(مكتمل)شروح القواعد الحسان لتفسير القرآن

قواعد التفسير | القاعدة 24 | القرآن يرشد إلى التوسط والاعتدال وذم التقصير ومجاوزة الحد في كل الأمور

يوسف الشبل

بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم الله في هذا اللقاء المبارك في هذا اليوم وهو اليوم يوم الاحد الموافق - 00:00:00ضَ

العشرين من شهر ربيع الاول من عام اربعة واربعين واربع مئة والف من الهجرة. على صاحبها افظل الصلاة والتسليم اه كتاب الذي بين ايدينا هو كتاب القواعد الحسان المتعلقة بتفسير القرآن للشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي - 00:00:20ضَ

رحمه الله تعالى آآ مر معنا عدد من القواعد فاليوم عندنا قاعدة قاعدة الرابعة والعشرون. الرابعة والعشرون. وهذه القاعدة تتعلق ان القرآن منهج الوسط والاعتدال. منهج الوسطية والتوسط في الامور والافتدال لا غلو ولا جفاء في كل الامور. الشيخ قد - 00:00:40ضَ

قد يأتي الشخص ويقرأ هذه القاعدة يقرأ عنوان القاعدة فيقول اين قاعدة تفسيرية؟ او يقول القواعد تعلق بتفسير القرآن وهذا مر معنا كثير هو يقول ماذا يقول؟ يقول القرآن يرشد الى التوسط والاعتدال في الامور. ويذم التقصير والغلو ومجاوزة الحج. قد يأتي سائل يقول - 00:01:10ضَ

طيب وين القاعدة التفسيرية؟ نقول الشيخ يعطيك منهج تسير عليه في التفسير بحيث انك تعرف ما ما الطريقة التي سلكها القرآن لما عليكم السلام لما تأتي امور فيها جفاء وفيها غلو تأتي - 00:01:30ضَ

تحتاج الى ميزان تحتاج الى توسط تحتاج الى اعتدال. فما منهج القرآن في كل شيء؟ منهج القرآن في كل شيء تبدأ من اول القرآن الى نهايته القرآن له منهج في التوسط في الامور. التعامل مع الوالدين التعامل مع التعامل في الطاعات والعبادات - 00:01:50ضَ

حتى في العبارات والطاعات في الفرائض آآ في اشياء في التحاكم في التحاكم بين الناس في حكم الله التوسط تجد يعني قضية التوسط والاعتدال تمشي معك في جميع الحياة وكل ما يتعلق بالشرع حتى في - 00:02:10ضَ

يعني حتى في الامور غير العبادات حتى في العادات وحتى في التعامل مع الناس ينبغي ان تكون متوسطا في مع ابناءك مع كذا مع كذا هذا يريد الشيخ يبين لك ان القرآن الكريم اذا قرأت في اياته وجاءت ايات تتعلق مثلا بالانفاق. ها الذي اذا انفقوا لم - 00:02:30ضَ

ولم يقتلوا. جاءت في في يعني في اشياء كثيرة في ليست فقط. الى عنقك ولا تخطط كل قلبك. ايه. يعني القضية قضية هذا اعتدال في جميع الامور. فينبغي للمفسر عشان نربط هذا بالتفسير. ينبغي لمفسر انه اذا مر على اشياء فيها يعني - 00:02:50ضَ

الشعب مثلا متقابلة او متظادة ينبغي للمفسر ان يبين للناس منهج القرآن في هذه الاشياء وان القرآن يسير في وسط بين هذا وهذا. الان لما تقرأ كلام السعدين سيزيدك فهما عنا ان القاعدة هذي قاعدة عامة ينبغي - 00:03:10ضَ

المفسر ان ينظر اليها عندما تمر عليه مثل هذه الايات. هذا المقصود. وهذه المرة مرت معنا كثيرا. بعض الناس يظن ان القواعد التفسيرية هي قواعد مثل القواعد الفقهية او القواعد الاصولية او قواعد اهل اللغة. قاعدة مثلا كلما جاء اه كل ما جاءت الجملة اسمية - 00:03:30ضَ

لابد ان تكون مرفوعة. كلما جاءت الجملة الفعلية لابد ان يكون هناك فاعل وفعل وفاعل. هذه قواعد قواعد نحوية صح هذي مظبوطة وكذا لكن في قواعد عامة عندنا نحويين في قواعد عامة عند الاصوليين قواعد عامة عند اهل العقيدة يجد عندهم قواعد عامة وعندهم - 00:03:50ضَ

ضوابط وعندهم قواعد مختصرة. فهذه قاعدة عامة تشمل القرآن كله ومنهج القرآن. طيب نقرأ ونشوف تفضل يا شيخ. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين. قال المؤلف رحمه الله تعالى القاعدة الرابعة القاعدة الرابعة - 00:04:10ضَ

القرآن يرشد الى التوسط والاعتدال في الامور. ويذم التقصير والغلو ومجاوزة الحد. قال الله تعالى ان الله يأمر بالعدل. وقال قل امر ربي بالقسط. والايات الامرة بالعد والناهية عن ضده كثيرة. والعدو في كل الامور - 00:04:30ضَ

