كرسي المتنبي (شرح ديوان المتنبي)

كرسي المتنبي ( شرح ديوان المتنبي) - حلقة (220) - أيمن العتوم

أيمن العتوم

بسم الله الرحمن الرحيم. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته اجمعين. اهلا وسهلا ومرحبا بكم الى حلقة جديدة من برنامج شرح ديوان المتنبي. ونحن الان بحمد الله تعالى في الحلقة - 00:00:00ضَ

بعد المائتين وقد وصلنا الى قصيدة جديدة هي القصيدة المائة وقال لما اوقع سيف الدولة سنة ثلاثمائة او سنة ثلاثمائة واربع واربعين ببني عقيل وبني عجلان وبني كلاب حين عاثوا في عمله وخالفوا عليه ويذكر اجفالهم من بين يديه وظفره بهم وله خبر - 00:00:10ضَ

طويل ذكر هذا الخبر او جزء منه في القصيدة التي سبقتها القافية سبقتها زمنيا عند المعري على الاقل. ولكن العرف الطيب لنصف قال ان ابا الطيب لم يحضر هذه الواقعة - 00:00:36ضَ

فشرح له سيف الدولة فوصفها على وصف سيف الدولة له فقال طوال قنا تطاعنها قصار وقطرك في ندى ووغن بحار. وفيك اذا جنى الجاني اناة تظنك كرامة وهي احتقار. واخذ للحواضر والبوادي بضبط لم تعوده نزار. تشممه - 00:00:50ضَ

تميم الوحش انسا وتنكرها فيعروها نفار. ومن قادت لغيرك في زمان فتدري ما المقادة والصغار. فقر المقاود ظفرييها وصعر خده هذا العذار واطمع عامر البقيا عليهم ونزقها احتمالك والوقار وغيرها التراسل والتشاكي واعجبها التلبب والمغار. جياد تعجز الارصان - 00:01:18ضَ

عنها وفرسان تضيق بها الديار. وكانت بالتوقف عن رداها نفوسا في رداها تستشار. وكنت السيف قائما وكنت السيف قائمه اليهم وفي الاعداء حدك والغرار. فامست بالبدية شفرتاه وامسى خلف قائمه - 00:01:48ضَ

الحيار وكان بنو كلاب حيث كعب فخافوا ان يصيروا حيث صاروا. تلقوا عز مولاهم بذل ان وسار الى بني كعب وساروا فاقبلها المروج مسومات ضوامر لا هزال ولا شيار تثير على سلمية مستقرا تناكروا تحته لولا الشعار عجاجا تعثر العقبان فيه كأن - 00:02:08ضَ

جو وعث او خضار وظل الطعن في الخيلين خلسا كأن الموت بينهما اختصار. فلزهم طراد الى قتال احد سلاحهم فيه الفرار. مضوا متسابق الاعضاء فيه. لارؤسهم بارجلهم عثار يشلهم بكل اقب نهد لفارسه على الخيل الخيار. وكل اصم يعسل جانباه على الكعبين - 00:02:38ضَ

انه دم ممار يغادر كل ملتفت اليه ولبته لثعلبه وجار. اذا صرف النهار الضوء عنهم دجى ليلان ليل والغبار. وان جنح الظلام انجاب عنهم اضاء المشرفية والنهار. يبكي خلفهم دثره - 00:03:08ضَ

بكائه رغاء او فؤاج او يعار. غطى بالعنثر البيداء حتى. غطى انثر البيداء حتى تحيرت والعشار. ومروا بالجباة يضم فيها كلا الجيشين من نقع ازار وجاءوا الصحصحان بلا سروج وقد سقط العمامة والخمار فارهقت العذارى مردفات واوطئت - 00:03:28ضَ

بيت الصغار وقد نزح الغير فلا غوير ونهيا والبويضة والجفار وليس بغير تدمر مستغاث وتدمر كاسمها لهم دمار. ارادوا ان يديروا الرأي فيها فصبحهم برأي لا يدار جيش كلما حاروا بارض واقبل اقبلت فيه تحاروا يحف اغر لا قود عليه ولا دية تساق ولا اعتذار - 00:03:58ضَ

