(مكتمل)شروح القواعد الحسان لتفسير القرآن

قواعد التفسير | القاعدة 12 | الآيات القرآنية التي يفهم منها التعارض يجب حمل كل نوع منها على ما يليق

يوسف الشبل

بسم الله والحمد لله. واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد. وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين. ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة - 00:00:00ضَ

الله وبركاته. حياكم الله في هذا اللقاء المبارك والمتجدد مع كتاب القواعد الحسان المتعلقة بتفسير القرآن لمؤلفه الشيخ العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى. قرأنا في هذا الكتاب - 00:00:20ضَ

في عدة مجالس وفي هذا اليوم يوم الخميس الموافق للرابع والعشرين من شهر جمادى الاخرة من عام ثلاثة واربعين واربع مئة والف من الهجرة. عندنا القاعدة الثانية عشرة يقول الشيخ رحمه الله الايات القرآنية التي ظاهرها التضاد يجب حمل كل نوع منها على حال - 00:00:40ضَ

بحسب ما يليق ويناسب المقام. هذا العنوان عنوان طويل. وآآ مهم جدا حقيقة للمفسر وهو ان الايات التي ظاهرها التعارض كيف نوجهها وكيف يوجهها المفسر؟ ما ظاهره التعارض؟ او ما يوهم التعارض؟ هذا الفت في مؤلفات - 00:01:10ضَ

تكلم عنه ابن قتيبة في تأويل مشكل القرآن والف فيه الامام الشنقيطي رحمه الله كتابا سماه دفع هام اضطراب وكتبت فيه كتابات ورسائل واذكر ان رسالة علمية ماجستير او رسالتين ان رسالتين في الحقيقة ماجستير كتبت في - 00:01:40ضَ

ما ظاهره التعارض؟ وكيف يتعامل معه؟ عند الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي في تفسيره فهذه الرسالة العلمية او الرسالتان توجهت الى تفسير السعدي وتتبعت ما التعارض وكيف كان الشيخ يتعامل ويحل هذا التعارض. وذكروا ما يقرب من مائتي - 00:02:10ضَ

في القرآن الكريم طيب الشيخ اورد هذه القاعدة يقول القاعدة تقول اذا جاءت الايات في ظاهرها التضاد والتعارض فانه يجب حمل كل اية على محمل يليق بها. هذه هي القاعدة. القاعدة تقول اذا جاءت الايات - 00:02:40ضَ

في ظاهرها متعارضة ومتظادة فانه يجب ان تحمل كل اية على معناها هذه قاعدة قاعدة تفسيرية مهمة المفسر تمر عليه ايات ثم يكون في ظاهرها انها تتعارض مع ايات اخرى - 00:03:10ضَ

فماذا يصنع؟ يجب ان يحمل كل اية على محمل مناسب. يقول الشيخ وهذا في مواضع متعددة للقرآن يعني كثير. ثم بدأ يسوق لنا امثلة على هذه القاعدة. فيقول منها الاخبار في بعض الايات. ان الكفار لا ينطقون. ولا يتكلمون - 00:03:30ضَ

يوم القيامة وفي بعضها انهم ينطقون ويحاجون ويتعذرون او يعتذرون ويعترفون قال الشيخ فحمل كلامهم ونطقهم اي الايات التي فيها النطق انهم في اول الامر. يعني يعتذرون ويعترفون وينطقون ويتكلمون - 00:04:00ضَ

ويحاجون هذه الايات التي فيها اثبات ذلك الامر. كان هذا يقول الشيخ ان هذا في اول الامر يتكلمون ويعتذرون وقد ينكرون فيقولون والله ربنا ما كنا مشركين. فالقوا السلم ما كنا - 00:04:30ضَ

تعمل من سوء يتكلمون والله ربنا وغيرها قال ما هم عليه من الكفر ويقسمون على ذلك. ثم اذا ختم على السنتهم وشهدت عليهم جوارحهم بما كانوا يكسبون ورأوا ان الكذب غير مفيد غير مفيد لهم. اخرسوا ولم ينطقوا - 00:04:50ضَ

