كرسي المتنبي (شرح ديوان المتنبي)
كرسي المتنبي ( شرح ديوان المتنبي) - حلقة (٢١٤) - أيمن العتوم
Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته اجمعين اهلا وسهلا ومرحبا بكم الى حلقة جديدة من برنامج شرح ديوان المتنبي الموسوم بكرسي المتنبي. ونحن والان بحمد الله تعالى في الحلقة الرابعة عشرة بعد المئتين ووصلنا الى القصيدة الثالثة والتسعين. وقال - 00:00:00ضَ
سيف الدولة ابا الحسن علي ابن حمدان سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة. ثلاثمية وسبعة وثلاثين قدم عليه في هذا العام ثلاث مئة وسبعة وثلاثين على ارجح الروايات وخرج عنه او يعني غادره ثلاثمية وستة واربعين فهي اول قدومه جزء له مع - 00:00:20ضَ
او اشهر او بضعة اشهر. قال المتنبي سر حيث شئت يحله النوار واراد فيك مرادك المقدار واذا ارتحلت فشيعتك حيث اتجهت وديمة مدرار واراك دهرك ما تحاول في العدا حتى كأن صروفه انصار وصدرت اغنى - 00:00:40ضَ
صادر عن مورد مرفوعة لقدومك الابصار. انت الذي بجح الزمان بذكره. وتزينت بحديثه الاسمار واذا تنكر فالفناء عقابه واذا عفا فعطاؤه الاعمار وله وان وهب الملوك مواهب در الملوك لدرها اغبار. لله قلبك ما تخاف من الردى. وتخاف ان يدنو اليك - 00:01:04ضَ
كالعار وتحيد عن طبع الخلائق كله ويحيد عنك الجحفل الجرار. يا من يعز على الاعزة جاره ويذل من سطواته الجبار كن حيث شئت فما تحول تنوفة دون اللقاء ولا يشط مزار - 00:01:31ضَ
ما انا من ودادي كمضمر يمضى المطي. ويقرب المستار. ان الذي خلفت خلفي ضائع ما لي على قلقي اليه خيار واذا صحبت فكل ماء مشرب لولا العيال وكل ارض دار اذن الامير - 00:01:51ضَ
بان اعود اليه موصلة تسير بشكرها الاشعار. اذا قال في البيت الاول سر يخاطب سيف الدولة سر حيث شئت اينما اتجهت يحله النوار او النوار اي يحل النوار في المكان الذي تسير اليه. والنوار رمز - 00:02:11ضَ
الخصب والجمال والخير والامن والسلامة فحيثما اتجهت ركابك يا سيف الدولة كان الامان وكان الخصب وكان الخير وكان الحق. او اذا اردت ان تقول يعني اصل النوار هو جمع نور. وهو الزهر الابيض - 00:02:31ضَ
فاذا اطلق عليه اسم الزهر فهو اللون الاصفر. وهو يريد ان يقول ان فاذا مررت بارض نبت من تحت قدميك الزهر الابيض الذي يحول اصفر بعد ان تتركه. لم؟ لانك انت الغيث - 00:02:51ضَ
فان النوار او النوار وهو جمع نور اذا نبت كان ابيض فان سقاه المطر فصار اصفر فبيقول له انت المطر هذا الزهر هي ينبت من تحت قدميك وقدمي جيشك النوار ثم يصير لانك ان حللت فيه كنت المطر - 00:03:09ضَ
وثم يصير بعد ذلك زهرا. مم. واراد فيك مرادك المقدار. والتقدير واراد المقدار مرادك فيه. يعني ماذا اردت من القدر ان يكون اي ان الاقدار توافق ما تريد. اي ان الاقدار هي ما تريد. ها ايش قال واذا واراد فيك مرادك المقدار واراد المقدار المقدار القدر يعني - 00:03:31ضَ
في كم مرادك يعني اراد القدر مرادك. ايش مرادك ان يكون الامر ماذا؟ يكون القدر ما اردت. وهذا لو بدنا احنا نذهب اله الفقه ربما يعني يحاسبونه عليه عقديا ولكن قصده يقول ان الاقدار متوافقة معك - 00:03:52ضَ
