فرق ومذاهب واديان الشيخ سليمان العلوان
كلام من ذهب للشيخ سليمان العلوان بشأن التسامح والتعايش بين الاديان
Transcription
اما شخص امامه النصوص النصوص واضحة. ثم لا يقبلها تحت ضغط الواقع او تحت مسمى التسامح. او يجالس الكفار. يقول ان دين الاسلام دين سمح او يطلب التعايش مع الكفار - 00:00:00ضَ
يسعى في اذابة الفروق. بين المسلمين وبين المشركين هذا يقول ما بيننا فرق بين اليهود والنصارى هذي ما يدخلها التأويل. هذي مسائل ما يدخلها التعويل. مسائل ظاهرة ومعلومة ومع ذلك ما في تأويل في هذه المسائل - 00:00:19ضَ
ولان المنطلق الذي ينطلق منه هؤلاء ليس هو منطلق لاهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم الا نعبد الا الله. ولا نشرك به شيئا. جالس هذا اللي يمثل المسلمين جالس يستمع لاملاءات الكفار ومنصت - 00:00:41ضَ
يتكلم المسلم واول ما تكلم اليهودي ثم النصراني ثم البوذي واخر يتكلم المسلم. يعني المسلم الان حتى في بعض الاجتماعات الذي عقدت قبل فترة يعني اعتبروا ان الديانة اليهودية متفق عليها في الاجتماعي للدار. دينا النصرانية متفق عليها. ديانة متفق عليها. ديانة اسلامية مختلف فيها. جاء - 00:00:59ضَ
جالس ثم ماذا يصنع؟ تكلم عن الارهاب اول ما تكلم تكلم عن يريد ان يري انه ليس بارهابي مثل ما ذكر على العقيدة وعلى التوحيد مع ان الله يقول ترهبون به عدو الله وعدوكم. الكفار مشروع ما قالوا غير مشروع. حتى المبتدع ترهبت وتدخل الضيق عليه. الله يقول ولا - 00:01:22ضَ
الكفار ولا يناعلون من عدونا الا كتب له عمل صالح. فمثل هؤلاء يقدمون التنازلات حتى في عقائدهم في صورة دين والذي يقدم التنازلات في القليل يقدم التنازلات في الكثير والذي يقدم التنازلات في القليل - 00:01:46ضَ
يقدم التنازلات في الكثير. يقول ابو محمد ابن حزم عن واقع الاندلس في عصره من حكام وعلماء تابعين للحكام يقول والله لو كان في عبادة الصلبان تمشية لامورهم. لبادروا اليها مبطعين. اين هم ما يبالون هؤلاء - 00:02:06ضَ
يعني لو قيلوا اعبدوا صلبة انت اوله. اعبدوا العجل تأولوا. ولذلك نحن نرى في الواقع في نواقض قبل عشرين سنة كانت من المسلمات. من العامة والخاصة. الان صارت لامنة مختلف فيه. والذي يقول بها من الخوارج - 00:02:30ضَ
يعني هل تغير الدين ام تغيرت القلوب؟ قلوب الدار البياك والتلون. فان دين الله واحد - 00:02:50ضَ