سلسلة شرح نونية ابن القيم (الدورات العلمية) 1436 - 1442هـ
فصل:في رغبة قائلهاإلى من يقف عليهامن أهل العلم والإيمان أن يتجرد لله ويحكم عليها بما يوجبه الدليل149
Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله صحية اجمعين قال الامام ابن القيم رحمه الله تعالى في الكافية الشافية للانتصار للفرقة النادية فصل - 00:00:00ضَ
في رغبة قائلها الى من يقف عليها من اهل العلم والايمان ان يتجرد لله ويحكم عليها بما يوجبه الدليل والبرهان. فان رأى حقا قبله حمد الله عليه. وان رأى باطلا عرفه وارشد اليه - 00:00:24ضَ
هذا الفصل وما بعده هذي خواتيم النونية والمقصود منها قد فرغ منه يا هلا في هذا الفصل يطلب ممن وقف على هذه القصيدة ان يحكم عليها بعدل وانصاف كما وجد فيها من حق اقره - 00:00:49ضَ
ودعا لناظمها وما وجد فيها من خطأ يعني عذر مؤلفها وارشد الى الحق هكذا يقول في في الابيات الاتية وهو خطاب لمن وقف عليها من من كل صنف من الناس - 00:01:12ضَ
سواء من اهل السنة او من غيرهم من الخصوم كما هو واضح في الابيات وهو يطالب من وقف عليها ان ان يحكم فيها بحكم العدل وبالدليل والبرهان لا بالهوى والتعصب والتقليد - 00:01:37ضَ
نعم يا ايها القاري له اجلس مجلس الحكم الامين انتابه خصمان واحكم هداك الله. اعد البيت يا ايها القاري له اجلس مجلس الحكم الامين انتابه خصمان. هذا هو خصمان لكن تابهوا انتابهوا - 00:02:01ضَ
انتبهوا يعني ان اتى الي خصمان بالعدل والانصاف وبالدليل والبرهان. نعم واحكم هداك الله حكما يشهد العقل الصريح به مع القرآن واصبر ولا تعجل بتكفير الذي قد قالها جهلا بلا برهان. هذا يبين ان - 00:02:31ضَ
انه يخاطب ايضا حتى الخصوم اذا قرأت اصبر ولا تعجل بالتكفير فان كثيرا من خصومه يكفرونه يكفرون اهل السنة مما يزعمونه من انهم مشبهة ومجسمة وما الى ذلك وهو يقول لا تعدل اصبر ولا تعجل بتكفير - 00:03:12ضَ
فاصبر ولا واصبر ولا تعجل بتكفير الذي قد قالها جهلا بلا برهان واحبس لسانك برهة واحبس لسانك برآة عن كفره. حتى تعارضها بلا عدوان فاذا فعلت فعنده امثالها فنزل اخر دعوة - 00:03:40ضَ
فعلت مع ما ذكرت لك فعندي غيرها اني وانا ادعو الى المنازلة ما زالت الفرسان تصوير تصوير للحال بحال مساء الخير نتقاتل وتتدافع وكل يطلب النصر وكل يتقدم لعدوه ومخالفه - 00:04:25ضَ
نعم فاذا فعلت فاذا فعلت فعنده امثالها فنزل اخر دعوة الفرسان لزلك يعني انزل انزل انزل في الميدان نزال بمعنى الذل نعم فالكفر ليس سوى العناد ورد ما جاء الرسول به لقول فلان. هذا هو الكفر - 00:05:13ضَ
هو ما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام هذا هو الخوف بالحقيقة ما جاء به الرسول هو الكفر من القرآن او السنة الصحيحة فانظر لعلك هكذا دون الذي قد قالها فتفوز بالخسران - 00:05:47ضَ
قلها انت ايها الخصم اذا حكمت على صاحبها بالكفر لعلك انت اولى بهذه الوصمة لعلك انت اولى لانك نود النصوص وتعارضها وتحرفها فلعلك اولى يخاطب من يكفره بهذه القصيدة نعم فانظر - 00:06:20ضَ
وانظر لعلك هكذا دون الذي قد قالها فتفوز بالخسران. نعم. فالحق شمس والعيون نواظر لا تختفي الا على العميان. تختفي ولا لا تخفى لا تختفي والقلب يعمى عنه داؤك مثل ما تعمى واعظم هذه العينان - 00:06:47ضَ
