محاضرات نافعة للشيخ عبدالله الغنيمان

فضل العلم والحث على طلبه | محاضرة العلامة عبدالله الغنيمان

عبدالله الغنيمان

بسم الله الرحمن الرحيم. ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره. ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا. من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل ونصلي ونسلم على نبينا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد ايها الاحبة الكرام الحمد لله الذي جعل اهل العلم - 00:00:00ضَ

يستضيء بهم الناس ليعرفوا امور دينهم. وجعلهم منارات يستدل بها التائبون في ظلمات الجهل. فقد فقد جندوا انفسهم لنشر دين الله والدفاع عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومحاربة البدع والباطل واهله بشتى انواعه - 00:00:22ضَ

فجزاهم الله خير الجزاء عن امة محمد صلى الله عليه وسلم وكان من هؤلاء العلماء الاجلاء الشيخ الماجد والعلم مجاهد عبدالله بن محمد الغنيمان معلم الناس الخير في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ورئيس قسم الدراسات العليا في الجامعة الاسلامية سابقا - 00:00:42ضَ

وهذا هو اللقاء الثاني من سلسلة سؤال وجواب. الذي انعقد الذي ينعقد معكم في الوحدة الاولى بتاريخ وعشرين من الشهر العاشر من عام الف واربع مئة وخمسة عشر في يوم الاثنين. فحياه الله وندعوكم الان للاستماع للشيخ اكرمه الله - 00:01:02ضَ

ونسأل الله عز وجل ان يجمعنا واياكم به في جنات النعيم انه ولي ذلك والقادر عليه. ونسأله تعالى ان يرزقنا علما وعملا صالحا في دنيانا انه ولي ذلك. وصلى الله وسلم على نبينا محمد. بسم الله الرحمن الرحيم - 00:01:22ضَ

الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم. ما لك يوم الدين. اياك نعبد واياك نستعين ويسأله جل وعلا ان يصلي ويسلم ويبارك على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد على اله وصحابته والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين - 00:01:42ضَ

وبعد اولا حقيقة انه من مصائب المسلمين المصائب التي ظاهرة ومكشوفة ان يكون مثلي يقال له عالم مجاهد مصيبة والله لان العلماء هم الذين يخشون الله جل وعلا الذين يخشون الله ويسارعون الى مرضاته ولا تأخذهم في الله لومة لائم. ولا يبالون في الدنيا - 00:02:06ضَ

وانما يعملون للاخرة والواقع اننا اكل والشرب ولباس لسنا علماء يعني نراة الى علماء السلف كرم الله السلف عن امثالنا بانهم رضي الله عنهم علموا اولا ثم عملوا فيعصر لهم ذكرا حسن وصار لهم اثر - 00:02:45ضَ

والله جل وعلا ما تنطلي عليه البهرج ما ينطلي عليه الامور التي لابد من الصدق لهذا يقول جل وعلا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون مؤمن يجب انه يخاف ربه جل وعلا - 00:03:22ضَ

والحقيقة انا لم اعد لهذه الكلمة ما اعددت لها ولكن رأيت ان تكون الكلمة هذه في العلم لاني ارى الان من افضل الوسائل لطلب العلم مثل الجامعة الاسلامية مثلها هذه الجامعات - 00:03:44ضَ

الجامعة الاسلامية جامعة ام القرى جامعة الامام محمد ابن سعود هذه من احسن الموجود الان وسيلة طلب طلب العلم ولكن طلب العلم ليس هو المقرر الذي يبتدي من صفحة كذا وينتهي من صفحة كذا - 00:04:08ضَ

مطالب العلم هذا يعينه بلا شك وهذا نافع. فنقول ان هذا ليس طلب وهذا ليس علم بل هذا علم واناسه وخير ممن لا يعرف لا يعرف هذا ولا يدرسه ولكن طالب العلم ما يقتصر على هذا الشيء - 00:04:35ضَ

يجب ان يكون مجدا يجب ان ينتهز الفرصة اذا كان عنده من هو اعلم منه او من عنده مسألة ليست عنده يطلبها سواء كان زميل او شيخ او غير ذلك - 00:04:55ضَ

ويكفي ان نذكر الحديث المشهور الذي في السنن وفي مسند الامام احمد وفي غيرها حديث ابي الدرداء ان رجلا اتى اليه في دمشق من المدينة في طلب حديث بلغه عنه - 00:05:16ضَ

استفسر قال لم تأتي الا لذلك قال نعم. قال ما جئت للتجارة؟ قال لا قال ما جئت الا لطلب هذا الحديث قال نعم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:05:39ضَ

من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة وان الملائكة لتضع اجنحتها لطالب العلم رظا بما يصنع وان العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الارض - 00:05:57ضَ

وان العلماء هم ورثة الانبياء والانبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما. وانما ورثوا العلم فمن اخذ به اخذ بحظ واثر هذا الحديث مشهور وفيه يكفي قول الجملة الاولى من سلك طريقا يلتمس به علما سهل الله به له طريقا الى الجنة - 00:06:24ضَ

وهي قوله وان فضل العالم على العابد كفضلي البدري على سائر الكواكب على العابد ما هو على الجاهل؟ على العابد وفضل العلم شيء معروف ما يخفى في العلم افضل من الصلاة النافلة - 00:06:56ضَ

ومن الزكاة النافلة ومن الجهاد النافلة ومن سائر النوافل افضل منك ولكن العلم الذي جاء مدحه واستمع على اهله هو العلم الذي يراد به وجه الله يعني يتعلم ليعبد الله جل وعلا به - 00:07:29ضَ

هذا هو العلم الذي يثني على صاحبه تعلم كيف يصلي عن الصلاة تعلم كيف يصوم. يتعلم كيف يزكي يتعلم كيف يبيع ويشتري يتعلم كيف يتزوج؟ كيف يطلق؟ كيف يراجع الان اذا نظرنا - 00:07:54ضَ

في مثل في بعض هذه المسائل نجد طلبة العلم لا يعملون بنص القرآن نص القرآن ما السبب سبب الواقع الاعراظ الجهل يعني مثل تجد الانسان اذا عن له الامر طلق بدون نظر هل يجوز ان يطلق او لا يجوز - 00:08:23ضَ

هذا لا يجوز لا يجوز ان يطلق الله الامر الذي امر الله جل وعلا به كما قال جل وعلا يا ايها النبي اذا طلقتم النساء فطلقوهن بعدتهن هناك عدة كل الطلاق هو كل وقت - 00:08:51ضَ

لا يجوز ان يطلقها وهي حائض ولا يجوز ان يطلقها في طهر قد مسها في ثم اذا طلقها لا يجوز ان يخرجها من بيته ولا يجوز لها ان تخرج مع ان الان حتى وللاسف - 00:09:12ضَ

طلبة العلم اذا طلك زوجته قال اخرج اذهب بذلك يعني عمل الجاهلية على ما هم عليه. ما السبب في هذا؟ السبب انه ما طلب العلم طلبا للعمل به. والا ما تخفى المسألة. المسألة واضحة - 00:09:31ضَ

لان نص القرآن نص القرآن وهذا مثال فقط يتبين ان السنع والمدح للعلماء هو لمن يعمل بعلمه. ويتحلى به اذكر بعض السلف انه كان يقول ان الرجل اذا حفظ حديثا منا اذا حفظ حديث - 00:09:53ضَ

يظهر اثر ذلك الحديث على سمته وعلى مشيه وعلى عمله الحديث واحد لابد ان يكون متأثرا بالعلم. يعمل به لهذا يقول الله جل وعلا انما يخشى انما يخشى الله من عباده العلماء - 00:10:30ضَ

قال السلف على هذه الاية كل من عصى الله فليس بعالم كل من فهو جاهل ان كان عنده علوم كثيرة لان العلم يجب ان يمنع الانسان من المعصية معلوم ان الله خلق - 00:10:54ضَ

بني ادم لعبادته والعبادة لا يمكن ان يتحصل عليها الانسان الا بالعلم لان العبادة لها شرطان كما هو معروف شرط الاخلاص ان تكون لله وشرط المتابعة والمتابعة لابد من العلم - 00:11:18ضَ

