Transcription
لان الحاكم سيقف بين يدي الله عز وجل ويسأل عن كل فرد وقع تحت رعيته شاء ماذا المسألة مش هزار. قال صلى الله عليه وسلم ما من امير عشرة مش تمانين مليون ولا خمسين مليون ولا خمسة وعشرين مليون ولا الكلام ده. ما من امير عشرة الا - 00:00:00ضَ
لا يأتي يوم القيامة مغلولة الى عنقه يداه. الاصل ييجي متكتف. فكه عدله او اكبه في النار جوره. ده امير عشرة. فواحد بحاكم تمانين مليون حيسأل عني وعن وعن الجماعة بتوع العشش والجماعة اللي ساكنين في علب الصفيح واحد واحد. ولن ينجوا من هذا ابدا. كلكم راع وكلكم مسئول - 00:00:30ضَ
عن رعيته. المرياسة الرياسة مش منجاها. ولا الرياسة كده. ده اللي امه داعية عليه يبقى رئيس. قال النبي صلى الله عليه وسلم عن الرئاسة وطالب الرئاسة انكم ستحرصون على الامارة وانها خزي وندامة يوم القيامة ثم وصف الرئاسة - 00:01:00ضَ
فسد بقوله نعمة المرضعة وبئست الفاطمة. نعمة المرضعة انك انت لما بترضع من الدنيا بترضع في الرئاسة آآ حاجة اخر ابهة تجري الناس يجروا قدامك ووراك وبتاع وعربيات وموتسيكلات والكلام ده. واحد يفتح لك الباب واحترم الشنطة يا سعادة البيه - 00:01:20ضَ
اتفضل يا باشا كلامك اوامر شخبطة عيالك مستقبل تخطيط لمستقبل عيالنا الكلام ده. حاجة لزيزة الواحد بيحب المجد ويحب انا وبحب الناس كلها تتكبره وتشيل الجزمة على راسها والكلام ده. ما هي دي بئس نعمة المرضعة. ما هو عمال يرضع اهو. وبئست - 00:01:40ضَ
فاطمة اول ما يتفطم عن كل الكلام ده يعيش سنوات بقى الجفاف. واعظم ايام الجفاف اذا وقف بين يدي ربه عشان يقول له عملت ايه مع ده؟ ليه ده كان عريان؟ وليه ده كان وده كان جعان - 00:02:00ضَ
وده ليه كان خايف؟ وده لماذا اتخذ بتوزيع دائرة الاشتباه؟ وده ليه اتعلق كالذبيحة في السجن؟ وده ليه اتنفخ؟ وده ليه لاعب ضوافره على الحيا ولماذا جعلتم هذا يسجد لصرة الرئيس؟ ولماذا جعلتم مكتب امن الدولة كالكعبة يطوفون حوله - 00:02:20ضَ
يقولون لبيك اللهم لبيك. ولماذا جلدتم المظلوم؟ ولماذا فعلت؟ كل الاسئلة دي علامة استفهام ليس عنده جواب فعشان كده النبي صلى الله عليه وسلم قال بئست الفاطمة - 00:02:40ضَ