فاذا اردت النصر كان النصر. واذا اردت ايقاع الموت والقتل في الاعداء كان الموت والقتل قد وقع فيهما. هم. ثم قال في البيت الثاني واذا ارتحلت فشيعتك سلامة حيث اتجهت وديمة مدرار. هو يدعو له. طبعا حتى البيت الاول دعاء. قل له سر حيث شئت يعني الدعاء له. والبيت الثاني - 00:04:10ضَ
اذا ارتحلت يعني ادعو الله انك اذا ارتحلت تشيعك السلامة. والشيعة الجماعة من الناس يعني يمضون مع احدهم يشيعونه ينصرونه يكونون معه وفيه بتعرفوا الشيعة اللي يعني الشيعة اللي هي الجماعة يعني ما قاله ايضا اه مم الشنفرة حين قال - 00:04:33ضَ
اه اه فؤاد اه اه ثلاثة اصحاب فؤاد مشيع مو لحاله يعني معه شيعة معه يعني يشيعه كثير من الارادة والعزيمة شجاعتي واللامبالاة وهي ايش قال لهم؟ آآ ثلاثة اصحاب - 00:04:53ضَ
فؤاد مشيع وابيض اسليط وصفراء عيتر. اذا قال له واذا ارتحلت يعني ادعو الله ان ارتحلت ان تكون السلامة قد رافقتك او ترافقك السلامة حيث اتجهت اينما اتجهت. اتجهت شمالا جنوبا الى ارض الروم الى ارض العرب. دائما تكون السلامة معك. وديمة اي وتشيعك مع السلامة ديمة - 00:05:12ضَ
والديمة المطر الذي لا رعد فيه ولا برق وهو مطر الخير. لأن الرعد والبرق قد يكون الرعد والبرق دون مطر. اه وقد يكون مطر وقد يكون فيهما الصواعق قيمة المدرار والمدرار مفعال على وزن مفعال وهي صيغة مبالغة من ذرة ذرة مدرار. اه كثير الضر. والدر هو ايش؟ اللبن. نقول ما - 00:05:32ضَ
لله درك يعني ما اكثر خيرك. فقال له الديمة كثيرة الامطار غزيرة. التي ترافقه اي يرافقك الخير والخصم على احسن ما يكون ثم قال في البيت الثالث واراك دهرك ما تحاول في العدا حتى كأن صروفه انصار. هذا يشبه الشطر الثاني من البيت الاول. وقال واراد فيك مرادك المقدار - 00:05:54ضَ
اروح وقال الان واراك دهرك يعني اراك يعني جعلك تراه دهرك ما تحاوله الدهر والفاعل والكاف مفعول به اول وما والمفعول به ثاني الماء ما تحاول يعني ما تريد وتبتغي فماذا تريد في العداء ان ان يعني ان تعمل فيهم القتل فدهرك سيريك ذلك - 00:06:15ضَ
او ان تنتصر عليهم فدهرك سيريك ذلك. حتى كأن صروفه والهاء في الصروف عائدة على الدهر. يعني حتى كأن صروف هذا الدهر اي نوائب هذا الدهر ومصائب هذا الدهر انصار انصار لك. تنصرك على عدوك حتى ان المصائب تكون - 00:06:35ضَ
فتلقيها على الاعداء فتحوا بهم. وما المصايب؟ الهزيمة الموت القتل الاسر. هذه كلها تشيعك تسير معك فاذا آآ اقدمت على قتال عدو نزلت هذه المصائب بهم كانها صديقك. كان هذه الصروف اه كأنها - 00:06:55ضَ
هذه الصروفة جند من جنودك ثم قال في البيت الرابع وصدرت. ما زال ايش يعطف طبعا كلها دعاء على اول بيت وصدرت يعني وادعو الله ان تصدر وصدرت اغنى يعني اشد غنما يعني اكثرهم غنيمة اغنى مصادر عن مورد الصدور الخروج من الماء والورود المجيء الى الماء. فقال له - 00:07:15ضَ