تعلم هل قال الرسول صلى الله عليه وسلم هذا وامر به وجاء به وسنه او ان هذا عادة او يوافق الاوضاع التي يتواضع عليها الانسان هذا لا يفيد لا يوجد شيء - 00:11:40ضَ

ثم اذا عرف الانسان من العلم شريف جدا وانه ان الله لا يضعه الا ان الا عند من يحبه العلم النافع فيجب عليه ان يكون مجدا في امره وان يكون حاجرا لوقته - 00:11:55ضَ

لان الوقت يذهب بسرعة واذا ذهب مع فلان وفلان وقال وقيل والتمشي والفرجة ولست هذه القهوة وما ادري ايش ذهب ما حصل شي ما يحصل شيء كان ابن الجوزي رحمه الله - 00:12:23ضَ

يقول لما علمت ان الانسان لا بد له من اه اصحاب ومن زيارات يقول اعددت للزيارة لزيارة الزائرين بني الاقلام اذا حضروا اشتغلت ببريء الاقلام حتى ما يضيع الوقت لا اضيع الوقت الذي - 00:12:48ضَ

يعني كن مسئولا عن او يكون خسارة في العمر في الكلام ثم يقول قد جاء عن السلف انهم يكرهون مثلا تضييع الوقت اشد الكراهة ولو ولو مع الاصحاب دخل جماعة على - 00:13:09ضَ

احد السلف يقال له لعلنا ما اشغلناك؟ قال اصدقكم اني كنت قبل مجيئكم اقرأ القرآن. والان سكت جاء في حديث حديث ام سلمة ان الاوقات تعرض على الانسان اوقات عمره - 00:13:34ضَ

الاوقات التي الساعات التي تمر علينا وكل ساعة تمر عليه لم يكتسب بها عملا صالحا تكون عليه خيرة وحسنة يتحسر عليه فكيف اذا كان في هذه الساعة اكتسب سيئات ما لا يكون - 00:14:01ضَ

الحسرة تتضاعف فليكن عذاب. نسأل الله العافية ومعروف ان عمر الانسان قصير ثم هو مسؤول كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته مسؤولا عن من - 00:14:21ضَ

ولاه الله جل وعلا من اهل وزوجة واولاد واخوان وغير ذلك يدعوه الى الله وهذا اقل ما يقال اقل ما يقال والا في الامر اوسع من هذا ان الله جل وعلا يقول كنتم خير امة اخرجت للناس - 00:14:46ضَ

تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر تؤمنون بالله الخيرية من هذه الصفات الثلاث الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والايمان بالله والا الناس كلهم يسكنون سواء. اذا لم يكن موجودة وكان السلف - 00:15:06ضَ

يجتهدون في طلب العلم اجتهاد بالغ حتى ان احدهم مسيرة شهر مع مكابدة المشقات ما هو بمثل سفرنا على طائرة ولا على سيارة ولا على باخرة يسافرون على الجمال او على ارجلهم - 00:15:30ضَ

المشقات احيانا نسافر مسيرة شهر لطلب حديث واحد ثم ذهب جابر ابن عبد الله مع كثرة ما روى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ذهب من المدينة الى الشام لطلب حديث واحد - 00:15:51ضَ

فقط على راكب على راحلته وهو يطرق الباب باب الرجل الذي ذهب اليه لما خرج غلامه قال ماذا تريد؟ قال اريد سيدك فدخل اليه وقال اعرابي في الباب. اعرابي ما يدري - 00:16:08ضَ

ماذا قال لك؟ هل قال لي جابر قال جابر ابن عبد الله فخرج يجر رداءه امرأة طلب منه ان ينزل ويجلس حديث بلغني عنك خشيت ان تموت او اموت قبل ان اسمع - 00:16:33ضَ

ثم لما سمعه ذهب يشتري تحف لاولاده او هدايا او يتفرج على او يجلس مع فلان وفلان فقط مفسده من يسمع هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:16:57ضَ

ومن المشهور يقول عبد الله بن مسعود كان يقسم بالله يقول والله لو اعلم احدا تناله المطي اعلم مني في كتاب الله لا تجي الشمس ذلك الي بعد ما قال والله ما نزلت اية الا وانا اعرف - 00:17:16ضَ

فيمن نزلت واين نزلت ثم قال والله لو اعلم في الارض رجلا تناله المطي اعلم مني في كتاب الله تجي الشمس ذلك اذا يعني السفر لان العلم له قدر عندهم في الواقع. له قدر عظيم - 00:17:39ضَ

ويجب ان يكون طالب العلم هو اعرف الناس بهذا ثم لينظر في وقته في زمنه فضل مثلا طلب العلم الشرعي الذي يثاب عليه ثم يجتهد في الطلب ولا يضيع الوقت - 00:18:00ضَ

واذا كان مثلا صاحبة الزملا تعينه على الطلب يحرص على هذا. اما اذا كانت لا تشال فينبغي ان يتحاشى ذلك ويحرص ان لا يضيع عليه وقته ثم شيء مهم جدا - 00:18:19ضَ

في هذه مهم جدا ينبغي ان يعتن به غاية الاعتدال ان يكون طلب العلم لله جل وعلا ما يطلبه لشيء اخر اطلبه لله ويتقوا الله جل وعلا فان الله جل وعلا يقول واتقوا الله ويعلمكم الله - 00:18:39ضَ

فمن اتقاء علمه الله جل وعلا تقوى هي الطريق والسبيل الى التحصين كان الشعبي رحمه الله يقول كنا نستعين بالصوم على حفظ الحديث هي معناه نستعين بطاعة الله الطاعة على - 00:19:04ضَ

التألم على الحزب يعرفون يعلمون الامور التي يمكن يطلب العلم عن طريقي وليس العلم ايضا حشد معلومات ليس لها تقسيم او مثلا غير مطمئن منها يجب ان كل مسألة يعرفها يعرف - 00:19:25ضَ

وقعة يعرف كيف يعني اخذت هذا خصوصا لطالب العلم ولا يكون هذا للعوام همي الذي مثلا يأتي يستفتي غرائب الغرائب التي تقع لنا الان يأتيك عامي يستفتي في مسألة ما يدري ماذا يصنع فيها - 00:19:52ضَ

ثم اذا قلت له المسألة كذا وكذا قال ما الدليل انت من اهل الدليل اختار وترجح وتنظر انت تبحث عن الدليل وهذه صارت صارت من باب التدليل يأخذ بعضها بعضهم يأخذها عن بعض ما يدري ما الدليل - 00:20:16ضَ

طلبة العلم الذين يعرفون ميزون بين الادلة وبين ما هو مستنبط وما هو فهم لان الاستنباطات والشهوم تختلف قد مثلا انا افهم من هذه الاية حكم وانت تفهم شيء اخر غير ذاد - 00:20:36ضَ

وهذا الذي قال العلماء فيه ان مسائل اجتهاد لا انكار فيها اما اذا كان الدليل الكتاب والسنة نصفي هذا هذا ما لا مجال في في الاجتهاد فيه المقصود انه يجب على طالب العلم - 00:20:59ضَ

ان يكون مجيب مجدا. ثم كذلك يكون مجدا في العمل يعني فقط انه يمسك خصلة او خصلتين ويجمد عليها من الاتصال وان كان شيء طيب يجب ان يكون له في كل خير - 00:21:21ضَ

وله حق في كل خير ومعروف كثرة طرق الخير الاسلام هناك اشياء ما تشغل عن طلب العلم. بل تعين عليه ذكر الله تلاوة القرآن هل يمكن ان تذكر الله وانت قائم وانت جالس وانت على فراشك - 00:21:45ضَ

وانت سائل وكذلك تتلو ولا يضيع وقتك بدون اني فائدة اما التفكير في مثلا وساوس شيطانية يزينها الشيطان لانه هذا شيء معلوم. الانسان اذا لم يشغل نفسه بقلبه في الطاعة - 00:22:09ضَ

انشغل بالمعاصي وساوس الشيطان والافكار الرديئة ثم ربما تكون هذه الافكار وهذه الوساوس تكون اعمال ظاهرة جزاء لانه استرسل مع ذلك ازاء ذلك لانه يكون هذا نسأل الله العافية من العقاب - 00:22:33ضَ