الله ما شاء الله فانها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور فالقلب يعمى كما تعمى العينان وعمى القلوب هو الاشد القلوب هو الاشد لانه عمم يحول دون معرفة الحق ورؤية الحق - 00:07:23ضَ
نعم هايدا البيت والقلب يعمى عنه داه كمثل ما تعمى واعظم هذه العينان. نعم هذا واني بعد ممتحن باربعة وكلهم ذوو اضعى اضغاني يدخل في هذه الابيات الاتية يعني خصومه - 00:07:55ضَ
ويجعلهم اربعة انواع والذين يعادونه ويتهمونه ويكفرونه اربعة وسيفسرهم واحدا واحدا بفصول لكل واحد فصل نعم فظ غليظ جاهل ظخم العمامة واسع الاردان كانه يصور العالم المتكبر المتغطرس المتسلط فظ غليظ جاهل ظخم العمامة واسع الاردان - 00:08:26ضَ
هيئة هيئة العالم ولكنه جاهل متعصب متعجرف متسلط والى هيئة ولباس لباس العالم. ضخم العمامة. واسع الاردن. نعم متفيق متشدق متضلع بالجهل بالجهل ذو ظلع من العرفان عندكم ها ايش - 00:09:19ضَ
ها اللي هو ايش؟ جنح ما في تعليق عندك؟ في على قوله ذو جلح من العرفان قال الشيخ محمد رحمه الله يعني انه خالي من العرفان ليس عنده علم هذا فسره من حيث المعنى بحسب السياق - 00:09:56ضَ
الماني يقتضي هذا انه انه خلو من المعرفة والعلم. نعم ها شو تعبير عن نعم البضاعة في العلوم وانه زاد من الايهام والهديان نعم يشكو الى الله الحقوق تظلما من جهله كشكاية الابدان - 00:10:38ضَ
من جاهل متطبب يفتي الورى ويحيل ذاك على قظى الرحمن يعني هذا المتمعلم اذا تولى القضاء فانه يعقب بالجهل وتشكو الحقوق الى الله من من من ظلمه وجهله وتضييعه للحقوق - 00:11:42ضَ
كما تشكو الابدان من المتطبب الذي اذا اخطأ في طبة حدث على يده من هلك يقول هذا قضاء وقدر قضا وقدر يعتذر ابن قطر نعم. اقرأ كما تشكر يشكو الى الله الحقوق تظل من جهله كشكاية الابدان. من جاه - 00:12:14ضَ
للمتطبب يفتي الورى ويحيل ذاك على قظى الرحمن الفتوى الطبية الطبية فاذا اخطأ احال على القدر. نعم عجت فروج الخلق ثم دماؤهم وحقوقهم منه الى الديان رجع الى الى المجتمع - 00:12:45ضَ
المتولي للقضاء تعج الحقوق وتعج الفروج والدماء الى الله بما يرتكبهم من الجهالات والاحكام الجائرة والاحكام والاحكام الخاطئة نعم ما عنده علم سوى التكفير والتبديع والتظليل والبهتان. هو جيد بهذه الاحكام - 00:13:24ضَ
مبتدع ضال كافر كذا فاذا تيقن انه المغلوب عند تقابل الفرسان في الميدان في الميدان قال اشتكوه الى القضاة فانهم حكموا والا اشكوه للسلطان نعم قولوا له هذا يحل بل هذا يريد الملك مثل فلان. يعني قولوا - 00:13:58ضَ
لهذا الخصم قولوا له هذا يريد الملك هذا له اطماع سياسية وهذا جاهل قديما وحديثا يوجهون التهم الى مخالفيهم بان لهم اطماع سياسية يتسلط عليه الوالي نعم قولوا لهم اية. قولوا له هذا يحل هذا يريد الملك مثل فلان. نعم - 00:14:35ضَ
تعقره من قبل اشتداد الامر منه بقوة الاتباع والاعوان. نعم واذا دعاكم للرسول وحكمه فادعوه للمعقول بالاذهان فاذا فاذا اجتمعتم في المجالس فالغطوا والغوا اذا ما احتج بالقرآن وهو يجادلكم - 00:15:10ضَ
