(مكتمل)شروح القواعد الحسان لتفسير القرآن
قواعد التفسير | القاعدة 62-63 | الصبر أكبر عون على جميع الأمور - العبرة بصدق الإيمان وصلاح الأعمال
Transcription
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. الى يوم الدين. اما بعد ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته معنا في هذا اليوم وهو اليوم الحادي عشر من شهر صفر من عام خمسة واربعين كتاب القواعد الانسانية - 00:00:00ضَ
تفسير قرآن الشيخ العلامة عبد الرحمن الناصر السعدي رحمه الله. القاعدة التي بين ايدينا هي قاعدة القاعدة الثانية والستون الصبر اكبر عون على كل الامور. والاحاطة بالشيء علما وخبرا هو الذي يعين على الصلاة - 00:00:20ضَ
هذه القاعدة. طيب ما معنى هذه القاعدة؟ شلون نفهمها؟ شلون نطبقها تفسيريا؟ مثل ما ذكرنا في عدة مناسبات ان شيخ رحمه الله توسع في ذكر القواعد. وانه يذكر القواعد القواعد التفسيرية الصريحة. زين؟ ويذكر في - 00:00:40ضَ
قواعد القواعد اللي تسمى هي احيانا يسمونها بمنهج القرآن طريقة القرآن عادة القرآن انه يقول كذا وكذا وكذا. هو يعطيك قاعدة ان القرآن من منهجه انه يقول كذا. فاذا قال كذا تجدها تتكرر عندهم. فيعطيك منهج فالسعدي رحمه الله يقول - 00:01:00ضَ
يعني كانه يتوسع في ذكر قواعد لا يقصد قاعدة يعني لابد ان تكون قاعدة تفسيرية لا هو احيانا يذكر قاعدة تفسيرية صريحة واحيانا كان يذكر قاعدة تفسيرية لكنها تلمح للتفسير يعني انت الان اذا اردت ان تفهم القرآن تفسيرا وفهما لمعانيه - 00:01:20ضَ
ان تعرف ان الله سبحانه وتعالى اذا ذكر الصبر زين؟ ان الصبر يكون عونا على الامور يعني دائما القرآن اذكر هذي لان الشيخ الان سيذكر لك ايات تدل على ان الصبر يعينك الصبر سبب استعينوا بالصبر والصلاة. حتى قدم - 00:01:40ضَ
الصبر على الصلاة لان الصبر يعينك على على كثير من الامور التي انت تجد امامك امور احيانا تحتاج الى صبر تحتاج الى الى تحمل شقة تستعين بالصبر. واذا عرفت معنى الصبر واثر الصبر ونتائج الصبر كان ذلك اشد - 00:02:00ضَ
لك عونا اذا عرفت ان الصبر مثل لما لما يجيك واحد يقول لك اصبر تقول طيب انا صابر. طيب تذكر ان الله يقول هذا اشد يزعينك. طيب واجي اقول لك ثالثة. طيب الله عز وجل ماذا يقول؟ يقول يقول ان الله - 00:02:20ضَ
مع الصابرين. الله معي معك انت خلك مع الصابرين عشان يصير الله معك. فهذا يدفعك القوة تجيب له اية ثلاثة تقول والله يحب ما تريد ان يحبك الله فهذا يدفعك بقوة اذا منهج القرآن اذا جاء في الصبر انه يبين انه - 00:02:40ضَ
فرعون على تحمل المشاق. واكبر عون على تجاوز العقبات. هذا هو يريد الشيخ. قل انت لو الان الصبر اكثر من سبعين اية. يقول الشيخ لو تتبع ايات الصبر تجمعها كلها في موضع واحد تجد ان القاعدة التي الله يريدها - 00:03:00ضَ
ان الصبر هو اكبر عون. واذا فهمت الصبر فهما جيدا وثمرات الصبر كان ذلك اشد عونا. كان اشد عونا. هذي قاعدة يعني شفت شلون دقة الشيخ في اتيان اتيان بالقواعد. يجيك شخص اخر فوق طيب هذي فهمناها - 00:03:20ضَ
من الايات وش علاقتها بالتفسير؟ ليش يقول هو متعلق بالتفسير؟ نقول ينبغي للمفسر ان يسرق هذا المنهج. واذا جاء عند الايات اللي فيها الصبر ان يبين الحكمة. ليش الله عز وجل يقول واصبروا ان الله مع الصابرين؟ ليش يقول اصبروا وصابروا؟ ليش يقول كذا؟ لانه يعطيك - 00:03:40ضَ
يوسف ماذا قال؟ قال انه من يتق ويصبر. فان الله لا يضيع اجر المحسنين. هذا مقصود الشيخ رحمه الله تعال تفضل اقرأ. بسم الله الصلاة والسلام على رسول الله. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين. رحمه الله تعالى - 00:04:00ضَ
القاعدة الثانية والستون الصبر اكبر عون على كل الامور. والاحاطة بالشيء علما وخبرا هو الذي يعين على الصبر وهذه القاعدة العظيمة النفع. قد دل القرآن عليها صريحا وظاهرا في اماكن كثيرة. قال تعالى واستعينوا بالصبر - 00:04:20ضَ
