فوائد من تفسير سورة يونس - الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله
كثرة الأدلة في القرآن الكريم الدالة على ألوهية الله وحده | الشيخ عبد القادر شيبة الحمد رحمه الله
Transcription
الله تبارك وتعالى يقول قل انظروا ماذا في السماوات والارض وما تغني الايات والنذر عن قوم لا يؤمنون اخترت ان اقتصر في تفسير هذه الاية المباركة الواحدة بعد المئة من سورة يونس على - 00:00:00ضَ
الرجوع الى قوله عز وجل والهكم اله واحد لا اله الا هو الرحمن الرحيم. ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس. وما انزل الله من السماء من ماء فاحيا به الارض بعد موتها - 00:00:30ضَ
وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والارض ان في ذلك لايات لقوم يعقلون. وقد اشتملت هذه الاية الثانية المباركة قد اشرت البارحة الى ان هذه الادلة والبراهين ساقها الله ذليلا على الدعوة - 00:01:00ضَ
الكبرى والحقيقة العظمى التي من اجلها اقام الله سوق الجنة والنار والسماوات والارض خلق الانس والجن من اجلها من اجل تحقيق انه لا اله الا الله. والقرآن كله من اوله الى خاتمه - 00:01:30ضَ
خاتمته لتحقيق هذه الحقيقة. تحقيق انه لا اله الا الله مع اقامة البراهين القاطعة الساطعة الظاهرة الباهرة على انه لا اله الا هو اشار الله الى بعض ما اشتملت عليها هذه الاية في مواقع كثيرة من كتابه الكريم. يعني الاية هذه تقول - 00:01:50ضَ
هي ان في خلق السماوات والارض اختلاف الليل والنهار الى اخر الاية. الله عز وجل نثرها كلا الئ الذرية في مواضع كثيرة من كتابه الكريم واشرت البارحة ان اول نداء في القرآن للانسانية كلها - 00:02:20ضَ
اول نداء في القرآن العظيم للانسانية كلها لتحقيق هذه الحقيقة عندما قال عز وجل يا ايها ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون. الذي جعل لكم الارض فراشا والسماء - 00:02:40ضَ
بناء وانزل من السماء ماء فاخرج به من الثمرات رزقا لكم. فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون. وقد ذكرت فيما مضى الايات اللي يمكن ده النظر فيها في السماوات. مما اجتمعت عليه من الكواكب السبعة - 00:03:00ضَ
سيارة وافلاكها ومسيرتها وطبائعها والوانها وانتفاع الخلق بها وانتفاع الخلق بها وما حاوته السماوات من من من اشكال هذه الكواكب. بعضها غربي دائما وبعضها دائما وبعضها جنوبي دائما وبعضها شمالي دائما. واشرت البارحة الى انه يجعل على - 00:03:20ضَ
كما قال وعلامات وبالنجم هم يهتدون وعلامات عليه في الارض في الارض. استخر لكم استخروا الشمس والقمر والنجوم مسخرات بامري. ان في ذلك لايات لقوم يعقلون. وما جرى لكم في الارض مختلفة الوانه. ان في ذلك لايات لقوم لايات - 00:03:50ضَ
لقوم يتذكرون وهو الذي سخر به تأكلوا منه لحما طريا تلبسونها فيما واخره ولتبتغوا فضله ولعلكم تشكرون وانهارا القى في الارض ان كل ما يذكر الجبال الشامخة يذكر انهار الجارية. تلاحظ - 00:04:10ضَ
اكثر ما يذكر في القرآن الجبال الرواسي يذكر في جيبها الانهار. كيف قساوة الحجارة ولين الانهار ولين المياه التي تجري فيها. ومنفعة الجبال وما احتوت ومنفعة الانهار وما اشتملت عليه - 00:04:30ضَ
وما اشتملت عليه يلفت لانتباهك لذلك. وكما يقول عز وجل وفي الارض قطع متجاورات وجنات من المهم ان البراهين السبع براهن. اللي اشتملت عليهم الاية لاني اخترت ان تكون تفسيرا لقوله - 00:04:50ضَ
يقول انظروا ماذا في السماوات والارض. اخترت ان اركز على هذه البراهين السبعة. البرهان الاول ان في خلق السماوات والارض. مجرد خلق السماوات والارض. البرهان الثاني واختلاف الليل والنهار. الثالث - 00:05:10ضَ
التي تجري في البحر بما ينفع الناس. الرابع وما انزل الله من السماء من ماء فاحيا به الارض بعد موتها. الخامس وبث فيها من كل داء السادة تصريف الرياح. السابع والسحاب المسخرة بين السماء والارض - 00:05:30ضَ