في المجلس شوشوا كما قال الله عن الكفار وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه من طرائق اهل الباطل انهم يصوتون على الدعاة يشوشون على الداعين الحق والمعلم للخير يشوشون عليه باللغط - 00:15:47ضَ
واللغو والكلام بالباطل حتى لا لا ينتفع بخلافه واذا دعاكم للرسول وحكمه فادعوه للمعقول بالاذان. فاذا في المجالس والغوا اذا ما احتج بالقرآن. نعم. واستنصروا بما حاضر وشادة قد اصلحت بالرفق والاتقان - 00:16:08ضَ
لا تسألوا الشهداء كيف تحملوا وباي وقت او باي مكان نعم وارفوا شهادتكم ومشوا حالنا. بل اصلحوها غاية الامكان نعم. واذا هم شهدوا فزكهم ولا تصغوا لقول الجارحان. نعم قولوا عدالة مثلهم قطعية لسنا نعارضها بقول فلان - 00:16:46ضَ
ثبتت على الحكام بل حكموا بها فالقدح فيها غير ذي امكان من جاء يقدح فيهم فليتخذ ظهرا كمثل حجارة الصوان واذا هو استعداه فجوابكم اتردها بعداوة الاديان واذا هو استعداهم فجوابكم اتردها بعداوة الاديان - 00:17:30ضَ
احسن الله اليكم قال الشارح رحمه الله تعالى رحمه الله بعد ان فرغ المؤلف من نظم هذه القصيدة الجامعة التي عالج فيها القضايا الايمانية ونصر مذهب السلف بما لا يحصى من البراهين العقلية والنقلية - 00:18:18ضَ
ودحر مذاهب المعطلة النفاة ورد عليهم بادلة حاسمة قوية توجه الى من قرأها وتأمل ابياتها ان ينصب من نفسه حكما امينا منزها من الهوى والتعصب وان يحكم لها وعليها حكما قائما على العقل الصريح الخالي من شوائب الوهم - 00:19:00ضَ
وعلى النصوص القرآنية الواضحة ثم طلب اليه الا يتسرع في رمي قائلها بالكفر حتى يقوم بمعارضتها معارضة نزيهة لا يقصد بها الا وجه الحق في غير ظلم ولا عدوان فان هو فعل ذلك ولا اخاله يفعل - 00:19:24ضَ
فيسجد عنده فسيجد عنده من امثالها ما يهدم معارضته ويفل غربها لانه مستعد لقراع الابطال ومنازلتهم في مضمار الحجاج والجدال على انه لا يستحق احد اسم الكفر. الا اذا عاند الحق ورد ما جاء به الرسول صلى الله - 00:19:44ضَ
وهو عليه وسلم من اجل اراء الناس واقوالهم فانظر اذا ايها المتسرع بالتكفير لعلك ان تكون انت المتصف بما يوجب الكفر دون قائلها فترجع بالخيبة والخذلان. فالحق في ظهوره ووضوحه - 00:20:08ضَ
في رعد الضحى صحوا في رأى الضحى صحوا ليس دونها قتر ولا سحاب. والعيون السليمة تراها وتنظر اليها فلا تخفى الا على العميان. فكذلك بصيرة القلب في ادراكها للحق. اذا كانت سليمة غير مدخولة ولكن - 00:20:25ضَ
انها احيانا تعمى وتنطمس مثل ما تعمى العينان. بل اشد واعظم كما قال تعالى فانها لا تعمى الابصار. ولكن ان تعمى القلوب التي في الصدور. فقوله اعظم عطف على مثل وقوله هذه العينان فاعل تعمى - 00:20:46ضَ
وقال رحمه الله تعالى يذكر المؤلف في هذه الابيات والتي بعدها كيف امتحن بتآلب الخصوم والاعداء عليه وعلى شيخه العظيم شيخ الاسلام ابن تيمية رحمهما الله وكيف كانوا يدبرون لهم المكائد ويستعدون عليهم الشعوب والحكام - 00:21:07ضَ
فلله كم لقي هذان الامامان الجليلان من عداوات واحن صنعها الجهل والتعصب الاعمى من الفقهاء الجامدين وزنادقة المتكلمين والصوفية المارقين ومن كان يسمع لهم من الامراء والسلاطين وكثير وكثير غير هؤلاء من العامة والدهماء الذين كانوا يدينون - 00:21:29ضَ
