كرسي المتنبي (شرح ديوان المتنبي)
كرسي المتنبي - وَجَيْشٍ كُلَّمَا حَارُوا بِأَرْضٍ - حلقة (223)
Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته اجمعين اهلا وسهلا ومرحبا بكم الى حلقة جديدة من برنامج شرح ديوان المتنبي الموسوم بكرسي المتنبي. ونحن بحمد الله تعالى في الحلقة الثالثة والعشرين بعد المائتين وقد وصلنا الى البيت الرابع والثلاثين في القصيدة المائة. قال المتنبي - 00:00:00ضَ
وجيش كلما حاربوا بارض واقبل اقبلت فيه تحاروا يحف اغر لا قود عليه ولا دية تساق قوى الاعتذار تريق سيوفه مهج الاعادي وكل دم اراقته جبار. وكانوا الاسدى ليس لها مصال - 00:00:20ضَ
على طير وليس لها مطار. اذا فاتوا الرماح تناولتهم بارماح من العطش القفار. يرون الموت دعما وخلفا فيختارون والموت اضطرار اذا سلك السماء غير هاد فقتلاهم لعينيه منار ولو او لم تبق لم تعش البقايا. وفي الماضي لمن بقي اعتبار اذا لم يرع سيدهم عليهم. فمن يرعي عليهم او - 00:00:40ضَ
غاروا تفرقهم واياه السجايا ويجمعهم واياه النجار. اذا قال في البيت الرابع والثلاثين وجيش كاين كل ما حاروا بارض واقبل اقبلت فيه تحاروا. هم. هذا طبعا البيت الواو هذه فيه جيش معطوف على - 00:01:10ضَ
رأي في البيت السابق للبيت الثالث والثلاثين قال في البيت الثالث والثلاثين ارادوا ان يديروا الرأي فيها فصبحهم برأي لا يدار وصبحهم بجيش هيك التقدير لما قال وجيش في البيت الرابع والثلاثين التقدير وصبحهم بجيش كلما حاروا بارض يعني هربوا الى - 00:01:30ضَ
ارض يستترون من هذا الجيش مم يعني يريدون النجاة من هذا الجيش. حاربوا بارض واقبل طبعا ايش؟ هم حاربوا بارض يعني تفرقوا في ارض واسعة جدا هربا من هذا الجيش. لكن الجيش اذا اقبل - 00:01:50ضَ
هم وجدوا انفسهم او وجدوا الارض قد ضاقت عليهم يعني كأنما فيه اشارة الى قوله تعالى او ضاقت عليهم الارض وضاقت عليكم الارض بما رحبت. ها وضاقت عليهم الارض ما رحبت. واقبل اقبلت فيه تحارب. يعني اه اه هم اه يحتارون من ضيق الارض - 00:02:10ضَ
ترحبت والارض تحتار من كثرتهم على انهم كثيرون ومع ذلك يحارون اين يذهبون والارض واسعة. هم. قالوا اقبل اقبلت فيه تحارب طبعا هذا البيت وغيره من الابيات الكثيرة في شعر المتنبي وصف بها الجيش يمكن ان ان يعني تعد دراسة منفصلة. اه وصف الجيش في شعر - 00:02:36ضَ
لانه ايضا آآ في البقية التي ايضا موضوعها يشبه موضوع هذه الرائية. قال آآ يهز الجيش حولك انبيه اه كما نفضت جناحيها العقاب. هم. طيب ثم قال في البيت الخامس والثلاثين يحف - 00:03:00ضَ
مم هذا الفعل يحف الفاعل ضمير مستتر تقديره هو عائد على الجيش يحف اغر لا قود على ولا دية تساق ولا اعتذار. والاغر قصد به سيف الدولة. وهذه صفة سيف الدولة يعني يحف قائدا اغر - 00:03:20ضَ
او سيف الدولة الاغر وهذا ايضا استخدموا حسان بن ثابت حين قال اغر عن آآ فريثاء جعفر على آآ ما اظن اغرك لون من اه او اغر كلون البدر من ال هاشم ابي اذا سيم الظلام تمجسر. هم. اذا يحف اغر اذا يحف هذا - 00:03:40ضَ
