قراءة تفسير آضواء البيان للشيخ العلامة محمد الأمين الشنقيطي (832 حلقة) - مشروع كبار العلماء
قراءة تفسير أضواء البيان (763) - ربع يس (175) - للشيخ العلامة محمد الأمين الشنقيطي - كبار العلماء
Transcription
يسر مشروع كبار العلماء بالكويت ان يقدموا لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم. ايها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نقرأ من تتمة اضواء البيان قوله تعالى ايحسب الانسان ان لن نجمع عظامه - 00:00:03ضَ
هذا الحسبان قد جاء مصرحا به في قوله تعالى وضرب لنا مثلا ونسي خلقه على من يحيي العظام وهي رميم وجاء جوابه قل يحييها الذي انشأها اول مرة. الاية قوله تعالى بلى قادرين على ان نسوي بنانه - 00:00:34ضَ
كل المفسرين على ان المعنى نجعل بنانه متساوية ملتحمة تخف البعير اي لا يستطيع ان يتناول بها شيئا ولا يحسن بها عملا وهذا في الواقع لم نفهم له وجها مع السياق - 00:00:59ضَ
فهو وان كان دالا على قدرة الله وعجز العبد فان السياق في انكار البعث واستبعاده ومجيء نظير ذلك في سورة ياسين يرشد الى انه سبحانه قادر بعد موت العبد. وتلاشيه في التراب - 00:01:19ضَ
وتحول عظامه رميما قادر على ان يعيده تماما كما انشأه اول مرة ومن ضمن تلك الاعادة ان يسوي بنانه اي يعدلها وينشأها كما كانت اول مرة والعلم عند الله تعالى - 00:01:40ضَ
ويرشد له قوله جل وعلا وهو بكل خلق عليم ومن الخلق ما كان عليه خلق هذا الانسان المكذب المعترض فهو سبحانه يعيده على ما كان عليه تماما وهذا ابلغ في القدرة. وابلغ في الالزام يوم القيامة - 00:02:01ضَ
والعلم عند الله تعالى قوله تعالى فاذا برق البصر وخسف القمر وجمع الشمس والقمر. يقول الانسان يومئذ اين المفر كلا لا وزر قرأ برق بكسر الراء وفتحها وبالكسر فزع ودهش - 00:02:22ضَ
اصله من برق الرجل اذا نظر الى البر فدهش بصره ومنه قول ذي الرمة ولو ان لقمان الحكيم تعرضت لعينيه مي سافرا كاد يبرق وقول الاعشاء وكنت ارى في وجهي ميتا لمحة - 00:02:49ضَ
فابرق مغشيا علي مكانيا وبرق بالفتح شق بصره وهو من البريق اي لمع بصره من شدة شخوصه قال ابو حيان والواقع انه لا مانع من ارادة المعنيين ما دامت القراءتان صحيحتين - 00:03:11ضَ
وقد يشهد لهذا النص في سورة ابراهيم في قوله تعالى انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار مهطيعين مقنعي رؤوسهم لا يرتد اليهم طرفهم قال ابن كثير رحمه الله ينظرون من الفزع هكذا وهكذا - 00:03:35ضَ
لا يستقر لهم بصر من شدة الرعب وقوله يقول الانسان يومئذ اين المفر كلا لا وزر قال صاحب التتمة اثابه الله تقدم للشيخ رحمه الله تعالى كلام عليه في سورة صاد - 00:03:59ضَ
عند قول الله تعالى كم اهلكنا قبلهم من قرن فنادوا ولا تحين مناص قوله تعالى ينبأ الانسان يومئذ بما قدم واخر المراد بما قدم هنا هو ما قدمه من عمل ليوم القيامة - 00:04:20ضَ
كما في قوله تعالى يوم يتذكر الانسان وانى له الذكرى يقول يا ليتني قدمت لحياتي وتقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه بيان ذلك عند قول الله تعالى وبدا لهم سيئات ما كسبوا. من سورة الزمر - 00:04:42ضَ
قوله تعالى بل الانسان على نفسه بصيرة بينه قوله اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا وقوله ووجدوا ما عملوا حاضرا تقدم ذلك في سورة الكهف قوله ولو القى معاذيره - 00:05:05ضَ
اي انها لا تنفعه انذاك كما في قوله جل وعلا يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم وقد بين تعالى بعض معاذيرهم تلك في مثل قوله قال الذين حق عليهم القول ربنا هؤلاء الذين اغوينا اغويناهم كما غوينا تبرأنا اليك - 00:05:29ضَ
ما كانوا ايانا يعبدون وقوله فاغويناكم انا كنا غاوين وقوله قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين. ربنا اخرجنا منها فان عدنا فانا ظالمون قال اخسئوا فيها ولا تكلمون - 00:05:57ضَ