من الخرافة من عبادة القبور والعكوف عليها. وتأليه شيوخ الصوفية والخضوع لهم. فصبر فصبر على على ما امتحن وثبت في وجه الباطل وتحمل الاضطهاد والحبس حتى اقام حجة الله في ارضه. وترك من بعدهما ثروة علمية - 00:21:53ضَ
هي لباب العلم وخلاصة وخلاصة المعرفة. وهي الاسلام نقيا من كل شائبة. فجزاهم الله عن كل من ارتفع بعلمهما خير ما يجزي به العلماء العاملين يذكر المؤلف انه امتحن باربعة اصناف من الناس - 00:22:13ضَ
وكلهم ذوو ظغن واحقاد عليه. اما الاول فهو من من ذلك النوع الذي يستر جهله بالكبر والنفخة ويتوارى وراء الثياب الواسعة الفضفاضة والكلمات الفخمة الطنانة فهو فهو كما يقول فظ غليظ - 00:22:33ضَ
طبع جاهل يتظاهر بالعلم. حسن المظهر والرواء. فهو ضخم العمامة واسع الاكمام. متفيهق بالكلام وهو راسخ في الجهل. ومع ذلك من يراه يظنه من اهل المعرفة لصلع رأسه وهو قليل البضاعة في العلم. ولكنه ذو ثروة هائلة من الاوهام والخرافات. وهو اذا كان قاضيا لا يعرف وجوه القضاء - 00:22:53ضَ
فكم ضيع من حقوق حتى ان الحقوق لتشكو الى الله متظلمة من جهله كما تشكو الابدان من طبيب جاهل لا يعرف كيف يشخص الداء ليصف له الدواء المناسب. فهو يقتل الناس بجهله ويحمل ويحمل ذلك على القضاء والقدر - 00:23:22ضَ
وكم ظجت منه فروج الناس ودماؤهم وحقوقهم التي ظيعها الى الله الملك الديان وقصارى علمه رمي خصومه باشنع التهم من التكفير والتبديع والتضليل وبهتهم بالاثم والعدوان. فاذا فاذا دعي فاذا دعا الى المناظرة. فاذا دعي الى المناظرة وايقن انه منهزم مغلوب لجأ الى حيلة العاجز الظعيف - 00:23:40ضَ
وهي الجأر بالشكوى مرة للقضاء ومرة الى السلطان وهو يستعدي عليه السلطان. بان كلامه هذا يثير فتنة تحل عقدة عقد الملك بل عقد الملك بل تزيله وان الواجب هو عقره والقضاء عليه قبل ان يجتمع عليه - 00:24:07ضَ
ويكثر اتباعه واعوانه وهو يوصي من معه ويرسم لهم الخطط فيقول اذا دعاكم الى الكتاب والسنة فادعوه الى ما قال والرازي وغيرهما. واذا اجتمعتم معه في مجلس فشوشوا عليه. حتى لا يسمع كلامه. واذا ما ساق حجج القرآن - 00:24:27ضَ
الغوفية وردوها عليه بانها ظواهر لفظية لا تفيد اليقين. ثم استنصروا عليه بما حرر ضده من محاضر. وبشهادات التي اديت ضده باحكام واتقان. ولا تسألوا هؤلاء الشهود كيف تحملوها ولا على ولا عن وقت تحملها - 00:24:47ضَ
ومكانة بل اصلحوا اصلحوا ما فيها من خلل. وسووها تسوية حتى تقبل. واذا هم شهدوا عليه بالزور فزكوا ولا تلتفتوا الى قول من يجرحهم او يطعن فيهم. وقولوا له ان عدالتهم قطعية قد حكم بها الحكام وقبلها وقبلها - 00:25:07ضَ
وقبلها القضاة فالطعن فيها مستحيل. ومن اراد ان يقدح في عدالتهم فليستند على ظهر المتين الله المستعان نكمل هذا الفاصل ينتهي احسن فصل في العدو الثاني قال رحمه الله تعالى فصل في حال العدو الثاني - 00:25:27ضَ
او حاسد قد بات يغلي صدره بعداوة كالمرجل الملآن لو قلت هذا البحر قال مكذبا هذا السراب يكون بالقيعان لا شك ان ان الحاسد يعني يحمل حقدا وعداوة بخصمي ومخالفه ومن شر الاعداء - 00:26:33ضَ
الحاسد لا يرى شيئا من المحاسن المحسود لا يرى شيئا بل يغالط لو قال يمثل ابن القيم يقول لو قلت هذا البحر قال هذا لا هذا ما هو بحر نعم اعد البيت لو قلت - 00:27:07ضَ
