مكتبة الفتاوى - التوبة والرقائق
قيد الأوابد مما انتقاه العلوان من الفوائد | الشيخ سليمان العلوان
Transcription
بالله عليك يا مرفوع القدر بالتقوى لا تبي عزها بذل المعاصي وصابر عطش الهوى في هجير المشتهى وان امض وارمض واذا بلغت النهاية من الصبر فاحتكم وقل فهذا مقام من لو اقسم على الله لابره ومتى ما اشتد عطشك - 00:00:00ضَ
تبسط انامل الرجا الى من عنده الري الكامل وقل قد عيل صبر الطبع في سنينيها العجاف فعجل لي الذي اغاثه واعصم. قل لي من انت؟ وما عملك؟ والى اي شيء ارتفع قدرك؟ يا من لا يصبر لحظة عما يشتهي - 00:00:20ضَ
بالله عليك اتدري من الرجل؟ الرجل والله من اذا خلا بالحرام وقدر عليه وتقلل عطشا اليه نظر اذا نظر المولى اليه فذهب عنه العطش. كانك لا تتركه لله الا ما لا تشتهي - 00:00:40ضَ
او ما لا تقدر عليه او ما لا طاقة لك به. هيهات هيهات. لا نلت ولاية الله. حتى تكون معاملتك خالصة لله. فتترك تصبر عن مشتهياتك. وتترك شهواتك. هذا كله لابن الجوزي في صيد الخاطئ - 00:00:59ضَ