(مكتمل)شروح القواعد الحسان لتفسير القرآن
قواعد التفسير | القاعدة 17 | بعض الأسماء الواردة في القرآن إذا أفرد دل على المعنى المناسب له
Transcription
بسم الله والحمد لله. اه واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد. وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم ايها الاخوة الكرام والاخوات الفاضلات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم يوم الاحد الموافق - 00:00:00ضَ
للخامس من شهر من شهر رجب من عام ثلاثة واربعين واربع مئة والف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم آآ ايها الاخوة آآ الكتاب الذي بين ايدينا هو القواعد الحسان المتعلقة بتفسير القرآن للشيخ العلامة عبد الرحمن - 00:00:20ضَ
خالد بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى. قرأنا في هذا الكتاب ووصل بنا الكلام عند القاعدة السابعة عشرة هذي القاعدة السابعة عشرة نصها ذكرها الشيخ وهي من قواعد التفسير حقيقة وهي مهمة جدا - 00:00:40ضَ
من حيث تفسير من حيث المعنى. يقول بعض الاسماء الواردة في القرآن بعض الاسماء الواردة في القرآن الكريم اذا افرد دل على المعنى العام يعني بعض الاسماء اذا جاءت مفردة دلت على المعنى العام المناسب له - 00:01:00ضَ
واذا قرن هذا اللفظ مع غيره دل على بعض المعنى. ودل ما قرن معه على باقي المعنى يعني هذي قاعدة مطردة في القرآن الكريم اللفظ احيانا يفرد واحيانا يقرن مع غيره - 00:01:24ضَ
فاذا افرد دل على العموم واذا قرن مع غيره دل على معنى وبقية المعنى فيما قرن معه. هذا المقصود بالقاعدة هذه. يقول الشيخ رحمه الله يعني هو ما اعطاك القاعدة هذي قاعدة دخل على الامثلة مباشرة قال ولهذه القاعدة امثلة كثيرة منها - 00:01:47ضَ
الايمان احيانا يأتي منفردا واحيانا يأتي مقرونا معه غيره. فاذا افرد مثل ما ذكر الشيخ قال يدل على المعنى العام. المناسب له. واذا ان مع غيره دل على بعض المعنى والبعض الاخر فيما قرن معه. طيب يقول هنا الشيخ يقول الايمان - 00:02:14ضَ
وحده في ايات كثيرة. وقرن مع العمل الصالح في ايات كثيرة. فالايات التي افرد فيها يدخل فيه جميع عقائد الدين وشرائعه الظاهرة والباطنة. ولهذا يرتب الله عليه حصول الثواب. والنجاة - 00:02:43ضَ
من العقاب ولولا دخول المذكورات لما حصلت اثاره. وهو عند السلف اي الايمان ما تفسيره؟ قال هو عند السلف قول القلب واللسان. وعمل القلب واللسان والجوارح يعني اعتقاد القلب والنطق باللسان وعمل القلب وعمل الجوارح - 00:03:03ضَ
وعمل اللسان. طيب. يقول والايات التي قرن الايمان فيها بالعمل الصالح كقوله ان الذين امنوا وعملوا الصالحات يفسر الايمان فيها بما في القلوب من المعارف والتصديق والاعتقاد والانابة والعمل الصالح بجميع الشرائع القولية والفعلية - 00:03:31ضَ
طيب. الشيخ لم يذكر امثلة لمجيء الايمان منفردا وهو كثير في القرآن مثل قوله تعالى ان الذين امنوا او الا الذين امنوا او مثلا ان المؤمنين والمؤمنات وما كان لمؤمن ولا مؤمنة. كثير ما يأتي منفردا. فاذا افرد ماذا يعني؟ قال اذا افرد دل على المعنى العام - 00:03:55ضَ
المناسب له. ان يدخل فيه جميع عقائد الدين. فتقول من كان يؤمن مثل تقول يعني في حديث هذي حتى الاحاديث والايات يقول لك مثلا آآ المؤمنين مثلا والمؤمن نعم ان المؤمن - 00:04:27ضَ
وهو هكذا. ما المقصود بالمؤمن؟ نقول هو من حقق الايمان بكل ما يتطلبه الايمان. كل ما يتطلبه جميع العقائد الدين وشرائع الظاهر والباطنة حتى يدخل فيه الاسلام. يدخل فيه عمل الجوارح. والاعمال الظاهرة والاعمال الباطنة. كلها تدخل في كلمة - 00:04:47ضَ
الايمان ويكون عطف وعملوا الصالحات من باب عطف الخاص على العام لان الصالحات جزء من الايمان. يقول الشيخ ومثله يقول وكذلك لفظ البر والتقوى. احيانا تأتي الايات البر والتقوى مقترنة يقترن تقترن التقوى بالبر. ويكون البر له جزء من المعنى والتقوى له جزء من المعنى. اذا افرد - 00:05:07ضَ
البر وحده دخلت التقوى. واذا افلت التقوى دخل البر. وهذا يسمونه اذا اذا افرد يسمون اه يطلقون عليه عبارة اذا اذا اجتمعا اشترقا واذا افترقا اجتمعا يقول فحيث افرد البر دخل فيهم - 00:05:37ضَ
مثال الاوامر واجتناب النواهي. وكذلك اذا افردت التقوى. ولهذا يرتب الله على البر وعلى التقوى عند الاطلاق الثواب المطلق المطلقة. كما يرتب على الايمان وتارة يفسر اعمال البر بما يتناول افعال الخير وترك المعاصي وكذلك في بعض الايات تفسير خسارة التقوى كما في قوله تعالى - 00:05:57ضَ
وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين. من هم؟ قال الذين ينفقون في السراء والضراء اعطاك اوصاف المتقين قال الى اخر ما ذكره من الاوصاف التي تتم تتم بها التقوى. واذا - 00:06:25ضَ
جمع بين البر والتقوى. كان البر له معنى والتقوى لها معنى. قال كان البر أسما جامعا لكل ما يحب ما يحبه الله ويرضاه من الاقوال والافعال الظاهرة والباطنة. وكانت التقوى اسما جامعا يتناول جميع - 00:06:45ضَ
حاول وترك جميع المحرمات. يقول اذا اجتمع البر والتقوى كان البر في الاشياء المطلوب فعلها التقوى في في الاشياء المطلوب تركها. يقول وكذلك لفظ الاثم والعدوان. اذا اجتمع اذا اجتمع واذا افترق اجتمعا - 00:07:05ضَ
يقول اذا قورنت اذا قرنت كلمة الاثم مع العدوان فسر الاثم بالمعاصي التي اين العبد وربه؟ بين العبد وبين ربه. والعدوان بالتجري على على الناس في دمائهم واموالهم واذا افرد الاثم دخل فيه كل المعاصي التي يؤثم صاحبها سواء كانت بينه وبين ربه او بين - 00:07:25ضَ
وكذلك العدوان. يقول وكذلك لفظ العبادة والتوكل ولفظ العبادة والاستعانة اذا افردت العبادة في القرآن تناولت جميع ما يحبه الله ويرضاه ظاهرا وباطنا. من اول ما يدخل فيه ومن اول ما يدخل فيها التوكل والاستعانة. واذا جمع بينها وبين التوكل والاستعانة - 00:07:55ضَ
كقوله تعالى اياك نعبد واياك نستعين فاعبده وتوكل عليه يسرت العبادة بجميع المأمورات الباطنة والظاهرة وفسر التوكل باعتماد القلب على الله في حصولها وحصول جميع المنافع ودفع المضار الثقة التامة بالله على في حصولها. يقول وكذلك الفقير والمسكين. اذا اجتمعا افترقا - 00:08:25ضَ
واذا افترقا اجتمعا. يقول الفقير المسكين اذا افرد احدهما دخل فيه الاخرين. فاذا قلت الفقيه يدخل المسكين واذا قلت المسكين يدخل الفقير. كما في اكثر الايات للفقراء للفقراء ها والمساكين - 00:08:55ضَ
واذا جمع بينهما قال الفقير والمسكين اصبح كل واحد له معنى يقول كما في ايات الصدقات انما الصدقات للفقراء والمساكين. اذا هناك فرق بينهما. فسر الفقير بمن اشتدت حاجته وكان لا يجد شيئا - 00:09:15ضَ
يجد شيئا يقع منه موقعا. وفسر المسكين بمن حاجته دون ذلك. يعني اقل من حاجة الفقير الفقير احوج والمسكين اعلى درجة. قال ومثل ذلك الالفاظ الدالة على تلاوة والتمسك به وهو اتباعه يشمل ذلك القيام بالدين كله. فاذا قرنت معه الصلاة كما في قوله تعالى - 00:09:35ضَ
اليك من الكتاب واقم الصلاة. وكذلك والذين يمسكون بالكتاب واقاموا الصلاة. وايضا اقول لك انا ايضا قوله تعالى ان الذين يتلون كتاب الله واقاموا الصلاة. وانفقوا مما رزقناهم. قال كان ذكر الصلاة تعظيما لها. وتأكيدا لشأنها - 00:10:05ضَ
وحثا عليها والا فهي داخلة بالاسم العام. يعني يقول لك اذا اطلقت التلاوة ما معناها؟ اصلا التلاوة اوليست معناه القراءة. التلاوة معناها القراءة والعمل بما تقتضيه الايات. هذه التلاوة التلاوة - 00:10:25ضَ
هو قراءة وعمل بما تقتضيه هذه الايات. تدبر وعمل. فيدخل فيها كل ما تأمر به الايات يقول والا والا طيب قال والتلاوة والا فهي داخلة العام وهو التلاوة. والتمسك به وما اشبه ذلك من الاسماء. اه القاعدة هذي ايها الاخوة قاعدة جليلة حقيقة ومهمة جدا - 00:10:45ضَ
طالب العلم وخاصة للمفسر الذي تمر عليه مثل هذه الايات ينبغي ان يستوعب هذه القاعدة ويفهمها جيدا حتى يبني عليها تفسيره لهذه الايات. وهي ان الاسماء الواردة في القرآن الكريم اذا افرد دل على المعنى العام - 00:11:15ضَ
اسمع في القرآن الكريم اذا افرد دل على المعنى العام المناسب له. واذا قرن مع غيره دل على بعض المعنى ودل ما قرن معه على على بقية المعنى. هذه قاعدة جليلة حقيقة مهمة جدا. وايضا - 00:11:35ضَ
ايضا يعني ينبغي لطالب العلم مثلا ان يتتبع الالفاظ التي جاءت مقترنة وذكر لنا مثلا البر والتقوى مثلا آآ الايمان والعمل الصالح وذكر لك مثلا آآ العبادة والتوكل آآ العبادة وآآ والاستعانة. آآ ذكر لك الفقير والمسكين. ذكر لك آآ - 00:11:55ضَ
تلاوة القرآن واقام الصلاة. هذه بعض هذا شيء شيء قليل. شيء هذا شيء قليل. مما ورد في كتاب الله لكن ينبغي لك ان تتبع مثلا واستعينوا بالصبر والصلاة. مثلا وهكذا بمثل هذه الاشياء - 00:12:25ضَ
باذن الله يعني تظهر لك هذه القاعدة تتضح نسأل الله ان يبارك لنا وان يوفقنا العلم النافع والله اعلم خير ان شاء الله في لقاء قادم. مع هذه القواعد الممتعة والله اعلم - 00:12:45ضَ