تريق سيوفه مهج الاعادي وكل دم اراقته جبار. وكان الاسد ليس لها مصال على طير وليس لها مطار. اذا فاتوا الرماح تناولتهم بارماح من العطش القفار. يرون الموت قداما وخلفا فيختارون والموت اضطرار. اذا سلك السماوات غير هاد فقتلاهم لعينيه منار - 00:04:28ضَ

لو لم تبقي لم تعش البقايا. وفي الماضي لمن بقي اعتبار اذا لم يرع سيدهم عليهم فمن يرعي عليهم او يغاروا؟ تفرقهم واياه السجايا ويجمعهم واياه النجار. وما على ارق وعرض واهل رقتين لها مزار واجفل بالفرات بنو نمير وزأروهم الذي زأروا خوار - 00:04:58ضَ

فهم حزق على الخابور صرعى بهم من شرب غيره خمار. فلم يسرح لهم في الصبح مال ولم توقد لهم بالليل حذار فتى اذا لم يرض عنهم فليس بنافع لهم الحذار. تبيت وفوده تسري اليه وجدواه الذي - 00:05:24ضَ

سألوا اغتفار فخلفهم برد البيض عنهم وهاموا له معهم معار وهم ممن اذم لهم عليه كريم العرق النضال واضحى بالعواصم مستقرا وليس لبحر نائله قرار. واصبح ذكره في كل ارض تداعى - 00:05:44ضَ

ثاروا على الغناء به العقار. تخر له القبائل ساجدات وتحمده الاسنة والشفار كأن شعاع الشمس فيه ففي ابصارنا عنه انكسار. فمن طلب الطعال فلا علي وخير الله ولا اسهل الحرار - 00:06:04ضَ

يراه الناس حيث رأته كعب بارض ما لنازلها استتار. يوسطه المفاوز كل يوم طلاب الطالبين الانتظار تصاهل خيله متجاوبات وما من عادة الخيل السرار بنو كعب وما اثرت فيهم يد - 00:06:24ضَ

يد لم يدمها الا السوار بها من قطعه الم ونقص وفيها من جلالته افتخار لهم حق بشركك في وادنى الشرك في اصل الجوار لعل بنيهم لبنيك جند فاول قرح الخيل المهار - 00:06:44ضَ

وانت ابر من لو عق افنى واعفى من عقوبته البوار واقدر من يهيجه انتصار واحلم من يحلمه اقتدار وما في سطوة الارباب عيب ولا في ذلة العبادان عار. اذا قصيدة طويلة عدادها - 00:07:04ضَ

ستة وستون بيتا اعتقد انها اطول قصيدة كتبها المتنبي. يعني لم يتجاوز هذا الرقم فيما اظن ربما هذا الرقم او يعني ربما يعني في يعني في اغلب الاحوال لم يتجاوز السبعين بيتا. طيب اذا هذه القصيدة آآ مشهدية قصيدة - 00:07:24ضَ

آآ حرب قصيدة وصف لمعركة حدثت بين آآ سيف الدولة من جهة وبين مجموعة من القبائل شغبت عليه. ارادت ان تثور عليه منه هم بنو كلاب قال عنهم القصيدة البائية السابقة التي شرحناها سابقا. وهؤلاء هم بنو كعب وبنو عقيل وقشير وبنو عجلان وايضا بنو - 00:07:44ضَ

كلاب وغيرهم ممن اوقع بهم سيف الدولة بعد ان حشدوا ضده. هم. فماذا قال؟ في البيت الاول يقول طوال قنا تطاعنها قصار وقطرك في ندى ووغا البحار. قل يعني ما الذي يفعله هؤلاء الاغبياء - 00:08:04ضَ

انت لديك القلق طوال وهم لديهم القنا القصار. والقنا طبعا الرماح والطوال كناية عن قوتها وشدتها وبأسها في المعركة والقلم قصار طوال عن تفرقها وضعفها فماذا تفعل القصار مع القنا الطوال؟ يعني ماذا يفعل هؤلاء معك؟ افما اما حكموا العقل - 00:08:24ضَ