لو قلت هذا البحر قال مكذبا هذا السراب يكون بالقيعان. نعم. او قلت تهادي الشمس قال مباهتا الشمس لم تطلع الى ذا اللاني ما في حاسد ما في عيلة ما يرى شيء من محاسن المأسود - 00:27:28ضَ
بل مساويه وينشرها ويبين اخطائه واغلاطه ويشنه عليه. نعم او قلت قال الله قال رسوله غضب الخبيث وجاء بالكتمان. نعم. او حرم فالقرآن عن موضوع تحريف كذاب على القرآن. نعم. صال النصوص - 00:27:58ضَ
فهو بدفعها متوكل بالدأب والديدان فكلامه في النص عند خلافه. من باب دفع الصائل الطعان نعم فالقصد دفع النص عن مدلولي. كي لا يصول اذا التقى الزحفان نعم قال رحمه الله تعالى فصل في حال العدو الثالث والثالث الاعمى المقلد ذين - 00:28:29ضَ
رجلين قائد زمرة العميان المقلد العامي الجاهل اه الذي يقلد الرجلين يريد الاول والثاني يريد العالم المتمعلم الجاهل المتمعن او الحاسد الثالث ويتلقى من الاولين والثالث الاعمى المقلد دينك الرجلين قائد زمرة العميان - 00:29:13ضَ
اللعن والتكفير والتبديع والتضليل والتفسيق بالعدوان. اللعن والطعن والسب والسباب والتبديع هذا هذي سلسلة هذا هذا الجاهل المقلد المتعصب نعم فاذا هو موسى له مستندا له. قال اسمعوا ما قاله الرجلان - 00:29:54ضَ
نعم قال رحمه الله تعالى فصل في حال العدو الرابع. هذا ورابعهم وليس بكلبهم حاشا الكلاب الاكل الانتان. وليس بقلبهم هذا اقتباس معنوي من قوله تعالى سيكونون ثلاثة رابعهم كلبهم - 00:30:25ضَ
هذا مراجعهم وليس في خلفهم نعم هذا ورابعهم وليس بكلبهم. حاشا الكلاب الاكل الانتاج. خنزير زيرو طبع في خليقة ناطق متسوق بالكذب والبهتان. متسوق عندكم كالكلب يتبعهم يمشمش اعظما يرمونها والقوم للحمان - 00:30:52ضَ
يتفكهون بها رخيصا سعرها ميتا بلا عوض ولا اثمان. نعم هو فضلة في الناس لا علم ولا دين ولا تمكين ذي سلطان. لا علم ولا بعمل صالح ولا وظيفة يتشرف بها ويكون له منزلة - 00:31:48ضَ
هو فضل. نعم فاذا رأى شرا تحرك يبتغي ذكرا كمثل تحرك الثعبان. نعم ليزول عنه هذا الكساد فينفق الكلب العقور على قطيع الضاني فبقاءه في الناس اعظم محنة من عسكر يعزى الى غزال. يقول هذا اخ - 00:32:16ضَ
صار من العسكر التتر هذي بضاعة ضارب في الارض يبغي تاجرا يبتاع بالاثمان التجارة جميعهم قد سافروا عن هذه البلدان والاوطان الا الصعافقة الذين تكلفوا ان يتجروا فينا بلا اثمان - 00:32:59ضَ
عاشقة الصفاء ايش؟ الصعافقة. الصعافقة نعم قال جمع صعفقي وصعفق وصعفوق بالفتح وهم القوم الذين يشهدون السوق للتجارة بلا رأس مال فاذا اشتر التجار شيئا دخلوا معهم هذي بضاعة ضارب في الارض يبغي تاجرا يبتاع بالاثمان - 00:33:40ضَ
جميعهم قد سافروا عن هذه البلدان والاوطان. الا الصعافقة الذين نتكلف ان يتجروا فينا بلا اثمان. فهم الزبون لها فبالله يرحم من بيعة من مفلس ميداني. مدياني كثير الدين نعم - 00:34:31ضَ
يا ربي فارزقها بحقك تاجرا. قد طاف في الافاق والبلدان ما كل منقوش لديه اصفر ذابا يراه خالص العقيان نعم وكذا الزجاج ودرة الغواص في. تمييزه ما ان هما مثلان - 00:35:07ضَ
ماذا قالوا في الدرة؟ هذا مثل الشيخ محمد قال ايهما احسن الزجاج المصنوع من الخزف او درة الغواص ما ذكر شي على الدرة قال رحمه الله تعالى فصل انتهى مضمون الفصل السابق. حاضر - 00:35:41ضَ
