قراءة وتعليق على التفسير المُحرَّر

قراءة وتعليق على التفسير المُحرَّر (٩٥) سورة النحل ( ٤ ) | حسين عبد الرازق

حسين عبدالرازق

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ال ابراهيم انك حميد مجيد - 00:00:06ضَ

اللهم بارك على محمد وعلى ال بيته وذريته. كما باركت على ال ابراهيم انك حميد مجيد هذا هو الدرس الخامس والتسعين من اه دراستنا لكتابة تفسير المحرم وقد وصلنا بحمد الله تبارك وتعالى الى الجزء - 00:00:22ضَ

اه سادسا عشر اه ونحن في سورة النحل المباركة عند ذكر الله تبارك وتعالى للذين اتقوا وذكر قولهم آآ عن القرآن العظيم نحن في صفحة ثلاثمائة واثنين واربعين. تفضل يا زاهر - 00:00:39ضَ

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم قال الله تعالى وقيل للذين اتقوا ماذا انزل ربكم قالوا خيرا. للذين احسنوا في هذه الدنيا حسنة ولدار الاخرة خير ولنعم دار المتقين - 00:00:58ضَ

جنة عدن يدخلونها تجري من تحتها الانهار. لهم فيها ما يشاؤون كذلك يجزي الله المتقين الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون تفسير الايات وقيل للذين اتقوا ماذا انزل ربكم قالوا خيرا. الاية. مناسبة الاية لما قبلها. لما ذكر الله تعالى - 00:01:15ضَ

قيل المكذبين بما انزل الله ذكر ما قاله المتقون وانهم اعترفوا واقروا بان ما انزله الله نعمة عظيمة وخير عظيم امتن الله الله به على العباد فقبلوا تلك النعمة وتلقوها بالقبول والانقياد. وشكروا الله عليها فعلموها - 00:01:44ضَ

عملوا لها فلما افتتحت صفة سيئات الكافرين وعواقبها بانهم اذا قيل لهم ماذا انزل ربكم قالوا اساطير الاولين جاءت هنا مقابلة حالهم بحال حسنات المؤمنين. وحسن عواقبها. فافتتح ذلك بمقابل ما افتتح - 00:02:04ضَ

به قصة الكافرين. فجاء التنظير بين القصتين في ابدع نظم. وايضا وايضا فانه لما ذكر الله تعالى حال الكفار في الدنيا الاخرة ذكر حال المؤمنين في الدارين. فقال تعالى وقيل للذين اتقوا ماذا انزل ربكم؟ قالوا خيرا. اي وقيل للمتقين ماذا - 00:02:22ضَ

اذا انزل ربكم من الوحي على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم قالوا انزل الله خيرا عظيما في الدنيا والاخرة. وهو القرآن رحمة وهدى وبركة لمن امن به واتبعه نعم - 00:02:42ضَ

اه نلاحظ اه هذه السورة المباركة آآ قلت لكم قبل ذلك ان آآ كل السورة هي بيان لهذه الاية المباركة في اولها الله تبارك وتعالى سبحانه وتعالى عما يشركون ينزل الملائكة بالروح من امره على من يشاء من عباده ان انذروا - 00:02:56ضَ

انه لا اله الا انا فاتقون وقلت لكم ان الله سبحانه وتعالى يبين افعاله التي يسبح بها عن آآ الشرك وعن الشركاء. وعن الانداد وذكر اعظمها وهو الوحي والذي سماه روحا - 00:03:21ضَ

وذكر اه كذلك الرسالة ثم ذكر دعوة جميع الانبياء والمرسلين وهي انه لا اله الا انا فاتقون فلما ذكر اه صفة التقوى يعني كدعوة للمرسلين ان يتقوا عقاب الله تبارك وتعالى. ذكر هنا المتقين فقال وقيل - 00:03:39ضَ

الذين اتقوا ماذا انزل ربكم يعني ان الله سبحانه وتعالى ذكر حال الطائفة الاولى الذين قال الله سبحانه وتعالى واذا قيل لهم ماذا انزل ربكم قالوا اساطير الاولين وكانوا بذلك كفروا ويصدون عن سبيل الله بذلك. يعني يحاولون صرف الناس عن الاهتداء بهذا الوحي العظيم. فادعوا انه - 00:04:01ضَ

سيطير الاولين يعني قصص الاولين وهذا يعني تكرر وسبق الحديث عنه في اكثر من موضع انهم يصف القرآن بانه اساطير الاولين وربنا سبحانه وتعالى لما ذكر هذه الطائفة الاولى ذكر آآ الطائفة التي تلقت هذا الوحي بالقبول. وقيل للذين اتقوا - 00:04:27ضَ

ماذا انزل ربكم؟ قالوا خيرا يبقى ربنا سبحانه وتعالى يبين ان المؤمن هو الذي يقبل الوحي وهو الذي يتقي عقاب الله. واتقاء عقاب عقاب الله تبارك وتعالى سيكون بامرين يكون بالتوحيد ويكون بالاهتداء بهداه. ولذلك الله سبحانه وتعالى - 00:04:47ضَ

ذكر في هذه السورة يعني ذكر هذين الامرين الاول هو ان يكون الدين كله لله. والثاني الاهتداء بهداه. ان الله يأمر بالعدل باحسان وايتاء ذي القربى. وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي. يعظكم لعلكم تذكرون. فكما ان الله سبحانه وتعالى آآ - 00:05:09ضَ

لا يشرك به في عبادته فكذلك لا يشرك به في اتفضل اكمل احسن الله اليكم. للذين احسنوا في هذه الدنيا حسنة. اي للمؤمنين الذين احسنوا في عبادة الله واحسنوا الى عباد الله ثواب حسن عاجل في الدنيا - 00:05:31ضَ

بالحياة الطيبة والرزق الحسن وحصول السرور وتحقق السعادة. كما قال تعالى والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوئنهم في الدنيا حسنة والاجر الاخرة اكبر لو كانوا يعلمون وقال سبحانه وان استغفروا ربكم ثم توبوا اليه يمتعكم متاعا حسنا الى اجل مسمى ويؤتي كل ذي فضل فضله - 00:05:48ضَ

وقال تعالى من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم اجرهم باحسن ما كانوا وقال عز وجل قل يا عبادي قل يا عبادي الذين امنوا اتقوا ربكم للذين احسنوا في هذه الدنيا حسنة وارض الله واسعة. الاية - 00:06:12ضَ

ونداء الاخرة خير مناسبتها لما قبلها. نعم. لما سبحان الله يعني من الاشياء اللي هي الفوائد في الحفظ احيانا بعض الناس اللي بيحصل عنده آآ خلط بين ايتين في ذكر ابراهيم عليه السلام - 00:06:34ضَ

يعني انا ذكرت لكم قبل ذلك ان فهم الايات له اثر آآ بالغ في حفظ الايات وخصوصا الايات المتشابهة. مثلا الله سبحانه وتعالى قال عن ابراهيم عليه السلام في سورة آآ العنكبوت - 00:06:48ضَ

قال الله تبارك وتعالى فامن له لوط. وقال اني مهاجر الى ربي انه هو العزيز الحكيم. ووهبنا له اسحاق ويعقوب وجعلنا في ذرية النبوة والكتاب واتيناه اجره في الدنيا وانه في الاخرة لمن الصالحين - 00:07:04ضَ

بينما في سورة النحل ماذا قال الله؟ قال الله تبارك وتعالى ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا. ولم يك من المشركين شاكرا لانعمه اجتباه وهداه الى صراط مستقيم واتيناه في الدنيا حسنة - 00:07:22ضَ

وبعض الناس بيتلخبط في الموضعين يعني يجعل هذا مكان هذا. لكن انت اذا رأيت الاية الاولى هنا التي تكلم عن المتقين. قال الله تبارك وتعالى للذين احسنوا في هذه الدنيا حسنة - 00:07:38ضَ

فلما ذكر ابراهيم عليه السلام ذكر له ما يناسب تلك الايه؟ الاية. واتيناه في الدنيا حسنة يبقى المفروض بعد هذا لا تخلط بين الايتين. لان الاية في سورة العنكبوت تتكلم عن الاجر لانها ذكرت عملا لابراهيم عليه السلام - 00:07:54ضَ

ودعوة وصبرا واحتسابا اه فلذلك ناسب ان يذكر هنا الايه؟ الاجر. واتيناه اجره في الدنيا واتيناه اجره في الدنيا. وانه في الاخرة لمن الصالحين. بينما هذه الاية في سورة النحل هي متسقة مع ما ذكره الله عن المتقين في - 00:08:11ضَ

الاية التي نحن آآ بصدد قراءتها للذين احسنت الدنيا حسنة. اذا جاءت الاية هكذا واتيناه في الدنيا حسنة وانه في الاخرة لمن الصالحين اتفضل اكمل احسن الله اليكم. ولدار الاخرة خير. مناسبتها لما قبلها. لما كانت دار الدنيا سريعة الزوال اخبر عن حالهم في الاخرة فقال - 00:08:31ضَ

فدار الاخرة خير. اي ولا جزاء المؤمنين في الدار الاخرة في الجنة خير لهم من الجزاء المعجل لهم في في دار الدنيا. كما قال تعالى لكن للذين اتقوا ربهم لهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها نزلا من عباد الله. وما عند الله خير للابرار. وقال سبحانه - 00:08:56ضَ

وقال الذين اوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن امن وعمل صالحا. وقال عز وجل بل تؤثرون الحياة الدنيا والاخرة خير وابقى الاية ولنعم دار المتقين. اي ولنعم دار المتقين الذين يمتثلون اوامر الله ويجتنبون نواهيه. الجنة في الاخرة - 00:09:16ضَ

جنة عدن يدخلونها تجري من تحتها الانهار لهم فيها ما يشاؤون. كذلك يجزي الله المتقين الملاحظة يا شباب من الملاحظ ان سورة النحل تبين الجزاء المعجل للمؤمنين في الدنيا كما بينت العقاب المعجل للمشركين في الدنيا - 00:09:36ضَ

يعني لو لاحظتم يا شباب مثلا في هذه السورة في سورة النحل الله سبحانه وتعالى قال للذين احسنوا في هذه الدنيا حسنة هذا الموضع الاول على اختلاف ما المراد بهذه الحسنة. بعضهم مثلا يقول ان الحسنة هي الحياة الطيبة هي - 00:09:59ضَ

قناعة هي الرزق كما قال يمتعكم متاعا حسنا. المهم ان لهم جزاء معجلا فهذا هو الموضع الاول. طيب الموضع الثاني ها والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوئنهم في الدنيا - 00:10:17ضَ

ولاجل الاخرة اكبر لو كانوا يعلمون. هذه الاية رقم واحد واربعين. يبقى خلينا احنا بنكتب الان علوم السورة. اليس كذلك؟ فنحن وصلنا الى هذا الموضع اللي هو ذكر ذكر النعيم - 00:10:35ضَ

خلينا نذكر الجزاء. المعجل في الدنيا هذا جاء عندنا في الاية رقم اولا الاية رقم ثلاثين وسيأتي عندنا في الاية رقم واحد واربعين وسيأتي عندنا في الاية ايضا في قول الله سبحانه وتعالى من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة. ادي في الاية رقم سبعة وتسعين ثم - 00:10:50ضَ

سيأتي عندنا ايضا آآ الحديث عن ابراهيم عليه السلام واتيناه في الدنيا حسنة اللي هي الاية رقم مائة واثنين وعشرين يبقى يبقى اذا هذا من اخص ما نزلت به السورة وهي انها تبين الحسنة المعجلة للمؤمنين في الدنيا - 00:11:18ضَ

وارى والله اعلم ان ذلك كان تبشيرا للصحابة الكرام بما سيحصل لهم بعد الهجرة من التمكين ثم الغنائم ثم آآ دخول في دين الله افواجا. والله اعلم. لان هذه السورة كما قلت لكم هي نزلت - 00:11:37ضَ

قبيل الهجرة اتفضل اكمل احسن الله اليكم. جنات عدن يدخلونها تجري من تحتها الانهار. مناسبة الاية لما قبلها انه لما كان المدح في قوله ولنعم دار المتقين مشوقا لتفصيل ذلك قيل هنا جنات عدن يدخلونها تجري من تحتها الانهار. اي بساتين اقامة يدخلها المتقون ولا - 00:11:52ضَ

عنها تجري من تحتها تجري من تحت اشجارها وقصورها الانهار. لهم فيها ما يشاؤون اي للمتقين في جنات عدن كل ما تشتهيه وما يريدونه كما قال تعالى وفيها ما تشتهيه الانفس وتلذ الاعين - 00:12:17ضَ

الاية. كذلك يجزي الله المتقين. اي مثل هذا الجزاء الحسن يجزي الله كل من امن به واتقاه. واحسن عمله. الذين وفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ودخول الجنة بما كنتم تعملون. مناسبة الاية لما قبلها ان الله تعالى عاد الى - 00:12:34ضَ

للمتقين فقال الذين تتوفاهم الملائكة طيبين. في مقابلة قوله الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي انفسهم فانه لما ذكر المتقين في الاية السابقة حث هنا على ملازمة التقوى بالتنبيه على ان العبرة بحال الموت. فقال تعالى الذين تتوفاهم - 00:12:54ضَ

الملائكة طيبين ان يجزي الله بذلك المتقين الذين تقبض تقبض ملائكة الموت ارواحهم. والحال انهم طيبون بطهارتهم من الشرك والمعاصي ومن كل ما يخل بايمانهم. يقولون سلام عليكم اي تقول ملائكة الموت للمتقين عند قبض ارواحهم. سلام عليكم - 00:13:14ضَ

تحية كاملة لكم. وسلامة لكم من كل مكروه وافة. ودخول الجنة بما كنتم تعملون. اي ويقولون ايضا دخول الجنة بسبب ما كنتم تعملونه في حياتكم الدنيا من الاعمال الصالحة. طلبا لمرضاة الله تعالى. كما قال تعالى ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا - 00:13:34ضَ

تتنزل عليهم الملائكة الا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن اولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الاخرة. ولكم فيها ما تشتهي انفسكم ولكم فيها ما تدعون وقال سبحانه وسيق الذين اتقوا ربهم الى الجنة زمرا. حتى اذا جاءوها وفتحت ابوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم - 00:13:54ضَ

فادخلوها خالدين. وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده واورثنا الارض ونتبوأ من الجنة حيث نشاء. فنعم اجر العاملين طبعا هذه الايات التي تذكر كثيرا ان دخول الجنة يكون بسبب المال ويأتي هنا الباء - 00:14:19ضَ

كما جاء في سورة الاعراف وفي سورة الزخرف وفي هذه السورة المباركة اه هذه الباءية باء السببية اما الباء التي جاءت منفية في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لن يدخل احد منكم الجنة بعمله - 00:14:38ضَ

لن يدخل احد منكم الجنة بعمله فالباء هذه باء العوض او باء الثمانية يعني لا يمكن ان يكون ان تكون الجنة ثمنا لاعمالكم فاعمالكم لا تبلغوا ذلك. ولذلك الصحابة فهموا او من سأل النبي صلى الله عليه وسلم - 00:14:55ضَ