قبل ان يقدموا على فعلة بين قوسين غبية كهذه فيقاتلونك. قال طوال قرن تطاعنها قصاره. يعني زي طبعا هو قال المفارقة الشكلية ايش استخدمها ايضا هو لما قال افي كل يوم تحت ضبني شويعر ضعيف ضعيف يقاوم - 00:08:44ضَ

ويني قصير يطاول يعني كيف يطاول القصير الطويل؟ وهذا يعني قريب من هذا المعنى. قال طوال قنا تطاعنها قصار وقطرك في ندا ووغا القطر منك في الندى وفي الوغى الندى معروف الكرم والوغى معروف ايضا الحرب. فيقصد بالندى يعني مدحه بصفة - 00:09:04ضَ

بالكرم والشجاعة. فقال القليل منك بحر. ها؟ وقطرك. القطر يعني يقصد عطاء سيف الدولة. فقال اقل ما افعله في الكرم والشجاعة القطر الصغير هو بحر عظيم. فما الذي حمل هؤلاء على ان يقفوا في وجهك - 00:09:31ضَ

تمام ثم قال في البيت الثاني وفيك ايا سيف الدولة اذا جنى الجاني اناة تظن كرامة وهي احتقار. قال لك فيك انا طبعا فيك شوف الجملة خبر مقدم والاناة للرفق والحلم هي المبتدأ المؤخر. يريد ان يقول الحلم فيك. اذا جنى الجاني يعني فعل - 00:09:50ضَ

اه اه الظالم فعلته وهو الخروج عليك. الات تصبر عليه. تظنك تعفو عنه تحلم عن جهله. قال تظن كرامة يعني يظنها الجاني انها كرم منك ان فعلت ما الذي فعلته؟ انك لم ترد الاساءة - 00:10:10ضَ

بالاساءة وعفوت عن صاحب الاساءة. فقال تظن كرامة وهي احتقار يعني وهي لديك يا سيف الدولة احتقار. احتقار لمن؟ لهذا الذي فعل الشيء في قرن العمل لانك انت لست من الذين يردون الاساءة بالاساءة. لانه اذا اردت ان ترد اساءتهم وآآ آآ - 00:10:30ضَ

ساتي من عندك فكأنك اسأت هيك وقل وترفعت انت عنهم فهو احتقار لفعلهم واحتقار للشر نفسه هو الذي دعاك الى ان تحلم وتعفو عنهم. وهم ظنوا ان عفوك هم كرم منك تظن كرامة وهي احتقار. ثم قال في البيت الثالث واخذ للحواضر والبوادر - 00:10:50ضَ

بضبط لم تعوده النزاع. نزار. قال ايش ؟ وانت واخذ يعني اخذ منك يا سيف الدولة على ايدي هؤلاء الخارجين عليك الشاغبين على حكمك. ماذا تفعل؟ تأخذ على على ايديهم. اي تشكم افعالهم. اي تسوسهم بطريقة - 00:11:15ضَ

في الحكم والسياسة فلا تجعلهم رعاعا ولا تجعلهم يعني يتصرفون على هواهم انما هم تقول انتم ضمن دولتي ان يعني آآ آآ تلتزم وتنضبط بقوانين هذه الدولة. ولكن ايش قال؟ قال بضبط لم تعوده نزار. نزار - 00:11:35ضَ

هي قبيلة نزار طبعا لكن قصده على العرب ان العرب قوم نفر او لا يضبطون ولا يحبون احد ان يحكمهم فهو آآ يريد ان يقول انك ضبطتهم بعد ان انفلتوا. ومن عادة - 00:11:55ضَ

وهم لم يتعودوا على هذا الضبط ها بضبط لم تعوده نزاره ولم يتعودوا على هذا الشكيمة وهذا الشكل فهم متعودون على ان يكونوا فرادى وان يفعلوا ما يريدون وان يعني يخرجوا على آآ قوانين الدولة. لكنك شتمتهم. ثم قال في البيت الرابع تشممه شميم الوحش انسا وتنكرها - 00:12:14ضَ

