه وسلم الاحاديث المتنوعة الانبياء كلهم اتوا بهذا ولكن نبينا صلى الله عليه وسلم حيث ان امته امته - 00:05:31ضَ

يقوم عليه الساعة فهي اخر الامم جاء بتفصيلات لم تأتي بها الانبياء الذي يتتبع حديث الرسول صلى الله عليه وسلم كأنه يرى القيامة لانه يراها عيانا اول المنازل بعد الموت - 00:05:56ضَ

القبر والقبر وان كان الناس يرونه الظاهر هادئ وليس فيه الا الاموات المرصوصون هو في الواقع داخله امور لان الجزا يبدأ من الموت لذلك تجد في كتاب الله جل وعلا - 00:06:27ضَ

ان الميت اما ان يبشر النعيم قبل ان يخرج من بيته كما قال الله جل وعلا ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة الا تخافوا ولا تحزنوا - 00:07:04ضَ

وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون الى اخر الايات او بالعكس يبشر بعذاب الله ثم يباشر بالعذاب وهو على فراشه ولو ترى اذا الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسط ايديهم يعني بالظرب - 00:07:28ضَ

اخرجوا انفسكم اليوم تجزون عذاب الهون هم في يعذبون على فرشهم نسأل الله العافية ثم القاعدة التي يعني دلت عليها النصوص ان المتقي اشد ما يلاقي الموت وما بعده اسهل منه - 00:07:57ضَ

وبالعكس الكافر المنافق والفاجر اسهل ما يلاقي الموت وما بعده اشد منه القبر اشد من الموت والحشر والنار اشد. نسأل الله العافية والامور فظيعة ولكن عجب ابن ادم الظعيف مسكين الذي - 00:08:27ضَ

يخيفه كل شيء ويؤلمه اقل شيء. البعوضة تؤلم كيف يبي يعيش هذه الامور الهائلة كيف يبي عايش هذه الكوارث والشدائد ولهذا الذين عندهم حياة القلوب عرفوا هذا تماما احدهما يستطيع ينام ولا يأكل - 00:08:54ضَ

يقول انه اطار النوم اطار ذكر جهنم عنه النوم يجتهد لانه يساق الى النار وكذلك الجنة الطريقة عندهم لكن هذه جاءت انواع متعددة من ان يأتي على شيء معين او انسان معين او دين معين - 00:09:28ضَ

حتى يجتهد الانسان ومهما عمل الانسان فانه لا يثق بعمله انما الثقة بالله جل وعلا وبرحمته باحسانه وجوده وعفوه الكريم فاذا كان الانسان مستقيما على امر الله جل وعلا الرجاء من الله جل وعلا - 00:10:09ضَ

انه يسعد في قبره وفي نشره وفي موقفه وفي منقلبه من الموقف واما الكافر والمنافق فنسأل الله العافية هؤلاء اكثرهم بل كلهم لا يؤمنون بهذا ولا يصدقون به وان امنوا به فهم يستبعدونه - 00:10:35ضَ

يستبعدونه كل البعد ويظنون انهم لا يعايشون ذلك ولهذا تفجأهم الامور افجاؤهم العذاب على فروشهم عذاب القبر انواع متنوعة وهو لا يكون للكافر والمنافق دائما ومستمرا واما المسلم وقد ينقطع - 00:11:03ضَ

وقد لا يكفي عذاب القبر يعذب في الموقف ايضا الموقف فيه عذاب عظيم ان في ضنك وفيه ربما شديد وجوع وظمأ والجوع من العذاب الشديد وفيه ايضا ان الناس يعرقون حتى منهم من يلزمه العرق - 00:11:46ضَ

وهذا من عجائب ربنا في موقف واحد واحد منهم يغرق في والثاني يصل العرق الى كعبيه واحد لا يعرق وفي موقف واحد والشمس واحدة والوقت واحد لكن قدرة الله جل وعلا - 00:12:23ضَ

هذه يعني امور لابد من الايمان بها ومن المذنبين من يعذب في قبره مدة بقدر ذنوبه يعني وقد اخبرنا رسولنا صلى الله عليه وسلم بذلك ثم كذلك قد يرفع عنه العذاب عن بعضهم - 00:12:53ضَ

بقدر الذنوب يعني ما تكن ذنوبه كثيرة وقد يلحقه دعوة من آآ من يقبل الله دعاءه يخفف عنه وقد يكون هناك اسباب اخرى الاسباب عشرة عشرة انواع من الاسباب التي - 00:13:17ضَ

يمكن ان يخفف بها العذاب او يزال منها صلاة المسلمين على المسلم ومنها قد يكون له صدقات الحكوا او دعاء اقرب من ابناء صالحين اخلص ومنها التي تكون يوم القيامة من الرسول او من المؤمنين - 00:13:43ضَ

او من اذا كان له اطفال ميت ومنها بعد ذلك كله رحمة ارحم الراحمين. قد يرحمه الله جل وعلا وينقذه من ذلك ويسيل ويسيل العرق منهم فيكونون على قدر اعمالهم - 00:14:23ضَ

منهم من يأخذه الى كعبيه والى ركبتيه ولحقوه والى حلقه ومنهم من يلجمه العرق الجامو يعني يكون فوق فمه اللجام يكون في الفم وتدنو الشمس منهم فتكون على قدر ميل منهم - 00:14:43ضَ

يقول الراوي الذي روى الحديث لا ادري ما المقصود من الميل؟ هل هو الميل الذي هذا غير معقول ابدا تحتقر ولكن المقصود الميل الذي يكون في الارض تدنو منهم هذا المقدار في حرها نسأل الله السلامة - 00:15:12ضَ

اذا فيه السهر في الصهر ولهذا فيه قوم يتمنون ان يقضى بينهم ولو الى النار تصور كأنهم يعني صورونا ان النار انها اسهل من هذا العذاب. نسأل الله العافية الحقيقة انها - 00:15:38ضَ

الامور تنتقل من شدة الى اشد الله المستعان ثم الوقوف الطويل الان من العذاب الذي يعذب بعض الناس بعض الوقوف موقفه طويلا ثم قد مثلا يغمى عليه ويسقط في ذلك الموقف يعني - 00:16:01ضَ

خمسين الف سنة مقداره وقوف ما في جلوس واقفون على اقدامهم هذا عذاب شديد نسأل الله العافية انه ما خلقوا ليموتوا ليحيوا ولكنهم يصلون العذاب فالناس يجمعون كلهم كل الناس يجمعون من اولهم الى اخرهم - 00:16:30ضَ

مع جنهم الجن كلاهما يجمعون في مكان واحد منذ نزل ادم مع ذريته الى اخر مولود يولد في هذه الدنيا كفارهم ومؤمنوهم وغيرهم هذا الموقف الحشر الشديد العذاب قبل قبل الحساب - 00:17:06ضَ

المحاسبة ثم اذا اراد الله جل وعلا ان يرحمهم الهمهم طلب الشفاعة كما في صحيح مسلم ويلهمهم طلب الشفاعة اه بعضهم ليسوا كلهم بعظ البعظ منهم يكفي يتشاورون فيما بينهم ويقولون اولى من نطلب منه الشفاعة ادم - 00:17:46ضَ

فان الله خلقه بيده بيديه واسجد له ملائكته واسكنه جنته وادم والرسل كلهم واقفون معهم ويعرفون مقامهم اه يأتون الى ادم يقولون يا ادم انت ابو البشر وانت الذي اكرمك الله جل وعلا بان خلقك بيديه - 00:18:21ضَ

شرك بيدي ما اسجد لك الملائكة واسكنك الجنة الا ترى ما نحن فيه اشفع لنا الى ربك حتى يحاسبنا ويريحنا من هذا الموقف العظيم الشديد فيقول ادم من الذي اخرجكم من الجنة الا انا - 00:18:53ضَ

انا لا اسأل ربي اليوم خلاصا الا نفسي فقط نفسي اذهبوا الى غيري اذهبوا الى نوح ما نوح كذلك يقولهم يقول لهم قريب من هذا الكلام اذهبوا الى ابراهيم وابراهيم كذلك يعتذر وموسى وعيسى - 00:19:18ضَ

يصل الامر الى نبينا صلى الله عليه وسلم قد اخبره الله جل وعلا وهو يعلم ان الشفاعة له وقال جل وعلا ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا - 00:19:40ضَ

محمود يعني يحمده الخلق كلهم عليه وهذا فضل الله ما يبدأ بالشفاعة وانما يذهب كما قال صلى الله عليه وسلم الى ما كان معين تحت العرش لا يسجد لله جل وعلا - 00:20:05ضَ

ويفتح الله عليه من المحامد والثنى ما يرضى به ان الله غضب في ذلك اليوم غضبا ما غضب قبله مثل ولا يغضب بعده مثله هو ينتظر الخلق نهاية الشيء الذي حدده لهم والاجال - 00:20:28ضَ

الى ذلك اليوم حتى يجزيهم باعمالهم وقد بارزوه الكفر والفجور وكل جريمة من جرائمهم مستحقون للغضب اذا اثنى على الرسول واثنى الرسول عليه يرضى جل وعلا فيقول له ارفع رأسك وهو الذي يفتح عليه المحامد والثناء - 00:20:54ضَ

يقول ارفع رأسك والسل تعطى وشفعت الشفع ويقول يا رب عبادك وارحهم من هذا الموقف يقول نعم انا ات ومحاسبهم هذا الذي يقول الله جل وعلا يوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا - 00:21:30ضَ

بل ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلال من الغمام وقضي الامر والى الله ترجع الامور. يعني في وقت سريع اذا جاء الذي يبدأ به الكافرون تعرظ عليهم اعمالهم فقط ثم يقال لهم - 00:21:54ضَ

اذهبوا الى جهنم بعد اخذ الحقوق منهم التي بها العباد يعني توضع عليهم جرائم غير جرائم. يعني ذنوب غير ذنوبهم يذهبون الى النار ولاحد عليهم حق بل تؤخذ الاعمال يعني هم ليس لهم حسنات - 00:22:19ضَ

وانما الجزء هنا بالسيئات سيئات المظلوم توضع على الظالم سواء كان المظلوم مسلما او كافر لابد من ذلك وان كان كافرا يبقى المؤمنون بعد هذا وهم بالنسبة اليهم قلة يعني - 00:22:53ضَ

الذين يذهبون الى النار من كل الف تسعمائة وتسعة وتسعون ويبقى من الالف واحد يعني هذا بالنسبة للمؤمن. المؤمن هو بهذه النسبة. المؤمنون النظر للكافرين كلهم ما ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:23:27ضَ

لو قال ان الله ينادي ادم بصوت الى اخره اخر جباه في النار من ذريتك يقول يا رب وما بعث النار؟ يقول من كل الف تسعمائة وتسعة وتسعون فيأتيهم الله جل وعلا وقد رأوه قبل هذه المرة - 00:23:55ضَ

رأوه في الموقف رؤيتهم في الموقف عدة مرات يرونه ولكن فيه ابتلاء واختبار وامتحان فيقول لهم ما الذي ابقاكم مذهب الناس؟ لماذا ما ذهبتم مع الناس يقولون يا رب تركناهم احوج ما كنا اليهم ولنا ربنا ننتظره الى اخر - 00:24:16ضَ

اه من جاء بالسيئة ولا يجزى الا مثلها من جاء بالحسنة فله عشر امثالها ولكن يجب ان يكون مؤمن ما يأتي بحسنات وهو غير مؤمن غير مقبول لهذا يقول ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن - 00:24:42ضَ

وقوله هذه جملة حالية يعني في حالي مجيئه بالحسنات يكون مؤمنا والا لا يقبل منه الاجابة الحسنة فله عشر امثالها الى سبعمائة ضعف الى اضعاف يعلمها الله الله جل وعلا - 00:25:06ضَ

كريم جواد اما الكافر والمنافق فلا يقبل منهما صرف ولا عدل الصرف النوافل والامور التي يعني ووضعت لزيادة الحسنات والعدل الفرائض التي افترضت على الخلق لا يقبل لا هذا ولا هذا - 00:25:30ضَ

لانهم كافرون ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه من جاء بالحسنة فله عشر امثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الا مثلها يحاسب الكفار محاسبة التوجيه ليس محاسبة الكفار بالواقع - 00:25:56ضَ

الكفار لا يحاسبون الحساب الذي فيه مناقشة وانما تعرض عليهم اعمالهم يقول هذه اعمالكم ويقررون بها هذا هو الصحيح ثم يذهبون الى جهنم اما المحاسبة فللمخلطين الذين خلطوا اعمالا صالحة هو سيئة - 00:26:20ضَ

هؤلاء يحاسبون وهؤلاء الذين يكونوا عندهم الميزان الوزن توزن اعمالهم وهؤلاء كما يقول المؤلف عندنا هنا يقول وينقسم الناس ثلاثة اقسام اسم مستحقون للثواب المحض يعني قسم يدخلون الجنة بلا حساب - 00:26:46ضَ

هؤلاء قلة بالنسبة يا اهل الجنة لهذا هؤلاء السابقون سابقوا السابقون السابقون اولئك المقربون ثم بعد ذلك يقول ثلة من الاولين وقليل من الاخرين يعني هؤلاء الذين يسبقون الى الجنة - 00:27:16ضَ

وهذه الامة منهم سبعون الف وربما يزاد مع السبعين مع كل الف سبع. سبعون الف ان يصبح يعني هذا اذا كان مع كل الف سبعون الف تسع واربعين مليون تسع واربعون مليون - 00:27:47ضَ

بالنسبة للامة كلها من اولها الى اخرها ليس كثيرا ان الامة فيها خير كبير وكثير المقصود هؤلاء السعداء الذين سبقوا الى الجنة والناس في الحساب هذا قسم واما قوله هم السابقون اصحاب اليمين - 00:28:13ضَ

ليس اصحاب اليمين مع السابقين ابو اليمين غير ولهذا جعلهم الله جل وعلا قسم اخر فلما ذكر السابقين ذكر جزاءهم وذكر فضل ثم قال اصحاب اليمين وما اصحاب اليمين ابو الميمنة واصحاب الميمنة - 00:28:49ضَ

في سدر مخضوض وطلح منضود الى غيره وفي اخر السورة قسمهم هذا التقسيم عند الموت قال جل وعلا فلولا اذا بلغت الحلقوم يعني الروح وانتم حينئذ تنظرون يعني تنظرون اليه - 00:29:12ضَ

ونحن اقرب اليه منكم ولكن لا تبصرون. فاما ان كان لولا ان كنتم غير مدينين يعني انتم مجزيين ولا محاسبين ارجعوها ان كنتم صادقين. ارجعوا الروح الى مكانها الى لن يستطيع هذا احد - 00:29:34ضَ