الشيخ الشرح الفصول القصيرة هذي قال رحمه الله تعالى واما الصنف الثاني من الخصوم فهو حاسد شانع قد رأى تفوق المؤلف في العلم وبزأوا للاقران فامتلأ قلبه منه بالحسد بالحسد والشنآن. وباتت مراجل غيظه تغلي منه كغلي المرجل - 00:36:27ضَ
الان فجعل همه وكده دفع كلامه ورده ولو كان في غاية الوضوح والبيان وكان صدق باديا للعيان. فلو قال هذا هو البحر لقال هذا هو العدو الكاشح. انه ليس بحرا بل هو سراب بقيع - 00:36:56ضَ
ولو قال هذه الشمس طالعة تملأ الافق لقال هذا الخبيث مباهتا. اننا لا نزال بليل وان الشمس لم تزل لم تطلع بعد ولو اراد ولو اورد المؤلف النصوص من الكتاب والسنة محتجا بها عمد هذا الشرير الى كتمانها - 00:37:14ضَ
او حرف الكلمة عن مواضعه تحريف مكذب بها. فهو يخشى صولة النصوص على ارائه المتهافتة. فيبادر الى ردها اجعلوا ذلك هجيراه وديدنه. فكلامه في النص بالتحريف والتأويل عند مخالفته. لرأيه الهزيل من قبيل الدفع - 00:37:34ضَ
للسائل الطعان فقصده كله هو دفع النص ورده عن مدلوله كي لا يصول عليه. اذا التقت الفئتان وتناجز الخصبان وقال رحمه الله تعالى واما الصنف الثالث فاعمى القلب والبصيرة لا علم عنده ولا معرفة بل رضي ان يعيش ذليلا لدينك الرجل - 00:37:54ضَ
السابقين ويقلدهم فيما يقولونه وهو يقود جماعة من الجهلة المتعصبين مثله وهذا الصنف لجهله وهذا الصنف لجهله وقلة بضاعته من العلم لا شغل له الا ان يردد اتهامات السابقين باللعن والتكفير والتبديع والتظليل والرمي بالفسوق ظلما - 00:38:15ضَ
وعدوانا في غير تحرج ولا حياء. فاذا سئل دليلا على ما يقول لم يجد حيلة الا ان يحيل سائله على ما قاله الرجلان فيه وقال رحمه الله تعالى واما الصنف الرابع فهو رذيل خسيس الطبع كالخنزير الذي يتقمم المزابل وان كان - 00:38:39ضَ
في صورة انسان ناطق يتسول القوم ويجري ورائهم كالكلب. عسى ان يصيب منهم عظما يفرح به وينهش فيه. تاركا لهم قطعان لحم وافرة من وافرة من من عرظ المؤلف. فهم يتمتعون بها رخيصة السعر. كالميت الذي لا عرظ له ولا ثمن. وهذا - 00:39:01ضَ
وهذا الصنف من سقط من سقط الناس وحشوهم. ليس له حيثية ولا قدر. فلا علم ولا دين ولا سلطة. ولا لكنه يبغي الظهور والشهرة. فاذا هاجى الشر وثارت الفتنة تحرك نحوها كما تتحرك الحية. لينفق سوقه - 00:39:23ضَ
ويزول عنه معرة الكساد كما ينفق الكلب العقور. هجم على ذكور الظأن فهذا الصنف وجوده في الناس اعظم اعظم بلية واقصى محنة. بل هو شر من وجود عسكر التتار. فهو يضرب في الارض يبتغي مشتريا لشره - 00:39:43ضَ
سادة فلما وجد التجار جميعا قد رحلوا عن هذه الاوطان ولم يبقى فيها الا هؤلاء المفاليك الذين يتجرون في اعراض افاضل الناس بلا عوظ ولا اثمان قدم نفسه زبونا لهم يشتري منهم ويروج لتجارتهم فيا من يرحم - 00:40:03ضَ
وهذه الاعراض واللحمان من ان تباع بيع السماء السماح لعاجز بيع السماح لعاجز مفلس قد الديون. فيا رب ارزقها بتاجر بصير. قد جوب الافاق وطاف بالامصار. حتى اكتسب خبرة ومهارة - 00:40:23ضَ