كأنهم فهموا ان اعمالهم قاصرة. فقالوا ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا الا ان يتغمدني آآ الله برحمته فالجمع بين الاية والحديث واضح ان الباء المثبتة هي باء السبب. فالاعمال بلا شك هي سبب - 00:15:11ضَ

آآ لدخول الجنة. آآ ولكن آآ ليست يعني ليست مكافئة او ليست آآ هي ثمنا للجنة اه وهذا وسط بين من لا يجعل للعمل اي اثر في دخول الجنة وبين من يقول الجنة ثمن لعمل العبد - 00:15:28ضَ

ويجعل ان دخول الجنة حق واجب على الله كما يكون الحق واجبا على من تعمل عنده ثم يعطيك اجرك في اخر اليوم. وهذا قول من ابطل الاقوال. بل ان دخول الجنة - 00:15:50ضَ

يكون بسبب الاعمال ولكنه بفضل من الله. لان نفس العمل اصلا هو توفيق من الله. وثانيا العبد لا يمكن ان يبلغ بعمله الجنة وانما يكون ذلك برحمة الله. ولذلك تجدون الانبياء كثيرا في دعائهم يذكرون هذا المعنى الايه؟ المعنى - 00:16:05ضَ

عظيم اه يعني وادخلني برحمتك في عبادك الصالحين. لاحظ برحمتك لم يقل ادخلني بعملي ولان رحمة الله سبحانه وتعالى هي خير لنا من اعمالنا. ونسأل الله سبحانه وتعالى ان تتوفانا الملائكة طيبين. وان آآ يدخلنا الله سبحانه - 00:16:24ضَ

وتعالى برحمته في عباده الصالحين اتفضل احسن الله اليكم. قوله تعالى هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة او يأتي امر ربك. كذلك فعل الذين من قبلهم وما الله ولكن كانوا انفسهم يظلمون. فاصابهم سيئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون - 00:16:43ضَ

تفسير الايتين هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة او يأتي امر ربك؟ الاية مناسبة الاية لما قبلها لما طعن القوم في القرآن بان قالوا انه اساطير الاولين. وذكر الله تعالى انواع التهديد والوعيد لهم. ثم اتبعه بذكر الوعد لمن وصف القرآن - 00:17:07ضَ

بكونه خير وصدقا وصوابا. عاد الى بيان ان اولئك الكفار لا ينزجرون عن الكفر بسبب البيانات التي ذكرناها. بل كانوا لا عن تلك الاقوال الباطلة الا اذا جاءتهم الملائكة بالتهديد. واتاهم امر ربك وهو عذاب الاستئصال. وايضا فلما اخبر الله تعالى عن - 00:17:28ضَ

اخواني الكفار السائلين في نزول الملائكة بعد ان وهى شبههم واخبر عن توفي الملائكة لهم ولاضدادهم المؤمنين مشيرا بذلك الى ان سنته جرت بانهم لا ينزلون الا لانزال الروح من امر الله من - 00:17:48ضَ

على من يختصه لذلك تقصد تقصد واخبر عن توفي توفي الملائكة احسن الله اليكم واخبر عن توفي الملائكة لهم ولاضدادهم المؤمنين. مشيرا بذلك الى ان سنته جرت بانهم لا ينزلون الا لانزال الروح من - 00:18:07ضَ

من امره على من يختصه لذلك او لامر فيصل لا مهلة فيه. قال منكرا عليهم. هل ينظرون الا الا ان تأتيهم الملائكة اي هل ينتظر هؤلاء المشركون المتقاعسون عن الايمان برسل؟ لما انزل فيما انزل اليهم ربهم الا ان - 00:18:27ضَ

الملائكة لقبض ارواحهم وهم ظالمون لانفسهم او يأتي امر ربك. اي او يأتي امر الله بحشرهم يوم القيامة. كذلك فعل الذين من قبلهم او يأتي امر ربك هذا هو الامر الذي ذكره الله في اول اية في السورة. اتى امر الله فلا تستعدون - 00:18:47ضَ

شوفوا يا شباب الانسان يعيش مراحل ذكرها الله سبحانه وتعالى المرحلة الاولى آآ انه لم يكن شيئا مذكورا يعني اه قبل ان ان ان يخلق اصلا الانسان طيب المرحلة الثانية هي بعد المرحلة التي يكون في بطن امه. هي المراحل التي ذكرها الله سبحانه وتعالى في سورة الحج - 00:19:07ضَ

وذكرها ايضا في آآ سورة القيامة وذكرها في اه سورة المؤمنون اللي هي عدد من السور ايضا تكلم الله سبحانه وتعالى فيها عن هذا الايه هذه المرحلة وهو في بطن امه فهذه المرحلة الثانية اولا لم يكن شيئا مذكورا. الثانية وهي في بطن امه - 00:19:28ضَ

الثالثة هي مرحلة الحياة الدنيا والرابعة اللي هو عند قبض آآ روحه اللي هي ممكن يعني نسميها فترة البرزخ عند قبض روحه وهو في قبره ثم البعث والحساب والجزاء نلاحظ ان الله سبحانه وتعالى لم يذكر هذه المراحل - 00:19:47ضَ

آآ يبين ان مرحلة الحياة الدنيا هي لا تكاد تذكر بالنسبة لما بعدها نعمة ربنا سبحانه وتعالى يقول ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة في قرار مكين. لاحظ بقى هذا الايه؟ لاحظ هذا التدرج في ذكر والتفصيل في ذكر هذه المراحل - 00:20:08ضَ

ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين ثم جعلناه حفاة في قرار مكين. ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة. فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما. ثم انشأناه خلقا اخر - 00:20:33ضَ

فتبارك الله احسن الخالقين. الان هو خرج للحياة الدنيا للايه؟ للابتلاء. ولذلك جاء في نفس السورة ان في ذلك لايات وان كنا وبالتاليين فهو الان خرج الى مرحلة ابتلاء ثم انكم بعد ذلك لميتون ثم ان يوم القيامة تبعثون - 00:20:48ضَ

تكلم عن الموت وعن البعث. ولذلك في اثناء السورة ماذا قال قال حتى اذا جاء احدهم الموت قال رب ارجعون لعلي اعمل صالحا فيما تركت. هذه هي المرحلة الايه؟ الاولى - 00:21:09ضَ

المرحلة الثانية اللي هي بعد المرحلة الثانية بعد الموت هي مرحلة الايه؟ فاذا نفخ في الصور فلا انساب بينهم. يومئذ ولا يتساءلون. فاذا امر الله سبحانه وتعالى المراد به آآ مؤاخذة الله او محاسبة الله اقترب للناس حسابهم - 00:21:21ضَ

وهذا يكون في الدنيا وعند الموت وفي الاخرة كما ان المؤمن يعيش هذه الثلاثة له في الدنيا حسنة وعند الموت تبشره الملائكة يعني اللي هو الذين تتوفاه الملائكة الطيبين يقولون ايه؟ سلام عليكم. صح؟ ان الذين قالوا ربنا الله ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة الا تخافوا. متى - 00:21:42ضَ

يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت متى هذا؟ عند الموت وفي الاخرة الله سبحانه وتعالى يقول فادخلي في عبادي وادخلي جنتي. يبقى نعيد هذه الفكرة تاني لانها مهمة جدا. الانسان شباب له مراحل - 00:22:06ضَ

المرحلة الاولى هل اتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا؟ انك انت لست اصلا ليس لك وجود اصلا ولا حتى في في بطن امك لأ انت لا شيء - 00:22:22ضَ

طيب خلقك الله من نطفة. انا خلقنا الانسان من نطفة. طبعا لان ادم خلق من تراب ولذلك احيانا يذكر التراب اولا ويراد به ادم لما يذكر التراب اولا في الخلق يراد به ادم ثم بعد ذلك تذكر النطفة - 00:22:36ضَ

آآ به آآ ذريته. يعني مثلا لو احنا اخدنا الاية عشان نفهم هذه الفكرة لانها تتكرر في القرآن. ربنا يقول ولقد قال يا ايها الناس ان كنتم في ريب من البعث فان لقناكم من تراب ثم من نطفة - 00:22:54ضَ

تمام ثم من نطفة هذا بقى هو كل آآ بني ادم. كل بني ادم طيب يبقى هذه المرحلة الاولى لم يكن شيئا مذكورا. الثانية وهو في بطن امه المراحل المذكورة في سورة الحج في سورة المؤمنون في سورة القيامة. تمام - 00:23:10ضَ

ثم بعد ذلك انشأه الله خلقا اخر واخرجه الى الحياة الدنيا. انا خلقنا الانسان من نطفة امشاج ايه؟ نبتليه آآ الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا. اللي هو الكلام عن فترة وجود الانسان في الحياة الدنيا اللي هي الابتلاء - 00:23:27ضَ

ثم بعد ذلك عنده الموت عند الموت وبعد ايه؟ وبين الايه؟ بعد الموت الى ان تقوم الساعة اللي هي البرزخ ومن ورائهم برزخ الى يوم يبعثون. ثم الايه؟ ثم الدار الاخرة اللي هي البعث والحساب والجزاء - 00:23:42ضَ

جزاء المؤمن بقى جزاء المؤمن يكون في هذه المراحل الاربعة كما ان جزاء الكافر يكون في هذه المراحل الاربعة تمام؟ اولا في الحياة الدنيا الله سبحانه وتعالى قال من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة - 00:24:00ضَ

يبقى الحياة الطيبة تكون بماذا؟ اللي هي المتاع الحسن بالضبط هي ذكرت في اول سورة هود. وان استغفروا ربكم ثم توبوا اليه يمتعكم متاعا حسنا. الى اجل مسمى ويؤتي كل ذي فضل فضله. ما هو المتاع الحسن - 00:24:21ضَ

المتاع الحسن هو كل اثر للايمان والعمل الصالح ان تعيش الحياة الدنيا على هدى من الله. تعمل بنور من الله. حتى لو قصرت او اذنبت فانك لا ترضى عن حالك وتتوب وتستغفر. يبقى ده دي - 00:24:36ضَ

اول اول حال تميز بين الكافر والمؤمن. وهي الحياة الطيبة بالايمان والهدى. ذكرها الله سبحانه وتعالى في سورة ايضا اه فاما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى. ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة - 00:24:51ضَ

اعمى. يبقى الفارق الاول بين المؤمن والكافر هو في العيش فالمؤمن موحد ومهتد بهدى الله بقدر علمه. لان طبعا الناس درجات ليس ليس الانسان الذي هو طالب علم ويعرف آآ كيف يصلي كيف يتطهر كيف يصوم كيف يحج كيف يعتمر كيف ينكح كيف يطلق - 00:25:10ضَ

كيف يتاجر؟ يعني يعلم كيف يعيش مهتديا بهدى الله؟ ليس كغيره الذي لا شيئا عن احكام الشريعة وبقدر العلم بقدر توحيد الله وبقدر العلم بهداه يكون الانسان في حياة طيبة. طيب يدخل بقى في ذلك كل اثر منها مثلا المباركة - 00:25:31ضَ

في الرزق فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا. ويمددكم باموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا. وايضا ايات كثيرة جدا تبين اثار العمل الصالح على المؤمن في الدنيا. من اراد ان يبسط له في رزقه وينسأ له في اثره ليصل رحمه. ايضا ما بال - 00:25:49ضَ

المؤمن ان امره كله له خير ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له. وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له. وليس ذلك لاحد الا لمؤمن. اذا الفارق الاول هو الحياة الطيبة بكل معناها. يدخل فيها الاصل وهو ان يعيش موحدا مهتديا بهدى الله. وكل ما تفرع - 00:26:09ضَ

عنها منها انه يؤجر الحسنة بعشر امثالها وتضاعف. وانه آآ كذلك يبارك الله له في رزقه ويصبره عند المصيبة. ويجعل مصيبته كفارة له الى اخر اثار العمل الصالح طيب الحالة الثانية عند الموت - 00:26:29ضَ

عند الموت تتنزل عليهم الملائكة الا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة. ان تتنزل عليه الملائكة تبشره عند الموت. ثم بعد ذلك الفترة التي يقضيها في قبره ادي ايضا يكون فيها منعما فيها. ثم عند البعث والحزب والجزاء. طيب الكافر بقى؟ اولا الكافر له معيشة ضنكا. بماذا - 00:26:48ضَ

لانه آآ مشرك ولانه لا يهتدي بهدى الله. فلذلك ربنا يبين لك هذه النفسية انا اريد انك تركز معي في هذه الفكرة مهمة جدا. نفسية المشرك ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير. او تهوي به الريح في مكان - 00:27:13ضَ

سحيق ايضا اه قل اندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على اعقابنا اذ هدانا الله كالذي استهوته الشياطين في الارض حيران. له اصحاب يدعونه الى الى الهدى ائتنا. ايضا فيه شركاء متشاكسون - 00:27:31ضَ

يبقى الله سبحانه وتعالى يبين ان الكافر في الدنيا لا يمكن ان يحيا حياة طيبة لا يمكن حتى لو رأيته يضحك رأيته عنده من الاموال وعنده من من الكنوز وغير ذلك لا يمكن ان يحيا حياة طيبة. لان الحياة الطيبة في الدنيا ليس لها الا معنى واحد - 00:27:47ضَ

ان يكون العبد آآ يعني لله وان يكون مهتديا بهدى الله اذا لم يكن كذلك فهو في ضنك. حتى لو لم يظهر عليه اثار ذلك طيب آآ الامر الثاني بقى اللي هو آآ ان ان الله سبحانه وتعالى - 00:28:05ضَ

اهلك كثيرا من الكفار في الدنيا بعذاب من عنده. كما جاء ذلك في قوم نوح وقوم هود وقوم صالح وقوم لوط وقوم شعيب فرعون وملأه اللي هو الاهلاك المعجل. وكما حصل للمشركين في بدر. وكما حصل في الاحزاب وفي غيرها - 00:28:21ضَ

تمام؟ فيبقى ده ده الفارق الثاني. ايضا عند الموت الملائكة تتنزل على هؤلاء وتقول اخرجوا انفسكم اليوم يجزون عذاب الهون الى اخر ذلك. جاء في سورة آآ الانفال وجاء في سورة الانعام. وفي غيرها من الايه؟ من السور. ثم في القبر. كما قال الله - 00:28:40ضَ

النار يعرضون عليها غدوا وعشيا. ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب. ثم الحال الاخير هو في هو في النار. اللي هو مؤاخذة في الاخرة سورة النحل جاءت تتكلم عن هذا كله - 00:29:00ضَ

لحظة يا شباب هذا المعنى العظيم ان سورة النحل شملت الفارق بين المؤمن في الحياة الدنيا وعند الموت وبعد الموت وبعد البعث طيب نأتي بشاهد لهذا الكلام الله سبحانه وتعالى ماذا قال؟ آآ في الحديث عن - 00:29:16ضَ