فيعروها نيفار. من تشممه؟ نزار العرب يعني. شميم الوحش؟ تشمم ماذا؟ الهاء عائدة على ماذا؟ على الضبط. يعني كأن جعل ابطال شيئا يتشمم كان يكون وردنا ويكون شيئا يشم. مادة تشم. شميم الوحش انسا. كيف الوحش لما يتشمم الانس - 00:12:34ضَ

يتأكد انه يمكن ان يكون قريبا منه او آآ او يمكن ان يتآلف معه لكنه لا يتآلف معه. الوحش لا يتآلف. الوحوش لا تتآلف مع الانسان فتنفر من الانسان. فقال لك هؤلاء ايضا في هذا الضبط تشمموه كما تتشمم الوحوش الانس فتنفر منها فنفروا - 00:12:54ضَ

ايضا من هذا الضبط فلم يضبطهم احد. ها وتنكرها بعد ما تتشمم وتعرف انه هي لم تتعود على ان تضبط من اي آآ سلطة فتنكر ذلك. فما الذي يحدث؟ فيعروها نيفار. يعروها يصيبها يعلوها. النفار انها تنفر من ذلك ولا تريده وترفض - 00:13:14ضَ

مم بعدين آآ تشممه هذه اصلا تتشممه يعني آآ فعل مضارع حذفت وهذا في القرآن هذا اسلوب في القرآن معروف كقوله تعالى تكاد تميز من الغيظ والمقصود تكاد تتميز من الغيظ فحذفت - 00:13:34ضَ

اه احدى التائين لتاء المضارعة مع تاء اللي تفعل الهتاء الفعل. اه يعني لكي اه تخفيفا. لكي تضبط لكنه الفعل الذي ياتي بعدها يكون مرفوعا لانه مضارع. هم. لكن لو كان ماضيا لكان تشممه. طبعا تروى تشممه - 00:13:54ضَ

الوحش انسان اه يعني تشممته يعني كأنها ماضية كأنها فعل ماض ثم قال في البيت الخامس ومن قادت لغيرك في زمان فتدري ما المقادة والصغار. يعني هؤلاء القبائل او هؤلاء الناس من - 00:14:14ضَ

قادوا لغيرك اه لاحد من قبلك في زمان سابق ما قادهم احد وما شكمهم احد وما ضبطهم احد فما عرفوا ما معنى الضبط وما معنى المقادة المقادة ان يقادوا وان ينضبطوا والصغار الذل - 00:14:30ضَ

اه فقال لك امه اهم متعودون على الانفة وعلى الخروج على امر الحاكم وعلى النفور من الضبط ومن القوانين التي تقيدهم هم قوم نفورون. وطبعا فيها شيء من المدح للعرب. انهم يعني لا يحكمهم حاكم. ولكن بما انك - 00:14:45ضَ

عربي فيفترض ان ان يكونوا انضبطوا معك آآ ولو لم تكن عربيا لكان لهم الحق في ان ينفروا وفي ان آآ وفي الا ينقادوا هذا الحاكم. طبعا فتدري ما المقادة؟ المقادة افعله. اللي هي مصدر ميمي. فتدري ما القيادة؟ او الانقياد والصغار - 00:15:05ضَ

معروفة اللي هي الذل. ثم قال في البيت السادس فقرحت المقاود ظفرييها وصعر خده هذا العذار. هم. فقرحت قرحت من القرح والقرح الجرح. وقرحتها لا تكثير مبالغة. يعني لما شدد فعل فعل قرحا - 00:15:25ضَ

قرح يعني جرحت ما المجرح؟ المقاود والمقاود ما تقاد به الدواب ظفريها والظفرا ظفريها مثنى ظفرا بالف مقصورة. والظفرة هي العظمة خلف الاذن. فقال لك انت وضعت الاغصان او المقاود جمع مقود على اذانهم وشددت عليهم فجرحت تلك المقاود - 00:15:45ضَ