ادعو الله ان تخرج من الماء احسن آآ يعني صاحب غنيمة. اه قد غنمت احسن غنيمة. وطبعا الماء هون ليس المال الحقيقي لكن الماء قد يكون الحرب. قد يكون للخير وكل - 00:07:39ضَ
انت تأتي للخير وتخرج منه باكثره. وانت تأتي الى الحرب فتخرج منها بالنصر. قال وصبرت اخضر خرجت يعني انتهيت طلعت آآ انثنيت وصدرت اغنى مصادر عن مورد مرفوعة لقدومك الابصار. طبعا مرفوعة يعني متطلعة. اه مرفوعة الابصار والتقدير - 00:07:55ضَ
الابصار ايش اعرابها؟ نائب فاعل الاسم المفعول علي قدومك بسبب قدومك. الان هو على من يقدم؟ فان قدم طبعا هذه تحتمل معنيين. اه فان قدم على الاعداء فتشخص اليه ابصار الاعداء هلعا - 00:08:15ضَ
وان قدم الى الاولياء عاد من الحرب منتصرا انتظره اولياؤه وشعبه وجيشه ووطنه لقوه بعيون مرفوعة اليه شوقا وحبا فان كانت هلعا فهي فيها نظر الى قوله تعالى واقترب الوعد الحق فاذا هي الشاخصة ابصار الذين كفروا. هم. في سورة الانبياء اتوقع عليه - 00:08:30ضَ
ثم قال في البيت الخامس انت الذي بجح الزمان بذكره وتزينت بحديثه الاسمار. بجح طبعا معناته فرح مع فخر يعني فرح وافتخر فقال له الزمان يفرح بك. انت الذي بجح الزمان بذكره. الزمان يكتب التاريخ اسمك - 00:08:57ضَ
يخلد التاريخ السمكة فيفرح ان تلفظ باسمك ها انت الذي بجح الزمان بذكره وتزينت يعني اخذت الزينة بحديث بسبب حديثه او من حديثه او لباس استعانة وتزينت بحديثه الاسمار والاسمار السمر يعني الناس - 00:09:17ضَ
السامرين او الناس السامرون الذين يجتمعون في الليل يتحدثون ويتندرون او يقولون كلاما مؤنسا ولطيفا فيقال فيقول انت حديث المجال ما من مجلس زمر يقام الا وكان الناس يتحدثون عنك. لطيب ذكرك وحسن ذكرك ويعني آآ خيرك. مم - 00:09:37ضَ
كثرة الفضل او الخير للحديث عن فضلك. ثم قال في البيت السادس واذا تنكر مين اللي تنكر الذي يعني انت اللي في البيت الخامس واذا تنكر اي دي في الدولة بيخاطبوا كلهم في البيت الخامس انت الذي بجح الزمان. ففي البيت السادس قال له واذا تنكر اي واذا تنكرت يا سيف الدولة اي ان عرف الغضب في - 00:09:57ضَ
تنكرت لامر ما بمعنى اعلنت الحرب او يعني آآ ما اردت ان يقوم واذا تنكر فالفناء عقابه. فعقابك سيكون فناء ان فتفني كل من تتنكر له وكل وتفني كل من تعاديه. واذا عفا واذا عفوت عن اعدائك فعطاؤه الاعمار - 00:10:17ضَ
فعطاؤك ان تهب لهم حياتهم فلا تقتلهم او فلا تقتلهم. اه قال واذا عفا فعطاءه الاعمار عفوه عمر جديد لانه يعفو عن اسراه او عن اعدائه فيوهبون عمرا آآ جديدا. مثل ما قال طبعا فيما بعد قال هذه القصيدة - 00:10:37ضَ
لكافور قال له الى الذي تهب الدولات راحته ولا يمل على اثار موهوبي. يعني ايده تهب الاعمار اعمار مو فرد واحد كما قال في هذا البيت تهبوا اعمار دول باكملها - 00:10:57ضَ
طيب ثم قال في البيت السابع وله وان وهب الملوك مواهب در الملوك لدرها اغبار. قال له اذا اجيت قارنت مع الملوك الاخرين مع كرم الملوك الاخرين قال وله يعني لهذا لسيف الدولة آآ آآ كرم وان وهب الملوك مواهب وله مواهب وله عطايا يعني - 00:11:14ضَ
