فوائد من شرح (كتاب التوحيد) | الشيخ أ.د عبدالله الغنيمان
Transcription
قال وقول الله تعالى لا تقم فيه ابدا لمسجد لمسجد اسس على التقوى من اول يوم احق ان تقوم فيه. فيه رجال يحبون ان يتطهروا والله يحب المتطهرين هذا المسجد هو مسجد الضرار الذي ذكر انه بني قرب مسجد قباء - 00:00:03ضَ
مرصادا لمن حارب الله ورسوله وتفريقا بين المؤمنين حربا لله وللاسلام وهو بامر الفاسق الذي كان يسمونه الراهب فسماه رسول الله الله عليه وسلم الفاسق كان يعد اخوانه من المنافقين بانه - 00:00:25ضَ
يكون جانبا لهم بالقوة والسلاح وغيرها. ويكون لهم هذا المكان مرصدا ومهيئا لاستقبال الرسائل او استقبال ما يرسله هو وقد بنوه بصورة انه يكون للظعيف الذي يشق عليه الذهاب الى مسجد قباء في الليلة الظلمة او المطيرة - 00:00:51ضَ
وارادوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يصلي فيه حتى يكون ذلك حجة لهم قبل ان يذهب الى غزوة تبوك فاتوا اليه وطلبوا منه ذلك وقال اننا على سفر ولكن اذا رجعنا ان شاء الله - 00:01:29ضَ
فلما رجع نزل عليه امر الله جل وعلا فيه ارسل اناسا من الصحابة اليه فاحرقوه ونهاه الله جل وعلا ان يكن فيه ابدا. والقيام فيه يكون عبادة لله جل وعلا. لان الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:01:49ضَ
يقوم فيه مصليا لله جل وعلا ومعلوم ان هذا ليس خاصا برسول الله صلى الله عليه وسلم بل امته تبع له في ذلك دل على من باب القياس على ان المكان المعد لمعصية الله جل وعلا ومحاربته - 00:02:10ضَ
انه لا تؤدى فيه العبادة لله تعالى وليس لغيره لان الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا يقوم مصليا لله جل وعلا ولكن المكان مكان غضب لانه اسس على محاربة الله جل وعلا ومحاربة رسوله. واعداده للمنافقين. والكافرين ملجأ - 00:02:33ضَ
انهم ومكانا يتآمرون فيه على الاسلام واهله صار محل غضب فنهى الله جل وعلا نبيه ان يقوم فيه مصليا له فدل هذا من باب القياس على ان الامكنة التي يذبح فيها للطواغيت - 00:03:04ضَ
انه لا يجوز الذبح فيها لله - 00:03:36ضَ