فيحفظ الانسان افكاره نفسه وقلبه وعمله وجوارحه احشرها حتى يحفظه الله جل وعلا الى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم. فانه صلى الله عليه وسلم لما اوصى عبد الله ابن عباس قال له احفظ الله يحفظك - 00:22:56ضَ

احفظ الله يحفظك معروف وش معنى حزب الله انه ملأ حرس يحفظون تعالى الله وتقدس ولكن معناه احفظ اوامرك ان تضيع منك واحفظ نواهيه ان ترتكبه احشر ما امرك به الا تترك شيئا منه. وانت تستطيع - 00:23:17ضَ

واحفظ ما نهاك عنه ان ترتكبه وانت تستفيد مع المقابل يحفظك احذروا الله احفظ يقول العلماء في هذا حفظ حفظ الله لعبده على قسمين قسم يكون في جوارحه وسمعه وبصره - 00:23:45ضَ

يديه ورجليه واعضائه ويذكر عن احد اسمه ولكنه كان من الائمة انه بلغ اكثر من تسعين سنة وكان جالسا يوما من الايام عند بعض اصحابه بقوة وجبة شديدة فات له اصحابه - 00:24:17ضَ

انت في هذه السن يحدس في تشلل قال هذه جوانح حفظناها في الصغر عن المعاصي حسبناها على الطاعة فحفظها الله جل وعلا لنا ان كان مثل هذا يظهر للعمل لاجل انه - 00:24:40ضَ

يخبر بانه منا يظهر ذلك للعمل يستفاد منه فالحصن من هذا النوع يكون حفظا له في نفسه في بدني وفي اهلي وفي مالي ما كان يهمه يحفظه الله له في الطاعة - 00:25:02ضَ

ومعلوم اثر الطاعة اثرها على الانسان هذا شيء لا ينكره الا انسان جاهل قد جاء في التفسير في قوله جل وعلا في قصتي موسى مع الخضر وهي ايضا من الاسئلة التي يجب اننا ينبغي اننا ننبه عليهم في هذا لانها تهيل على الرحلة في العلم في العلم والحرص - 00:25:24ضَ

الرحمن موسى عليه السلام يبحث حتى يمسه التعب والنصب مما اخبر ان رجلا عنده من العلم ما ليس فيه في هذه القصة في قصة الجدار الذي اقامه كان تحته كنز لهما وكان ابوهما صالح - 00:25:52ضَ

يقول بعض المفسرين الاب الذي ذكر الجد السابع كيف يعني حفظ هذا الابن بسبب بسبب صلاحه اهل الصلاح استشهد على هذا الاثر المعروف واثر الهي وفي اني اذا غضبت لعنت - 00:26:23ضَ

وليس من من الابن من الابناء نسأل الله العافية اذا غضبت لعنت ولعنتي تبلغ السابع من الولد واذا رضيت باركت وليس ببركة نهاية ثم الانسان يجني على نفسه المقصود هذا نوع هذا نوع من الحفظ - 00:26:52ضَ

النوع الثاني من اهم منه اهم من هذا واعظم وهو ان يحفظ عليه دينه وقلبه يحفظ الله جل وعلا عليه دينه ان يغتاب فيه او ينتكس ويحفظ عليه قلبه في ان يكون مستقيما على الصراط المستقيم - 00:27:20ضَ

اذا حفظ الله حتى يستقر في مسكنه في الجنة وهذا هو نهاية الهداية اخر الهدايات فهو يهديه بايمانه كما اخبر الله جل وعلا بذلك انه يهدي المؤمنين بايمانهم اهديهم بايمانهم يعني بسبب ذلك وان كان كله كل ما ينال العبد من خير فهو بفضل الله - 00:27:44ضَ

بفضله ولكن العمل سبب المقصود ان يكون طالب حريصا على العمل العلم الذي يعمله ويجب ان يكون بصيرا في وقته. بصيرا في زمانه وباهل زمانه يعرف لان البصيرة عند الشبهات وكذلك عند الفتن - 00:28:15ضَ

من اعظم النعم فان الله يحب البصير في مثل هذه الامور اللي عنده بصيرة في دينه والامر لا يخفى لمن نظر وتأمل سفر الاحوال لان مكلفون باتباع كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:28:45ضَ

فقط ما في شيء اخر والاقوال والاعمال كلها تعرض على ما قاله الله وقاله رسوله صلى الله عليه وسلم فان وافقت ذلك قبلت لانها وافقت قول الله وقول رسوله ما هو لانه قالها فلان وفلان لا - 00:29:08ضَ

لانها وافقت ما كلفنا به وان لم توافق رده وان كان القائل معظم ان كان كبير سنة من قال معاذ رضي الله عنه لما حضرته الوفاة كان عنده احد تلامذته فبكى - 00:29:30ضَ

قال ما ابكي على دنيا كنت اصيبها منك ولكن ابكي على العلم الذي كنت على العلم والايمان الذي كنت اتعلمه منك لانهم يتعلمون العلم والايمان عمل كل ما ازدادوا عملا وعلما ازداد ايمانا - 00:29:51ضَ

هذا شيء يعني ويحس به الانسان فقال له العلم مكانه. اطلب العلم العلم لا يموت بموته وموت فلان اطلبوا العلم واياك وزلة العالم ثم لا يثنيك عنه عن زلته ان تتعلم منه - 00:30:14ضَ

يقول فقلت رحمك الله ومن لي بان اعرف انها زلة وقال ان الحق عليه نور الحق عليه نور فاذا سمعت الكلمة تقول ما هذه؟ فقس وانظر وتأمل ذلك عن ان ان تتعلم منه فانه يوشك وان يراجع الحق - 00:30:40ضَ

يقول فمات رضي الله عنه ودفن ثم ذهبت الى العراق فلقيت رجلا من اصحاب عبد الله ابن مسعود سألني قال جاء مسألة مسألة الايمان فقال امؤمن انت شامي قلت نعم - 00:31:06ضَ

فقال لي اذا اشهد بالاخرى وقلت انا لله وانا اليه راجعون. هذا الذي كان يحذرني منه معاذ الثانية ما معناه؟ معناه يعني الجنة ما دام انك بنفسك بالايمان فاشهد لنفسك بالجنة انك من اهل الجنة - 00:31:42ضَ

فرأى ان هذه زلة المقصود ان الحق معروف انه الانسان ما يشك في انه انه عنده ايمان مؤمن ولكنه يشك انه قام بجميع الواجبات او انه اتى بالاوامر والنواهي على الوجه المطلوب يشك في هذا - 00:32:05ضَ

ان الانسان مثلا صلاتنا صلاة العشاء يصلينا هل فينا واحد يتيقن انها مقبولة وان وقعت في موقعها ولكن الانسان ما يشك انه يؤمن الحمد لله لكن ايشك في مثل هذا - 00:32:28ضَ

وكذلك سائر الاعمال المقصود ان الانسان اذا حفظ ربه حفظ في هذه الامور. وهذه تكفي كونه يحفظ في دنياه ويسر في ايمانه الذي هو غاية المطلوب ثم يعرف الوقت وقيمته - 00:32:49ضَ

سرعة سرعة نهايته اذهب بسرعة الوقت وعمر الانسان قصير والعلوم كثيرة العلوم كثيرة جدا يجب ان يختار في وقته من العلوم النافعة الاهم ويختار في الكتب التي يقرأها الكتب الكتب المهمة ما هو يقرأ كل كتاب - 00:33:15ضَ

اذا كنت تقرأ كل ما وقع في يدك ضاع عليك الوقت ضاع وذهب كتب يجب ان تقدمها يجب ان ينظر اولا في الطريق ويسلك الطريق الصحيح يقدم الاهم من العلوم - 00:33:42ضَ

علم مثلا التوحيد علم الحديث علم التفسير علم الفقه اتصلوا بذلك ولا ينسى ايضا علم اللغة لانه به يستعين على الفهم على فهم كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:34:02ضَ

ثم كذلك الكتب التي يستعين بها ويقرأها يختار والمعروف الان لكل من صبر الاحوال ونظر ان كتب السلف افضل بكثير من كتب المتأخرين وهذا شيء مجرب والانسان يجده بنفسه فانك تقرأ نزلا كتابا من كتب - 00:34:22ضَ