ولذلك يقول هذا يوم لا ينطقون ايات تقول وقفوهم انهم مسؤولون. وهذه الاية يقول لا ينطقون يقول هذا واظح فيقول الشيخ يعني في مواظع في اول الامر انهم يتكلمون ثم تخرج - 00:05:20ضَ

السنتهم ثم لا يتكلمون. طيب هذا المثال الاول. المثال الثاني يقول وكذلك الاخبار بان الله تعالى لا يكلف ولا ينظر اليهم يوم القيامة مع انه اثبت الكلام لهم معه. النفي - 00:05:44ضَ

واقع الكلام الذي يسرهم ويجعل لهم نوع اعتبار وكذلك النظر والاثبات واقع على الكلام. الواقع بينه بينهم على وجه التوبيخ لهم والتقليع. فالنفي يدل على ان الله ساخط عليهم. غير راض - 00:06:04ضَ

عنه. والاثبات يوضح احوالهم ويبين للعباد كمال عدل الله بهم. اذا وظع العقوبة يعني يقول ان الله يخبر عن الكفار يوم القيامة ان الله لا يكلمهم. لا يكلمهم ولا ينظر اليهم ولا يزكيهم يوم القيامة. ونجد في ايات اخرى يقول يتكلم معهم. يقول اخسئوا فيها. اين - 00:06:34ضَ

شركائي ونحو ذلك. كيف نجمع؟ هل يكلمهم او لا يكلمهم؟ فيقول الشيخ يكلمهم على وجه التوبيخ والتقريع. ولا يكلمهم دلالة على انه ساخط عليهم يقول فالاثبات يوضح احوالهم. ويبين للعباد كمال عدله سبحانه وتعالى. لما يكلمهم ويقرون ويثبتون ذلك - 00:07:04ضَ

طيب واضح هذا. يذكر مثالا ثالثا فيقول ونظير ذلك ان في بعض الايات اخبر انه لا ايسأل عن ذنب انس ورجال. وفي بعضها انه انه يسألهم اينما كنتم تعبدون. ماذا اجبتم المرسلين - 00:07:34ضَ

ويسألهم عن اعمالهم كلها. فالسؤال المنفي سؤال استعلام. سؤال الاستعلام والاستفهام عن الامور المجهولة فانه لا حاجة الى سؤاله مع كمال علم الله واطلاعه على ظاهرهم وباطنهم وجليل امورهم ودقيقها. والسؤال المثبت - 00:07:54ضَ

اينما كنتم تعبدون مثلا واقع على تقريرهم باعمالهم وتوبيخهم واظهار ان الله حكم فيهم بعدله وحكمة وحكمته يعني اذا قال لا يسأل النفي لان الله يعلم. واذا سألهم على وجه التوبيخ. طيب - 00:08:20ضَ

يذكر ايضا مثالا اخر فيقول ومن ذلك الاخبار في بعض الايات انه لا انساب بين الناس يوم القيامة وفي بعضها اثبت لهم ذلك. فالمثبت هو هو الامر الواقع. والنسب الحاصل بين الناس كقوله يوم - 00:08:50ضَ

المرء من اخيه اثبت وامه وابيه وصاحبته وبنيه والمنفي هو الانتفاع بها. فان كثيرا من الكفار يدعون ان انسابهم تنفعهم يوم القيامة. فاخبر انه لا ينفع مال ولا بنون لما يقول لا انساب بينهم او لا ينفع مال ولا بنون - 00:09:10ضَ

والمنفي هو انهم لا ينتفعون. لا ينتفعون. والمثبت هو الواقع. ان هذا يفر امه واخيه والى اخره. طيب يقول ونظير ذلك الاخبار في بعظ الايات ان النسب نافع يوم القيامة. كما في - 00:09:40ضَ