ما خلف او العظام التي خلف اذانهم يريد ان يقول انه شكمهم وضبطهم وانزل بهم القانون فجمعهم تحت دولة اذا العرب اذا ما فعلت معهم ذلك لا دولة لهم. هم. ان لم يسوسهم يعني سائس بهذه الشكيمة. هم. وسعر خده هذا - 00:16:13ضَ

العذار ها صعر خده طبعا ايش؟ آآ اذا الملك الجبار بشار قال اذا الملك الجبار سعر خده مشينا اليه بالسيوف نعاتبه سعر امال خده هذا العذار العذار ما يجعل على خد الدابة من الرسد. فانت ايش هذا الرسن والعذار هو الفاعل يعني صعر العذار - 00:16:33ضَ

خد هؤلاء العرب او هؤلاء او هذه بل هي يقصد بها العرب. اقل فمال رأسهم فنزل نزلت عند رأي صاحبها او او في سائسها او فارسها. طبعا فقرحت هذه تروى رؤية روايات - 00:16:58ضَ

كثيرة رويت عند المعري فاقرحت المقاود ظفريها وصعر خده هذا العذار فاقرحت ورويت اتوقع عند الواحدة قال الصحيح انها ليست اقرحت وانما افرحت اه بالفاء وليست بالقاف. وقال افرحت بمعنى اثقلت. من قولهم افرحه الدين اي اثقله الدين - 00:17:18ضَ

افرحت المقاود ظفرا يعني اثقلت واخذ معنا واحد تقريبا جرحت او اثقلت كلاهما يدل على ان سيف الدولة قد شتم هؤلاء العرب. هم ثم قال في البيت السابع واطمع عامر البقية عليهم ورزقها احتمالك والوقار. آآ عامر هم القوم هؤلاء جزء من القوم الذين خرجوا على سيف - 00:17:48ضَ

دولة وشغبوا عليه قال اطمع عامر البقيا عليهم البقية هي الفاعل وعاد المفعول به. يعني واطمع البقية اللي هو الابقاء اه اطمع الابقاء على عامر عامرا انه انت لما حلمت عنهم ربما شغبوا مرة سابقة قليلا فعفوت عنهم فاستغلوا عفوك وكرمك وظنوا ذلك - 00:18:08ضَ

ضعفا فطمعوا في هذا العفو فخرجوا مرة اخرى. هم. فاطمع واطمع امر البقية عليهم. هم. وكان يريد ان يقول له لو بطشت به من اول مرة ما تجرأوا ان يثوروا عليك. ونزقها منه الهاء عائد على مين؟ على عامر على هذه القبيلة. ولزقها احتمالك والوقار. مزقها - 00:18:32ضَ

اه دعاها الى النزق. والنزق الطيش. اه والخفة. قال طاشوا يعني طاشوا او يعني صنعوا الطيش او الطيش والحماقة ما الذي دعاهم الى ذلك؟ قال احتمالك. احتملتهم انت. والوقار ووقارك. انك انت ما بطشت به من اول مرة اعطيته - 00:18:52ضَ

فرصة فظنوا تلك الفرصة ضعفا فنزقوا اه وطاشوا فانزلت بهم العقوبة من بعد نزقهم فاصمتهم او اسكتهم. ثم قال في البيت الثامن وغيرها لها عائدة على العامر وبقية القبائل. وغيرها - 00:19:12ضَ

التراسل تراسلوا بيناتهم. كل واحد يشجع الثاني. شو رأيك تثور على سيف الدولة؟ هذا سيف الدولة اخذنا اه بالسيف ونحن لا نؤخذ بالسيف. هذا السيف الدولة طيب يريد ان يجعل نفسه علينا ملكا عاما. من ملكه علينا؟ ها فصاروا ايش؟ يتراسلون. شو رأيكم شو رأيكم؟ اه مجموعة من هؤلاء القبائل. والتشاكل - 00:19:32ضَ

في ها وغيرها التراسل والتشاكي يعني الامران تراسلوا فيما بينهم وتشاكوا فيما بينهم اه شكوا بطش سيف الدولة بهم ويقولون انه ديكتاتور لما يحكمنا يجب ان نثور عليه وغيرها التراسل والتشاكي واعجبها - 00:19:52ضَ