المتأخرين ولا سيما كتب الذين شبه العلماء ما هو علماء شبه علماء تجد الكتاب من اوله الى اخره يدور حول مسائل ما يحررها تحريرا يمكن تمسكه انما افكار كانها وخطب وخطب - 00:34:48ضَ

بينما لو قرأت كتاب من كتب السلف ما يمكن تقرأ صحة الا وتستفيد علم وتزداد ايمانك ابدا وذلك للفرق في العلم والفرق في النية والقصد ان النية لها اثر كبير في - 00:35:14ضَ

استفادة من كتاب الكاذب. لها اثر كبير جدا قد يكون مثلا كتاب وكتاب وكتاب كتب متساوية المعنى وفي الحجم المعلومات ولكن واحد يستفاد منه اكثر من من الاخر السبب في هذا صلاح نية صاحبه - 00:35:38ضَ

ومثال ذلك مثلا انظر مثلا كتاب رياض الصالحين النووي رحمه الله ما هم يوجد بيت بيوت المسلمين او مسجد من مساجد المسلمين الا وفيه نسخة من هذا الكتاب شكرا بينما هناك كتب كثيرة - 00:36:04ضَ

اوفى من الكتاب هذا وبعضها نظير له ومع ذلك وبعضها ما يختار على هذا وكل هذا من اجل صلاح نية صاحبه رحمه الله والمقصود ان الانسان يجب ان يكون بصيرا في زمنه - 00:36:24ضَ

مصيرا في طريقه وبصيرا في منهجه الذي يسله واذا حصل ذلك فانه فان الله جل وعلا لا لا يضيع حمل من عمل من اجل ذلك ونيته صالحة اسأل الله جل وعلا لنا ولكم - 00:36:48ضَ

التوفيق والسداد والهداية والرشاد وان يجعلنا من الذين يعلمون فيعملون ويسعون في رضا الله جل وعلا حتى الموت والله راض عنه وهذا هو الثمرة صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد - 00:37:09ضَ

جزى الله الشيخ جزى الله الشيخ خير الجزاء كثير من الاسئلة التي وصلت يشفعون اوراقهم باوراق محبة للشيخ ويسألون الله عز وجل ان يجمعهم بهم في الجنة. سائل يقول فضيلة الشيخ حفظه - 00:37:31ضَ

ان اعمال القلوب من المواضيع التي يتم طرفها. والعلم بها واحكامها فهل تحدثتم عن مكانتها او افضتم لها بعض الدروس الله المستعان. الحقيقة هذا شيء من المعروف ان العلم يقسم الى قسمين - 00:37:55ضَ

علم باطني وعلم ظاهري العلم الباطني هو علم القلب وما يثمر من الخشية والخوف خوف الله جل وعلا ومراقبة هذا هو الثمر الذي العلم الظاهري معروف الشيء الذي السلوك هذا - 00:38:15ضَ

غالبا كثيرا ما يتساوى فيه الناس لكن انا انصح بقراءتي في هذا الموضوع سماه التحفة العراقية في الاعمال القلبية. وهو مطبوع عدة طبعات وهو كتاب مهم جدا في هذا الموضوع - 00:38:38ضَ

العراقية الاعمال القلبية انه تكلم كلام من احسن ما يكون واذا فهمه طالب يكفيه ذلك هذا سائل يقول هل مجرد الاطلاع والقراءة يكون طريقا جيدا للعلم؟ ام طريقة التحقيق للمسائل والعلم. فايهما افضل؟ وما هو اقرب الطرق الطرق للحصول على العلم؟ من خلال تجاربك في هذا المجال - 00:39:01ضَ

ما لها ولا يجوز ان اكون انا قدوة ولكن الواقع ان النافع هو التحقيق والتحرير ما هو جمع بلا تحقيق؟ واذا لم يكن هناك تحريرا وفهما للمسائل تضيق ويصبح الانسان غير مطمئن - 00:39:32ضَ

ولهذا اذا كان هناك مذاكرة بين طالبين او عدد من الطلاب في المسائل هذا افضل قد نصحنا بعض المشايخ يقول اذا اردت ان تقرأ الكتاب اي كتاب سواء كان في الفقه - 00:39:57ضَ

او كان في في الحديث او في التفسير او في اي مجال ويجب ان يكون الكتاب كتاب دراسي كتاب تدرسه تأخذ الكتاب ثم يكون همك ان يكون اخر صفحة تأتي علينا - 00:40:18ضَ

يجب ان يكون اذا مسك الكتاب انك تقرأه كانك لا تمر عليه هذه المرأة فقط استغني عنه تفهمت يقول ثم اذا قرأت ان حديث او اية او جملة من من الكتاب اذا كان - 00:40:38ضَ

مثلا في مصطلح الحديث او في النحو او في الفقه اذا قرأت وكررت يجب لا ينبغي انك تطبيق ثم تراجع نفسك. ما الذي في هذه الصفحة من المسائل ما الذي في هذه الاية من المسائل - 00:41:02ضَ

او هذا الحديث امة تختبر نفسها فيها كذا وكذا وكذا وكذا ثم ترجع وتنظر هل هذا صحيح وتفكر في نفسك وهكذا. فاذا اطمأننت انك فهمت هذا الشيء تنتقل الى غيره وهكذا - 00:41:20ضَ

وبذلك يمكن يثبت معك هذه الاشياء ثم لا تنساها بعدين عند الحاجة وتكررها لان الالماس بترك الا اذا كان في مجال العمل فان العمل يكون تطبيقا وتثبيتا له اذا عمل بالانسان - 00:41:40ضَ

هذا سائل يقول ما هي الطريقة المثلى ليرتقي مستوانا العلمي او العمل بعد تخرجنا من الجامعة الاسلامية اذا لم نوفق للالتحاق بالدراسات العليا ما ادري لكن من الدراسات العليا الان نصيحة يعني - 00:42:02ضَ

لكل احد مجالها ضيق يظهر انها فقط لان الاعداد لها ليس واسعا ولكن الذي يجب على طالب العلم يعني عليكم في هذه المرحلة مرحلة الكليات يعرف الانسان انه اذا انتهى من الكلية - 00:42:28ضَ

انه اصبح يعني مهيأ لطلب العلم وليس هذا هي الدرجة النهائية وانما اصبح يستطيع انه يقرأ الكتاب ويفهم الكتاب ويعني يبحث ويكتب بحث يكون متهيأ لي سيكون الان بدأ في الطريق. يعني هذا اول الطريق ما هو نهايته - 00:42:53ضَ

انتهيت من الكلية فبدأت بدأت باول طريق العلم. طلب العلم ولاية صوم تصور انك لا خلاص انتهيت تكون باول الطريق عليك ان تجتهد اذا التحقت بالدراسات فيها ونعمة شيء طيب واذا لم تلتحق - 00:43:16ضَ

انت تكون نفسك في الطريق الذي يتهيأ لك وييسره الله جل وعلا احسن الله اليكم. سائل يقول ايها الشيخ الفاضل حفظكم الله اسألوا عن شخص له ارحام اشاعرة واخر وصوفية يستغيثون برسول الله صلى الله عليه وسلم وبغيره. ولكنهم يشهدون ان لا - 00:43:36ضَ

الا الله وان محمدا رسول الله. كيف يتعامل معهم؟ وكيف يستطيع ان يكمل تحصيله العلمي التعامل معه من يدعوهم الى الله جل وعلا بالدعوة المصارحة بالصدق والرفق والرفق بدون يعني - 00:43:59ضَ

المشادة والقوة والمقاطعة الشاعرة اسهل اذا كانوا مجرد شاعرة ولكن المشكلة الاستغاثة بالاموات وان كان النبي صلى الله عليه وسلم ان الاستغاثة بالاموات شرك. الشرك الاكبر نسأل الله العافية واذا مات الانسان على ذلك فهما يموت مشركا - 00:44:20ضَ

الله جل وعلا يقول ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومع ذلك ايضا وان كان بهذه ما يقطعك الصلة بهم ولكن لا يجوز - 00:44:43ضَ