ابدا انما هذا بيد الله ان كنتم غير مدينين ترجعونها ان كنتم صادقين ثم قال فاما ان كان من المقربين روح وريحان وجنة هؤلاء السابقون واما ان كان من اصحاب اليمين - 00:29:51ضَ

سلام لك من اصحاب يعني انهم سالمون من العذاب ليس وليس منزلتهم منزلة السابقين واما ان كان من المكذبين الظالين فنزلوا من حميم وتصفية جحيم لكن هناك قسمهم الى ثلاثة اقسام الناس كلهم - 00:30:11ضَ

عثمان ناجيان وقسم هالك وهو الكثرة هنا يقول انهم هم بكونوا اصحاب اليمين اليمين ليسوا مع السابقين ابو اليمين قد يحاسبون وقد شيء من العذاب اذا كانوا اذا كانوا قسمين فقط - 00:30:32ضَ

وقد تواترت النصوص عن النبي صلى الله عليه وسلم ان فئات من من الموحدين يدخلون النار فئة كبيرة ثم خروجهم من النار متفاوت بالنار في وقت ليس طويل ثم يخرج - 00:30:58ضَ

منهم من يبقى وقتا طويلا منهم من يخرج الشفاعة ومنهم من يخرج في اخر من يخرج ان يكون عنده من الايمان مثقال ذرة او اقل في قلبي هكذا الاية ثم بعد ذلك ما يبقى في النار الا الكافرون والمنافقون فقط - 00:31:23ضَ

فالله جل وعلا يقول في بعض يا ايها الانسان انك كادح الى ربك كدحا فملاقيه مدح العمل فلا بد من العمل فاما من اوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا - 00:31:53ضَ

وينقلب الى اهله مسرورا. واما من اوتي كتابه وراء ظهره فسوف يدعو ثبورا ويصلى سعيرا هؤلاء اسمع الاسم الثالث انه يعطى كتابه بشماله ولم تلو عنقه اول تلو عنقه ويجعل وجهه الى الى دبره. الى قفاه الى ظهره - 00:32:17ضَ

الوجه مع الظهر الوية عنقه ثم يعطى كتابه بشماله هذا علامة الشقاء الزائد كان يعطى كتابه بشماله بدون لدي عنقه اسمع ولكن كلاهما من المعذبين من الهالكين نسأل الله العافية - 00:32:50ضَ

اما اصحاب اليمين فيختلفون تختلف درجاتهم ويختلف محاسبتهم منهم من ينجو بلا عذاب ولكنه يحاسب والحساب شديد ليس الحساب سهلا ولهذا ثبت في الصحيح حديث عبدالله ابن عمر قيل له كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول - 00:33:17ضَ

للمناجاة المناجاة هناك ناس يشهرون على رؤوس الناس فلان ابن فلان عمل كذا وكذا وجزاؤه كذا وكذا ينادى عليهم باسمائهم واسماء ابائهم يعرفونها ومنهم من يأتي وذنوبه تنادي عليه مثل الغال - 00:33:49ضَ

شيء يأتي وهذا الذي غله فوق رأسه يصيح حتى يعلم الناس كلهم في الصحيح ينصب لكل غادر راية عند رأسه قل هذي غدرة فلان فضايح حقيقة يوم تبلى السرائر ومنهم - 00:34:21ضَ

من يستر الله عليه ويناجيه مناجاة ليكرره بذنوبه بعد ما وضع عليه كنفه الذي هو ستره يستره عن الناس ينظر الى وجهه اذا اسود انه اذا عرضت عليه سيئاته يقول له انت فعلت كذا وكذا وكذا - 00:34:47ضَ

يقول نعم فتغير وجهه ويرى انه هلك عند ذلك يقول الله جل وعلا انا سترتها عليك في الدنيا واغفرها لك اليوم. هذا الذي يفعل السيئات بالستر اما الذي يشهر امام الناس فهذا يفضح - 00:35:12ضَ

يفضح هؤلاء الذين لا يبالون مراقبة الله ولا بالحياء من خلق الله فهم يشهرون في ذلك الموقف وهم يكونوا من الهالكين نسأل الله المحاسبة تختلف ثم المحاسبة يعني يقول وباسم ثالث ظالمون لانفسهم مخلطون - 00:35:35ضَ

وجعل مثلا اهل اليمين مع السابقين يعني بمعنى ان هؤلاء الذين هم اهل اليمين انهم لهم سيئات او سيئاتهم اقل من حسناتهم راجعة ولكن ما هو كلهم كذا كثير منهم - 00:36:08ضَ

ترجح سيئاته بحسناته لهذا يقول الله جل وعلا والوزن يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون ومن خفة موازينه فاولئك الذين خسروا انفسهم في جهنم خالدون. نسأل الله العافية - 00:36:28ضَ

هؤلاء اقسام اقسام متعددين ولكن يقول اهل الجنة جعلهم الله جل وعلا ثلاثة اقسام ليس قسمين ثلاثة اهل الجنة الذين يكونون وارثين لها كما قال الله جل وعلا ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا - 00:36:47ضَ

فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله يقول العلماء الظالم لنفسه الذي تخلى بالواجبات وارتكب بعض المحرمات هذا الظالم لنفسه واما المقتصد فهو الذي قام بما وجب عليه - 00:37:17ضَ

واداه ولكنه لم يأتي بالفظائل لم يتقرب بالنوافل وانما اجتنب المحرمات وقام بالواجبات فقد اقتصر على هذا هذا المقتصد وهذا ايضا ونناجي اما السابق بالخيرات فهم الذين يتقربون الى الله - 00:37:45ضَ

بالمستحبات النوافل بعد اداء الفرائض ويتركون المكروهات بعد اجتناب المحرمات هؤلاء هم السابقون لهذا ما يصلح ان نجعلهم سوا لابد انهم يقول القسم الثالث الظالمون لانفسهم مخلطون فهؤلاء يعني من المؤمنين - 00:38:16ضَ

آآ المقصود ان المحاسبة والوزن هذه للمؤمن وكثير منهم ظالم لنفسه ولهذا بدأ به ربنا جل وعلا قال فمنهم ظالم لنفسه لكثرتهم ثم يعني هؤلاء لما صفوا من آآ اهل جهنم نسأل الله العظيم نسأل الله العافية اولئك الذين - 00:38:50ضَ

يصلونها هم الكفار والمنافقون والذين شكوا في الله في دينه ولم يعرفوا ربهم ولم يقوموا بما اوجب عليهم محاربة سوف يلقون جزاءهم وسوف يندمون حين لا يكون الندم الا عذاب - 00:39:28ضَ

وقوله ينصب الصراط هذا يعني الوزن اولا الموازين في الموقف وفي الموقف ايضا حوض نبينا بل حوض الانبياء كلهم كل نبي له حوض ولا يرد عليه الا المؤمنون من امته - 00:39:57ضَ

ولكن حوض نبينا اكبرها واعظمها واكثرها واردا كما جاءت النصوص في ذلك ثم التطاير الصحف الصحف تطير وتذهب الى الايمان والشمائل يعني شيء عجيب والمحاسبة محاسبة الله خلقه والوزن ميزان - 00:40:20ضَ

توضع الموازين وتوزن الحسنات والسيئات فمن ثقلت موازينه فهو من المفلحين ومن خفت موازينه فهو من الخاسرين الذين يكونون في جهنم ولكن هؤلاء الذين يكونون في جهنم قد يخرجون منها بشرط ان يكونوا مؤمنين - 00:40:51ضَ

والنار لا يدخلها الا نفس مؤمنة ما قال المصطفى الصدوق كان يأمر بمناديا ينادي الا ان الجنة لا يدخلها الا نفس مؤمنة لا يدخل الكافر ولا الجنة الله جل وعلا يقول - 00:41:14ضَ

انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من انصار ويقول ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء بشرط الاسلام ان يكون مسلم - 00:41:36ضَ

لا بد من هذا فلابد من الجمع من الايات ويقول جل وعلا ان الله لا يظلم مثقال ذرة وان تك حسنة يضاعفها ويؤتي من لدنه اجرا عظيما بعد ذلك ينصب الصراط - 00:41:56ضَ

على جهنم هو الطريق للعبور والعبور الانسان يعبر بنفسه وعمره في الحقيقة بعمله قد تعجز الاعمال عن الانسان ويسقط في النار وقد يخطف الرسول صلى الله عليه وسلم يقول عليه كلاليب وحسك - 00:42:20ضَ

لا يعلم عظمها الا الله يخطف من امرت بخطفه تلقيهم في النار اه وقد يكون الانسان مخدوش يخدش ثم يسلم يعني يضربها الاثم هذا شيء من العذاب وقد يحبو مرة يد ومرة - 00:42:56ضَ

لم يسكت والله العظيم جهنم كثير من الذين يسقطون في النار في هذا كثير جدا وهم مسلمون انهم عجزت اعمالهم تركوا واجبات الله التي اوجبها عليهم وارتكبوا المحرمات التي منعوا منها - 00:43:26ضَ

يجوز بهذا ويختلف ثم في النهاية لا يبقى في النار من كان عنده ايمان ولكن خروجهم على حسب ما تتطهر اجسادهم بالنار بعضهم يصير يبقى وقتا بعضهم قوي قليل وغير ذلك - 00:43:53ضَ

ولكن في النهاية ما يبقى في النار الا الكافرون وكثير منهم يخرج بالشفاعة بشفاعة نبينا وشفاعة المؤمنين المؤمنون يشفعون لاخوانهم في الحديث الصحيح يقول اذا نصب الصراط ونجا المؤمنون من النار - 00:44:25ضَ

يسألون ربهم يقول صلى الله عليه وسلم ما انتم باشد مناقشة لي بالحق يتبين لكم من المؤمنين يوم القيامة لربهم يقولون يا ربنا اخواننا كانوا يصلون معنا ويصومون معنا ويحجون معنا - 00:44:50ضَ

اشفع شفعنا فيهم ويقول اذهبوا واخرجوا من عرفتموه منهم ان كيف اذهب الى النار؟ يستطيعون ان يذهبوا الى النار لا تضرهم النار مثل هذه اذهبون يشاهدونهم ويخرجونهم الله على كل شيء قدير - 00:45:13ضَ

لهذا يقول الله جل وعلا في بعض الناس الذين صار لهم اصحاب في هذه الدنيا اصحاب من الكافرين الذين يأمرونهم بالكفر كما قال جل وعلا في سورة الصافات فاقبل بعضهم على بعض يتساءلون - 00:45:40ضَ

قال قائل منهم يعني من اهل الجنة انه كان لي قرين يعني في الدنيا يقول ائنك لمن المصدقين يعني انك من المؤمنين ما يصلح ثم يقول هل انتم مطلعون؟ يقول لاصحابه هل انتم مطلعون بالنار - 00:46:04ضَ

اطلع فرآه في سواء الجحيم في وسطها وصار يخاطبه تالله ان كدت لترضيني ولولا نعمة ربي لكنت من المحظرين الى اخره ويقول جل وعلا ونادى اصحاب الجنة اصحاب النار ان قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا - 00:46:27ضَ

فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا؟ قالوا نعم يعني يتخاطبون ان النار في بعيدة عن الجنة قالوا نعم اه في بعضها بعد هذا قال ونادى اصحاب النار اصحاب الجنة ان افيضوا علينا من الماء - 00:46:54ضَ

او مما رزقكم الله قالوا ان الله حرمهما على الكافرين الجنة حرام على الكافر وما فيها وبينهما يعني بين الجنة والنار رجال على الاعراف انه في محل مرتفع بين الجنة والنار يشرف على الجنة وعلى النار - 00:47:21ضَ

هذا ما هو دايم هذا فيه وقت محدد وعليه رجال هؤلاء الذين على هذه اختلف العلماء فيهم من هم من المفسرين من يقول هؤلاء قوم تساوت حسناتهم وسيئاتهم فبقوا على الاعراف - 00:47:48ضَ

وذكر الله جل وعلا انهم قال لم يدخلوها وهم يطمعون يعني يطمعون في دخولها ينادون لمن يعرفونهم بسيماهم يعني باوصافهم ومنهم من العلماء من يقول هؤلاء قوم خرجوا الى الجهاد في سبيل الله بدون اذن ابائهم وامهاتهم فقتلوا شهداء - 00:48:11ضَ

والشهادة منعتهم من دخول النار وذهابهم بدون اذن ابائهم وامهاتهم منعتهم من دخول الجنة بكوا فوق بالاعراب منهم من يقول غير هذا والله اعلم من هم؟ الله اعلم ما فيها نصوص لم يأتي فيها نص - 00:48:45ضَ

وانما هذه كلها اجتهادات من العلماء والله اعلم من هم والله جل وعلا وصف تعالى عذاب النار ووصف اهلها اعظم ذلك يعني عقابها انواع العقاب موجود فيها من الحيات ومن العقارب ومن - 00:49:08ضَ

الحريق العظيم ومن الزمهرير العظيم يعني فيها متناقضات. نسأل الله العافية يكسر العظام فريق يصل الى قلوبهم انهم يقرنون مع بعضهم مع بعض ومع الشياطين كل واحد يقرن معه شيطان - 00:49:38ضَ

من العذاب كونه مثلا يكون الذي سببا لعذابه يكون قرينا له هذا من العذاب وكذلك الحسرات وغيرها والجوع والعطش وغير ذلك انواع العذاب الشديدة في النار. واما الجنة اهلها في نعيم - 00:50:09ضَ

لا لا يتصوره الانسان ولا يعرفه ولا يعرف حقيقته انما نعرف انواعا فقط من آآ التي عندنا وابن عباس يقول ليس عندكم مما في الجنة الا مجرد الاسماء هذه هي - 00:50:34ضَ

النهاية نهاية ابن ادم اما في النار او في الجنة وليس هناك مسكن اخر اما الاعراب فهي مؤقتة والله اعلم تنتهي وصفها يعني في شيء اذا شئت ان تعرف شيئا من وصف الجنة - 00:50:59ضَ

تقرأ القرآن وكذلك وصف النار ونعيمها وغيرها وهم فيما تلذ الاعين وتشتهي الانفس وهم فيما يشتهون خالدون فيها الله جل وعلا لما ذكر في سورة الرحمن الجنة جعلها جنات قال ولمن خاف مقام ربه جنتان - 00:51:26ضَ

هل الجنتان هذه واحد لكل وكل جنة لها انواع ولمن خاف مقام ربه جنتان فبأي الاء ربكما تكذبان افنان يا فلانة ما تعرفها ولد من النعيم ومن الفرش ومن الشيء الذي لا يعلمه الا الله - 00:52:05ضَ

ويقول فيهما عينان تجريان فيها من فيهما من كل فاكهة زوجان. من كل فاكهة زوجان يقول متكئين على فرش بطائنها من استبرق اذا كانت البطائن من الثورة بعين من ومن - 00:52:30ضَ