اه ويومنا بعثت ويوم نبعث من كل امة شهيدا ثم لا يؤذن للذين ولا هم يستعتبون. واذا رأوا واذا رأى الذين ظلموا العذاب فلا يخفف عنهم ولا هم ينظرون واذا رأى الذين اشركوا شركاءهم قالوا ربنا هؤلاء شركاؤنا الذين كنا ندعو من دونك - 00:29:36ضَ

فالقوا اليهم القول انكم لكاذبون. والقوا الى الله يومئذ استلم وضل عنهم ما كانوا يفترون. وبعدين تكلم عن الذين كفروا وصدوا عن سبيلهم عذابا فوق العذاب بما كانوا يفسدون يبقى اذا سورة النحل - 00:29:57ضَ

كما انها تتكلم عن حياة المؤمن والفارق بينها وبين حياة الكافر ان المؤمن يعيش يتذكر نعم الله ويشكرها يوحد ربه ويهتدي بهداه تمام؟ فلذلك خالف حاله حال الكافر في الدنيا. ثم عند الموت - 00:30:14ضَ

عند الموت تبشره الملائكة ثم بعد ذلك يكون ما بين الموت الى البعث يكون في نعيم آآ من الله سبحانه وتعالى ثم بعد ذلك آآ يكون في جنات النعيم ولهم آآ فيها ما يشاؤون. كذلك يجزي الله المتقين. هذا خلاف حال الايه؟ حال الكافر. ولذلك انا اقول لك ان الاية المهمة جدا هنا في - 00:30:34ضَ

في هذا السياق من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة هذه في الدنيا. طبعا اختلفوا في الحياة الطيبة هل هي القناعة ام هي الرزق حسن؟ ولكن الكلمة الاشهر انها القناعة ان يجعله الله راضيا قانعا بحاله - 00:30:57ضَ

اتفضل اكمل احسن الله اليكم. كذلك فعل الذين من قبلهم اي كما يفعل هؤلاء المشركون فعل اسلافهم الكفرة فعل ذلك. فعل اسلافهم الكفرة ايضا. فاصروا على كفرهم وتمادوا في شركهم الى ان هلكوا. وما ظلمهم الله ولكن كانوا انفسهم يظلمون - 00:31:15ضَ

اي وما ظلم الله الكافرين بعد ان اقام عليهم الحجة بارسال الرسل وانزال الكتب. ولكن كانوا يظلمون انفسهم بالكفر والمعاصي ومخالفة الرسل استحقوا عذاب الله فاصابهم سيئات ما عملوا اي فاصاب اولئك الكافرين من الامم الماضية الذين فعلوا فعل مشركي قريش عقوبات - 00:31:39ضَ

كفرهم واعمالهم السيئة التي اكتسبوها. وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون. اي ونزل واحاط بالكافرين عذاب الله الذي كانوا منه ومن الرسل اذا توعدوهم به نعم. طبعا الله سبحانه وتعالى في كل المواضع التي يذكر فيها عقوبة سواء في الدنيا او في الاخرة سواء في الدنيا او في الاخرة. لابد - 00:31:59ضَ

يذكر سببها من العبد وكثيرا ما ينفي الله سبحانه وتعالى ان يكون ظلمهم اه اولا الله سبحانه وتعالى غني عنا. يعني غني عن العالمين اه والامر الثاني ان الله سبحانه وتعالى لا يظلم مثقال ذرة - 00:32:23ضَ

فربنا سبحانه وتعالى لما ارسل الرسل وانزل الكتب وجعل الايمان اختيارا للعبد ثم تعمد العبد ان يختار آآ الشرك وان يختار غير هدى الله تبارك وتعالى. يبقى هو الذي ظلم نفسه. ما معنى ظلم نفسه - 00:32:39ضَ

تأتي كثيرا خسر نفسه سفه نفسه ظلم نفسه هذا يأتي كثيرا في القرآن. ولكن اكثر لفظ هو آآ ظلم نفسه ظلم النفس ان يضعها في غير الموضع الذي كان ينبغي ان يضعها فيه - 00:32:55ضَ

ليه بالضبط ايه قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها. فظلم نفسه يعني وضعها في غير الموضع اللائق بها ولذلك ربنا سبحانه وتعالى ماذا قال؟ ونفس وما سواها فالهمها فجورها وتقواها قد افلح من زكاها وقد خاب من - 00:33:10ضَ

العبد الذي يعبد نفسه لغير خالقه فقد ظلم نفسه ظلم نفسه من ثلاث جهات. اولا ان هو حرم نفسه من ان تعبد خالقها وثانيا انه عبد نفسه لمن لا يستحق - 00:33:29ضَ

انكم ظلمتم انفسكم باتخاذكم العجل واضح؟ الامر الثاني انه تسبب لنفسه بالهلاك كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها او مضيقها. بعض الناس يستشكل لما احنا آآ نقول ان ان الشرك ظلم - 00:33:50ضَ

في الواقع يعني لما يذكر بعض اهل العلم ان الشرك ظلم تمام؟ هو في الاصل اية. ربنا تبارك وتعالى ذكر قول لقمان ان الشرك لظلم عظيم وهو يستشكل كيف يكون الشرك ظلما - 00:34:07ضَ

هو يتصور ان آآ لو اننا قلنا ان هذا العبد ظلم حيث عبد غير الله فيظن انه ظلم ربه لأ ربنا قال وما ظلمونا العبد لا يقدر ان يظلم ربه آآ ربه. ولكنه يظلم في هذا الحق. يعني ايه - 00:34:22ضَ

هو وجه الاشكال هنا ظنهم التلازم بين الظلم والضرر يقول كيف يكون العبد ظالما في حق الله؟ يقصد في حق الله يعني لم يقم بهذا الحق. مش ان هو ظلم الله لكن ظلم في هذا الحق - 00:34:42ضَ

تمام؟ لان لا تلازم بين الظلم والضرر. دي مهمة جدا يا شباب تفهمها. يعني الظلم مش لازم كل من ظلمته تضره ولذلك ربنا النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يضرهم من خالفهم - 00:34:57ضَ

ولا خذلهم مع ان من خذلهم يعتبر ظلمهم فالظلم ما فيش تلازم بينه وبين الضرر. ربنا قال انكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني. اذا العبد الذي اشرك قد ظلم في حق الله. ما معنى ظلم في حق الله؟ يعني لم يقم بحق - 00:35:13ضَ

كل امر لم تقم بحقه فقد ظلمت فيه. حتى لو لم توصل الضرر لهذا هذا الشخص الذي ظلمته. تمام وانا تكلمت عن هذه الفكرة موسعا في دراسة مسائل الايمان الكبرى في الكلام عن معنى كون التوحيد ظلما - 00:35:31ضَ

طيب آآ نكمل تقصدون الشرك نعم كون التوحيد ظلما اه اسف استغفر الله. كون الشيء احسنت اه انك نبهتني. كون الشرك ظلما. بارك الله فيك يا زاهر اتفضل ورحمة الله. قال الله تعالى وقال الذين اشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء نحن ولا اباؤنا ولا حرمنا من - 00:35:51ضَ

من دونه من شيء. كذلك فعل الذين من قبلهم فهل على الرسل الا البلاغ المبين ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت منهم من هدى الله ومنهم من حقت عليه الضلالة - 00:36:22ضَ

فسيروا في الارض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين تحرص على هداهم فان الله لا يهدي من يضل. وما لهم من ناصرين تفسير الايات وقال الذين اشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونهم من شيء نحن ولا اباؤنا. الاية مناسبة الاية لما قبلها انه لما اتم - 00:36:37ضَ

ما هو عجب من مقال المشاركين ومآلهم في سوء احوالهم. وختم بتهديدهم عطف على قوله واذا قيل لهم ماذا انزل ربكم اخر موجبا اخر للتهديد معجبا من حالهم فيه فقال وقال الذين اشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء نحن ولا اباؤنا ولا حرمنا من دونهم من شيء - 00:36:59ضَ

اي وقال المشركون محتجين كذبا بالقدر على شركهم وتحريمهم ما لم يحرمه الله. لو شاء الله ما عبدنا شيئا من دونه ولا حرمنا شيئا من العام التي ابتدعنا تحريمها ففعلنا اذا لذلك دليل على رضاه آآ دليل على رضاه - 00:37:24ضَ

رضاه عن اعمالنا والا لقدر غير ذلك. كذلك فعل الذين من قبلهم اي مثل هذا الاشراك وتحريم ما احل الله وتحريم ما احل الله. والاحتجاج الباطن الصادر من المشركين على مشروعية ذلك تكذيبا للرسل. فعل من قبلهم من المشركين فاهلكهم الله. فهلا استدلوا بهلاك اولئك على - 00:37:42ضَ

على ان الله غير راض عن فعلهم وعلى عدم صحة حجتهم كما قال تعالى سيقول الذين اشركوا لو شاء الله ما اشركنا ولا اباؤنا ولا حرمنا منها شيء. كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا. قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا - 00:38:05ضَ

تتبعون الا الظن وان انتم الا تخرصون قل فلله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم اجمعين فقال الله ايضا ردا على شبهتهم فهل على الرسل الا البلاغ المبين؟ اي ليس الامر كما تقولون من ان الله رضي افعالكم هذه بل انكرها - 00:38:25ضَ

عليكم ونهاكم عنها على السنة رسله. فانما وظيفتهم تبليغ الرسالة تبليغ واضحا موضحا لطريق الحق. لما لا يبقى معه حجة فقد بلغوكم واوضحوا لكم فصاروا وبال وصاروا وبال كفرك فصار وبال كفركم كفركم وعصيانكم عليكم - 00:38:44ضَ

ولقد بعثنا في كل امة رسول ان اعبدوا الله قبل ان اتي لهذه الاية قلت لكم يا شباب ان هذه السورة تتكلم عن امرين رئيسين في الكلام عن الله تبارك وتعالى - 00:39:05ضَ

الله سبحانه وتعالى كما انه وحده الذي خلق فينبغي ان يعبد وحده وله الدين واصبا يعني هو الذي يشرع الدين تلاحظ هنا ان الله سبحانه وتعالى انكر على المشركين هذين الامرين - 00:39:18ضَ

وقال الذين اشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء نحن ولا اباؤنا ولا حرمناه الله سبحانه وتعالى اه ذكر خلاصة ما يؤخذ على هؤلاء المشركين انهم اشركوا في عبادة الله والامر الثاني انهم شرعوا من الدين ما لم يأذن به الله - 00:39:31ضَ

ولذلك قال وله الدين واصبا. كلمة له الدين واصبة تشمل هذه الثلاثة. يعني العبادة له العبادة وحده ثانيا له التشريع وحده ثالثا عليه الجزاء وحده هو سبحانه الذي يشرع فلذلك هذه السورة كانت تمهيد ايضا لسورة البقرة التي ذكر فيها تشريع الله الذي سماه الله الهدى. هدى للمتقين. لماذا - 00:39:51ضَ

انا اؤكد على هذه الفكرة شباب كثيرا يعني لماذا وانا اتكلم في في القرآن اؤكد على ان التوحيد انما يتم بامرين ان تكون العبادة كلها لله وان تكون العبادة على هدى من الله. وليست اختراعا - 00:40:17ضَ

لان كثيرا ممن يتكلم في توحيد الله لا الا عن اخلاص العبادة فقط يعني يتكلم عن انك تبتغي بعبادتك وجه الله. لكن ينبغي ان يتكلم ايضا عن ان لا تعبد الله الا بما شرع الله سبحانه وتعالى - 00:40:36ضَ

وكثير ممن يتكلمون في نقض الالحاد يقفون على عتبة الاسلام فقط وهو اثبات الله يتكلمون عن اثبات الله سبحانه وتعالى. لا يتكلمون عن عبادته ولا يتكلمون عن الاهتداء بهداه. وهذه درجة انقص من الاثنين - 00:40:52ضَ

عندنا دراجات ثلاثة الكلام عن الله تبارك وتعالى واياته الايات الدالة على الله تبارك وتعالى وثانيا ان يعبد الله وحده. وثالثا ان يهتدى بهداه. الا يعبد الله الا بالهدى الذي شرعه. سبحانه وتعالى - 00:41:10ضَ

ولذلك ربنا قال الا له الخلق والامر وقال لا معقب لحكمه. وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه الى الله. وقالوا من الله حكما لقوم يوقنون. يبقى الامر اصل. لكن هذا الامر - 00:41:27ضَ

آآ تجلى في القرآن الذي كان قبيل الهجرة والقرآن الذي بعد الهجرة وان كان الله سبحانه وتعالى ذكر في آآ ايات من سورة الانعام او الاعراف او اه غيرهما اشارات الى يعني ابتداع المشركين دينا لم يأذن به الله. نعم. ولكن الحديث - 00:41:43ضَ

جاء ايضا في سورة الشورى ام لام الشورى وشرعوا له من الدين ما لم يأذن به الله. جاء ايضا قل االله اذن لكم في سورة يونس. لكن تلاحظ ان هذا كان تمهيد - 00:42:07ضَ

لما ذكر في سورة البقرة وال عمران والانفال والنساء والمائدة والنور الاحزاب والطلاق والتحريم اللي هو الكلام عن شريعة الله. فكما ان الله وحده هو الذي يعبد فلا ينبغي ان يهتدى الا بهداه. ولذلك النبي صلى الله - 00:42:17ضَ

عليه وسلم لما سأله حذيفة عن الفتن ذكر منها قال قوما يهدون بغير هدي يهدون بغير هدي. يبقى ليست العبرة فقط في ان تعبد الله وحده. وانما العبرة ايضا في ان تعبد الله بهداه - 00:42:37ضَ

وهو من هنا يأتي شباب قيمة طلب العلم تعلم العلم علم الشريعة. كم من انسان يمكن ان يكون مخلصا؟ يعني مثلا النصارى مثلا الله سبحانه وتعالى ماذا قال عنهم ورهبانية وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم الا - 00:42:56ضَ

ابتغاء رضوان الله كتبنا عليهم ان يبتغوا رضوان الله ولكنهم ابتدعوا رهبانية فهم ضلوا من جهتين انهم ابتدعوا رهبانية لم يأذن بها الله. الله. زي مسلا حرموا على انفسهم النكاح آآ شقوا على انفسهم في العبادات. اللي هو خلاصة الزهد - 00:43:16ضَ

اللي هو الزهد المبتدع. اللي هو تحريم الطيبات والمشقة في العبادة. هذه هي الخلاصة والامر الثاني انهم حق رعايتها واضح ولذلك يا شباب لاحظوا هذه الفكرة المهمة جدا الزهد الزهد في الاسلام هو ترك ما لا ينفع في الاخرة - 00:43:32ضَ

تمام؟ وفي المقابل هو الحرص على ما ينفع. لان ممكن الانسان يكون سلبيا هو زاهد فقط. لكنه لا يحرص على ما ينفعه. نعم لا لا يأكل لا يتنعم صح لكن هو مع ذلك لا يفعل الاشياء التي تنفعه. وانا تكلمت عن هذا في محاضرة مهمة جدا. كان الكتاب لابن تيمية مهم جدا عن الزهد الشرعي. الفرق بين - 00:43:52ضَ