اغر هذا القائد وهو سيف الدولة ومعنى اغر واضح الجبين ابيض الوجه. وهي دلالة ايضا على او كناية عن الكرم وعن الشجاعة وعن كل الصفات الحميدة فنقول انسان اغر او قائد اغر. يحف اغره. لا قود عليه. ان - 00:04:04ضَ
قواضي الدية القواد الدية اي دفع المال بدل القتلى الذين قتلهم. فيقول هذا الاغر سيف الدولة ان قتل اعداءه فلا يتحمل ديتهم او فلا يدفع ديتهم لانه قتلهم في قتال او في معركة. يريد ان يقول انها معركة قائمة بينه وبينهم ها. وقود استخدمها - 00:04:24ضَ
آآ عمر بن ابي ربيعة حين قال آآ نحن اهل الخيف من اهل منى ما لمقتول قتلناه قود هذولا يعني يتباهين بانفسهن فيقولن اننا نقتل الرجال ولكننا ندفع ديتهم. والمقصود عند عمر بن ابي ربيعة القتل المعنوي يعني قتل - 00:04:47ضَ
للحب ومن الحب ما قتل. اه اه نحن هؤلاء النساء الجميلات. نحن اهل الخيف. من اهل منى ما لمقتول قتلناه قوى ما في دياء للذين نقتلهم بعيوننا وبسهام حبنا. طيب قال اذا لم يحفوا اغر لا قواد عليه. ما في نية على سيف الدولة ان قتل هؤلاء - 00:05:07ضَ
ولا دية يعني عطف على القواد والدية القريبة التانية في المعنى. اه ولادية تساق. وليش قال تساق؟ لانه الدياة كانت في الاسلام وهؤلاء قوم مسلمون. الدية كانت ابل كانت ابلا. اه قال اه - 00:05:27ضَ
اه اه وفيه مائة بعير. الحديث اتوقع اه في خطبة حجة الوداع على اغلب الظن. وفيه مائة بعير فمن زاد فهو من اهل الجاهلية هذه الدية مائة بعير. في المئة بعير لمئة ناقة ومائة جمل تساق. فقال ولدية تساق. هم. ولا اعتذار. وليش - 00:05:44ضَ
قال اعتذار لانه الاعتذار يكون عن قتل الخطأ فليس عليه شيء لا اعتذار ولا قواد ولا دية ولا شيء يساق الى اهل القتيل. ان قتله فهو على حق بذلك انه قتل متمردين وقتل من شغبوا عليه. فيريد ان يقول ان فعلت مما فعلت فلا عليك يا سيف الدولة. ثم قال في البيت - 00:06:04ضَ
السادس والثلاثين قال تريق سيوفه مهج الاعادي وكل دم اراقته جباره. طريق يعني تسفك تجعله يسيل. اه تليق ماذا؟ تسيء ماذا تسيل مهج الاعادي والمهج تسيل سيوفه يعني تريق سيوفه. الفاعل سيوفه مهاجر القاعدة والمهج جمع مهجة. والمهجة الروح - 00:06:24ضَ
فيقول تسيل السيوف سيف الدولة او سيوف جيشه اه ارواح الاعادي. والارواح احلاها تسهيل لكنه قصد الدم الذي يجعل الروح تخرج. لانه الذي يسيل هو الدم. فقال سيوف جيش سيف الدولة تنزل تفتك بالاعداء - 00:06:47ضَ
يستسيل دمائهم الارض فكأنه اسال ارواحهم. لان الدم انسال فهو مقدمة لصعود الروح او لخروج الروح من الجسد فهو اشارة الى الموت او كناية عن الموت. وهذا استخدام جميل طبعا انك انت ما تستخدم الصورة المباشرة او الاسلوب المباشر. قال تريق سيوفه مهج الاعين - 00:07:08ضَ
عادي وكل ده من اراقته الهاء في اراقته او الضمير المستتر في اراقته عائد على السيوف. آآ اراقته اراقت هذا هذه او هذا الدم الهاء على الدم. اما الضمير المستتر فعلى السيوف فكل دم اراقته جبار. جبار الدم الذي لا - 00:07:28ضَ