فهو يستطيع ان يميز الجيد من الجيد من الزيف. فليس كل منقوش اصفر يعده ذهبا. ولا يسوي بين الزجاج ودرة الغواص جزاك الله خير. اياك الله المستعان اللي بعده هو الفصل الاخير ها؟ ايه نعم الصديق - 00:40:43ضَ
نعم يا محمد الله المستعان يلا الغواص ابحث عنه في درة الغواص تصطلح احسن الله اليكم يقول السائل ذكر ابن القيم رحمه الله في كتاب اغاثة اللهفان حيلة يمين الخلع - 00:41:20ضَ
للتخلص من الطلاق اه كيف يكون ذلك هاي السؤال اه ذكر ابن القيم رحمه الله في كتاب اغاثة اللهفان يمين الخلع للتخلص من الطلاق يمين الخلع للتخلص من الطلاق فكيف يكون ذلك - 00:42:16ضَ
يظهر انه ان من يحلف بالطلاق يريد ان يتخلص من يمين الطلاق يخالع المرأة بالخلع حتى لا يقع يخالعها حتى لا يقع عليها الطلاق اذا خالعها تصبح دائم اذا خالعها ستكون بائنا فلا يقع الطلاق - 00:43:10ضَ
لا يقع الطلاق على البائن هذا هو المعنى يقول ان فعلت كذا فزوجتي طالق او كلمت فلان فانت طالق هذي يمين فاذا خالعها بانت منه فاذا وقع المحلوف عليه لن لن يقع الطلاق لانه صادف - 00:43:48ضَ
لم يصادف محلا. نعم ويقول احسن الله اليك وهل يوجد شرح يوضح ما في هذا الكتاب مما قد يشكل على طالب العلم ليس لها شرح كتاب طويل فيه فصول طويلة وبحوث كثيرة ليس له شرح - 00:44:22ضَ
اللهم ان كان لاحد العلماء يعني تعليقات او شيء فلا ادري. نعم احسن الله اليكم يقول السائل امرأة طافت ستة اشواط جهلا منها ثم سعت وقصرت فماذا يجب عليها الان - 00:44:54ضَ
الطواف ولم يصح وسعيها للنصح عليها ان تعود وتطوف فطوفنا ان نطوافها ناقص فمن صلى الرباعية ثلاثا الطواف لا يصح الا لا يصح طواف الا سبعة اشواط الذي عليها ان ان ترجع وتطوف طوافا تاما وتسعى - 00:45:37ضَ
ثم تقصر وتقصيرها يكون معذورة فيه ليس عليها شيء لانه خطأ منها اظنها فرغت من نعم احسن الله اليكم يقول السائل ذكر ابن القيم رحمه الله والكفر ليس سوى العناد - 00:46:17ضَ
ورد ما جاء به الرسول فهل في هذه العبارة اشكال من جهة حصر الكفر في العناد هذا في رد النصوص. رد الادلة لا يكفر الا من ردها عنادا اما من ردها جهلا وتأويلا فلا - 00:46:47ضَ
كان هذا هو مقصوده في باب يعني الحكم على النصوص فمن رد نصا جهلا او تأويلا فلا يغفر لكم من رد النصوص عنادا فهو كفر نعم احسن الله اليكم يقول السائل - 00:47:29ضَ
ما معنى ورضا نفسه في الدعاء المشهور سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه. رضا الله عدد خلقه ورضا نفسه خلقه ورضا نفسه يعني تسبيحا يرضاه تعالى وكل هذا يعني - 00:47:54ضَ
للدلالة على كثرة هذا التسبيح الله المستحق من التسبيح عدد خلقه وزنة عرشه ورضا نفسه كانه قال سبحان الله عدد خلقه وسبحان الله العدد الذي رظي الله تعالى احسن الله اليكم. يقول السائل - 00:48:26ضَ
ذكر الذهبي في سير اعلام النبلا دعاء معاذ ابن جبل ان يكون له ولاهل بيته الحظ الاوفر من الطاعون لما نزل فهل يصح ذلك عن معاذ؟ وكيف الجمع بينه وبين سؤال الله العافية - 00:48:58ضَ
هذا مشهور عن معاذ رضي الله عنه مشهور عنه رضي الله عنه وكأن هذا من نوع سؤال الشهادة. لان الموت بالطاعون شهادة البطون شهيد هذا من باب سؤال الشهادة وهذا واما سؤال العادة فهذا في الاحوال العامة - 00:49:43ضَ