الشرعي والزهد المبتدع المهم الذي اريد ان اصل اليه يعني المسلم الذي يبتغي توحيد الله تبارك وتعالى عليه كما انه يلاحظ امر الاخلاص لله لابد ان يطلب العلم الذي يعرف به كيف يعبد الله. ولذلك سفيان ابن عيين عليه رحمة الله آآ كان يعيش بين - 00:44:13ضَ

من اولئك الذين من متعبدة المتعبدة اللي هم كانوا في في العراق عموما وكان عندهم بدع كثيرة. وكانوا دائما يحاربون على انفسهم الطيبات ويطيلون الصمت وهكذا. فقال لهم سفيان بن عيينة ابن عيينة ليس هذا - 00:44:36ضَ

هو الورع وانما الورع ان تطلب العلم لتعرف الحلال من الحرام اذا جزء جزء اساسي من توحيد الله هو ان تعرف كيف تعبد الله تبارك وتعالى. فلذلك ربنا لم يعيب عليهم فقط الشرك - 00:44:52ضَ

كما قال ان هؤلاء قالوا ولا حرمنا من دونه من شيء. ما كان ينبغي لهم ان يحرموا الا ما حرمه الله. ولذلك سيأتي في اخر السورة ولا تقول لما تصف السنتكم الكذب؟ هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب - 00:45:10ضَ

ان الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون. يبقى يبقى انا اريد منك انك تنتبه لهذه الامور الثلاثة هذه الامور الثلاثة الكلام عن ايات الله الدالة عليه. كثير من الناس الذين ينظرون الملحدين يقفون هنا فقط - 00:45:28ضَ

يقول لك ان هذا العالم الكون خلق الانسان يثبت الله. صح وبعدين بس هذا؟ لا لابد من امرين الامر الاول ان الله وحده هو الذي يعبد والامر الثاني ان يهتدى بهداه. ولذلك ربنا قل قال قل اعوذ برب الناس ملك - 00:45:43ضَ

اله الناس. يبقى تكلم عن هذه الايه؟ الثلاثة اتفضل احسن الله اليكم. قوله تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. اي ولقد بعثنا في كل طائفة من الناس - 00:46:00ضَ

رسولا يأمرهم بعبادة الله وحده وترك عبادة كل من دونه كالشياطين والاصنام. فحجته سبحانه قد قامت على جميع الامم. فمنهم من هدى الله اي فمن الامم من هداهم الله فارشدهم الى دينه ووفقهم للايمان به. واتباع رسله وطاعته. ومنهم من حقت عليه الضلالة - 00:46:18ضَ

اي ومن الامم من وجبت عليهم الضلالة ولزمهم الكفر فاهلكهم الله. كما قال تعالى فمنهم شقي وسعيد. وقال سبحانه في الجنة وفريق في السعير. وقال عز وجل واذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها اباءنا والله امرنا بها. قل - 00:46:39ضَ

ان الله لا يأمر بالفحشاء اتقولون على الله ما لا تعلمون. قل امر ربي بالقسط واقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوهم مخلصين له الدين كما بدأكم تعودون. فريق هدى وفريق حق عليهم الضلالة. انهم اتخذوا الشياطين اولياء من دون الله ويحسبون - 00:46:59ضَ

انهم مهتدون الاية فسيروا في الارض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين. اي فسيروا في الارض للاعتبار فانظروا الى اثار عذاب الله للامم السابقة من كذبوا الرسل فصار اخر فصار اخر امرهم الهلاك - 00:47:19ضَ

كما قال سبحانه فكأي من قبيلة اهلكناها وهي ظالمة فهي خاوية على عروشها وبئر معطنة وقصر مشيد لم يسيروا في الارض فتكون لهم قلوب يعقلون بها او اذان يسمعون بها. فانها لا تعمى الابصار. ولكنها تعمى القلوب التي في الصدور - 00:47:37ضَ

وقال عز وجل افلم يسيروا في الارض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم دمر الله عليهم وللكافرين امثالها. وقال تبارك ولقد كذب الذين من قبلهم فكيف كان نكير؟ الاية ان تحرص على هداهم فان الله لا يهدي من يضل. وما لهم من ناصرين. القراءات - 00:47:57ضَ

ذات الاثر في التفسير. قوله تعالى يهدي فيه قراءتان. قراءة يهدي بفتح الياء وكسر الدال. والمعنى ان الله لا يهدي من قدر دوام ضلاله وقيل المعنى ان الله ان الله من يضل لا يهديه. اي لا يهتدي - 00:48:19ضَ

الثانية قراءة يهدى بضم الياء وفتح الدال اي من اضله الله لا يهديه احد. كما قال تعالى من يضل الله فلا هادي له الاية اما تحرص على هداهم. نعم. طبعا القراءة الثانية في رأيي هي ابلغ من القراءة الاولى في المراد من الاية والله اعلم - 00:48:39ضَ

ولا بأس ان يكون هناك قراءة اولى من قراءة يعني هذا الامر ليس فيه انكار كلا القراءتين صحيح بلا شك لكن هل يمكن ان تكون هناك قراءة آآ اليق بالسياق الثانية الصحيحة؟ نعم - 00:48:59ضَ

مثلا هذه الاية ربنا يخاطب النبي صلى الله عليه وسلم لانه يعلم حرصه على هدايتهم. فربنا سبحانه وتعالى يبين له ان صنفا من الناس مهما حرصت على هدايته لا يمكن ان تهديه. لماذا؟ لان من اضله الله من يهديه من بعد الله. هذا متسق مع كل الايات التي - 00:49:13ضَ

جاءت في هذا السياق منها مثلا قول الله سبحانه وتعالى افرأيت من اتخذ الهه هواه واضل الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من - 00:49:34ضَ

بعد الله هو نفس هذا المعنى. اوأف من حق عليه كلمة العذاب. افانت تنقذ من في النار؟ فالحديث هنا عن فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يلا القراءة الاولى معناها - 00:49:47ضَ

فان الله لا يهدي من يضل. يعني آآ الله من قدر الله اضلاله فكيف يهديه؟ مش هتنفع لان الله قدر ان يضل لكن في الواقع نلاحظ ان ان المعنى اصلا فيه خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم. ان تحرص على هداهم - 00:50:01ضَ

ان تحرص على هداهم اذا هذا فعل. يعني فعل من النبي صلى الله عليه وسلم. فاروا الله اعلم ان قراءة فان الله لا يهدى من يضل. يعني من اضله الله - 00:50:20ضَ

فمن يهديه من بعد الله هي الابلغ في بيان المعنى. وان كانت الاية ايضا الاخرى يعني دالة على المعنى اتفضل احسن الله اليكم. قوله تعالى ان تحرص على هداهم فان الله لا يهدي من يضل. اي ان تحرص يا محمد صلى الله عليه وسلم على هداية المشركين - 00:50:30ضَ

لاتباع الحق فان الله لا يهدي اليه من قدر بحكمته وعدله دوام ضلاله. فلن يهتدي ابدا ولو حرصت على ولو على هدايته فلا تجهد نفسك في امره وبلغه ما ارسلت به. لتقوم عليه الحجة - 00:50:51ضَ

كما قال تعالى ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا. وقال سبحانه من يضلل الله فلا هادي له. ويذرهم في طغيانهم يعمهون. وقال عز وجل ان الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون. ولو جاءتهم كل اية حتى يروا العذاب الاليم. نعم - 00:51:08ضَ

طبعا كل هذه الايات يا شباب اللي هي هذا السياق تكرر كثيرا في القرآن خصوصا في القرآن المكي آآ مما يبين حرص رسول الله صلى الله عليه وسلم على هؤلاء وبذله وآآ يعني عنايته بابلاغ الحجب - 00:51:28ضَ

لهؤلاء فربنا سبحانه وتعالى بين له ان من الناس من لا يؤمن ليس من شأنه ان يؤمن ودي فكرة مهمة جدا يا شباب احنا نحتاجها بعض الناس يظن ان مجرد وجود الايات - 00:51:46ضَ

او الادلة او الحجج البالغة يقتضي ان ان كل من عرضت عليه هذه الحجج فلابد ان يؤمنوا. وهذا ليس صحيحا ابدا ليس صحيحا ابدا ان كل من من عرضت عليه الايات امن بها. لان من الناس من آآ ليس من شأنه ان يؤمن. فلذلك ربنا - 00:52:02ضَ

سبحانه وتعالى يقول مثلا في آآ في سورة آآ الانعام مثلا. آآ فانهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بايات الله يجحدون. ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا حتى اتاهم نصرنا ولا مبدل لكلمات الله ولقد جاءك من نبأ المرسلين - 00:52:22ضَ

ربنا يقول له وان كان كبر عليك اعراضهم. يعني ان كان عظم في نفسك ان يعرضوا عن دعوتك بعد كل هذه الايات فان استطعت ان تبتغي نفقا في الارض او سلما في السماء فتأتيهم باية - 00:52:41ضَ

ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين فربنا سبحانه وتعالى يعلم نبيه صلى الله عليه وسلم هذا الامر ان هذا ليس تقصيرا منك وليس تقصيرا في الايات البينات التي جئت بها ولكن من الناس - 00:52:55ضَ

من هو من شأنه الا يؤمن ولذلك ربنا يذكر له مثلا دعاء موسى عليه السلام في سورة يونس ربنا انك اتيت فرعون وملأه زينة واموالا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك - 00:53:09ضَ

ربنا اطمس على اموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الاليم. قال قد اجيبت دعوتكما يعني موسى هو الذي آآ دعا على فرعون بانه لا يؤمن الا في الوقت الذي لا ينفعه فيه الايمان. وانا ذكرت لكم بالامس - 00:53:24ضَ

هذه الفائدة تقراها مهمة جدا وهي ان كل الناس سيوقنون وسيتذكرون وسيؤمنون وسيسلمون من لم يفعل ذلك منهم في الدنيا فلابد ان يفعله في الاخرة يبقى العبرة ان تتذكر في الوقت الذي ينفع فيه الذكر وتؤمن في الوقت الذي يقبل فيه الامام. وتوقن في الوقت الذي ينفع فيه اليقين وتسلم في الوقت الذي يقبل فيه - 00:53:41ضَ

الاسلام فربنا سبحانه وتعالى يخاطب في هذه الاية النبي صلى الله عليه وسلم بان من الناس من لم يؤمن مهما اتيته بالايات ولو آآ يعني آآ جاءتهم كل اية فهؤلاء لا يؤمنون. ولذلك ربنا سبحانه وتعالى في بعض الايات يبين ان ذلك بسبب منهم. وفي بعض الايات الاخرى يبين للنبي صلى الله عليه وسلم - 00:54:07ضَ

انك مهما اتيتهم من اية لا يمكن ان يؤمنوا بك وادي الايات تجتمع بالمناسبة فالله سبحانه وتعالى لا يمكن ان يفعل بهم اذى الا بذنب منهم استقرأ كده كل الايات التي فيها آآ اضلال الله سبحانه وتعالى لقوم. لابد ان يذكر السبب منهم. فلما زاغوا ازاغ الله - 00:54:33ضَ

وقلوبهم فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم وبصدهم عن سبيلك كثيرة واخذهم الربا اركسهم بما كسبوا ايات كثيرة جدا في هذا الباب يبين ان الله سبحانه وتعالى آآ مثلا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به الا الفاسقين. ويضل الله الظالمين. اضله الله على علم. فكل - 00:54:54ضَ

هذا يدل على اصل مهم جدا في القدر وهو عدل الله. ان الله لا يظلم مثقال ذرة اتفضل هو ما لهم من ناصرين. لماذا؟ لان من اضله الله لابد انه سيعذبه فلن ينصره من آآ عقوبة الله احد - 00:55:14ضَ

اتفضل اكمل. احسن الله اليكم وما لهم من ناصرين اي وما للضالين من ناصرين يمنعون عنهم عقوبة الله وينقذونهم من عذابه قوله تعالى واقسموا بالله جهد ايمانهم لا يبعث الله من يموت. بلى وعدا عليه حقا ولكن اكثر الناس لا يعلمون. ليبين لهم - 00:55:32ضَ

يختلفون فيه وليعلم الذين كفروا انهم كانوا كاذبين انما قولنا لشيء اذا اردناه ان نقول له كن فيكون تفسير الايات واقسموا بالله جهد ايمانهم لا يبعث الله من يموت. اي وحلف مشركوا قريش بالله وغلظوا الايمان واكدوها على ان الله لا يبعث الموت - 00:55:53ضَ

بعد ان صاروا ترابا بلا وعدا عليه حقا. اي بلى سيبعث الله الموتى وعد وعد سبحانه بذلك وعدا ولا يخلف الله وعده. ولكن اكثر الناس لا يعلمون. اي ولكن اكثر الناس لا يعلمون ان الله باعثهم - 00:56:13ضَ

يوم القيامة بعد موتهم فيخالفون الرسل لجهلهم ويقعون في الكفر. عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله كذبني ابن ادم ولم يكن له ذلك. وشتمني ولم يكن له ذلك. فاما تكذيبه اياي فقوله - 00:56:29ضَ

لن يعيدني كما بدأني. وليس اول الخلق باهون علي من اعادته. واما شتمه اياي فقوله اتخذ الله ولدا. وانا الاحد الصمد لم الد ولم اولد ولم يكن لي كفؤا احد - 00:56:48ضَ

كفئا احدا ليبين لهم الذي يختلفون فيه اي سيبعث الله الموتى ليظهر لهم في الاخرة الحق الذي كانوا يختلفون فيه في الدنيا ومن ذلك اختلافهم في لثبوت البعث ويحكم بينهم ويجزي كلا بعمله - 00:57:03ضَ

وليعلم الذين كفروا انهم كانوا كاذبين. اي وليعلم الذين كفروا بالله تعالى وانكروا البعث انهم كانوا في الدنيا كاذبين في حلفهم على ان الله الله لا يبعث من يموت. انما قولنا لشيء اذا اردناه ان نقول له كن فيكون. مناسبة الاية لما قبلها. لما بين الله تعالى تحطم - 00:57:20ضَ

وحكمته بين امكانه ويسره عليه تعالى وخفته لديه. وايضا فان هذه الجملة فان هذه الجملة متصلة بجملة ولكن اكثر خلينا نركز كده يا شباب في لفظ الاختلاف في هذه السورة - 00:57:40ضَ

لو دققت في لفظ الاختلاف ستجد تكرر في هذه السورة. اول موضع هذا آآ ليبين لهم الذي يختلفون فيه تمام طيب عندنا موضع اخر لقوله سبحانه وتعالى وما انزلنا عليك الكتاب الا لتبان لهم الذي اختلفوا فيه. وهدى ورحمة لقوم يؤمنون. تمام؟ ايضا في اخر - 00:57:57ضَ

الله سبحانه وتعالى او حتى قبلها. لما قال ان الله يأمر بالعدل والاحسان قال نعم. وقال ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة انكافا تتخذون ايمانكم دخلا بينكم ان تكون امة هي اربى من امة. انما - 00:58:19ضَ