ان يلائمهم على هذا ويمارئهم عليه يجب ان يكون له ميزة الدعوة وان يكون صفة العبد عبد الله فان عباد الله يكون احدهم مباركا اينما كان اخبر الله جل وعلا عن عبده ورسوله - 00:44:59ضَ

عيسى عليه السلام وجعلني مباركا اينما كنت يقول العلماء المبارك الذي يكون اينما كان هو الذي يأمر بالخير وينهى عن الشر في اي مكان كان اذا حل في مكان واذا هو يأمر بالخير وينهى عن الشر - 00:45:23ضَ

ويبين طرق الخير حتى تتبع طرق الشر ان تجتمع ومعلوم انها في كل حال المقال ما هو الناس يعني سوا في هذا كنت مقابل هذا بهذا الله جل وعلا لما قال لموسى عليه السلام واخيه - 00:45:43ضَ

اذا امرهما اخي هارون صلى الله عليهما وسلم امرهما ان يذهب الى فرعون وفرعون معروف من اشرف خلق الله معاند مكابر يدعي انه الناس في ذلك الوقت ويقول ما علمت لكم من اله غيري - 00:46:06ضَ

يقول الله جل جل وعلا له لموسى واخيه فقولا له قولا لينا كأنه يتذكر ام يخشى فقولا له قولا لينا وقد امتثل موسى امتثل ذلك وقال هل ادلك ايش هل لك ان تزكى؟ واهديك الى ربك ستخشى - 00:46:28ضَ

هل لك عرب؟ عرض برفق؟ هل لك الى ان تزكى؟ واهديك الى ربك يعني يكون لك دليل. ادلك على الشيء الذي ينفعك هذا الكون لين لرفق نقل اتق الله. اترك كذا اعمل كذا - 00:46:51ضَ

لا قل هل لك ولكن في المقام الثاني لما قال له قال فرعون لموسى واني لاظنك يا موسى مسحورا. ماذا قال قال واني اظنك واني لاظنك يا فرعون مسبورا هذا يناسب هذا - 00:47:11ضَ

فهكذا يعني ينبغي ان يسلك الانسان سمعت الدعوة يناسبه الرفق واللين الانسان لا قد يكون باستهتار والاحتقار الازدرى مثل هذا ما يستحق انك ترفق به وانك وقد علمت انه يعالج - 00:47:34ضَ

المقصود انه اذا كان له اقارب بهذا يعالج موظوع العلاج المناسب دعوتها لعل الله يمضي ولو واحدا منهم دين فانه اذا انفذ به واحد خير له من الدنيا كما قال صلى الله عليه وسلم والله والله لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر الله - 00:48:03ضَ

نعم اللوك الحمر الذي هي انفس الاموال في ذلك الوقت. وليس المقصود معين بل دنيا من امور الدنيا تأمل شاعرة مجرد اشاعري فالاشعري ما يخرج من الدين الاسلامي الاشعريته ولا يخرج حتى - 00:48:27ضَ

ينبغي ان يدعى الى الحق يدعى الى الحق يبين له فان لو الحال غير الحال التي تكون لمن يرى انه على الحق فضيلة الشيخ احسن الله اليكم يقول هل طالب العلم في هذا الوقت مطالب بالسؤال عن احوال اخوانه المسلمين في بقاع الارض - 00:48:48ضَ

او ان الاولى تجنب ذلك والاشتغال بطلب العلم على كل حال الذي لا يهمه ما يهم المسلمين واحوالهم ليس منهم لان الله جل وعلا جعل المؤمنين كالجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى - 00:49:16ضَ

فلابد ان يهتم بامر المسلمين ويسأل الله جل وعلا بدايتهم ونصرهم وتوفيقهم ويهتم بطريقه طلب العلم ولكن الاجتفاز الامور التي لا تجزي ولا تنفع ولكن كونه لا يعرف عنه شيء ما يصلح - 00:49:37ضَ

لابد ان يعرف يسأله يدعو يدعو الله برزقه وتأييده هذا اقل اقل ما يسمعه سائل يقول احسن الله اليكم. ارجو من فضيلتكم ان تبين لنا ضوابط الرؤيا الصادقة وهل تؤخذ العبادات من الرؤيا؟ وارجو ان تنبهوا على هذا الباب الخطير لانه قد انفتح على بعض الشباب - 00:49:56ضَ

الرؤيا اقسام ثلاثة كما قسمها العلماء اسم هو حديث النفس كون الانسان يشتغل بامور في الدنيا ويكثر ارتباطه بها فيصبح اذا نام يرى انه يشتغل فيها وانه وهذا شيء خطير جدا قد خافه السلف - 00:50:20ضَ

احدهم انه يأتيه الموت ستكون حالته مثل حالته في النوم لانه استولى عليه اعماله في الدنيا صارت اذا غابت عنه معنى النفس كانت الناس مشغولة في هذا الشيء هذا ليس شرك هذا يجب ان يستغفر منه - 00:50:46ضَ

اذا رآه في النوم يجب ان يستغفر منه يتوب مثلا الذي يشتغل مثلا في اللعب يجد انه يلعب الذي يشتغل في تجارة يجد انه يتاجر الذي يشتغل مثلا في مسائل معينة قيل وقال ومن يجد انه كذلك - 00:51:08ضَ

والذي يشتغل بحفظ القرآن يجب انه يقرأ القرآن في نومه وقد مثلا يحفظ في نومه هذا ليست رؤيا هذه هذه اشتغال النفس وارتباطها بما انشغل به البدن كثيرا وكان البدن ديدنه ذلك - 00:51:28ضَ

الاسم الثاني تخويفات من الشيطان يخوف الانسان يخوف الانسان بها وهذه التي ارشد الرسول صلى الله عليه وسلم الانسان اذا رأى شيئا من هذا القبيل انه ينفث عن يساره ثلاثا ثم يتحول - 00:51:52ضَ

من حالته التي هو عليه اذا كان على جنبه الايمن يكون على جنبه الايسر في النوم. ثم لا يحدث بذلك احد انها لا تلوم والقسم الثالث هو الرؤيا التي هي امثال يضربها الملك الموكل - 00:52:14ضَ

وقد تكون الرؤيا صادقة وقد تكون غير صادقة ولاسيما اذا كان الانسان في حديثه غير صادق يحدث ولا يصمت فهذا غالبا رؤياه لا تسقط لان حديث انسان في صدقه له اثر في ذلك - 00:52:30ضَ

لهذا اذا جاء الانسان اذا كان لا يكذب الحديث ان رؤياه تكون صادقة ثم الرؤيا امثال لان امثاله يضربها الملك الموكل بالرؤيا والامثال يجب ان تطبق على ما مثلت له - 00:52:49ضَ

ولهذا لا يجوز ان تقسم على من يعرف ذلك عالم يعرف ذلك لا تقص على الجهال ثم قد يكون هناك انسان يتطلع الى مرائي واشياء يريدها ويتصلى اليها ويودها فيأتيه الشيطان ويصورها له - 00:53:12ضَ

فتنة الوان وابتلاء. هم ثم انه لا يجوز ان يعمل بالرؤية الاتفاق ما احد يعمل بالرؤية رؤية ليست عمل وانما هي تبشر ولكن لا تغر. لا يجوز ان يغتر بها الانسان - 00:53:34ضَ

اختر قد تكون بشارة وقد تكون نذارة ولكن ما يرفض الانسان بها ومعروف الانسان اعلم بنفسه من غيره والانسان اذا اراد ان يعرف حالتها ومصيره عند الله فليعرض نفسه واعماله على كتاب الله جل وعلا - 00:53:52ضَ

المقصود ان الرؤيا ما يعمل بها. ولا يجوز العمل بها لانها ليست طريقا لاثبات الاحكام احكام تؤخذ من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم احسن الله اليكم. سائل يقول من اتى فعلا محرم مخالفا لنصه من القرآن او نصف من السنة. وقد - 00:54:13ضَ

قامت عليه الحجة بتوفر الشروط وانتفاع الموانع ولم يرجع عن فعله فهل من شروط الحكم عليه بالكفر ان يصرح بالقول بانه مستحل لذلك ام يكفي مجرد الفعل بدون القول اولا - 00:54:39ضَ

