فوائد من تفسير سورة يونس - الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله
فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا
Transcription
والله تبارك وتعالى يقول فلولا كانت قرية امنت فنفعها ايمانها الا قوم يونس لما امنوا كشفنا عنهم عذاب ابا الخزي في الحياة الدنيا ومتعناهم الى حين. هذه هي الاية الثامنة والتسعون من سورة - 00:00:00ضَ
تونس وهي ترشد الى استثناء من قاعدة كلية جاءت في كتاب الله عز وجل في مواضع وفي هذه السورة بالذات بل في هذه في هذا السنن بالذات في اكثر من موضع وهي ان الانسان - 00:00:20ضَ
اذا امن عند الموت لا ينفعه ايمانه. ان الانسان اذا كان كافرا بالله ثم امن عند النزع والمعاينة والغرغرة لا ينفعه الايمان. لذلك يقول عز وجل وجاوزنا ببني اسرائيل البحر فاتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا. حتى اذا ادركه الغرق قال امنت انه لا اله الا هو - 00:00:50ضَ
الذي امنت به ما نفعه الا انا وقد عصيت قبل وكنت من المسلمين؟ وقال في الاية التي قبل هذه الاية السابعة والتسعون ان الذين حقت السادسة والتسعون والسابعة والتسعون ان الذين حقت عليهم - 00:01:20ضَ
كلمة ربك لا يؤمنون ولو جاءتهم كل اية حتى يروا العذاب الاليم. يعني اذا جاءهم العذاب اذ امنوا فلا ينفعهم ايمانهم. مثل العون تماما تماما. عندما ادركه الغرق قال امنت انه لا اله الا وربنا يقول ان هؤلاء - 00:01:40ضَ
الذين وجب وجب عذابهم وطبعت على قلوبهم فحيل بينهم وبين بالله ورسله لو امنوا عند المعاينة لا ينفعهم الايمان. لان الايمان انما ينفع قبل نزول النزع وقبل قبل ادراك الموت ان الذين حقت عليهم كلمات ربك لا يؤمنون ولو جاءتهم كل اية - 00:02:00ضَ
حتى يروا العذاب الاليم. يعني اذا رأوا العذاب الاليم فامنوا لا ينفعهم ايمانهم. واشرت في يعني قبل فهذا في نفس هذه الايات الى ان الله عز وجل علم ان ان ناسا لا يؤمنون مهما جاءتهم الايات ومهما - 00:02:30ضَ
الحجاج وامام اتضحت امامهم ابراهيم ابدا لا يعني صرفوا عن الحق صرفا كاملا. فهم لا كما قلت في قوله عز وجل قل يا ايها الكافرون لا اعبد ما تعبدون. هو بيقول لي كل كافر. الاية اهي ما هي لكل كافر - 00:02:50ضَ
هي في كل كافر لكل كافر في قوله آآ يا ايها الكافرون لا علوم ما تعبدون. يعني انا لا اعبد الهتكم واصنامكم ولا اعبدوا الا الله عز وجل. لكن لم - 00:03:10ضَ
ولا انتم عابدون ما اعبد. ما هو لكل الكفار. فقد امن جماعات من رؤوس الكفار. ومن كبار الكفار وصار من خيرة خلق الله دينا وعبادة وسلوكا وامنا وايمانا. يعني اكرم ابن ابي جهل ابن فرعون هذه الامة - 00:03:20ضَ
النبي اباح دمه لما دخل مكة فاتحة. من دخل داره فهو امن. ومن اغلق بابه فهو امن ومن دخل المسجد فهو امن. ومن دخل دار ابي سفيان فهو امن الا فلان. منهم عكرم بن ابي جهل. وكعب بن زهير - 00:03:40ضَ
وفلانة وفلانة جاريتين لبني فلان. في اسماء قال اقتلوهم ولو كانوا متعلقين باستار الكعبة لانه كانوا من اشد خلق الله اذى لله ورسوله. ولما طبعا عندما سمع بذلك عكرمة هرب - 00:04:00ضَ
ها من مكة واتجه الى البحر ليخرج الى ليخرج الى الحبشة والى بلاد السودان. وادرك زوجته عند البحر وينتظر المركب تقرب من الشط عشان يركب ويرى قالت اين؟ قال اذهب وين اقعد؟ وعاد انسى وعدني محمد. قلت بما لا عليك الايمان المرأة تقول لرجلها الايمان يجب ما - 00:04:20ضَ
كان قبله اذا امنت بالله ما يضرك ما كان منك وانت كافر قل للذين كفروا اغفر لهم ما خسر. مهما ما فعلت اذا امنت بالله ازال الله كل بلاء كان عليك قبل الاسلام. فتبعها - 00:04:50ضَ
وجاءت به الى النبي في المدينة. جاهدين فلما رآه النبي فرح به فرحا عظيما وقال مرحبا. يقول النبي لا مرحبا في عائد المهاجر مرحبا بالعائد وينفع الله به. ويكون في احدى المعارك الكبرى الفاصلة بين المسلمين والكفار - 00:05:10ضَ
يكون احد رؤساء سرية صغيرة مجموعة ويسقطون جرحى عشرة هو رئيسهم ويمر ساقي الماء عليهم وهم ينزفون يأتي لعكرمة عندما اقبل على عكرمة واذا ارعكي ما فيه لسه ما نزع لسا ما مات يشير باصبعه يعني انا محتاج للماء. فيقدمه عكرمة على نفسه. في - 00:05:30ضَ
احلف فيجي هذا قبل ما يشرب الماء يجد اللي وراه يشير في اصبعه يقول اعطيه قبلي ويمر على العشرة يموتون العشرة ولا واحد منهم ذاق الماء يروح يمر عليهم الماء على العشرة كل واحد يقدم صاحبه عليه ويجيك الموت قبل ان يشرب. هذا بثمرة - 00:06:00ضَ
ايمانه بالله وايمانه برسوله. يعني كيف يسعد الانسان هذه السعادة؟ لان الله عز وجل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله لكن اذا في طوائف علم الله انهم لن يؤمنوا. مثلا ضربت مسل ما هذا الرجل لا تعاهد مع الله عز وجل. ان - 00:06:20ضَ
اغناه الله عز وجل ليتصدقن وليكونن من الصالحين. فلما اتاه من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون فاعقبهم نفاقا في قلوبهم الى يوم يلقونه. الى يوم القيامة. ما يخرج الاتفاق منك. لو قطع قلبه شرايح ليؤمن ما امن - 00:06:40ضَ
حال الله بينه وبين الامام بنقض عادي مع الله عز وجل - 00:07:00ضَ