يبلوكم الله به وليبينن لكم يوم القيامة ما كنتم فيه تختلفون ايضا سيأتي في اخر السورة انما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه تمام آآ وان ربك ليحكو بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون - 00:58:35ضَ

في الواقع يا شباب الله سبحانه وتعالى لم يترك المؤمنين او لم يترك الناس في اهم ما يختلفون فيه بغير هدى. يعني ما هو اهم ما ينبغي ان يشغل الناس؟ هذه الاسئلة الاربعة - 00:58:56ضَ

كيف جئنا الى الى الحياة الدنيا؟ اللي هو سؤال المبدأ والامر الثاني من اتى بنا من من اوجدنا من خلقنا. تمام كده ولماذا يعني اولا ما يعني كيف وجدنا في هذه الدنيا؟ تمام كده - 00:59:14ضَ

والامر الثاني يعني اللي هو لماذا؟ لماذا وجدنا في الدنيا؟ والثالث كيف نهتدي؟ والرابع الى اي شيء نصبر هو المبدأ والغاية والوسيلة والمصير. اقصد بالوسيلة وسيلة الهدى هل ربنا سبحانه وتعالى يمكن ان يخلق الانسان - 00:59:33ضَ

دون ان يهديه في هذه الاسئلة الاربعة التي هي اهم ما كان ينبغي ان يشغله. لا يمكن. فلذلك ربنا انزل له الاحظ فكل من لم يقنع بهذا الهدى فسيبين له هذا في الاخرة في الوقت الذي لا ينفعه فيه البيان. افهم بقى الفكرة دي لانها مهمة جدا. قال الله سبحانه وتعالى عن - 00:59:52ضَ

القرآن وما انزلنا وما انزلنا عليك الكتاب الا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه. وهدى ورحمة لقوم يؤمنون. اذا هذا الذي اختلف فيه الناس اللي هو من خلقنا والتوحيد وكيف نهتدي؟ وهل هناك بعث ام لا؟ كل هذه الامور - 01:00:19ضَ

الله سبحانه وتعالى آآ فيها بالقرآن العظيم. فمن لم يقبل هذا فان الله سبحانه وتعالى سيبين لهم ما كانوا فيه ولكن متى؟ في الاخرة. في الوقت الذي لا ينفع فيه الايه؟ البيان. بمعنى ان ان اه ان من لم يقبل هذا الهدى - 01:00:43ضَ

فلا ينفعه بعد ذلك علمه لانه ايه يعني كما هم كما قالوا سواء علينا اجزعنا ام صبرنا ما لنا من محيص. يبقى هذا يدل على ماذا هذا يدل على ان - 01:01:04ضَ

السورة تتكلم عن اهم الامور التي اختلف فيها وهي من خلقنا ولماذا وآآ ما هي آآ ما هو سبيل الهدى اللي هي ربنا قال وعلى الله قصد السبيل. والامر الاخر اللي هو البعث الى اي شيء نصير. اللي هو المصير. المبدأ والغاية والوسيلة والمصير - 01:01:14ضَ

هذه الامور الاربعة اللي هي اهم امور اختلف فيها جاء القرآن فيها باعظم جواب بل انا ساذكر لك اية واحدة للرجل اللي هو جاء من اقصى المدينة يسعى. اجاب عن كل هذه الاسئلة. سبحان الله - 01:01:36ضَ

وجاء من اقصى المدينة رجل يسعى. شوفوا كده شوفوا الجمل اللي قالها هذا الرجل المجازة التي فيها الجواب عن كل هذه الاسئلة التي يسمونها الاسئلة الكبرى التي حيرت المفكرين والفلاسفة كيف اجاب هذا الرجل هذا الجواب الجامع - 01:01:51ضَ

ماذا قال الرجل؟ قال يا قوم اتبعوا المرسلين. تمام اتبعوا هذا هو الهدى اتبعوا من لا يسألكم اجرا وهم مهتدون وما لي لا اعبد الذي فطرني. واليه ترجعون. جاوب على الاربع اسئلة اهم - 01:02:07ضَ

اتبعوا المرسلين هي الوسيلة وسيلة الهدى ما لي لا اعبد العبادة هي الغاية. الذي فطرني الله هو المبدأ. تمام كده؟ واليه ترجعون المصير. اهو الاجوبة كلها انتهت انا كنت عملت محاضرة قبل ذلك في جامعة كبيرة - 01:02:24ضَ

آآ عنوانها الاسئلة الكبرى. والله مش فاكر المرة دي اتسجلت ولا لأ قلت يعني كنت اكلم مجموعة من الناس اللي هم يتكلمون عن الاسئلة الكبرى اللي هو الناس اللي بتتحير بغير سبب. بغير موجب - 01:02:40ضَ

قلت لهم هذا الرجل الذي جاء من اقصى المدينة يسعى اجاب عن هذه الاسئلة باعظم جواب واخسر جواب. ما لي لا اعبد الذي فطرني. اول شيء اتبعوا المرسلين من لا يسألكم اجرا وهم مهتدون وما لي لا اعبد الذي فطرني واليه ترجعون. ااتخذ من دونه الهة ان يردني الرحمن بضر لا تغني عني شفاعتهم - 01:02:53ضَ

ينقذون اني اذا لفي ضلال مبين اني امنت بربكم فاسمعون. يعني خطبة جامعة فلذلك هذه السورة تبين الحق في اعظم القضايا التي اختلف فيها القضية الاولى المبدأ والثانية الغاية يعني لماذا؟ اللي هي كيف اللي هي الوسيلة؟ كيف نهتدي في الحياة الدنيا - 01:03:13ضَ

ليعود الله اللي هو وعلى الله قصد السبيل. والامر الاخير اللي هو المصير البعث ان تحرص على هدى اللي هي واقسموا بالله جهد امنهم لا يبعث الله من يموت. لأ ربنا سيبعثهم ومن حكم البعث ان يبين لهم الذي اختلف - 01:03:37ضَ

وفيه ولكن في الوقت الذي لا ينفعهم فيه البيان اكمل احسن الله اليكم. قوله تعالى انما قولنا لشيء اذا اردناه ان نقول له كن فيكون. اي انما قولنا لشيء نريد ايجاده ان نقول - 01:03:53ضَ

له مرة واحدة كن فيكون كما اردنا بلا تأخير ولا تعب ولا مشقة علينا. ومن ذلك احياء الموتى كما قال تعالى وضرب لنا مثله ونسي خلقه. قال من يحيي العظام وهي رميم. قل يحييها الذي انشأها اول مرة وهو بكل خلق عليم - 01:04:10ضَ

الذي جعل لكم من الشجر الاخضر نارا فاذا انتم منه توقدون. اوليس الذي خلق السماوات والارض بقادر على ان يخلق بلى وهو الخلاق العليم. انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون. وقال سبحانه وما امرنا الا واحدة - 01:04:31ضَ

كلمح بالبصر اتفضل اكمل قوله تعالى والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوئنهم في الدنيا حسنة والاجر الاخرة انهم لنبوءنهم بيت الشعر بيقول لك احذر ميم وفا اختفى - 01:04:52ضَ

يعني انت ايه ما تخفيش لنبين لهم آآ فين انت فين والذين هجروا ايوة تحضر الميم مع الفاء ما تخفيش الميم احسن الله اليكم. قوله تعالى والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوئنهم في الدنيا حسنة. ولاجر الاخرة اكبر لو كانوا يعلمون - 01:05:14ضَ

الذين صبروا على ربهم يتوكلون تفسير الايتين والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا. الاية مناسبة الاية لما قبلها ان الله تعالى لما حكى عن الكفار انهم اقسموا بالله - 01:05:40ضَ

ايمانهم على انكار البعث والقيامة. دل ذلك على انهم تمادوا في الغي في الغي والجهل والضلال. وفي مثل هذه الحالات لا يبعد اقدامهم على كايداء المسلمين وبرهم. وانزال العقوبات بهم. وحينئذ يلزم على المؤمنين ان يهاجروا عن تلك الديار والمساكن. فذكر تعالى في هذه الاية - 01:05:53ضَ

حكم تلك الهجرة وبين ما لهؤلاء المهاجرين من الحسنات في الدنيا والاجر في الاخرة. ومن حيث هاجروا وصبروا وتوكلوا على الله. وذلك ترغيب لغيرهم في طاعة الله تعالى وايضا فانه لما ذكر الله تعالى حكمة البعث بانها تبيين الذي اختلف فيه الناس من هدى وضلالة وتبيين - 01:06:13ضَ

وتبيين ان الذين كفروا كانوا كاذبين. وعلم من ذلك انه يتبين بالبعث ان الذين امنوا كانوا صادقين بدلالة مضادة وانهم مثابون ومكرمون. فلما علم ذلك من السياق وقع التصريح به في هذه الاية - 01:06:36ضَ

نعم هو في الواقع يعني هذه السورة لما تذكر الهجرة طبعا يعني في الاغلب ان الهجرة هن اما انها تمهيد بالهجرة الى المدينة او اه الكلام عن هجرة الحبشة. وكانت قبل هجرة المدينة - 01:06:53ضَ

الذي اراه والله اعلم ان هذه الاية تبين ان المؤمن يسعى لحفظ دينه مهما كلفه الامر فاذا كان حفظ دينه لا يكون الا بالهجرة فانه سيهاجر. سيترك اهله وماله وارضه. يعني بمعنى - 01:07:09ضَ

ان المؤمن يريد ان ينجو بايمانه فاذا كان ذلك لا يتم الا بالهجرة فانه سيهاجر ولذلك ذكر هذا في سورة العنكبوت جليا يعني ذكر الله سبحانه وتعالى الفتن التي تعرض لها الصحابة فتنة مجاهدة الوالدين للكفر وان جاهداك لتشرك بي. وفتنة التعذيب من الناس من يقولوا ام - 01:07:27ضَ

فاذا اوذي في الله وفتنة اتبعوا سبيلنا واللحم خطاياكم وكل هذه الفتن جمعت ابراهيم عليه السلام ومع ذلك خرج منها. وبعدها هاجر. هاجر الى ربه ايضا. فلذلك ذكره الله سبحانه وتعالى ليتأسى به - 01:07:49ضَ

فالشاهد ان الهجرة هنا مثال لبذل المؤمن الذي ظلم ويريد ان ينتقل الى مكان يقيم فيه دينه. واضح كده اتفضل احسن الله اليكم. والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوئنهم في الدنيا حسنة - 01:08:07ضَ

ايها الذين تركوا اوطانهم وقومهم ابتغاء مرضات الله من بعد من بعد ما ظلمهم الكفار وعذبوهم ليردوهم عن دينهم لنسكننهم في الدنيا بلدا يرضونها ولنرزقنهم رزقا واسعا وعيشا هنيئا ولنجازينهم جزاء حسنا كما - 01:08:28ضَ

قال تعالى ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الارض مراغما كثيرا وسعة. وقال سبحانه للذين احسنوا في هذه الدنيا حسنة وارض الله انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب والاجر الاخرة اكبر لو كانوا يعلمون. اي ولثواب الله للمهاجرين في الجنة اعظم من ثوابه لهم في الدنيا. لو كان المتخلفون عن الهجرة يعلمون ثوابهم - 01:08:45ضَ

والله للمهاجرين في الدنيا والاخرة لما تخلف احد منهم عن الهجرة. كما قال تعالى الذين امنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله باموالهم وامنوا نفوسهم اعظم درجة عند الله. واولئك هم الفائزون. يبشرهم ربهم - 01:09:10ضَ

يبشرهم يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم. خالدين فيها ابدا. ان الله اجر عظيم نعم اه طبعا احنا عندنا تعليقان. التعليق الاول هو انك تقرأ الحاشية - 01:09:28ضَ

على ولنجازينهم جزاء حسنا اللي هو الخلاف في معنى ولنبوا ولنبوأنهم في الدنيا حسنة. ما المراد بالحسنة الله سبحانه وتعالى لم يعينها ولكن اختلف فيها المفسرون. الامر الثاني فيه رسالة جميلة جدا لابن تيمية رحمه الله - 01:09:45ضَ

كنا قد علقنا عليه قبل ذلك وتدارسناها مع بعض الشباب اظن قبل سبع سنوات مضت السنون يعني سريعا. اسمها الذين امنوا وهاجروا وجاهدوا رسالة تتكلم عن هذه الامور الثلاثة اظن يعني قبل خمس سنوات تقريبا خمس سنوات لانها كانت ايام كورونا اظن - 01:10:02ضَ

اه او قبل كورونا بقليل كانت تتكلم عن هذه الامور الثلاثة. الايمان الهجرة الجهاد وهي رسالة مع قصرها لكنها نفيسة جدا وتتكلم كذلك عن اثار هذه الثلاثة فمن اثار هذه الثلاثة هذا الايه؟ هذه الحسنة. اقرأ بقى كده يا الاختلاف في معنى الحسنة - 01:10:23ضَ

اه قال الرسعاني من هنا يا شيخ ايوة قال الربعاني لنبوئنهم في الدنيا حسنة. اي بلدا او دارا حسنة. وهي المدينة في قول وهي المدينة. في قول ابن عباس والحسن ومجاهد - 01:10:48ضَ

وقتادة والاكثرين قال ابن كثير لنبوئنهم في الدنيا حسنة. قال ابن عباس والشعبي وقتادة المدينة. وقيل الرزق الطيب. قال مجاهد ولا ولا منافاة بين القولين. قال الشوكاني في قوله تعالى لنبوئنهم في الدنيا حسنة. اختلأ اختلف في معنى هذا على اقوال - 01:11:03ضَ

فقيل المراد نزولهم المدينة. قاله ابن عباس والحسن والشعبي وقتادة. وقيل المراد الرزق الحسن. قاله مجاهد قيل النصر على عدوهم قاله الضحاك وقيل ما استولوا عليه من فتوح البلاد. وصار لهم فيها من الولايات. وقيل ما بقي لهم فيها - 01:11:25ضَ

من الثناء وصار لاولادهم من الشرف ولا مانع من حمل الاية على جميع هذه الامور. قال ابن تيمية سبب نزولها المهاجرون الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهي عامة في كل من اتصف بهذه الصفة. وقال ابن كثير - 01:11:45ضَ

يحتمل ان يكون سبب نزول هذه الاية الكريمة في مهاجرة في مهاجرة الحبشة. الذين اشتد اذى قومهم لهم بمكة. حتى خرجوا من بين اظهرهم الى بلاد الحبشة ليتمكنوا من عبادة ربهم ومن اشرافهم - 01:12:03ضَ

ومن اشرافهم عثمان ابن عفان ومعه زوجته رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم. وجعفر بن ابي طالب ابن عم الرسول صلى الله عليه وسلم وابو سلمة بن عبد بن عبد الاسد - 01:12:20ضَ

في جماعة قريب من ثمانين ما بين رجل وامرأة رضي الله عنهم جميعا نعم. طبعا يعني الذي يظهر لي الله اعلم من هذه الاية انها تبين ان اولئك المتقين اعز ما يعيشون له وبه هو ايمانهم وعملهم الصالح - 01:12:34ضَ