التكفير بالكبائر هذا لا ليس من منهج المسلم اهل السنة انما تكفير لترك الايمان الكفر او بالنفاق ارتداد عن الدين الاسلامي مجرد المعاصي الكبائر الانسان وان فعلها وان تكررت منه فهو لا يخرج عن ولا يجوز تكفير - 00:54:57ضَ

ثم اذا كان مثلا ارتكب مكفرا من المكفرات ما يشترط انه يستهله ان يكون ان يرى ان هذا حلال فان الاستحلال وان كان امر مشمولا او امرا مكروها مثلا اذا - 00:55:28ضَ

الامر المسنون الذي ثبت انه سنة يعني انه سنة تركض اجتنابه استحل وقال انه حلال او حرم امر مسموم فانه اتفاق العلماء يكون كافرا هذا من تحليل الحلال وتحريم الحرام - 00:55:55ضَ

يعني ما هو شرط استحلال تحريم من مثل انكر سنية السواك بذلك واستمر على انكاره ان كان هذا السنة من الامور التروك فكيف بالامور الكبيرة العظيمة والمقصود ان الاستحلال ليس شرطا - 00:56:17ضَ

صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحابته خلاص هذا سائل يقول ما هو ضابط الاستحلال الذي يعرف من خلاله كفر الشخص؟ ونحكم عليه بذلك يقول سائل يقول ما هي اهم مظاهر الارجاء نرج التفصيل في ذلك؟ وهذه يحتاج الى محاضرة - 00:56:51ضَ

تتجه الى محاضرة لكن يعني الاجمال انه كون جاء مثلا جعلوا اعمال القلوب واحدة سواء هذا من مظاهر الواضحة ان يعملوا قلوب عندهم جعلوها شيء واحد ما يتفاوت فيها الناس - 00:57:27ضَ

هذه الامور الخطأ الواضح الجليل كذلك جعلوا مثلا امور الدين مرتبطة اذا بعظها بعظ اذا وجد بعظها وجد الكل واذا ذهب البعظ ذهب الكل هذا غير صحيح ايوه الانسان يترك اشياء ويكون يبقى معه دينه - 00:57:48ضَ

كذلك كونوا انتصروا التصديق عن العمل يعني العمل شيء واحد فالايمان عندهم التصديق والاعمال غير مرتبطة هذه من من اهم المظاهر عندهم مظاهر الارجية التي قالوا بها وهي ان يعني بطلانها واضح جديد - 00:58:11ضَ

سائل يقول فضيلة الشيخ ان طبعة الطحاوية التي توزع في الجامعات الان تحمل عنوان وهو الخلاف بين اهل السنة والجماعة والمرجئة في مسألة زيادة الامام النقص ونقصانه خلاف نقدي لا محظور فيه. وقد نسب هذا القول لشيخ الاسلام فما رأيكم في ذلك - 00:58:38ضَ

مم. الخلاف بين اهل السنة خلاف لفظي لا محظور فيه ان زادت الايمان ونقصانه. يعني هذا من الطابع اطلعت على هذا ولكن شيخ الاسلام ابن تيمية في كتاب الايمان في معظم منه كثيرة - 00:58:58ضَ

بيننا الخلاف بين في السنة والذين يقولون بان الاعمال شرط في الايمان وليست من الايمان انما هي شرط او انها مقتضى الايمان. من مقتضى الايمان او انها من شروط الايمان - 00:59:23ضَ

يقول في هذا الخلاف لفظ لعلهم لعل المحقق يقصد هذا وهذا كرره شيخ الاسلام بكتاب الايمان اذا تجدونه لا الايمان ونقصانه لا ليس له بل هو معنوي ولكن القول بكونه العمل من الايمان او ليس من الايمان - 00:59:45ضَ

لان الخلاف المقصود مع الامام ابي حنيفة من قال في قوله وهو يقول ان الايمان هو التصديق والعمل من مقتضى ذلك يقول ما دام انه يقول ان تارك العمل مرتكب - 01:00:20ضَ

ذنب زور ومعرض للعقاب وترك واجب فهذا الايمان فاذا يكون الخلاف لفظي هذا المقصود الذي قاله ان الزيادة والنقص لا معنوي لأن هذا بين المرجئة وبين اهل السنة مرجعة المحور. هم الذين يقولون الايمان شيء واحد - 01:00:44ضَ

لا يزيد ولا ينقص واحد لو ذهب جزء منه لذهب كله هذا القول يعني كثرة يعني النصوص التي تدل علي في كتاب الله واذا تليت عليهم اياتهم زادتهم ايمانا. كثيرا يعني الايات كثيرة جاءت في النص على زيادة الايمان. اما - 01:01:10ضَ

فانه وازن من الزيادة النقص ولو لم يكن الا قبل الزيادة كما قال الامام البخاري رحمه الله في كتابه الصحيح في كتاب الايمان قال لما ذكر نقص الايمان استدل بقول الله جل وعلا - 01:01:38ضَ

اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي قال وقبل ان يكمل فهو ناقص قبل ان يكمل يكون هناك جملة وليس معنى ذلك في الافراد حتى يلزم عليه الا الذي مات قبل نزول هذه الاية - 01:01:59ضَ

او الاحكام التي صارت متأخرة ان يكون نقص الايمان ما يلزم هذا ان هذا الذي وجب عليه فهو جاء بالكامل وكذلك جاء في الحديث في ذكر النساء وغيرهن وذكر مرتكب الكبيرة - 01:02:19ضَ

الى اخره واقول في سماء رأيت ناقصات عقل ودين الى نص على النقص نص المقصود ان المسألة هذه مشهورة معروفة وواضحة اذا مثلا الخلاف فيها لكم ليس صحيح هذا سائل يقول فضيلة الشيخ حفظك الله - 01:02:40ضَ

هل من المعلوم انه لا يشتق من كل صفة اسما؟ فهل هذه القاعدة مطلقة؟ بحيث ان كل صفة من صفات الله عز وجل لا يشتق منها اسما فهل هذا صحيح - 01:03:06ضَ

هو القاعدة التي اهل السنة اخذا من الكتاب الله وسنة الاستقراء ان الله لا يوصف ولا يسمى الا بما وصف به نفسه هل وصفه به رسولا او سمى به نفسه او سماه به رسوله؟ صلى الله عليه وسلم - 01:03:18ضَ

وليس هناك يعني اه قواعد ممكن اننا نجعلها قواعد نأخذ منها صفات واسماء وانما علينا ان نتبع الكتاب والسنة في هذا فقط ولكن الاصل في هذا الاصل الصفات الاصل الاسمى الصفة - 01:03:36ضَ

وليست العكس الاسماء مأخوذة من الصفات مشتقة من الصفات كل اسم مشتق من الصفة مع ذلك لا يجوز اننا نجعل صفات عينة ثم نأخذ منها اسمى مستجدة والا مع العلم بان مثلا العزيز من العزة والرحمن من رحمة والحكيم من الحكمة. يعني انها مأخوذة من الصفات - 01:03:59ضَ

لان اسمع الله جل وعلا له المعاني عظيمة وهي حسنة لابد ان تشتمل على المعاني العظيمة وعلى انها كاملة في نفسها لا يلحقها نقص ليست اعلام باسماء المخلوقين قال الله - 01:04:30ضَ

هذا سائل يقول ما هو القول الفصل في حديث ان الله ليمل حتى تملوا. فهل تثبت صفة الملل لله تعالى مطلقا؟ ام نردها مطلقا هل يثبتها مقيدة هذا من المواضع التي اختلف فيها - 01:04:51ضَ

فيها ولكن الذي يظهر لي انا ونشري الذي يكرره شيخ الاسلام ابن تيمية والواجب على الانسان ان يفهم الحديث يفهم حديث الرسول صلى الله عليه وسلم وما ورد منه انه لما قال - 01:05:08ضَ

ان حظهم على امل من الاعمال قالوا اذا نكثر الله اكبر ان الله لا يمل حتى تملوا جزاءكم حتى تتركوا العمل واكثر فاذا فهم الحديث ومثل هذا حديث الهرولة يقول انه - 01:05:32ضَ