التلبب والمغار اه شافت حالها. تلبب اللي هو يعني تشمير عن الساق او او ضم الثوب في اعلى فتحته الى الى الجسم دلالة على التهيؤ لامر عظيم هذا التلبب ها والمغار المغار مصدر ميمي من اغارة اغارة مصدر صريح ومغار مصدر ميمي. يعني - 00:20:12ضَ

جبهات تشمرها للحرب وهو التلبو واغارتها وفي الحديث انه دخل اعرابي على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخذ بتلابيبه وقال له يا الهاشم قال صلى الله عليه وسلم انكم قوم مطل. اعطني حقي. اعطني من مال الله لا ما لك. هم. اخذ بتلابيب التلابيب - 00:20:37ضَ

اللي هي اعلى الثوب. فشد هذا حتى اثر في عنق الرسول صلى الله عليه وسلم. هذا التلبب اه طبعا تلبب كناية عن الاستعداد للقتال بس اخذ بتلابيب هذا هذا المصطلح في العربية اي انه يعني شد عليه شدا قويا - 00:21:01ضَ

ثم قال في البيت التاسع جياد تعجز الارصان عنها وفرسان تضيق بها الديار الجياد للخيول لمن هذه الجياد لهؤلاء القوم؟ لهؤلاء القبائل التي خرجت على آآ آآ على سيف الدولة. يريد بذلك ان يدلل على - 00:21:20ضَ

انها ليست قبيلة واحدة ولا قبيلتان انما هي مجموعة قبائل حتى يعني تظافروا فيما بينهم وتعاونوا فيما بينهم حتى شكلوا جيشا كبيرا وعددا ايش قال عنه تعجز الارصان عنها. الدلالة على انها جياد قوية سريعة حتى الارسال وهي يعني مقاود الخيول او السيول التي تضبط بها الخيول او - 00:21:38ضَ

استنى اقول هذا الرسن عجزت عن ان تضبط حركة الخيل لسرعتها فهي خيل هاجمة. هم. وفرسان تضيق بها الديار. يعني فرسان تضيق الديار بها. اه ودلل على كثرتهم ان المكان الواسع والديار الواسعة ضاقت بهؤلاء الفرسان معنى ذلك انهم كثيرون وان جيادهم قوية فكأنهم اسقبوا على حرب او على - 00:21:58ضَ

الخروج على سيف الدولة. واستخدم هذا المعنى تضيق بها الديار المتنبي آآ في القافية حين قال آآ آآ من كل من ضاق الفضاء بجيشه الفضاء الارض الواسعة فكيف بدي ضيق بالجيش تضيق بها الديار وهنا قال من كل من ضاق الفضاء بجيشه حتى ثواه فحواه لحد ضيق. ثم قال في - 00:22:23ضَ

العاشر وكانت بالتوقف عن رداها نفوسا في رداها تستشار بيقول ان ان لك يا سيف الدولة فضلا عليهم اذ انك لما عفوت عنهم كيف عفوت عنه؟ بالتوقف عن رداه اي - 00:22:47ضَ

توقفك يا سيف الدولة عن اهلاكها اه يعني اه انت رد الهلاك. اه فقال توقفت عن اهلاكها. اه وكانوا ايش؟ نفوسا في رداها تستشار. اه لم ما ملكتهم لم تعمل السيف فيهم فخيرتهم. بين ان ينقادوا لك فتعفو عنهم وبين ان يخرجوا - 00:23:04ضَ

وعليك فتفنيهم فهذا معناته استشاروا. فكأنك خيرتهم بين امرين حينما انتصرت عليهم. قال وكانت بالتوقف عن رداها نفوسا في رداها تستشار. اذا دعونا نتوقف عند هذا البيت العاشر من هذه القصيدة مياه نلتقيكم ان شاء الله تعالى في الحلقة القادمة. الحلقة الواحدة والعشرين بعد - 00:23:30ضَ

مئتين فالى ذاك الحين اترككم في رعاية الله. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته - 00:23:50ضَ