فاذا ضيق عليهم في مكان فلان اغلى ما يعيشون له ذلك الايمان والعمل الصالح فانهم يهجرون ليس لهم ارتباط بمكان او او او او بقعة من الارض ولذلك ابن تيمية له كلمة جميلة جدا جدا في هذا المعنى. صراحة هذه الكلمة يعني آآ كان بعض الشباب يعني كان هجر - 01:12:55ضَ

آآ يعني آآ اضطر لهجر آآ بلده التي كان يحبها. يعني قابلت عددا كثيرا منهم فلما ذكرت له هذا القول يعني سعد جدا. ابن تيمية كان بيذكر قول آآ سلمان الفارسي - 01:13:17ضَ

آآ رضي الله عنه لما قال لابي الدرداء قال له ابو الدرداء هلم الى الارض المقدسة كان يقول له تعالى عش معي في الارض المقدسة كان اختار ابو الدرداء رضي الله عنه ان يعيش عند بيت المقدس - 01:13:34ضَ

في اه فلسطين فقال هلم الى الارض المقدسة فقال له سلمان كان سلمان اختار ان ان يقيم في العراق ليعلم اهلها. يعني يقيم فيه ميكان عالما. اراد ان يعلمه كانوا يعني حديث عهد بالاسلام فاراد ان يقيم هناك. فكان له غرض - 01:13:47ضَ

فالشاهد لما قال له ابو الدرداء هلم الى الارض المقدسة؟ قال له سلمان ان الارض لا تقدس احدا. انما يقدس الانسان عمله ابن تيمية له تعليق جميل جدا على هذه الفكرة ماذا قال؟ قال وخير - 01:14:05ضَ

وخير ارض لكل عبد حيث يكون ابر واتقى يعني انت لما بتختار الارض اللي تعيش فيها اخترها بمعيار ان تكون اعبد لله وابعد عن معصيته فكل مكان كنت فيه اتقى لله وابعد عن معصية الله فهو خير مكان لك - 01:14:21ضَ

وهذا امر لا يدخله القيس ممكن الانسان يكون ساكن جنب الحرم. وهو فاسق وفاجر. وممكن انسان تاني يكون يعيش في بلاد بعيدة جدا وهي بلاد غربة بالنسبة له ولكنه مع ذلك اتقى آآ لله سبحانه وتعالى. فالذي اراه في هذه الاية هي بيان ان المؤمن اعز ما يعيش له هو ايمانه وعمله الصالح - 01:14:43ضَ

فاذا لم يستطع ان يقيم دينه في مكان فليهاجر منه. ارض الله واسعة ولذلك الاية الاخرى المعروف ان الذين توفاهم الملائكة ظالمي انفسهم قالوا فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين في الارض. قالوا الم تكن ارض الله واسعة فتهاجروا - 01:15:06ضَ

فيها يعني انا لما يتواصل معي عدد كبير من الشباب الذين يقيمون في ايطاليا او في المانيا او هولندا او في آآ باريس او غيرها. ويقول لي باللفظ باللفظ انا لا اصلي يعني وانا في العمل ابدا الا في دورة المياه. واتخفى. بل ان الشغل نهاني ان انا اذهب. طبعا هم عندهم - 01:15:23ضَ

يوم الجمعة كمان شغل عمل. بيقول بقى لي سنتين تقريبا لم اصلي الجمعة. فقلت له ماذا يبقى لك من دينك وغيره شغال في آآ يعني في مطعم بيقدم خمور. وغيره وغيره - 01:15:47ضَ

فانا اسأل يعني لما لما المؤمن يعيش في مكان يقطع فيه من دينه ليرقع دنياه. ماذا يبقى له من دينه؟ والله لا دينه يبقى ولا حتى دنياه بقى هذه الايات هذه الايات نتعلم منها - 01:16:02ضَ

ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الارض مراغما كثيرا وسعة والله سبحانه وتعالى في الاية الاخرى في سورة الزمر للذين احسنوا للذين احسنوا في هذه الدنيا حسنة وارض الله واسعة. والاية التي عندنا اصلا - 01:16:18ضَ

هي الاية التي نحن فيها في قول الله تبارك وتعالى والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوئنهم في الدنيا حسنة ولاجر الاخرة اكبر لو كانوا يعلمون. كثير من المؤمنين والمؤمنات ذلوا - 01:16:33ضَ

عند الكفار ذلوا والله العظيم. وكثير منهم يعني لا يعني يعيش مذلولا وهو فرحان. فرحان بماذا؟ فرحان بالحدائق. فرحان بالمستشفيات. فرحان بالمرافق بمترو الانفاق فرحان انه يتصور مثلا مع الاماكن الاثرية وينسى دينه - 01:16:48ضَ

فتأتي هذه الايات لتوقظ في المؤمن آآ اهم ما كان ينبغي ان يحرص عليه. ولذلك في الدعاء اللهم اصلح ديني الذي هو عصمة امري ولذلك الوالد من اعظم ما يوفره الوالد لولده البيئة التي تكون اعون له على طاعة الله وابعد - 01:17:07ضَ

عدا عن معصية الله. بمعنى ان الوالد احيانا يكون انسان طيب وجيد وكل شيء. ولكنه لا يختار لابنه البيئة التي تعينه هو يقول لك لا انا لا يجبروني على شيء. نعم. لكن من الذي قال ان الاستضعاف فقط هو الاجبار؟ لا من الاستضعاف ان تكون محاطا - 01:17:27ضَ

بفتن لا تقاومها ولا تستطيع ان تقاومها طيب واحد يقول لا لا ده انا بقدر اقومها. جميل. طيب انت لماذا تعيش في بلد تصرف تسعين بالمئة من قوتك فقط حتى لا تذنب انت ولا ابناؤك. يعني انت قوتك تكون ذهبت - 01:17:48ضَ

فقط في الوقاية من المعصية. طب لماذا فلذلك هذا الامر لا ينبغي ان يرتاب فيه اختر المكان اذا كنت مستطيعا. انا لا اتكلم عن انسان مجبر او مسلا عنده مشاكل مع بلده او ليس عنده جواز سفر او او لا. انا اتكلم في - 01:18:06ضَ

الانسان في فسحة من امره ليس عندك اغلى من دينك وكل من توفر له بيئة كان فيها ابعد عن معصية واقرب فيها من طاعة الله هو واهله وولده فلا يبغي عنها حولا حتى لو كانت - 01:18:23ضَ

تنقص في الموارد او في المرافق او في الحدائق او او او او كل هذه الامور تعوض اما الذي لا يعوض هو الدين. ولذلك ربنا سبحانه وتعالى قال قل ان الخاسرين الذين خسروا انفسهم واهليهم يوم القيامة الا ذلك هو الخسران المبين - 01:18:37ضَ

يعني تلك هي الخسارة التي لا تعوض. ولذلك انا اقول بكل صراحة ان الدول التي توفر لاهلها الترفيه والتنعم وآآ نواحي الطب ولا تعينهم على دينهم ان يوحدوا الله وان يطيعوا الله - 01:18:54ضَ

يكثر لهم من مظاهر الفسق والفجور وتسهل لهم المعاصي. وعمل قوم لوط والالحاد ونحو ذلك. هذه الدول اقسم بالله هي من اكثر الدول ظلما لشعوبها لان اعظم الظلم هو الشرك هو ان ان يعيش الانسان بغير هدى من الله - 01:19:16ضَ

وهذا الظلم على فكرة آآ يعني قليل من الناس من ينتبهوا له لي لان الرخاء الاقتصادي بيغطي على هذا الامر. بيخليك لا تنتبه. تقول لا يا عم ده ده ما عندهمش ابدا ظلم. كيف لا عندهم ظلم وهم يعني دول كافرة ملحدة آآ تفتح الباب لطمس الفطرة - 01:19:34ضَ

لطمس التوحيد ونحو ذلك. هذا هو اعظم الظلم. لذلك ربنا سبحانه وتعالى قال لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان ليقومن الناس بالايه بالقسط. والقسط ان يعبد الله وان يهتدى بهداه - 01:19:54ضَ

لماذا انا اطلت في هذه النقطة؟ لان كثيرا من الاسئلة تأتي من من هذا النوع انا اسئلة انسان مقيم في كندا مقيم في بريطانيا مقيم في آآ المانيا مقيم في كذا. وهو يعني يشعر بان هو فعلا هو لا يأمن - 01:20:09ضَ

على نفسه او على اهلي او على ولده طبعا انا مش معنى الكلام ده ان ان مجتمعاتنا يعني مصلية على السجادة لا احنا كمان مجتمعاتنا فيها كثير من هذه المظاهر والحكومات لا تسعى في الحكم بما انزل الله ولا حتى تسعى في دين الناس. بل يعني يجلبون الراقصات - 01:20:25ضَ

الممثلين وغير ذلك وينفقون اموال الشعوب على لاعبي الكرة وعلى المغنيات. لكن انا بقول انا لم اقل لك يحرم عليك ان تعيش لا. انا اقول شيء واحد فقط يا شباب - 01:20:43ضَ

كل من قرر ان يعيش هناك لسبب ما او لضرورة او لحاجة ينبغي ان يعني يصرف يعني كل ما تبقى له من وقته في حفظ دينه ودين اهله. ولابد ان يعلم ان انه يعني له ذرية وهو عقب - 01:20:57ضَ

فلابد ان يرعى عقبه قدر الامكان حتى لا يخرج منه عقب كافر ملاحظ لجميع الانبياء كان عندهم هذه الوصية ووصى بها ابراهيم بنيه ويعقوب يا بني ان الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن الا وانتم مسلمون. اتخذ الانبياء الاسباب التي يحفظون بها دينا - 01:21:17ضَ

ابنائهم اذا كفر بعد ذلك واحد منهم بس بعد ما اخذت الاسباب خلاص لكن اذا كنت قد جلبته الى بلد اه يعني تسهل له الكفر والفسوق والعصيان. ثم بعد ذلك تتعجب من كفره فانت انت الظالم وانت المظلوم. فنسأل الله سبحانه - 01:21:38ضَ

وتعالى ان تكون لا اله الا الله كلمة باقية في عقبنا. وان لا يكون من عاقبنا الا من يرضى الله سبحانه وتعالى عنه اتفضل اكمل احسن الله اليكم قوله تعالى الذين صبروا على ربهم يتوكلون الذين صبروا اي المهاجرون الذين وصفهم الله هم الذين صبروا في الله على امتثال اوامره وتجنب - 01:21:56ضَ

نواهيه وصبروا على اقداره المؤلمة واذى الناس. وعلى ربهم يتوكلون وعلى ربهم يتوكلون يعني انا انا اريد منك انك تلاحظ الدقائق اللي في الكتاب العزيز. اصلا سورة العنكبوت هي التي يعني هي اقوى سورة في القرآن هي وسورة - 01:22:20ضَ

النحل في الكلام عن الهجرة يعني هي تؤسس للكلام عن الهجرة وهم بستين فيهم نفس هذا المعنى. ايه هو؟ الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون انك لا يمكن ان تهاجر في الله - 01:22:38ضَ

الا بالصبر والتوكل ليه؟ لانك ستصبر على فقد مزايا انت عايش في بيتك وبين اهلك وبين ناسك الان ستنتقل الى مكان اخر لوجه الله طيب هذا يحتاج الى صبر. صبر على امرين. صبر عن الفراق. وصبر على البيئة الجديدة. طب الامر الثاني بقى التوكل - 01:22:55ضَ

لا يمكن يتخذ انسان خطوة في هذا الباب الا بقدر توكله. ليه يا شباب؟ لان هو داخل على بيئة جديدة بيفكر في الرزق افكر في العيش ولازم تفهموا ان المدينة النبوية وقت الهجرة كانت موبوءة - 01:23:17ضَ

كانت مليئة بالاوبئة وعدد من الصحابة مرض والاحاديث عن بلال وعن ابي بكر رضي الله عنهما كثيرة في في في الصحيحين والابيات التي كان يلعن فيها آآ بلال رضي الله عنه المشركين الذين اخرجوه - 01:23:35ضَ

وقول ابي بكر كل كل امرئ مصبح في اهله. والنار اقرب من شراك نعله كانت يعني كانت موبوءة ومع ذلك صبروا عليها الى ان آآ آآ يعني اكرمهم الله سبحانه وتعالى بها. فاذا الذين صبروا على ربهم يتوكلون - 01:23:52ضَ

كل من اراد ان يتخذ خطوة في حياته يقترب فيها الى الخيرات ويبتعد فيها من الشر او من المعاصي لابد ان يستحضر هذه الاية الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون اتفضل - 01:24:07ضَ

احسن الله اليكم. وعلى ربهم يتوكلون اي وعلى ربهم يعتمدون وبه وحده يثقون. ويفوضون اليه امورهم قوله تعالى وما ارسلنا من قبلك الا رجالا نوحي اليهم. فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. بالبينات والزبر - 01:24:25ضَ

وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم ولعلهم يتفكرون. افأمن الذين مكروا السيئات ان يخسف الله بهم الارض او يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون. او يأخذهم في تقلبهم فما هم بمعجزين. او يأخذهم على تخوفهم فان ربكم لرؤوف رحيم - 01:24:44ضَ

تفسير الايات وما ارسلنا من قبلك الا رجالا نوحي اليهم فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. مناسبة الاية لما قبلها. لما اخبر الله تعالى انه بعث الرسل وكان عاقبة من كذبهم الهلاك. بدلالة اثارهم. وكانوا قد قد قدحوا في الرسالة بكون الرسول بشرا. ثم بكونه - 01:25:04ضَ

معه ملك يؤيده. رد ذلك بقوله مخاطبا لاشرف خلقه صلى الله عليه وسلم. لكونه افهمهم عنه. مع انه اجل من توكل وصبر. عائدا الى مظهر الجلال بيانا لانه يظهر من يشاء على من يشاء. وما ارسلنا من قبلك الا - 01:25:28ضَ

رجال نوحي اليهم اي وما ارسلنا الانبياء من قبلك يا محمد الا رجالا بشرا من بني ادم لا ملائكة. نوحي اليهم الشرائع والاحكام كما قال قال تعالى وما ارسلنا من قبلك الا رجالا نوحي اليهم من اهل القرى. وقال سبحانه وما ارسلنا قبلك من المرسلين الا انهم - 01:25:48ضَ

ليأكلون الطعام ويمشون في الأسواق الاية فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. اي فاسألوا ايها المشركون اهل الكتاب الذين قرأوا الكتب من قبلكم كالتوراة والانجيل ان كنتم لا تعلمون ان رسل الله كانوا رجالا من البشر لا الملائكة. لا ملائكة. فاسألوهم هل كان الانبياء والرسل بشر او ملائكة؟ بالبينات - 01:26:08ضَ

اي ارسلنا الانبياء السابقين بالحجج والكتب. وانزلنا اليهم الذكرى وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم ايوا انزلنا اليك يا محمد صلى الله عليه وسلم القرآن لتوضح للناس ما نزل الله اليهم فيه لفظا بتلاوته ومعنى بتفسيره - 01:26:31ضَ