دية فيه يذهب هدرا مائل قيمة اما ان يكون اه في معركة فمن يدي هذه معركة حرب بين جيشين واما ان تكون مثلا بزلزال ببركان اي شيء ليس له دية. اه واما ان - 00:07:48ضَ
كن من متسلط كبير لا يستطيع احد ان يأخذ منه دية. من جبار طاغية اه فقال لك وكل دم اراقته جبار هنا قصد معركة ما فيها دية جوبار اي ليس فيه دية يذهب دون ان يسأل عن هذا الدم. ثم قال في البيت - 00:08:08ضَ
السابع والثلاثين وكان الاسد. ها؟ وكانوا الاسد من قبل طبعا هو اه اه هو بيحكي عن مين؟ طبعا هو بيحكي عن بني كلاب وبني كعب. مم عن الذين قاتلهم سيف الدولة وكانوا الاوست يعني قبل ان يلتقيهم سيف الدولة في المعركة كانوا شايفين حالهم اسودا - 00:08:28ضَ
اه يعني ما حدا قدنا. اه يطلبون القتال ويقولون اننا مستعدون لان نفتك بالجيوش وان ان نفتك بمن يواجهنا. كانوا الاسد ها شو صاروا بعد ان واجههم سيف الدولة؟ قال وكانوا الاسدى. فلما جيتم في اشي محذوف هذا اسلوب متلبي. وكان الاسرة ليس لها مسار الان - 00:08:51ضَ
كانوا في السابق فكأنه في شيء محذوف بالنص كانه قال وكانوا الاسد من قبل فلما جئتهم صاروا ليس لها والمصال من صالة يصول صولة والصولان او الصولة هي يعني الحركة والقوة في المعركة. فليس لها مصال اي ليس لهم - 00:09:11ضَ
هذه مسألة مصدر ميمي اه فلما جيتهم لم يستطيعوا ان يصولوا اي ان يتحركوا جمدوا اماكنهم على طير وليس لها مطار اه اه يصول على الطيرة اللي هو اضعف شيء مش على الانسان. وليس لها مطار وهي الطير اللي مش قادر تطير اصلا. يعني لو كان الطير - 00:09:31ضَ
والله عالي في السباكة النسر بجوز يكون صيده صعبا او كان مثلا طير يطير فقال لك كانوا في السابق يحسبون انفسهم اسودا فلما هاجمهم سيف الدولة وجاءهم صاروا ليس لهم قدرة على الطير الذي لا يطير. ليس لهم صولة على - 00:09:52ضَ
طير لا يطير وهذا طبعا استخفاف اشد الاستخفاف بهم وكانوا الاستاذ ليس لها مسار الان اسلافي السابق وكانوا الاسد ليس لها مسار على طير وليس لها مطار. ومصار مطار كلاهما مصدر ممي. صولة وطير او طيران. ثم قال - 00:10:12ضَ
بيت الثامن والثلاثين اذا فاتوا الرماح تناولتهم بارماح من العطش القفار. اذا هربوا اذا استطاعوا الهرب من ارماحك يا سيف الدولة من رماحك الموجهة من رماحك الموجهة اليهم فهربوا من هذه الرماح تلقتهم القفار والقفار - 00:10:31ضَ
قفر وهي الصحراء الممتدة. فصارت الرماح التي تقتلهم العطش تناولتهم بارماح من العطش ولا تشبيه يعني الذي يطعنك ليس الرمح الحقيقي العطش. فجعل العطش رمحا طاعنا حين يهربون من سيف الدولة الى هذه الفلوات - 00:10:51ضَ
فلا يجدون ماء يشربون فتكون فيكون العطش في تلك الصحراء رماحا ناشبة في نحورهم فقال له وين بده يهربوا؟ اين سيهربون؟ ان هربوا منك وفاتتهم رماحك طاعنة فسوف يتلقون في صدورهم - 00:11:12ضَ