فكيف انت ظاهر ظواهرها ما نعرفها الله اعلم ما هو وجنا الجنتين دان ثم قال في الزوجات فيهن قاصرات الطرف ثم قال بعد ذلك ومن دونهما جنتان الى اخرها وهكذا - 00:52:56ضَ

اما النار نسأل الله العافية الاشياء التي ما يتصور الانسان من العذاب الشديد عذاب الله جديد ولا يعذب عذابه احد تعالى وتقدس المقصود ان هذه امور كلها يجب ان نؤمن بها ونجب ان نجتهد - 00:53:20ضَ

ونعمل على النجاة من النار ولعلنا نسعد بفضل الله جل وعلا بان يتفضل علينا ويدخلنا الجنة فضله قلنا شسمه ويتفرعن هذا هذا الاصل الذي هو يقول الاصل تفاوت يعني ويتفاضلون في اعمال الجوارح والصلاة والزكاة وغيرها. هذا شيء معلوم بلا شك - 00:53:47ضَ

لان الناس لا يستوون فيها وكذلك يتفرع عن هذا الاصل ان المعاصي انها كذلك بعظها يتفاوت بعظها اكبر من بعظ بلا شك الناس ايضا في العذاب يتفاوتون كما انهم يتفاوتون في النعيم - 00:54:18ضَ

واهل الايمان يعني الايمان نفسه قد يكون ايمان ضعيف وقد يكون ايمان كامل ويكون نفس اصل الايمان والاعمال تتبعه ويتفرع عن هذا ايضا الاصل ان العبد قد يجتمع فيه خير وشر. هذا على اصول اهل السنة - 00:54:38ضَ

قد يكون عنده ايمان ويكون عنده شيء من الكفر ويكون عنده ايضا صدق ويكون عنده شيء من النفاق ولهذا يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه كان منافقا خالصا - 00:54:58ضَ

ومن كانت فيه خصلة منهن كان فيه خصلة من النفاق حتى يدعها وجاء انها خمس ايضا يحدث كذب واذا اؤتمن خان واذا خاصم فجر واذا عاهد غدر كان الانسان هذه هذه - 00:55:24ضَ

يسمى النفاق العملي اما اذا اجتمعت فهي تكون ما تجتمع الا عند من هو منافق للنفاق الاعتقادي النفاق الاعتقادي من يشك الرسول او صدقه او دينه يتردد في هذا يقول يجوز ان اكون هذا ويجوز ان لا يكون - 00:55:46ضَ

وكذلك يفرح في انتصار الكفار على المسلمين هذا لا يكون المنافق النفاق الاعتقادي الذي يكون تحت الكافرين في النار. نسأل الله العافية او يحزنه ان ينتصر المسلمون احزن لهذا ويغيظه ذلك - 00:56:15ضَ

هذا النفاق الاعتقادي اه كما هو معروف هذه من وصول اهل السنة ان الانسان يجتمع فيه شيء من النفاق وشيء من الاخلاص وشيء من الايمان وشيء من الكفر ويجتمع معه معاصي وطاعات - 00:56:42ضَ

وهو لما غلب عليه يكون لما غلب عليه هذه ايضا يترتب عليها الجزاء ثم بعد هذا يقول الاشارة الى ما في القرآن من براهين التوحيد اقرأ صفحة ثلاثة وثمانين. غفر الله لشيخنا وللحاضرين جميعا - 00:57:04ضَ

يقول المصنف رحمه الله والايمان باليوم الاخر. لأ لأ. على درجتين ثلاثة وثمانين صفحة ثلاثة وثمانين جزاكم الله خيرا الاشارة الى ما في القرآن من براهين التوحيد توحيد الالوهية والعبادة. نعم. لما كان توحيد الباري اعظم المسائل واكبرها وافردها وافضلها - 00:57:29ضَ

وحاجة الخلق اليه وضرورتهم فوق كل ضرورة تقدر فان صلاحهم وفلاحهم وسعادتهم متوقفة على التوحيد نوع الله الادلة والبراهين على ذلك. فكانت ادلته واضحات وبراهينه ساطعات فمن اوضح ادلته واجلاها الاستدلال على ذلك - 00:58:01ضَ

باعتراف الخلق برهم وفاجرهم الا شرذمة ملحدة معطلة للبارئ الخلق كلهم مسلمهم وكافرهم قد اعترفوا بان الله سبحانه وتعالى هو الخالق وما سواه مخلوق. وهو ومن سواه مرزوق. وهو المدبر وما سواه مصرف مدبر - 00:58:31ضَ

وهو المالك وما سواه مملوك فهذا يدل اكبر دلالة على انه لا يستحق العبادة سواه عز وجل ولهذا يستدل به على المشركين ويأخذهم باعترافهم كقوله قل لمن قل لمن الارض ومن فيها ان كنتم تعلمون. سيقولون لله قل افلا - 00:58:59ضَ

قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم سيقولون لله قل افلا تتقون قل من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه. ان كنتم تعلمون سيقولون لله قل فانى تسحرون - 00:59:28ضَ

وايات كثيرة. نعم يقول هنا بعد ما ذكر يعني وجوب الايمان باليوم الاخر يعني عادة مرة اخرى الى التوحيد التوحيد سبق انه تكلم فيه وانه مبني على معرفة الله جل وعلا معرفة اسمائه وصفاته - 01:00:00ضَ

والايمان بها وكذلك التحلي امر الله جل وعلا به من آآ العمل الصالح واجتناب المفاسد الاعمال السيئة النتيجة هي الجزاء يوم الاخر الذي يقول الايمان باليوم الاخر يعني هذه نتيجة العمل ونتيجة الايمان ونتيجة الكفر ونتيجة - 01:00:23ضَ

الشرك والمعاصي هذه التي يؤولون اليها والنهاية انهم يبقون في الجنة وفي النار دائما ما دامت السماوات والارض كما قال الله جل وعلا فاما الذين شكوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق - 01:00:57ضَ

خالدين فيها ما دامت السماوات والارض الا ما شاء ربك ان ربك فعال لما يريد واما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والارض الا ما شاء ربك - 01:01:21ضَ

عطاء غير مجلود هذا الذي يجب الانسان انه يعمل له ولا يجوز انه ينسى هذا او يتناساها ويغفل عنه امور الدنيا التي تشغله مثلا يذهب عمره بدون فائدة هذي خسارة عظمى - 01:01:38ضَ

اراد انه ايظا يقول اشارة الى الدلائل التي والبراهين التي ذكرت في القرآن بوجوب التوحيد وهي واضحة منها قول الله جل وعلا هو الخلاق الذي يخلق كل شيء خلق الاشياء فهذه - 01:02:01ضَ

هذا برهان على وجوب عبادته وحده لا يجوز ان يعبد من لا يخلق ولا يرزق ولا يحيي ولا يميت ولا يكون بيده الشقاء والسعادة هذا الذي بهذه الصفة يخلق ويرزق ويحيي ويميت ويشقي ويسعد - 01:02:25ضَ

هو الذي يجب ان يعبد وهذا كثير كثير في القرآن كقوله جل وعلا يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون الذي جعل لكم الارض فراشا - 01:02:50ضَ

والسما بنا وانزل من السماء ماء فاخرج به من الثمرات رزقا لكم الى اخر الاية وكقوله افرأيتم ما تمنون اانتم تخلقونه ام نحن الخالقون نحن قدرنا بينكم الموت وما نحن بمسبوقين على ان نبدل امثالكم - 01:03:08ضَ

لان قال فرأيتم ما تحرثون ها انتم تزرعونه ام نحن الزارعون لو نشاء لجعلناه حطاما فضلتم تفكرون الى ان قال افرأيتم الماء الذي تشربون فانتم انزلتموه من المزن نحن المنزلون - 01:03:29ضَ

لو نشاءوا لجعلناه اجاجا اجاج يعني مالح ما تستطيعين تشربونه الى ان قال افرأيتم النار التي تورون انتم انشأتموها يعني نار تخرج من الشجرة الخضراء الى غير ذلك ايات كثيرة - 01:03:53ضَ

ومنها خلق السماوات والارض كما قال جل وعلا لمن الارض ومن فيها ان كنتم تعلمون الارض يملكها الروس ولا امريكا ولا ابليس ولا شياطين الارض هذا سيهلكون يعني وقت محدود ثم الى جهنم - 01:04:15ضَ

وقت قصير جدا كذلك هم يعترفون بهذا اذا سألتهم لمن الارض ومن فيها؟ قالوا لله هو الذي يأتي بجيل ثم يذهب هذا الجيل ويأتي جيل بعده وهكذا يموتون لا يملكون شيء - 01:04:46ضَ

الانسان يكون مثلا الرئيس على الدولة ثم يصبح ما يملك ولا قطمير يكون في جهنم اذا كان كافرا وهكذا الرجل الذي كان يملك المال يخرج من بين اهله ليس معه الا كفن - 01:05:08ضَ

اه الملك الذي لهم ينتهي ملك هذا شيء محدد ملك له محدد ينتهي يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والامر يومئذ لله تعالى وتقدس ويومئذ وقبل اذن وبعد اذ دائما هو لله تعالى وتقدس - 01:05:28ضَ

وهو رب السماوات السبع وهو جل وعلا الذي يجير ولا يجار وش معنى يجير ولا يجار يجير ولا يجار الانسان مثلا قد مثل يعمل جريمة ثم يلتجئ الى اميل والا رئيس والا من بيده سلطة فيحميه - 01:05:53ضَ

الا يقال اجاره الذي يجير ولا ولا يستجاب جل وعلا فهو ما فيهن هو اللي يجير فقط في مثل هذا في الحقيقة ولا يجار عليه ما يمكن احد انه يمنع من عذابه. ابدا - 01:06:18ضَ

لا يمكن لا يجار عليه. يعني لا يمنع من عدم لا يمنع من عذابه مانع تعالى وتقدس وغير ذلك من الايات الكثيرة هذا من البراهين ومن البراهين براهين التوحيد يقول اخباره في عدة ايات ان جميع ما يعبد من دونه - 01:06:42ضَ

مخلوق فقير عاجز مجرد مخلوق هذا هم يعترفون به العابدين عريونا مخلوق وانه عاجز ولكن ما يملك شيء وقد نكون لا يملك ولا الكلام ولكن سولت لهم انفسهم وشياطينهم انهم يجعلون - 01:07:05ضَ

وساطة بينهم وبين رب العالمين يدعونها يتصورون هذا واذا كان مثلا لا يملك اقل شيء كيف يعبد هذا ظلال في العقل وظلال في فطرة بعد الضلال في الدين الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم - 01:07:30ضَ

ثم يقول ايضا هنا البراهين التي يعني انه لا يأتي بالحسنات الا هو الحسنات المقصود بها المسار وكل ما يسر الانسان وينفعه. ويتلذذ به من المعاني وغيرها والسيئات بظدها سيئات بضدها مثل المصائب ومثل الامراظ ومثل - 01:08:00ضَ

الكوارث التي تصيب الناس مثل نصر العدو وغير ذلك. فهذه كلها ولكن يجب ان يعلم العبد انه لا يصاب الا بذنوبه وان الله لا يظلم احدا تعالى وتقدس وهذا يكون بالنسبة - 01:08:34ضَ

للمؤمن لانه تكفير له تكبير لسيئاته اما غيره فهو من العذاب المستعجل ما يكون بعد وهو الذي يطعم ولا يطعم جل وعلا يعني هو الذي يرزق وهو الذي يجير وهو الذي - 01:08:55ضَ

يحيي وهو الذي يعافي ويصح يمرض ويؤلم وهو الذي يحيي ويميت ومن ذلك يقول قوله مرج البحرين هذا عذب فرات سائغ شرابه الى هذه امور ظاهرة يعني هو يستدل بالمخلوقات على وجوب عبادة الله وهذا - 01:09:20ضَ

كثير في في القرآن قال جل وعلا من رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله قال المجرم الذي يحاج إبراهيم فقال له انا ان الله يحيي ويميت قال انا احيي ويميت - 01:09:45ضَ

قال ان الله يأتي بالشمس من المشرق يأتي بها من المغرب ان كنت صادق تعكس سيرها لا تأتي من المغرب اه المقصود ان الايات ظاهرة وخلق الانسان نفسه وفي انفسكم افلا - 01:10:14ضَ

نفس الانسان لو تفكر وجد انه دليل على وجوب عبادة الله جل وعلا هذه من البراهين اذا يعني التي توجب عبادة الله جل وعلا متنوعة منها المخلوقات ومنها الايات التي - 01:10:37ضَ

تشاهدها الناس نزل السحاب هذا الذي يأتي ويرعد ويبرد ثم ينزل المطر وقد يكون برد وقد يكون غرق وقد يكون وقد لا يمطر وقد كل هذا من الايات من ايات الله جل وعلا - 01:11:02ضَ

التي توجب عبادته والرياح التي مرت من هنا ومرة من هنا ومرة من هنا مرة لم تكن شديدة ومرة ان تكون والنبات الذي في الارض ينبت كل هذه ايات وبراهين توجب عبادة الله جل وعلا - 01:11:23ضَ

الانسان انه يعتبر بس يفكر فيها وينظر هذا امر ثم الرسل التي جاءت الى البشر تأمرهم بطاعة الله وتنهاهم عن ثم عذاب الكافرين من الذي انزل الماء من السماء وجعله ينبع من الارظ حتى اصبحت الارظ كلها بحيرة - 01:11:47ضَ

كلها بحر ما فيها شيء يابس ابدا حتى الجبال تغطت وانتهت ثم لما شاء قيل يا ارض ابلعي ماءك ويا سماء اقلعي تغيظ الماء وانتهت بامر الله في كلمة يقولها جل وعلا - 01:12:24ضَ

وكذلك عليه السلام جائتهم الريح صارت تحمل احدهم ثم تنكسه على رأسه ثم تنكسه الارض ماتوا كلهم اصبحوا كأنهم جذوع نخل خاوية في وقت محدود سخرها عليهم سبعة لا يعني وثمانية ايام - 01:12:49ضَ

وما فيها صرعى اعجاز ونخل خاوية فهل ترى لهم باقية ابدا خلاص هلكوا عن اخرهم كبارهم وصغارهم نسائهم رجال واطفالهم وغيرهم كل اهلكت الا بذنوبه ثم بعد ذلك قوم صالح - 01:13:18ضَ

ما جاءهم وكفروا بالله واقترحوا عليه انه يخرج لهم ناقة عظيمة من الجبل. الجبل يخرج نوق تحدي يريدون التعجيز قالوا اذا تخرجن ناقة تروينا حليب كل اهل البلد كلهم يرون منها - 01:13:44ضَ

وتخرج من هذا الجبل نؤمن بك اخذ ميثاقهم يا رب فخرجت الناقة من الجبال فصيلها فصاروا يشربون من حليبها كلهم ولكنها تشرب الماء في بئر معين قال لهم لا تتعرضوا لها باذى - 01:14:07ضَ

