Transcription
الحمد لله في هذه الحديث عدة مسائل تتعلق بالحج والعمرة منها ان من مات وعليه حج فريضة او واجب بنذر فانه يقضى عنه. يجوز ان امن حج لابد من الانابة فيه. من ما له اذا ترك مالا. واما النذر - 00:00:00ضَ
يقضيه عنه ان يكون مهتما بشأنه من قريب او صديق فهذه المرأة ذكرت ان امها ماتت وقد نذرت ان تحج فلم تفعل قالت افاحج عنها؟ قال حجي عليه. وشبهه النبي صلى الله عليه وسلم بالدين. ارأيت لو كان على امك دين - 00:00:48ضَ
لو كنت قاضية قالت نعم. قال افظل الله فالله حقه. وكذلك ينبغي ان يعلم انه لا تصح الحج عن الغير. لا تصح النيابة بالحج الا لمن سبق منه الحج. اما - 00:01:18ضَ
من لم يحج فلا ينوب عن غيره. لا ينوب عن غير لا في لا في فرض ولا في نفل. ما دام انه لم يحج بهذا الحديث وفيه انه عليه الصلاة والسلام سمع رجلا يقول لبيك عن شعور ما قال من شعورهما؟ قال - 00:01:38ضَ
كأخ او قريب منك. قال حججت عن نفسك؟ قال لا. قال حج عن نفسك. فلا يؤدي الفريضة عن غيره ويؤدي العبادة عن غيره وهو لم يؤدي الواجب حج عن نفسك اولا - 00:01:58ضَ
ثم حجاجهم. وفي حديث الاخير دلالة على فضل الحج والعمرة. العمرة الى العمرة كفارة لما بينهم. والحج المبرور ليس له جزاء الا الجنة. والحج المبرور هو الحج الذي يؤدى على الوجه المشروع. لوجه الله بمعنى انه لابد ان يتحقق فيه - 00:02:18ضَ
شرط العمل الصالح. الاخلاص لله. ان يحج لوجه الله. لا لعرض من الدنيا كالذين يأخذون نيابات في الحج من اجل المال من اجل الاجرة. ويتخذون ذلك حلفهم تجارة هذا لم يحج لله. هذا حج من اجل الطمع ومن اجل المال الذي يعطاه. والامر الثاني ان يكون الحج - 00:02:48ضَ
موافقا لهدي الرسول عليه الصلاة والسلام وقد قال خذوا عني مناسككم. فاذا توفر فيه وتوفر بها ايضا ترك الذنوب كثير من الحجاج يحج وهو يقارن في المعاصي. يقارب في المعاصي - 00:03:18ضَ
كيف كيف يكون حجه مبرورا وهو يعصي الله في حجه يعصي الله في الحج بانواع من المعاصي كبيرة او صغيرة. على المسلم ان يجتهد في تصحيح حجه وسلامة حجه حتى يكون مبغوضا. والحج المبرور - 00:03:38ضَ
ليس له جزاء الا الجنة نسأل الله ان يوفق الجميع لما يحبون - 00:03:58ضَ