الرماح الطاء او الرماح الطاعنة من العطش في تلك القفار. والقفار في اخر هذا البيت هي فاعل لتناولتهم والتقدير اذا فاتوا الرماح تناولتهم القفار بارماح من العطش. ثم قال في البيت التاسع والثلاثين يرون الموت. هذا من اجمل الابيات - 00:11:31ضَ
نجمع به في القصيدة يرون الموت قداما وخلفا فيختارون والموت اضطرار شف هل ايش قداما وخلفا يعني؟ قداما امامهم. وخلفا خلفا لكن شو معنى قداما؟ العطش في الصحارى التي هربوا اليها - 00:11:49ضَ
يعرفون انهم سيموتون عطشا وخلفا الرماح والسيوف التي تلحق بهم مع مع جيش سيف الدولة. فصاروا الان موت من خلف وموت من امام فيقفون في المنتصف. طبعا هذا تشويه جيش او هذه صورة الجيش عند آآ آآ في شعر المتنبي وصورة - 00:12:08ضَ
السينمائية في او المشهدية عند المتنبي. فهم يهربون اه من رماح ناشبة في ظهورهم تحمل الموت. ومن عطش مقبلون عليه يحمل الموت. فيصيرون بين موتى ها يرون الموت قداما وخلفا. فيتوقفون في المنتصف يتشاورون نموت بما في مهرب من الموت لكنهم - 00:12:28ضَ
اه يريدون ان يختاروا نوع الموت الذي سيموتونه. نموت بما برماح سيف الدولة ام بالعطش؟ فبعضهم يقول انا سانتظر حتى يأتيني سيف فيطعنني فاموت والاخر يقول لا انا ساهرب. وان كنت اعرف ان الهرب لن يجدي ولكنني ساموت من العطش خيرا لي او ان اموت من العطش - 00:12:55ضَ
خير لي منها موتة آآ برماح سيف الدولة. فيصير الموت اختيارا وهو قول الحكمة باخر بالكلمتين. والموت اضطرار الموت ليس اختيارا ما في حدا بيختار الموت. يعني في الوضع الطبيعي انت ما بتقوم بدي اموت الساعة الفلانية اليوم الفلاني السنة الفلانية. الموت اضطرار الموت يأتيك بغتة. يقلب - 00:13:15ضَ
الشعر الموت يأتي بغتة والقبر صندوق العمل ما فيه فجعل الموت عند هؤلاء اختيارا بعد ان كان اضطرارا. والموت اضطرار كانه ايضا في اشارة الى قوله تعالى يساقون كانما يساقون الى الموت وهم ينظرون. وهذا البيت يعني في الحالة النفسية - 00:13:38ضَ
سيرة اعترت الهاربين من سيوف جيش سيف الدولة محلق. البيت محلق يرون الموت قداما وخلفا فيختارون والموت اضطرار. يعني والموت ليس اختيارا. طيب ثم قال في البيت الاربعين اذا سلك السماوات غير هاد فقد لا - 00:14:01ضَ
لعينيه منار. ومشهدية اخرى. قال لك اذا واحد منهم اختار ان يهرب لا يريد ان يقتل بالرماح يريد ان يقتل العطش قال موت العطش اهون يرى ذلك. موت العطش اه في الصحراء في القفار اهون - 00:14:24ضَ
من موت الدم فيهرب فوايش قصد السماوة والسماوات والبادية التي ايضا ولد فيها المتنبي قصد السماوات الباد بادية السماوات فهي فاذا قصدها وهو غير عارف بها شو قال عنها؟ شو قال عنه؟ غير هاد اي غير عارف بالطريق فيضيع فيصبح موته محققا - 00:14:44ضَ
فيموت فيمر سيف الدولة فيرى جثته فيقول هذه علامة على ان القوم متجهون بهذا الاتجاه. فتصير جثث القتلى من العرب على الطريق هي العلامات التي يهتدي بها سيف الدولة الى من تبقى من الهاربين منهم منه - 00:15:04ضَ