ان تتعرضون بشيء يأتيكم العذاب الشقاء نسأل الله العافية مع انهم يعرفون ان الله قادر على كل شيء رجل منهم ضرب عرقوبها بالسيف ولا ما يستطيع قال له نبيهم انتظروا ثلاثة ايام فقط - 01:14:31ضَ

بعد ذلك ابشروا بالعذاب وعدا غير مكذوب بعد الثلاثة ماذا صار راح فيهم جبريل صيحة وتقطعت قلوبهم في اجوافهم فماتوا خمدين امريكا في قنابلها وبلاها تستطيع ان تعمل كذا وروسيا - 01:15:01ضَ

الشياطين المقصود ان الايات التي ذكرها الله جل وعلا في القوم الظالمين وبالمؤمنين هذه من براهين التوحيد التي يجب ان يؤمن بها ذلك بالنظر الى ايات الله جل وعلا ثم - 01:15:27ضَ

رحمته جل وعلا ونصره عبادة ايضا من الايات التي استوجب التوحيد وكذلك ما يعطيه من الرسل الايات التي يعطيها الرسل ومعلوم ان الايات عظيمة منها الايات التي ذكرت لنا ومنها شيء ما ذكر لنا - 01:15:55ضَ

ولكن كل نبي يذكره الله جل وعلا يقول في قومه وكذبوا باياتنا يعني انه اعطي ايات نبيهم فكذبوا بها اه بعض الناس يقول ان هود عليه السلام ما جاء باية - 01:16:25ضَ

ما جاء في اية نوح ما جاء في اية لما ذكرت لنا ولكن الله جل وعلا يكذب باياتنا ورسولنا صلى الله عليه وسلم يقول كل نبي اعطي من الايات ما على مثله امن البشر - 01:16:46ضَ

كل نبي اعطي شيء من هذا على مثله على ما على ما امل البشر معجزات وكان الذي اعطيته وحيا اوحاه الله الي. يعني القرآن فارجو ان اكون اكثرهم تابعا انه اعطي ايات غير هدية غير القرآن - 01:17:07ضَ

اجابة الدعاء وتكفير الطعام ونهوا علمه من يديه من يده وكونه يدعو الشجر فتأتي ويقول لها اذهبي فتذهب وكون الحجر يتكلم وكذلك الجذع اليابس يحن عليك يا حنين الناقة اذا فقدت ولا بغير ذلك من الايات الكثيرة - 01:17:29ضَ

قد جمعها العلماء في كتب سموها دلائل النبوة وعلى المسلم ان يقرأ يتيقن من ايات رسول الله صلى الله الذين الذين كفروا كفروا لا حجة لهم. اصلا مثلا يكفر بالله جل وعلا ويقول ان - 01:17:57ضَ

هذه الحياة ما بعدها شيء الا يشاهد الموتى موتهم وغيرهم من ذلك والايات العظيمة وغير ذلك ومن البراهين التوحيد هذه هي التي نقول انها يقول ايامه بين عباده ايامه بين عباده - 01:18:30ضَ

المجرمين ورحمة المؤمنين ونصرهم وتأييدهم هذه ايام الله الله جل وعلا جعل من سنته ان العاقبة للمتقين. العاقبة للمتقين ومن البراهين على التوحيد وعلى صدق الرسول صلى الله عليه وسلم - 01:18:55ضَ

هو داخل بالايمان بالله ورسوله والايمان بالغيب ما قصه الله في كتابه من الغيوب الماظية مثل قصة ادم الملائكة والخلق خلق السماوات والارض انه خلقها في ستة ايام كذلك الامور المستقبلة - 01:19:23ضَ

والامور الماظية يدخل فيها اخبار الامم كلها كل اخبار الامم الماضية في هذا ما قصه الله علينا في الكتاب مما يجب ان يكون امام هذا كله من براهين التوحيد التي يجب ان نؤمن به ومن ذلك - 01:19:51ضَ

ما اخبر به عن تفاصيل الوقائع الماضية الرسل وغير مثل قصة نوح وقصة هود وابراهيم وغيرهم في في القرآن موجودة وكذلك في سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ذكر اشياء كثيرة من هذا - 01:20:14ضَ

يخبر الله جل وعلا في اثناء القصص ان رسوله محمد صلى الله عليه وسلم بهذا داخل في رسالتي يعني كونه جاء بهذا فهو برهان على صدقه ورسالته الرسول صلى الله عليه وسلم - 01:20:38ضَ

لا يقرأ ولا يكتب وجاء بهذا العلم الذي ملأ الدنيا وهو لا يقرأ ولا يكتب هذا من اكبر البراهين واعظمها انه رسول من عند الله علمه الله جل وعلا ما يعرف الخط - 01:21:04ضَ

ولا يعرف القراءة فهو امي صلوات الله وسلامه عليه وعلمه ملأ الارض ملأ الارض مدة ثلاثة وعشرين سنة فقط ثلاثة وعشرين سنة واصحابه صاروا اعلم الخلق الذين تلقوا عنه العلم - 01:21:27ضَ

اه هذه من الايات العظيمة التي يجب ان يؤمن بها لما كتب الكتاب الذي كان يكتبه علي ابن ابي طالب في بينه وبين قريش الصلح ان الحرب يوضع عشر سنين - 01:21:55ضَ

وان من اتى من اهل مكة الى الرسول صلى الله عليه وسلم يرجع ومن اتاهم من المسلمين ما يرجعونه اول ما بدأ الكتاب قال له صلى الله عليه وسلم لعلي - 01:22:21ضَ

اكتب بسم الله الرحمن الرحيم قال المفاوض من قبل الكفار لا ما نعرف الرحمن يكفرون بالرحمن ولكن اكتب كما كنا نكتب هذا من عنادهم كبريائهم اكتب باسمك اللهم قال اكتب باسمك اللهم ثم قال - 01:22:42ضَ

هذا ما صالح عليه محمد رسول الله فكتب علي هذا ما صنع عليه محمد رسول الله قريشا قال المفاوض اللي هو سهيل بن عمرو لا لا تكتم محمد رسول الله - 01:23:11ضَ

ولكن اكتم محمد ابن عبد الله لو نعلم انك رسول الله هم يعرفون انه رسول الله ولكن علي كتبها قال له الرسول امسحها قال والله لا امسحه قال ارنيها ما يعرف - 01:23:34ضَ

اخذ اصبعه ووضعه عليها المسح باصبعه صلى الله عليه وسلم المقصود انه ما كان يكتب ولا يقرأ. ما يعرف القراءة ولا يعرف الكتابة هذا من الايات هذا يعني هذه الايات تكفي في كونه رسول من عند الله - 01:23:59ضَ

جاءهم بالعلم العظيم والاخبار الغائبة من اخبار السما واخبار الارض الاخبار السابقين واحباب اللاحقين وغيرها ثم يخبر في المستقبل عن اشياء يقع كما اخبر عنها صلوات الله وسلامه عليه وهي كثيرة جدا - 01:24:24ضَ

من الايات هذه من براهين التوحيد وكذلك ما قص الله علينا من ايات بعض الرسل مثل ايات موسى عليه السلام اسعى قطعة من الشجرة يعك عليه لما حضر سلمه الله جل وعلا بدون واسطة - 01:24:46ضَ

هذه من الايات العظيمة قال له وما به وما ابتلك بيمينك يا موسى قال هي عصاي اتوكأ عليها وافشوا بها على غنمي الشعلة غنمي يعني يضرب الشجرة ثم تتساقط ورقها. هذا الهش وتأكل الغنم اللي - 01:25:05ضَ

انه كان يرعى قال القها يا موسى القاها فاذا هي حية تسعى حية عظيمة وجاء في بعض انها انها جان الجان وشو نوع من الحيات سريع الحركة سريع العدو والركض - 01:25:25ضَ

يعني مع عظمها كأنها جان السرعة هذي ايات ثم لما السحرة بسحرهم حبالهم وعصيهم ملأ الوادي امره الله ان يلقيها فالتهبت كل ما في الوادي ولا اي عصا كما هي - 01:25:51ضَ

ما تغيرت وكذلك الحجر الذي امره جل وعلا ان يضربها فانفجر منه اثنتا عشرة عين حجر يحمل والبحر وغير ذلك. المقصود ان البراهين الايات التي تدل على التوحيد كثيرة وعظيمة - 01:26:14ضَ

وواضحة ولا عذر لمن اعرض عنها بحال من الاحوال ليس له عذر اعراضه اما ان يكون يعني في منزلة عدم الاهتمام ده ميراس من رفع الرأس لذلك اما بمنزلة انه - 01:26:36ضَ

وهذا كثير كونه عدم يهتم بهذا ويكون وهو نوع من الاعراض الذي الله جل وعلا اخبر العلماء انه كفر بالله وانه ردة اذا كان الانسان مسلم ثم يعرض عن هذا الشيء - 01:27:01ضَ

ولا يهتم به لانه خلق لعبادة الله جل وعلا الخلق نفسه خلق الانسان اية من ايات الله لهذا يقول جل وعلا تم خلق من غير شيء ام هم الخالقون يعني من غير خالق - 01:27:24ضَ

اه انت ما تجد انه ولو خشبها وان تجدها مثلا جاءت من الشجرة بهذه الصفة لابد ان لها صانع لها لا بد ان العمل له عامل لابد خلقوا من غير شيء يعني من غير خالق او من الخالقون - 01:27:45ضَ

خالق عليم بصير يجب ان يعبد يقول اورد هنا السؤال يقول قوله فان قيل فكيف تجعلون هذا البرهان يعني الذي فجميع الكتب السماوية المنزلة من الانبياء صلوات الله وسلامه عليهم - 01:28:09ضَ

اجمعين جميع ما فيها من الخبر عن الله فانه في القرآن وفي القرآن زيادات عظيمة وتوضيحات تدل اكبر دلالة على ان ما جاء به امام الرسل سيد الخلق ان هذا القرآن مهيمن على ما قبله من الكتب. وان كل حق - 01:28:34ضَ

قاله وتكلم به احد من الخلق فهو في ضمن القرآن ثم يقول فان قيل فكيف تجعلون هذا البرهان الذي هو الخبر عن الله وعن جمال كماله ونعوت جلاله من براهين رسالة محمد - 01:29:02ضَ

وادلة التوحيد وانتم في مقام التكلم مع الموافق والمخالف والمعترف برسالة محمد والمنكر لها وذلك من امور الغيب التي لا يعترف بها الا كل مؤمن وانتم تريدون جعله برهانا يسلم بصحته - 01:29:27ضَ

يسلم بصحته حتى المخالفون. المنكرون لرسالته اذا سلكوا طريق الانصاف والاعتراف بالحقائق الثابتة التي يسلمها جميع العقلاء المعتبرين يقول قيل في الجواب هذا الايراد هذا البرهان يتضح وينجلي بامور. منها - 01:30:01ضَ

ان الذي جاء به رجل امي لا يقرأ ولا يكتب وقد نشأ بين اميين لم يجالس احدا من اهل العلم ولم يدرس كتابا ولم يزل على هذه الحال حتى جاء بهذا الكتاب - 01:30:29ضَ

الذي معظمه هذه الاخبارات الجليل الجليلة المتناسبة المحكمة فبمجرد النظر في هذه الحالة التي عليها محمد صلى الله عليه وسلم واتيانه بهذا في هذا الكتاب برهان قوي يضطر اليه الناظر - 01:30:51ضَ

انه حق وما احتوى عليه حق وانه لا سبيل له الى ذلك الا بالوحي والرسالة. يعني للرسول صلى الله هذه واحدة يعني ولكن هذه كثير من الناس يعرض عنها الواجب النظر في هذا - 01:31:16ضَ

وثانيا انه صدق جميع الكتب وجميع ما اخبرت به الرسل جميعهم جميع ما في كتاب كتب الله من التوحيد والصفات وما اخبرت به الرسل من ذلك مما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم يعني ان - 01:31:44ضَ

القرآن مهيمن على الكتب كلها. وجاء بخلاصتها ولهذا نكتفي به ولا يجوز ان نتعداه لانه مهيمنة على جميع الكتب ولهذا لما جاء عمر بورقة من التوراة اعجبته الى النبي صلى الله عليه وسلم اراد ان يقرأها عليه غضب صلى الله عليه وسلم - 01:32:10ضَ

والله منشديد وقال ما في شك ان انت يا ابن الخطاب فوالله لو كان اخي موسى حيا ما وسعه الا اتباعي الان كثير من الكفار ومن الذين يشككون السذج الذين ليس عندهم علم ولا عندهم - 01:32:40ضَ

ايضا ايمان يقي يقولون الطرق الى الله كثيرة نحن النصارى على دين حق جاءنا به موسى عيسى جاءنا به عيسى عليه السلام نحن مؤمنون ونحن من اهل الجنة هو دين سماوي - 01:33:05ضَ

جاء من السماء مثل دينكم ينطلي هذا الكلام عليهم واليهود كذلك يقولون كذا ليس موسى على الحق وعيسى على الحق كانوا على الحق ولكن جاء بعدهم محمد صلى الله عليه وسلم ووجب اتباعه - 01:33:27ضَ

ومن عصى رسول فقد عصى الرسل كله من لم يؤمن بخاتم الرسل ما ينفعه ايمانه بموسى عمله بما جاء به ما ينفعه لان موسى عليه السلام وعيسى والرسل كلهم اخذ عليهم العهد بانه اذا جاءهم نبي - 01:33:53ضَ

ان يتبعوه ويناصروه ويؤمن به وكيف اممهم كذلك اذا كفر فهو كافر هو كافر من اهل النار الله جل وعلا يقول لما يبتدع للاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين - 01:34:16ضَ

لابد من الاسلام ان يسلم الانسان قد يكون لك مثلا نحن مسلمون ايضا مسلمون لنبينا ولكتابنا مثل ما قال موسى يا قومي ان كنتم مسلمين افعلوا كذا وكذا نحن مسلمون مسلمون - 01:34:37ضَ

والرسل كذلك هي مسلمة اسلمت لا يكفي هذا لا يكفي لان من يؤمن بواحد او باثنين او بعشرة او بالف رسول ويكفر بواحد فهو كافر كما قال الله جل وعلا - 01:35:00ضَ

الذين يفرقون بين الله ورسله. ونؤمن ببعض ونكفر البعض اولئك هم الكافرون حقا لابد من الايمان بخاتم الرسل واتباعه هذا يقول ثانيا انه صدق جميع الكتب صدق يعني جاء مؤيدا لها - 01:35:21ضَ

مؤمن بها وكذلك الرسل ولهذا يقول الله له قل ما كنت بدعا من الرسل جئتكم يعني بشيء ما سبقت به سبقني رسل كثيرون انظروا الى ما جئت به وما جاءت به الرسل السابقة - 01:35:46ضَ

