(مكتمل)شروح القواعد الحسان لتفسير القرآن
قواعد التفسير | القاعدة 47 |السياق الخاص يراد به العام إذا كان سياق الآيات في أمور خاصة وأراد الله..
Transcription
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد هذا درسنا في كتاب القواعد الحسان في تفسير القرآن وهذا اليوم اليوم الثالث عشر من شهر ثمانية من عام اربعة واربعين واربع مئة والف من الهجرة. طيب القاعدة التي بين ايدينا هي القاعدة - 00:00:00ضَ
السابعة والاربعون تفضل يا شيخ. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم وفنا وشيخنا قال المؤلف رحمه الله تعالى القاعص السابعة والاربعون اذا كان سياق الايات في امور خاصة واراد الله ان يحكم عليها - 00:00:20ضَ
وذلك الحكم لا يختص بها بل يشملها ويشمل غيرها جاء الله بالحكم العام. وهذه القاعدة من اسرار القرآن وبدائعه واكبر دين على احكامه وانتظامه العجيب. ومن امثلة هذه القاعدة كثيرة - 00:00:41ضَ
منها لما ذكر الله المنافقين وذمهم واستثنى منهم التائبين فقال الا الذين تابوا واصلحوا واعتصموا بالله واخلصوا دينهم لله فاولئك مع المؤمنين نعم فلما اراد الله ان يحكم لهم بالاجر لم يقل وسوف يؤتيهم - 00:00:58ضَ
اجرة عظيمة بل قال وسوف يؤتي الله المؤمنين اجرا عظيما. ليشملهم غيرهم من كل ولا يظن اختصاص الحكم بهم. واما قال ان الذين يكفرون بالله ورسله يفرق بين الله ورسله الى قوله اولئك هم الكافرون حقا واعتدنا للكافرين عذابا مهينا. لم يقول واعتدنا لهم بالحكمة للحكمة التي - 00:01:24ضَ
ومثله قوله تعالى قل الله ينجيكم منها اي هذه الحالة التي وقع السياق لاجلها ومن كل طيب بارك الله فيك. القاعدة يعني واضحة جدا والمؤلف قال ان الامثلة عليها كثيرة - 00:01:44ضَ
بعض هذه الامثلة. القاعدة ما معناها؟ هي قاعدة تتعلق بالتفسير وتتعلق بسياق الايات. يقول الايات قد تكون يقول فيها سياقها سياقا خاصا في شيء معين. وقد يكون سياق سياقا عاما. فان كان السياق عاما دخل فيه الجميع. وان كان سياق - 00:02:04ضَ
وخاصا قد يكون هذا الخصوص خاص في شيء معين. فلا يعمم. وقد يكون السياق خاصا ويراد به العموم اية توضحه بمنطوقها. والمؤلف يقصد هذا الشيء. يقصد ان الاية احيانا تساق. في سياق خاص ثم تعمم. هذا - 00:02:24ضَ
وينبغي للمفسر ان يراعي هذا الامر. يقول هذا من اسرار القرآن وبدائعه. ذكر لنا عدة امثلة. المثال الاول في المنافقين لما ذمهم الله وتوعدهم الوعيد الشديد استثنى منهم من تاب. فقال الا الذين تابوا واصلحوا واعتصموا بالله واخلصوا دينهم لله - 00:02:44ضَ
فاولئك مع المؤمنين. ثم اراد التعميم هذا سياق خاص. في سياق خاص بالمنافقين. فلما اراد التعميم قال وسوف وسوف يؤتي الله المؤمنين اجرا عظيما. ما قال سوف يؤتيهم عمم. فجعل يعني الاية من عطف العام - 00:03:04ضَ
على الخاص هذا واضح. وذكر الاية التي بعدها ان الذين يكفرون بالله ورسله ان على انها مراد بها طائفة معينة ثم ذكر بعد ذلك واعتدنا للكافرين يعني لهم ولغيرهم. ايضا ذكر مثال ثالث وهو قوله تعالى - 00:03:24ضَ
حق الكفار قل من ينجيكم من الظلمات قل الله ينجيكم منها ثم قال ينجيكم من هذه الحال اللي الذين انتم فيها ثم عطف عليه عام يعني شيئا يفيد العموم فقال ينجيها ينجيكم منها ومن كل كرب. ليس فقط من هذا او من كل كرب - 00:03:44ضَ
القاعدة واضحة القاعدة واضحة تفيد انه ينبغي ان يفسر اذا رأى في الايات ما يدل على العموم على الخصوص ثم العموم ان يبين هذا الامر. ان يبين هذا الامر. هذا المقصود. طيب لعلنا نقف عند هذه القاعدة. نكتفي بها وان شاء الله - 00:04:04ضَ
في لقاء قادم نستكمل بقية القواعد والله اعلم - 00:04:24ضَ