اه اذا سلك السماوات غير هاد فقتلاهم الذين ماتوا عطشا لعينيه لعيني سيف الدولة منار دليل يعرف اين اتجهوا. مشهدية عالية جدا طيب ثم قال في البيت الواحد والاربعين ولو لم تبقي لم تعش البقايا وفي الماضي لمن بقي اعتباره - 00:15:23ضَ
ايوة لو لم تعفو عنهم ولو لم تبق اي لم تبق على من هرب منهم. لم تعش البقايا لم يعش منهم احد. اه فانت بنيت جزءا منهم والصحابة افنت جزءا منهم وانت ابقيت على من تبقى كرما منك ورحمة وعفوا اه وطيب اصل اه - 00:15:48ضَ
لم تعش البقايا ولم فعلت ذلك؟ قال في الشطر الثاني وفي الماضي الذين قتلوا والذين مضوا مضت حياتهم لمن بقي لمن عفوت عنهم اعتباره انهم يتعظون بمن قتلوا. فان تأدبت المتبقين منهم بقتلك المقتولين او الماضيين منهم. فالذي - 00:16:08ضَ
انبقوا واعتبروا بمن مضوا انقادوا لك واطاعوك بدل ان يشغبوا عليك كما فعل اسلافهم. ولو لم تبقي مم اي تعفو عنهم لم تعش البقايا الذين تركتهم وفي الماضي لمن بقي اعتبار. ثم قال في البيت الثاني والاربعين اذا لم يرع سيدهم عليهم - 00:16:28ضَ
فمن يرعي عليهم او يغاروا؟ انت سيدهم. اه بلش الان المتنبي يدخل دور الوساطة. والمتنبي احيانا حتى في بني كلاب في القصيدة البائية الطريقة التي شرحناها دخل ايضا هذا الدور او لعب هذا الدور. فقال لهم فقال له اذا لم يرعي سيدهم عليهم يعني اذا لم يكف سيدهم انت السيد. انت شيخ الشباب - 00:16:48ضَ
فانت الملك انت السلطان. اذا انت ما كففت عنهم الموت او اوقفت الموت عند حد. فلم تسلطه عليهم بعد ذلك. فمن ها اذا لم يرع سيدهم علي فمن يرعي عليهم او يغاروا - 00:17:08ضَ
سيموتون سيقتلون جميعا سينتهون يعني سيهلكون ها فانت الذي ابقيت عليهم كرما اه اه ورحمة منك فمن يبقي عليهم او يغاروا على يعني من تفرق منهم او على الضعفاء او على الايتام او على الثكالى من النساء. فانت تغار على من تبقى - 00:17:22ضَ
فتبقي عليه. ثم قال في البيت الثالث والاربعين تفرقهم واياه السجايا ويجمعهم واياه النجار. تفرقهم معه السجايا الطبائع جمعوا سجية. قال هم يختلفون عنك في السجايا انت وفيهم غدارون. انت كريمهم بخلاء. انت شجاع وهم جبناء. تفرقتما - 00:17:46ضَ
في السجايا خروجهم عليك غدر مع انك وفيت لهم اذ اعطيتهم ما يريدون ها اتفرقهم واياه هم بنوا اه كلاب وبنو كعب. واياه سيف الدولة. السجايا الصفات. قال صفاتك غير صفاتهم. ويجمعهم واياه النجار. فرقتكم - 00:18:06ضَ
السجايا والطبائع والاخلاق وجمعتكم الاصول النجار اصل الشيء. فقال انت واياهم من اصل واحدة. يريد ان يعتذر. يقول له خف فعليهم شوي بيكفي يكفي ما الحقته آآ بهم. تمام. اذا في هذا البيت الثالث والاربعين دعونا نتوقف عند هذا البيت نلتقيكم ان شاء الله تعالى في الحلقة القادمة - 00:18:26ضَ
الحلقة الرابعة والعشرين بعد المائتين فالى ذلك الحين اترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته - 00:18:46ضَ