اول شيء الواحد كله امر بعبادة الله وحده وان كانت الشرائح تختلف يعني التكاليف التي توضع على الناس قد يكون فيها اختلاف لكن عبادة الله لا ما تختلف. الرسول كلهم جاؤوا بها. ولا يختلفون فيها - 01:36:05ضَ

يقول ثالثا ان هذه الاسماء الحسنى والصفات العليا يعني صفات الله اسماؤه التي اخبر بها عن نفسه كلها متصادقة اصدق بعظها بعظا ليس بس الاسماء كل ما يخبر الله جل وعلا - 01:36:26ضَ

بعضهم بعضا وليس فيه اختلاف ولا فيه اما الذي يبدو لبعض الناس ان فيه شيء من الاختلاف فهذا من قبل فهمه من قبل فهمه فقط وليس من ليس هذا يتعلق بالصفات فقط فقط. كل ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم - 01:36:45ضَ

يصدق بعضه بعض وكله حق ولكن الانسان قد يبدو له شيئا من قصور علمه وعدم فهمه يبدأ شيء من ولهذا يقول الله جل وعلا هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات - 01:37:07ضَ

هن ام الكتاب واخر متشابهات اما الذين في قلوبهم زعيم فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله انشغال فتنة ولهذا تجد اهل الباطن يحرفون الكلام يجعلونه موافقا لمذهبهم رابعا اثارها ومتعلقاتها - 01:37:28ضَ

الوجود يعني اثار الاسمى والحسنى والخلق الامر مشهودة يعني كونه يرحم وكونه جل وعلا وكأنه يخلق وكونه يرزق وكونه جل وعلا ينشئ السحاب وينزل المطر ويحيي الموتى وغير ذلك. كل هذه من اثار - 01:37:55ضَ

اسماء الله جل وعلا فهي محسوسة معلومة اثام ما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم كذلك يقول خامسا هذه النعوت العظيمة التي يعني هي صفات الله التي تقدم كلام - 01:38:19ضَ

شيء من الكلام عليها اخبر بها عن الله لا يمكن التعبير عن اثارها معرفتي معرفتها في قلوب العارفين. قلوب الناس الذين حلوا بها وعرفوها تماما شيء لا يتصور شيء عظيم - 01:38:39ضَ

قد يصعب على كثير من الناس فالناس عندهم ذكاء وعندهم علم ويحتاج عندهم ايضا مقدرة على الابتكار وغير ذلك ولكن يتفاوتون في الايمان باسماء الله وصفاته ولهذا في قصة ذكرت لبعض العلماء يقول انه - 01:39:04ضَ

ناظر بعظ المتكلمين الكبار في معرفة الله جل وعلا اثار اسمائه وصفاته وفي وجود الايمان المتفاوت في القلوب قالوا لابد من البراهين ما وجدنا شيئا نحن وقال ان ان هناك اشياء ترد على القلوب - 01:39:32ضَ

ما يستطيع الانسان دفعها من اثار هذا هذا لا تحصل عليه الا بالعبادة بعبادة الله جل وعلا ثم ذهبوا الى رجل يذكر له هذا سألوه قالوا كيف انت وصلت الى اليقين - 01:40:06ضَ

اليقين باخبار الله اليوم الاخر وبالمشاهدة وغيرها كانك تشاهد قال نعم هذه امور تأتي الى القلب واردات ترد على القلب ما يستطيع دفعها قالوا كيف لنا بهذا؟ اجلسوا معي في هذا المسجد - 01:40:26ضَ

وتعبدوا كما تتعبدوا سوف تأتيكم قال احدهم سوف اجلس وجلس وجائته والاخر قال لا ما استطيع اجلس اصبح عنده حيرة وعنده شك الى المقصود ان هذا من التفاوت الذي يقع في القلوب من اثار اسماء الله وصفاته - 01:40:48ضَ

والايمان بها العمل الذي يعمل الانسان على هذا الشيء والتعبد عبادة الله وسؤاله فان الله يقذف في قلبه من الايمان ومن المعرفة. الشيء الذي لا يستطيع ان يتحصله بعمله. ما يستطيع. هو من الله - 01:41:14ضَ

فهذا الذي يذكر هنا يقول انه من الايات ومن براهين التوحيد هذه وهذا يقول الذي خامسا هذه النعوت العظيمة التي اخبر بها عن الله لا يمكن التعبير عن اثار معرفتها في قلوب العارفين - 01:41:34ضَ

العارفين بها من من التعظيم والاجلال الذي ليس له نظير من الود والسرور والابتهاج حتى يقول احدهم انه يأتي يرد على القلب امور اقول ان كان اهل الجنة في مثل هذه النعيم فهو في نعيم عظيم - 01:41:56ضَ

ويقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ان في الدنيا جنة من لم يدخلها لا يدخل جنة الاخرة ومقصوده التلذذ بالطاعة الابتهاج بطاعة الله جل وعلا ان هذا يتفاوت الناس فيه تفاوت عظيم - 01:42:22ضَ

قد يكون الانسان لا يجد شيء من هذا وقد يكون يجب وجوده موجود ولكنه ضعيف وقد يكون قوي ويتفاوتون تفاوت عظيم في هذا هذا المقصود الايمان باثار اسماء الله الحسنى وصفاته العليا - 01:42:48ضَ

وكذلك اخباره مما بالماضي والمستقبل الذي سوف يعيشه الانسان هذا شيء اتفق عليه اهل النظر واهل الامل الذين يعملون يخبرون وهو من الكمالات وقد يهب الله جل وعلا لانسان عامي ما هو بعالم - 01:43:08ضَ

يقينا صادقا ليوقن بما يخبر الله عنه من الجنة والنار والموت وغير ذلك في عمل العمل الذي يتحصل به فظل الله فهو فضله يخص به من يشاء جل وعلا يقول فان قلت - 01:43:36ضَ

قد يتفق طوائف من الخلق على بعض الامور التي ليست بحق. ويكثرون يكثرون جدة وقد يتفق العقلاء على ان ذلك ليس دليلا على صوابهم وان لم يكن لهم بذلك البرهان - 01:43:57ضَ

هذا امر ظاهر. مثل هذا الشرك الذي تتبعت عليه الامم كل امة تتبع الاخرى وتقول وجدنا اباءنا على امة وانا على اثار هل هذا دليل ليس دليل بل هذا الواقع الجهل الجهل لانه - 01:44:15ضَ

كانه جعل في رقبة حبل واعطاه من يقوده التقليد هذا هو التقليد. الاعمى الذي هو تقليد بلا دليل بخلاف الاقتداء الاقتداء والاهتداء امر اخر اما التجديد يجب ان يكون لرسول الله صلى الله عليه وسلم يعني - 01:44:40ضَ

انك يجب ان تصدقه وتتبعه ولو لم تعرف حقيقة ما قاله وما جاء به ولكن اذا فعل ذلك الانسان سوف يفتح الله عليه من المعرفة ما يهتدي به بخلاف الذي - 01:45:05ضَ

يصدهم من اول وهلة فان الله يعاقبه لا يفهم شيء كما قال الله جل وعلا ونقلب قلوبهم وافئدتهم كما لم يؤمنوا به اول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون ويقول جل وعلا - 01:45:24ضَ

فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم. والله لا يهدي القوم الفاسقين هذا في الواقع ليس صحيح الله جل وعلا يفاو فاوت بين خلقه ولهذا السبب فاوت بين المنازل في الجنة اعلى عليين ومنزلة في ادنى الجنة - 01:45:44ضَ

لاجل هذا لهذا يقول الله جل وعلا شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة واولو العلم قائما بالقصد لا اله الا هو العزيز الحكيم تذكر شهادة اولي البصائر من الانبياء والعلماء الربانيين على التوحيد - 01:46:11ضَ

وانه من اعظم البراهين ما هو بشهادة كل احد قيادة هؤلاء فقط شهد الله انه لا اله الا هو الملائكة واولو العلم اليس الامر واضح لمن نظر فيه واستدل فلماذا خص هؤلاء بالشهادة فقط - 01:46:34ضَ

لانه في الحقيقة اهل اليقين والعلم الذي لا شك فيه ولا تردد وكذلك الملائكة الذين هم عند الله جل وعلا علمهم وايمانهم ليس كايمان اهل الارض البعيدين عن ذلك يتفاوتون ويتفاضلون ايضا ولهذا - 01:46:54ضَ

فضل الله بعضهم على بعض والرسل كذلك فضل بعضها على البعض الغيوب الحاضرة والمستقبلة الدالة على كل واحد منها على صدقه يعني صدق الرسول ما جاء به فكيف بجميع اجتمعت - 01:47:23ضَ

من ذلك ما في القرآن من وعد رسوله صلى الله عليه وسلم ان يتم له امره ويظهر له دينه ويعليه على الدين كله قال صلى الله عليه وسلم زويت لي الارض - 01:47:46ضَ

رأيت مشارقها ومغاربها وان ملك امتي سيبلغ مازوي لي منها اه وقع كما اخبر تماما ولكنه ما استمر لان الامة لم تتمسك بما جاء به هذا مشروط بذلك وهذه الاخبار وهذه الامور كثيرة جدا في كتاب الله جل وعلا وهي كلها - 01:48:06ضَ

من البراهين الدالة على وجوب التوحيد الله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد - 01:48:34ضَ

وعلى اله والصحابة والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين وبعد كل من الايات التي على وجوب عبادة الله جل وعلا وتوحيده ما في القرآن من اخباره في امور المستقبلة ومن ذلك وعده وعده لرسوله صلى الله عليه وسلم - 01:48:54ضَ

بنصره وتأييده باظهار دينه وقد وقع كما اخبرت الامور الواقعة من اه اخبر الله عنه وكذلك اخبارات الرسول صلى الله عليه وسلم بامور مستقبلة هي ايات ايات ودلائل وبراهين على انه صادق وانه رسول الله - 01:49:25ضَ

وانما قاله الله وما وعد به انه سوف يقع كما اخبر جل وعلا وهذه وان كان بعض الناس يتشكك فيها او انه لانه معرض عنها هي في نفسها ايات لمن اكلها ونظر فيها - 01:49:56ضَ

تدل انا الحق انما جاء به صلى الله عليه وسلم مع ان هذا امر اجمعت عليه الامم ان الله هو الخالق وانه هو المتصرف في الكون كله وانه جل وعلا - 01:50:21ضَ

سوف يكون اليه المرجع لا يحاسب عبادة على اعمالهم يكون لهم الحياة السرمدية التي لا نهاية لها لان هذه الحياة منتهية ولن تدوم لاحد لابد من الموت الموت ليس نشيا منسيا يكون الانسان - 01:50:42ضَ

اللي هو محفوظ هو وعمله سوف يأتي يوم القيامة مع كل نفس سائق وشهيد وسوف يلقى جزاءه كما اخبر صلى الله عليه وسلم ولكن نقول ان هذه مباراة حق ووعد الله جل وعلا قد تحقق - 01:51:18ضَ

وعد رسوله انه سيتم له نعمته مع انه جاء وحدة فرد ليس معه قوة وليس معه مناصر وليس معه احد ثم صار يخبر الناس لان الله سوف ينصره وتكون العاقبة له - 01:51:47ضَ

مع حرصهم على اطفاء النور الذي جاء به والقضاء على دعوته العمل على كل ما يستطيعونه في ذلك ولكن امر الله لا بد ان يتم قال جل وعلا يا ايها النبي قل لمن في ايديكم الاسرى ان يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتيكم خيرا ما اخذ منكم - 01:52:11ضَ

ويغفر لكم الله غفور رحيم. هذا فرد من الوعد الذي وعد الله جل وعلا به وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها فعجل لكم هذه وكف ايدي الناس عنكم ولتكون اية للمؤمنين - 01:52:40ضَ

اوقعت كما اخبر وقال جل وعلا يا ايها الذين امنوا انما المشركون نجس لا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا وان خفتم عائلة فسوف يغنيكم الله من فضله اغناهم الله جل وعلا اتم الغنى - 01:53:00ضَ

وتم لهم عمرهم صار الامر بايديهم بعدما كان مقلة اذلة متشتتين متنافرين متعادي بينهم. كل قبيلة تعادي الاخرى صاروا اهل القيادة والسيادة ولو عادوا الى دينهم لكانوا كذلك ايضا واخباراته انه سيتم - 01:53:22ضَ

يتوب على كثير من المخالفة في قصة احد ان الله تاب على الذين كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول كيف يفلح قوما صنعوا بي ما دبيهم كذلك قال الله جل وعلا لهم له ليس لك من امري شيء - 01:54:01ضَ

او يتوب عليهم ويعذبهم فانهم ظالمون لانهم عباده وهو يتوب على من يشاء ويعاقب من يشاء بظلمه المقصود ان تتبع ايات الله جل وعلا في كتاب الله جل لمن تفقه فيه ونظر فيه - 01:54:25ضَ

اخباره وما وقع منها والذي سبق يتيقن يقينا ان محمدا صلى الله عليه وسلم هو رسول الله وانه جاء بالهدى وان اتباعه هو المتعين على كل انسان حتى ينجو بنفسه - 01:54:45ضَ

من عذاب الله جل وعلا الدنيا والاخرة. اما الذين كذبوا فلن يعجزوا الله ولن يفوتوا سيكون مرجعهم الى الله وان كان جل وعلا يمهل ولكنه لا يهمل فلا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد - 01:55:15ضَ

متاع قليل ثم الى اين الى جهنم نسأل الله العافية المقصود ان هلا يعني تتبع الايات الايات القرآن في ذلك واضحة وكثيرة جدا ويكفينا شيء من ذلك نموذج من هذه الامور - 01:55:39ضَ

وقد وقع الذي اخبر الله جل وعلا به والذي ما وقع من وعده سوف يقع والامور السابقة هل ايضا كيف يعني هذه الخلائق التي ملأت الارض الان اصلها ومبدأها رجل واحد - 01:56:10ضَ

يعني خلق من طين ثم خلقت منه زوجته ثم انتشر هذه العالم انتشرت منه والذين سبقوا هلكوا واهلكوا اضعاف هؤلاء مئات المرات لاننا الان في اخر الوقت يعني ما بقي الا ما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم من آآ - 01:56:48ضَ

علامات القيامة القريبة منها قد وقع اشياء كثيرة منها فثبت في الصحيح انه صلى الله عليه وسلم كان جالسا مع اصحابه اه يقول عمر رضي الله عنه علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر - 01:57:29ضَ

لا يرى عليه السفر اثر السفر ولا يعرفه منا احد رجل بهذه الصفة يأتي من المدينة في المدينة نفسها ولا ليس عليه اثر سفر وليس عليه يا غبار ولا لا في شعره ولا في ثوبه ولا - 01:58:00ضَ

