فوائد شرح كتاب التوحيد | للشَّيخ عبدالله الغنيمان
Transcription
والامن من مكر الله المكر قد يكون حقا وقد يكون باطلا ولهذا لا يجوز ان نصف الله جل وعلا بانه الماكر هكذا وانما يقول كما جاءت النصوص في هذا فقط لا نعدوها - 00:00:03ضَ
لان الله جل وعلا اسماؤه حسنا والحسنى هي الذي بلغت الغاية في الحسن لا يتطرق اليها نقص، فاذا احتمل الاسم الحسن وغيره لا يدخل في اسماء الله ولكن قد تأتي مركبة - 00:00:33ضَ
وتأتي في امور معينة فيوصف الله جل وعلا بها حسب ما جاءت فقط ولا تعدى قال جل وعلا افأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون الاستفهام هنا استفهام كاري - 00:00:58ضَ
افأمنوا ما عندكم عقول ولا عندكم افكار ولا عندكم وقائع وقعت للعباد تستدلون بها كلها موجودة فيجب ان يكون في هذا دليل يمنعكم من الامن مكر الله والامن نعم لله جل وعلا كما قال السلف - 00:01:27ضَ
اذا رأيت الانسان في نقم الله وهو مبارز لله بمعاصيه فهذا مكر يمكر به يعني ان الاخذ قريب فيؤخذ على هذه الحالة ثم يكون العذاب. نسأل الله العافية لهذا اخبر انه لا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون - 00:01:56ضَ
يا امنوا وقعوا في اه المخالفات وسبق ان الخوف يجب ان يكون في حدود خوف من الله في حدود يعني. يعني ان يمنعك من ترك الواجب ويمنعك كذلك من ارتكاب المحرم - 00:02:24ضَ
هذا هذا الحد ولا يزيد على هذا اذا زاد على هذا قد يكون مخرجا للانسان الى ان يكون مرتكبا هي اعظم الكبائر كما جاء في الحديث من اكبر الكبائر امن مكر الله جل وعلا - 00:02:48ضَ
وكذلك كونه يدعو الى الارتكاب ومن هنا يتبين ان من الطوايف التي دخلت بالاسلام تمنع تأمن مكر الله ويتركون الصلاة ويتركون الاوامر ويقولون رحمة الله واسعة وفضله عظيم احسانه امين - 00:03:10ضَ
ورحمته تغلب غضبه يتمادون في المعاصي هؤلاء اهل السنة المرجئة اعمال عن هذه العقيدة ولم يفعلوها قالوا اذا وجد الايمان لا يضر معه ترك الاوامر وفعل النواهي وهذا خذلان نسأل الله العافية - 00:03:57ضَ
كما انه قابل هؤلاء فريق اخر وقالوا ان العبد يجب ان يكون مستقيما في حياته كلها ولا يقع منه المخالفات والذنوب فان وقعت وقد خرج عن الدين وهؤلاء يسمون الوعيدية - 00:04:33ضَ
او الخوارج الخوارج يدخل معهم طوائف اخرى من هؤلاء مثل المعتزلة هم يدخلون في هذا هم اهل الوعيد الوعيدية الذين يقولون ان مرتكب الكبيرة خرج من الدين عند الخوارج خرج - 00:05:09ضَ
نهائي كلية اما عند المعتزلة وخرج من الدين ولم يدخل في الكفر وهذا من خصائصهم التي يختص بها من بين الامة منزلة بين المنزلتين لا ايمان ولا كفر هل هذا لها وجود - 00:05:39ضَ
حقيقة لا وجود لهذه وانما هي افكار افكار ثم هؤلاء يقترحون لا وجود له ان يقترعون امة صافية ليس فيها ذنوب هذا لا وجود له ولهذا قل ان تجد اية في كتاب الله - 00:06:04ضَ
الا وتختم او تكون مشتملة على اسماء الله التي تدل على المغفرة والرحمة وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم لو لم تذنبوا لذهب الله بكم وجاء بقوم يذنبون فيستغفرون - 00:06:37ضَ
الانسان كما وقع لابينا نساء خطاء كل بني ادم خطاء وخير الخطائين التوابون لا بد من التوبة ان تتوب لابد ان يقع لك خطأ يقع منك نقص ولكن التوبة واسعة - 00:07:04ضَ
فتتوب وتستغفر والله تواب رحيم يجب ان يكون الانسان دائما بين الخوف والرجاء يخاف من ذنوبه ويرجو عفو الله ومغفرته يكون معتدلا في هذا اما اذا رجح الرجا على الخوف - 00:07:32ضَ
وقد يقع في المحظور واذا رجح الخوف على الرجا وقد يقع في المحظور ومن ذلك الامن من عقابه ومن اخذه ولهذا قص علينا جل وعلا ما اوقعه في الامم السابقة - 00:07:56ضَ
لماذا يعني كلنا مثلا اه قومي نوح قوم هود وقوم صالح بعدهم حتى نعتبر ونحذر ولا نأمن ذنوبنا نستغفر ونتوب ونخاف فيكون خوف الله مقدم على خوف الخلق وسواء كان الخلق - 00:08:20ضَ
خلق لله عموما او خلقا خاصا في بني ادم والشياطين وما اشبه ذلك ومن الخوف العمومي الامراظ الاسقام والفقر والحاجة وادلال العدو وما اشبه ذلك يكون هذا هو المقصود بالخوف فقط - 00:08:51ضَ
من المرض ولا نخاف من ربنا جل وعلا الذي سبب مرض يجب ان يكون خوف من الله وتقدس ولهذا ما ترتكب النواهي عند هذا فقوله جل وعلا افأمنوا مكر الله - 00:09:18ضَ
يعني قلنا ان هذا الاستفهام انكاري. استفهام انكاري. يقول كيف تأمنون مكر الله وانتم تشاهدون المثولات التي حلت في الامم السابقة كيف تأمنون ان يحل بكم كما حل بهم ثم هذا - 00:09:40ضَ
قد يخيل الانسان انه يسير على الهدى وهو في ظلال يجب ان يتبصر ويفكر في نفسه واعماله لئلا يكون كذلك اه ان هذا من المكروه. ولهذا جاء عن بعض السلف - 00:10:02ضَ
لو قال اذا رأيت الانسان في نعم الله وهو مستمر في معاصيه فهو ينكر به ينكر به حتى يموت على ذلك فيعاقب. نسأل الله العافية تجتمع عليه الذنوب فتهلكه ولهذا قال - 00:10:20ضَ
الا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون الخاسرون هنا ايه ده! تمام الخسران الخسران الكامل الخاسرون اذا خسروا اذا كان من الخاسرين ولا يرجى له خير ولا يرجى له سعادة - 00:10:46ضَ
فلا يأمن مكر الله الا من تمت خسارته ابو هلك هذا يكون مناف للتوحيد ليس منقصا له. مناف له - 00:11:15ضَ