لزوم الحد لزوم الحد فيها. والا يبلغ ويتجاوز الحد كما لا يقصر ويدعو بعض الحق. في عبادة الله امر التمسك بما عليه النبي صلى الله عليه وسلم في ايات كثيرة. ونهى عن مجاوزة ذلك وتعدي الحدود في ايات كثيرة. وزمن مقصرين - 00:04:50ضَ

عنه في ايات كثيرة. فالعبادة التي امر الله بها ما جمعت الاخلاص للمعبود والمتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم. وما وما فقد في فيه الامر وما فقد وما فقد فيه الامران او احدهما فهي من الاعمال اللاغية. وفي حق الانبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام امر بالاعتدال - 00:05:10ضَ

وهو الايمان بهم ومحبتهم المقدمة على محبة الخلق. وتوقيرهم واتباعهم. ومعرفة اقدار ومعرفة اقدارهم ومراتبهم. التي اكرمهم الله ونهى عن الغلو فيهم في ايات كثيرة. وهو ان يرفعوا فوق منزلتهم التي انزلهم الله. ويجعل لهم من حقوق الله التي لا يشاركه فيها - 00:05:30ضَ

التي لا يشاركه فيها مشارك شيئا. كما نهى عن التقصير في حقهم في الايمان بهم ومحبتهم وترك توقيرهم وعدم اتباعهم وذم الضالين فيهم كالنصارى ونحوهم في عيسى وفي ايات كثيرة. كما ذم الجافين لهم كاليهود حين قالوا في عيسى ما قالوا - 00:05:50ضَ

فرق بينهم فامن ببعض دون بعض. واخبر ان هذا كفر بجميعهم. وكذلك يتعلق وكذلك يتعلق هذا الامر في حق العلماء والاولياء يجب محبتهم ومعرفة اقدارهم ولا ولا يحل الغلو فيهم واعطائهم شيئا من حق الله وحق رسوله الخاص. ولا - 00:06:10ضَ

ولا يحل مجافاتهم وعداوتهم. فمن عاد لله وليا فقد بارزه بالحرب. وامر بالتوسط في النفقات والصدقات ونهى عن الامساك والتقتير كما نهى عن الاسراف والتبذير وامر بالقوة والشجاعة بالاقوال والافعال ونهى عن الجبن وذم الجبناء واهل الخور - 00:06:30ضَ

ضعف النفوس. كما ذم المتهورين الذين يلقون بانفسهم وايديهم الى التهلكة. وامر وحث على الصبر في ايات كثيرة. ونهى عن الجزع والهلع والسخط كما نهى عن التجبر وعدم الرحمة والقساوة في ايات كثيرة. وامر باداء حقوق من له حق عليك من الوالدين والاقارب والاصحاب ونحوهم - 00:06:50ضَ

اليهم قولا وفعلا وذم وذم من قصر في حقهم او اساء اليهم قولا وفعلا كما ذم من غلا فيهم وفي غيرهم حتى قد قد من رضاهم على الله وطاعتهم على طاعة الله. وامر بالاقتصاد في الاكل والشرب واللباس. ونهى عن الصرف والترف. كما نهى عن التقصير الضار للقلب والبدن. وبالجملة - 00:07:10ضَ

فما امر الله بشيء الا كان وسطا بين خلقين ذميمين. تفريط او افراط. يعني خلاصة الكلام ما ذكره في الاخير. قال وبالجملة فما امر الله بشيء الا كان وسطا بين خلقين. ذميمين. تفريط او افراط. يعني - 00:07:30ضَ

جفى او غلو او تساهل او تشدد. فتجد بعضهم يتنسان وبعضهم يتشدد. فشوف ذكر لك اه يعني اشياء كثيرة. قال لك مثلا طاعة الله تكون وسطا بين بين التفريط والافراط. اه العبادات عموما السلام. اه حق - 00:07:50ضَ

موقفنا من من الانبياء موقفنا من الرسل. اه موقفنا من اه اه يعني العلماء اه في النفقات. اه القوة والشجاعة في الصبر وبين الصبر والجزع واعتراظ والتسخط والرضا آآ وكذلك يعني اشياء - 00:08:10ضَ

كثيرة ذكرها قال امرنا باداء الحقوق مع الوالدين والاقارب ونحوهم والاحسان اليهم من غير تقصير او جفاء او غلو وهكذا حتى في الاقتصاد والشرب والاكل واللباس ان يكون الانسان وسطا لا اسراف ولا تقتير هذا مقصود الشيخ في هذه القاعدة في - 00:08:30ضَ

ينبغي للمفسر ان يراعيها في تفسيره. هذا مقصوده. والله اعلم. وصلى الله وسلم على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين طائفتان من المؤمنين. اصلح الاسلام اقتتلوا فاصلحوا بينهم فان بقت احداهما على الاخرى فقالت التي تبغي حتى تفيق. اي نعم. فهذا الامر الى امر الله فان فائزت اصلح بينهم على الكرسي. يعني ممكن انسان - 00:08:50ضَ

معين يقول له انا خلاص دام هم ذولي بغوا اخلص عليهم حتى يرجعون الى امر الله هذا الوسط ايه نعم ان يعاد الى الى ما كان عليه او سابقا ولذلك قال واقصد ان الله يحب المصلين. التوسط في الحبيب طيب نقف عند هذا القدر - 00:09:20ضَ

جزاك الله خير وبارك الله - 00:09:40ضَ