ثم يكون ما هو غير معروف ملفت للنظر في الواقع جلس الى النبي صلى الله عليه وسلم فاسند ركبتيه الى ركبتيه ووضع يديه على فخذه يعني فخذ نفسه تأدبا لانه في مقام التعلم - 01:58:23ضَ

يجب ان يتأدب فهو يعلم الادب اولا قبل تعليم العقيدة ثم قال يا محمد اخبرني عن الاسلام اخبره وقال اخبرني عن الايمان فاخبره ويقول صدقت هذي عجيبة ايظا يسأل ويقول صدقت - 01:58:46ضَ

يعني يدل على انه عنده علم ولهذا قال فعجبنا له يسأله ويصدقه ثم النهاية قال اخبرني عن الاحسان قال اخبرني عن الساعة يعني مجيئها متى ليس المسؤول باعلم من السائل - 01:59:11ضَ

هذا يدل على انه ايضا هو عنده علم انه انه ملك جبريل جاء عليه السلام جاء بهذه الصورة لعلم الناس امر دينهم كما قال صلى الله عليه وسلم ثم لما قال هذه الكلمة قال اخبرني عن اماراتها - 01:59:36ضَ

جميع العلامات التي تلد الامة ربتها او قال ربها في رواية كذا وكذا وان ترى الحفاة العراة اشياء يتطاولون في البنيان هادي علامتين ذكرها وكلها وقعت ما الامل التي تلد ربها او حبها فهذه كثرت في زمن الصحابة - 01:59:56ضَ

لما كثرت الفتوحات صار الانسان يأتيه من الغنيمة جارية من سبي الكفار يولدها ولد فاذا ولا تولد صارت حرة هذا معنى انها تلد ربته هذي من العلامات واما رعا الشاة الذين هم كانوا مثلا في البادية - 02:00:28ضَ

يتتبعون والمحلات نزول المطر بهائمهم صاروا الان في المدن يتطاولون في البنيان يعني يتفاخرون كل واحد يقول انا بيتي احسن من بيتك ولو لم يقل هذا يفعل هذا وقعت وكذلك اخباره - 02:00:54ضَ

بانه ستخرج نار من ارض الحجاز تضيء لها اعناق الابل في بصرة وقعت في سنة تقريبا خمس مئة وسبع وثمانين او تقريبا من هذا التاريخ قرابة ست مئة من الهجرة - 02:01:22ضَ

خرجت في المدينة هذه النار واستمرت وقتا طويلا حتى رؤية مثل ما قال صلى الله عليه وسلم هذه من اخباراته واخبارته في هذا كثيرة التي يخبر بها كلها ايات تدل على انه رسول من عند الله - 02:01:46ضَ

الله جل وعلا يقول سنريهم اياتنا في الافاق وفي انفسهم حتى يتبين لهم انه الحق. يعني القرآن وما جاء به بانفسهم وفي الافاق. اما في الافاق ما هو كما هو معروف الان - 02:02:09ضَ

من الايات التي يكون من العواصف والرياح والامطار والسحب وغير ذلك وكذلك الافاق قد تقدق على الاماكن التي يحدث فيها ما يحدث الحوادث كلها دليل ان الله جل وعلا هو المتصرف وحده - 02:02:35ضَ

لانه لا احد يستطيع ان يمنع هذه الاشياء. لا يمكن فهي باذن الله جل وعلا والله تعالى اخبر بذلك امر بالاعتبار باعتبار هذا هو الذي اوجد القوة في الاشياء واوجد - 02:03:01ضَ

التي تحدث وقد يحدث من هذا ما يكون بايدي الناس فهو من الايات فان الله جل وعلا يقول لما امتن على الناس البهائم بالانعام يقول انه خلق لنا هذه الانعام التي فيها - 02:03:27ضَ

مصالحنا ومنها عليهن اركبوا فيها لنا فيها مصالح مشارب ومنافع ومآكل وغيرها ثم قال ايضا والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون هذه الكلمة ويخلق ما لا تعلمون - 02:03:53ضَ

يعني ممن هذا النوع لو انه مثلا في ذلك الوقت قال انه سيأتي وقت يكون طائرات سيارات كذا وكذا من هذا ما ما يصدق الناس ولكن جاء هذا هذه الجملة - 02:04:21ضَ

التي تحتها ما لا حصر لها ويخلق ما لا تعلمون دخل في هذا كله. كل هذا دليل على انه كلام الله لان هذا كلام الله جل وعلا وانه وما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم - 02:04:46ضَ

والله يري عباده من الامور التي تحدث مما يدل على قدرته وعلى ان الامور كلها بيده وانها سوف يعود الامر اليه ويجزي كل عامل بعمله يعرف الايباد اله الحق المتفرد - 02:05:06ضَ

القدرة والتصرف وان جميع الحوادث خاضعة لمشيئته وقدرته وان كان هناك اسباب الناس كثير منهم يعتمد عليها ولكن الاسباب هو الذي اوجدها وهو الذي اقدر الخلق على فعلها كلها بامره جل وعلا وقدرته ومشيئته - 02:05:37ضَ

كما اخبرت به الرسل من امور الغيب كلها حق ومعلوم ان الرسل يعني انهم كما سبق كلهم جاءوا بايات ولكن رسولنا صلى الله عليه وسلم الذي كلفنا باتباعه والايمان بما جاء به يجب علينا - 02:06:09ضَ

ان نعرف الامور التي قالها والامور التي امر بها ودعوته التي يدعو اليها وان نتبع هذا ونؤمن لانفسنا المستقبل والتأمين هو الايمان بالله جل وعلا هو العمل الصالح ايش التأمين يعني امور الدنيا ماشية وسوف تمضي سواء كان الانسان - 02:06:34ضَ

غني او فقيرا صحيحا او مريضا سوف تنتهي وتعود الى الله كلها ولكن مصيبة ماذا يموت الانسان عليه؟ هذه المصيبة ماذا يموت عليه؟ هل يموت مؤمنا او يموت مرتابا شاكا او كافرا - 02:07:07ضَ

لان الامور بيد الله يقلب القلوب كيف يشاء وما كان لنفس ان تؤمن الا باذن الله ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون هو ان يغطي قلبه عن النظر بايات الله فلا يؤمن - 02:07:32ضَ

يكون كافرا ومن الامور التي يعني اخبر بها من امور الغيب امور كثيرة ظهرت لكثير من الناس وبل في عامة الناس لمن نظر فيها ويخبر باشياء تقع يتم الاشياء التي تأتي - 02:07:56ضَ

في اخباره حق اخبر بانه سيأتي الدجال وهو رجل اعور العين اليمنى عن صيغته وعن اعماله وان كيف انه يدعي اعظم الدعوة انه رب العالمين وهو ناقص رجل ناقص ثم - 02:08:23ضَ

ينزل عيسى عليه السلام من السماء ويقتله ثم ايضا يخرج قوم يقول الله لنبيه ورسوله عيسى عبادي في الطور فاني باعث جند لا قبل لاحد في قتالهم ثم يهلكهم الله - 02:08:50ضَ

جميعا وهذي من ايات الله جل وعلا سوف يحدث هذا وهذه هي الامم الكافرة عيسى عليه السلام ينزل ويحكم بهذا الشرع ولا يقبل لا جزية ولا غيرها. اليوم ما يقبل الاسلام - 02:09:20ضَ

فيغضب عليه الكفر تغضب عليه كلها وان كانوا يقولون انهم عيسى ولكن يتبعون عيسى غير عيسى الحقيقي عيسى مصورا يعني يتصورونه اله خلق واه انه نزل من السمع وانه رب العالمين وانه هذا ليس هو عيسى - 02:09:39ضَ

تصوير الشيطان لهم لهذا اذا جاء حقيقة يقاتلونه يريدون قتاله اياتون اليه من كل حدب ينسب ينسلون منه لقتاله يدعو الله عليهم والمسلمون الذين معه فيهلكهم في وقت واحد حتى تصبح الارض كلها مملوءة من جثثهم - 02:10:06ضَ

ثم يرسل الله عليهم طيور عظيمة تحملهم وتلقيهم في البحر ويرسل السماء وتغسل اثار نتنهم الخبيثة ويقال للارض اخرجي بركاتك. في ذلك الوقت يخبر الرسول صلى الله عليه وسلم بان الرجل يخرج بملئ كفه ذهبا - 02:10:40ضَ

ولا يجوز من يأخذه اين تذهب الزكاة اغنى الله ان الخلق كلهم فان الجماعة الكبيرة يكتفون بشيء من يقول انهم يستغنون ان نكح من الابل او من البقر تكفي الفئام من الناس واحدة - 02:11:10ضَ

والجماعة يستظلون يكح الرمانة يعني قشر الرمانة كيف يصير خيمة من كبرها هذا من ايات الله وهذا من كون الارض اخرجت بركاته هذي احسن ايام الدنيا ايام عيسى هذه هي التي في - 02:11:43ضَ

ولكنها تنتهي الى شر من الناس يعيشون في جهل وعليهم تقوم الساعة والساعة هي نفخ الصور وسيقع كما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم كل الاخبارات التي اخبر بها صلى الله عليه وسلم يجب ان نتأملها - 02:12:04ضَ

ويجب ان نؤمن بها وان تكون حافزا لنا على الامل العمل الذي يحبه الله جل وعلا يرضاه واذا اراد الانسان تفصيل هذه الامور العظيمة فليقرأ بتعقل وتدبر كتاب الله جل وعلا - 02:12:31ضَ

ثم ما ذكره العلماء في الكتب التي الفوها بهذا من آآ الايات التي يسموها دلائل النبوة من الامور المستقبلة مثل البيهقي وغيره من وابي نعيم وغيرها يتأمل مثلا هذه الامور التي يعني يرشد الله اليها - 02:13:02ضَ

يجد اكمل الاخبارات واتمها رسول الله صلى الله عليه وسلم انها قائمة وهي دلائل ويقينيات من الامور التي تجعل الانسان مستيقنا ما يقوله كثير من الناس من العقليات التي يجعلون لهم - 02:13:57ضَ

مستند ويعرضون عن كتاب الله فهذا في الواقع من الظلال من الضلال البين ان الله جل وعلا كتابه والهداية لمن امن به واتبعه كما قال جل وعلا ان في خلق السماوات والارض - 02:14:30ضَ

واختلاف الليل والنهار السماوات والارض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس كل المنافع وما انزل الله من السماء من ماء فاحيا به الارض بعد موتها - 02:14:53ضَ

وتصريف الرياح مرة تأتي من هنا ومرة من هنا ومرة من هنا والسحاب المسخر بين السماء والارض ايات لقوم يعقلون. غيري هذا كثير من كتاب الله كل هذا كلها الذي يتأملها ويعرف - 02:15:15ضَ

حقيقة يقتنع تماما اذا شاء الله ان هذه هي الحق الذي لا شك فيه ولا ريب اكمل الله جل وعلا النعمة لعبده ورسوله بعد ذلك هو يقول انه رجعت مثلا الى بعض الكتب مثل - 02:15:37ضَ

يقول كتاب العقل والنقل لشيخ الاسلام ابن تيمية هو هكذا بعض يسمونه العقل والنقل يسمونه دار التعارض العقلي مع النقل كيف برهن البراهين العقلية على ضعف عقول القادحين في شيء من هذا الدين - 02:16:04ضَ

ومن اراد ايضا التوسع في هذا والنظر في يقرأ كتاب تلميذه ابن القيم مفتاح دار السعادة انه في الواقع ذكر اشياء كثيرة في اوضح عبارة واسلوب سلس لا يمله القاري - 02:16:27ضَ

حتى ذكره من الحيوانات وغيرها الامور الكثيرة التي تدل على الله جل وعلا وهي ايات في هذا الكتاب يقول حدثني الثقة لو قال من لا اتهمه انه شاهد نملة تريد ان تحمل حبة كبيرة فعجزت - 02:16:55ضَ

حاولت فعجزت فذهبت وجاءت بجماعة من النمل ولما وصلت الى المكان رفعت الحبة مسكه بيده ورفعه دارت معها ما حصل شي انصرفنا يقول فوظعتها فجاءت حاولت تحملها فعجزت ما استطاعت - 02:17:31ضَ

ذهبت وجاءت بالجماعة فرفعتها وسعى اليه بالواقع رفعها يقول فدارت المكان ودرنا معها ما حصلنا شي فانصرفنا فوظعتها المرة الثالثة حاولت ان تحملها ما استطعت وجاء وذهبت جاءته الجماعة ولما دار شي يقول تقابلنا عليها وقطعناها - 02:17:56ضَ

لان كذبت عليهن اربع مرات هذا يعني نملة تقول كيف يعني هذا الحد في صحيح البخاري عن ابي اطارد الليثي يقول شاهدت في الجاهلية قردا زنا يجتمع القرود عليه فرجمناه - 02:18:31ضَ

فرجمته معهم كيف يقول انه غير زوجته صار وجد انها يعني نفس هؤلاء فصار يصيح يشمون حتى عرفوا ان هذا الشيء الذي لا شك فيه يقول الله جل وعلا في سليمان - 02:18:55ضَ

اتى الى عود النمل قالت نملة يا ايها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون هذا معروف لسليمان لان سليمان عليه السلام اعطي منطق الطير منطق البهايم - 02:19:35ضَ

يعرف ماذا تتكلم به؟ نحن ما نعرف. تكلم ما نعرف في الصحيح ايضا ايه ان نبيا خرج في قومه ليستسقي فشاهد نملة مستلقية على ظهرها ورافعة يديها الى السماء وتقول - 02:19:54ضَ

اللهم انا خلق من خلقك فلا تمنعن بذنوبنا فظلك يقول فقال ارجعوا تقيتم بدعوة غيركم دعوة هذه النملة والله جل وعلا يقول ما في الارض من دم من آآ امثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء. امم امثالكم - 02:20:18ضَ

الطيور والبهايم ما فرطنا من الكتاب من شيء يقول كل ما في السماوات والارض الرحمن عبدا يقول انه يسبحون بحمده ولكن لا تبقون تسبيحهم انه كان حليما غفورا وفي قصة الهدهد - 02:20:51ضَ

ما تفقد الطير سليمان ما وجد الهدهد الماني لا ارى الهدهد ام كان من الغائبين لاعذبنه عذابا شديدا او لاذبحنه او ليأتيني بسلطان مبين يعني دليل يمتنع من ذلك هذا توعد به - 02:21:14ضَ

مكث غير الوحيد قال احدته بما لم تحط به وجئتك من سبأ بنبأ يقين اني وجدت امرأة تملكهم واوتيت من كل شيء ولها عرش عظيم وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله - 02:21:36ضَ

