Transcription
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم القاعدة الرابعة لا شفاعة مثبتة الا بالاذن والرضا. لا شفاعة مثبتة الا بالاذن والرضا لا شفاعة مثبتة الا الا بالاذن والرضا - 00:00:02ضَ
ونعني بهذا ان جميع الشفاعات التي ورد ذكره او سبق ذكرها في القاعدة الثالثة ليست تقوم هكذا كيفما اتفق يوم القيامة لا فهي وان كانت قد ثبتت بالادلة الا ان من شرط قيامها بين يدي الله عز وجل. شرطان وبعضهم يجعلها ثلاثة - 00:00:30ضَ
بعضهم يجعلها اربعة ولكن في الحقيقة كلا هذه الشروط الاربعة ترجع الى شرطين اصلين اساسيين الشرط الاول هو المذكور في قوله الا باذن الله. وفي قوله ورضاه. وقد دلت عليها الادلة الصحيحة الصريحة - 00:00:50ضَ
من الكتاب والسنة. يقول الله عز وجل ولا يشفعون الا لمن ارتضى. فدلت هذه الاية على انه لا الشفاعة التي اثبتها النص الا اذا رضي الله عز وجل بقيامها. وقال الله عز وجل من ذا الذي يشفع عنده الا - 00:01:15ضَ
باذنه فافادت هذه الاية ان الشفاعة المثبتة لا تقوم الا اذا اذن الله عز وجل بقيامها. وقد جمع الله عز وجل جميعا في سورة النجم في قول الله عز وجل وكم - 00:01:35ضَ
من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعد ان يأذن الله لمن يشاء ويرضى الا من بعد ان يأذن الله هذا الشرط الاول قوله ويرضى هذا هو الشرط الثاني. هذا هو الشرط الثاني - 00:01:51ضَ
والايات في هذا المعنى متعددة. كقول الله عز وجل لا يملكون الشفاعة الا من اتخذ عند الرحمن عهدا. وهؤلاء هم الذين رضي الله عز وجل عنهم. والمقصود بالعهد اي شهادة التوحيد - 00:02:11ضَ
وهناك شرط ثالث يزيده اهل العلم. وهو الرضا عن المسفوع له وفي الحقيقة لا نحتاج الى تخصيص هذا الشرط بقسم زائد لان الشرط الثاني وهو الرضا نقسمه الى قسمين لان عملية الشفاعة مكونة من ثلاثة اركان. من شافع - 00:02:36ضَ
ومشفوع له ومشفوع عنده. اما اما المشفوع عنده فهو الله تبارك وتعالى. واما الشافع والمشفوع له فان شفاعتهما ان الشفاعة فيهما الا تكون الا برضا الله عز وجل عن الشافعي والمشفوع له. فلا يحتاج الى تخصيصها بشرط زائد - 00:03:04ضَ
وهناك شرط رابع نص عليه بعض اهل العلم رفع الله قدرهم ومنازلهم في الدارين. وهي اسلام الشافعي اسلام الشافعي. فلا يمكن ان يقوم احد من الشافعين من الكفرة يوم القيامة. فمن شرط قيام الشفاعة يوم - 00:03:35ضَ
القيامة ان يكون الشافع مسلما. وان يكون المشفوع له مسلما فهذا شرط ايضا قد يستغنى عنه. لقول الله عز وجل ولا يشفعون الا لمن ارتضى. والله عز وجل قال في كتابه - 00:03:55ضَ
ولا يرضى لعباده الكفر فالكفر فالكفار لا يكونون شفعاء ولا مشفوعا فيهم يوم القيامة فاذا انعادت الشروط كلها الى الى شرطين وهما اذن الله عز وجل ورضاه عن الشافعي والمشفوع والمشفوع له. فلا يحتاج لنا فلا فلا يحتاج فلا نحتاج الى تكفير الشروط ما دمنا نستطيع ان نجمعها في - 00:04:15ضَ
في كلام مختصر - 00:04:45ضَ