قراءة تفسير آضواء البيان للشيخ العلامة محمد الأمين الشنقيطي (832 حلقة) - مشروع كبار العلماء
قراءة تفسير أضواء البيان (115) - الأعراف (009) - للشيخ العلامة محمد الأمين الشنقيطي - كبار العلماء
Transcription
يسر مشروع كبار العلماء بالكويت ان يقدموا لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم. ايها المستمع الكريم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في هذه الحلقة نستكمل الحديث عن الصفات الجامعة - 00:00:03ضَ
قال المؤلف رحمه الله واما الصفات الجامعة كالعظم والكبر والعلو والملك التكبر والجبروت ونحو ذلك فانها ايضا يكثر جدا وصف الخالق والمخلوق بها في القرآن الكريم ومعلوم ان ما وصف به الخالق منها - 00:00:25ضَ
مناف لما وصف به المخلوق كمنافاة ذات الخالق لذات المخلوق قال في وصف نفسه جل وعلا للعلو والعظم والكبر ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم ان الله كان عليا كبيرا - 00:00:51ضَ
عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال وقال في وصف الحادث بالعظم فكان كل فرق كالطود العظيم انكم لتقولون قولا عظيما ولها عرش عظيم عليه توكلت وهو رب العرش العظيم. الى غير ذلك من الايات - 00:01:21ضَ
وقال في وصف الحادث بالكبر لهم مغفرة واجر كبير وقال ان قتلهم كان خطئا كبيرا وقال الا تفعلوه تكن فتنة في الارض وفساد كبير وقال وان كانت لكبيرة الا على الذين هدى الله - 00:01:49ضَ
وقال وانها لكبيرة الا على الخاشعين وقال في وصف الحادث بالعلو ورفعناه مكانا عليا وجعلنا لهم لسان صدق عليا الى غير ذلك من الايات وقال في وصف نفسه بالملك يسبح لله ما في السماوات وما في الارض الملك القدوس - 00:02:14ضَ
الاية والله الذي لا اله الا هو الملك القدوس الاية وقال في مقعد صدق عند مليك مقتدر وقال في وصف الحادث به وقال الملك اني ارى سبع بقرات سمان الاية - 00:02:45ضَ
وقال الملك ائتوني به وكان ورائهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا انى يكون له الملك علينا ونحن احق بالملك منه تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء الى غير ذلك من الايات - 00:03:10ضَ
وقال في وصف نفسه بالعزة فان زللتم من بعد ما جاءتكم البينات فاعلموا ان الله عزيز حكيم يسبح لله ما في السماوات وما في الارض الملك القدوس العزيز الحكيم ام عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب - 00:03:32ضَ
وقال في وصف الحادث بالعزة وقالت امرأة العزيز الاية فقال اكفلنيها وعزني في الخطاب وقال في وصف نفسه جل وعلا بانه جبار متكبر هو الله الذي لا اله الا هو - 00:03:57ضَ
الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر وقال في وصف الحادث بهما كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار اليس في جهنم مثوى للمتكبرين واذا بطشتم بطشتم جبارين - 00:04:18ضَ
الى غير ذلك من الايات وقال في وصف نفسه بالقوة ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين ولينصرن الله من ينصره. ان الله لقوي عزيز وقال في وصف الحادث بها - 00:04:43ضَ
وقالوا من اشد منا قوة اولم يروا ان الله الذي خلقهم هو اشد منهم قوة الاية ويزدكم قوة الى قوتكم الاية ان خير من استأجرت القوي الامين الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف - 00:05:02ضَ
قوة الاية الى غير ذلك من الايات وامثال هذا من الصفات الجامعة كثيرة في القرآن ومعلوم انه جل وعلا متصف بهذه الصفات المذكورة حقيقة على الوجه اللائق بكماله وجلاله وانما وصف به المخلوق منها - 00:05:25ضَ
مخالف لما وصف به الخالق كمخالفة ذات الخالق جل وعلا لذوات الحوادث ولا اشكال في شيء من ذلك وكذلك الصفات التي اختلف فيها المتكلمون هل هي من صفات المعاني او من الافعال - 00:05:47ضَ
وان الحق الذي لا يخفى على من انار الله بصيرته انها صفات معان اثبتها الله جل وعلا لنفسه. كالرأفة والرحمة قال في وصفه جل وعلا بهما ان ربكم رؤوف رحيم - 00:06:06ضَ
وقال في وصف نبينا صلى الله عليه وسلم بهما لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم وقال في وصف نفسه بالحلم ليدخلنهم مدخلا يرضونه - 00:06:25ضَ
وان الله لعليم حليم وقال في وصف الحادث به فبشرناه بغلام حليم ان ابراهيم لاواه حليم وقال في وصف نفسه بالمغفرة ان الله غفور رحيم لهم مغفرة واجر عظيم ونحو ذلك من الايات - 00:06:47ضَ
وقال في وصف الحادث بها ولمن صبر وغفر ان ذلك من عزم الامور قل للذين امنوا يغفروا للذين لا يرجون ايام الله الآية قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها اذى. ونحو ذلك من الايات - 00:07:14ضَ
ووصف نفسه جل وعلا بالرضا ووصف الحادث به ايضا فقال رضي الله عنهم ورضوا عنه ووصف نفسه جل وعلا بالمحبة ووصف الحادث بها فقال فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه - 00:07:36ضَ
اذلة على المؤمنين اعزة على الكافرين تجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله الاية ووصف نفسه بانه يغضب ان انتهكت حرماته فقال قل اانبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله - 00:08:01ضَ
من لعنه الله وغضب عليه. الاية ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه الاية وقال في وصف الحادث بالغضب ولما رجع موسى الى قومه غضبان اسفا. وامثال هذا كثير جدا - 00:08:29ضَ
والمقصود عندنا ذكر امثلة كثيرة من ذلك مع ايضاح ان كل ما اتصف به جل وعلا من تلك الصفات بالغ من غايات الكمال والعلو والشرف ما يقطع علائق جميع اوهام المشابهة - 00:08:51ضَ
بين صفاته جل وعلا وبين صفات خلقه سبحانه وتعالى عن ذلك علوا كبيرا ايها المستمع الكريم نكتفي بهذا والى لقائنا القادم ان شاء الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:09:09ضَ