زين لهم الشيطان اعمالهم فهم يهتدون الا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السماوات والاله الكلام الفصيح هذه الجرأة بما لم تحط به يقال ان عنده برهان عنده قوة بالعلم العلم - 02:21:53ضَ

وهو يعرف امام نبي كريم لا يظلم جبار بطاش نبي كريم يأخذ الحق ويقبله المقصود ان هذا الايات على ان الله يجب ان يعبد كثيرة جدا ويكفينا ما في كتاب الله جل وعلا من ذلك - 02:22:16ضَ

ولكن الانسان قد مثلا لا يدرك بعض الاشياء فيستعين كلام العلماء المفسرين وغيرهم يستعين به على فهم كلام الله جل وعلا ومن اجل ذلك وضعت كتب التفسير يعني حتى يفهم الناس - 02:22:47ضَ

الله مع انه فيه من الوضوح والجلى ما هو الا انه يتضمن علوما كثيرة ومعان عظيمة جدا لهذا يعني من اكثر من يعني تقريبا الف وثلاث مئة سنة او اربع مئة سنة - 02:23:12ضَ

من مئة سنة الصحابة ما فيها والناس يكتبون في معاني القرآن اكتبوا ولن تنتهي ولن تنتهي لو مثلا الانسان تتبع ما في الارض الان من كتب التفسير وما يتعلق بعلوم القرآن - 02:23:42ضَ

ما يستطيع يحصيها لا يستطيع والمطبوع قلة منها قليل منها يعني فيها ثم لا يزال الناس يعني عندهم في هذا من اه الذي يتكلمون في علوم القرآن وفي تفسيره اشياء قد يبتكرون - 02:24:04ضَ

من يسبق اليهم قد لا يسبق اليهم ثم الذين مثلا ينكرون ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ما يأتونك ببرهان يعني يمكن يقتنع به ابدا ولن يستطيعوا اذا الادلة السالمة - 02:24:32ضَ

سالمة من المعارض من المعارض وهي كلها تدل على وجوب عبادة الله جل وعلا وان الخلق سوف يرجعون اليه ثم يجازيهم باعمالهم لابد للانسان من الرجوع الى ربه عليه ان يجتهد - 02:25:02ضَ

في طاعة الله جل وعلا وهذه الجمل التي يقول الجمل والاصول العظيمة التي ذكر شيئا منها الشيخ رحمه الله نتحدى بها جميع البشر البشر الان معرضون عن هذا الشيء ولكن يوجد منهم من ينكر - 02:25:32ضَ

ننكر نبوة محمد صلى الله عليه وسلم يحاول ان يبطل دين الاسلام غير انه اذا رجع للادلة ما استطاع ما يستطيع ولهذا اعداء الدين يلجأون الى القوة يقتلون المسلمين الا يريدون ان يكون لهم دولة - 02:25:56ضَ

لانهم يخافون منهم وخصوصا اهل السنة لهم اعدائهم بالحقيقة ولا تجد من الدول الان الدول الكافرة من يكون صديقا لهم ابدا كلهم اعداء لهم وقد تكالبوا عليهم الان كما هو الواقع الان - 02:26:21ضَ

انظر مثلا في العراق وفي سوريا ماذا يحدث عبادة عبادة كاملة لاهل السنة واما النصيرية والرافضة فلا بأس ان يكون هم المسلمون لانهم على طريقة الكافرين معه هذي اخبارات لان الله جل وعلا لما قال ولو شاء لجعل الناس امة واحدة - 02:26:43ضَ

يعني ولكن لا ولا يزالون مختلفين ولذلك خلقهم لا يزالون مختلفين ولذلك خلقهم وقال جل وعلا في ادم لما اكلنا الشجرة بنو ادم بعضهم لبعض عدو المؤمن عدو للكافر والكافر عدو للمؤمن - 02:27:15ضَ

هذي ستبقى ابدا حتى يرث الله الارض ومن عليها اه نسأل الله جل وعلا ان يجعلنا من المؤمنين وان لا يزين لنا الباطل يحمينا من كل الفتن التي الان تحيط بالمجتمع - 02:27:46ضَ

اسلامي في هذه الجمل التي الاصول التي اشار اليها نتحدى بها جميع البشر يعني انهم يأتون بما يناقضها او يبطلها ما احد يستطيع وانما يلجأون الى القوة وانه جاء بجميع المحاسن يعني رسول - 02:28:08ضَ

رسولنا صلى الله عليه وسلم في دينه يجمع المحاسن كلها والمصالح الظاهرة والباطنة ولكن اكثر الناس لا يروق لهم ذلك ولا يريدونه بعض المسلمين لا يرضون بهذا يريدون ان ينفلتوا - 02:28:38ضَ

ويكونون على مرادهم ومصالحهم مع انهم لا يدركون المصالح الحقيقية لا يدركونها يعني تغيب عنهم يكون لهم نظر غير سليم وكذلك ونهى عن ان القبائح والمضار الظاهرة والباطنة فليأتوا بمثال واحد - 02:29:01ضَ

صحيح مخالف لهذه الاصول التي اسسها القرآن وجعلها قواعد يهدى بها البشر على توالي الزمان من الذي يعني ينظر الى هذا؟ الذين ينظرون الى هذا من العقلاء يدركون هذا تماما - 02:29:31ضَ

وان كانوا كفار وهذه اشارة لطيفة في اخبار القرآن عن امور محسوسة مشاهدة بالابصار قد وقعت صدق ما اخبر به يعني من الاخبار وكذلك الامور التي تعلقت بالناس وبغيرهم اما اخباره - 02:29:55ضَ

بما اسألوا هداية القرآن في القلوب والارواح والاخلاق وجود مخبره كما وصف اكثر من ان تذكر ولكن هذه يحتاج الى الانسان يتذوقها قد لا يصدق بها واعظم من من ان ينكر - 02:30:24ضَ

يعرفه اولو الالباب والبصائر هذه يعرفه الالباب فقط اما الاول فهو ظاهر لكل عاقل ان هذه يعرفها المهتدون الذين هداهم الله جل وعلا بداية العلمية والعملية وهم ازكى الناس واعدل الخلق شهادة - 02:30:52ضَ

شهادتهم عن علم ويقين ووجدان حق يقيني ولكن ما يصدقون اكثر الناس لا يصدقون فمن ذلك اخباره انه يهدي بكتابه من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات الى النور. الظلمات المقصود بها - 02:31:18ضَ

ظلمات الجهل وظلمات الشهوات والشبهات القرآن يخرج من هذه الظلمات فهو يهدي من يشاء من جمع بين هذين الوصفين وهما الاجتهاد التام وبذل المجهود مع حسن القصد لطلب رضوان الله - 02:31:42ضَ

هداه الله السبيل لابد ان يهديه جل وعلا في هذا السبيل الموصل اليه والى دار كرامته قد يمن الله جل وعلا على من كان كافرا معادية لهذا الدين فيهديه تبين له الحق - 02:32:09ضَ

وقد وقع اشياء كثيرة من هذا وحصول الهداية العلمية وهي العلم النافع الهداية الفعلية وهي هداية التوفيق باتباع الحق لازمة بالاجتهاد وحسن القصد يعني يجب لابد من الاجتهاد في ذلك - 02:32:33ضَ

وان تكن نيته وقصده وجه الله والسلامة من عذابه وطلب الحق اذا كان كذلك الله كريم لا يمكن انه يفلس ابدا الله يهديك واقول لا تتخلف عنهما يعني هذه الهداية لا تتخلف عن من كان هذا - 02:32:59ضَ

وصفه فمن عدمت هدايته او ضعفت فلفقدهما يعني فقد هذين الامرين الذين الذين هما بذل الجهد وحسن القصد بذلوا الجهد في طلب الحق وحسن القصد حسن النية والمراد اذا وقع ذلك فلا بد منه ولكن - 02:33:30ضَ

المشكلة متى يعني يتوفر هذان العمران عند الانسان والناس كما هو معروف اما انه يكون قصده الدنيا او يكون يرى ان هذا ليس لازما يعني لا ليس عنده الايمان اه قد يشك في المرجع والمآل - 02:34:00ضَ

نسأل الله العظيم لهذا يقول الله جل وعلا من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون الطيبة يعني في الحياة في الدنيا هذه. اولا قبل الاخرة - 02:34:33ضَ

الطيبة لان الانسان اذا تأمل مثلا الفرق بين المؤمن الحقيقي الكافر الذي تهيأت له الدنيا حصل له مراده يرى الفرق الشاسع تجده بمثلا دائما في خوف دائما في مل انه وجد الان يعني وقبل الان - 02:34:59ضَ

من تكون عنده دنيا وعنده ينتحر يقتل نفسه يقول ابى ارتاح هكذا يتصور انه يرتاح اعوذ بالله من الشيطان انا مرة ذهبت الى الهند بلد في الهند في هنا دورة العلماء التي اقامها - 02:35:33ضَ

الحسن الندوي رحت اليه وانا هناك وجدت فيه نهر في البلد فيه حول كم من متر لكنه رفيع سألت انا لماذا الشروط هنا عند هالجسر قالوا يمنعون الناس الذي ينتحرون يعني يلقون انفسهم - 02:36:06ضَ

يعني هكذا ينتهي لماذا ينتحر انه فقير بشيء وبما انه ثم ينتهي يذهب تصور انه خلاص انه يرتاح مما هو فيه ما ادري ان الماء بعده اشد المسلم ما تجد مسلم ينتحر. مسلم ابدا - 02:36:38ضَ

ينتحبون انما يرضى تجد مثلا فقير مسلم تجده راضي ويحمد الله انا بخير مطمئن النفس. هذي حياة هذي حياة طيبة لي رضي بما هو فيهم رضي بتقدير الله هذه الحياة الطيبة - 02:37:03ضَ

ان يطمئن القلب سكون وكونه مثلا يعلم انه سوف يجزيه الله جل وعلا على حمده وشكره ايمانه بتقدير الله فهذه من الحياة الطيبة بخلاف الذي لا يؤمن بهذا فانه في شقاء - 02:37:28ضَ

لهذا يقول الله جل وعلا ان الابرار لفي نعيم وان الفجار لفي جحيم ثم قال يصنعنا يوم الدين هذا يدل على ان الجحيم انه ايضا قبل قبل يوم الدين. فيه جحيم قبل يوم الدين - 02:37:53ضَ

يكون شيئا يعني يكون في القلوب في وغيرها وهذا يجده الانسان اذا سبر احوال الناس تماما يقول ابن القيم على هذه الاية الابرار في نعيم في دورهم الثلاث الدنيا والقبر - 02:38:08ضَ

والاخرة والفجار في جحيم في دورهم الثلاث دنيا في القبر وفي الاخرة وان كانوا لا يحسون بهذا في الدنيا قد لا يحس بذلك ولكنه كونه يعمل في معاصي الله واتباع الشيطان - 02:38:31ضَ

السعي السعي الى جهنم لانه يتحصل الاعمال التي توصله الى جهنم. هذا جحيم نسأل الله العافية لاسبابه الجحيم وقد يكون ايضا قلبه غير مطمئن خائف دائما خاف المقصود ان هذه يعني يقوله جل وعلا - 02:38:52ضَ

لنحيينه حياة طيبة هذا وعد من الله جل وعلا لا بد ان يقع ومن عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن هذا اللي يقول لكم ان العمل لابد ان يكون بعد الايمان - 02:39:21ضَ

وهو مؤمن هذه الحالة فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون هذا وعد كريم وهذا مشاهد يقول مشاهد لاهل البصائر. اهل البصائر فقط من جمع بين الايمان الصحيح والعمل الصالح - 02:39:42ضَ

وهو ما يحبه الله ويرضاه ان الله سيحيه في هذه الدار حياة طيبة واصل الحياة الطيبة القلب القلب وراحته وسروره اذا ارتاح القلب طاب وسر بذلك فهذه الحياة الطيبة اما اذا كان - 02:40:11ضَ

خايف يترقب فانه لا يهنأ له عيش ولا نوم ولا غير ذلك فهو ليس في حياة طيبة بل في شر وان كانت الدنيا تحصلت له انها لا تنفع لا تنفعه ولا - 02:40:36ضَ

ولا تغنيه من هذا والقناعة والرضا عن الله من كانت عنده هذه فهو في حياة طيبة فلو كان المؤمن الصادق في اضيق عيش لكانت هذه الحياة الطيبة حاصلة له بوعد الله الصادق الذي لا يخلف الميعاد - 02:40:59ضَ

يعلم انه يقول عمره الى الخير ولهذا في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم يؤتى باشد الناس بؤسا من اهل الايمان في الدنيا ويومس في الجنة غمسة ثم - 02:41:29ضَ

يقال له يا ابن ادم هل مر بك بؤس قط ان رأيت شدة يقول لا والله ما مر بي بؤس قط ولا شدة قط وين راحت المشاكل التي كانت عند - 02:41:54ضَ

والشدائد التي اصابها نسيت راح ما كأنها شيء لانها مرت يا الحلم حلم الليل او النهار ويؤتى اجد الناس نعيما في الدنيا من اهل الكفر ايهما السنة لغمسة ثم يقال له يا ابن ادم - 02:42:11ضَ

هل رأيت خيرا قط؟ هل مر بك نعيم قط؟ فيقول لا والله ما رأيت خيرا قط ولا مر بي نعيم قط ويدل على هذا قول الله جل وعلا في ويحشر المجرمين زورقا يتخافون بينهم - 02:42:33ضَ

ان لبستم الا عشرة نحن بما يقول اذ يقول امثلهم طريقة ان لبثتم الا يوما يعني كل حياتهم صارت يوم وفي ايات اخرى يقول اه كأن لم يلبثوا الا الساعة - 02:42:55ضَ

تعارفون فيها انتهت الدنيا كأنها ساعة بل الحياة كلها هكذا حياة الدنيا اذا كان الانسان مثلا مطمئن بالله مطمئن بوعده فهو في خير وفي سعادة وفي حياة طيبة قال الله تعالى - 02:43:17ضَ

الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله. الا بذكر الله تطمئن القلوب هذه ايضا اطمئنان القلب هي الحياة الطيبة القلب يطمئن بذكر الله جل وعلا بذكر الله وذكر الله يشمل كل عمل صالح - 02:43:40ضَ

قراءة القرآن التسبيح والتكبير والتهليل العمل بطاعة الله كلها من ذكر الله جل وعلا الا بذكر الله تطمئن القلوب وحصول طمأنينة قلوب المؤمنين الصادقين بذكر الله والانس به وعبادته امر - 02:44:04ضَ

لا يمترى فيه وان كان كثير من الناس يسخر من هذا ولكن لا يضرهم شيء ولا يمتلي فيه احد من اهل الذوق والوجد اما اهل النفاق واهل الكفر فيمترون به ولا يصدقون به - 02:44:29ضَ