يجب ان نصف الله جل وعلا بها هذا في واقع ليس صحيح لانه يجب ان يفهم الانسان اولا معروف انه لما قال اذا تقرب الي شبرا اقوله في الحديث القدسي - 01:05:56ضَ

وتقدس اذا تقرب الي عبدي شبرا تقربت اليه ذراعا واذا تقرب الي ذراعا تقربت اليه باعا واذا اتاني يمشي معروف ان العبد لا يتقرب الى الله بالمسافة بالاشبار والاذرع والهرولة - 01:06:13ضَ

وانما يتقرب الى الله بعمل في الطاعة تقربه الى الله والمقابل ان هذا جنس كيف ناخذ مثلا انه من الجنس وهذا بالاتفاق يعني بالجانب العبد بالاتفاق ما احد يقول انه المسافات وبالركض ابدا كلهم يقولون - 01:06:36ضَ

التقرب الى الله من ناحية العبد اذا جاءوا الى ما يتعلق بالرب جل وعلا قالوا يجب ان نبقيه على ظاهره ثم ينازعون في هذا هل هذا هل هذا هو ظاهره - 01:06:59ضَ

نقول لا ليس هذا الظاهر الظاهر الذي دل عليه النصر وهو انه جل وعلا اذا اقبل اليه عبده بالطاعة فان الله يقبل اليه اكثر الاثابة والقبول وغير ذلك من لوازم الاقبال بالطاعة - 01:07:15ضَ

الله اعلم. نعم هذا سائل يقول فضيلة الشيخ حفظكم الله تعالى لدي اشكال ارجو توضيحه مشكور مشكورا قال الله تعالى انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء. وقال تعالى ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى اطفالهم نشاوة. سؤالي ان الله تعالى اذا شاء هدى عبده - 01:07:35ضَ

ان لم يشأ لم يحتدي فاذا ختم فاذا الختم في القلب في القلب والسمع والبصر عن قبول الحق فلم يقسم له الهداية. اذا لماذا يعذب الان والهداية في يده ندخلكم على هذه الحكاية. حكاية وقعت بين - 01:07:57ضَ

سني ومعتزلي. وفيها الجواب فيها جواب على هذه المسألة وهي قصة وقعت بين ابي اسحاق وهو من اهل السنة وان كان من قدامى ولكن شاعر القدامى ليسوا كالشاعر والمتأخرين الصفات اكثر الصفات مثل العلو والاستواء - 01:08:16ضَ

واليد بغيرها ليس وبين عبد الجبار المعتزل المشهور وقعت بينهما وذلك في مجلس كان ضم كثيرا من كبار الادباء والامرا وهو مجلس الصاحب ابن عباد المعروف انه كان يعتني بمسجد العلماء - 01:08:43ضَ

وكان مقربا عبد الجبار هذا مقرب من الصاحب ابن عباس كما هو معروف فكان جالسا في صدر المجلس وبجواره فدخل ابو اسحاق وقبل ان يصل قال في نفسه عبد الجبار هذا سوف اخزيه في هذا المجلس العظيم الكبير - 01:09:08ضَ

فلما وقف عليهم قال السلام عليكم قال على الفور عبد الجبار سبحان من تنزه عن الفحشاء وش المناسبة ابو اسحاق فهم فهم انه يقول انتم يا اهل السنة تقولون ان الله اول العبد - 01:09:30ضَ

كتب عليه الضلال فعذبه فهم هذا فلما تكامل قوله سبحان من تنزه عن الفحشاء اجابه على الحور قائلا سبحان من لا يكون في ملكه الا ما يشاء ايش معنى هذا؟ معناه يقول ان انتم يا معشر المعتزلة تقولون ان الله شاء من العاصي ومن الكافر - 01:09:54ضَ

الايمان والطاعة ولكن العاصي والكافر شاء المعصية والكفر فوجدت المعصية والكفر ولم يوجد الذي شاءه الله فإذا انتم تقولون انه يوجد في ملك الله ما لا يشاء وهذه وصمة العرين - 01:10:22ضَ

ان ذلك قال له اه عبد الجبار ايريد ربنا ان يعصى فقال له مجيبا ايعصى ربنا كسرا يعني يؤسى وهو لا يريد فقال له اه عبد الجبار ارأيت ان حكم علي بالردا - 01:10:44ضَ

ما احسن الي ام اساء فقال له ابو اسحاق ان كان منعك حقك فقد اسلم وان كان منعك فظله فهو يؤتي فظله من يشاء عند ذلك قال الحاضرون والله ليس عن هذا جواب. وكأنما القي من رجل حجرا سكت - 01:11:05ضَ

وصار خزي له وليس ذلك وهذا هو الجواب من هذه المسألة الواقع الملك كله لله والعباد كلها لله والله جل وعلا لا يمنع عبده شيئا له ولكنه يمنعه فظله اذا شاء - 01:11:27ضَ

وهو يعلم جل وعلا مواضع الفظل يعلم ان هذا محل لتفضله فيتفضل عليه بالهداية. ويعلم ان هذا ليس محلا فيمنعه ذلك. فيكله الى عمله والى نفسه احد انه امسكه عن العمل واجبره على فعل المعصية ابدا هو الذي فعل المعصية وفعل الكفر - 01:11:47ضَ

شعرا مقدما على ذلك غير مجبر فمعنى ذلك انه منع الفظل فقط ولهذا يجب على العبد ان يسأل ربه الهداية دائما ويفتقر اليه لذلك ويقول يا ربي اسألك بفقري اليك - 01:12:12ضَ

غنيناك عني ان تهديني ويعرف قدر ما اوجب الله جل وعلا علينا من ان نكرره في كل ركعة اهدنا الصراط المستقيم. صراط الذين انعمت عليهم سؤال الله جل وعلا لهذا - 01:12:33ضَ

من اهم المطالب واعظم ما ينبغي للعبد ان يلح به ويتعلق به مع اقراره وعلمه بان الله جل وعلا له الفضل. ولهذا قال للمؤمنين جل وعلا ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم - 01:12:53ضَ

وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان اولئك هم الراشدون فضلا من الله ونعمة فتكريم الكفر والفسوق وتزيين الايمان والعمل الصالح هذا فضل الله من فضل الله اما اذا منع ذلك من العبد فالعبد يكل الى نفسه والى عمله يهلك وليس ممنوعا من شيئا له ابدا ابدا - 01:13:12ضَ

فهو لا يدخل النار الا بعمل اذا اما هؤلاء الظلال مثل المعتزلة العجائب انهم كيف يقولون في مثل هذا؟ تدرون كيف يقولون؟ يكون في مثل قوله جل وعلا ولكن الله حبب اليهم الايمان حبب اليكم الايمان يكون معنى تحبيبه ذكر فظله فقط - 01:13:37ضَ

ذكر رسول الله انه صبي وانه يدخل الجنة وكذلك ذكر انه يدخل الجنة وان عمله وانه يوصل الى الكرامة وكذلك تكرير الكفر ذكر انه يكون جزاؤه النار. اما ان يكون شيء يخلق في القلب هذا لا. عنده ممتن - 01:13:59ضَ

العبد هو الذي يخرج في قلبه شيئا ومن هذا سم مجوس في جسد الامة الهداية والتوفيق فضيلة الشيخ بعض الناس يستدلون من قوله تعالى هو الذي يصلي عليكم وملائكته ان الصلاة على غير النبي صلى الله عليه وسلم تجوز. كما قيل في اوائل بعض الكتب - 01:14:23ضَ

والصلاة والسلام على فلان او فلان. فالرجاء من فضيلتكم توضيح هذه المسألة بلا شك ان الصلاة على الانسان تجوز ولكن ما يجوز ان تتخذ اه عادة ونهجا انه لو قال مثل صلى الله على فلان ما في مانع - 01:14:47ضَ

لكن لا يكون هذا دائما طريقة طريق كان الرسول صلى الله عليه وسلم اذا جاءه الرجل بزكاته صلي علي جاءه عبد الله ابن ابن ابي عوفة اذا كاتبه فقال اللهم صلي على ال ابي اوفى - 01:15:08ضَ