الصلاة يستعين على جميع المطالب وفي جميع شؤونكم بالصبر. فان الصبر يسهل على العبد القيام بوظيفة الطاعات واداء حقوق الله وحقوق عباده. وبالصبر يسهل عليه الترك ما تقواه نفسه من المحرمات. فينهاها عن - 00:04:40ضَ
حذر شقاها وطلبا لرضا مولاها وبالصبر تخططا عليه الكريهات ولكن هذا الصبر وسيلته والته التي ينبني عليها ولا يمكن وجودها بدونه هو معرفة الشيء المصدود عليه وما فيه من الفضائل وما يترتب عليه من الثمرات فمتى عرف العبد ما في الطاعات من صلاح القلوب - 00:05:00ضَ
وزيادة الايمان واستكمال الفضائل وما تثيره من الخيرات والكرامات وما في المحرمات من الضلال والرذائل وما وما توجبه من المتنوعة واي ما في اقدار الله من البركة وما وما من قام بوظيفته فيها من الاجور هان عليه - 00:05:30ضَ
صبحوا على جميع ذلك وبهذا يعلم فضل العلم وانه اصل العمل والفضائل كلها ولهذا كثيرا يذكر ولهذا في كتابه ان المنحرفين في الابواب الثلاثة انما ذلك علمهم وعدم احاطتهم بها. وقال تعالى - 00:05:50ضَ
انما يخشى الله من عباده العلماء. وقال انما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة. ليس معنى وانهم لا دروب وسوء. وانما قصر علمهم وخبرتهم بما توجبه الذنوب. من العقوبات وانواع المضرات وزوال المنافع - 00:06:10ضَ
وقال تعالى مبين انه متقدر ان الذي لا يعرف ما يحتوي عليه شيء يتعذر عليه الصبر. فقال علي الخضر لما قاله موسى وطلب منه ان يتبعه ليتعلم منه ليتعلم مما علمه الله قال قال انك لن تستطيع معي صبرا - 00:06:30ضَ
وكيف تصدو على ما لم تحط به خبرا فعدم احاطته به خبرا يمتنع معه الصبر ولو تجلد ما فلا بد ان يعال صبره. وقال تعالى مبين عظمة القرآن وما هو عليه من الجلالة والصدق الكامل. بل كذبوا بما لم - 00:06:50ضَ
يحيطوا بعلمه ولما يأتيهم تأويله. فابان ان الاعداء المكذبين به انما تكذيبهم به لعدم احاطتهم بما هو عليه وانهم لو ادركوه كما هو لالجأهم مضطرهم الى التصديق والاذعان. فهم وان كانت الحجة قد قامت عليهم ولكنهم لم يفقهوا - 00:07:10ضَ
ولكنهم لم يفقهوا الفقه الذي يطابق معناه ولم يعرفوه حق معرفته. وقال في حق المعاندين الذين بان لهم علمه وخبئوا صدقه وجه وخبر صدقا. وخبر صدقه وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا - 00:07:30ضَ
وقال تعالى فانهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بايات الله يجحدون. والمقصود ان الله تعالى ارشد العباد الى الى الاستعانة على امورهم بملازمة الصبر وارشدهم الى تحصيل الصبر بالنظر الى الامور ومعرفة حقائقها وما فيها من الفضائل والرذائل - 00:07:50ضَ
الله اعلم واضح الكلام جدا واضح جدا كلام الشيخ اسلوب يعني ما يحتاج الى زيادة وكانه يشير الى ان الصبر ينقسم الى ثلاثة اقسام. قال قال في الابواب الثلاثة. الصبر على الطاعات. يحتاج صبر صبر - 00:08:10ضَ
صيام رمضان شدة الحر الصبر في الحج الصبر في كذا طاعات قيام الليل والصبر عن المعاصي بان تحجب نفسك عن وقوع المحرمات يعني نفس بقوة زين لك نفسك زين لك بعض جلساء وكذا فيقع انسان في المعاصي فالصبر على المعاصي والصبر - 00:08:30ضَ
الاقدار التي يصيبها الانسان من المصائب التي تصيبنا. فاذا عرف ثمرة الصبر وعرف معانيه مثل ما ذكر الشيخ قال لابد ان تعرف يعني اثر الصبر ومعرفته بالعلم. اذا عرفت اثره بالعلم والتعلم هان عليك كل شيء. هان عليك كل شيء - 00:08:50ضَ
طيب شف في القاعدة اللي بعدها سهلة جدا واضحة. وليست ليست بالطويلة. كأن الشيخ ماذا يقول؟ شف كلمة يرشد القرآن يدل على يقول يرشد القرآن الى ان العبرة بحال الانسان يعني بحسن حاله يعني لما تشوف انسان تريد ان - 00:09:10ضَ
تصفه بان حاله في سعادة وانبساط ومرتاح نفسيا ومنشرح الصدر وشيء بامور الدين ولا بامور الدنيا كما قال الشاعر ولست ارى السعادة جمع مالي ولكن التقي هو السعيد. هذه القاعدة التي يريد الشيخ. يقول القرآن - 00:09:30ضَ