وقوله وقالوا لو كنا نسمع او نعقل ما كنا في اصحاب السعير فاعترفوا بذنبهم فسحقا لاصحاب السعير قوله تعالى لا تحرك به لسانك لتعجل به ان علينا جمعه وقرآنه فيه النهي عن تحريك لسانه صلى الله عليه وسلم - 00:06:24ضَ
وبيان ان الله تعالى عليه جمعه وقرآنه وهذا يدل على ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لشدة حرصه على استيعاب ما يوحى اليه يحرك لسانه عند الوحي فنهي عن ذلك - 00:06:54ضَ
وقد بين جل وعلا مدى هذا النهي ومدة هذه العجلة في قوله جل وعلا ولا تعجل بالقرآن من قبل ان يقضى اليك وحيه وفيه الايماء الى حسن الاستماع والاصغاء عند الايحاء به - 00:07:17ضَ
كما هو عند الاستماع فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون وقوله ان علينا جمعه وقرآنه قد بين تعالى ان جمعه وقرآنه عليه سبحانه في قوله انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون - 00:07:39ضَ
قال صاحب التتمة اثابه الله تنبيه في قوله تعالى ان علينا جمعه وقرآنه اشارة الى انه نزل مفرقا واشارة الى ان جمعه على هذا النحو الموجود هو برعاية وعناية من الله تعالى - 00:08:04ضَ
وتحقيقا لقوله ان علينا جمعه وقرآنه ويشهد لذلك ان هذا الجمع الموجود من وسائل حفظه كما تعهد الله جل وعلا بذلك والله اعلم وقال ابو حيان ان علينا جمعه في صدرك وقرآنه. اي ان تقرأه - 00:08:26ضَ
ايها المستمعون الكرام كان هذا ما سمح لنا به وقت اللقاء ولنا بعده ان شاء الله لقاء اخر يعقوبه وحتى نلقاكم نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم - 00:08:50ضَ
ايها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نقرأ من تتمة اضواء البيان التي وضعها الشيخ عطية محمد سالم قال اذابه الله قوله تعالى فاذا قرأناه فاتبع قرآنه تقدم للشيخ بيانه عند قول الله تعالى - 00:10:17ضَ
علمه شديد القوى من سورة النجم وقوله تعالى ثم ان علينا بيانه قد نبه تعالى كما جاء في مقدمة الاضواء انه ما من مجمل الا وجاء تفصيله في مكان اخر - 00:10:40ضَ
وقد نص الله جل وعلا على ذلك في كثير من الايات كما في قوله سبحانه كتاب فصلت اياته وتقدم للشيخ رحمه الله تعالى بيان ذلك في اول سورة فصلت قوله تعالى وجوه يومئذ ناضرة - 00:11:03ضَ
تقدم بيانه للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه عند قول الله جل وعلا قال ربي ارني انظر اليك قال لن تراني وقوله تعالى كلا اذا بلغت التراقي وقيل من راق - 00:11:28ضَ
وظن انه الفراق والتفت الساق بالساق الى ربك يومئذ المساق لم يبين هنا ما التي بلغت التراقي؟ ولكنه معلوم انها الروح كما في قول الله جل وعلا فلولا اذا بلغت الحلقوم - 00:11:52ضَ
وانتم حينئذ تنظرون الى قوله ترجعونها ان كنتم صادقين فهذه حالات النزل والروح تبلغ الحلقوم وتبلغ التراقي وقد يترك التصريح للعلم كما في قوله جل وعلا اني احببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب - 00:12:16ضَ
هاي الشمس وهكذا هنا ولمعرفتها بالقرائن ترك التصريح بالروح او النفس وقد صرح تعالى بذلك في قوله ولو ترى اذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا ايديهم اخرجوا انفسكم اليوم تجزون عذاب الهون - 00:12:48ضَ
الاية وقوله تعالى وقيل من راق اختلف في معنى راق هذه فقيل من الرقية اي قال من حوله من يرقيه هل من طبيب يرقيه؟ هاي حالة اشتداد الامر عليه رجاء لشفاه او استبعادا بانه لا ينفعه - 00:13:17ضَ
وقيل من الرقي اي تقول الملائكة من الذي سيرقى بروحه ملائكة العذاب ام ملائكة الرحمة ولكن في الاية قرينة على ان الاول ارجح لان قول الملائكة يكون في حق الشخص المتردد في امره - 00:13:47ضَ
وهذا ليس موضع تردد لان نهاية السياق فيه فلا صدق ولا صلى. ولكن كذب وتولى وقال ابو حيان على انه من قول الملائكة من يرقى بروحه قال يكون ذلك كراهية منهم ان يصعدوا بها - 00:14:14ضَ