ذرية المؤمنين لابائهم في الدرجات. وان لم يبلغوا منزلتهم وان الله يجمع لاهل الجنات والدرجات العالية من صلح من ابائهم وازواجهم وذرياتهم. فهذا لما اشتركوا في الايمان واصل الصلاح زادهم من فضله - 00:10:00ضَ

وكرمه من غير ان ينقص من اجور السابقين لهم شيئا. يقول ان الله يخبر بان النسب ينفع ينفع كما في القرابة هنا. اذا كانوا يعني صالحين بشرط الصلاح. يقولون من ذلك الشفاعة فان - 00:10:20ضَ

فان الله هذا مثال اخر ايضا. الشفاعة مرة تثبت ومرة تنفع. ومرة ينفيها الله عز وجل يقول ولا خلة ولا شفاعة. انفقوا ما رزقناكم من قبل ان يأتي يوم لا يبيع فيه ولا خلة ولا شفاعة - 00:10:40ضَ

ومرة يسبت الشفاعة يثبت الشفاعة يقول ومن ذلك الشفاعة فانه اثبت في مواضع ونفاها في مواضع من القرآن. وقيدها في بعض المواضع باذنه. ولمن من خلقه وتعين حمل المطلق على المقيد. وانه حيث نفيت فهي الشفاعة التي بغير - 00:11:00ضَ

باذنه ولغير من رضي الله قوله وعمله. كالكفار والمشركين ونحوهم. وحيث اثبتت فهي الشفاعة التي باذنه لمن رضيه واذن فيه. يقول ومن ذلك ان الله اخبر في ايات كثيرة انه لا يهدي القوم الكافرين والفاسقين والظالمين ونحوها. وفي بعضها انه يهديهم ويوفقهم - 00:11:30ضَ

ويتعين حمل المنفيات التي فيها لا يهدي على من حقت عليه كلمة كلمة الله او على من استمر. استمر في في معاصيه وفسقه وكفره. فهذا ما دام انه باق في كفره لا يهديه. فاذا اقلع - 00:12:00ضَ

تاب الله عليه. يقول الله عز وجل ان الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون ولا جائتهم كل اية. قال وحمل المثبتات على من لم تحط عليه الكلمة. وهذا هو الحق الذي لا ريب فيه. وكذلك من تاب تاب الله عليه - 00:12:20ضَ

طيب يقول ايضا مثال اخر ومن ذلك الاخبار في بعض الايات انه العلي الاعلى سبحانه وانه فوق عباده وعلى عرشه وفي بعضها انه مع العباد اينما كانوا. وهو معكم اينما كنتم. وانه مع الصابرين - 00:12:40ضَ

والصادقين والمحسنين ونحوهم. فعلوه تعالى امر ثابت له. وهو من لوازم ذاته. ودنوه ومعيته لعباده لانه اقرب الى كل احد من حبل الوريد. وهو على عرشه علي على خلقه ومع - 00:13:00ضَ

ذلك فهو معهم في كل احوالهم ولا منافاة بين الامرين. لان الله تعالى ليس كمثله شيء في جميع نعوته. وما يتوهم بخلاف ذلك فانه في حق المخلوقين طيب يقول واحيانا تأتي معية خاصة. يقول معية معية سبحانه وتعالى - 00:13:20ضَ

وحشنيين ونحوهم فهي معي اخص من المعية العامة. وهو معكم المعية عامة. مع المحسنين خاصة فانها تتضمن محبتهم. وتوفيقهم وكلاءتهم واعانتهم في كل احوالهم بحيث وقعت في سياق المدح والثناء فهي من النوع من هذا النوع. وحيث وقعت في سياق - 00:13:50ضَ

التحذير والترغيب والترهيب فهي من النوع الاول. يقول كيف يعني نجمع بين مرة تأتي يعني مرة يكون الله فوق سبع سماوات مستوون على عرشه وكيف يكون معهم؟ يقول هو في - 00:14:20ضَ