ولكن صارت الان تعارف عليه العلماء انها للانبياء كما ان الترضي يجوز ان يكون لكل واحد يدعى له بالتربية ولكن صارت اه الصحابة وغيرهم قال رحمه الله ولكن لو اطلق على - 01:15:26ضَ

في بعض الاحيان على ذلك مرة ولم يتخذ سنة وطريقة انه لا ينكر ليس ذلك منكر جزاكم الله خيرا. هذا سائل يقول بعض طلبة العلم يطلب العلم ليتوضأ. وبعضهم يتوقف في ذلك ويرى عدم جواز طلبه - 01:15:50ضَ

لاجل هذا السبب. وبعضهم يقول نجمع بين الامرين فما هو الصحيح الصحيح انه ما يكون وظيفة هي المقصودة وانما وانما يكون مقصوده العلم ويجب انه يجدد نيته دائما لان النية بحاجة الى تجديد - 01:16:12ضَ

بحاجة الى تجديد والى مجاهدة الامام احمد رحمه الله يقول ما علمت اشد من النية ان العمل العمل الواحد يحتاج الى تجديد النية عدة مرات فيجتهد في هذا هو الاخلاص - 01:16:36ضَ

تحسين النية وتصحيحها هو الاخلاص الذي يجب ان يكون عند العبد المقصود ان امور الدنيا كلها تكون تبعا وليست مقصودة فاذا جاء التسع الناس يضيف ولا ولا يجوز للانسان ان يترك طلب العلم يقول - 01:16:52ضَ

لانه يقصد به الوظيفة ويقصد به كذا وكذا اطلب العلم للعلم وسيأتيك ما قدر لك ولا يكون همك ومقصدك نور الدنيا هذا سائل يقول فضيلة الشيخ ما هو تعليقكم على قول من يقول لا يجوز الترحم على اهل البدع سواء كان غذاؤهم غليظة او صغيرة مثل - 01:17:10ضَ

وذكر عدة اسماء التعليق هذا ان هذا شبيه بقول الاعرابي اللهم ارحمني ومحمدا ولا ترحم معنا احدا فهو في الواقع تحجر واسعا مثل هذا يخشى عليه ان الله جل وعلا يمنعه رحمته - 01:17:42ضَ

لان الله جل وعلا لان الرسول صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم لما ذكر الرجلين المتحابين المتآخيين في الله وكان احدهما مسرفا على نفسه مقصرا والاخر مجتهد وكان المجتهد كلما رأى اخاه على معصية - 01:18:03ضَ

ينصحه وينهاه يقول يا هذا اقصر دعني اربي بعثت علي رقيبا وفي يوم من الايام قرأه على معصية عظيمة استعظمها فقال له يا هذا اقسم والله لا يغفر الله لك - 01:18:22ضَ

فقبضهم الله جل وعلا اليه فقال جل وعلا لهذا المجتهد من هذا الذي يتألى علي الا اغفر له؟ قد غفرت له واحبطت عملك يقول ابو هريرة رضي الله عنه على هذا الحديث تكلم كلمة اوبقت دنياه واخرها - 01:18:39ضَ

لا يجوز للانسان انه يقول فلان مبتدع وانه لان الامور بيد الله جل وعلا وهذا المبتدع قد يكون مأجورا على بدعته. فعلها وهو يظن انها سنة وهو مجتهد في طلب الحق ولو بين له لاتبعه ولكن خفي عليه - 01:19:00ضَ

مثل ما قال شيخ الاسلام في ابن حزم رحمه الله لما ذكر كلامه في الصفات قال لن يوفق من يدله على الحق والا لو ما ترك ما ترك لانه حروف الانسان في هناك امور مشكلة - 01:19:22ضَ

ولا سيما إنسان مثلا يعيش في بيئة او بين مشايخ يعلمونه امورا يرى انها مسلم يعني يتأول بعض النصوص يرى انه هذا الحق هذا المراد المقصود فهو يقصد الحق اقرأ مثلا كلمة - 01:19:44ضَ

الجويني والد امام الحرمين والد عبد المهد رسالته النصيحة ماذا قال فيها كنت تخرجت على على مشائخ احسن بهم الظن فاخذت ديني عنهم كانوا يرفون الاستواء ويعرفون العلو وينفون الحرف الصوت. وكنت على هذا النهج - 01:20:09ضَ

ثم لما كنت صرت اقرأ القرآن واقرأ النصوص اجد في نفسي نفرة مما يقوله مشائخي وما كنت عليه وعدم وملائمة وعدم موافقة بين ذلك وبين النصوص هذه سيكون تجتهد واسأل ربي يشرح علي صدري ويبين لي الحق - 01:20:34ضَ

حتى تبين لي الحق عبادة جهد تعب وقع في شيء من هذا قيل خلاص ما يترحم عليه. هذا لا يجوز وقد ارتد الكفر لا يترحم عليه اما اذا كان مسلما مخرج عن الدين الاسلامي وترحم عليه - 01:20:57ضَ

الله المستعان يقول هل اجيد بعض البدع عند بعض العلماء مثل ابن حجر والنووي يقلل من من كتبهم ويحذر منها؟ لا والله ما يقلل ما يقلل من شأنه ابن حجر رحمه الله - 01:21:23ضَ

يعني له اليد تولى على المسلمين على طلبة العلم وكذلك انه يقول بعض العلماء يقول اطلعت على اكثر من ثلاث مئة شرح في صحيح البخاري يقول اطلعت على اكثر من ثلاث مئة شرح - 01:21:46ضَ

وكنت اقول لا يزال لا يزال شرح صحيح البخاري دينا على هذه الامة يطلب فتوفي بعدها يعني كل هذه الشروح يقول ما رضيها ما ارتضاها يجوز انه يعني تطلع الى شيء - 01:22:07ضَ

ثم بعد ذلك بعد ذلك بفترة لما خرج فتح بار طلع عليه بعض العلماء قال قولكم مشهورة لو ان فلانا اطلع على هذا الشرف لعلم ان الامة قد ادت الدين الذي يطلق عليه - 01:22:30ضَ

وكتب معروفة. كتب عظيمة جدا. وكذلك النووي خير من العلماء مثل البيهقي ومثل بنصورك وغيره كثير وعندهم بعض الاخطاء ولا يخلو الانسان ما لا ولهذا لما ذكر شيخ الاسلام ابن تيمية في - 01:22:48ضَ

على الفخر الرازي في نقل التأسيس ذكر قول ابن خزيمة في حديث الصورة تبين انه اخطأ في هذا. وقال هذا خطأ ثم ذكر كتابا لبعض العلماء اسمه الان يقول جعله - 01:23:11ضَ

في تتبع اخطاء كبار العلماء وكان يقول ما يخضعان من الخبر ولا يجوز اننا نترك قول العالم لانه اخطأ يجب ان نعرف ان هذا خطأ ويقبل غيره من الخوف ثم قال ولا يخلو - 01:23:35ضَ

ما يخلو عالم الا وله خبر المقصود خطأ واحد اخطأ كثيرا. الرسول صلى الله عليه وسلم يقول اذا حكم الحاكم واجتهد فاصاب فله اجران. وان اخطأت فله اجر وليس هذا خاص في القاضي - 01:24:00ضَ

المدرس يقول كاتب في المفتي القاضي في كل من يجتهد اذا كان اهلا للاجتهاد واخطأ فخطأه معفول عنه وهو مأجور على اجتهاده اما اذا كان متعمدا للخطأ وهذا ما يقع من - 01:24:21ضَ

لمثل هؤلاء ابدا انهم يتعمدون الخطأ المقصود هذا القول مثل هذه الاقوال من قلة العلم هو من عدم البصيرة في الباطل بلا شك ما اشك في هذا ابدا وكن الانسان ايضا يقلب - 01:24:42ضَ

قيمة هذه الكتب العظيمة هذا دليل على الانحراف نسأل الله العافية واذا كان الانسان مثلا قاصدا هذه القول فقد يعاقب بان يقلب قلبه في ان يرى الحق باطلا والباطل حق - 01:25:00ضَ

نسأل الله العافية ان الله جل وعلا يقول ونقلب افئدتهم وابصارهم كما لم يؤمنوا به اول مرة يقول فلما زاروا ازاغ الله قلوبهم صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله - 01:25:15ضَ