وفي هذا نظر لان الله تعالى جعل ملائكة للمشركين وهم ملائكة العذاب وملائكة للمؤمنين وهم ملائكة الرحمة ولا يستكره فريق منهما ان يصعد بما تخصص له بل قد لا يسمح للاخر بما يخصه - 00:14:43ضَ
كما في حديث الذي قتل مئة نفس وادركته الوفاة في منتصف الطريق فحضرته ملائكة الرحمة وملائكة العذاب يختصمون ايهم يصعد بروحه كل يريد ان يتولى قبض روحه اولئك يقولون انه قتل مئة نفس ولم يعمل خيرا قط - 00:15:09ضَ
واولئك يقولون انه خرج تائبا الى الله تعالى وهذا كما تقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه من ترجيح احد المعنيين المختلف فيهما بين المفسرين لوجود قرينة في الاية وقد وجدت القرينة - 00:15:35ضَ
وهي ما في اخر الاية والسياق من انه ليس موضع تردد فلا صدق ولا صلى الاية والله تعالى اعلم قوله تعالى ايحسب الانسان ان يترك سدى هو رد على من زعم انه خلق سدى وهملا - 00:16:00ضَ
وانه لا يحاسب ولا يسأل وبالتالي لا يبعث وقد تقدم للشيخ رحمه الله تعالى بيان ذلك عند قول الله جل وعلا افحسبتم انما خلقناكم عبثا وانكم الينا لا ترجعون فتعالى الله الملك الحق لا اله الا هو - 00:16:27ضَ
رب العرش الكريم اي تعالى الله عن العبث وقد ساق الشيخ الادلة الوافية هناك قوله تعالى الم يكن نطفة من مني يمنا ثم كان علقة فخلق فسوى فجعل منه الزوجين - 00:16:55ضَ
الذكر والانثى اليس ذلك بقادر على ان يحيي الموتى بلى انه على كل شيء قدير مجيء هذا الاستفهام الانكاري او التقريري بعد قول الله تعالى ايحسب الانسان ان يترك سدى - 00:17:19ضَ
وسوق هذه الايات العظيمات الدالة على القدرة الباهرة فيه رد على انكار ضمني وهو انه لا يعتقد وجوده سدى ولا حساب عليه الا من استبعد البعث ولو اقر بالبعث لامن بالجزاء - 00:17:46ضَ
واعترف بالسؤال وعلم انه لم يخلق عبثا ولن يترك سدى ولكن لما انكر البعث ظن وحسب انه يترك سدى فجاء تذكيره باصل خلقته وتطوره ليستخلص منه اعترافه لان من قدر على خلقه من مني يمنى - 00:18:12ضَ
وتطويره الى علقة ثم الى خلق سوي فهو قادر على بعثه مرة اخرى وقد بين الشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه. هذه الاطوار لخلق الانسان في اكثر من موضع واحال عليها - 00:18:44ضَ
عند قول الله جل وعلا وانه خلق الزوجين الذكر والانثى من نطفة اذا تمنع وان عليه النشأة الاخرى في سورة النجم ايها المستمعون الكرام بهذه الاحالة لما سبق من كلام الشيخ رحمه الله - 00:19:10ضَ
ينتهي ما وضعه المؤلف في تفسير سورة القيامة وستكون لقاءاتنا القادمة ان شاء الله في تفسير سورة الانسان حتى نلقاكم قريبا نستودعكم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم - 00:19:35ضَ
ايها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نقرأ من تتمة اضواء البيان التي وضعها الشيخ عطية محمد سالم قال اذابه الله قوله تعالى فاذا قرأناه فاتبع قرآنه تقدم للشيخ بيانه عند قول الله تعالى - 00:31:00ضَ
علمه شديد القوى من سورة النجم وقوله تعالى ثم ان علينا بيانه قد نبه تعالى كما جاء في مقدمة الاضواء انه ما من مجمل الا وجاء تفصيله في مكان اخر - 00:31:23ضَ
وقد نص الله جل وعلا على ذلك في كثير من الايات كما في قوله سبحانه كتاب فصلت اياته وتقدم للشيخ رحمه الله تعالى بيان ذلك في اول سورة فصلت قوله تعالى وجوه يومئذ ناضرة - 00:31:46ضَ
تقدم بيانه للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه عند قول الله جل وعلا قال ربي ارني انظر اليك قال لن تراني وقوله تعالى كلا اذا بلغت التراقي وقيل من راق - 00:32:11ضَ
وظن انه الفراق والتفت الساق بالساق الى ربك يومئذ المساق لم يبين هنا ما التي بلغت التراقي؟ ولكنه معلوم انها الروح كما في قول الله جل وعلا فلولا اذا بلغت الحلقوم - 00:32:35ضَ