وبذاته فوق وبعلمه معهم وهو معكم مطلع عليهم. وعالم بحالهم. كيف تكون معية عامة ومعية خاصة نقول اذا جاءت مطلقة فهي عامة لكل الخلق. واذا جاءت مقيدة معية خاصة بالنصرة - 00:14:40ضَ

المحبة والتوفيق والتأييد ونحو ذلك. يقول ايضا من ذلك النهي في كثير من ادعم موالاة الكافرين لا تتخذوا عدوي وعدوكم هولياء اليهود والنصارى اولياء. وعن مودتهم والاتصال بهم. وفي بعضها الامر باحسان اليهم. الى من له حق على الاحسان - 00:15:00ضَ

على الانسان منهم ومصاحبته بالمعروف كالوالدين ونحوهما. فهذه الايات العامات من الطرفين قد وضحها الله التوضيح في قوله لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم ان تبروهم - 00:15:28ضَ

انصتوا اليهم ان الله يحب المقسطين. فالذين لم يقاتلوننا سواء كانوا بيننا وبينهم صلة قرابة او عدم صلة وهم لم يقاتلوننا ولم يعني يظهرون العداوة امامنا فلا مانع من الاحسان والبر اليهم - 00:15:48ضَ

لكسبهم وبيان محاسن الاسلام عندهم. ونحو ذلك. قال سبحانه وتعالى كما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين واخرجوكم من دياركم وظهروا على اخراجكم. انت ولم هؤلاء لا هؤلاء ليس بيننا وبينهم - 00:16:08ضَ

ولا مودة ولا احسان ولا بر ولا غير ذلك. وينبغي ايضا ان ان نفهم ان هؤلاء المسالمين من الكفار الذين لا يقاتلوننا ولا يحقدون علينا ولا يظهرون العداوة امامنا انه يجوز ان نحسن اليهم ويجوز ان نبرهم. ولا يجوز ان نحبهم لكفرهم. لانهم اعداء - 00:16:28ضَ

الله فنبغضهم في قلوبنا ولكن لا مانع ان نحسن اليهم. لكن المحبة في القلوب والمودة هذه لا تجوز مهما كان ولو كان قريبا. لو كان الرجل هذا له والد كافر فانه يبغض والده - 00:16:58ضَ

كفره ويحسن اليه لانه قريب له. لانه والده. فلابد ان يفهم هذا يقول من ذلك انه اخبر في بعض الايات ان الله خلق الارض ثم استوى الى السماء. فسواهن سبع سماوات وفي بعضها انه لما اخبر عنه - 00:17:18ضَ

خلق السماوات اخبر ان الارض بعد ذلك دحاها. هذا ظاهر التعارض. هل خلق الله السماوات قبل او الارض قبل يقول فهذه الاية تفسر تفسر المراد وان ان خلق الارض متقدم على خلق السماوات ثم لما خلق السماوات خلق الله السماوات بعد ذلك دحا الارظ فاودع فيها جميع - 00:17:38ضَ

مصالحها المحتاج اليها. طيب يقول من ذلك تارة يخبر انه بكل شيء عليم وتارة يخبر بتعلق علمه ببعض اعمال العباد. ببعض احوالهم. وهذا الاخير فيه زيادة معنى وهو انه يدل على المجازة على ذلك العمل. سواء كان خيرا او شراء فيتظمن ما - 00:18:08ضَ

علم الترغيب والترهيب. ما معنى هذا الكلام؟ يقول اولا ان الله يقبل سبحانه وتعالى في ايات كثيرة انه بكل شيء عليم لولا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء. ونجد في ايات اخرى يقيد العلم. قال يعني - 00:18:38ضَ

مثلا الا لنعلم وما جعلنا القبلة التي كنت عليها الا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب عليه وايات اخرى يعني يبين الله انه يعلم هذا الشيء بعد وقوعه. فكيف؟ فنقول معنى ان - 00:18:58ضَ