وما يجده اهل الاحسان الصادق الصادقون من ذوق حلاوة الايمان الحقائق اليقين والانس بذكر الله والطمأنينة به والاحوال الزكية والمشاهد المرظية على ما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم اجل واعظم - 02:44:53ضَ

من كثير من البراهين الحسية التي تشاهد ولكنهم لكل احد هؤلاء انهم وصلوا في هذه الامور الى حق اليقين الذي هو اعلى مراتب العلم واليقين وهذا فضل الله يؤتيه من يشاء - 02:45:14ضَ

اوتي من يشاء لهذا يذكر عن حديث الله اعلم به من الصحابة لما الرسول قال كيف انت اذا قال اصبحت مؤمنا حقا كيف كيف هذا يعني ان كل هذا اني متيقن اني ارى - 02:45:38ضَ

اهل الجنة يتزاورون فيها واهل النار يتعاونون فيها من يشاهدهم مشاهدة الان الى نور الله قلبه فالزم هذا شيء من عند الله الأمور مما يذكر عن الشافعي يقال انه يقول اني - 02:46:12ضَ

انه قال شكوت سوء حفظي الى وكيع. وكيع شيخه العلماء الكبار المعروفين فارشدني الى ترك المعاصي وقال اعلم ان علم الله نور ونور الله لا يؤتاه عاصي العلم نور الذي - 02:46:48ضَ

يهدي الى الله ويهدي الخير وهذا كونوا لاهل الطاعة ومن يؤمن بالله يهدي قلبه هذه الاية هي الجزء من اية وهي ما اصاب من مصيبة الا باذن الله ومن يؤمن بالله يهدي قلبه جاء عن - 02:47:18ضَ

بعض التابعين تفسيرها يقول يعني هذه المصيبة اذا وقعت المصيبة ثم ايقن الانسان انها من عند الله وامن وصدق انه يزداد ايمانا يزيده الله ايمانا يهدي قلبه يعني يزيده ايمانا - 02:47:39ضَ

هذه الامور قد تكفل الله بهداية القلوب لكل مؤمن صادق الايمان من يؤمن بالله يهدي قلبه ان كانت هذه يعني يتعلق بقول ما اصاب من مصيبة الا باذن الله باذن الله هنا المقصود به مشيئته - 02:48:05ضَ

مشيئة تعالى انه لا يقع شيء الا بمشيئته لا يؤمن الانسان ان هذا بمشيئة الله وانه لا يمكن ان يتخلف لا يسلم وينقاد يقول الحمد لله هذا تقدير الله امنت به - 02:48:27ضَ

ولا حول ولا قوة الا بالله اه يزداد ايمانا يهدي قلبه من هداية القلب وانما يكون مؤمنا حقا اذا تحقق اصول الايمان التي وكان ايمانه بالمأمورات يطلب منه ان يطلب منه امتثالها يعني هو يمتثلها - 02:48:49ضَ

ينتهي عنها ويجتنبها وكل ذلك لازم ان يكون معه خوف ورجاء من ربه ويرجو ذنوبه ويرجو عفو الله جل وعلا فيفعل المأمور ويترك المحظور باستطاعته ومقدوره ولا يكلف الله نفسا - 02:49:19ضَ

الا وسعها ولكن اذا كانت النية صالحة فان الله ييسر له اليسر ويسهل عليه الامور بشرط انه يكون متبعا للامر مستنبا للنهي الامور كلها مقيدة بامرين الامر الاول الاخلاص لله جل وعلا - 02:49:54ضَ

العمر الثاني اتباع الشرع ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم لابد لابد من هذا اما ان الانسان يجتهد يأتي بأمور يا خلاف الشرع لا قيمة لها ولهذا يقول الله جل وعلا - 02:50:27ضَ

وجوه يومئذ خاشعة كاملة ناصبة خاشعة يعني متعب يصلى نارا حامية تسقى من عين نعيم الخشوع وعمل نصب يعني تعب مع العمل والنتيجة نارا حامية مشكلة مصيبة دي كثير من - 02:50:55ضَ

دون ما يكون المقصود بهؤلاء اهل البدع الذين يعملون البدع التي لم يأتي بها لا شرع ولا دين الدين قد يقصد به العمل الدين هؤلاء عنده نصب وخشوع ولكن فاذا لا بد من المتابعة - 02:51:37ضَ

لابد من الاهتداء بالاتباع ولابد ان يكون الايمان بالمأمورات التي امر الله جل وعلا بها في نهاية هذه الكلمات التي ذكرها الشيخ رحمه الله وكثيرا ما ينظر في القرآن يدل على - 02:52:07ضَ

القواعد التي عليها والمعاني العظيمة التي فيها وله ائتنا ائتنا بالقرآن رحمه الله كبير ولهذا الف كتابا سماه قواعد الحسان في تفسير القرآن على اشيا جميلة واشيا عظيمة جدا ذكرها في هذا الكتاب - 02:53:06ضَ

يقول الذي مثلا ينظر بالقرآن يجب عليه ان يعتني بهذه القواعد من اعظم ما يعين الانسان على فهمه بالله جل وعلا من شرط الفهم ان يفهم ذلك ويعرفه وكذلك يعني - 02:53:38ضَ

الاستنتاج من كتاب الله جل وعلا في الاصول البراهين اشار الى شيء منها ولكن النهاية هنا يعني نختم بامر مهم جدا وهو من اركان الايمان التي لابد منها وهو الايمان بالقدر - 02:54:00ضَ

الامام باقدار الله جل وعلا الايمان بالقدر كما جاء عن الصحابة انه يعني بمنزلة الرأس من الانسان من الايمان لابد من والقدر هو تقدير الله للاشياء سبق ان اشرنا الى هذا انه يعني المقصود به - 02:54:28ضَ

العلم بان الله جل وعلا عليم بكل شيء وان علمه محيط بكل شيء وعلمه صفة له جل وعلا وهو ازلي ما اكتسب العلم ولا يزداد علمه بوجود الاشياء نجدد الامور - 02:55:01ضَ

لان علمه كامل جل وعلا الله بكل شيء عليم هذا يكفي ان الله بكل شيء عليم اول شي هذه نكرة ما يخرج عنها شيء ابدا هذا عموم مطلق ان الله بكل شيء اليم - 02:55:25ضَ

ولكن قدر خاصة ان الله جل وعلا كتب علمه بالاشياء علم ان الخلق ان الذي سيخلقهم قبل وجودهم انهم يوجدون على الصفة المعينة وعلى الوقت في الوقت المعين وفي الشيء المحدود له فكتب ذلك كتبه جل وعلا في اللوح المحفوظ. فلا يزيد ولا ينقص - 02:55:49ضَ

على هذا ما يجوز للانسان ان يقول لو كذا لصار كذا هذا خطأ خطأ محض وهو ظلم ظلم الانسان لنفسه يظلم نفسه في هذا يجب ان واذا وقع شيء قل امنت بالله هذا - 02:56:22ضَ

الذي اراده الله ولا يمكن يتخلف يرتاح به الانسان ايضا او فيه راحة وايمان اما لقوله لو كان لو كان كذا كذا كذا يعني ينظر الى الاسباب الاسباب رتبت على المسببات - 02:56:43ضَ

ولهذا قال صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم المؤمن القوي خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير المؤمنين كلهم فيهم خير ولكن القوي القوي في ايمانه ما هو القوي في بدنه - 02:57:04ضَ

قوي في ايمانه وارادته احب الى الله خير واحب الى الله ثم يقول اعمل الخير ولا تعجزن يعني لا تتوانى وتترك العمل اعمل اعمل كل ما يستطيع العمل عمل الخير اعمله. اعملوا خير ولا تعجزن - 02:57:25ضَ

وان اصابك شيء غير ما تريد غير ما اردت لا تقل لو اني فعلت كذا لك انا كذا. لان لو يفتح عمل الشيطان ولكن قل هذا قدر الله لقد الله او قدروا الله - 02:57:52ضَ

هذا قدر الله وما شاء عدم اللجوء اليه يجب ان يكون هكذا الانسان يعلم هذا يقينا وانه لابد من الله كتب على ما علم وكتبه فلا يتخلف من الاحوال هذه الثاني - 02:58:11ضَ

انه ما يقع شيء الا بمشيئة الله جل وعلا مهما كان ما يقع شيء الا بمشيئة الله والشيء يتضمن كل شيء. اعمال الانسان كلها داخلة في هذا والاعمال التي يستقبلها والتي - 02:58:32ضَ

يأتي بها غيره كلها داخلة به ما يقع شيء الا بمشيئته لان الله هو المالك لكل شيء الملك بيده هو الذي يتصرف فيه وان كان الانسان له قدرة وله اختيار ولكن ما تخرج هذه القدرة والاختيار عن - 02:58:52ضَ

ارادة الله ومشيئته ابدا هي داخلة فيها ولهذا قال جل وعلا وما تشاؤون الا ان يشاء الله جعل لهم مشيئة ولكنها بعد مشيئة الله فلا بد من هذا لابد من الايمان بذلك ثم - 02:59:11ضَ

ايضا امر ثالث او رابع وهو ان الله جل وعلا هو الخالق وحده هو الخالق وحده كل ما سواه مخلوق يدخل في ذلك صفاته واقواله فهي من هذه لا تكون دعوة في المخلوق - 02:59:39ضَ

الله جل وعلا الله الذي يوجد الاشياء وهو الذي يخلقها هذه امور اربعة اول علم الله الشامل لكل شيء الثانية الكتابة انه كتب علمه في الاشياء لذلك مثلا كتب ان هذا هذا الرجل بعينه - 03:00:04ضَ

انه سيخلق سيولد وسيعمل كذا ويعمل كذا ويعمل كذا هل الكتابة هذه فيها ظلم كتابه علم الله في هذا المخلوق علم انه يوجد يعمل هذا بارادته ومقدوره. ما احد يكلفه ما احد يرهنه - 03:00:30ضَ

فكتب اتصور ان هذا مذنب مثل المثل الذي يريدونه او السؤال الذي يورد يقول هل الانسان انه مسير او مخير وهذا سؤال فاسد او نصل ما له قيمة انسان لا مسير ولا مخير - 03:00:50ضَ

انسان عبد لله جل وعلا خلقه ولكنه له قدرة وارادة يعمل بها ولكنها ما تخرج قدرة الله جل وعلا وعن مشيئته وتقديره وخلقه يجب ان يستشعر هذا انه عبد لله وانه - 03:01:14ضَ

لا يظلم شيء وانه لا يجزى الا بعمله الذي يعمله بمقدوره وارادته لا يجوز ان يعترض عن على رب العالمين فيظله الله ويعاقبه قد يقول مثلا مثل ما يقول بعض الناس - 03:01:31ضَ

او الجهلة انا ما استطيع ان اخرج عن تقدير الله اقول نعم ما تخرج عن تقديرا ولكن تعرف تقدير الله ما هو ان تعرف وش قدر الله عليك ما تعرف ولهذا اجتهد - 03:01:54ضَ

اعمل ما امرت به واجتهد اما ان تتوقف وتقول انا مقدور علي ان يكون هذا كذب. هذا لانك تريد ان اعمل شيء معين تجعل اللوم على القدر هذا من سوء التصرف وسوء الامل وسوء الباب - 03:02:08ضَ

لهذا لما في حديث الصحيح الذي في الصحيح كان الرسول صلى الله عليه وسلم اه مع في جنازة واذا القبر لم يلحد بعد فجلسوا وجلس معهم الرسول صلى الله عليه وسلم - 03:02:32ضَ

اه قال ان كل واحد منكم قد كتب مقعده اما في الجنة او في النار يعني كتب انتهى مكتوب فقال احدهم علينا كتابتنا يا رسول الله؟ قال لا اعملوا اعملوا فكلهم يسروا لما خلق له. مو معناه الكتابة انها ترغم الانسان وان الكتابة هذه علم الله - 03:02:58ضَ

علم الله بانه سيولد هذا المخلوق ويعمل كذا وكذا بارادته ومقدوره ما احد يكلفه ما احد يرغمه على ذلك وكتب الكتابة المقصود الاخبار عن علم الله وكتابته لا ان العلم والكتابة ترغم الانسان على انه - 03:03:25ضَ

يعمل كذا وكذا الانسان في امر مجهول ما يدري فيجب ان يجتهد فهذا من الامور التي تقتضي الاجتهاد العمل وهذه قدرة هذه حكمة الله جل وعلا في الخلق على هذه الامور المستقبلة مبهمة - 03:03:47ضَ

والامور كلها مكتوبة معلومة لله جل وعلا لا يخفى على الله شيء لا في الارض ولا في السماء ولا في الماضي ولا في المستقبل كله معلوم لله جل وعلا وكلها داخل في علم الله الشامل الكامل - 03:04:09ضَ

الذي لا يفوته شيء ثم الكتابة كتابته من تمام ذلك توكيدا لذلك وتماما الانسان ليس له الا ما كتب ولكن الامر غير معلوم. فيقتضي الاجتهاد نجتهد ويعمل لانه قيل له هذا طريق الخير فاسلكه - 03:04:30ضَ

هذا الطريق الشر اجتنبوا فاذا ترك الامر الذي امر به فقد اه عصى يعني اه متعمدا اللوم عليه واذا امتثل امر الله جل وعلا اتبع امره زاده الله خيرا هدى - 03:04:54ضَ

وطمأنينة وخير. هذا توفيق الله جل وعلا المقصود ان هذا يقول ثم قال علي رضي الله عنه الايمان بالقدر نظام الاسلام الذي ينتظر به كله وهو قال ذلك نظام الاسلام. ولهذا - 03:05:17ضَ

لما كان في اول الامر نبغى بعض الجهلة قالوا الامور مستقبلة يعني ان الله ما علم من الاشياء الازل ولا كتبها وانما الاوروم المستأنبة كفرهم الصحابة كفر كفر بالله جل وعلا - 03:05:39ضَ

لما علموا ان هذا كفر رجعوا عن هذا وتركوه ثم جاء طائفة ظالة القدرية والمعتزلة فاخرجوا من خلق الله ومشيئته افعال الناس الناس بل الحيوانات كلها يعني هي التي توجد افعالها بنفسها - 03:06:02ضَ

ما خلقت لله وكذلك لم يشاء الله جل وعلا ان هذا شخص يكون كافر عاصي يعاقبه على ذلك. هذا جهل جهل منهم في الواقع جهل منهم وشرك بالله جل وعلا - 03:06:33ضَ

لان هذا يجعلهم يعني يشركون في الربوبية. حيث يجعلون مع الله خالقين ومعه من يتصرف الكون هذا نسأل الله جل وعلا باسمائه الحسنى وصفاته العليا ان يهدينا لما فيه خير الدنيا والاخرة - 03:06:54ضَ

وان يلهمنا رشدنا وان يقينا يقينا شر انفسنا وان يختم لنا بالحسنى صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد - 03:07:16ضَ