وانتم حينئذ تنظرون الى قوله ترجعونها ان كنتم صادقين فهذه حالات النزل والروح تبلغ الحلقوم وتبلغ التراقي وقد يترك التصريح للعلم كما في قوله جل وعلا اني احببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب - 00:32:59ضَ
هاي الشمس وهكذا هنا ولمعرفتها بالقرائن ترك التصريح بالروح او النفس وقد صرح تعالى بذلك في قوله ولو ترى اذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا ايديهم. اخرجوا انفسكم اليوم تجزون عذاب الهون - 00:33:31ضَ
الاية وقوله تعالى وقيل من راق اختلف في معنى راق هذه فقيل من الرقية اي قال من حوله من يرقيه هل من طبيب يرقيه؟ اي حالة اشتداد الامر عليه رجاء لشفاه او استبعادا بانه لا ينفعه - 00:34:00ضَ
وقيل من الرقي اي تقول الملائكة من الذي سيرقى بروحه ملائكة العذاب الملائكة الرحمة ولكن في الاية قرينة على ان الاول ارجح لان قول الملائكة يكون في حق الشخص المتردد في امره - 00:34:30ضَ
وهذا ليس موضع تردد لان نهاية السياق فيه فلا صدق ولا صلى. ولكن كذب وتولى وقال ابو حيان على انه من قول الملائكة من يرقى بروحه قال يكون ذلك كراهية منهم ان يصعدوا بها - 00:34:57ضَ
وفي هذا نظر لان الله تعالى جعل ملائكة للمشركين وهم ملائكة العذاب وملائكة للمؤمنين وهم ملائكة الرحمة ولا يستكره فريق منهما ان يصعد بما تخصص له بل قد لا يسمح للاخر بما يخصه - 00:35:26ضَ
كما في حديث الذي قتل مئة نفس وادركته الوفاة في منتصف الطريق فحضرته ملائكة الرحمة وملائكة العذاب يختصمون ايهم يصعد بروحه كل يريد ان يتولى قبض روحه اولئك يقولون انه قتل مائة نفس ولم يعمل خيرا قط - 00:35:52ضَ
واولئك يقولون انه خرج تائبا الى الله تعالى وهذا كما تقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه من ترجيح احد المعنيين المختلف فيهما بين المفسرين لوجود قرينة في الاية وقد وجدت القرينة - 00:36:18ضَ
وهي ما في اخر الاية والسياق من انه ليس موضع تردد فلا صدق ولا صلى الاية والله تعالى اعلم قوله تعالى ايحسب الانسان ان يترك سدى هو رد على من زعم انه خلق سدى وهم لا - 00:36:43ضَ
وانه لا يحاسب ولا يسأل وبالتالي لا يبعث وقد تقدم للشيخ رحمه الله تعالى بيان ذلك عند قول الله جل وعلا افحسبتم انما خلقناكم عبثا وانكم الينا لا ترجعون وتعالى الله الملك الحق لا اله الا هو - 00:37:10ضَ
رب العرش الكريم اي تعالى الله عن العبث وقد ساق الشيخ الادلة الوافية هناك قوله تعالى الم يكن نطفة من مني يمنا ثم كان علقة فخلق فسوى فجعل منه الزوجين - 00:37:38ضَ
الذكر والانثى اليس ذلك بقادر على ان يحيي الموتى بلى انه على كل شيء قدير مجيء هذا الاستفهام الانكاري او التقريري بعد قول الله تعالى ايحسب الانسان ان يترك سدى - 00:38:03ضَ
وسوق هذه الايات العظيمات الدالة على القدرة الباهرة فيه رد على انكار ضمني وهو انه لا يعتقد وجوده سدى ولا حساب عليه الا من استبعد البعث ولو اقر بالبعث لامن بالجزاء - 00:38:29ضَ
واعترف بالسؤال وعلم انه لم يخلق عبثا ولن يترك سدى ولكن لما انكر البعث ظن وحسب انه يترك سدى فجاء تذكيره باصل خلقته وتطوره ليستخلص منه اعترافه لان من قدر على خلقه من مني يمنى - 00:38:55ضَ
وتطويره الى علقة ثم الى خلق سوي فهو قادر على بعثه مرة اخرى وقد بين الشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه. هذه الاطوار لخلق الانسان في اكثر من موضع واحال عليها - 00:39:27ضَ
عند قول الله جل وعلا وانه خلق الزوجين الذكر والانثى من نطفة اذا تمنع وان عليه النشأة الاخرى في سورة النجم ايها المستمعون الكرام بهذه الاحالة لما سبق من كلام الشيخ رحمه الله - 00:39:53ضَ
ينتهي ما وضعه المؤلف في تفسير سورة القيامة وستكون لقاءاتنا القادمة ان شاء الله في تفسير سورة الانسان وحتى نلقاكم قريبا نستودعكم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:40:18ضَ