وان وهب الملوك وان وان كان الملوك من عادته من يهبوا لانهم يملكون كثيرا ولكن ان قرنت عطاءه بعطاء الملوك الاخرين شو قال؟ ذر الملوك لدرها اغبار فخير الملوك او عطاء الملوك قياسا الى عطاء سيف الدولة هي اغبار. والاغبار جمع غبر وهو بقية اللبن في الضرع - 00:11:37ضَ
يعني اخر قطرة من حليب الشاتي هذا اسمه غبر وجمعه اغبار فقطرات. اما اما سيف الدولة فعطاؤه الدرع كاملا يعني اللبن كامل. فيقول لك انت عطاؤك بحر وعطاء الملوك الاخرين ان قيس الى بحرك - 00:11:59ضَ
انما هو قطرات صغيرة علي بالغ في مدحه ثم قال في البيت الثامن لله قلبك ما تخاف من الردى وتخاف ان يدنو اليك العار. ايتعجب من شجاعته ومن مروءته ومن رجولته قال له لله هذا تعجب لله قلبك ما تخاف من الردى لا تخاف من الموت اي لا تخاف من الموت في القتال - 00:12:16ضَ
او في الجهاد في سبيل الله. وتخاف ما الذي تخاف منه اذا؟ انت لا تخاف من شيء حتى الموت لا تخافه ولكنك تخاف من شيء واحد وتخاف ان يدنو اليك العار - 00:12:39ضَ
ولا يكون الدنو يدنو يقترب اليك العار والعار قصده يقول اما الهزيمة تخاف ان تهزم واما ان يقال عنك بخيل تخاف ان يقال انك بخيل واما ان يقول انك لا لا تغيث المكروب ولا تنجد من يستنجد بك ويستنصر بك. فقال له هذا هو العار في مفهومك. اه آآ وليس النجاة - 00:12:49ضَ
بالنفس والخلوص من براثن الموت هو يعني هو النجاة بحد ذاتها لا انت تعتبرها او تعدها عارا الانهزام في المعركة عار. مم. والقبول بالذل عار. ثم قال في البيت التاسع وتحيد عن طبع الخلائق كله - 00:13:09ضَ
ويحيد عنك الجحفل الجرار في حيد في الشطر الاول معنوي وفي حيد مادي في الشطر الثاني. قال وتوحيد يعني وتعدل تميل عن الطبع والطبع الدنس ولؤم الحسب ولؤم النفس. اه طبع الخلائق. الخلائق جميع خليقة البشر يعني. كله - 00:13:29ضَ
يعني انت تميل عن الدنس والسوء الاخلاقي والتغير الطبيعي في البشر. فانت دائم الكرم لا يتغير لا ليس عندك طبع ليس عندك لؤم لا يتغير لا يتغير طبعك ولا طبيعتك. اه خلاف الناس الاخرين الذين ممكن ان - 00:13:49ضَ
يتغير من الشجاعة الى الجبن ومن الكرم الى البخل وعندهم دنس ولؤم في الحسب وسوء في الاخلاق هذا كله طبع. هم. قال وتميل عن طبع الخلائق كله هذا حيد يعني معنوي مش يعني مال بجسمه مال في اخلاقه. في حين ويحيد عنك الجحفل - 00:14:09ضَ
جرروا هذا حيد آآ مادي. يعني حيد يبتعد يهرب منك الجحفل الجرار. والجحفل جيش. اه العظيم العددي والجرار انه لكثرة عدده جاء طبعا صيغة مبالغة. اه جر وراءه كثيرا من العدد والعدة والجيش والرمال - 00:14:29ضَ
والسيول فيجر الجرار حتى وانهم لبسوا الحديد والثياب خلنا نقول الدراس حتى جرت الحديد جر على الارض فلم تبن منها اقدامهم فهذا يسمى الجحفل الجرار. شيكا قالت الخنساء لما رثت اخاها صخرا قال له - 00:14:49ضَ
اه اه هبطوا اه اودية طلعوا اندية حمال الوية للجيش جرار. اه يعني يجر الجيش هو بذات في جيش اه. ويحيد عنك الجحفل والجرار. طبعا كلمة طبع استخدمها المتنبي في قصيدة عينية جميلة بالمناسبة قال له ايش؟ قال وما الحياة قال في القصيدة. وما الحياة ونفسي بعد ما علمت ان - 00:15:09ضَ