هذه انه يصف حال الانسان اذا كان يصفه بوصفه السعادة وطمأنينة والحسن والانشراح دائما يربطه بالعبادات يعني كأنه يقول الذي حاله حسنة هم اهل التقوى. والذي حاله شقية هو الذي - 00:09:50ضَ
قال العبرة بحسن حال الانسان بعمله ايمانه وعمله. ايمانه بربه وعمله الصالح. زين ان الاستدلال على ذلك بالدعاوى المجردة يعني مجرد انه يدعي يقول انا كذا وانا كذا دعوة مجردة لا عنده ايمان ولا عنده صلاح ويدعي انه مؤمن وانه - 00:10:10ضَ
قال او باعطاء الله العبد من الدنيا مثل ما قال يعني مثل ما ما حصل لي قارون وغيره يظنون ان الله اعطاهم في الاخرة او باعطاء الله اعطاء الله العبد للعبد من الدنيا او بالرئاسات كل ذلك من طرق المنحرفين - 00:10:30ضَ
كل هذا من طلب ومن ومن طرقهم ومن ظنونهم السيئة يظنون ان الماء اذا اعطاك الدنيا بيعطيك الاخرة لا الدنيا يعطيها الله من يحب من والاخرة لا يعطيها الا من يحب. والعبرة بالعمل بالايمان والعمل الصالح. هذا الذي يريد طيب كيف نعرف انها قاعدة؟ قال - 00:11:00ضَ
تبع القرآن وامشي عليه وشوف الذين الله رفع شأنهم بالايمان عن الصالح كانبيائه وغيره من الصالحين رفع الله مقامهم بالايمان والعمل الصالح. وشوف من الذي خسف الله بهم وابعدهم زين؟ هم الذين - 00:11:20ضَ
الدنيا وتركوا الاخرة. هذي قاعدة تفضل اقرأ. قال المؤلف رحمه الله تعالى القاعدة الثالثة والستون يرشد القرآن الى ان عبرة الى ان الى ان العبرة بحسن حال الانسان ايمانه وعمله الصالح. وان الاستدلال على ذلك بالدعاوى المجردة - 00:11:40ضَ
وباعطاء الله العبد من الدنيا او بالرياسات كل ذلك من طرق المنحرفين. والقرآن يكاد ان يكون اكثره تفصيلا لهذه القاعدة قد قال تعالى وما اموالكم ولا اولادكم التي تقربكم عندنا زلفى. الا من امن وعمل صالحا. فاولئك لهم - 00:12:00ضَ
وقال تعالى يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم وقد اكثر الله من هذا المعنى في عدة ايات. واما حكاية المعنى الآخر عن المنحرفين. فقال عن اليهود والنصارى. وقالوا - 00:12:20ضَ
من يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى. تلك اماريهم قلهات وبرهانكم ان كنتم صادقين. ثم ذكر البرهان الذي من اتى به فهو مستحق للجنة فقال بلى من اسلم وجهه لله وهم محسنون فله اجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا - 00:12:40ضَ
هم يحزنون. وقال تعالى ليس بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب. من يعمل سوءا يجزى به. وقال تعالى واذا عليهم اياتنا بينات من قال الذين كفروا للذين امنوا اي الفريقين خير من مقاما واحسن نديا. وقال - 00:13:00ضَ
قالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم. ونحوها من الايات التي يستدل بها الكفار على حسن حالهم تفوقهم في الامور الدنيوية والرياسات ويذمون المؤمنين ويستدلون على بطلان دينهم بنقصهم في هذه الامور - 00:13:20ضَ
هذا من اكبر مواضع الفتن شف كيف الاستدلال الشيخ واستنباطه واستخراج قواعدهم شيء عجيب فهمه ونظره الثاقب وتأمله للايات تفكره كيف ينظر في هذه الايات ويجمعها ثم قاعدة يدل على يعني تمكن الشيخ رحمه الله. كيف يعني يقول لك انك الان انت تجمع الايات وتنظر فيها تجد ان - 00:13:40ضَ
الايات هذي تنص على اي شيء على ان من كانت حاله حسنة دليل على محبة الله له وعلى عمله الصالح وايمانه ومن كانت حالته سيئة. دليل على انحراف وبعده. ولو اعطوا الدنيا كلها. تجدهم لا يعيشون الا هما وغما. حتى الذين اعطوا - 00:14:10ضَ
تجد الان الان عندهم ارصدة وعندهم يملكون الدنيا كلها تلقى في في همهم ما يرتاح هذه القاعدة الشيخ رحمه الله دقيق في استنباط هذه القواعد التي لا تجدها في عند كثير من المفسرين. طيب نقف عند هذا القدر نكتفي به - 00:14:30ضَ
- 00:14:50ضَ