بيان ما اشكل عليهم منه وتفصل لهم بسنتك القولية والفعلية ما اجمل من احكامه. كما قال سبحانه انا انزلنا اليك في الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما اراك الله. وقال سبحانه وما انزلنا عليك الكتاب الا الا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه - 01:26:51ضَ

نعم. طبعا هذه الاية من اعظم الايات التي تبين منزلة النبي صلى الله عليه وسلم من بيان القرآن وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم لتبين لحظ كلمة لتبين هذه كررت في السورة كثيرا. لان هذه السورة تتكلم عن القرآن من جهة انه يبين - 01:27:11ضَ

لان هذه الصورة تتكلم عن اهم ما يختلف فيه الناس خلينا نأتي مثلا هذا اول موضع اللي هو ايه؟ لتبين عندنا موضع اخر وما انزلنا عليك القرآن الا لتبين لهم. الاية رقم اربعة وستين. ايضا آآ في قول الله سبحانه وتعالى - 01:27:34ضَ

الكلام عن البيان قال الله تبارك وتعالى نعم آآ ويوم نبعث في كل امة شهيدا عليهم من انفسهم وجئنا بك شهيدا على هؤلاء ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وايضا تبيانا ذكرت ايه؟ ذكرت هنا - 01:27:52ضَ

ايضا آآ سيأتي في في الاية في الاية ما معنى اخر ولكن هذا معنى التثبيت اللي هو آآ قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين امنوا هدى وبشرى للمسلمين - 01:28:13ضَ

فوصف القرآن بانه مبين هذا مناسب جدا لمعنى ايه؟ لمعنى الاختلاف يعني هذه الامور التي اختلف فيها المشركون واهل الكتاب بيانها في هذا القرآن العظيم وطبعا هذه تبين منزلة النبي صلى الله عليه وسلم من الهدى - 01:28:28ضَ

اتفضل اكمل احسن الله اليكم ولعلهم يتفكرون. اي وانزلنا اليك القرآن كي يتفكر الناس في اياته ويعتبروا بها ويتعظوا. فيهتدوا بالعمل بها كما قال تعالى كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته وليتذكر اولوا الالباب. الاية افمن الذين مكروا السيئات ان يخسوا - 01:28:45ضَ

الله بهم الارض او يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون. مناسبة الاية لما قبلها انه بعد ان ذكرت مساوئ المشركين ومكايدهم وبعد تهديدهم باب يوم البعث تصريحا وبعذاب الدنيا تعريضا. فرأى على ذلك تهديدهم الصريح بعذاب الدنيا. وايضا فانه لما نبه الله سبحانه على التفكر - 01:29:08ضَ

وكان داعيا للعاقل الى تجويز الممكن والبعد من الخطر سبب ان سبب عنه انكار الامن من ذلك. فقال تعالى من الذين مكروا السيئات ان يخسف الله بهم الارض اي افأمن الذين كفروا بالله وعصوه ومن ذلك سعيهم في ابطال الاسلام وكيدهم بالمسلمين لايذائهم ان تبتلعهم الارض فيغيبوا في بطنها - 01:29:28ضَ

كما قال تعالى اا امينة من في السماء ان يخسف بكم الارض فاذا هي تمور. الاية. او يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون. اي او يأتيهم عذاب الله ذرة من حيث لا يشعرون بمجيئه اليهم ولا يدرون من اين يأتيهم. او يأخذهم في تقلبهم اي او يهلك الله الكافرين بالعذاب في حال سفرهم - 01:29:51ضَ

وتصرفهم في معايشهم واشغالهم. كما قال تعالى او امن اهل القرى ان ياتيهم من بأسنا ضحوا وهم يلعبون. افأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون. الاية فما هم بمعجزين. مناسبتها لما قبلها لما كانت هذه الاحوال الثلاثة مفروضا في حال ان - 01:30:13ضَ

من العذاب وكان الامن من العدو يكون عن عن ظن عدم قدرته عليه. علل ذلك بقوله تعالى. فما هم بمعجزين. اي فليسوا بفائتين بفائتين الله. ولا ممتنعين عليه. فهم في قبضته يهلكهم متى شاء ولا مهرب لهم. او يأخذهم على - 01:30:33ضَ

تخوف اي او يهلكهم بنقص من اطرافهم ونواحيهم شيئا بعد شيء. حتى يهلئ حتى يهلك جميعهم. فان ربك لرؤوف فان ربكم لرؤوف رحيم. اي فان ربكم لا يعاجل الكافرين والعاصين بالعقوبة. لانه رؤوف رحيم بعباده. معلش ممكن تقرأ - 01:30:53ضَ

اللي هو معنا على تخوف لان معنى التخوف هي قريبة كده. اولم يروا انا نأتي الارض ننقصها من اطرافها اقرأ كده اللي هي الحاشية وممن قال به كذا كذا. وقيل المعنى يأخذهم حالة خوف وتوقع للبلايا - 01:31:13ضَ

شيخنا عند اه عند حتى يهلك سطر واحد فقط. قال وقيل المعنى يأخذهم حالة خوف وتوقع للبلاء بان يكونوا متوقعين ان العذاب حذرين منه غير غافلين عنه ومن اختار هذا ابن كثير وهكذا. طيب يعني هو يريد ان يقول ان فيها معنان الاول - 01:31:31ضَ

او يهلكهم بنقص من اطرافهم ونواحيهم شيئا بعد شيء حتى يهلك جميعهم. دي تشبه الاية التي جاءت في سورة الانبياء وفي سورة الايه؟ الرعد لكن في معنى اخر او يأخذهم على تخوف يعني ان يكونوا حذرين ومع ذلك لن لن ينفعه حذرهم - 01:31:52ضَ

احسن الله اليكم او يأخذهم على تخوف فان ربكم لرؤوف رحيم. اي فان ربكم لا يعاجل الكافرين والعاصين بالعقوبة. لانه رؤوف رحيم بعباده يرزقهم يعافيهم ويمهلهم ليتوبوا. عن ابي موسى رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما احد اصبر على اذى يسمعه من الله - 01:32:09ضَ

تعالى انهم يجعلون له ندا ويجعلون له ولدا وهو مع ذلك يرزقهم ويعافيهم ويعطيهم وعن ابي موسى رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله ليملي للظالم حتى اذا اخذه لم يفلته - 01:32:35ضَ

ثم قرأ ثم قرأ وكذلك اخذ ربك اذا اخذ القرى وهي ظالمة ان اخذه اليم شديد سبحان الله يا شباب كنت آآ قبل مدة مع مجموعة من الشباب في سورة الشعراء - 01:32:53ضَ

وسبحان الله وانا اقرأ هذه السورة بمناسبة هذه الاية آآ فان ربكم لرؤوف رحيم. سبحان الله شف ربنا تبارك وتعالى هو رب العالمين الشعراء هي تعتبر اكثر سورة ذكر فيها كلمة رب العالمين - 01:33:08ضَ

هو رب العالمين تبارك وتعالى وعلى كل شيء قدير. ومع ذلك ركزوا بقى في النقطتين دول. لم يجعل الايمان اجبارا والزاما ولم يجعل الايات موجبة للايمان قال مثلا ان شأن ننزل عليهم من السماء اية فظلت اعناقهم لها خاضعين لكن الله لم يشأ ذلك - 01:33:23ضَ

طيب يبقى دي النقطة النقطة التانية ان الله لا يعادل هؤلاء بالعقوبة بل يملي لهم ويمهلهم بعضهم يتوب او يعني آآ بعضهم لا يتوب طيب شوف بقى خلاف ذلك يعني الطواغيت - 01:33:46ضَ

الطواغيت الذين في الارض شف فرعون ماذا قال؟ لمجرد ان موسى عليه السلام قال له ان هو يعبد رب العالمين ويدعو الى عبادة رب العالمين. هل صبر فرعون على ذلك ابدا. ماذا قال؟ قال لان اتخذت الها غيري لاجعلنك من المسجونين. يعني اولئك الطغاة لا - 01:34:06ضَ

اصبرونا ان ان يستمعوا كلمة مثلا سب فيهم او او يعني هذا ليس حقه ليس حقه ان يقول انا ربكم الاعلى. ومع ذلك يريد ان موسى لكونه يدعو الى توحيد الله رب العالمين. وانظروا الى استئساد او الاستضعاف اولئك المجرمين - 01:34:29ضَ

الى رسلهم والى اتباعهم. مثلا ماذا قالوا لنوح عليه السلام قالوا لنوح عليه السلام لان لم تنتهي يا نوح لتكونن من المرجومين وقالوا ايضا لهود سواء علينا او عظت ام لم تكن من الواعظين ان هذا الا خلق الاولين وما نحن بمعذرين - 01:34:49ضَ

شفت تكبر هؤلاء ايضا قالوا للوط. ماذا قالوا للوط؟ قالوا للوط عليه السلام لان لم تنتهي لوط اكونن من فانظر سبحان الله رب العالمين تبارك وتعالى الذي على كل شيء قدير. لم يجعل الايمان اجبارا - 01:35:09ضَ

ولم يجعل الايات موجبة ويملي لعباده يمهلهم لعلهم يتوبون. وكم من انسان يعصي ويستره الله ويغفر له يعني يشتبيه بعد ذلك. اما اولئك الطغاة الفجرة فلا يصبرون يعني ان يتكلم فيهم بكلمة - 01:35:26ضَ

مع ان الكلام الذي يقال فيهم اكثره حاء. ولكن شف سبحان الله! اتذكرت هذا من قول فان ربكم لرؤوف رحيم. لا يعادل الكافرين والعاصين بالعقوبة منهم من يتوب ومنهم من يستغفر ومنهم من يتبين له الحق - 01:35:45ضَ

كما حصل من سحرة فرعون الله سبحانه وتعالى هداهم بعد ان قال لهم موسى لا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم بعذاب بعد ما فعلوا ما فعلوا ومع ذلك لما تابوا تاب الله عليهم وقبل توبتهم. سبحان الله - 01:36:01ضَ

فعلا ان ربنا لرؤوف رحيم اتفضل اكمل احسن الله اليكم قوله تعالى او لم يروا الى ما خلق الله من شيء يتفيغ ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله وهم داخرون - 01:36:14ضَ

ولله يسجد ما في السماوات وما في الارض من دابة والملائكة وهم لا يستكبرون. يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون فقال الله لا تتخذوا الهين اثنين انما هو اله واحد. فاياي فارهبون. وله ما في السماوات والارض وله الدين واصبا. افغير - 01:36:30ضَ

الله تتقون. وما بكم من نعمة فمن الله. ثم اذا مسكم الظر فاليه تجأرون ثم اذا كشف الضر عنكم اذا فريق منكم بربهم يشركون يكفروا بما اتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون - 01:36:50ضَ

تفسير الايات او لم يروا الى ما خلق الله من شيء الاية. مناسبة الاية لما قبلها لما خوف الله تعالى المشركين بانواع من العذاب اربعة اردفه بذكر ما يدل على كمال قدرته في تدبير احوال العالم العلوي والسفلي. وتدبير احوال الارواح والاجسام. ليظهر لهم انه مع كمال هذه القدرة القاهرة - 01:37:11ضَ

والقوة غير المتناهية لا يعجز عن ايصال العذاب اليهم على احد تلك الاقسام الاربعة. وايضا فانه بعد ان نهضت براهين انفراد تعالى بالخلق بما ذكر من تعداد مخلوقاته العظيمة. جاء الانتقال الى دلالة من الى دلالة من حال الاجسام التي على - 01:37:32ضَ

الارض كلها مشعرة كلها مشعرة بخضوعها لله تعالى. خضوعا مقارنا لوجودها وتقلبها آنا فانا علم بذلك من علمه وجهله من جهله وانبأ عنه لسان الحال بالنسبة لما لا علم له. وهو ما خلق الله عليه النظام الارضي خلقا - 01:37:52ضَ

من ينطق لسان حاله بالعبودية لله تعالى. وذلك في اشد الاعراء في اشد الاعراض ملازمة للذوات ومطابقة لاشكالها وهو وايضا لما ذكر الله تعالى قدرته على تعذيب الماكرين واهلاكهم بانواع من الاخذ. ذكر تعالى طواعية ما خلق من غيرهم - 01:38:14ضَ

وخضوعه ضد حال الماكرين. لينبههم على انه ينبغي بل يجب عليهم ان يكونوا طائعين منقادين لامره اولم يروا الى ما خلق الله من شيء يتفيأ ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله وهم داخرون - 01:38:34ضَ

اي اولم ينظر هؤلاء الذين مكروا السيئات الى مخلوقات الله القائمة التي لها ظل. كالاشجار والجبال وغيرها ترجع ظلالها من موضع الى اخر فتميل ذات اليمين اول النهار. وذات الشمال في اخره. منقادة لامره خاضعة لعظمته بميالين بميلانها - 01:38:50ضَ

ودورانها من جانب الى جانب اخر. وهم صاغرون تحت تسخيره وتدبيره وقهره سبحانه. كما قال تعالى ولله يسجد ما من في السماوات والارض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والاصال وقال سبحانه الم تعد الى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا؟ ثم جعلنا الشمس عليه دليلا. نعم - 01:39:10ضَ

طبعا هذه الاية آآ الحديث هنا عن سجود آآ المخلوقات لله تبارك وتعالى. فيه عندنا الفاظ جاءت في القرآن. اولا التسبيح ثانيا السجود القنوت رابعا الاسلام كل هذه ولو اسلا من في السماوات والارض. طبعا وكرها - 01:39:35ضَ

فالاسلام والقنوت والسجود التسبيح. كل هذه افعال ثابتة لا يصح ان نأولها او ان نصرفها عن دلالتها ومن احسن من رأيته تكلم في هذا ابن تيمية رحمه الله في رسالة نفيسة جدا - 01:39:55ضَ

في اسمها قنوت الاشياء كلها لله. وهذه الرسالة ايضا علقت بها ضمن آآ دراسة تراث ابن تيمية رحمه الله وهي مثال نفيس لدراسة الاية دراسة موسعة تكلم فيها عن القنوت وعن السجود وعن الاسلام وعن التسبيح. وخطأ كل من زعم ان تسبيح المخلوقات هو مجرد - 01:40:14ضَ

والدلالتها على الله. قال لا. بل هو فعل لها. التسبيح فعل لها والسجود والاسلام القنوت تدل على ان كل من في السماوات والارض هو قانت لله آآ ولكن وساجد لله - 01:40:37ضَ

آآ من آآ طوعا الا الانسان الا ان كثير من الناس لا يسجد لله سبحانه وتعالى. قال الله عز وجل المتر ان الله يسجد له من في السماوات ومن في الارض والشمس - 01:40:56ضَ

القمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب ومن يهن الله فمه من مكرم ان الله يفعل ما يشاء يعني آآ الذي لم يقدر له ان يسجد لله طوعا فهذا قد اهانه الله - 01:41:09ضَ