نعم احسن الله اليكم. يقول السائل رجل يقوم من الليل ما كتب له ولكنه يجد عند القيام ملل وفتور. فماذا عليه ان يعمل من اجل ان تكون له رغبة محققة - 00:50:34ضَ
في ذلك يسأل ربه ان يحبب اليه الايمان قيام الليل يسأل ربه ان يصلح قلبه وان يعين على طاعته وعليك يا من يستعمل الوسائل والاسباب التي تجعله نشيطا اما اذا سهر الانسان فلا بد اذا قوم ان يكون - 00:50:54ضَ
يعني ضعيفة العزم ويهجم عليه النوم بسبب عدم استعداده ومن اراد شيئا لا بد ان يعد له العدة ولو ارادوا الخروج ولا اعدوا له عدة فمن اراد ان يقوم الليل فليتخذ الاسباب - 00:51:28ضَ
اما ان يسهر ويملأ بطنه من من الطعام ثم ينام ثم يريد ان يقوم الليل هذا لا يتأتى نحتاج الى ان نتخفف من البطنة ويقلل من السهر وينام بان ينام مبكرا - 00:51:55ضَ
يخفف الطعام والشبع امتلاء هذي كلها من العوائق. نعم احسن الله اليكم يقول السائل ذكر الشيخ محمد بن عبد الوهاب ان التوسل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم والصالحين من المسائل الفقهية - 00:52:23ضَ
وكذا شيخ الاسلام ابن تيمية ان في ذلك نزاع مع ان كلاهما يرى عدم جوازه فهل هو بدعة وامر اصولي؟ ام امر فرعي اذا وصف بانه من الخلاف الفقهي لا هو بدعة - 00:52:49ضَ
بدعة او ليس ببدعة هذا فقه لانه يتعلق بالعمل عملي عملي الاحكام المتعلقة بالاعمال والاقوال مسائل من خلال ما يتعلق بالاعتقادات القلبية بين المسائل العلمية الاعتقادية والمسائل العملية نعم احسن الله اليكم - 00:53:09ضَ
يقول السائل كيف يصبر العبد في طريق العلم والدعوة كما صبر الائمة الذين من قبلنا بالاستعانة بالله بالمجاهدة والاستعانة بالله واصبر واستعن بالله هذان سببان للسير على الطريق الصبر والمصابرة - 00:53:53ضَ
والمجاهدة والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا. وان الله لمع المحسنين فمن جاه دواء جهاد صادق امده الله بعونه سيجاهد ويدعو ربه ويتوجه الى ربه. ويعول ويتوكل على ربه فقل حسبي الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم - 00:54:25ضَ
نعم احسن الله اليكم. يقول السائل الاجر المترتب على خطوات المشي الى المساجد هل تكتب للامام او المؤذن الذي يكون بيته بعيد ويأتي بسيارته يرجى ان يكتب له ما يفعله - 00:55:01ضَ
لو لم تكن عنده سيجارة المقصود ينبغي للانسان اذا قصد المسجد ان يقصده ماشيا كما جاء في شأن الجمعة نشأ ولم يركض والله سبحانه وتعالى عليم حكيم عليم حكيم كريم - 00:55:54ضَ
فضل الله واسع لا يمكن ان نقدر الاجور الله اعلم. نعم احسن الله اليكم يقول السائل لاحظت ان اكثر كلام علمائنا عن القراءة في سنة الفجر بالصورة الكافرون والاخلاص وقول الله تعالى - 00:56:29ضَ
قولوا امنا بالله وقوله قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء معاني وجدت حديثا عند الامام مسلم بانه يقرأ في الركعة الثانية فلما احس عيسى في فلما احس عيسى منهم الكفر - 00:56:57ضَ
الاية عدم ورود ذلك عند بعض اهل العلم يدل على عدم ثبوت ذلك او وجود نسخ له لا لا يدل لا على هذا ولا هذا لكن هناك اشهر واكثر نعم اه انتهى - 00:57:16ضَ
يجد معه يعني وحدها يعني الوحيد اللي باله ها النهي انه عنيف قد يغوص ولا يلقي شيء ولا يحصل شيء - 00:57:50ضَ