حياتك كما لا تشتهي طبعه وما الحياة ونفسي بعدما علمت ان الحياة كما لا تشتهي طبع ثم قال في البيت العاشر يا من يعز على الاعزة جاره. جميل. ويذل من سطواته الجبار. يمدحه. بيقول له انت جارك عزيز - 00:15:34ضَ
من استجار بك اجرته فلم يصل اليه احد. ليش؟ لانك قوي. فيمتنع عندك فيعز عندك الذليل نتنيو عندك المطارد. قال يا من يعز على الاعزة جاره ويذل من سطوته الجبار. ويذل بسبب منها سببية سطواته - 00:15:52ضَ
بسطوة قوته الجبار الملك الجبار. قال بشار بن برد قال اذا الملك الجبار سعر خده مشينا اليه سيوفي نعاتبه اه آآ وبالتالي بنقول لك انت آآ للضعفاء حصن حصين وللملوك قاتل مكين - 00:16:12ضَ
ما ملك جبار يقف امام قوتك وما يهان في دولتك آآ آآ ضعيف استقوى بك واراد الانتصار والسبب منك وطبعا فيه نظر الى قول السمول بن عدياء اليهودي قال وما ضرنا - 00:16:34ضَ
انا قليل وجارنا عزيز وجار الاكثرين ذليل. ثم قال في البيت الحادي عشر كن حيث شئت اذهب الى اي مكان تريد فما تحول تنوفة فما تحول ما هي نافية. تحول تمنع تنوفة الفلات البعيدة فان - 00:16:52ضَ
فرقت بيننا وبينك الصحارى البعيدة فما تفرق بيننا وبين لقائك. فمهما ابتعدت المسافات فانك قريب او اننا نقصدك على بعد المسافات. تنوفة دون اللقاء اي انها تحلنا ان نلتقيك. ولا يشط مزاره. والمزار اسم - 00:17:12ضَ
كان من الزيارة يعني مهما ابتعد مكان زيارتك الا اننا لحبنا لك نأتيك ولو كنت في اخر الدنيا. طبعا يشق وتروى ايضا او يعني يجوز يشط مزاره بضم الشين اي بضم العين او بكسرها. لان حبنا لك كانه يريد ان يقول اننا - 00:17:32ضَ
يأتيك في كل مكان لان حبنا لك لا تمنعه المسافات. ثم قال في البيت الثاني عشر وبدون ما انا من ودادك مضمر يمضى المضي ويقرب المستار. قال وبدون ما انا من ودادك. يعني الاقل من حبي لك. يعني حبي لك عظيم جدا. فلو اخذت اقل - 00:17:52ضَ
هذا المقدار من الحب مم اخذت شيئا من حبي لك فان هذا القليل من حبي لك ماذا يفعل؟ يمضى المطي المطيء ما تركبه. جميع مطية اه او الممتطأ يمضى يهزل ينحل. فقال لك قليل من الحب - 00:18:12ضَ
اجعلوا ما اركب من الابل او من الخيل يهزل لطول المسافة. فقال لك فكيف اذا كان حبي كبيرا؟ يعني او فكيف اذا استعملت المقدار الاكبر ولو كنت في القمر او في المريخ او في اخر العالم لاتيتك. انما القليل من الحب يجعلنا نأتيك فنمضي فنهزل رواحلنا - 00:18:32ضَ
قديمة اليك ويقرب المستار والمستار مكان السير يعني ويقرب السير ولو كان بعيدا فلان لان حبك اعظم من ان آآ نشكو من آآ مشقة بسبب المجيء اليك فانت تزار على بعد واينما كنت - 00:18:52ضَ
اذا دعونا نتوقف عند هذا البيت الثاني عشر من هذه القصيدة والتسعين نلقاكم ان شاء الله تعالى في الحلقة القادمة. الحلقة الخامسة عشرة بعد المائتين فالى ذلك الحين اترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته - 00:19:12ضَ