وهذه الاية مهمة جدا تبين ان السجود الكره هذا كل الناس يسجدون لله كرها وطبعا هو تكلم عن معنى القنوت معنى قنوت كل الاشياء لله في هذه الرسالة لكن لا اريد ان اطيل فيها. فقط الفت النظر الى المواضع لمن يريد ان يستزيد - 01:41:29ضَ

طبعا انا علقت هذا التعليق ليه؟ لاني موجود في ان بعض المفسرين يصرفوا عن ظاهرها ويقول لا هذا السجود هو مجرد الخضوع والانقياد. لأ السجود هو فعل لهذه المخلوقات. هي تسجد لله تبارك وتعالى - 01:41:46ضَ

اتفضل اكمل ولكن طبعا كل قد علم صلاته وتسبيحه. يعني يعني نحن لا نعلم كيفيتها يعني من الذي قال ان السجود ينبغي ان يكون بنفس الكيفية التي يسجد عليها الانسان؟ لأ الشمس تسجد الى ربها. تسجد لربها وتعالى كما جاء في - 01:42:03ضَ

حديث لكن كيفية السجود نحن لا نعلمه واضح؟ كما ان كيفية صلاة هذه الاشياء لا نعلمها كل قد علم صلاته وتسبيحه. كذلك تسبيحها لا نعلمه. لكن لا يصح ان نقول ان مجرد خلقها هو - 01:42:20ضَ

هذا الفعل لا هذا فعل زائد على مجرد انها مخلوقة لله تفضل احسن الله اليكم ولله يسعد ما في السماوات وما في الارض من دابة والملائكة وهم لا يستكبرون. مناسبة الاية لما قبلها لما - 01:42:33ضَ

فذكر الله تعالى في الاية السابقة السجود القسري ذكر بعده هنا سجودا اخر بعضه اختيار وفي بعضه شبه اختيار ولله يسجد ما في السماوات وما في الارض من دابة. اي ولله وحده يسجد جميع ما في السماوات. وجميع ما في الارض من كل ما يدب ويتحرك سجود - 01:42:51ضَ

ذل وخضوع. فكل احد خاضع لربوبيته ذليل لعزته. مقهور تحت سلطانه. كما قال تعالى الم تر ان الله يسجد له في السماوات وما في الارض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس - 01:43:11ضَ

وكثير حق عليه العذاب طبعا الاية التي ذكرها ليست مناسبة مع المقدمة التي قدمها. لماذا لان المقدمة التي قدمها تتكلم عن سجود كل من وما في السماوات والارض بينما الاية الاخرى في سورة الحج تتكلم عن سجود الطوع - 01:43:29ضَ

هنا جاء باية في السجود الطوع تحت الاية اللي هي السجود العام الذي لا يخرج عنه احد واضح في فرق بين الايتين يا شباب. الاية اللي في سورة النحل ولله يسجد ما في السماوات وما في الارض من دابة والملائكة وهم لا يستكبرون - 01:43:49ضَ

يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون. ماشي كده الاية دي بتتكلم عن سجود الايه ؟ سجود ما في السماوات والملائكة. الاية الثانية لأ الاية الثانية بتتكلم اعم من جهة - 01:44:10ضَ

يا عم لكنها تبين ان من المخلوقات من لا يسجد لله. يعني يقصد السجود الطوع. وليس السجود اللي هو الايه؟ الكره لان كل كله يسجد لله سبحانه وتعالى كما جاء في سورة الرعد. ولله يسجد من في السماوات والارض طوعا وكرها. وظلالهم بالغدو - 01:44:24ضَ

ده ده بقى الايه العام. لكن اية الحج هي اه تخص من يسجد لله طوعا. اتفضل اكمل احسن الله اليكم. والملائكة وهم لا يستكبرون. ايها الملائكة يسجدون لله وهم لا يستكبرون عن عبادته والتذلل له بطاعته. كما قال - 01:44:43ضَ

قال لن يستنكف المسيح ان يكون عبدا لله ولا الملائكة المقربون. وقال سبحانه ومن عناده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسنون يسبحون الليل والنهار لا يفطرون. وقال عز وجل فان استكبروا فالذين عينوا عند ربك يسبحون له بالليل والنهار وهم لا يسأمون - 01:45:03ضَ

الاية يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون. مناسبة الاية لما قبلها لما مدح الله تعالى الملائكة بكثرة الطاعة والخضوع لله مدحها بالخوف من الله الذي هو فوقهم بالذات والقهر. وكمال الاوصاف. فهم اذلاء تحت قهره سبحانه. يخافون ربهم من فوقهم اي يخافوا الملائكة - 01:45:23ضَ

من الله الذي هو فوقهم بذاته وقهره وكمال صفاته. ويفعلون ما يؤمرون. اي ويفعل الملائكة ما يأمرهم الله بفعله ولا يعصونه وقال الله لا تتخذوا الهين اثنين انما هو اله واحد فاياي فارعبون. مناسبة الاية لما قبلها ان الله تعالى لما بين في الاية الاولى - 01:45:43ضَ

ان كل ما سوى الله سواء كان من عالم الارواح او عالم الاجسام فهو منقاد خاضع لجلال الله تعالى وكبريائه. اتبعه في هذه الاية النهي عن الشرك وبالامر بان كل ما سواه فهو فهو ملكه. وانه غني عن الكل. وقال الله لا تتخذوا الهين اثنين. اي وقال الله لعباده - 01:46:03ضَ

لا تعبدوا معبودين اثنين فتجعلوا لي شريكا في العبادة. انما هو اله واحد. اي انما المعبود المستحق للعبادة واحد وهو الله وحده فلا تعبدون وغيره فاياي فارهبون اي فخافوني وحدي وامتثلوا امري واجتنبوا نهي ولا تشركوا بي شيئا وله ما في السماوات والارض وله الدين واصب - 01:46:23ضَ

فغير الله تتقون مناسبة الاية لما قبلها انه لما ثبت بالدليل الصحيح والبرهان الواضح ان الله تعالى هو اله العالمين لا شريك له في الالهية. وجب ان يكون جميع مخلوقات عبيده وفي وفي ملكه وتصرفه وتحت قهره. وله ما في السماوات والارض اي ولله وحده ما في السماوات - 01:46:43ضَ

وما في الارض من خلقه وكلهم عبيده وله الدين واصبا. اي ولله وحده الطاعة والاخلاص والخضوع والذل دائما في جميع الاوقات. فطاعته واجبة وثابتة على عباده ابدا لا تنقطع ولا تزول. بخلاف طاعة غيره سبحانه. افغير الله تتقون. اي افغير الله ايها - 01:47:06ضَ

قولوا تبارك وتعالى له له الدين وصبا كلمة الواصب يعني اولاه الدين الدين اولا. الواصب هي بمعنى الدائم لكن آآ له الدين الدين قد يراد به العبادة يعني انه له الحق في العبادة وحده - 01:47:26ضَ

او الدين اللي هو التشريع او الدين اللي هو الجزاء. وهذه الثلاثة كلها ثابتة وكلها لائقة بهذا الموضع تماما فالله سبحانه وتعالى وحده الذي يعبد ووحده الذي يشرع الدين اللي هو الشريعة وكذلك هو وحده الذي يجازي - 01:47:44ضَ

اتفضل اكمل احسن الله اليكم افغير الله تتقون. اي افغير الله ايها الناس تخافون وتطيعون وهو المعبود الحق. المتفرد او كلمة افغير الله طبعا اصلا السورة في الاول بينت ان جميع الرسل جاءوا بالتقوى - 01:48:02ضَ

تمام ان انذر انه لا اله الا انا فاتقون. فربنا يقول انا الذي ينبغي ان تتقوني وليست الاصنام. كما قال ابراهيم عليه السلام لما خوفه قومه من اصنام ان قال - 01:48:22ضَ

اه وكيف اخاف ما اشركتم ولا تخافون انكم اشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا. فاي الفريقين احق بالامن؟ ان كنتم تعلمون الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن. وكلمة الامن هنا كلمة كبيرة كان بيحسبها بعض الناس لما كنت اتكلم معه عن هذه الاية اظن ان الامن - 01:48:34ضَ

يقول كيف يكون لنا الامن ونحن في ابتلاء ونحن منا من يسجن ومنا من يقتل هدف فهم خطأ تماما. الامن في هذه الاية هو مقابل للحيرة في الاية قبلها الامن يراد به ان تكون مطمئنا لمعبودك لالهك لربك ان تكون امنا به. الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله. لان الاية اللي قبلها اصلا كانت - 01:48:54ضَ

نتكلم عن ايه بقى؟ قل اندعو من دون الله ما ينفعنا ولا يضرنا ونرد على اعقابنا بعد اذ هدانا الله. كالذي استوته الشياطين في الارض حيران له اصحاب. لان المشركين كانوا يريدون ان يردوا النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته آآ الى الكفر - 01:49:17ضَ

هو بيقول اندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على اعقابنا بعد اذ هدانا الله هل يمكن بعد ان يكون هدانا الله نحن نرد مرة اخرى. ولذلك جاء قول ابراهيم بنفس الكلمة. قال اتحاجوني في الله وقد هداني - 01:49:34ضَ

بعد ما ربنا هداني انتم تريدون مني ان اعود آآ ان اكون مثلكم كافرا متحيرا. يبقى كلمة الامن هنا كلمة عظيمة جدا كلمة عظيمة تدل على ماذا تدل على الطمأنينة - 01:49:53ضَ

تدل على الطمأنينة. فاذا ربنا سبحانه وتعالى في هذه الاية المباركة آآ يبين هذا المعنى العظيم. ان ان العبد ينبغي ان يتقي ربه. ماذا؟ لان ربه هو الذي خلقه وهو ايضا الذي عليه - 01:50:07ضَ

جزاؤه. فكيف لا يخاف من الله الذي ينبغي ان يتقى ثم هو يخاف من الصنم. كما فعل قوم هود لما خوفوه من الاصنام ان نقول الا اعتراك بعض الهتنا بسوء - 01:50:23ضَ

يبقى ده معنى عظيم. افغير الله تتقون والله معنى جميل جدا. كما قال الله وهم لهم جند محضرون يعني اذا ذكر الله اشمئزت قلوب الذين لا يؤمنون بالاخرة واذا ذكر الذين من دونه اذا يستبشرون. اول ما يعيب النبي صلى الله عليه وسلم اصنامهم - 01:50:37ضَ

ويذكر الهتهم بسوء يعني يغضبون وهم نفس انفسهم يشركون بالله. فسبحان الله كيف وضعوا الخوف في غير موضعه؟ افغير الله تتقون؟ ولاحظ ان كلمة التقوى تكررت معنا كثيرا في هذه - 01:50:54ضَ

الصورة اتفضل اكمل احسن الله اليكم. ما بكم من نعمة فمن الله. ثم اذا مسكم الضر فاليه تجأرون. مناسبة الاية لما قبلها. لما بين بالاية الاولى ان الواجب على العاقل الا يتقي غير الله بين في هذه الاية انه يجب عليه الا يشكر احدا الا الله تعالى. لان الشكر انما يلزم على النعمة - 01:51:08ضَ

وكل نعمة حصلت للانسان فهي من الله تعالى. لقوله تعالى وما بكم من نعمة فمن الله. فثبت بهذا ان العاقل يجب عليه الا يخاف والا يتقي احدا الا الله. والا يشكر احدا الى الله تعالى. وايضا فانها انتقال من الاستدلال بمصنوعات الله الكائنة في ذات الانسان - 01:51:32ضَ

وفيما يحيط به من الموجودات ايه الاستدلال بما ساق الله من النعم. فمن الناس معرضون عن التدبر فيها وعن شكرها هم الكافرون. فكان في الادلة الماضية القصد الى الاستدلال ابتداء متبوعا بالامتنان. وما بكم من نعمة فمن الله - 01:51:52ضَ

اي كل ما لديكم ايها الناس من نعم ظاهرة وباطنة فهو من الله وحده. لا من غيره. ثم اذا مسكم الضر فاليه تجأرون اي ثم اذا اصابكم مرض او فقر او شدة وبلاء. فالى الله تصرخون بالدعاء. وبه تستغيثون ليكشف عنكم ما اصابكم من من شدة. لعلمكم انه - 01:52:12ضَ

وحده القادر على اغاثتكم. ثم اذا كشف الضرر عنكم اذا فريق منكم بربهم يشركون. اي ثم اذا ازال الله عنكم الشدة ورفع البلاء اذا جماعة منكم ايها الناس يجعلون لربهم شريكا في عبادته. كما قال تعالى حتى اذا كنتم في الفلك وجرينه. حتى اذا كنتم في الفلك - 01:52:32ضَ

وجرينا بهم بريحنا طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان وظنوا انهم احيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين لئن انجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين - 01:52:52ضَ

فلما انجاهم اذا هم يبغون في الارض بغير الحق. وقال سبحانه واذا مسكم الضر في البحر ضل ما تدعون الا اياه. فلما نجاكم الى اذا اعرضتم وكان الانسان كفورا ليكفروا بما اتيناهم - 01:53:07ضَ

اي ليكفر ليكفر المشركون بما اتيناهم من نعمة من نعمة كشف الضر عنهم فتمتعوا فسوف تعلمون اي فتمتعوا في حياتكم الدنيا قليلا ايها المشركون فسوف تعلمون عاقبة كفركم نعم بارك الله فيك - 01:53:22ضَ

طيب احنا نقف هنا لان اذان المغرب اخترت جدا عندي. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. احنا ماشيين في السورة يعني آآ آآ يعني نحاول ان نستخرج منها ما فيها من العلم والعمل حتى تكون تدريبا لنا - 01:53:43ضَ

فيا ريت الطلاب يعني آآ يقيدون هذه الفوائد ويراجعون ايضا لاننا في اخر يوم ان شاء الله سنفتح المجال للطلاب اذا ارادوا ان يشاركوا بالكلام عن السورة المباركة سيكون عندنا درس خاص - 01:53:57ضَ

في ختام السورة نحاول ان نجمع فيه كل ما آآ مر علينا في هذه السورة سورة النحل يعني انا بعتبر هذه الصورة يا يا مقدمة الهجرة النبوية وفيها اصول جامعة عظيمة جدا. ولكن لا اريد يعني ان انا استبق الكلام. لاني اريد فعلا ان الطلاب يتدربون على هذه الصورة خصوصا - 01:54:12ضَ

كثيرا منهم يشتكي من صعوبة الصورة عليه في الحفظ وفي الفهم فهي فرصة ان هي ان احنا نحفظ السورة والفرصة ان احنا نعرف تفسيرها وفرصة ان احنا نتدرب على دراستها - 01:54:34ضَ

بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا. وان شاء الله قريبا سيكون موعدنا غدا باذن الله في نفس موعد. والحمد لله رب العالمين. جزاك الله خيرا يا زاهر يا حبيبي. بارك الله فيك. والسلام عليكم ورحمة الله - 01:54:48ضَ

واياكم شيخنا وعليكم السلام ورحمة الله - 01:55:00ضَ