انا اي ليظهر علمنا الذي يترتب عليه الجزاء والحساب. المجازاة كما قال الشيخ هنا. يقول وما ومن ذلك الامر بالجهاد. في ايات كثيرة وفي بعض الايات الامر بكف الايدي والاخلاد الى السكون. فهذه حين - 00:19:18ضَ

كان المسلمون لهم ليس لهم قوة ولا قدرة على الجهاد باليد والايات الاخر حين روا وصاروا ذلك وصار ذلك عين المصلحة وهو الطريق الى قمع الاعداء. يقول اذا جاء الايات تأمر بالجهاد - 00:19:38ضَ

فالانسان يأخذ بها اذا كان قويا. والمؤمنون اقوياء. والعياءات التي تأمر بالصفح والعفو والمسامحة والاعراض فهذه محمولة على ان المسلمين اذا كانوا في ضعف فلا تعارض بينهما يقول من ذلك انه تارة يضيف الاشياء الى اسبابها. التي وقعت وتقع بها وتارة يضيفها الى - 00:19:58ضَ

ومن قدرته وان جميع الاشياء واقعة بارادته ومشيئته فيفيد مجموع الامرين اثبات التوحيد وتفرد بوقوع الاشياء بقدرته ومشيئته واثبات الاسباب والمسببات والامر بالمحبوب منها. والنهي عن المكروه واباحة مستوى او في واحد مستوي الطرفين. فيستفيد المؤمن من الجد والاجتهاد في عمل الاسباب النافعة. والنظر وملاحظة فضل الله - 00:20:28ضَ

في كل احواله والا يتكل على نفسه في امر من الامور بل يتكل ويستعين بربه يقول احيانا يخبر الله سبحانه وتعالى عن اشياء تقع بعلم الله سبحانه وتعالى. واحيانا يربطها بالاسباب - 00:21:11ضَ

فكيف نجمع بينهما كيف نجمع بينهما؟ يعني مثلا في قوله تعالى وما اصابكم من مصيبة فيما كسبت ايديكم. زين؟ هذي اسندها الى اسبابها وقال اضاف الى اسبابها ما اصاب من مصيبة ما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم. وفي ايات اخرى - 00:21:31ضَ

ما اصاب المصيبة في الارض ما اصاب مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب قبل ان نبرأها. يعني بعلم الله وقدرته. فكيف نجمع فنقول هي بعلم الله وسببها الانسان يوضح الشيخ هنا ويقول وقد يخبر - 00:22:01ضَ

اذكروا ان ما اصاب العبد من حسنة فمن الله. وما اصاب من سيئة فمن نفسه. ليعرف عباده ان الخير والحسنات والمحبة بمحض فضله وجوده. وان جرت ببعض الاسباب الواقعة من العباد. فان الاسباب فان الاسباب هو الذي - 00:22:21ضَ

انعم بها وهو الذي يسرها وان السيئات وهي المصائب التي تصيب العبد اسبابها من نفس العبد بتقصير وبتقصيره في حقوق ربه. وتعديه لحدوده. فالله وان كان المقدر لها فانه اجراها على العبد بما كسبت يداه. ولهذا امثلة يطول عدها. يقول انا اعطيتك بعض الامثلة - 00:22:41ضَ

مثلت لك بهذه الامثلة يعني ما يقرب من سبع او سبعة او ثمانية امثلة والقرآن مليء. ما القرآن مليء وينبغي ان يفهم انه لا اختلاف ولا تضاد. كما قال سبحانه وتعالى - 00:23:11ضَ

افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا. لكن لما كان من عند الله لا تضاد ولا اختلاف وكل اية تحمل على محمل يتناسب معها ويزول الاشكال والتعارض وما يوهم - 00:23:31ضَ

التظاد هذا ما ذكره الشيخ في هذه القاعدة المفيدة لكل مفسر يريد ان يفسر القرآن انه يحمل كل اية على محمل يتناسب والله اعلم - 00:23:51ضَ